فقه النفاق

محمد حسين في الخميس 27 سبتمبر 2007


احاول دائما ان اتجنب الحديث فيما يخص دين او ما يخص الذات الالهية عموما ، لان فى رأيى الخاص الذات الالهية اسمى من ان اقحمها فى حديث او امر عمومى المقصد بين الناس ، وكنت دائما استعجب وانا اشاهد مباريات كرة القدم وقد ذهبت الجماهير عند كل لعبة او خطأ لتصيح "يارب" ، واتأمل فى ذات الوقت واربط المواضيع داخل رأسى ببعضها وتدور عجلة الافكار وانا اتسائل ما العلاقة بين الذات الالهية وعمل ما ، ء مجرد قول واقحام الذات الالهية سيحل كل المشاكل التى تحيطنا والعجز عن &Ccediانجاز عمل وقلة الحيلة وعدم احترام الشئ والعمل ؟ .... وكنت ارى ما حولنا من بلاد يتم وصمها بالكفر والعار والانحلال وقد ارتفع شأنها فى هذا المجال او ذاك وابدأ بالتحليل ، هل الفشل هو سر العظمة فى الدين ، او ان اقحام الذات الالهية فى امور كاهل الانسان مسئول عن حملها يسبب هذا الفشل ونحن ارض تدعى بانها معقل الايمان والعلاقة الوطيدة بالمولى عز وجل؟ ولكن الفشل معلوم بالفطرة ، فانا لو كان هدفى شيئا ولم استطع انجازه فإننى عندئذ احكم عليه بالفشل ، وعندما اصل الى الحد باقحام الذات الالهية ويتم الرسوب فايضا ساسميه الفشل .... اذا ما هى العلاقة بالتلفظ بلفظ الجلالة وانا فى نفس الوقت اسب والعن ولا احترم ما افعله وكل شئ انسبه الى الله .... ؟


كل هذه افكار تحوم حول رأسى وتحاول الربط بين بعضها البعض علها تسير فى سرب الى هدى الاجابة ، وبعد حين من الوقت يظهر شئ آخر ، كنت ارى اصرارا من الشيوخ على ترديد الشهادة بصوت عالى فى الصلاة وفى الخطب ويرددها الناس ورائهم ، واقول فى نفسى لماذا يعلو الصوت؟ لماذا يقولونها بهذا الشكل العلنى ، ولم يقولها هذا الشيخ فى حضور العامة ويذهب البعض عند موت احدهم ويحاول جاهدا املاء الشهادة على المترنح انفاسه ويصر عليه فى ان يقولها وهو يحتضر ؟ اقول الشهادة ومجرد تلفظها لانسان سيريحه من عذاب الله ان كان فاسقا او مارقا ؟ امجرد ان ينطق هذا بالشهادة نحكم عليه بايمانه؟ وماذا يضيره او ينفعه ان نحن ارتضينا فى شهادته وكان لرب العزة رأى آخر؟ .... ام انهم يقولونها مجرد ارضاء كل الاخر وليذهب كل وما فى نفسه من مرض يتابعه ويباشره طالما باركت الناس قوله بالشهادة ... ؟
ارى هذا وذاك يقول لهذا هل صمت ؟ الا تصلى ؟ لماذا لاتصوم او تصلى؟ وان كان الشخص ببيته مصليا رأيت الناس يلومونه على عدم ذهابه الى المسجد ، ولماذا المسجد؟ هل ليرونه امامهم وترضى عنهم نفوس الراضين؟ اهو يصلى للناس ام لله ؟ .... وهكذا دواليك ...
ربك والحق يا صديقى المتأمل فى تلك الكلمات ، كنت اتسائل اين فقه المقصد فى كل هذا ؟ اين فقه الضمير ؟ وكيف احكم على ضمير شخص وارغمه ان يكون منافقا بصلاته كى ارضى واتجاوز عن افقه وتجاوزاته ؟ اليس الدين وخطابه لضمير الفرد ؟
كنت اتعامل مع ما يسمونه باركان الاسلام بتحليل شخصى بحت ، واقول ان الترتيب فيها ان صح الترتيب انما يعكس مسئولية فردية تتناقص كلما بعد الترتيب ، فان الشهادة هى معكوس الايمان بوحدانية الله عز وجل ، وهذا شأن خاص بين العبد وربه ، يحكم كل منهم على العلاقة ويظل الحكم النهائى لله ، فمن صح ايمانه يعلمه الله وحده حتى وان لم يتفوه بتلك الشهادة التى تعفيه من جزية او تجعل له مرتبة بين مجتمع يرتب امور العامة على حسب نفاقهم الدينى ، ومن بطل ايمانه يعلمه الله وحده ايضا ويعلمه الفرد فليس من مخطئ ولا يعلم انه مخطئ ، ان اخذنا فقه المقاصد حكما ...
وتأتى الصلاة ، وهى فى المرتبة الثانية يتناقص ترتيبها لانها اما ان تصلى بين الناس او تصلى فرديا ، وهذا تصورى حينذاك ، ويعلم الله وحده صحتها دون الالتفات لما يقال داخلها ، فهى صلة وتعامل بين العبد وربه ـ كيف بالله ان احكم على تلك المعاملة والصلة ان لم اكن حاضرا فى الضمير وهذا يصلى؟ والتفت حولى وكان ما يحدث يرضى ضميرى فى هذا التحليل ولو بعض الشئ ، فبعضهم يتثائب وبعضهم يتنحنح وبعضهم يتأفف ، وبعضهم يبدو وكأنه يصلى ، فكان الامر وكأنما كل منهم يحاول ان يرى ما بجانبه انه يصلى ، وبعضهم من كثرة انفعاله تتناثر على وجهه اثار النفاق ، وكأنه يرى الناس وقد فتح نصف عينه ليلمح ما حوله ومن حوله ، ويغمض مسترسلا فى هذا الانفعال الذى يعلم الله وحده ان كان مصطنعا او كان سليما ، وليس لى درب من دروب الحكم هنا كى اتدخل فى هذه العلاقة الخاصة ، اذا لماذا يتنافحون النظرات ويصرون على ان يروا بعضهم الاخر ويطلب هذا من هذا ان يصلى بالمسجد وكأنه طلب للتأكد من صلاته مقنع داخل تساؤل نفاقى المنزل ....
وايتاء الزكاة كما كنت افهمها منهم ، وهى ما للعامة تنزل منزل السر فى دفعها وتنزل منزل العلن فى الامتناع عنها ، وارى اناس يتباهون ويتنافسون كل منهم فى الافصاح عما دفعه ، وبعضهم يكتم ، ولكن السواد الاعظم يتباهى ، وانا شخصيا حتى لا اخرج نفسى خارج المعمعة ، كنت اعطى هذا او ذاك من هم مجانبوا الطريق دائما "الربع جنيه" وانا ادير يدى اليسرى خلف ظهرى وكان الكل يفعل هذا وكنت اسأل نفسى مستنكرا ومتعجبا ، ما الفائدة من اخفاء يدى اليسرى التى من المفترض الا تعلم ما تنفقه يدى اليمنى وانا ارى ان الناس يستطيعون رؤيتى بسهولة ؟ امجرد ان اعطى ويدى اليسرى خلف ظهرى سيجعلها مقبولة حتى ولو كان الناس ناظرين؟ ...
وصوم رمضان الذى يأتى مشاركة عامة ، فاطره مفضوح ان اتى بهذا الفعل عامة ، وصائمه "امام الناس" مقبول بينهم ، وترى السؤال الاعتيادى "المقرف" من وجهة نظرى ، "انت صايم" ؟ واتسائل ما دخل هذا بصيام هذا و افطاره؟ اهو يصوم له ام يصوم لربه ، ودائما ما تأتى الاجابة بعد الافطار ان كان الشخص لا تطيق نفسه النفاق وقد زرع الارض فحشاء فيقول "ماحنا فطرنا خلاص" وشخص اخر عنده نزعة الانتظار حتى ينتهى شهر الصيام وكأنه كان حبيسا داخل قفص وانطلق ، وكأنه ادى ما يطلبه الناس منه خلال الشهر الملام عليه من ناس ان فجر فيه والمحمود له من الناس ان صامه وقدره ، وينقلب سؤال الصوم داخلى الى اجابة فاجعة وهى أن الناس يعاملونه كشهر نفاق "استغفر الله العظيم" وليس شهر نفاق ، وهذا لان الناس تحب ان تراقب وتحشر انوفها فى كل شئ حتى لو كانت علاقة بحتة بين عبد وربه ....
وفى النهاية يأتى الفرض الذى هو مجهور بطبعه وهو الحج ، ولم تفوت الناس الاشارة اليه ، فهو معلوم نعم ولكن فى رحاب بيت الله ويجب علينا حتى تكتمل حلقة النفاق ان يعلم هنا ايضا ، فتجد الزينة والافراح عند الذهاب والاياب ، وتجد الشخص وكان نفسه فعلا حاضرة يعلم تمام العلم ان الله سيغسل كل ذنوبه كما ولدته امه ، وانا اتسائل ، اتريد ان تعلم الناس انك ذاهب تغتسل ، حتى يعلم الناس انك صالح ؟ وترى كلامه دائما مسموعا ، لانه طاهرا "فى نظر العامة" لانه "راجل حاجج بيت الله" وعندما تريد نقد هذا الشخص فى امرا تجد الف لسان يحيطونك بكلمة "يا راجل حرام عليك ده حاجج بيت ربنا" ... واكتسب صاحبنا هذا "بريزة العمر" كما ادعوها ـ فهو فوق الشبهات لمجرد انه زار البيت وحج ولانه اعلم الناس سالفا بمقصده بيت الله ، وحتى الفرض المعلوم عند من هم حول البيت لا يخلص من التفاخر والتباهى ....
واصبح الدين بشوامله امام تساؤلاتى مجرد مظهر مملوء فارغ المحوى ، نجحت الاجابات فى ان ترد على تساؤلاتى ولكنها فشلت فى ان ترضى التساؤلات ، لان العبد علاقته بربه مع كل هذا اصبحت علاقة عبد بربه يقيمها عبد ظانا كلا منهما ان برضاهما على بعضهما البعض يعنى بالضرورة رضاء الله ذلك بجانب المميزات المكتسبة فى الحياة ، فتجد مسلم "كما يظن" افاق منافق له مكان فى مجتمع يحتوى على رجل مسيحى مخلص ، فى بلد الدين فيها هو مقياس العبد ، المظاهر فيها هى مقياس العبد ، وحتى الانتخابات فيها يريدونها ان تخرج مفتى او فقيه دينى وليس رجلا مسئولا عن شعب ، هذا يلقب نفسه بالرئيس المؤمن ودولة العلم والايمان ، وهذا يلقب نفسه بالرجل الصالح الحاج ودرج مكتبه مفتوح للرشاوى .... نعم للرشاوى ، فهو ذاهب الى الله راشيا ، ذاهب يحج ويدفع الالاف وبجانبه رجل فقير مدقع يعلم الله وحده كيف يمر بازماته ليلة بعد ليلة ، يدفع الالاف وبجانبه شاب حاصل على اعلى الدرجات اجبر لدخول كلية ليس لها مكان فى طموحاته لان والداه لا يقدران على مصاريفه ،يدفع الالف وبجانبه شخص يصوم كل يوم مجبرا لضيق قوته ،  يدفع الالاف ويبخل على بلده بان يدفع لها حتى يعلو شأنها وتنظف شوارعها ويحترم كل الاخر فيها .... اذن فهو دين رشوة ودين مظاهر كما يحلو للبعض توضيحه كذلك ....

اين فقه المقاصد والنوايا؟ اين فقه الضمير؟ الم يقل الله عز وجل ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها؟ اهو دين نفس ام دين مظهر؟ لم يترك الله آية حكم فى القرآن الا وقد تبعها بمدلول على ضمير الانسان ، وان الحكم على الضمير ، ومع ذلك الكل يصر على ان يتظاهر بعلاقته بربه؟ اى شئ مقبول هذا وكل يعتقد انه الفرق الناجية حسب مزاعمهم؟ ترى هل يقبل الله هذا؟ الله تعالى وحده اعلى واعلم .... وانا لم اسلم من ذلك كله ، لاننى قابع فى خلاط النفاق ، فأنا منهم وليد نفاث النفاق ....
استغفر الله ان اسأت وان كنت جاهلا ....

بسم الله الرحمن الرحيم

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ {8}
يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ {9}
فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ {10}
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ {11}
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ {12}
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ {13}
وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ {14}
اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ {15}
أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ {16}
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ {17}
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ {18}
أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ {19}
يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْاْ فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {20}
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ {21}



*****
نظرة:
خبر بجريدة يقول ان شخصا ما فقد الوعى فى شارع عمومى فى مدينة الاقصر ، وظل نائما ثلاث ليال تمر عليه المارة ولا احد فيهم يعبأ حتى بتساؤل واحد لماذا هذا الشخص ملقى هكذا ، وبعد ان رأى احدهم وكان ضميره مستفيقا -واجزم هنا انه لم يراه مسبقا- وكان النمل متخذا من جسده كهفا كما وصفوه ، وقد اخذه الى المستشفى هذا الرجل وبينت التقارير انه كان مصابا بجلطة دماغية لمدة ثلاث ليال؟ّّّّ!!!!! ثلاث ليال شخص ملقى فى شارع به اناس من المفروض انهم يذهبون الى الصلاة ويصومون رمضان ويؤتون الزكاة ويحجون الى بيت الله "راشين" وقبل كل هذا ينطقون بالشهادة كل يوم حتى اصبحت سلاما بينهم مقسم الى جزئين ، ولا احد يعبأ لماذا هذا نائم هكذا دون سؤال يسأله كما يقولون "واحد يوحد ربنا" .... وبعد كل هذا يعتقدون اننا موضوعون بامر الهى فوق كل البشر وسنأتى شهداء .... بامارة ايه يا شعب منافق!!! 

اجمالي القراءات 11182

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   محمد عطية     في   الجمعة 28 سبتمبر 2007
[11407]

ياااااه ما اعظم الداء

صديقى العزيز لقد شرحت نفسى و نفوس الكثيرين تشريحاً قاسياًفأنا يا سيدى افعل كل ما تراه من نماذج النفاق الالاهى نعم لم اسرق لم ارتشى و لكن اصلى و اصوم مثل الغالبية صدقنى استاذى العزيز لقد دارت تلك التساؤلات فى نفسى كثيراً حتى قررت فى احيان كثير اننى لن اصلى فى المساجد ولا أمام الناس ابداً و سأجعل صلاتى بينى و بين ربى فقط و لكن لم أستطع المقاومة فقد اتهمنى كل من حولى انى فاقد الاسلام لآنى لا اصلى امامهم و بدأت معاملاتهم لى تتغير بعض الشىء و اضطرت أن اعود للصلاة فى الجماعة و ممارسة الشعائر بحيث يرانى الناس حتى لا يتهمونى بما ليس فى
مرض يا سيدى و اعلم انه مرض عضال ولكن لى فى قول الله تعالى مخرجاً(فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلاۤ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )..و ولكن علينا جميعاً أن نحسن العمل لله فقط بقدر ما نستطيع لعل الله يرحمنا مما نحن فيه و حتى لا نقع تحت حكمه جلا و علا القاسى
( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً ) ( ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً)
اما المخرج سيدى فهو ( اللهم اهدى قومى ) حتى بهداهم اهتدى و ان يردنا الله الى ديننا مرداً جميلاً
و لله الامر من قبل ومن بعد

2   تعليق بواسطة   محمد حسين     في   الجمعة 28 سبتمبر 2007
[11414]

سامحنى يا اخى العزيز

سامحنى يا اخى العزيز محمد عطية على تلك الكلمات التى تقف موقف المرارة فى الحلق ، ولكنك عانقت البلاغة فى قولك "لله الامر من قبل ومن بعد" ونلتمس من رب العزة العفو عندما ننزل عنده منزلة الضعفاء طالبى الرحمة ...

ورمضان كريم

3   تعليق بواسطة   عادل محمد     في   السبت 29 سبتمبر 2007
[11434]

اليقين بالله

هو الأساس وهو لب العبادة ومعرفة قدره سبحانه وتعالى
أنا واحد من الناس يقول عنى من حولى أننى لم أصلى ولم أحب الرسول ولم أذكى ولم أتصدق ولم أصوم ولم أحج
وأنا الحمد لله أعرف ما يقولوه ولا ألقى له بالا وإن حزنت قليلا ولكن ما يسعدنى ويجعلنى مطمئنا هو أننى والحمد لله أصلى لربى ( فى بيتى) ولم يرانى غيرربى و أهلى وأحب الرسول (ص) وأتبع الرسالة ( القرأن فقط)
وأتصدق وأذكى ولم يرانى إلا ربى والمتصدق عليه
وأنوى بينى وبين الله أن أحج بيته حين أستطيع ذلك
وقبل كل ذلك أشهد لله بالوحدانية فى قلبى وتصرفاتى والحمد لله...........
النفاق مرض خطير كثيرا ما تعرض له قول الله
ولا بد من تزكية النفس حتى نلقى الله بقب سليم
شكرا أخى على هذه المقالة الرائعة

4   تعليق بواسطة   عبد الباسط عمري     في   السبت 29 سبتمبر 2007
[11438]

أخلص النية لله ولاتبالي

بسم الله الرحمن الرحيم
(انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر)
فكن من اللذين يعمرون المساجد ولاتلنفت وهكذا العبادات
مع تحياتي

5   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 01 اكتوبر 2007
[11510]

أهلا بابنى العزيز محمد حسين

مقالك هذا يلمس وترا حساسا يختلف به الدين السماوى عن الأديان الأرضية للمسلمين.
التقوى هى عماد الدين الالهى ، ولن يدخل الجنة إلا المتقون. والتقوى هى التعامل المباشر مع الله تعالى باخلاص العبادة والعمل الصالح له وحده ، والخوف منه وحده و خشيته بالغيب ، والابتعاد الكامل عن المراءاة و النفاق أوارضاء الناس و كسب ثنائهم فيما يخص العلاقة بالدين املا فى استغلال ذلك دنيويا بالحصول على جاه أو مطامع دنيوية زائلة.
الأديان الأرضية كلها ـ ومع صراعاتها ـ تشترك فى التدين السطحى المظهرى ، مثل :
1 ـ وجود رجال دين ومؤسسات دينية تزعم الوصاية على الناس باسم الله ، وانها واسطة بين الناس ورب الناس ـ وينتهى بها الأمر أحيانا الى أن تحكم الناس سياسيا مباشرة بعد أن تتحكم فيهم دينيا.
2 ـ تحول العبادة و التدين الى شعائر و مظاهر وأعياد ووحفلات ومواكب وزى معين و علامات للخشوع وعبارات و هتافات ، وبها كلها تتحول العلاقة القلبية بالله تعالى الى عادات اجتماعية وتراث متحرك عبر الزمن يتمسك به الناس ضمن (هذا ما وجدنا عليه آباءنا). وبالتالى تضيع التقوى ليحل محلها مراءاة الناش و نفاقهم، كماقال تعالى عن بعض الصحابة المنافقين( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم )
واشكرك يا ابنى العزيز على لمحاتك الذكية فى هذا المقال
والى الأمام

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-02-28
مقالات منشورة : 52
اجمالي القراءات : 606,863
تعليقات له : 110
تعليقات عليه : 154
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State