تساؤلات من القرآن لأهل القرآن -14

فوزى فراج في السبت 06 اكتوبر 2007


كان من المفروض ان اعرض عددا أخر من التساؤلات , ولكنى بمناسبه شهر رمضان وليلة القدر والمناقشات التى دارت حولها, أثرت ان يكون موضوع التساؤلات اليوم هو ليلة القدر.

 
حفظت سورة القدر عندما كنت فى السادسة او السابعة من عمرى, اى منذ حوالى ستون عاما, وأرتبطت فى ذهنى كما ارتبطت فى أذهان مئات الملايين من المسلمين على انها الليلة التى يتمناها او يتمنى رؤيتها اى مسلم فى العالم, اذ انها تحقق اى حلم وأى امنية مهما كانت, ولا أريد ان أخوض فى تفاصيل ما كنا نسمع عنها وما كاان يقال من ان فلان تحققت له امنيته بالحصول على ذلك او ذاك لأنه رأى ليلة القدر وان علان حدث له ما حدث لأنه رأى ليلة القدر, وماكان يقال عن الضوء الذى جاء من خلال السقف او النافذه وعن السماء التى تفتحت وعن وعن وعن.....الخ.

 
وفى شهر رمضان نرى ونسمع ترديد كلمة ليلة القدر بشكل شبه متواصل خاصة فى العشر الأواخر من الشهر, ولا تمر خطبة جمعة وتخلو من ذكرها ومن ذكر كرامتها ويردد الخطيب احاديثا او حكايا عنها ويطلب من الجميع ان يكثروا ويطيلوا من صلواتهم وان يزيدوا من خشوعهم ....الخ. غير ان احدا حتى الآن لم يذكر على وجه التحديد ما هو الذى يمكن ان نتوقعه اذا ما كان من حسن حظنا ان رأيناها .


وكما ذكرت يكثر الكلام عن ليلة القدر خاصة فى رمضان, لأنها كما اتفق الجميع ليلة من ليالى شهر رمضان بنص القرآن. وقد احتدمت الخلافات بين المسلمين عن اى يوم فى شهر رمضان هى , فهناك من قال انها السابع والعشرون, ومن قال انها غير ذلك,ولنرى على وجه المثال ماذا قالت كتب التراث عن ليلة القدر.

 
فى بحثى عن كلمة ( ليلة القدر) وجدت 691 مرجعا اليها, وسوف اعرض حفنة صغيره جدا جدا منها.

 
ففى كتاب حاشية السندي على النسائي، الإصدار 1.06للإمام السندي 412 ـ باب ضرب الخباء في المساجد وجدت الكلمات في الحديث رقم 704:....... بأن المعلوم أنه كان صلى الله تعالى عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر ويحث أصحابه عليه وعدد العشر عدد الليالي فيدخل فيها الليلة الأولى وإلا لا يتم هذا العدد أصلاً وأيضا من أعظم ما يطلب بالاعتكاف إدراك ليلة القدر وهي قد تكون ليلة الحادي والعشرين

 
أما فى فيض القدير، شرح الجامع الصغير، الإصدار 2.14 للإمامِ المناوي وجدت الكلمات في الحديث رقم: 1570 ( التمسوا ليلة القدر ليلة سبع وعشرين)


وفى نفس الكتاب الحديث رقم 1571 (التمسوا ليلة القدر آخر ليلة من رمضان)
أى انه فى نفس الكتاب فى حديثين متتالين اختلفا على تحديد موعدها .


أما مسند الإمام أحمد. الإصدار 2.05
للإمام أحمد ابن حنبل حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا عاصم بن كليب قال: قال أبي: فحدثنا به ابن عباس رضي الله عنهما قال:

 
كان عمر رضي الله عنه إذا دعا الأشياخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم دعاني معهم فقال: لا تتكلم حتى يتكلموا قال: فدعانا ذات يوم أو ذات ليلة فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر ما قد علمتم فالتمسوها في العشر الأواخر وترا ففي أي الوتر ترونها.‏


أما فى معجم الطبراني الكبير، الإصدار 2.01
الحافظ الإمام أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني.
باب الباء .
بلال بن رباح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد بدراً .
الصنابحي عن بلال .
حدثنا أبو مسلم الكشي ثنا يحيى بن كثير الناجي ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن الصنابحي عن بلال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ليلة القدر ليلة أربع وعشرين”.

من تلك النبذه البسيطه نرى ان علماء التراث الذين من المفروض انهم علماء الدين واهل الذكر الذين يجب علينا ان نسألهم ونتبع تفسيراتهم ولو بعد عشرة قرون من الزمن , قد قالوا ان ليلة القدر هى اما ليلة الحادى والعشرون, السابع والعشرون , الرابع والعشرون, اخر ليله فى رمضان او احدى العشرة الأخيره. فكيف يمكن ان يحدث هذا كإجابة لسؤال بسيط مثل ذلك, ان كان الرسول ( ص) قد قالها, فكيف يمكن ان يتخبط بين كل تلك الأرقام !! وإن لم يكن صلاة الله عليه لم يتخبط بينها,فكيف يمكن لمن سمعوه ان يتخبطوا. ليلة القدر التى هى بتلك الأهمية والتى هى خير من الف شهر, اى خير من اكثر من ثلاثة وثمانون عاما, اى خير من عمر كامل, ولا يخبرنا عنها رسول الله بدقة او يحدد موعدها , او يخبرنا عنها طبقا لمن سجلوا احاديثه بتلك الطريقه الغامضه المربكه المحيره المبلبله المشوشه ال ..ال....ال.......


ليلة تعادل عمرا كاملا, اى ان صلينا بها صلاة واحدة وتقبلها الله, فكأننا صلينا عمرا كاملا, وان فعلنا خيرا بها, تضاعف ذلك بما يعادل عمرا كاملا ويمكن ان تعمل خيالك فى ذلك الى مالانهايه. عموما هناك تفسيرا لتلك البلبله من كتب التراث أيضا, فخذ عندك التفسير كما جاء بكتب التراث نفسها:


من كتاب البحر الزخار، الإصدار 1.03
للبزار مسند عبد الله بن مسعود.
ما روى أبو وائل شقيق بن سلمة عن عبد الله.
الزبير بن عدي عن أبي وائل عن عبد الله.
وجدت الكلمات في الحديث رقم:
1739
1739 - حدثنا يوسف بن موسى قال: نا عبد الله بن الجهم قال: نا عمرو بن أبي قيس عن الزبير بن عدي عن أبي وائل عن عبد الله قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال: ((قد كنت أعلمتها ثم انفلتت مني فاطلبوها في تسع يبقين أو ثلاث يبقين.)) هذا هو التفسير ياساده وياسيدات, لقد (( علمها الرسول ثم انفلتت منه)) ولذلك فقد اقترح انها فى العشر ليال الأخيره. تخيل ان الرسول الذى تذكر كل أيات الكتاب الحكيم انفلتت من ذاكرته, فلم يعد يذكر اى ليلة من المفروض ان تكون ليلة القدر, فإن كان الرسول طبقا لقولهم, لم يعد يذكر ونسى اى ليلة هى, لكنهم فى نفس الوقت يفرضون علينا ان نصدق الأخرين ونتبع الأحاديث التى جمعت بعد قرنين من وفاة الرسول من ذاكرة الأخرين, لابد ان تكون ذاكرتهم من حديد .


لكن السؤال هو ما هى كيفية رؤية ليلة القدر, وهل هناك وصف لرؤيتها, وهل رآها رسول الله بنفسه, وهل وصف ما رآه للناس, وماذا تعنى على وجه التحديد رؤية ليلة القدر, وهل رؤيتها قاصرة على المسلمين فقط, اى لو كان هناك اكثر من شخص واحد وأحدهم مسلم بينما الباقين من غير المسلمين فكيف يمكن ان لايراها الجميع على حد سواء وهل هناك فى تاريخ المسلمين لأكثر من اربعة عشر قرنا من إدعى رؤيتها واستطاع ان يثبت ذلك بلا منازع؟


على اى حال بشرى لكل من لم يراها, فهناك ليال اخرى خير منها , خذ عندك ما يلى
فيض القدير، شرح الجامع الصغير، الإصدار 2.14
للإمامِ المناوي
وهو الإمام عبد الرؤوف المناوي
: الجزء الثاني.
[تابع حرف الهمزة].
وجدت الكلمات في الحديث رقم:
1954 إن (الأعمال) أي الأعمال القولية والفعلية (ترفع) إلى اللّه تعالى (يوم الاثنين و) يوم (الخميس) أي ترفع في كل اثنين وخميس (فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم) أخذ منه القسطلاني تبعاً لشيخه البرهان ابن أبي شريف مشروعية عنه الاجتماع للصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم في ليلة الجمعة والاثنين كما يفعل في الجامع الأزهر ورفع الصوت بذلك لأن الليلة ملحقة باليوم ولأن اللام في الأعمال للجنس فيشمل الذكر والصلاة والسلام على النبي صلى اللّه عليه وسلم والدعاء [ص 323] لا سيما في ليلة الاثنين فإنها ليلة مولده صلى اللّه عليه وسلم وقد قال ابن مرزوق: إنها أفضل من ليلة القدر انتهى، وأقول لا يخفى ما في الأخذ المذكور من البعد والتعسف. ( لاحظ ان الأعمال ترفع لله يومين فقط من كل اسبوع, الإثنين والخميس, اما باقى الأيام فالذين يرفعون الإعمال لله لابد انهم فى اجازه..!!)

ثم نجد فى المستدرك على الصحيحين،الإصدار 2.03 لإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري. ما يلى:
/ 49 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ثور بن يزيد، عن عبد الرحمن بن عائد، عن مجاهد، عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما -:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ألا أنبئكم بليلة أفضل من ليلة القدر؛ حارس حرس في أرض خوف لعله أن لا يرجع إلى أهله), وهنا فإن الحديث ينسب الى الرسول ان الليلة التى يحرس فيها حارس فى أرض خوف هى خير من ليلة القدر...!!

ثم نجد ايضا ما يلى:

من كتاب (‏كنز العمال الإصدار 2.06
للمتقي الهندي)
وهو العلامة علاء الدين المتقي الهندي
كنز العمال الإصدار 2.06
للمتقي الهندي

فضائل السور الباقية من الإكمال.
القدر.
وجدت الكلمات في الحديث رقم:
2710 - من قرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر عدل بربع القرآن.
اما من كتاب :
(الديلمي) عن أنس.‏
: المجلد الثاني.
الإكمال من الفصل السادس في جوامع الأدعية.
وجدت الكلمات في الحديث رقم:
3867 - من قال: لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، ثلاث مرات كان مثل من أدرك ليلة القدر.
(الدولابي وابن عساكر عن الزهري) مرسلا.‏

اذا لا تيأس فلو ذكرت الجملة السابقة ثلاث مرات فهذا يعادل ادراك ليلة القدر, وان قرأت الآيه فهذا يعادل ثلث القرآن, وبالطبع ان قراءتها ثلاث مرات فكما لو قرأت القرآ ن بأكمله, اما ليلة مولد النبى (ص) فهى خير من ليلة القدر ولو وقفت حارسا فى أرض خوف فليس ذلك مثل ليلة القدر بل خير منها.............ولا تعليق لدى.
لقد عرف شهر رمضان قبل الإسلام وقبل ان ينزل القرآن, فهل كانت هناك ليلة القدر معروفة به وتسمى ليلة القدر قبل الإسلام, لا أعتقد ذلك, بل ان الله سبحانه وتعالى قد اعطاها تلك الصفه بناء على الآيه لنزول القرآن بتلك الليله, وشرفها بأنها كانت خير من ألف شهر, ولا نعرف ان كانت عدة تلك الشهور بعدتنا كبشر ام بعدة الله سبحانه وتعالى ( ان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) وان لم يكن ذلك بذات أهمية.


والأن نأتى الى التساؤلات, نعلم ان القرآن اوحى الى الرسول ( ص) على دفعات وليس دفعة واحده وعلى مدى ثلاث وعشرون سنه, كما جاء فى القرآن نفسه,( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةًوَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً – الفرقان 32)
بينما يقول القرآن ايضا, ( شهر رمضان الذى انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان – البقرة 185) ثم فى سورة القدر, ( إنا انزلناه فى ليلة القدر) وهناك اتفاق عام ان كلمة أنزلناه تعود على القرآن.

اذا القرآن نزل اما فى ليلة القدر, التى هى من ( او كانت من ) شهر رمضان, وبالتالى يمكن ان نعتبر ان لا إختلاف فى كلتا الآيتين, ولكن الحقيقه من الآيه الأولى من الفرقان, ان لم ينزل على الرسول لا فى ليلة واحدة ولا فى شهر كامل, ولكن نزل على دفعات. فكيف يمكن تفسير ذلك.

بالنسبه الى ليلة القدر, والسوره تقول ( انا انزلناه فى ليلة القدر, وما ادراك ما ليلة القدر, ليلة القدر خير من ألف شهر, تنزل الملائكة والروح فيها, بإذن ربهم من كل أمر, سلام هى حتى مطلع الفجر )

فمن الواضح ان كلمة انزلناه هى فعل ماضى وقد ((تم)) التنزيل للقرآن, اى ان لو ان هناك ليلة قدر فى كل شهر من شهور رمضان, فلن يتم تنزيل اخر للقرآن او تنزيل قرآن آخر.

ثم يصف عز وجل تلك الليله بأنها خير من ألف شهر, وليس هناك اختلاط فى المعنى فهو واضح تمام الوضوح, اما موضوع تنزل الملائكة والروح فيها, فهذا امر جدير بالتفكير والتدير, فهل نفهم من ذلك انه ليس هناك ملائكه طوال العالم ولا تتنزل الملائكة سوى فى تلك الليلة , بينما فى الكتاب ما يفيد بعكس ذلك, ثم نأتى الى سلام هى حتى مطلع الفجر, فما هو المعنى المحدد لكلمة ( سلام) او ما تعريفها, وان كان هو نفس المعنى الذى نعرفه بالتلقائيه العفوية, فهل يمكن لأى انسان ان يتذكر ليلة واحده من ليالى شهر رمضان انطبق عليها تعريف ( سلام) فى العالم , ام ان ذلك من المفروض ان يكون للمسلمين فقط. مع ملاحظة انه ليس فى الآيه اى شيئ يفيد بصفة مباشرة او غير مباشرة بأن تلك الليلة مباحة للجميع او متاحة للبعض, كما انه ليس بتلك الآيه ما يفيد انها تعتبررؤية هذه الليلة من ما يكافئ الله به عباده اذ ليس هناك شروط موضوعه من الله عز وجل لعباده بأنك ان تفعل كذا وكذا فأكافؤك بليلة القدر كما هو الحال فى كثير من التشريعات الأخرى, علما ايضا بأن القرآن الكريم لم يذكر هدا التعبير (ليلة القدر) إلا مرة واحده, بل لم يذكر كلمة القدر بطريقة نطقها إلا هذه المرة ايضا.

اخشى ان اقول اننى اميل الى الإعتقاد ان ليلة القدر التى أشار الله اليها ونزل بها القرآن,ونزلت الملائكه والروح فيها سويا, كانت ليلة واحدة حدثت مرة واحدة فقط ولم ولن تحدث فى كل شهر من رمضان بعد ذلك كما يعتقد الجميع, وقد أكون مخطئا تماما فى كل ما وصلت اليه,فهل لديك ما يفيد بأننى قد أخطأت !!.

وكل عام والجميع بخير

اجمالي القراءات 17658

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (22)
1   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 07 اكتوبر 2007
[11722]

متى ليلة القدر

أخي الحبيب الكبير فوزي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا: بالنسبة لنزول القرآن في قوله تعالى " إنا أنزلناه في ليلة القدر" يحمل على أحدى معنيين إما أن يكون المقصود أول نزول القرآن على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أن يكون نزوله من اللوح المحفوظ إلي السماء الدنيا ، والحقيقة أنا أميل للرأي الأول.
ثانيا: بالنسبة لليلة القدر نفسها فأنا لا أميل للقول بأن من فضائلها استجابة الدعاء لأن من شروط الإجابة صلاح العابد وعدم الدعاء بشر أو معصية ، ولكن القول بأن هناك ليلة يقبل فيها الدعاء مع إسقاط كل شروط القبول فيها ظلم وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
ثالثا: أنا لي سؤال ، من المعروف أن ليلة القدر هي يوم واحد في السنة حدثت في زمان معين بمشيئة رب العالمين سبحانه وتعالى وقدرته ، ولكن رمضان يأتي متغير المواعيد على الحساب الشمسي ، فمعنى ذلك أن ليلة القدر أصبحت طوال العام ، فهل يعقل ذلك؟
وشكرا لك أخي الكريم
شريف هادي

2   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 08 اكتوبر 2007
[11748]

الأستاذ / فوزي فراج

تحية طيبةوبعد ،
شكرا لك على أنك تضع التساؤل تلو الآخر مما ينشط أذهان السادة القراء ، والموضوع الذي تطرقت إليه قد تطرقت إليه أنا أيضا، وفي الحقيقة كنت أتمنى جمع كل ما كتب على الموقع حول أي موضوع ومن ذلك موضوع ليلة القدر ، وحتى تكون كل الأفكار لدى القارئ في آن واحد بدلا من أن يبحث عن المعلومة لنفس الئيء في أماكن متباعدة ، مما يجعله لا يحصل على بعضها منها أشياء فلا يحصل عليها وبالتالي تكون المعلومات ناقصة وتعطي نتائج غير دقيقة، والسلام عليكمورحمة الله وبركاته .

3   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الإثنين 08 اكتوبر 2007
[11756]

استاذى الفاضل / فوزى فراج


شكرا على هذة التساؤلات التى تأخذ بأيدينا الى الوصول الى الاجابة الصحيحة

أما عن ليلة القدر أعتقد أنها حدثت مرة واحدة كما تفضلت وكما قال الاستاذ / شريف هادى ونزل فيها القرآن على الروح ألامين جبريل علية السلام ثم كلف بعد ذلك بالنزول بة على قلب خاتم النبيين عليهم جميعا السلام ( على مكث ) كما تشير آيات القرآن ( ورتلناة ترتيلا ).

وأما الاحاديث المنسوبة للرسول الكريم فهو برىء منها لانها أ قرب الى الوحى الشيطانى ( يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا) وذلك حتى يحلم بها المسلمون ليل نهار فينشغلوا بها عن حمد ربهم وعن امر ربهم( فأمشوا فى مناكبها وكلوا من رزقة )
وهناك امر للرسول بالا يعجل بالقرآن من قبل أن يقضى الية وحية وأعتقد أن هذا الامر يشير الى ان القرآن كان لدى الروح الامين جبريل وكان يقضى وحية للرسول فى اوقات يؤمر بها من الخالق سبحانة وتعالى

وأما عن مقولة أن من يصادفها فقد دخل مغارة على بابا فهذا ظلم لله تعالى وتشكيك فى عدلة سبحانة تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا لان عطاء الله لخلقةلا ينقطع لحظة ولا يتقيد بزمن أو حدث

وأما عن سورة القدر فهى تتحدث عن ليلة نزول كتب الله جميعها على الروح الامين قبل قضاء وحيها الى رسل الله عليهم جميعا السلام وقد جعلها الله سلام حتى مطلع الفجر لهذا الحدث الجليل وقد أخبر القرآن أن فى هذة الليلة الباركة ( يفرق كل أمر حكيم ) وهل هناك احكم من أمر نزول كتب الله التى وصفها الله ( بالفرقان ) والله سبحانة وتعالى أعلم

وشكرا ثانيا عالى هذة التساؤلات المستنيرة

والسلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
---------------------------------

4   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2007
[11815]

إثبات آخر

الأستاذ فوزي فراج،
مقال حضرتك هو إثبات آخر على ظنية الأحاديث وردا قويا على من يدعى أن الأحاديث وحي إلهي وجزء من الكتاب الذي حدثنا عنه الله في القرآن.

كما إنها إثبات آخر على بشرية الرسول وإنسانيته بعيدا عن الرسالة. فبعيدا عن الرسالة هو إنسان ينسى ويقول لا أعرف. فهو (ص) لم يعرف من هو ذو القرنين عندما سأله اصحابه عنه، وأيضا لم يجيبهم عن ليلة القدر، فهذا دليل قاطع على أن ليس كل ما كان يتكلم به نبي الله وحي يوحى بل القرآن فقط هو الوحي الذي نزل به الرسول جبريل عليه السلام.

أما عن الدعاء وقبوله في ليلة القدر فإن الله تعالى قال في قرآنه (إدعوني أستجب لكم) وقال تعالي أيضا(فإن قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) وتركها سبحانه مفتوحة الوقت والزمن. فلا داعي لإنتظار ليلة القدر لأن الله قريب في كل الأوقات

تحياتي لك أستاذي الفاضل

آية

5   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2007
[11843]

أخى الحبيب شريف هادى

اعتذر عن التأخر فى الرد اذ اننى كنت امر بوعكة بسيطة من وعكات اخر شهر رمضان, والحمد لله.

بالنسبه لمفهومك من ان معنى ( انا انزلناه فى ليلة القدر) تعنى اول نزول للقرآن, فمن الممكن ان يكون هذا صحيحا, غير ان القرآن قال ايضا ( شهر رمضان الذى انزل فيه القرآن) ونحن نعرف تماما ان القرآن لم ينزل بأكمله لا فى ليلة واحدة ولا فى شهر رمضان فقط, وربما يمكن ان نستعمل منطقك فى تفسير ذلك بأن الله لم يكن يقصد القرآن بأكمله بل اول نزوله الذى حدث فى ليلة القدر وبالتالى يكون فى رمضان ايضا, وقد فسرالأخ عابد أسير ان معنى الأنزال كان ليس للقرآن فقط بل للكتب السماوية بأجمعها على جبريل كى يوحيها الى كل رسول فى وقته, ولربما يكون ذلك التفسير اقرب الى قلبى والله اعلم.

بالنسبه لسؤالك الوجيه عن تغير موعد تلك الليله اى كان ترتيبها فى شهر رمضان بالنسبه للتوقيب الشمسى, فهذا صحيح, لأن شهر رمضان يتغير كل عام بحيث على مدى التاريخ, يمكن ان تأتى تلك الليله فى كل يوم من أيام السنه, وكما تعرف التوقيت الشمسى اكثر انتظاما من التوقيت القمرى, وقد اختلف العالم فى موضوع التوقيت, فهناك شعوبا تحسب الحول او العام بحساب دوران القمر حول الأرض, وهناك شعوب تحسبه بحساب دوران الأرض حول الشمس. ولقد قال الله تعالى (ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها اربعة حرم ذلك الدين القيم) , ومن الواضح ان الله فى هذه الآيه يتحدث عن الشهور القمريه, ولو تفقدنا التقييمات المختلقه لوجدنا معظمها يجرى تبعا للشهور القمريه ما عدا التقويم الجريجورى او الشمسى, ومن البديهى ان الشعوب كانت ترىوتلاحظ المراحل المختلفه للقمر خلال الشهر قبل ان تدرك ان الأرض تدور حول الشمس , بل الأدهى من ذلك انهم كانوا فى وقت من الأوقات يعتقدون ان الشمس تدور حول الأرض يوميا. بعض التقويمات القمريه كانت وربما لا زالت تضيف شهرا اخر كل عده اعوام كى تضبط مواقيتها مع السنه الشمسيه. شكرا على مرورك.

6   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2007
[11844]

الأستاذ أحمد شعبان

شكرا على كلماتك الرقيقه, وانا ادرى انك قد تطرقت الى هذا الموضوع منذ اسبوع او أسبوعين, ولكن كما أذكر كان من زاوية اخرى مختلفة.

بالنسبه لجمع كل ما يكتب عن موضوع ما, فمن وجهة نظرى المتواضعه, سوف يتم ذلك ان شاء الله عندما ينتهى الأستاذ امير منصور من عملية البرمجه للموقع, فيصبح بإمكانيه اى قارئ ان يضع الكلمه فى خانه البحث, مثل ( ليلة القدر) , فبتاح له ان يقرأ كل ما كتب عنها على الموقع. وكل عام وانتم بخير.

7   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2007
[11845]

الأستاذ الفاضل عابد أسير

يسعدنى دائما مرورك وتعليقاتك النيره, وأتفق معك كما قلت اعلاه ان المعنى ربما يكون مقصودا بكتب الله سبحانه وتعالى والله اعلم.

اما لماذا كتبت تلك المقاله, فقد لاحظت طوال حياتى ان العالم الإسلامى قد استحوذت عليه ليلة القدر وما أشيع عنها, وكما قلت اعلاه, لم يذكر شيئ واحد مما يتحدث عنه المسلمون العوام او من يطلقون على انفسهم لقب العلماء, لم يشير القرآن انها تحدث كل عام او تأتى كل عام وعلى المسلمين ترقبها , ولم يشر القرآن لأى من الفوائد التى لا حصر لها والتى يتناقلها المسلمون فى عملية غسيل مخ لا مثيل لها, واصبحت ليلة القدر بالنسبه لهم مثل ورقة الياناصيب, اى بمعنى اصح المقامره, فالكل يفعل كل ما يستطيع كى ينال الجائزة الكبرى برؤية ليلة القدر والتى من خلالها سوف تتحق امانيه سواء الدنيويه او فى الأخره.

8   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 09 اكتوبر 2007
[11846]

الإبنه الفاضلة آية الله

يشرفنى دائما تعليقك ومرورك على مقالاتى المتواضعه, واتمنى من الله ان تصبح ابنتى مثلك فى رجاحة العقل والمقدره على الفهم واستعمال المنطق والوصول دوما الى ما هو حق وما هو صحيح.

ليس لدى ما استطيع ان أضيفه الى تعليقك, فإن هؤلاء الذين يقولون ان الأحاديث وحى الهى وان الرسول لم يكن ينطق عن الهوى فهم فى وادى ونحن فى وادى اخر. ومهما حاولنا معهم كى نثبت عكس ذلك, فكأننا نتحدث معهم بلغه اخرى لايتحدثونها ولا يفهمونها حتى ولو وضعنا لهم ترجمة وقتيه سريعه, والأمر لله.

كل عام وانت والعائلة بخير.

9   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 10 اكتوبر 2007
[11863]

الأخ فوزى فراج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قوله تعالى:
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ...} البقرة 185
هى أية محكمة وقاطعه للدلالة وتفيد بالشهر الذى أنزل فية القرآن.

أما قولة تعالى:
{{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}}
فهى سورة غير محكمة أو قاطعه للدلالة .. إذ من غير المعروف على وجهه اليقين ما هو المقصود والمعنى من ((أَنْزَلْنَاهُ))

أولا:
قولكم التالى:
{ثم فى سورة القدر, ( إنا انزلناه فى ليلة القدر) وهناك اتفاق عام ان كلمة أنزلناه تعود على القرآن. }
قولكم "اتفاق عام" هذا يفيد إتفاق الإستنتاج ولكن ليس بإتفاق البرهان أو إتفاق اليقين ... مثل قوله تعالى "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ" .. فالآية السابقه تفيد عن يقين أن القرآن نزل فى شهر رمضان.

أما (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) أنزلناه لا تدل على القرآن باليقين أبدأ .. فلماذا لا يكون قصد ربى منها هو أول ما أنزل من الدين الإسلامى ... أى أول ما أنزل من الذكر .. أى أول صحف نزلت من الله على البشر .. أى ما نزل على سيدنا إبراهيم من صحف ؟؟


ثانيا:
{سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} .. "سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ" تفيد المستقبل وليس الماضى .. وواضح من السياق أن هذه اللية عند حدوثها فى المستقبل (تكرارها كل عام) سيكون فيها سلام ..
وفعلا على حد قولكم ما المقصود من السلام .. من المضحك عندما كنت صغيرا كان واحد من أصدقائى من يحلف ان ليلة القدر هى ليلة 27 من رمضان وفيها إحصائيا لا تحدث جرائم فى مصر .. المشكله ان هذا الصديق والده كان يشغل منصب كبير فى الداخلية وهو منصب كاتم أسرار وزارة الداخلية مما دفعنى وأنا فى السن الصغيرة للتصديق..

فعلا .. ما المقصود من (سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} ..
أننى أرى مثلا من الممكن وأن يكون المقصود بسلام هى مطلع الفجر اى لكن يكون فيها قيام للساعة والله أعلم.

سيناريو لما أقول ..
عموما ان تحليلى أن بداية نزول الذكر (الدين الإسلامى وليس الرسالة المحمدية) نزلت فى ليلة القدر ونهايه العالم ستكون بدايتها قبل ليلة القدر (زلازل وبلاوى) .. ثم تتوقف هذة الزلازل والبلاوى لفترة من غروب شمس ليه القدر حتى مطلع الفجر .. ثم تستكمل الزلازل والبلاوى والله أعلم ..

ملحوظة:
لقد عدلت الرسالة لكى أضيف جزئية ..
فوجئت بذهاب الأخ الكريم شريف هادى قبلى .. ولذلك عدلت رسالتى لآضيف لم اكن قد قرأت تعليق الآخ الكريم شريف هادى قبل كتابة تعليقى ولذا لزم التنوية.


10   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 10 اكتوبر 2007
[11873]

الأستاذ شريف صادق

الأستاذ شريف صادق, شكرا على مرورك, اود ان احيلك الى خبر كان قد نشر على هذا الموقع منذ يومين وعنوانه (باحث سعودي يؤكد تحديده ليلة القدر بعد رصد علاماتها فلكيا...... ) , وسوف تجده فى صفحة الأخبار,فمن اجل مثل ذلك ومن اجل ما سقته اعلاه من (أحاديث منسوبة الى الرسول عليه السلام) ومن اجل التخاريف التى عشعشت فى عقول الغالبية العظمى من المسلمين,ومن أجل ما يعتقده البعض من كرامات تتعلق بليلة القدر, من أجل كل ذلك كتبت تلك التساؤلات.

اما الأتفاق العام, فمعناه اتفاق من الغالبية العظمى من مسلمى العالم بكافه طوائفهم وجنسياتهم ولغاتهم, هذا ما عنيته بإتفاق عام, فإن كان قد خاننى التعبير فى ذلك, فأرجو المعذره.

اما ما اشرت اليه فى ان ( انزلناه) قد تعود على اول ما تنزل من الله لعباده, فأرجو العوده الى اتعليقات السابقه, اذ أنى قد اتفقت مع الأستاذ عابد اسير فى ذلك , وبالتالى فليس هناك خلاف فى ذلك. اما تحليلك ل ( سلام هى ) بأن ذلك فى المستقبل, فمع احترامى لوجهة نظرك, فلست اراها كذلك, بل ارى ان ليلة القدر التى انزل فيها ما انزل, قد حدثت فى الماضى عندما حدثت, وكما وصفها الله ( اى انه حدد لها شروط معينه) بأنها الليله التى تم فيها الإنزال, وانها الليله التى تعتبر خير من ألف شهر, وانها كانت سلام حتى مطلع الفجر. بالعوده الى الأحاديث والتى هى اكثر من ان أسردها هنا والتزييف الذى جاء به من ادعاها من انها – اى ليلة القدر – تحدث كل عام, فلست شخصيا مقتنعا بذلك, ان نحتفل بها كما يحتفل الشخص بعيد ميلاده او بشيئ من هذا القبيل, فليس لدى اعتراض على ذلك بإفتراض ان نعرف موعدها كى نحتفل بها, ولكن ان يحتفل بها البعض فى 21 من رمضان و الاخر فى 24 منه , او 27 منه او فى اخره او محاوله ( التماسها ) ولست ادرى على وجه التحديد معنى كلمة التماسها وكيف ان كنا نحاول التماسها , كيف ندرى متى قد وفقنا فى التماسها, ..........الخ الخ, فى العشرة الأواخر, وما يحيط بكل ذلك من مظاهر الخشوع والتدين ....الخ والذى ينتهى تماما بعد ذلك بيوم او اقل من الرجوع بريمه الى عادتها القديمه, فليت لدى المعدة لهضمه. كذلك لست ادرى لماذا تعتقد ان نهايه العالم قد تحدث فى تلك الليله او بمعنى اصح فى موقعها من شهر رمضان!!!!

شكرا على تعليقاتك التى تثير الكثير من التفكير والتحليل وكل عام وانتم بخير.

11   تعليق بواسطة   اشرف بارومه     في   الأربعاء 10 اكتوبر 2007
[11874]

عيد سعيد

كل عام وانت والأسره الكريمه بخير يا استاذنا الفاضل
اخوك اشرف بارومه

12   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء 10 اكتوبر 2007
[11876]

فينك يا أشرف

أعتذر لأخي فوزي عن الدخول على صفحته وإستغلالهالشيء خاص ، بس في الحقيقة أشرف بارومه وحشنا خالص ، فقلت أكلمه على صفحة أخي الكبير الحبيب فوزي
فيكن يا عم أشرف ، طيب يا أخي أسأل ، يوم 22 عدى من شهر (هههههههههه) على كل حال كل سنة وأنت طيب وبألف صحة ، وطبعا أخونا الكبير فوزي وأستاذنا الفاضل الدكتور أحمد وكل أهل القرآن
أخوك شريف هادي

13   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 10 اكتوبر 2007
[11885]

الى الأخوين أشرف بارومه وشريف هادى

أخى الكريم أشرف بارومه, شكرا جزيلا وكل عام وانت والعائلة بخير ان شاء الله, وأعاد الله عليكم وعلينا هذه الأيام بخير وسلام . لم نسمع منك ( او بمعنى اصح لم نقرأ لك) منذ مدة طويلة , ونرجو ان يكون كل شيئ على مايرام. سعداء بقدومك ونرجو ان يطول هذه المره.

أخى الفاضل شريف هادى, شوف بقى, المره دى ((معلهش حفوتها لك)) المرة الجايه لازم تدفع رسم الدخول, بالمناسبه, يعنى ايه ""معلهش"", وايه اصل الكلمه ومين اللى استعملها اول مره علشان العن سنسفيل جدوده لأنها اصل البلاوى كلها فى مجتمعاتنا . تحياتى وكل عام وانتم بخير

14   تعليق بواسطة   اشرف بارومه     في   الأربعاء 10 اكتوبر 2007
[11889]

كلك زوق

عزيزي الغالي الأستاذ فوزي
سعدت بردك هذا كثيرا وها انا موجود ومعكم فهنا البيت الكبير يا عزيزي .
وان شاء الله ستقرا لي قريبا ولكن بعد فتح الصفحه ان شاء الله
اشرف بارومه

15   تعليق بواسطة   emadwaheep waheep     في   الإثنين 15 اكتوبر 2007
[11979]

لماذا تحديد تعريف ليله القدر بتوقينا

اقتراح للمناقشه الم يذكر الله ان الشهور عنده بالف من عند البشر فلماذا لا يكون ليله القدر هى توقيت اليوم عند الله وهو كما في القران مختلف عنا
ماده للمناقشه من العبد الفقير

16   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الثلاثاء 16 اكتوبر 2007
[11998]

ليلة القدر وليلة السراء

كل عام وانتم بخير
حسب فهمي المتواضع فان ليلة القدر هي نفسها ليلة الاسراء .وفيها حفظ الله سبحانه القران كله في قلب او ذهن الرسول ثم بواسطة جبريل عليه السلام وقع تقديمه للبشر على مراحل في 23 سنة.مع انه لا يمثل ولكن للفهم فكانه قرص او كاسات حفظ فيها القران كله واستخرج تدريجيا بطريقة وفي زمن حددهم الله سبحانه.والعالم هو لله.

17   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الثلاثاء 16 اكتوبر 2007
[12000]

تساؤل اخر

يقودنى هذا الموضوع الى قضية اخرى اقوم بتجهيز مقالة لها باذن اللة وهى مسالة التقويم الهجرى ومدى استقامتة
فشهر رمضان الذى انزل فية القران لم يكن هو نفسة شهر رمضان طبقا للتقويم الهجرى الذى لم يكن قد بدا العمل بة وتلك قضية اخرى سوف اتعرض لها فى مقال منفصل
اما رايى الشخصى ان ليلة القدر هى ليلة ثابتة لاتتغيرعلمهاعند اللةوفيها ينزل الملائكة والروح وليس من المنطقى انهم ينتظرون رؤيتنا للهلال حتى ينزلوا وخاصة ان شهر رمضان ليس موحد عند المسلمين لذا فتحديد ليلة بعينها غير سليم والا كان لزاما على الملائكة ان تنزل مرة يوم 27 طبقا لصيام السعودية الذى قد يكون 26 فى دول اخرى ثم ينزلون مرة ثانية يوم 27 فى الدول الاخرى وهلم جرا
الليلة ثابتة ليس لها علاقة بالتقويم البشرى
هذا مااعتقدة واللة اعلم

18   تعليق بواسطة   abolashbal abolashbal     في   الأربعاء 17 اكتوبر 2007
[12049]

سؤال أول

يقول الله :
تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر

أليس الفعل المضارع يعني التجدد والاستمرار؟
فكيف تكون الليلة ليلة واحدة مضت، والملائكة لا تزال تنزل فيها؟

19   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 19 اكتوبر 2007
[12129]

الى الأخوة الكرام مع الإعتذار,

اولا اعتذر عن تأخرى فى الرد.

الى الأستاذ عماد وهيب,ليس فى القرآن شيئا من ان ( الشهور عنده بألف من عند البشر), لعلك تقصد ان (يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) او تقصد (تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة ), وعلى اى حال فالنقطة التى اثرتها مفهومه, غير ان الآيه كانت تشير ليس الى يوم او شهر, ولكن الى ( ليلة) بقوله , ليلة القدر خير من ألف شهر. ولم يقل مقداره او يقل ( كألف) ولكن قال ( خير من الف شهر). على اى حال, ان كانت ليلة القدر بطول الف شهر, فقد انتهت منذ احقاب, وان كانت مثل الف سنه, فقد انتهت ايضا, وان كانت مثل خمسون الف عام, فهى ليست يوما من أيام رمضان كما يعتقد السواد الأعظم, ولكنها كل يوم, ومن ثم يجب ان لاتتغير تصرفات الناس طوال العام عن تصرفاتهم فى تلك الليله من رمضان, وشكرا على اضافتك.

الاستاذ علي صاقصلي , شكرا على مرورك, اود ان أسأل سيادتك سؤالا, كيف استنتجت ان ليلة القدر هى نفسها ليلة الإسراء, هل هناك ما يشير الى ذلك فى القرآن او ما يفيد بذلك, هل هناك ما دعاك الى ان تستنتج ذلك, ام ان ذلك مجرد وجهة نظر, اننى فى الواقع متشوق ان أعرف ان كان هناك ما يشير ولو بطريقة غير مباشرة الى ذلك. مع شكرى على اجتهادك ومرورك.


الأستاذ الفاضل محمد المصرى, شكرا على اضافتك, اننى متشوف ان أقرأ مقالتك التى تعدها عن شهر رمضان والذى قلت انه لم يكن هو نفسه طبقا للتقويم الهجرى وعن مراجعك فى ذلك, اذ اننى كنت اعتقد ان اسم الشهر وهو رمضان كان معروف لدى العرب وسكان المنطقه من قبل ان يأتى الإسلام, ومن البديهى انه عندما يقول سبحانه وتعالى ( شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن) فإنه يتحدث عن شيئ معروف ومعمول به لدى من انزل اليهم القرآن والرساله, فإن كان لديك مايفيد بعكس ذلك, فسوف انتظره على احر من الجمر و اود ان اعرف ماذا كان يطلق على ذلك الشهر الذى عرف فيما بعد بإسم رمضان. مع تحياتى


الى الأستاذ ابو الأشبال, لقد أدليت ومن ناقشوا الموضوع برأينا فى ليلة القدر, فأرجو ان توضح سيادتك وجهة نظرك ومفهومك للآيه والفعل المضارع الذى أشرت اليه مع مقارنته بالكثير من الأفعال سواء المضارع منها او الماضى التى جاءت فى سياق القرآن وكانت ذات دلالة مختلفه, مع الشكر.

20   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الأحد 21 اكتوبر 2007
[12156]

استاذى الفاضل فوزى فراج

اولا اشكر لك اهتمامك الكريم بتعليقى
انا متفق معك من ان الاية تتحدث عن شهر معلوم فعلا عند العرب وهو شهر رمضان ولكن السؤال هو هل شهر رمضان عند العرب هو نفسة شهر رمضان فى التقويم الهجرى الذى وضع بعد وفاة الرسول فى عهد عمر بن الخطاب؟
الشهور عند العرب كانت مواقعها ثابتة فى فصول السنة وقد اشتقت معظم اسمائها من موقعها فى الفصول.
ولكنها ليست كذلك فى التقويم الهجرى
ولنا لقاء اخر باذن اللة فى المقال الذى اتناول فية هذا الموضوع
شكرا لك مرة اخرى استاذى الكريم

21   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الإثنين 22 اكتوبر 2007
[12182]

استاذنا الفاضل فوزي فراج

السلام عليكم
الايات التي تدل على ان ليلة الاسراء هي نفسها ليلة القدر هي:"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ"الاسراء1-
"إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ"الدخان4"إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ"القدر1-"قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ"البقرة97-وسورة النجم من الاية 1 الى 18.
الاستنتاج:القران نزله الله سبحانه على قلب محمد عليه السلام عن طريق جبريل عليه السلام في ليلة القدر المباركة والتي فيها اوحى الله سبحانه ما اوحى للرسول واراه من اياته الكبرى وهو بالافق الاعلى.ثم وقع تقديم القران للبشرية من قلب الرسول الى ذهنه في 23 سنة.
مع الملاحظ ان هاته الاستنتاجات قراتها في مقالة اخرى ولشخص اخر واقتنعت بها والله اعلم.
دمتم في رعاية الله

22   تعليق بواسطة   ايمان ابو السباع     في   الأحد 28 اكتوبر 2007
[12345]

استاد فوزي فراج

بارك الله فيك على هذه المعلومات القيمه عن ليلة القدر لان الناس في رمضان اصبحو يفرقون ايام رمضان بالعشرة الايام الاخيره او السابع و العشرون و كان اهم العبادات يجب ان تقام في هذا اليوم بالذات مع ان الله طلب مننا ان نصوم كل رمضان و نتقي الله في كل ايامه

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-18
مقالات منشورة : 149
اجمالي القراءات : 2,826,719
تعليقات له : 1,713
تعليقات عليه : 3,274
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State