فاحشة الزنا عبر صحف ابراهيم وموسى وعيسى والقرآن

يحي فوزي نشاشبي في الأربعاء 31 اكتوبر 2007


فاحشة الزنا
عبر صحف ابراهيم وموسى وعيسى والقرآن

(( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون))
(( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ))
(( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ))

من المشاع لدى المفسرين أن هذه الآيات نزلت في شأن أهل الكتاب وأنهم هم المقصودون بها لا المسلمين الذين كلفوا بتبليغ القرآن المنزل على محمد الرسول عليه الصلاة، وأن هذه الآيات نزلت بسبب أن بعض اليهود أرادوا تحكيم رسول الله محمد أ&aelأو أرادوا اختباره في واقعة زنا ، وأنهم أخفوا عنه بطريقة أو بأخرى نص عقوبتها المقررة في التوراة - وهي الرجم حتى الموت - فنزلت الآيات القرآنية الفاضحة وهي تعني وتقصد أهل الكتاب وحدهم لأنهم امتنعوا عن تطبيق ما جاء في التوراة والإنجيل ، ولا تقصد المسلمين الذين بلغهم الوحي المنزل على الرسول محمد عليه الصلاة .


وإن هذا المعنى جاء ذكره في كتاب – جوهر الإسلام – لمؤلفه المستشار محمد سعيد العشماوي – الطبعة الثالثة – 1993- الناشر : سينا للنشر – صفحة 154-

فالســــــــؤال

01) ماذا ألجأ أولئك اليهود إلى تحكيم محمد رسول الله في ذلك الموضوع بالذات وهو الزنا ما دام المفروض أن حكمه وارد وواضح لديهم في التوراة ؟ ومنذ القديم ؟ هل لأنهم رأوا أن الرجم حتى الموت هو حكم قاس ؟ هل كانوا ملتزمين بتنفيذه من قبل ، وقبل أن يبعث الله محمدا الرسول عليه الصلاة .؟

02) وإذا فرض بأن هؤلاء اليهود افتضح أمرهم وأن الرسول محمدا عليه الصلاة اطلع بفضل الله على ما كانوا يحاولون إخفاءه ؟ هل أمر الرسول بتنفيذ ذلك الحكم وهو الرجم حتى الموت وهو مطلع حقا عليه في التوراة ؟ هل نفذ فعلا ذلك الحكم المؤدي حتما إلى الموت .

03) وإذا فرض كذلك أن ذلك حدث فعلا وأن محمدا رسول الله حينها قد تلقى من قبل سورة النور ؟ تلك السورة التي أنزلها الله وفرضها وأنزل فيها آيات بينات ؟.
هل يفهم منه أن الرسول محمدا صلى الله عليه والملائكة ، أمر أولئك اليهود بالإلتزام بما لديهم في التوراة وبما أمروا به وهو الرجم حتى الموت ؟ وبأنه أي الرسول أغفل سورة النور التي أنزلها الله وفرضها وأنزل فيها آيات بينات ؟ وهذا في حالة ما إذا كانت السورة قد نزلت عليه فعلا من قبل ؟

وأما إذا لم تكن سورة النور قد نزلت بعد ، فماذا هو الحكم الذي كان يعتمده الرسول محمد إزاء مقترف هذه الفاحشة من بين المؤمنين بما كان الله ينزل من الوحي ؟ وهل كان الرسول محمد يرجع بلا حرج ولا تردد في كل مرة إلى الحكم الوارد في التوراة أو في الإنجيل بالنسبة لهذه المخالفة ولغيرها من المخالفات التي لم يكن الوحي قد غطاها ؟
04) وفي حالة ما إذا فرض جدلا أن سورة النور تلك التي تتميز أو تمتاز بكونها أنزلها الله وفرضها وأنزل فيها آيات بينات ، إذا فرض أنها نزلت على متلقي الوحي في ما بعد أي بعد تلك الحادثة التي تقول الرواية إن جماعة اليهود حكموا الرسول محمدا في عقوبة الزنا ؟
ألا يدل هذا أن الله سبحانه وتعالى عندما أنزل سورة النور التي لمح أو صرح فيها بأنها ليست كالسور الأخرى وأن فيها آيات بينات لأولي الألباب ؟
ألا يفهم من هذا أنه تلميح قريب جدا من التصريح بأن الله عندما أنزل سورة النور بعد حادثة تلك الجماعة اليهودية مع سيدنا محمد الرسول عليه الصلاة ، ألا يجوز أن يفهم من كل ذلك أن الله يريد أن يصحح المفاهيم وأن يشطب على الإفتراءات وأن يبعد الشكوك والتحريفات مقررا ومؤكدا أن الحكم المناسب إلى فاحشة الزنا هو حكم ما ورد في سورة النور ليس إلا ؟ وأنه لم يكن أبدا غير ذلك لا في التوراة ولا في الإنجيل ؟

05) وإذا أصر كل من متلقي التوراة والإنجيل والقرآن أن عقوبة الزنا كانت فعلا وحقيقة رجما حتى الموت في التوراة والإنجيل ، ما عدا في القرآن فلا ، ألا يدل هذا على أن التوراتيين كانوا حقا مستثقلين تنفيذ تلك العقوبة الغليظة القاسية القاتلة ، وأنهم كانوا طامعين التخفيف لما التمسوا ذلك عند محمد الرسول ؟

ألا يدل على أن الله سبحانه وتعالى استجاب لرغبة بني إسرائيل الذين حظوا فعلا باستجابات أولئك الذين ذكرهم الله في القرآن بشكل ووتيرة ملحوظة ، وأن استجابته تحملها سورة النور ؟

06) وما دام الله العلي القدير لا يسأل عما يفعل ، هل يجوز أن يفهم أن حكمته اقتضت تخصيص صفات وأحكام غير موحدة وغير متطابقة عبر العصور والرسالات ومنها التوراة والإنجيل ثم أخيرا القرآن بالنسبة للصلاة مثلا والزكاة والصيام وأحكامه مقابل فاحشة الزنا والربا ؟ وأن كل ذلك وارد في إطار الآية رقم 48 المائدة وهي: لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا. وأن لكل من أهل التوراة والإنجيل والقرآن الحق في اتباع ما لديه في كل زمان ومكان بدون الالتفات أو اعتبار ما عند الآخر وبدون تزكية النفس معتقدا أن أي حكم لا يلغي الحكم الآخر ؟

07) ألا يجوز للمؤمن الذي يتبع الذكر ويخشى الرحمان بالغيب أن يستنتج أن الحكم الوارد أصلا في التوراة والإنجيل بالنسبة لفاحشة الزنا لم يكن أبدا رجما بالغيب ولا رجما بالحجارة حتى الموت ؟ إنما هو حكم مطابق تماما لما أنزله وفرضه الرحمن الودود في القرآن ؟ وان كل ما يمكن أن يكون مغايرا وشائعا عبر التوراة والإنجيل أو صحف موسى أو الصحف الأولى يندرج في نتاج نشاط شياطين الجن والجنس والإنس ؟

اجمالي القراءات 21310

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (9)
1   تعليق بواسطة   ثامر علوان     في   الخميس 01 نوفمبر 2007
[12590]

الرجم حدد النبي ص

ما رأيك بهذه الاحاديث؟؟؟

حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَقَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جَاءَ يَهُودَ فَقَالَ مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ عَلَى مَنْ زَنَى قَالُوا نُسَوِّدُ وُجُوهَهُمَا وَنُحَمِّلُهُمَا وَنُخَالِفُ بَيْنَ وُجُوهِهِمَا وَيُطَافُ بِهِمَا قَالَ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَجَاءُوا بِهَا فَقَرَءُوهَا حَتَّى إِذَا مَرُّوا بِآيَةِ الرَّجْمِ وَضَعَ الْفَتَى الَّذِي يَقْرَأُ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ وَقَرَأَ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا وَرَاءَهَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْهُ فَلْيَرْفَعْ يَدَهُ فَرَفَعَهَا فَإِذَا تَحْتَهَا آيَةُ الرَّجْمِ فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُجِمَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُمَا فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَقِيهَا مِنْ الْحِجَارَةِ بِنَفْسِهِ .

وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ ح وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ أَنَّ نَافِعًا أَخْبَرَهُمْ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ فِي الزِّنَى يَهُودِيَّيْنِ رَجُلًا وَامْرَأَةً زَنَيَا فَأَتَتْ الْيَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِمَا وَسَاقُوا الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ.

وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمًا مَجْلُودًا فَدَعَاهُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ هَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ قَالُوا نَعَمْ فَدَعَا رَجُلًا مِنْ عُلَمَائِهِمْ فَقَالَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى أَهَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ قَالَ لَا وَلَوْلَا أَنَّكَ نَشَدْتَنِي بِهَذَا لَمْ أُخْبِرْكَ نَجِدُهُ الرَّجْمَ وَلَكِنَّهُ كَثُرَ فِي أَشْرَافِنَا فَكُنَّا إِذَا أَخَذْنَا الشَّرِيفَ تَرَكْنَاهُ وَإِذَا أَخَذْنَا الضَّعِيفَ أَقَمْنَا عَلَيْهِ الْحَدَّ قُلْنَا تَعَالَوْا فَلْنَجْتَمِعْ عَلَى شَيْءٍ نُقِيمُهُ عَلَى الشَّرِيفِ وَالْوَضِيعِ فَجَعَلْنَا التَّحْمِيمَ وَالْجَلْدَ مَكَانَ الرَّجْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَكَ إِذْ أَمَاتُوهُ فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِلَى قَوْلِهِ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ يَقُولُ ائْتُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنْ أَمَرَكُمْ بِالتَّحْمِيمِ وَالْجَلْدِ فَخُذُوهُ وَإِنْ أَفْتَاكُمْ بِالرَّجْمِ فَاحْذَرُوا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ فِي الْكُفَّارِ كُلُّهَا .



2   تعليق بواسطة   ثامر علوان     في   الخميس 01 نوفمبر 2007
[12591]

تكمله

.

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ إِلَى قَوْلِهِ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُجِمَ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ مِنْ نُزُولِ الْآيَةِ وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ وَرَجُلًا مِنْ الْيَهُودِ وَامْرَأَتَهُ (1) .

3   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   السبت 03 نوفمبر 2007
[12715]

المغامرة الكبرى والحنث العظيم

هل تدري يا أخ ناصر علوان ان تساؤلاتي التي فرضت علي نفسها ، لم تفرض نفسها علي إلا بعد أن قرأت تلك الأحايث التي تفضلتم بذكرها وغيرها من الأحاديث في الموضوع والتي نسبت إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ؟

وأناواثق في أنك توافقني في أن هناك نوعين اثنين من الحديث :

01) الجديث الذي بعثه الخالق لنا نحن المخلوقين لاسيما ذلك الوارد في تلك السورة التي أنزلها الله وفرضها وأنزل فيها آيات بينات .

02) وتلك الأحاديث التي يرويها البشر المخلوقون
وينسبونها لمن شساؤوا وأرادوا لاسيما تلك التي تتصادم مع حديث الرحمن الرحيم .

وهذه تلك المسألة وهذا هو السؤال ، وهناك الخطوة الأولى في تلك الرحلة الطويلة التي لا تخلو من من المغامرة وأيما مغامرة ومن الحنث العظيم وما أدراك ما هو .

ألا ترى معي يا أخ ناصر علوان ملامح هذا الشبح ؟
وشكرا لاهتمامك والله نرجو أن يهدينا سبله .
يحي فوزي

4   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   السبت 03 نوفمبر 2007
[12716]

المغامرة الكبرى والحنث العظيم

هل تدري يا أخ ناصر علوان ان تساؤلاتي التي فرضت علي نفسها ، لم تفرض نفسها علي إلا بعد أن قرأت تلك الأحايث التي تفضلتم بذكرها وغيرها من الأحاديث في الموضوع والتي نسبت إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ؟

وأناواثق في أنك توافقني في أن هناك نوعين اثنين من الحديث :

01) الجديث الذي بعثه الخالق لنا نحن المخلوقين لاسيما ذلك الوارد في تلك السورة التي أنزلها الله وفرضها وأنزل فيها آيات بينات .

02) وتلك الأحاديث التي يرويها البشر المخلوقون
وينسبونها لمن شساؤوا وأرادوا لاسيما تلك التي تتصادم مع حديث الرحمن الرحيم .

وهذه تلك المسألة وهذا هو السؤال ، وهناك الخطوة الأولى في تلك الرحلة الطويلة التي لا تخلو من من المغامرة وأيما مغامرة ومن الحنث العظيم وما أدراك ما هو .

ألا ترى معي يا أخ ناصر علوان ملامح هذا الشبح ؟
وشكرا لاهتمامك والله نرجو أن يهدينا سبله .
يحي فوزي

5   تعليق بواسطة   المعتزلي للأبد     في   السبت 03 نوفمبر 2007
[12724]

سنة الرجم المزعومة

الاخ تامر
لماذا لا تحضر لنا من كتب الشيعة التي تخصك نفس الاحاديث و التي تنتهي بكلمة الرسول الكريم و ما هي بكلمته: جلدتهم بكتاب الله و رجمتهم بسنة رسوله ثم اسأل نفسك هل شارك الرسول الكريم الله عز و جل في تشريع الحلال و الحرام و الحدود؟

6   تعليق بواسطة   أسامه البيومي     في   الإثنين 12 نوفمبر 2007
[13298]

الرجم في الأديان السماوية

الإخوة الأحباء
قرأت في مقالة بأحد المنتديات عن موضوع الرجم وسأحاول أن ألخص لكم هذه المقالة والتي سوف تفيد البحث في هذا الموضوع.
ورد الرجم في أسفارالعهد القديم(التوراه) كعقوبة للزنا،ولإنتقاص الملوك،والشرك بالله والكذب عليه.
وقد أكد العهد الجديد(الأناجيل الأربعة لدى الإخوة المسيحيين)ذلك حينما هدد منحرفي اليهود عيسى عليه السلام بالرجم بتهمة الكذب على الله،فتصف الأناجيل هذا الموقف..\\\"فتناول اليهود أيضا حجارة ليرجموه،أجابهم يسوع:أعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند أبي بسبب أي عمل منها ترجمونني\\\"
بينما جاء في الأناجيل أن عيسى لم يرجم الزانية وقد وردت قصتها الشهيرة كالتالي
\\\"(3 وقدم إليه الكتبة و الفريسيون امرأة أمسكت في زنا، ولما أقاموها في الوسط 4 قالوا له يا معلم هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل. 5 وموسي في الناموس أوصانا إن مثل هذه ترجم. فماذا تقول أنت. 6 قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه. وأما يسوع فانحني إلي أسفل وكان يكتب بإصبعه علي الأرض. 7 ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر. 8\\\"
بينما يورد القرآن الكريم عقوبة الرجم كالتالي:
لقد وردت مشتقات كلمة الرجم 14 مرة منها 5 مرات بمعني الرجم الفعلي كالتالي
(إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا) (الكهف 20)
(قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْراهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا)
(مريم 46)
(قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ) (هود (91
)قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ) (الشعراء 116(
)قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ)
(يس (18
ونلاحظ أن الحق تبارك وتعالي لم يشر من قريب أو بعيد ولو في آية واحدة من الآيات السابقة إلي الرجم كعقوبة للزنا أو لأي جريمة أخري، ومما يدعو إلي التأمل أن الآيات الخمس السابقة قد أومأت إلي أن الكفار مثل قوم نوح وقوم شعيب....الخ هم الذين تصدر عنهم هذه الجريمة الشنعاء لما فيهم من قلوب قست وماتت لخلوها من الإيمان إذ كانوا يرهبون بها الذين يخرجون عن طاعتهم، فقد هدد أبو إبراهيم ابنه بالرجم لأنه قد رغب عن آلهته المزعومة، وكذلك فعل قوم شعيب وغيرهم، ولم يُذكر ولو مرة واحدة أن مؤمناً قام بتلك الفعلة أو حتى هم بالإقدام عليها، إذ أنني لا أتصور صدور ذلك الفعل عن مؤمن حتى ولو كان منوطاً بتنفيذ تلك العقوبة!! لأن هذه الجريمة منافية للإنسانية تماما وأن قطع يد السارق أو حتى حد القصاص لأهون من ذلك بكثير، إذ يصرخ المرجوم من الألم ويتضرع ويتطاير منه الدم تلو الدم، بل وشظايا جسده تتناثر قطعا دقيقة كعصف مأكول، لذا لا يصلح الرجم أن يكون حدا شرعه الله علي الإطلاق في الإسلام ولا فيما قبله من شرائع!!


7   تعليق بواسطة   أسامه البيومي     في   الإثنين 12 نوفمبر 2007
[13299]

يتبع

تأملات أخري في القرآن حول هذا التشريع المفتري:

1/إنه ليس في القرآن (أو حتى أي رواية من الروايات التي يدعونها) أي تحذير المؤمنين ألا تأخذهم رأفة في إقامة حد الرجم علي الزناة كما فعل بشأن الجلد (وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِر))، ومن المقطوع به عقلا كما قلنا أن الرجم أشد عقوبة من أي شئ آخر، فلو كان هذا التشريع من عند الله لكان بالأحري يجب التحذير(المغلظ) للمؤمنين بعدم الرأفة في إقامة هذا الحد بصورة أشد من الجلد.

2/إن عقوبة الجلد ليست بسيطة كما يتصورها الناس، إذ يكفي إيلامها المعنوي فضلا عن الإيلام الجسدي، ولو كان الله تعالي يعلم أنها غير كافية لردع الزاني عن سلوكه غير السوي لما شدد علي عدم استخدام الرأفة أثناء الجلد.


3/إن القرآن جاء هدي ورحمة للعالمين، فيه تبيان لكل شئ، وهذه هي طبيعة الرسالة الخاتمة، يقول الله تعالي:
(لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (يوسف 111(
وقال تعالي أيضا:
)وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)
(النحل 89(
فإذا قال سبحانه ذلك عن كتابة ولم يذكر شيئاً من أهم الأشياء والتي تتعلق بإزهاق روح إنسان لوقع التناقض بين قوله تعالي وفعله (حاشا لله ثم كلا ثم أستغفر الله العظيم)، إذ أن قضية إزهاق روح إنسان وخاصة إن كان مؤمنا لا تتوقف علي روايات ظنية مجهولة المصدر غير معروفة التاريخ تحديدا كما سوف نذكر ذلك بالتفصيل.

4/ لم يشهد كتاب الله عز وجل افتتاحية مثل افتتاحية سورة النور، فيقول تعالي
(سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النور 1)
أي فيها آيات واضحات لا لبس فيها، وأول الأحكام التي سأشرعها لكم فيها هو أن من يزنيان منكم فعذبوهما بالجلد لكل من المرأة والرجل، وليشهد هذا العذاب طائفة من المؤمنين، وليحذر المؤمنون أن يرأفوا بهما، وأكثر من ذلك قوله في نهاية الآية (لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)، أي أنه يخبرنا تبارك وتعالي علي ما ستكون الأمة (إلا من رحم ربي( عليه من التلاعب بتلك الحكم مستقبلا وافتراء حكماً دخيلاً علي القرآن كي لا تقع في مغبة هذا الفعل العظيم.

5/ إن العذاب في القرآن شئ أما القتل والموت فشئ آخر، ولقد ورد في سورة النمل ما يوضح ذلك، يقول الله سبحانه عن القرار الذي اتخذه سليمان بشأن الهدهد لولا جاءه الهدهد بسلطان مبين: (لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ) (النمل 21)، فعندما يقول الله تعالي بصدد الملاعنة بيانا بحكم من يتهمها زوجها بعلة الزنا وقد شهد عليها هذا الزوج أربع شهادات وأتمهن بالخامسة: (ويدرؤا عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ) (النور 8)، وهذا يعني أنها لو اعترفت بوقوعها في الزنا فسيكون العذاب، والجلد هنا هو المسمي بالعذاب كما جاء في الآية التي سبقتها ) وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النور 2(.

6/ يقول الله تعالي: (وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ) (النساء:25(.

وقد وجد القائلون بالرجم أنفسهم في ورطة حقيقية بسبب تلك الآية، فالله تعالي يقول أن من تُحصن من ملك اليمين بالزواج ثم تأتي بالفاحشة تعاقب بنصف عقوبة المتزوجة الحرة.
لكن الرجم لا ينتصف، وهذا سيؤدي لاستبعاده، وتقوية ما نص الله عليه من جلد الحرة المتزوجة الزانية مئة جلدة، وبالتالي ستئول عقوبة نظيرتها من ملك اليمين إلي خمسين جلدة.


8   تعليق بواسطة   ايمان ابو السباع     في   الإثنين 12 نوفمبر 2007
[13300]

شكرالك اخي يحي فوزي نشاشبي

لو اضع هنافي الصفحه صورا للرجم التي حدثت فيما مضى من بعض الدول الاسلاميه حتى المشرك سيهتز بدنه من مشاهدتها و اليس للمشرك قلب؟على الاقل اخرج لنا مباديء لحقوق الانسان ...هل للغرب ان يهتمو بحقوق الانسان و نفشل نحن؟؟....انها مناظرلا توحى لاي تحضراو ادميه او انسانيه مناظر لا تنم الى على همجية منقام بها و من افتى بها و من دسهافي الدين اساسا...بليز لا يقول لي احد ان الغرب فعلو و فعلو....ياسلام السنا الدين المثالي لكل العصور لايجب ان نقارن الاسلام بما يفعله اي انسان لانه تنزيل من الرحمان
والله رايت صوره لامراتين دفنتا في التراب الا الراس كان ظاهرا و بالحجارة حذفتا او رجمتا الى الموت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ساضع علامات استفهام الى يوم القيامه لو في استطاعتي... اقول هل يعقل هذا هل يجوز هذا...هل نحن خير امه بهذا الشكل و الانحطاط الادمي و الفضائح الانسانيه...
اسفه حضرات الموقع و لكن فعلا اصبحنا في زمن دين جديد هو دين تغيب العقل و نصرالهمجيه و رسوله هو ابي هريره و صحابته هم اتباعه منذ افترائه على الدين الى يومنا هذا...انا لن العن احد مهنهم و لكن الله لعنهم في قرانه و هو خيراللاعنين...
نحن نريد ان ننظف الدين و نعلم العالم اجمعين ان الاسلام دين السلام و الحب و الادميه و التعاون و التوبه و الصفاء مع الله ...الله يغفرالذنوب جميعا الا الشرك به...ماذايريدون اكثر اصحاب ابي هريره ....
و اكيدفي دين ابي هريره لا مغفره لاحد لا لامراه و لا لرجل و لا لطفل اسلوب غوغائيفي متعسف لم تحته كل من في قلبه ذرة من الهمجيه الغير بشريه ...و الذي يرفض اقواله و يتعجب من احاديثه الغيرانسانيه و الغيرطبيعيه يقابل بالتكفير و اللحاد با انهم هم المشركين بالله و المشوهين لديننا...اسكتو الالسنه كلها فيما مضى بقتل من وقف ضدهم...و لكن الحمدلله الان نحن في عصر الديمقراطيه و الحريات العقائديه التي وردها لنا الغربيون ... فلا مفر من تهدم امة ابي هريره...لا و المصيبه يسال الناس لماذا لم يخسف الله امريكا؟؟؟؟
عجبا يا دنيا و ماذا فعلت امريكا التي اخترعت لنا كل ما ساعدنا في حياتنا و اخرها هذا النت الذي عن طريقه استنارت العقول و فهمنا ماهية الدين...ايخسف الله بمخلوق هو دليل الناس الى النور...
ايخسف الله بامريكا و يعيش بيننا الشيطان الاخرس بل الذي غلب الشيطان من تشويه الدين و الشرك بالله و القول على لسان الرسول الاقوال و الاحاديث الغير صحيحه...و الذي قال بلسان الرسول ان المراه ملعونه في كم بند و لم يلعنها الله قط في ايايه قرانيه
انا اعتذر فعلا على اندماجي مع الموقف و حماسي في الكلام لانه يا اخوتي خلاص زي ما قالو المصرين الي اختشو ماتو ...
و كذلك رؤيتي لتلك الصوربصراحه زادت من حزني على حال ديننا و ما اولنا اليه من جهل ...اذ يبدو انه نحن عصرالجاهليه و ليست تلك الحقبه التاريخيه!!!!!
فالعلم حولنا و لا زال العقل يقول ماهو قال فلان اليقالله علان الي كان في حفله و سمع من هبلان لانه قابله واحد سكران ....و هلم جره من السبان في رسول الامه و الجميع نائم مستريح لانه صلى الفجر و متاكد انه سيقابل الله بوجهه بشوش لان نبي الامه سيشفع له غفواته و اخطائه ...و لماذا و هو قد سلم قلبه مخلصا لابي الهريره القديس؟؟؟؟و لكن للاسف سيقابلنا رسولنا الكريم و هو حزين لما فعلتم هذا بي و لم يقف احد و يدافع عني و يقول مستحيل ان تخرج من فاه محمد الصادق الامين
و لكن الحمدلله بخروج اساتذه كرام و افاضل في هذا الزمن الغريب ليحاولو اعادة النقط فوق الحروف و انشاءالله يمسك من بعدكم ابناءالجي الجديد ما بدئتموه ...فعسى ان يعود الاسلام كما كان دينا حنيف
...و لكن كنصيحه حملتكم هذه تحتاج لقوه اكبر و خطابا اقوى لانه
oh my god

بصدق ابي هريره مقدس جدا اكثر حتى من سيدنا محمد؟؟؟
و ذلك للاسف الشديد و من محازنالاقدار


9   تعليق بواسطة   ايمان ابو السباع     في   الإثنين 12 نوفمبر 2007
[13301]

و انت يا تامر علوان

حسبي الله و نعم الوكيل فيك....و اشوف فيك و امثالك يوم...
لا حتى الرجم الي هو من ابشع انواع الموت تكون في الحديث المذنبه امراه....مشاءالله و نعم قول ابي هريره السديد...
يعني الحزوره باينه يعني يا رجل الي اسمك مسلم بالقول الرجم للنساء بالملي و من الاخر...حركات غريبه يتمثل بها المدعي ابي هريره كله في الاخر لطمس المراه و زيادة تحقيرها و التلاعب بادميتها...
معليش يا موقع ممكن استهزاءشويه
هو حكايته ايه مع النساء ابي هريره مش بعيده اتجوز وحده يا اما وحشه خاااااااااااااااااااااالص يا اما مستبده و انا بصراحه اهنيها على استبدادها عليه لانه فعلا كان يستاهل و مسكينه شكلها ماتت قبل ما تشوف الي كتبه على النساء لاني متاكده انها كانت حتمنعه بضربه على راسه؟؟؟؟
او انه لم يتزوج بتاتا و اصبح عنده كره شديد للعنصرالنسائي لدرجة الحقد عليهن و ها ما جعله يفعل فعلته فيهن و المصيبه انهم قدسو كلامه عليها؟؟؟؟؟
و لا تقولوا لي لا تتبلي على المسلم الغلبان ...سارد بانه ليس غلبان و هو الذي تبلى على رسولنا الكريم و على الله تعالى اليس في حقنا حتى السخريه منه و من امثاله...بل انه المسيخ الدجال بعينه؟؟؟؟
لو كنت مخرجه سينمائيه لاعددت فيلما عن فضائح اقوال ابي هريره لان الناس غدت لا تصدق الا ما يظهر على التلفاز
والله لتحريك عقول الجيل الجديد يجب من اخراج فيلما سينمائيا لتوعيتهم على الغلط الذي وقع فيه السابقون و حتى لا يكونو لهم من اللاحقون

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-10-28
مقالات منشورة : 246
اجمالي القراءات : 1,762,337
تعليقات له : 228
تعليقات عليه : 333
بلد الميلاد : Morocco
بلد الاقامة : Morocco