وجهة نظر حول أحداث غزه -مصر :
وجهة نظر حول أحداث عزه -مصر

عثمان محمد علي في الخميس 31 يناير 2008


وجهة نظر حول احداث غزه –مصر
معذرة من المفترض ان يأتى إسم مصر قبل غزه لأنها (الأكبر ) ولكن لترتيب الأحداث ذكرنا إسم غزه أولا.
الموضوع الذى نود ان نتحدث عنه راجيا مشاركتكم فى التعقيب عليه هو موضوع إقتحام اكثر من نصف مليون فلسطينى غزاوى للحدود المصريه ..
.وببساطه شديده نتناول الموضوع من زوايا مختلفه .منها على سبيل المثال .الصراع الفلسطينى الإسرائيلى -- الصراع الفلسطينى الفلسطينى ---
تأثير هذا الصراع على حالة الديمقراطيه وحقوق الإنسان علىe;ى مصر ودول الجوار -
دور إيران فى السنوات الأخيره فى المنطقه وهدفها من تأجيج هذا الصراع ...
.لماذا تم هذا الإقتحام ؟؟ وتخمينات حول اهدافه او ما تم فيه ؟؟
الدروس المستفاده من ذلك الإقتحام ...
ودعونى اقول فى البدايه انى من المعارضين لكثير من اعمال ومواقف النظام المصرى لكى لا يتهمنى احد انى ادافع عنه إذا لمس ذلك فى بعض العبارات .
ونبدأ بالصراع الفلسطينى الإسرائيلى .

.وقد يستغرب البعض لماذا لم اطلق عليه الصراع العربى الإسرائيلى او الإسلامى اليهودى ..واجيب عليه بإختصار بأن تسميته والتعامل معه بهذا الحجم الجغرافى (العربى او الإسلامى -من حيث مساحة ارض الدول العربيه او الإسلاميه ) او الديموجرافى (من حيث عدد السكان العرب و المسلمين للدول العربية و الإسلاميه ) مقارنة بنظيرتهما الإسرائيله هو ما أضر با لقضية الفلسطينيه فى الماضى والحاضر وما يضر بها فى المستقبل .ويعرقل حصول الفلسطينين على حقوقهم المشروعه والعادله فى ارضهم ومقدراتهم ... وهذا ما يكسب إسرائيل تعاطفا دوليا امام طرح قضايا السلام او التسويه .
ولكن لو عدنا بالقضيه إلى مسماها الحقيقى وهو الصراع الفلسطينى الإسرائيلى فسيكون صراعا متساويا من حيث مساحة الآرض والجغرافيا ومن حيث عدد السكان حيث يتمثل فى صراع 6 او 7 مليون فى مقابل نفس العدد من إسرائيل تقريبا ..بالإضافه إلى عدم تديين الصراع لأن كل منهما لديه من وجهة نظره ادلة دينية على احقيته فى العيش فى هذه المنطقه والسيطرة عليها وطرد الآخر منها ..إذا فعلينا ان نناشد الفلسطيين والعرب والمسلمين ان يعودوا إلى اصل الصراع ووضعه فى حجمه الطبيعى لكى تحصل فلسطين على حقوقها العادله كاملة او إلا قليلا..
وقبل ان ابدأ فى حديثى عن الصراع الفلسطينى الإسرائيل اود فى عجاله ان أنوه عن تأثير هذا الصراع على حالة الديمقراطيه وحقوق الإنسان فى بلداننا .

.ان هذا الصراع إتخذه حكام العرب ذريعة لتأجيل الحكم الديمقراطى وإكساب الإنسان العربى مزيدا من حقوقه المشروعه .فكان ولا يزال كل ديكتاتور عربى يتبجح و يتحجج بأنه لا صوت يعلوفوق صوت المعركه واننا فى ظروف حرب ويجب الا نفكر ولا نتحدث إلا فى معركتنا الكبرى مع إسرائيل .ثم بعد ذلك إتخذوا من تسوية الوضع الفلسطينى الإسرائيلى ذريعة ايضا فى عدم تنفيذهم لخطواط الإصلاح السياسى والديمقراطى بحجة ان شعوبهم قاصرة وغير قادره على تناول جرعة الحريه والديمقراطيه مرة واحده بل على السيد الحاكم ان يحدد هوة وبطانته موعد وكمية الجرعه المطلوبه وانه يساوم بها الدول الكبرى على حساب إخوته واهله ممن يحكمهم .ولذلك تسبب هذا الصراع فى تأخرنا الف سنة عما كان يجب ان نكون عليه وخاصة نحن فى مصر ورثة ام الحضارات الإنسانيه كلها وأكثرهها زهاءا ورقيا .

--------------------------------------------------------------------------------------
--------وبإختصار بعد صراع مرير وطويل تنازلت إسرائيل عسكريا وإداريا عن الضفه الغربيه وقطاع غزه وبعد ان زرعت لها فى كل شارع وحارة فيهما عينا حارسة لها تمدها بالمعلومات والإستخبارات اولا بأول . وبعد ان زرعت الشقاق بين افراد الشعب الفلسطينى بتكوين خلايا تدربوا على أيديها واولهم حركة حماس الإبن الشرعى للموساد الإسرائيلى مثلما تنظيم القاعده هو الإبن الشرعى للمخابرات الأمريكيه ولكن سرعان ما ينقلب السحر على الساحر وينقلب الإبن غير البار على ابيه . فأنقسم الشعب فى عزة إلى قسمين قسم مع حماس وبعض الحركات الإسلامية الاخرى وقسم آخر مع حركة فتح وبعض التيارات العلمانية الآخرى .
وبعد ان إستشرى الفساد بكل صوره بين حركة فتح والسطه الناتجه عنها وضاق الناس ذرعا بهم وبفسادهم نجحت حركة حماس بنسبة عاليه فى الإنتخابات التشريعيه الفلسطينيه ليس حبا فيها ولكن نكاية فى حركة فتح وملحقاتها .وشكلت الحكومه برئاسة المراهق السياسى (هنيه ) واعلنت حكومة حماس على لسانه عدم إعترافها بإسرائيل وانها لن تتفاوض معها ابدا ..فخسرت فلسطين بذلك كل ما تقدم من مباحثات وخطوات نحو حصولها على جزء من حقوقها وعادت إلى نقطة الصفر وأكتسبت إسرائيل تعاطفا دوليا ومعه رفض التعامل مع حكومة حماس وقطع الإمدادات والمعونه عن الشعب الفلسطينى .وأحتدم الصراع الداخلى الفلسطينى بين فتح المتمثله فى الرئاسه وبعض الوزراء وبين حماس متمثله فى المجلس التشريعى والحكومه وكات نتيجته إنقلاب حماس على فتح وإغتصابها لمقرات الدوله وتحكمها فى شئون قطاع غزه وقيام حرب اهليه بين الفتحاويين والحماسين راح ضحيتها المئات من القتلى والجرحى بالإضافه إلى تعامل حكومة هنيه مع اتباع حماس فى الإنفاق عليهم دون باقى المواطنين الفتحاوين او المحايدين وتعاملهم مع قطاع غزه على انه دولة مستقلة خاصة بهم ...وتزامن مع هذا زيادة الحصار الإسرائيلى لقطاع غزه متمثلا فى حرمان ابناءه من العمل داخل إسرائيل وحرمانهم شيئا فشيئا من إحتياجاتهم الضروريه والخدميه حتى وصلوا مؤخرا إلى قطع إمدادهم بالوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء وتشغيل حافلاتهم .وقيل أن هذا بمباركة القياده الأمريكيه والفلسطينيه الفتحاويه (ولكن الله اعلم ) . ومن هنا جاء المبرر الظاهرى لإقتحام الغزاويين للحدود المصريه .

ولكن هل هذا هو السبب الحقيقى ام أن هناك اسباب أخرى غير معلنة نستطيع ان نسقرأها من ظروف المنطقه والتحركات والأجندات لبعض دول الجوار القريب والبعيد؟؟؟ ..
وفى اولها من حقنا ان نسأل هل إستيقظ الشعب الغزاوى على حلم جامع بينهم وهاتف جاءهم لابسا ابيض فى ابيض وقال لهم عليكم ان تذهبوا جمبعا اليوم لتقتحموا الحدود المصريه بحثا عن إحتياجاتكم الضروريه على ارضها وبين حوانيتها ؟؟؟

أم أن هناك خطة مدروسة ومعدة سلفا وحان وقت تنفيذها على أرض الواقع ؟؟
وهل من ألاولى ان تقتحم حماس بثورتها البيضاء تلك حدود الذين حاصروها ومنعوها من حقها فى الحياه والعمل والإرتزاق اى هل الآولى بالغزاويين إقتحام حدودهم مع إسرائيل ام مع مصر ؟؟
وإذا كانت القشة التى قصمت ظهر البعير هى حجب المواد البتروليه عنهم فهل وجدوها وحصلوا عليها من مدينتى العريش ورفح أم انهم تسوقوا اشياء اخرى وبضائع اخرى لا تمت للمنتجات البتروليه فى شىء وان ما إشتروه من مواد بتروليه هو للإستعمال الشخصى لسياراتهم وليس لمولدات الطاقه ومحطات الكهرباء ؟؟؟
الم يكن حرى بقادة حماس او العقلاء او رجال الأعمال الفلسطينين فى الداخل والخارج ان يشتروا تلك البضائع والإحتياجات من خلال عمليات التجارة البينيه بين مصر وفلسطين دون الحاجه إلى هذا الإقتحام ؟؟؟

إذا ومن وجهة نظرى من حقى ان أتساءل عن السبب والحقيقه غير المعلنه عن هذا الإقتحام ..

واستطيع التخمين فى الإجابه عنه بتلك التخمينات ...
1—تصدير الصراع الفلسطينى ( الغزاوى ) الإسرائيلى إلى مصر وتحويله إلى صراع مصرى فلسطينى (غزاوى ) على الحدود المصريه و داخل الأراضى المصريه لرفع الضغط جزئيا عن إسرائيل .
--2- خلق صراع فلسطينى مصرى دائم ولو مرحليا على ترسيم الحدود بين مصر وفلسطين مرة أخرى .وقد رأينا عبر التقارير الإخباريه بعض الفلسطينين يزيحون الأسلاك الشائكه بضعة أمتار داخل الحدود المصريه .
3- دور إيران فى خلق مشاكل إقليميه جديده على الحدود المصريه ( الفلسطينيه – الإسرائيليه ) لشل حركة مصر وشغلها عن القيام بدورها كإحدى الدول الكبرى فى المنطقه إن لم تكن أكبرها على الإطلاق . كما فعلت ( إيران ) عبر وسطائها فى المنطقه النظام السورى وحزب الله فى لبنان ودورها الفاعل الحقيقى فى احداث العراق وإشعال الفتنه والحرب الأهلية بين ابناء العراق لإشغال العالم بتلك المشاكل والآحداث الإقليميه ونسيانهم موضوع خلق وتطوير السلاح النووى الإيرانى الموجه فى المقام الأول للصدور العربيه .
4—إستخدام حركة حماس كمنفذ لأجندة إيران فى خلق ذلك النزاع والتواصل مع الإخوان المسلمين فى مصر عبر حماس التى تنتمى فكريا إلى الإخوان المسلمين لخلق مثلث هجومى على مصر من الداخل والخارج ممولا من إيران كما عبر خالد مشعل فى رده على عمرو اديب عندما سأله (لقد رأينا الفلسطينين المحاصرين العاطلين عن العمل يشترون بضائع بشكل غير طبيعى .فمن أين لهم بهذه الأموال فاجاب بوضوح انها من إيران ) -
--5—العمل على تصدير وتجذير وتطبيق الثوره الإيرانيه فى ثوب جديد إلى مصر عبر رجالاتها فى الخارج والداخل ( حركة حماس والإخوان المسلمين ) ولا يخفى على أحد العلاقه بين الإخوان وحكام ورجال الثوره الإيرانيه بدْءا من علاقاتهم بالخمينى ونهاية بخامئنى .


هل نستطيع أن نتخيل ماذا حدث فى الساعات الأولى لفوضى إقتحام حركة حماس للحدود المصريه ؟؟
دعونا نتخيل ..
قد يكون ما حدث اثناء ذلك الإقتحام السماح و بشكل غير منظور بعبور بعض قادة التطرف والإرهاب الفلسطينين (سواء من افراد القاعده او الجيش الإسلامى او حماس ) للحدود المصريه وإنتشارهم فى سيناء وإختبائهم بها أو وصولهم إلى المحافظات ألاخرى وإختباءهم لدى الجماعات الإسلاميه او الإخوان على سبيل انهم ينصرون إخوانهم فى الدين ومؤازرتهم وحمايتهم واجبه لتنفيذ عمليات ضد مقرات الحكومه المصريه او السياح الآجانب بها .


وقد يكون تم السماح ايضا بدخول بعض افراد البدو لتوصيل مواد متفجره واسلحه إلى داخل غزه كان من الصعب او المستحيل دخولها فى ألاوقات العاديه وخاصة الفتره الأخيره .


-- وقد تكون رساله غير مباشره من الإخوان إلى النظام المصرى تعبيرا عن مدى قدرتهم بالتعاون مع اصدقائهم من دول الجوار القريب او البعيد على زعزعة الآمن والإستقرار وإحراجه والإستعداد لدخولهم بديلا عنه فى لإعادة الإستقرار والأمن ومن ثم رد الجميل لإيران و حماس بإعلانهم نقض معاهدة السلام المصريه الإسرائيليه وإشعال الحروب الدينية مرة أخرى كما يحلم بها قادة فصائل الإسلام السياسى وإحيائهم فريضة الجهاد الغائبه (كما يدعون )..
----هل نستطيع ان نأخذ عبرة وعظة مما حدث وما هى تلك العبر والعظات ؟؟
من وجهة نظرى العظه والعبره تتلخص فى الأتى ..

1--
ضرورة عودة مناقشة عدد وعدة وعتاد رجال الأمن المصرى على الحدود الشرقيه بين مصر وفلسطين وإسرائيل .طبقا للمستجدات وما فرضته الظروف الآنيه .
ضرورة إستيقاظ النظام المصرى من سباته العميق ومعرفته حجم ودور مصر الحقيقى فى المنطقه الذى عرفه جيرانه وتناساه هو وترك المراهقين السياسين يتلاعبوا به ويحرجوه بين الحين والحين .

-2-
---ضرورة تبنى دور اكبر واكثر فاعليه فى إقرار وفرض سلام شامل وعادل بين الفلسطينين وإسرائيل لحماية بوابة مصر الشرقيه وألأمن القومى المصرى .

3-
--ضرورة التعامل بحزم وبشده فى مثل تلك الظروف والا يترك أمن مصر وإستقرارها للعواطف .بل عليه ان يتعامل بلغة المصالح فليس فى السياسه او العلاقات الدوليه عواطف بل هى لغة المصالح .,ان أمن مصر وشعبها وترابها الذى دفع ابناءه كثيرا من دمائهم ثمنا له اهم وأعز من ان ياـى اليوم الذى يتلاعب به ابناء حسن البنا او عبد الله عزام وأيمن الظواهرى وخالد مشعل ورمضان شلح وغيرهم من قادة الإرهاب الدولى اصحاب منتجات العصير الدموى .
على الجانب الإقتصادى ..

-4
هل نستطيع ان نستفيد من الإقتصاد الإسرائيلى الإيرانى والخليجى عبر المستهلك الفلسطينى .وبإيضاح اكثر هل نستطيع ان نلبى إحتياجات إخواننا الفلسطينين الضروريه فى الضفه والقطاع عبر التبادل التجارى الرسمى وطبقا لإتفاقيات التجاره العالميه وبأسعار معقوله ؟؟

وهل نستطيع ان نزود خزينة البنك المركزى المصرى ب 10 مليار دولار على الأقل سنويا من التصدير المباشر إلى فلسطين وجعلها الدوله الأولى بالرعايه التجاريه المصريه ؟؟؟

 هل نستطيع الإستثمار فى القطاع العلاجى والدوائى لأهل فلسطين ؟؟
هل نستطيع إمداد قطاع غزه بالغاز الطبيعى المصرى  وبسعر مساو للسعر الذى نزد به إسرائيل ؟؟
هل تستعيد مصر دورها الحقيقى ومكانتها الكبيره فى المنطقه لكى يفكر المتآمرون عليها من الداخل والخارج الف مرة ومره قبل أن يقتربوا من إلحاق الضرر بشعبها او ترابها وأمنها وإستقرارها ؟؟
وأخيرا كانت هذه وجهة نظرى فى عجاله وفى رؤس موضوعات للتحاور حولها فى احداث غزه وإقتحام الحمساويين للحدود المصريه وارجو ان اقرأ اراءكم وتعقيباتكم حولها .

اجمالي القراءات 12472

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (22)
1   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الجمعة 01 فبراير 2008
[15953]

استاذى الدكتور عثمان محمد على

استاذى الدكتور عثمان



قدمت سيادتك موجز للوضع القائم وخلفياته وسيزيد هذا الايضاح عن طريق التعليقات على النقاط الرئيسية التى ذكرتها سيادتك



لى تعليق سريع وليس اخير على ماتفضلت به سيادتك:



"والا يترك أمن مصر وإستقرارها للعواطف "



فى اعتقادى ان القياده السياسية هنا لم تحكمها العواطف وانما محاولة اخذ دور قيادى واحلام الزعامة وغيرها



بدليل ان نفس القيادة لاتكون عاطفية بالمرة وهى تتعامل مع المصريين بالداخل فى مظاهرة او غيره ولاتاخذها بهم رحمة او شفقة



فهو سوء تقدير للامور ولاسيما بعد التصريح الغير موفق للدكتور على الدين هلال بان القيادة كانت تعرف سوء النتائج المترتبة على هذا الموقف ولكنهم اخذوا المخاطرة المحسوبة بترك دخول الارهابيين والاسلحة الى سيناء كاستعراض للقوة امام امريكا واسرائيل وابلاغهم ان مصر تملك اوراق ضغط



طبعا هو تصريح اهوج وغير مفهوم ولكنه يبين ان المصالح الشخصية هى التى كانت سيدة الموقف



واحاول ان اجد الرابط لهذا التصريح وساضيفه عندما اجده



ولسيادتك خالص التحيه والاحترام


2   تعليق بواسطة   محمد سمير     في   الجمعة 01 فبراير 2008
[15961]

مخطط توسيع قطاع غزة

أخي الحبيب د. عثمان حفظك الله من كل سوء


بالإضافة إلى ما تقدمت به وهو شامل للموضوع ، هناك مؤامرة إسرائيلية لتوسيع قطاع غزة على حساب الأراضي المصرية . وقد تبلورت هذه الفكرة لدى الإسرائيليين بعد أن قدمت لهم حماس إنفصال غزة عن الضفة الغربية على طبق من ذهب بانقلابها الدموي الأخير على السلطة .علماً بأن المرحوم ياسر عرفات رفض مثل هكذا مقترحات عام 1995 .


تحياتي


3   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الجمعة 01 فبراير 2008
[15963]

أعجبنى تساؤل ..

بعد التحية والسلام


أعجبنى التساؤل التالى :


{ وفى اولها من حقنا ان نسأل هل إستيقظ الشعب الغزاوى على حلم جامع بينهم وهاتف جاءهم لابسا ابيض فى ابيض وقال لهم عليكم ان تذهبوا جمبعا اليوم لتقتحموا الحدود المصريه بحثا عن إحتياجاتكم الضروريه على ارضها وبين حوانيتها ؟؟؟ }


خصوصا أن تعداد شعب غزة 1.5 مليون والذى أقتحم الحدود المصرية عنوة منهم أكثر من نصفهم ؟؟


بخصوص ما ذكرة السيد محمد المصرى بقولة :


 { واحاول ان اجد الرابط لهذا التصريح وساضيفه عندما اجده }


لا داعى يا اخى الحبيب وان تتعب نفسك فهاهو :


على الرابط التالى :


www.masrawy.com/news/egypt/politics/2008/january/29/borders.aspx


ومنه الأقتباس التالى:


{القاهرة - محرر مصراوي - اشار الدكتور علي الدين هلال امين لجنة الاعلام بالحزب الوطني الى ان فتح معبر رفح امام النازخين الفلسطينيين كانت له مخاطره المحسوبة والمدروسة من الجانب المصري والتي من بينها احتمال تسلل بعض الارهابيين من غير المصريين الى مصر وهو ما حدث بالفعل عندما تسلل الذين قبضت السلطات المصرية على عشرات منهم خلال اليومين الماضيين

واشار الى ان المسئولين المصريين كانوا يدركون المخاطر ممكنة الحدوث مثل تهريب السلاح بالاضافة الى العديد من الصدامات التي من الممكن ان تحدث عند غلق المعبر مرة ثانية الا ان هذا القرار جاء لتوجيه رسالة الى كل من امريكا واسرائيل مفادها ان مصر لديها اوراق ضغط دبلوماسية تستطيع ان تتخذها وتزعجهم بها }


والسلام.


4   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الجمعة 01 فبراير 2008
[15964]

تعليق بسيط

أكثر ما أخشاه اخي عثمان ،هو بدء تطبيق المشروع القديم الحديث "شعب بلا أرض  يقصدون شعب فلسطين ،وارض بلا شعب يقصدون شعب سيناء. هذه المقولة لها جذورها التاريخية في المخطط الصهيوني. ومع كل أسف بدات خيوط هذا المخطط تتحرك الآن.هناك أزمة لحماس داخلية لابد من تصديرها الى الخارج، وهناك ازمة اسرائيلية داخلية لابد من تصديرها الى الخارج.والتطرف دائما يلتقي بالهدف والتكتيك مع كل اسف. أرجوا ان يكون ظني خائباً.وارجوا ان لاتدفع مصر الحبيبة ثمن صراع المتطرفين .


5   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الجمعة 01 فبراير 2008
[15966]

عزيزى شريف

اخى العزيز


لك كل شكرى على اضافتك للرابط الذى كنت ابحث عنه وبجد فعلا انت موسوعة فى الروابط واماكن الاخبار وتوثيقها


وشكرا ياعزيزى وخلاص هاننسى حكاية الترانزيت


مع اطيب تحياتى


6   تعليق بواسطة   كمال بلبيسي     في   الجمعة 01 فبراير 2008
[15967]

دور مصر

ألأستاذ عثمان


منذ تخلي مصر عن دورها القومي وهو بألأساس امنها القومي  تلبية لشروط الكامب المذله التي هدرة تضحية البواسل الذين دحروا خط بارليف وتقدموا في عمق سيناء وقدموا دمائهم وارواحهم في سبيل تحرير ارضهم وكذلك التخلي عن جميع المنجزات التي قدمها الشعب العربي المصري في التصنيع والزراعه وإدارة البلاد ووضعها على طريق التقدم والرقي  والذي كانت مصر سابقه فيه على بلاد مثل كوريا الجنوبيه وماليزيا والعديد من دول العالم التي ألآن قطعت اشواط بعيده  عن مصرفي العلم والحضاره  كل هذه ألأمور هي التي شجعت كل هؤلاء الذين ذكرتهم في مقالك على النيل من موقف مصر  .


وتقبل تحياتي


7   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الجمعة 01 فبراير 2008
[15968]

لا حول ولا قوة إلا بالله

مع انني لم و لا أحب الخوض في هكذا أمور لأنها كلها ضرب و خبط بالظن و إن الظن لا يغني من الحق شيئا بل لا يجلب إلا وجع الراس و كثرة الجدال العقيم. فهذه أول و آخر مشاركة لي في هكذا مواضيع. و فيها (مشاركتي) احاول ان أميل الى بعض النقاط التي طرحها الكاتب و لم تبد لي سوية


 قوله : }ولكن لو عدنا بالقضيه إلى مسماها الحقيقى وهو الصراع الفلسطينى الإسرائيلى فسيكون صراعا متساويا من حيث مساحة الآرض والجغرافيا ومن حيث عدد السكان {

كلام غير موزون فنحن نعلم علم اليقين أن العرب لا و لم يكونوا يحاربون اسرائيل بل كانوا يحاربون الولايات المتحدة و المصريون هم أدرى بذلك عندما قامت أمريكا بمد اسطول جوي لإمداد إسرائيل بالعتاد في حرب 1973. .. و مازالت الى الان مسؤولة عن "أمان إسرائيل" إذ يتبجح بذلك كل مرشح للانتخابات في امريكا.



قوله: (ولذلك تسبب هذا الصراع فى تأخرنا الف سنة عما كان يجب ان نكون عليه وخاصة نحن فى مصر ورثة ام الحضارات الإنسانيه كلها )



كلام غير موزون آخر. فمشكلة الدول العربية لا يمكن بحال تحميل وزرها لما تسميه صراعا. فالوزر يتحمله الشعوب العربية التي رضت أن تكون مع الخوالف فطبع الله على قلوبها و أبرزها الشعب المصري للأسف الذي لا يحرك ساكنا إزاء ما يفعل به نظامه الحاكم.. فلا يجد عيبا (ولا يعمل عقلا في) أن مستوى الدخل في البلاد المحتلة يزيد عن خمس أو حتى عشر أضعاف مثيله في مصر البلد الغني بالطاقة البشرية و المائية و العقلية... فبدلا من أن يكون (ما تسميه صراعا) حافزا لتلك الدول العربية على العمل و النهوض لمواجهة تلك القوى الاستعمارية.. إذا بها تملأ الدنان و تنصرف الى القيان.

قوله (وبإختصار بعد صراع مرير وطويل تنازلت إسرائيل عسكريا وإداريا عن الضفه الغربيه وقطاع غزه)

التعليق: لا حول ولا قوة إلا بالله، فالضفة الغربية مازالت محتلة عسكريا يا عالم .. الجيش الاسرائيلي ما زال يدخل المدن و يقتحم البيوت و يروع الناس و يقتل و ينهب و يحرث البنى التحتية (و الفوقية أيضا) فإسرائيل لم تتنازل إلا اسميا عن تلك المناطق و أما غزة فالكارثة أعظم إن أنها أحلت سجن ذلك الشعب مع استمراء الخوض في دمائه في أي ساعة على مسمع و دعم حتى من بعض العرب أنفسهم..

قوله (وشكلت الحكومه برئاسة المراهق السياسى (هنيه ) واعلنت حكومة حماس على لسانه عدم إعترافها بإسرائيل وانها لن تتفاوض معها ابدا ..فخسرت فلسطين)



اما أن هنية مراهق فهذا من الممكنات .. أما إعلان حماس أن لن تعترف باسرائيل فهذا كلام محطات التلفزة الامريكية ، حيث إن حماس لم تعترف أصلا منذ تأسيسها باسرائيل و لقد كانت حماس دائما تصرخ طوال فترة الانتخابات الفلسطينية و التحضير لها أنها لن تتفاوض مع اسرائيل و أن من شاء التفاوض فليفعلها وحده وأنها سوف تركز همها في العمل الداخلي ، فالحديث عن أن "فلسطين" خسرت بسبب ثوابت حماس هو من التفاهات (و آسف على ذلك) لأن القاصي و الداني يعلم أن ما يسمى بالعالم الديموقراطي قلب ظهر المجن (وحاصروهم في أرزاقهم) للفلسطينين أجمعين عندما اختارو (ديموقراطيا) ا من لم ترض عنهم أمريكا و لا أسرائيل... فكان السكوت (وعلى رأسهم العرب و مصر) على هذا الاجرام البشع هو الباعث الاساس في الاختلاف الداخلي ، هذا بالاضافة الى تنكر شرطة عباس (جزاهم الله بفعل ما اكتسبوا) و امتناعها عن التعامل و الاستجابة لأوامر المجلس التشريعي الذي أصبح لوهلة بيد حماس ...

قوله (الم يكن حرى بقادة حماس او العقلاء او رجال الأعمال الفلسطينين فى الداخل والخارج ان يشتروا تلك البضائع والإحتياجات من خلال عمليات التجارة البينيه بين مصر وفلسطين دون الحاجه إلى هذا الإقتحام)



لا حول ولا قوة إلا بالله.. ألم يأتك نبأ وقوف الحكومة المصرية المجيدة مع قرارات أمريكا بعدم خرق الحصار الاقتصادي على غزة؟. ألم يصادروا حتى الاموال الشعبية التي جمعها الكرماء و الشرفاء في مصر ؟



أما باقي المقالة فهي مجرد اجتهادات اخرى (ما له فيها إلا اتباع الظن ) من الكاتب وفقه الله و رعاه  وانار بصيرته.


8   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   السبت 02 فبراير 2008
[15976]

وجهة نظر حول القضية الفلسطينية ..

أتفق معك تماما أخي الفاضل الدكتورعثمان حول نقطة أن تديين القضية الفلسطينية يضر بمصالح الشعب الفلسطيني .. لسبب بسيط أن الغرب وخاصة الانجيليين منهم يؤيدون تجميع اليهود في فلسطين من منطلق ديني .. حيث سيكون هذا  مؤشرا لعودة المسيح في رأيهم ليحول اليهود الي المسيحية أوالقضاء علي من يرفض ذلك ..


القضية الفلسطينية هي قضية سياسية في الأساس والسبب في ضياعها هم جميع حكام العرب .. فالوكالة اليهودية كان لها فروع رسمية في كل العواصم العربية في النصف الأول من القرن العشرين وكانت تهجير يهود الشرق الي فلسطين يجري تحت سمع الجميع .. وعبدالناصر نفسه ورغم حبي له ساعد في هجرة  يهود مصر الي اسرائيل .. رغم استقرارهم بمصر وعلاقتهم الطيبة مع الشعب المصري ..


والطامة الكبري أنه بعد هزيمة 48 .. لم يتم إعلان دولة فلسطينية علي الأراضي التي لم تستولي عليها اسرائيل ..لتصبح نواة دولة فلسطينية مستقلة  تطالب بما احتله اليهود .. وتم ضم الضفة الغربية الي الأردن و غزة اصبحت تحت الإدارة المصرية  ..ولا أدري كيف قبل الفلسطينيون بذلك ..حتي جاءت الطامة الكبري بهزيمة67 ..أستطيع أن أتفهم تماما سبب حنق الفلسطينيين علي الجميع وخاصةعلي الدول العربية ..ومعاناتهم علي معبر رفح هوشيءغير انساني فعلا..


العرب بما فيهم مصر كانوا السبب الرئيسي في ضياع فلسطين قبل وبعد 48 ..


والفلسطينيين بلاشك يعاملون داخل اسرائيل أفضل مما يعاملون تحت حكم فتح أوحتي حماس أو في أي دولة عربية يعيشون فيها .. مأساة أوملهاة .. لا أدري ..


الحل هو في يد الفلسطينيين وحدهم .. يجب أن يتفقوا فيما بينهم .. هل يريدون دولة الآن ينطلقون منها الي المطالبة بالباقي ولوعلي شبر من الأرض .. وعندها يجب أن يقبلوا باتفاقات أوسلو والمفاوضات مع اسرائيل ..أو يعلنون رفضهم ويستمرون في المقاومة حتي لو أدي ذلك الي إعادة الاحتلال الاسرائيلي الكامل لغزة والقطاع وهوما لا تريده اسرائيل ويضرها علي المدي البعيد ..


ما يحدث الآن ياأخي دويكات يصب في صالح اسرائيل .. بتفريغ أرض فلسطين ... نحو سيناء غربا والاردن شرقا والغرب بتسهيل هجرة الفلسطينيين الي أوروبا وأمريكا ..


لو كان تخفيف معاناة فلسطيني غزة هو فتح الحدود تماما مع مصرعلي شرط التزامهم بالقانون وعدم حمل السلاح ..  فأنا معه .. أما أن يتم تصدير فكر الميليشيات المسلحة الي مصر .. فهو ما يجب أن يرفضه أي مصري .. السلاح خارج السلطة الشرعية مهما كان عدم رضانا عنها يعني الفوضي والدمار والقتل العشوائي  للأبرياء .. كما يحدث في لبنان وفلسطين والعراق ..


يجب الضرب بيد من حديد علي أي شخص يحمل السلاح من خارج الشرطة أوالجيش الرسميين ..في أي دولة في العالم ..وحماس خسرت وخسرت معها القضية عندما تحولت من المقاومة الي الحكم ..


صدقني لن يحل مشكلة فلسطين إلا أهلها .. أما العرب فلاأمل فيهم ..فنحن لانشغل عقولنا بل عواطفنا .. مفعول بنا دائما ..


من يكسب الآن في الشرق .. ليس نحن ولا حتي أمريكا .. فقط إيران واسرائيل ..


أنا كمصري ...ارحب بأي انسان يدخل مصر مسالما ويحترم القانون وأدعو الي الضرب بيد من حديد علي من لا يفعل ذلك .. سواء كان هذا الانسان اسرائيليا أوفلسطينيا ..عربيا أوغربيا .. ومليون  ونصف فلسطيني مرحبا بهم في أرض مصر .. علي شرط احترام القانون وعدم حمل أي سلاح علي شبر من الأرض المصرية ..


لقد كنت في دهب مع أولادي وتركتها قبل ساعة واحدة من تفجيرها .. الارهاب وقتل الابرياء مهما كان المبرر ومهما كانت القضية هوشيء بشع .. يجب أن يقاومه كل أحرار العالم ..


سيناء مصدرأساسي للدخل في مصر  من السياحة ويجب أن تبقي آمنة .. واحة للأمن والسلام .. وتعميرها هو ضمان لأمن مصركلها .. أما أن تتحول الي منطقة قلاقل ...فيضر مصروأمنها وما لايجب أن يرضي به  أي مصري يحب مصر..


9   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 03 فبراير 2008
[16009]

السيد محمد المصرى

أخى الحبيب


إقتباس


{ فى اعتقادى ان القياده السياسية هنا لم تحكمها العواطف وانما محاولة اخذ دور قيادى واحلام الزعامة وغيرها  }


لا أتفق معكم فى هذا لأن لكى لتأخذ موقع قيادى وتكون زعيم فلابد من رؤية شاملة وتخطيط مدروس وتصريحات متناسقة تبرر ما تفعله ..


-  لا اقبل من يستخف بعقلى ورد فعلى يكون شديدا جدا فى مواجهة المستخفين بالعقول لأن هذا هو سبب خراب الأمة العربية ..


-  أنا بأعيد إنى كنت ترانزيت وأنا مش عايز أكتر من كدا ( بأكتب فى هذا المقال لتناوله نفس ما تناولتم ) .. لأنى لو إتفتحت مش حأتفقل ولا أريد هذا..


ويكفى التصريحين التاليين لمن هو مثلى لا يحب ان يستخف أحدا بعقلة ..


التصريح الأول:


صفوت الشريف: قرار فتح الحدود إنساني وليس تفريطا في الأمن القومي.


على الرابط:


www.almasry-alyoum.com/article.aspx


التصريح الثانى:


هلال: فتح الحدود مع غزة جاء لتوجيه رسالة بأن مصر لديها اوراق ضغط مزعجة.


على الرابط:


 www.masrawy.com/news/egypt/politics/2008/january/29/borders.aspx


أنا لا اقبل أنصاف الحقيقة وعلشان كدا كفايه على اللى قلته لحد دلوقتى ومفروض الناس تفهم من نفسها.


ختاما .. وأحلى من تصريحات البيض بالبسطرمة  اللى تشبه عيون المرحوم الفنان عبد الفتاح القصرى مفيش.


تحياتى لشخصكم الكريم..


10   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 03 فبراير 2008
[16024]

حمدا لله على السلامة

أخي شريف صادق


حمدا لله على السلامة ، لك وحشه ، لا تنقطع عنا مرة أخرى ، فالموقع له طعم خاص بوجودكم فيه ، جزاكم الله خيرا


إقتباس (أنا بأعيد إنى كنت ترانزيت وأنا مش عايز أكتر من كدا ( بأكتب فى هذا المقال لتناوله نفس ما تناولتم ) .. لأنى لو إتفتحت مش حأتفقل ولا أريد هذا..) يا أخي أتفتح زي ما أنت عاوز وبلاش موضوع الترانزيت ده


أتفق معكم في >هابكم


ولكم خالص التحية


أخوكم / شريف هادي


11   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأحد 03 فبراير 2008
[16027]

حياك الله

الأخ العزيز شريف هادى ..


أنا منقطع لأننى أشعر بسعادة بالغة وكيف لا يكون هذا ؟؟


فأنا لست أدري كيف يمكن لإنسان ان يتشاءم أو يحزن في بلد رئيسها مبارك و رئيس حكومتها نظيف ورئيس برلمانها سرور و رئيس شوراها الشريف و وزير داخليتها حبيب و وزير ماليتها غالي ومعارضتها اخوان.

شعب مفتري بصحيح.


12   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 03 فبراير 2008
[16031]

الأستاذ - محمد المصرى .

شكرا اخى العزيز - محمد المصرى .واتفق معك فى ان الموقف الرسمى  المصرى لم يكن عاطفيا فى الدرجه الأولى  ولكن الجزء العاطفى فيه كاد ان يضيع معه إستقرار وأمن مصر ( وربنا يحفظنا مما حدث فى ساعات الفوضى الآولى ) ....وكذلك اتفق معك فى ان النظام المصرى  لا يعرف العاطفه او الرحمه مع شعبه غذا إقترب حديثه عن كرسى العرش وكنبة الرئيس وحصيرة الورثه .


 


أما بخصوص - د- على الدين هلال  - وتصريحاته الغريبه ..فاعتقد انه فقد توازنه منذ ان لاحت له فرصة الوزاره ولازالت حالته غير مستقره حتى الأن ...لكن المصيبه الحقيقيه لو كانت هذه هى وجهة نظر القياده السياسيه الرسميه .تبقى كارثه .(يعنى نضحى بالأم والجنين والأب  علشان الجيران يعيشوا )...


13   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 03 فبراير 2008
[16032]

اخى الفاضل - محمد سمير .

شكرا على مرورك .وليتك تكتب لنا عن خطة إسرائيل فى خلق مشكله حدوديه بين مصر وفلسطين  من وجهة نظر عسكريه .وعن دور عملائها (الحمساويين ) فى تنفيذ ذلك المخطط.


14   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 03 فبراير 2008
[16033]

الأخ الكريم - شريف صادق .

اهلا بك  مرة أخرى .ووحشتنا مناوشاتك .ونحن نتفق معك فى ان مصر اكبر من ان نغامر بها وبمستقبلها من اجل تصرف عشوائى (مصرى ) غلب الخوف من الإحراج اكثر من حماية حدوده من البلطجيه والمتطرفين الذى خططوا لذلك الإقتحام لتنفيذ خططهم واعمالهم الإجراميه .---------------------  ونشكرك على معلومات حول المصادر وروابط الشبكه العنكبوتيه .ومتغيبش علينا بمقلاتك  وتعقيباتك .


15   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 03 فبراير 2008
[16034]

اخى الحبيب --زهير قوطرش

شكرا جزيلا على مداخلتك الجميله .ونتمنى ان نستطيع ان ندحض مشروع المتأمرون على مصر (مشروع ارض بلا شعب وشعب بلا ارض ) وأن نلتفت إلى سيناء ونعلم ان تنميتها هى اكبر حماية لها ولمصر من اى عدوان .


16   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 03 فبراير 2008
[16035]

الأستاذ الكريم --كمال البلبيسى .

اهلا بك سيدى الكريم على موقعنا المبارك وعلى صفحتى الخاصه واشكرك على تعقيبك ونتمنى ان نتواصل دائما بالتعقيبات والنصيحه والتصحيح المستمر .    اما عن فقدان مصر لدورها الحقيقى  .فقد بدأ منذ ان إلتفت قادتها لريالات البترول والجاز وتنازلوا شيئا فشيئا لأبناء البدو واصحاب العقال والدشداشه فى مقابل حفنة من البترو دولارات ..وللتمثل بهم فى عروشهم ...ولكن عندما تعود مصر إلى عهد الحريه والديمقراطيه والليبراليه كما كانت بين 22-و52 .ساعتها تستطيع مصر ان تستدر دورها مرة أخرى .


17   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 03 فبراير 2008
[16036]

الأستاذ محمود دويكان

شكرا استاذ دويكان على تعقيبك على هذه الصفحه وعلى (عرب تايمز ) ..وفى الحقيقه نحن فى حاجه لعرض وجهة النظر الأخرى .وكنت اتمنى ان تفند وجهة نظرى وتبدد تخوفاتنا و  تخميناتى بشكل علمى منطقى  بعيدا عن التطمينات  .بمعنى اننا اخطأننا فى كذا والصح هو كذا لأن الواقع على الأرض يقول كذا وووووو  . ومع ذلك نحن سعداء بتعقيبك  ولك خالص التحيه والتقدير


18   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 03 فبراير 2008
[16037]

د- عمرو إسماعيل .

شكرا د عمرو إسماعيل على تعقيبك الكريم ونحن متفقون على ان الحكام العرب ساهموا بقدر كبير فى  ضياع الحقوق الفلسطينيه منذ البدايه  وحتى ألأن وانهم تاجروا بها كثيرا ولا زالوا ..ولكن جاء الوقت بأن  يقرر الفلسطينين بأنفسهم   كيفية الوصول إلى حقوقهم  على شرط ان ينبذوا خلافاتهم  ويبتعدوا عن الخيانات الداخليه بينهم وان يبعدوا قيادات الماضى والحاضر عن تقرير المستقبل  وان يبتعدوا عن المتاجره بقضيتهم ومستقبل اولادهم واحفادهم .


19   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 03 فبراير 2008
[16038]

الأستاذ - ماذ عرار

شكرا اخى الكريم  على تعقيبك وعلى نصائحك الغاليه حول النشر على عرب تايمز ....وفى الحقيقه انا لا اعير المعقيبن الغير محترمين الذين يعقبون على مقالاتنا كأهل القرآن او حتى فى الموضوعات السياسيه او الإجتماعيه  بتعقيبات غير اخلاقيه .وندعهم ولا نرد عليهم  ونصفح عنهم ونسأل الله ان يهديهم  . ونحن ننشر هناك او على مواقع أخرى لتبادل المعرفه والثقافه بين المثقفين والعقلاء فنحن نتعلم منهم من تعقيباتهم وتقييمهم للمقالات و من مقالاتهم ايضا .  وفى الحقيقه نحن نكتب فى الأمور العامه سواء السياسيه او الإقتصاديه او الإجتماعيه ليس بغرض الطمع السياسى او غيره فهذا شىء لا يخطر على بالنا ابدا.ولكن هناك مواقف وأحداث يجب ان نحدد موقفنا منها سواء بالمقالات او التعقيبات لننا فى النهايه من افراد هذا الوطن (مصر ) ونعمل على إلمساعده فى إصلاحه سلميا ونوقن بأنه  لو صلحت مصر صلح الوطن العربى كله بالتبعيه ..... وشكرا لك مرة اخرى على تعقيبك وعلى نصيحتك الغاليه .


20   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 03 فبراير 2008
[16039]

سيادة المستشار -- شريف هادى

شكرا على مرورك الكريم واضم صوتى الى صوتك بمناشدة المشاغب -- شريف صادق .الا يكون وجوده ترانزيت ولكننا  نريده كاتبا متفاعلا مع الموقع واهله .


21   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الأحد 03 فبراير 2008
[16056]

اخى العزيز شريف صادق

اقتباس


"لا أتفق معكم فى هذا لأن لكى لتأخذ موقع قيادى وتكون زعيم فلابد من رؤية شاملة وتخطيط مدروس وتصريحات متناسقة تبرر ما تفعله "


وانا اتفق معك ياعزيزى تماما فانا كنت اقصد انها محاولة فاشلة او محاولة بلدى ينقصها العقل والحكمة لاخذ دور قيادى


واعيدها مرة ثانية كلنا نريدك ياعزيزى الفاضل فلا تضن علينا بهذا


ولك اطيب تحياتى


22   تعليق بواسطة   محمد سمير     في   الإثنين 04 فبراير 2008
[16063]

وعد الحر دين عليه

أخي الحبيب د. عثمان حفظك الله من كل سوء


أعدك بذلك. ومن اليوم سأبدأ بإذنه تعالى


تحياتي


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق