هل لا جواب على هذا السؤال

Baby DEBB في الإثنين 17 ديسمبر 2007


بسم الله دائما
أما بعد :
قال المولى تعالى :
(إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا ) – النساء-
أنني وكلما تلوت هذه الآية الكريمة أو تخللت على مسامعي إلا وبدأ فكري يخوض في كم من التساؤلات الغربية , أما السؤال الذي أود
فهمه هو : كيف يقضي من أشرك-أقصد :الشرك البين- بالله فعلا إلا أنه ندم من بعد ذلك وعزم على التوبة ؟ بل وقد كان المولى قد قال في آية كريمة أخرى (إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ...... ). من خلال الآية السابقة إذن
هل يمكننا القول بأن الله قد حكم على هذا الصنف من العباد نهائيا ؟
أليس لهم الفرصة في مغفرة من عند الله رغم كل ما فعلوه ؟
ثم إن من خلال تلاوتي للآيتين السابقتين سألت نفسي: هل للشرك و التماطل في الكفر من بعد الإيمان بالله نفس الدرجة عند الله بحكم عدم المغفرة في كلا الصنفين ؟
بل و الأدهى من ذلك هو كيف نجيب على ما سبق من الأسئلة عندما نتلو قوله تعالى :( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله أن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) ؟ و كذا قول أبا يوسف لإخوته (يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف و أخيه ولا تايأسوا من روح الله إنه لا يايأس من روح الله ألا القوم الكافرون )؟
إذن كيف أن الله لا يغفر أن يشرك به في حين أننا نجد في مكان آخر إن الله يغفر الذنوب جميعا بالتوكيد ودون تخصيص ؟ هل جواب كل ما سبق هو أنه من حدود الله وكفى ؟

ألف شكر لكل من قرأ أو قرأ ورد

اجمالي القراءات 19324

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (19)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 17 ديسمبر 2007
[14553]

أهلا بك ابنتى العزيزة ، وكل عام وانتم بخير


سأضع الاجابة بايجاز وأطلب من أهل القرآن تكملة الاجابة.
الغفران لن يحدث إلا يوم القيامة ، بمعنى ان يتوب الانسان عن الشرك قبل الموت و يقوم بحق التوبة ، اما قبول التوبة فسيكون يوم القيامة بعد أن يرى الناس (كل ) اعمالهم من خير ومن شر.ثم بعدها يأتى الغفران أو التغطية عن الأعمال السيئة لمن ع\غفر الله تعالى لهم ت و(غفر ) بمعنى (غطى ) ومنه (المغفر ) الذى كان يغطى الرأس و الوجه فى الحروب فى العصور القديمة و الوسطى.
أريدكم الاجتهاد فى التوضيح استنادا الى الايات الكريمة الاتية : ( الأنفال 38 ) ( الشعراء 82 )(الزلزلة 6 : 8 )

2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 17 ديسمبر 2007
[14555]

شكرا لابني العزيز BABY B على هذا التدبر والتفكر في آيات الله،

شكرا لابني العزيز BABY B على هذا التدبر والتفكر في آيات الله، وبذلك ينموا ويزداد الإيمان واليقين بوحدانية الله تعالى، فيطمئن القلب وتتفتح أقفاله لنسلم لرب العالمين، فكما أجاز الدكتور أحمد الإجابة مشكورا، أبدي وجهة نظري في قوله تعالى:

إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا(116). النساء.

إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا(48).النساء.

وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِنْهُمْ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(168).الأعراف.

1. نلاحظ أن الله تعالى لم يغفر لإبليس رغم أنه لم يشرك به، لكنه عصى أمره.

2. نلاحظ أن الله تعالى قال في الآية "116": وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا. فوصف الشرك بالضلال البعيد.

3. أما في الآية " 48" فقد قال فيها العليم: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا. فوصف سبحانه الشرك بالافتراء والإثم العظيم.

4. يقول تعالى: ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ(12).غافر.

5. قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا(110). الكهف.

فحسب فهمي البسيط أعتقد أن الله تعالى ليس بظلام للعبيد، فالذين يشركون مع لله آلهة أخرى، أو أنهم يكفرون إذا ما ذكر الله وحده، وإذا أشركوا به يؤمنون، وأصروا واستكبروا استكبارا، وماتوا على ذلك ولم يستغفروا ربهم الغفار، فقد اختاروا لأنفسهم الضلال البعيد والإثم العظيم، وحكموا على أنفسهم ومصيرهم الذي أنذروا به ولم يستغفروا ربهم الغفار، فيكون مصيرهم حتما غضب العزيز الجبار.

وفقك الله لنوره وصراطه المستقيم. ولحديث بقية بإذن الله تعالى.

يقول تعالى: مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ(40).يوسف.

3   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الثلاثاء 18 ديسمبر 2007
[14562]

الى السائل

أية: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)زمر/53 الله يخاطب فيها "عباده" و بالتالي يسقط فرض الاشراك بالله ، إذ لو أشركوا بالله فعندها يصبحون عبادا لمعبود غير الله.

و الايات :(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً)نساء/137 و قوله:(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً)نساء/168 نفهم منها أن الله يتحدث عمن اختاروا ذلك الطريق.

و باقي الايات تشير أن الاشراك بالله لا غفران له عند الله "يوم الدين" - كما أشار الدكتور أحمد، إلا إذا أقلع عنه صاحبه. و بالتالي بطل يكون اسمه "مشرك"

و الله أعلم.

4   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الثلاثاء 18 ديسمبر 2007
[14564]

الى kacimo daddi

الاية: (وما ارسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشآء و يهدي من يشآء و هو العزيز الحكيم) ابراهيم/4 . أعتقد أن كلمة "من" تعود بالاشتراك على الله + على الانسان نفسه.

يضل الله من يشاء = يضل الله الانسان الذي يريد و يختار الضلال ، فالانسان لا يستطيع خلق أو تحقيق كل ما يريد و حتى تفهم معنى الاختيار المتاح للانسان بالمقارنة مع ماشاء الله أن يكون، بإمكانك النظر في ما علقت به على الوصلة (في الاخر)

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2593

5   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الثلاثاء 18 ديسمبر 2007
[14569]

الشرك - التوبة - المغفرة -فى هدى القرآن1


أ ستاذى الحبيب د/ أحمد صبحى

شكرا على تشجيعكم لأهل القرآن لأنة لشرف لمن يجتهد فى توضيح ما أوجزتم
وهذا هو تواضع العلماء المخلصين لدينهم

قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (38)الأنفال
على قدر فهمى للآية أن هؤلاء الكفار رغم شركهم ان انتهوا سيغفر الله لهم

وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82)الشعراء
هذا هو أبو الأنبياء الذى جعلة الله للناس اماما لة خطيئة ويطمع ان يغفرها لة ربة
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)
أى ان الحساب يوم القيامة دقيقا حتى على ما يساوى مثقال الذرة وسيرى الناس اعمالهم خيرا أو شرا

وأذن لى أستاذى أقول شيئا على قدر ما ييسر الله لى

1- أن الله تواب حكيم بمعنى أن التوبةلمن سعى وأخلص فى طلبها ( فالحكمة هنا تعتى وضع الشىء فى مكانة وبحقة)

وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10)النور
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3) النصر

2- توبة الله على الناس هى أن يرفع عنهم عقابة لهم على الشرك والعصيان والكفر قبل الموت مثل( زيغ قلوبهم - الطبع والختم على السمع والبصر والقلب ) ولنتأمل فى ذلك الآيات التالية

لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117) وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118)التوبة

فلنتأمل قولة سبحانة
( من بعد ما كاد يزيغ قلوب) أى أنهم كانو قاب قوسين من أن يزيغ الله قلوبهم

وقولة سبحانة

( ثم تاب عليهم ليتوبو) أى رفع الله عنهم زيغ قلوبهم والطبع والختم على السمع والبصر والقلب فلاحت لهم هداية الله وتفتحت قلوبهم وأبصروا وسمعوا فتابو عن كفرهم وشركهم

وهذة الآيات تتحدث عمن استحقوا عقاب الله فى الدنيا بالختم والطبع على القلب والسمع والبصر وزيغ القلوب

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8)آل عمران

فلنتأملها:

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7)

هنا تقرر الآية عدم ايمان الذين كفروا لأن الله ختم على قلبهم وعلى سمعهم وغشى على أبصارهم

بعدة

6   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الثلاثاء 18 ديسمبر 2007
[14570]

الشرك - التوبة - المغفرة -فى هدى القرآن2


تابع ما قبلة

فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155)النساء

وهنا طبع الله على قلوب من نقض العهد وكفر وقتل الأنبسياء

مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) النحل

وهنا نوع آخر من أسباب طبع الله على القلب والسمع والبصر
وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آَنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (16)محمد

وهنا تبين الآيات حال من طبع الله على قلبة فهو يسمع من الرسول ثم يخرج ولم يفهم شيئا( فى آذانهم وقر وهو عليهم عمى ) والعياذ بالله

وأما الآيتين :

(إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا ) – النساء-


(إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ...... )

تتحدثان عمن ظلوا على كفرهم وشركهم الى أن ماتوانتيجة لاستمرائهم للكفر والشرك ودوامهم علية فلم ينالوا عفو ربهم بالتوبة عليهم ورفع الزيغ عن قلوبهموالختم والطبع على سمعهم وأبصارهم وفلوبهم

والآية90 آل عمران فى سياقها تبين ذلك

( كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (91)آل عمران)

نجدفى الآية 86( وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )و87 و88 عقوبة ثم ( إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) )و أما الذين كفروا ثم ازدادوا كفرا الى ان ماتوا وهم كفار آية 90 و91 فلن ينالوا المغفرة والرحمة كما ذكر فى آية 89 لعدم توبتهم قبل الموت

وهذة الآيات تقرر مغفرة الله للمشركين بة مصداقا لقولة سبحانة

:( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله أن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم )

فلنتأملها

وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (3)هود

والآية تتحدث عن مشركين وتدعوهم الى عبادة الله وحدة

بعدة

7   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الثلاثاء 18 ديسمبر 2007
[14571]

الشرك - التوبة - المغفرة -فى هدى القرآن3


تابع ما قبلة
وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52) قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آَلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (53) إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آَلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (54)هود

وهذة أيضا تتحدث عن مشركين يعبدون غير الله

وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (61) قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (62) هود

وهنا ايضا دعوة مشركين للاستغفار والتوبة ونلاحظ دعوة المشركين للاستغفار أولا حتى ينالوا توبة الله عليهم ليتوبوا ( أى يرفع الله عنهم عقوبة زيغ القلوب والطبع والختم على السمع والقلب والغشاوة علىالبصر)فيكونون بذلك اهل للتوبة وأهل لأن تقبل توبتهم

وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (90)هود

وهذة آيات اخرى تدعو مشركين الى التوبة لينالوا مغفرة الله ورحمتة

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (74)المائدة

فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ (6)التوبة

وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71) الفرقان

إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (146) مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (147)النساء

إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (34) المائدة

ولكم خالص التحية والتقدير

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

8   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 18 ديسمبر 2007
[14573]

كل عام وانتم بخير أهل القرآن الحكيم

من الأنباء السارة أن يشاركنا اليوم الاستاذ محمود دويكات ، وأرحب به باسم أهل القرآن ، وأهلا به ضيفا عزيزا ـ آسف .. بل صاحب بيت معنا فى بيته وبيتنا (أهل القرآن ).
وأشكر مبادرة الأخ الحبيب عابد أسير بالاجابة ، قبله الاستاذ ابراهيم دادى.
واحب ان نكثف من تدبرنا للقرآن العظيم ، ولقد طرحت نفس المبادرة فى مقال الاستاذ الرفيعى عن (إهدنا الصراط المستقيم ) وأقترح الاستاذ فريد أن نتوقف بالتدبر مع كل آية فى الفاتحة . كل منا يضع اجتهاده دون أن يعلق على الاخرين حتى لا تنقلب الى متاهات ودروب جانبية.
ثم نترك اجتهادنا كله للقارىء كى يختار.
ما رايكم دام فضلكم ؟

9   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الثلاثاء 18 ديسمبر 2007
[14574]

الشرك - التوبة - المغفرة -فى هدى القرآن4


قولة تعالى على لسان أبا يوسف



( يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87))

اظن أن المقصد لا تيئسوا من عون الله قى أن تجدوا يوسف وأخية

والله أعلم

10   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 18 ديسمبر 2007
[14578]

فعلا فكرة هائلة هذه التي اقترحت

أخي العزيز الدكتور أحمد والإخوة الأساتذة والقراء الكرام سلام الله عليكم،

فعلا فكرة هائلة هذه التي اقترحت: وأقترح الاستاذ فريد أن نتوقف بالتدبر مع كل آية فى الفاتحة . كل منا يضع اجتهاده دون أن يعلق على الاخرين حتى لا تنقلب الى متاهات ودروب جانبية..أهـ.
فبهذا تكسر أقفال القلوب فنتدبر أحسن الحديث.
كل سنة وأنتم في سعادة.

11   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الثلاثاء 18 ديسمبر 2007
[14581]

أستاذى الفاضل د/ أحمد


وكل عام وانتم بألف خير وصحة وسعادة وتحقيق الآمال لكم وللأسرة الكريمة ولأهل القرآن.

12   تعليق بواسطة   ياسر الأباصيري     في   الثلاثاء 18 ديسمبر 2007
[14582]

مجرد إعتقاد ربما يصح أو يخطأ

أعتقد أن الأمـر راجع للخاتمه من الأعمال فإن كانت على توبه صادقه هكذا هو تحلل من كل الذنوب و من بينها الشرك بالله فهو يزول بالتوبه لما فيها من عوده للعبوديه الخالصه لله تعالى و البعد عن الشرك به
و إما إن كان الموت على شرك فهذا ما لا يغفره الله أبداً

و لكن هذا سيأخذني للقول بأن الوفاه إذا ما أتت على أي ذنب مع الإبقاء على الإعتراف بألوهية الله و وحدانيته ستكون قد أتت على ذنب مغفور " و هذا ما لا يستقيم مع العقل "

و لهذا فأنا أظن و الله تعالى أعلى و أعلم أنه يوجد عقاب آخر يوم القيامه غير النار قد يكون في طول البقاء خارج الجنه و الإطلاع على النار و العطش أو خلاف ذلك

أتمنى أن المعنى الذي قصدته وصل

كما أؤكد على أنه مجرد إعتقاد و الله تعالى أعلى و أعلم


13   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 18 ديسمبر 2007
[14585]

اختى العزيز -كاتبة المقال .

اختى العزيز .اهلا بك فى الموقع المبارك .
وحقيقة مقالتك من المقالات العظيمه التى تجعل الإنسان يعود ويتدبر ايات الله المباركه .وهى من نوعية اسئلة استاذنا - فوزى فراج .التى تشعل ثورة التعقل والتدبر وفهم ايات الله البينات ..وبعد كل ما سبقنى إليه اساتذتى من تعقيبات لا استطيع إضافة على تعقيباتهم ولكن استطيع ان اعيد ما قالوه ولكن بصيغة آخرى .وفى نقاط بسيطه ..
1--اختى او إبنتى الكريمه عند تدبرنا للقرآن الكريم يجب ان نستخلص منه الحقائق الأساسيه والمعايير الثابته التى نحكم عليها .او ما عبر عنها القرآن الكريم (بالأيات المحكمات ) اى العمود الفقرى للفهم القرآنى ومنها ..
2--قدرة الله العلى القدير على مغفرة الذنوب جميعا بكل الوانها واصنافها للمذنبين من عبيده .ولكن السؤال المهم هو من صاحب الحظ السعيد الذى سيفوز بهذا الغفران الإلهى لذنوبه ؟؟ومن بئيس الحظ المبعد عن رحمة الله وغفرانه ؟؟
-3-نأتى إلى محاولة التعرف على الخاسرين والمحرومين من رحمة الله وغفرانه يوم الدين .وهم كل من أتى الله بكفر او شرك او كسب سيئة وأحاطت به خطيئته ومات عليها ولم يتب توبة حقيقية وقبلها الله منه .ومن تلك الفئات المشركين الذين اشركوت بالله شركا عقيديا إيمانيا كأن اشركوا مع الله الهة اخرى من البشر او الحجر او البقر او او .او من اشرك مع كتاب الله كتبا أخرى او من اشرك مع شرع الله شرائع أخرى كمن يقول ان اراء الفقهاء ملزمة للمسلمين ومكملة لشرع الله او ان كلام فلان او علان هو وحى من عند الله مثل قرآنه الكريم .وهكذا وهكذا .فهؤلاء إذا ماتوا وهم على ضلالهم وإشراكهم بالله ولم يتوبوا عنه فلاغفران لهم. واولئك هم موضوع الأيه الكريمه التى ذكرتها فى مقالتك .
4-- اما المؤمنين بالله وحده لا شريك له فى حكمه وشرعه و كتبه و ملكه ليوم الدين وانه الواحد الأحد.وخلطوا عملا صالحا وآخر سيئا وظنوا انهم اسرفوا على انفسهم فى سيئاتهم وانهم فقدوا الأمل فى رحمة الله وغفرانه .فهنا القرآن الكريم يدعوهم إلى عدم اليأس والقنوط واليأس من رحمة الله ويطالبهم بالتوبة والإياب إلى الله فقد يكونوا من الذين يتوب عليهم ويبدل سيئاتهم حسنات .
--5-- وبذلك لا ارى هناك تعارض بين ايات الغفران وايات عدم الغفران فى القرآن الكريم وعلينا ان نفهم القرآن بناءا على حقائقه الأساسيه الثابته المحكمه لنستطيع معها فهم تفصيلاته .
5--شكرا لك على المقاله وتحياتى للجميع .وفى إنتظار مقالتك المنبهه للعقل والتعقل والتدبر .

14   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الثلاثاء 18 ديسمبر 2007
[14593]

الى الجميع

جزاكم الله خيرا على ما أسهمتم و تسهمون به في هذا الموقع ، و أشكر أخي و استاذي الدكتور احمد على كل ما قدمه و ما يزال يقدمه لنا من تشجيع و حث على تعقل كتاب الله .. و أنا أعتز أن اكون كأخ لكم هنا.. و مشاركتكم التفكر بالرغم من مشاغل الدنيالنا جميعا
بارك الله فيكم جميعا

15   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 18 ديسمبر 2007
[14594]

كل عام وانتم بخير

أولا :
أعتقدت ان كاتب المقال فتاة . ولكن فهمت انه شاب فإذا صح هذا ـ فنعتذر عن الخطأ فى مخاطبته. وعليه ان يوضح لنا الأمر.

ثانيا : إن الله تعالى لا يغفر الشرك . والغفران يكون يوم القيامة ( وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ) ( الشعراء 82 ) والمعنى ان الذى يموت مشركا دون توبة لن يغفر الله تعالى له هذا الشرك أبدا.
أما إذا تاب وأقلع عن الشرك فقد تحول الى شخص آخر لا يوصف بالشرك ولكن بالايمان ، ولنتمعن قوله تعالى ( قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ )( الأنفال 38 ) أى ان الكافرين المشركين إن تابوا وانتهوا عن العدوان والظلم لله تعالى و للناس استحقوا غفران الله جل وعلا يوم القيامة لأنهم بالتوبة سيدخلون فى صنف آخر هم المؤمنون التائبون و ليس المشركين الكافرين ـ وقد قلنا من قبل ان معنى الشرك و الكفر واحد (راجع مقال معنى الاسلام ومعنى الكفر و الطاغوت ).
ويؤكد أن التوبة تنقل المشرك الكافر الى درجة المؤمن آيتان فى سورة التوبة تقول عن أعتى الكفار المشركين ( فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ) (
التوبة 5 ، 11 )

16   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 18 ديسمبر 2007
[14595]

يتبع

ويؤكمد هذا أيضا أن أنواع الكفر السلوكى و العقيدى إذا تاب عنها الانسان توبة مقبولة عند الله جل وعلا فقد أصبح مؤمنا تائبا ، يقول تعالى (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)( الفرقان 68 ـ ) فالمشرك القاتل الزانى إذا تاب باخلاص تبدلت سيئاته حسنات أى أصبح فى مرتبة اخرى.
ويؤكد ذلك أيضا أن المنافقين هم فى الدرك الأسفل من النار ـ إذا ماتوا على نفاقهم دون توبة،أما إذا تابوا وأصلحوا فقد نجوا، يقول تعالى ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا) ( النساء 145 ـ).
التوبة المخلصة هى الفيصل فى الانتقال من الشرك غير المغفور الى درجة الايمان . ولذا تستلزم التوبة تصحيح الايمان والاقرار بالذنب وتكثيف الصالحات من الأعمال ، ونرجع الى سورة الفرقان (إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا).
عند البعث يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم فى كتاب أعمال شخصى وكتاب أعمال جماعى ، فيهما سجل كامل لحياة الانسان واعماله، (يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه) ( الزلزلة6 ـ )ثم ياتى الغفران للمؤمنين بازالة اعمالهم السيئة فيدخلون الجنة بينما تظل الأعمال السيئة للمشركين الكافرين ، ينظرون اليها بحسرة يتعجبون من كتاب اعمالهم :(وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) ( الكهف 49 )



17   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 18 ديسمبر 2007
[14596]

مرحبا بك استاذ محمود واهلا بك بين أهلك وأحبائك

أخى الحبيب الاستاذ محمود دويكات
كنت على وشك أن أكتب لك هنا اخبرك بان ابنى أمير المشرف الفنى للموقع قد قام بفتح صفحة لك قبل أن تطلب الترقية لكاتب ، وذلك اعترافا بقدرك وفضلك.
وأرجو أن تنشر كل يوم مقالا من مقالاتك التى سبق أن نشرتها فى عرب تايمز ، أن ان تنشر مقالة كل بضعة ايام لتتاح فرصة المناقشات و التعارف بينك وبين اخوانك فى الموقع .
اهلا بك ومرحبا .
وكل عام وانت بخير

18   تعليق بواسطة   Baby DEBB     في   الأربعاء 19 ديسمبر 2007
[14617]

شكرا جزيلا لكم على الإجتهاد .

أزف أليكم جميعا تهنئة عيد أضحى كريم أعاده الله علينا أعواما أخرى قادمة إن شاء.
لكم الشكر جميعكم على كل ما تفضلتم به من تعقيبات بناءة إن شاء الله .
لكن :
1- في الآية الكريمة الأولى نجد فيها أن الله لا يغفر للمشرك ويغفر مادون ذلك لمن شاء من عباده شرط أن لا يكونوا مشركين، حيث قال في آية أخرى (..لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن في الآخرة من الخاسرين ..) ، فحسب فهمي المتواضع أظن أن المولى تبارك وتعالى قد أكد لنا أن الشرك من محبطات الأعمال وسبب للخسران في الآخرة . ثم إنه قد قال في الآية الأولى (...ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ..) ، أي -دائما حسب نسبة إدراكي للموضوع – أن الله يغفر بدون أدنى شك أي ذنب ماعدا الشرك به.
2- ثم إن المولى وصف نفسه بالغفار –صيغة مبالغة – لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى فهل يعقل أن لا يكون الشرك ضمنها ؟أو هل يعقل أن لا يكون من وصفهم المولى ب: ( ..ثم ازدادوا اكفرا ...) بينهم ؟والله إنه لأمر محير ؟
3- الآية الكريمة ..(..إن الله يغفر الذنوب جميعا ..) هي الإشكال الرئيسي في النقاش حيث أنها تبدو كأنها تنفي كل ما سبق
مجرد رأي والله أعلم

19   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الأربعاء 19 ديسمبر 2007
[14623]

الى BabyB


قولة سبحانة ( ان الله يغفر الذنوب جميعا) ليس محيرا بل أظنة بشرى حسنة للذين ارتكبوا الذنوب ما دون الشرك وهذ المغفرة تكون يوم القيامة لمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا بشرط األا يكون من ضمن هذة الأعمال السيئة (( الشرك بالله)) ستكون لدية أمل ورجاء فى أن يغفر الله لة هذا العمل السىء الذى لم يتلبس بشرك
وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (102)التوبة
صدق الله العظيم

والله أعلم

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
بطاقة Baby DEBB
تاريخ الانضمام : 2007-10-03
مقالات منشورة : 8
اجمالي القراءات : 182,580
تعليقات له : 18
تعليقات عليه : 113
بلد الميلاد : Algeria
بلد الاقامة : Algeria