الحياة دون شقاء والشفاء بلا دواء

عبدالرحمن المقدم في الجمعة 06 مارس 2020


(2 ) القضاء علي الامراض .والشفاء بدون دواء .لحياة بلا شقاء * (المقدمة.,) مواجهة النفس بحقيقتها اساس .وان غاية القرآن الكريم هو إبقاء الإنسان في حالة استيقاظ تام ضد تحركات المجتمعات الهمجية؟؟.فما اكتبه ما هو الا مجرد اشارة ولفت انتباه فقط . الي موضوع الدراسة .والذي لا يكفيه كتب اومقالات . لانه حقيقة ثابته وحق مطلق لا ريب فيه استنباطا من كلام الله الحق الذي لا ريب فيه –والواجب علينا فعله هو الايمان الكامل والاخلاص في فهمه ودراسته وتطبيقة امتثالا لامر الله عز وجل, وابلغنا سبحانة وتعالي ان القرءآن ؟؟ (تبيانا لكل شيء )(وهدي ورحمة وبشري للمسلمين )( هو للذين امنوا هدي وشفاء )(شفاء ورحمة للمؤمنين )) ومن هنا راودني الشك في موضوع المرض الذي يصاب به الناس . وذالك منذ (25)عاما عندما كنت استعد لاجراء عملية (قرحة المعدة )في القصر العيني .وعندما اخبرني الاطباء ان العملية استئصال جزء من المعدة .فذهلت .وسألت نفسي كيف يكون ذالك ؟.وبدون تردد قررت عدم اجراء العملية بعد ان تم تجهيزي . وكان هذا اخرعام (1990*) و0منذ ذالك الحين بذأت بالبحث والدراسة لمعرفة طبيعة المرض ؟ ـوجدت الي ان السبب الرئيسي لكل الامراض ناتج من مخالفة الفطرة .والصدمات الدائمة التي يتلقاه الفرد في تعاملاته وبين فطرته و من خلال تدبر وفهم أيآت القرءان حتي اخر عام (2009 ). دونت كل ما وصلت اليه من حقائق .بدأت بالتجربة العملية والالتزام بالتطبيق ومراعاة الميزان والتوازن في الطعام والشراب والاعراض وتجنب عن كل ما يخالف الفطرة. ومن كل ما سبق نصل الي حقيقة واحدة لا ثاني لها , القرءآن هدي . وشفاء .و ان تدبر أيآت القرءان الكريم ودراستها وفهم معانيها وتطبيقها تطبيقا فعليا مخلصين لله تعالي ,هو الخيار الصحيح .والالتزام بة هو الحياة دون شقاء ,وذالك باستخراج الايآت التوجيهية والارشادية والوعظية وأيآت النداء الموجة الينا ونستعين بها في كل امورنا لنصل الي الامان والاطمئنان والراحة والاستقرار , ؛ونكون قد وصلنا الي الوقاية بالقضاء علي الامراض ؟.لبناء مجتمع سوي علي اسس سليمة نحصل منها علي ترسيخ مباديء كالعادة ، أبحث موضوعا قرآنيا أتصور أن ستكفيه مقالة بحثية ، وطبقا للمنهج البحثى أسير خلف الآيات أتعلم فأكتشف معلومات لم أكن أعرفها برغم معايشتى للقرآن الكريم. وأواصل البحث فيتشعب وتتكاثر الحقائق لتصبح سلاسل ، أظلّ معها الى قبيل النهاية ، ثم يأتى موضوع جديد فتتكرر السلاسل غير المكتملة ، وأرجو أن يتسع العمر لاكمال تلك السلاسل القرآنية . لاظهار البنيات والهديَ من الكتابهذا يؤكد أنك كلما أعطيت القرآن من عقلك ووقتك وقلبك أعطاك علما لم تكن تعرفه من قبل ، وأحسست بمقدار جهلك كلما تعمقت فى فهم كتاب الله عز وجل ، الذى هو أعظم من أن تحيط به عقول البشر ، ولكنه فى نفس الوقت ميسّر للذكر والهدى لمن أراد الهدى مخلصا لله جل وعلا قلبه ، ففى القرآن يسر وبساطة لمن يريد الهداية ، وفيه مجال للتعمق ، وكلما بحث فيه اكتشف وتعلم المزيد . (3 )(شرح وتوضيح ) -------------------------------- ؛واوضح كيف وصلت الي تعمق هذة الفكرة ؛ومعرفتها هامة جدا لمن اراد القيام بالتجربة ,وذالك من خلال الاية القرءآنية في سورة الاسراء قولة تعالي (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا(الاسراء 9)ومن خلال التدبر والتعمق في معانيها يتبين من الاية ان القرءان يرشدنا الي اقرب شيء للصواب في كل الامور ومن الايآت ما يكون مباشرا ومحددا للامر , ومنها ما هو عبرة للحكمة , ومنها ما هو موعظة للتفكر والتذكرة , وسألت نفسي,عن كيف خلق الله سبحانه وتعالي الانسان , بصورته وهيئته وشكله وفطرته وصبغته, التي خلقها الله عليها ,وبحثت في الايآت واستخرجت منها بعض الايآت المشار فيها الي كلمة الانسان ,لنتعرف علي طبيعته وتكوينه ؛فتأكدت ان ما يصيبه من شرور ما هو الا لسيئات اقترفها اوتقصير وقع فيه وان الله تعالي احسن خلقه ؛ * ولننظر الي قولة تعالي ( لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ_التين4)وتبين الاية ان الله تعالي خلق الانسان في احسن تقويم ,وهي من اقام ,اقامة الشيء ,اي اوجده وحكمة وجعله مستقيما دون اعوجاج ,وعلي احسن صورة , فالله هو القيوم( الله لا اله الا هو الحي القيوم _آل عمران 2 ) اي الواجد , المتحكم المسيطر علي كل شيء وفي كل الاوقات) *وقوله تعالي ( الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِن طِينٍ_(السجدة_7)وتشير الايآت الي حسن الخلق وكامل الصفات التي تؤهل الانسان ليمثل دورة في الوجود علي اكمل وجه , وتشير الاية التالية ان كل ما خلقه الله تعالي خلقه بقدر وحكمة * وقولة تعالي (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ_القمر 49)والاعجاز في خلق الانسان واعطائه صفات وخصائص جسمانية وعقلية ونفسية , والحكمة منها؛ استخدامها , والله سبحانة وتعالي حينما خلق الانسان الاول ,آادم عليه السلام ,علمه البيان ,اي اعطاه القدرة علي ان يظهر ويبين ويعبر عن نفسه وارادته ويحول ارادته ورغبته الي مشيئة علي ارض الواقع كفعل ينفذه, * يقول تعالي في سورة الرحمن _(الرحمن –علم القرءان-خلق الانسان-علمه البيان_من1-4)ونري تقدم عملية تعليم القرءان علي عملية خلق الانسان وذلك لعظمة القرءان ,بينما خلق الانسان اي جعله وكونه وعلمه وليس خلق فقط ,وجعله ناطقا متحدثا , ,وقوله تعالي (إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا(الانسان 2) اعطاه الله السمع والبصر ليسمع ويري
(14 ) *,ويقول تعالي (فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ_الطارق 5)والله سبحانه وتعالي خلق فسوي وعلم فهدي وسخر له كل شيء ليعلم؛ويقول الحق سبحانة (عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ_العلق 5)وذالك بالبحث والتدبر والتفكر ,؛واعطاه الله عز وجل الحرية في الاختيار بنفسه ولنفسه ؛ونفهم ذالك(ان الله اقرب الي الذين يجتهدون في فهمه .من الذين يؤمنون به ايمانا اعمي ))ولذلك يصبح الفهم ضروري لنهضة الامة . .**,والله تعالي امر الانسان بذكره دوما, فلابد للانسان ان يعرف معني الذكر واهميته وكيفيته حتي يتفاعل معه ويفعله ويحصد الخير كله في الدنيا والآخرة ؛,والذكر عكس الغفلة وليعلم الانسان ان كان محبا لله فيذكره دوما حيث ما كان ولا ينساه ,وقد وردت ايات الذكر في القرءان في اكثر من سبعين اية ونذكر بعض منها وسأذكر الايآت فقط دون الاشارة الي شيء لانها لا تحتاج الي اظهار وميسرة لمن اراد ان يدخل الي معانيها ويتأثر بها وهومحوراساسي في بحثنا عن القصد منها,,, 1- يقول تعالي (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ(البقرة 152) 2-وقوله تعالي (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ(الزمر 23) 3-وقوله تعالي(وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ(الزخرف 36) 4-وقوله تعالي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ(المنافقون 9) 5-وقوله تعالي (فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا(النجم 29)وهذة الاية هامة جدا وتطبيقها راحة وطمأنينة 6-وقوله تعالي(فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(الجمعة 10) 7-وقوله تعالي (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا(الكهف 28) 8-- وقوله تعالي (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا(الاحزاب 35) 9--وقوله تعالي (وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا(8)رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا(9)وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلا(10)المزمل ) (15 ) وكما اشرنا من قبل الي كيفية فهم الايآت وكيفية التعامل معها ,والله تعالي يقول ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من مدكر (القمرتكررت اربع مرات _17_22_32_40 )فالقصد من التكرار هوان يدخل الفرد الي المعاني بقلبه ويتفاعل معها ويفعلها ويترجمها الي واقعه الذي يعيش فيه ,وتوجه الايات ندآء بعدم مخالفة كلام الله؛ والاعراض عن كل ما يبعدنا عنه؛ واتباع أيآته , والله تعالي يرشدنا ويعلمنا ان القرءان يهدي الي الرشد ويهدي للتي هي اقوم ويقول الله تعالي (وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ(النحل 89) وهذا بيان لنا وتأكيد علي ان الكتاب تبيانا لكل شيء وهدي ورحمة وبشري ,لمن ؟للمسلمين ؛؛ الذين يفعلون الاسلام ؛ اي ان كل ما نحتاج اليه لابد ان نبحث عنه؛ونطبقه بحكمة وفهم ودراسه ونسلم لله تعالي في كل امورنا ؛وبعد الدراسة نتخذ القرار ونتوكل علي الله ؛والآ نهجر كلام الله؛ وهذا ليس بالكلام ؛انما افعال تطابق الاقوال ؛؛ اولا (استخراج الايات التي تخص موضعنا) للسير خلفها للدراسة والفهم والتطبيق . ------------------------------------------------- يقول جلا وعلا .. 1-إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴿ الإسراء 9﴾ 2- قوله تعالي(اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴿لزمر٢٣) 3- (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴿ العنكبوت 45) 4-وقولة (وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا ﴿الكهف27 )) 5- وقولة تعالي (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ﴿فصلت 44) 6-وقولة تعالي) (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢ الاسراء ) , وهذه الايات من الركائز الاساسية التي اعتمدت عليها .والتذكير بها ما هو الا اشارة الي لفت الانتباه لضرورة فهم القرءان بالطريقة الصحيحة من خلال القرءان ومن داخل القرءان والتركيز علي فهم القرءان من خلال النص والسياق والايات وحسب المصطلح القرأني ومما لا شك فيه .انك كلما اعطيت القرءآن من عقلك ووقتك وقلبك اعطاك علما لم تكن تعرفه من قبل .وكلما تعمقت في فهم القرءآن احسست بمقدار جهلك في فهم كتاب الله عز وجل ,الذي هو اعظم من ان تحيط به عقول البشر.,’ولابد ان نعلم جميعا ان كل ما نصل الية من علوم ومعارف فهو نسبي يخضع لزمانه ومكانه . والله عز وجل يسر القرءان للذكر والهدي لمن اراد الهدي مخلصا لله جل وعلا قلبه ففي القرءآن يسر وبساطه لمن اراد الهداية .وفيه مجال للتعمق يعرفه من وهب عمره للقرءآن الكريم ,وكلما بحث فيه اكتشف وتعلم المزيد .وبالنظر والتأمل في طبيعة الكون .نجد ان القرءان بئر لا يجف ولا ينقص مهما اخذنا منه .بل يزيد علينا بفيضان من العطاء كلما سعينا لفهمه بعزيمة وارادة .وبفضل من الله ورحمته وتوفيقة لم يراودني الشك ولو للحظة في نجاح هذه المنظومة. اعتمادا علي الثقة التامة في الله عز وجل .واتباع ايات الله عز وجل وفهمها وتدبرها والسير خلفها .وانا علي يقين تام ان وعد الله حق .وان الله سبحانة وتعالي لا يخلف وعده .وان كل شيء مرجعه الي الله سبحانة وتعالي وحدة .هو الخالق والرازق والمحيي والمميت والشافي وهو وحدة القادر المهيمن علي كل شيء ولا حول لنا ولا قوة بالله العلي (4 ) الكبير واليه يرجع الامر كله ..واشير الي ان القلوب السليمة وحدها التي تتأثر بالوحي الالهي .. والقلوب المريضة .يكون تأثرها بالوحي الشيطاني , ثانيا.. ( المسّ القرآنى والمسّ الشيطانى) ------------------------- ..حيث ان القلوب السليمة وحدها التي تتأثر بالوحي الالهي .. والقلوب المريضة .يكون تأثرها بالوحي الشيطاني , 1 .وهذا الوحى القرآنى المحفوظ بقدرة الله جل وعلا يستلزم قلبا خاشعا كى تصل اليه أنواره الهادية ، وبالتالى لا بد للمؤمن أن يستعيذ بالله جل وعلا قبل قراءة القرآن ، وبها يتأهب قلبه لقبول الهدى وتتتخلص من وساوس الشيطان وهمزاته:)) · فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ( ﴿٩٨ النحل﴾ ويقول جل وعلا يؤكد أنه بالاستعاذة بالله من الشيطان لا يكون له سيطرة على قلب المؤمن (إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)النحل 99) لأن سيطرته الحقيقية لمن اتبع الضلال ووقع فى ظلم الله جل وعلا بالشرك فتولى ووالى الشيطان (إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ )( النحل 98). 2 ـ ووصول الهدى القرآنى للقلب يعبر عنه رب العزة بالمسّ. يقول جل وعلا يقسم أعظم قسم :(فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ لّا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ) ( الواقعة 75 : 80). المطهرون هنا من تطهر قلبه من الشرك والكفر ، ولكونه طاهرا أصبح مؤهلا لأن تمسه هداية القرآن الكريم . 3 ـ ( المطهرون ) من الطهر ، وضده فى المعنى ( الرجس ) الذى يقع فيه المشركون . يقول تعالي :(وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ ) ( يونس 100 ) وقولة تعالي (فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ) ( الأنعام 125 )والرجس هووصف أيضا لآلهتهم الحجرية من أصنام وأضرحة وأنصاب وقبور مقدسة ، وهذا ما نهى رب العزة المؤمنين عنه؟ وقال سبحانة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) ( المائدة 90 )، والمؤسف أن معظم المسلمين فى أديانهم الأرضية يقدسون ذلك الرجس فيما يعرف بالمشاهد و الأضرحة وسائر القبور أو ( العتبات المقدسة ) فهل هناك خبل أفظع من تقديس الرجس ؟
(5 ) ويقول تعالى : ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ۗ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ ۖ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴿ الحج ٣٠ ﴾ أى فالرجس نوعان : رجس مادى هو الأحجار المقدسة من صنم أو قبر أو شجر أو شمس او كواكب ، والنوع الآخر هو قول الزور ، أى الافتراء على الله جل وعلا ورسوله ونسبة أقوال مزورة للوحى الالهى مثل كتب وروايات تاريخية ..الخ . وهذا الرجس ايضا يقع فيه معظم المسلمين فى أديانهم الأرضية . 4 ـ وكما أن القرآن يمسّ القلوب المطهرة فتزداد هدى:ويقول تعالي( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (الأنفال 2) ، فإن الشيطان أيضا (يمسّ) القلوب المشركة المظلمة فيزيدها ضلالا، وبتلاوة القرآن أو الاستشهاد به يزدادون طغيانا وكفرا ويقول تعالي(وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آَيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (الحج 72 ) ويقول تعالي ((وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (المائدة 64) (وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا )( المائدة 64 : 68)، والمسّ الشيطانى هو المسئول عن هذه الحالة ،فهو يزرع الاضلال والضلال فى قلب المشرك مقابل المسّ القرآنى الذى هو شفاء ورحمة وهداية للمؤمنين ذوى القلوب التى تطهرت من عبادة الطاغوت .لذا فإن المسّ الشيطانى لا ينجح مع المتقى الذى يستعيذ دائما ومخلصا بالله جل وعلا من الشيطان ، بينما ينجح مع إخوان الشياطين : وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ (201) وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ (202) وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآَيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)( الأعراف 200 : 203 ).وبعد ما تقدم لابد من وقفة حقيقية مع النفس لنكون من المطهرين . ثالثا ..( الاخلاص ضرورة للفهم وتحقيق الهدف ) ___________________________ حيث ان ما يحدث علي الارض وخاصة في الدول العربية يعتمد علي النقل والحفظ دون الفهم وتقديم النقل علي العقل ومخالفة لكلام الله عز وجل,وحيث التوجية الدائم والمستمر من الله عز وجل يدعونا – للتدبرالتفكر للفهم والتعقل– للوصول الي اقرب شيء للصواب فما فائدة التدوين والحفظ دون فهم وتفعيل , ( 6 ) مثال ؟؟؟ واضيف الي ذالك بعض الحقائق العلمية التي لها ارتباط وثيق ببحثنا التي توصل اليه العلم البشري خلات سنوات من ابحاث ودراسات حتي وصلوا .الي ( القوانين الكونية الإثنى عشر) والتي لم يتم فهمها وتفعيلها وللاسف الشديد تم التركيز علي الحفظ وليس الفهم , ولذالك.اطالبكم بالتفكر قليلا .وهناك العديد من القوانين الكونية ، لكن يعتقد البعض ان هناك اثنى عشر قانونا فقط . نسرد لكم هنا القوانين الكونية الإثنى عشر،والمأخوذة من كتاب النور سوف يحررك " للعالمين( ميلانوفيتش ) و( ماكنيوس ). ,, فلنبدأ الآن ونقوم بالربط والمطابقة لكلام الله سبحانه وتعالي وهو(الحق المطلق )الذي لا ريب فيه . القانون الاول : قانون الوحدة السماوية: القانون الاول يساعدنا على فهم اننا نعيش فى عالم كل شيئ بداخله مرتبط ببعضه البعض . كل شيئ نفعله و نقوله و نفكر به و نعتقده يؤثر على الآخرين و على الكون من حولنا . القانون الثانى : قانون الذبذبات: هذا القانون يقول ان كل شيئ فى الكون يتحرك و يتذبذب و يسافر عبر الكون فى اشكال دائرية . نفس مبادئ الذبذبات فى العالم المادى تنطبق على الافكار و المشاعر و الرغبات فى العالم الأثيرى . كل صوت و كل شيئ ، و حتى كل فكرة لها تردد الذبذبات الخاص بها . القانون الثالث : قانون الفعل: يجب ان يتم تطبيق الفعل من اجل ان تظهر الاشياء فى حياتنا . لذلك ، يجب ان نشارك فى افعال تدعم افكارنا و احلامنا و مشاعرنا و كلماتنا . القانون الرابع : قانون التشابه: هذا القانون يقول ان قوانين و مبادئ الفيزياء التى تشرح العالم المادى مثل الطاقة و الضوء و الذبذبات و الحركة ، لها قوانين مشابهة فى فى العالم الأثيرى او الكون . القانون الخامس : قانون السبب و النتيجة: هذا القانون يقول انه لا شيئ يحدث فى الكون من قبيل الصدفة او خارج القوانين الكونية . كل فعل له رد فعل او عاقبة . كما نزرع نحصد . القانون السادس : قانون التعويضات: هذا القانون هو قانون السبب و النتيجة مطبقاً على النعيم و الوفرة التى نستقبلها . الآثار المرئية لأفعالنا تعطى لنا على هيئة هدايا ، مال ، ميراث ، صداقة ، او نعيم . القانون السابع : قانون الجذب:
(7 ) هذا القانون يثبت كيفية اننا من نصنع الظروف و الاحداث و الاشخاص فى حياتنا . افكارنا و مشاعرنا و كلماتنا و افعالنا لها طاقة ، و التى بدورها تجذب طاقات مماثلة . الطاقات السلبية تجذب طاقات سلبية ، و الطاقات الإيجابية تجذب طاقات ايجابية القانون الثامن : قانون التحويل الدائم للطاقة: هذا احد القوانين القوية للغاية . انه يقول ان كل شخص بداخله القوة لتحويل كل الظروفل فى حياته . الذبذبات العالية تستهلك و تحول الذبذبات المنخفضة . لذلك ، يمكن لكل منّا ان يغير الطاقات فى حياته عن طريق فهم القوانين الكونية و تطبيقها بطريقة تسمح لها بإحداث تأثيرات و تغييرات فى حياتنا . القانون التاسع : قانون النسبية: هذا القانون يقول ان كل شخص سيتلقى بعض المشاكل و الإختبارات من اجل تقوية النور بداخله . يجب ان نعتبر هذه الإختبارات تحديات لنا و نبقى متصلين بقلوبنا حين نعمل على حل هذه المشاكل . هذا القانون يعلمنا ايضاً مقارنة مشاكلنا بمشاكل الآخرين و وضع كل شيئ فى منظوره الصحيح . بغض النظر عن مدى سوء الموقف الذى ندركه ، هناك شخص ما دوماً فى وضع اسوأ . الامر دائماً نسبى . القانون العاشر : قانون القطبية: هذا القانون يقول ان كل شيئ فى حالة من التواصل و له دوماً نقيض . يمكننا تغيير و تحويل الافكار الغير مرغوب بها دوماً عن طريق النظر الى النقيض . انه قانون الذبذبات الذهنية . القانون الحادى عشر : قانون الإيقاع: هذا القانون يقول ان كل شيئ يتذبذب و يتحرك فى إيقاعات معين . هذه الإيقاعات تنشئ فصول و دوائر و مراحل من التطور و نماذج . كل دائرة تعكس الإنتظام فى كون الرب . المعلمون يعرفون كيفية الإرتقاء فوق الاجزاء السلبية من الدوائر ، بألا يصبحوا مثارين للغاية او عدم السماح للطاقات السلبية ان تخترق وعيهم . القانون الثانى عشر : قانون النوع: هذا القانون يقول ان كل شيئ له مبادئه المذكرة و المؤنثة ، و ان هذا هو اساس الخليقة . الشخص الروحانى المبتدئ يجب ان يوازن بين الطاقات المذكرة و المؤنثة بداخل ذاته ليصبح معلماً .ومن خلال الربط ومطابقة ما وصل اليه العلم من خلال الدراسات والتجارب علي القرءان وهو كلام الله الحق الذي لا ريب فيه. نجد انها استنباط من كتاب الله المنظور وهو الكون . بعد بذل كل الجهود للتوصل والتعرف علي حقائق نسبية لطبيعه الكون والسنة الكونية . *رابعا –( حجب النفس عن ما نهي الله عز وجل وتمسكها بفطرتها ) -------------------------- (8 ) وحجب النفس عن ما نهي الله عنه وتمسكها بسمو الاخلاق يعطي النفس الاطمئنان والاسقرار والهدوء ويحمي الاخرين من اي صدامات نفسية سيئة تؤثر فيها ويكون عامل فعال في خلق محيط نقي خالي من التلوث ,, ولابد ان نحافظ علي ما نزرعة في اولادنا ونحرص علي حمايته من ان يفسدة المجتمع الخارجي . واود ان اطرح معلومات ذات قيمة عظيمة موجودة بالفعل ولكن لا تستخدم, ونتحدث او يتحدث بها الجميع ولكن لا وجود للتفعيل او التفاعل معها لتنفيذها في الحياة العامة ,وكلها امور سهلة وميسرة وليست صعبة في التنفيذ , وكل هذة المعلومات التي اود طرحها اليوم تتلخص في كلمة واحدة لها معني مركب وهي كلمة (الخير) وتنبع من كل النوايا الحسنة =وان كل نفس لها حرية الاختيار في التوجه.,ولاظهار حقيقة النفسس. لابد وان يملك الانسان نفسه لا ان تملكه نفسه ولذالك يجب عدم تجاهل النفس البشرية لطبيعتها التي خلقت عليها وولدت بها ولابد من التمسك بها واحياء الفطرة والرجوع اليها ؟ .لذالك يكون الواجب علينا تصحيح المفهوم الخاطيء في التعامل القائم بين الاجساد البشرية علي اساس النوع (ذكر -وانثي )ولا ننسي ان النفس هي التي ستحاسب يوم القيامة ,﴾ليس علي اساس النوع . ذكر او انثي لانها ستخلع ثوبها الدنيوي , ففتكو الحة بيدك واختيارك –والمرض بيدك واختيارك .. يقول الله تعالي ( وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا(7)فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا(8)قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا(9)وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا(الشمس) ونستعرض معا الكلمات ذات الصلة== الْأَنفُسَ= الْمُتَنَافِسُونَ=النَّفْسَ/ النُّفُوسُ / أَنفُسَكُم / أَنفُسَنَا / أَنفُسَهُم أَنفُسِهِنَّ / بِالنَّفْسِ / بِأَنفُسِهِمْ / بِأَنفُسِهِنَّ / بِنَفْسِكَ / تَنَفَّسَ /فَلِأَنفُسِكُم فَلِأَنفُسِهِمْ / فَلِنَفْسِهِ / فَلْيَتَنَافَسِ/ كَنَفْسٍ /لِأَنفُسِكُم / لِأَنفُسِهِمْ / لِنَفْسٍ لِنَفْسِهِ / لِنَفْسِي / نَفْسًا / نَفْسٌ / نَفْسَكَ / نَفْسَهَا / نَفْسَهُ / نَفْسِي نُفُوسِكُمْ / وَالْأَنفُسِ / وَأَنفُسَكُمْ / وَأَنفُسَنَا / وَأَنفُسَهُمْ / وَنَفْسٍ/ ==ولنتأمل الايات لفهم طبيعة هذه النفس وما الواجب علي الانفس القيام به ,وكيفية تنقية وتطهير وحجب النفس عن الانزلاق الي (الرجس)في التعامل علي اساس الجنس او النوع ومخالفة الفطرة .واتباع الا منطق والا عقل واتباع الهوي 1,-,يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ - ﴿٢٧) ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ﴿٢٨ ) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29)وَادْخُلِي جَنَّتِي(30)الفجر 2= (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) ﴿ التحريم٦﴾ 3 = يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ َ(-النحل 111) 4 = فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( يس٥٤﴾ 5= وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا (9 ) مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا ۗ أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا ۖ لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ ﴿ الأنعام٧٠﴾= 6 - الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿ غافر١٧﴾ 7-= وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿ الجاثية٢٢﴾ 8 =كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﴿ المدثر٣٨﴾= 9- لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿٢٢٥﴾ ﴿ البقرة٢٢٥﴾ 10-= فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿ آل عمران٢٥﴾ 11- وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ۚ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿ آل عمران١٦١﴾ 12-ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿ الروم٤١﴾ 13-=وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿ الزمر٧٠﴾ 14= وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴿ البقر٤٨ة﴾ 15 = وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿ البقرة١١٠﴾ 16 =مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴿ الروم٤٤﴾ 17- وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٥٣﴾ ﴿ يوسف٥٣﴾ = وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ﴿ النازعات٤٠﴾ * ومن هنا نجد ان النفس ترتدي ثوب ارضيا وهو الجسد وهي تؤثر في هذا الثوب الذي ترتدية وما يعتري النفس من قلق وتوتر يصيب الجسد بامراض حقيقية –والتفاؤل والصحة النفسية والامل يساعد علي شفاء الجسد –بل – مما يقوي المناعة والاعتقاد ,والتسليم جزء اساسي في الايحاء , وبعد بحث لسنوات عن اسباب الامراض والمعوقات التي تحول ازالتها ,,,, ,وجدت ان السبب الرئيسي هو مخالفة الفطرة( سمو الاخلاق ) التي خلقنا عليها وولدنا بها ,, وهجر القرءآن وعدم مراعاة الميزان والتوازن في الطعام والشراب والاستمتاع ,, والله سبحانه وتعالي
(10 ) لم يأمرنا بهذا ابدا’ بل امرنا باتباع ما انزل الينا .,, وسخر لنا كل ما يأتينا بالخير, ,فوجدت ان كل الامراض تنبع من الضلال ., مرض القلوب وسوء النفوس واتباع الشر المطعم بالخبث الذي يجلب الحزن والغم واليأس والاحباط والاكتئاب,وكل هذة الحالات لا تأتي الا من زرعة واحدة وهي (الخبث)وما خبث لا يخرج الا نكدا – والشيطان يبث سمومه لاولياؤه .فيستحوذ عليهم ,ويدعمهم في انتشار الفساد في البر والبحر. فتصبح الحياة بلا معني دون ادراك او فهم ,وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا .. بمعني ادق انه من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا , لان الاختيار متروك لنا وبحرية مطلقة في الاختيار ,فاختيارنا تجاه الخير يأتينا بالخير في كل شيء , واختيارنا تجاه الشر لايجلب لنا الا الهلاك والدمار والخراب والامراض الحسية الجسديه والنفسية , وسألت نفسي لماذا لا نمحي الشر من حياتنا نهائيا ؟ونسلم لله عز وجل ونستقيم .. ولماذا يصر بنوا ءآدم علي مخالفة كلام الله تعالي ,وما المشكله او الاسباب التي تحول بينهم وبين الخير والاتجاه اليه ؟وهذا ملخص بسيط لتوضيح كيف سرت في فهم ودراسة هذة الفكرة , واناشد الجميع بالمضي قدما نحو هذة الفكرة وهي ( الاتجاه للخير) بسلامة النفس وطهارة القلب ,لان القصد والهدف من هذا يتعلق بالشخص ذاته ,ولابد ان يكون نابع من داخله هو , بارادة وعزيمة واصرار علي التوجه الدائم للخير , وحجب النفس دائما عن التفكير في التجاه المعاكس نحو الشر ؛ وهجره هجرا جميلا ؛؛ (ما المرء الا نتيجة افكارة .ما يفكر فيه يصبح عليه ) فلابد وان نتوجه بفكرنا الي الخير لنصبح عليه .والسعادة هي ام يملك الانسان نفسه لا ان تملكه نفسه .... خامسا .. (طهارة القلوب وصفاء النفوس ). ---------------------------------------- *واستعرض معكم بعض النقاط, لنتعرف جميعا علي مفهوم ما قصدته من هذة الدراسه, الا وهو التخلص من هذا السرطان المدمر الذي يسمي الشرالمطعم بالخبث,, ,نحن لدينا اتجاهان لا ثالث لهم ؟؟ ,الاول هو اتجاه الخير كما في قوله تعالي (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (آل عمران 104) وهوالذي لابد ان نتجه اليه ونسير فيه لينطبق علينا قوله تعالي (وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) وهذا الطريق لا يأتينا بسوء علي الاطلاق ,الا في حالات بسيطه وهي النسيان او الغفله او الجهل بشيء,او عدم ادراك اهمية ما يقوم به الشخص في حالة الغضب او التعصب ***,فكيف نتعرف علي الخير ؟, الخيرهو اصل كل شيء طيب ,لا وجود فيه لاي ذرة خبث , وهذا بأختصار ,وحيث ان اصل الشيء حسي ينبع من داخل الفرد , كما اشرت سابقا , فلابد ان يبدأ كل فرد منا به وبالتعاون مع الاخرين حتي نصل الي الهدف وتحقيق المرجوا منه .ومن مفهوم القوانين الكونية لابد ان يقوم الانسان بالفعل (افعل شيا اي شيء واذا لم تكن لديك الرغبه .فاحمل نفسك علي فعل (11 ) شيء.ومن الحركة تتولد الرغبة .ومن الرغبة يتولد الاهتمام )مستقطع (.والعزة الحقيقية هي عزة النفس عن التدني والطلب -) , ونقف هنا وقفة للتفكر, ونسأل من اين يأتي الشر؟هل هو مفروض ؟ام انه اختيار لكل نفس حسب رغبتها واتجاهها ؟ والكل يعلم ان النية السيئة صاحبة التوجه لكل انواع الفساد والهلاك. - هل نستطيع التغيير للحاضر والمستقبل هل نستطيع مواجهة النفس وتزكيتها عن دنأئتها حتي تصفو النفوس وتتطهر القلوب ؟؟ وتكون المواجهة وحرية الاختيار ... سادسا (حرية الاختيار . وتحمل المسؤلية ) ------------------------------------------- - وحيث ان الانسان حرا في اختياره ,فكل ما يحدث من فساد من اختيار الانسان نفسه . الجنة اختيار , والنار اختيار , والصحة اختيار , والمرض اختيار , والسعادة اختيار , والتعاسة اختيار . فهل يكف الانسان عن الاختيارات الخاطئة , حيث ان الامر لا يقتصر عليه وحدة بل يعم وفقا للقوانين الكونية –الوحدة والذبذبة والسبب والنتيجة والنسبية والفعل ورد الفعل فما سر عدم فهم الانسان لما يكتشفه الانسان , ولما هو كفور دائما حتي لما يكتشفة ويعلم ان كل ما يصل الية نسبي يخضع لزمانه ومكانة ومتغير ومتجدد ولابد ان يكون في تطور باساليب تلائم الزمان والمكان .. علي الرغم من ان هذه القوانين من اكتشافات الانسان نفسه . فلماذا يجمد الانسان ويصر علي النقل والاتباع الاعمي وتقديس الموروث علي انه قانون لا يمكن تعديله او تطويرة , وعبادة لا يمكن تغيرها وان يضيف اليها اجتهاداته وابحاثة ودراسادتة ,,وبنظرة تأمل نجد ان كل ما يصيب الانسان وما يحدث من كوارث نتيجة لمخالفتة الفطرة التي خلق بها وولدعليها وهي سمو الاخلاق – والميزان والتوازن في كل اموره المعيشية , وعدم افسادة للكون وطبيعتة والمحافظة عليه من اي تلوث ,,, = ومتي نعرف ان الحرية جوهر الانسان ومن خلال محاولتنا لفهم الحرية سوف نقترب من فهم النفس ..,؟ **,عندما يتحدث اي شخص منا الي فرد او جماعة ,هل الكل يفهم ما يقصدة المتحدث , ام ان الكل نراهم في اكثر من قصد او اتجاه او معني عكس اتجاه المتحدث , واحاول معكم الدخول الي المعني بدقة وعمق , اذا كان الحديث واضح وظاهر بأدلة وبراهين حقيقية ومعروفة ومفهومه ويعلمها الجميع ,اذا لا اختلاف في الاتجاه او المقصود ,اين المشكلة اذا ؟ المشكلة هي النوايا ,وان كل فرد يحيط بجانب من الحقيقة وتفوته جوانب .وينظر من زاوية وتفوته زوايا ولا يدرك ان كل ما يصل اليه دائما نسبي . وهو اساس موضوعنا , اذا من الممكن لاي شخص ان يكون مجمل حديثه في الظاهر حسن ,ولكن الباطن اسوء من تخيل البشر , وانه من الممكن ايضا لشخص اخر عدم القدرة علي التحدث بالشكل الجيد في (12 ) الظاهر ولكن الباطن نقي وطاهر ,وبهذا اكون قد وصلت بكم الي النقطة التي اريد ان اوصلها اليكم وهي النية, وهي الاصل ولا بد وان تكون نقية وطاهرة خالية من القبح والخبث ,ولا بد لنا جميعا ان نقف مع انفسنا , لمراجعنها علي ما مضي للاستفادة منه في الحاضر والمستقبل ,ومحاسبتها علي اخطآء الماضي لتصحيح مسار الحاضر والمستقبل , وتزكيتها عن دنآئتها في الماضي حتي تطهر النفس ذاتها في الحاضر والمستقبل , والسؤال للجميع , هل من حقي ان اطالب العالم كله دون استثناء بأن نسير في هذا الاتجاه مع اخلاص النيه لله ؟وهل من حقي ان اطالب العالم كله ان اعيش في مجتمع طاهر ؟ وهل من حقي ان اطالب العالم كله بأن احيا في مناخ صحي غير ملوث , الجواب انه من حقي ان اعيش الحياة بمعناها الحقيقي وادعوا العالم الي هذه الحياة الحقيقية التي نتمني ان نعيشها جميعا ؛ والتي امرنا الله تعالي ان لا نفسدها, وانزل لنا الخير , وامرانا بأن يكون كل ما في حياتنا طيب ,واسأل الله تعالي بحسن النوايا , والعمل الصالح , والزرع الطيب ,وان يرزقنا الطيب ويهدينا اليه وهو ولي ذالك والقادر عليه *-والاخلاص هو اهم نقطة في اطار الفكرة التي يعتمد عليها الموضوع وهي؛ ان يدرك الفرد اهمية اخلاصه لله تعالي بداخلة ووعيه الذاتي لاهمية هذة النقطة, وليعلم ان ما يقوم به يتوقف علي وصوله الي درجة عالية في اخلاصة لله تعالي والاستجابة لاوامره وتطبيق شرع الله عز وجل , واعطي نبذة موجزة عن بعض الخطوات التي نسير عليها, والتي من خلالها نتعرف علي كيفية القيام بتنفيذ منظومة الشفاء بدون دواء والحياة بلا شقاء ؛واذكر كلمتين من كتاب الله عز وجل. (واسجد واقترب ) واظهارا لحقيقة السجود والتقرب الي الله سبحانه وتعالي. (وما كل ساجد بمقترب ).الا اذا خلع النعلين .فالقي بالدنيا خلفه .ثم القي بنفسه خلفها .ودخل مسلم القلب .عريان المشاعر .خاشعا الفؤاد.ساجدا الاعضاء ..حينئذ يكون القرب وتكون السجدة . . ولننظر معا الي 1- قوله تعالي ( مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ۚ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا ۚ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (,النساء 79) 2- وقوله تعالي)وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30] .يتبين لنا من الايتين ان ما يصيبنا من سوء او مصائب ما هو الا سيئات اقترفناها اونتيجة تقصير وقعنا فيه , فالواجب علينا التعمق في البحث عن اسباب اصابة الانسان بالمرض وعن حقيقتها ,ومحاولة اكتشاف المسببات له ,والتفكير في علم الله الموجود .وعدم البحث في علم الله المفقود (علم الغيب )الذي لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالي .ومحاولة عرضها باسلوب منظم يستطيع القائم بالتجربة بتنظيمه حسب ظروفه ,للمساهمة و المساعدة علي وصول كل فرد من المجتمع الي مرحلة النجاح, وتمكينه بالوسائل (13 ) التي تصل به الي الهدف المرجوا وهو القضاء علي الامراض والشفاء بدون دواء,, والوصول الي الهدف يحتاج الي تفعيل الارادة وقوة العزيمة ثامنا (بعض النقاط الواجب الالتزام بتطبيقها ؛؛) --------------------------------------------------------- * وبعد ما ذكرناه من شرح للفكرة وكيفية القيام بها ؛ وكيفية البحث عن ما نحتاج اليه ؛؛وكيفية فهم الايآت ؛وكيفية التعامل معها حسب سياق القرءان ؛اطرح بعض النقاط الواجب الالتزام بتطبيقها ؛؛ 1=يقول تعالي (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ(البقرة 168)وهنا نداء موجه الي الناس عامة ؛؛ وتأتي بعدها الاية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ(البقرة 172) وهنا النداء يخص به الذين امنوا ,,ف الحلال نقيضة الحرام ,والاخلاص اساس 2= يقول الله تعالي في سورة الاعراف آية_ 31(يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) تبين هذه الاية ان الله لم يحرم الزينه ,وينهانا عن الاسراف , وهو عدم تجاوز الحد الطبيعي للاشياء وضرب لنا مثلا علي اشياء يقوم بها كل الناس.فالحكمة هي ترشيد الاستهلاك ,والمقصد العمل بها في كل امور الحياة ؛ والتي تعود علي الملتزمون بها بالخير , وبالنظر الي الواقع نجد ان الانسان يتناول ثلاث او اربع اضعاف مما يحتاجة الية في طعامة وشرابة مما يحدث اضطرابات لا حصر لها ,؛؛ 4=يقول الله تعالي من الاية (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ(البقرة 186) يتبين لنا من الاية ان استجابة الدعاء ,هي الايمان بالله ,والاستجابه لاوامر الله سبحانه ؛والاخلاص في الدعاء ؛ والدعاء ليس وقت الشدة او السوء فقط ؛بل في كل وقت ؛؛والايمان يتبعة الاطمئنان والاستقامة ,,,, (16 ) 5= ونتعرف علي كيفية الدعاء من الاية (وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ(الاعراف 205) وتبين الاية ان نذكر الله جل جلاله في كل وقت وفي اي مكان تضرعا اليه ؛ولا نركن الي الغفله وان لا نكون من الغافلين عن ذكره ؛,والامر ليس بترديد كلمات اوعادة تعود عليها الفرد دون ان يعرف الهدف المراد الوصول اليه والمقصد من ذالك .لذالك لابد من معرفة الهدف والقصد فكل العبادات وسائل للتقوي وهي الهدف الاسمي ,,,. 6=(المس الشيطاني,وطبيعته وكيفية التخلص منه )يجب علي كل فرد ان يكون علي علم بالمعني الحقيقي لهذة النقطة وان يكون لدية القدرة علي عدم اعطاء الشيطان وسائل للاستحواذ .وهو مجرد الغواية والاضلال فقط. يقول تعالي : (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ(الأعراف 200) فالله تعالي يأمر النبي بالإستعاذة بالله إذا نزغه الشيطان ، ثم تأتي الآية التالية توضح أن نزغ الشيطان هو المس الشيطاني فتقول إن المتقين إذا وسوس لهم الشيطان أو مسهم بالنزغ تذكروا الله واستعاذوا به من الشيطان فأبصروا طريقهم المستقيم ، أما إخوان الشيطان من البشر فقد استحوذ عليهم الشيطان يمد لهم في طريق الغواية إلي نهايته .والتخلص من هذا العدو هو المدخل الحقيقي لمعرفة الحياة الحقيقة ؛التي تجلب الخير كله ؛ 7=والله تعالي يبين لنا كيفية فهم القرءآن من خلال هذه الاية بقولة تعالي (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ_الاعراف 204) وهذة الاية تشرح الصدور وتشفي القلوب من المرض المعنوي (ضيق الصدر ) توضح لنا ما الواجب علينا فعله اذا قريء القرءان و ثمرة الاستجابه,هي الرحمة من الله تعالي ؛وهذا علي سبيل القصر لا الحصر ؛وتغذيه العقل بمعلومات مفيدة ؛ تاسعا (تحديد المرض لمعرفة اسبابة ومعالجة الاخطاء والحد من التجاوزات ) ----------------------------------- 0 م تحديد المرض ونوعه ؛نجد انه ينقسم الي نوعين _ 1- الحسي البدني الجسدي الناتج من مرض القلوب وسوء النفوس ومخالفة الفطرة ؛والشفاء منه بتنقية النفوس وتطهير القلوب ومراعاة الميزان والتوازن في حياتنا ,وتوجد بعض الحالات الخاصة جدا الناتجة عن الازمات بكل انواعها( الحوادث –والاخطاء ) التي تحتاج الي اسعافات سريعة؛ لابد للجوء الي طبيب لعمل الاسعافات اللازمة ؛ومرجعه الحقيقى الى الله تعالي : ( الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ) ( الشعراء ـ 80 ـ )وذالك من خلال التحاليل والاشعات (17 ) علي ايدي المتخصصين ؛والبدأفي عمل برنامج غذائي جيد باسلوب منتظم حسب طبيعة كل مرض ؛من حيث اختيار المأكولات التي تساعد علي تغذية الاعضاء الغير قادرة علي اداء وظيفتها ؛وتجنب المأكولات التي نساعد علي تنشيط المرض ؛مع العلم ان هذا يتم علي اساس من له علم بالنظام الغذائي يقوم به بنفسه ؛ ومن ليس له علم به يقوم باستشارة اخصائي لعمل برنامج له ؛ولابد من مراعاة التحقق من نسبة وجود المرض اذا كان في بدايته ؛او مرعليه وقت ؛ او وصل الي مرحلة توغل وتأثر به العضو داخل الجسم ,وفي هذة الحالة لامانع من استخدام ادوية مسكنه في المراحل المتأخرة لحالات معينه ؛والتي تمكن فيها المرض من اتلاف جزأ كبيرمنه والذي يؤثر علي قدرة العضو علي القيام بوظائفه داخل جسم الانسان ؛؛ والاستعانه بالادوية ما هو الا مسكنات لتهدءة الوضع ويعطي المريض القدرة علي التعايش بشكل طبيعي ولا يختفي المرض اويشفي منه المريض الا بازالة المسببات التي تحدثنا عنها سابقا ؛وهي التطهير الدائم ؛؛وكلنا نعلم ان بعض الامراض اومعظمها ناتجة عن صدمات نفسية ؛تؤدي الي التعصب والغضب والحزن والقلق والتوتر وينتج عن كل هذا ولنذكر بعض منها_القولون العصبي _قرحة الاثني عشر,قرحةالمعدة,السكر الضغط_انسداد الشراين انسداد العصب)ولا ننسي توابع ماذكرت من ضرر بالغ علي كل اعضاء الجسم ومنهاالجلطات الدماغية؛والسكتات القلبية؛وغيرها من الازمات ؛ولا يخفي علي اساتذة الطب كل هذا وعلي عامة الناس ؛ويعلم الجميع ان المرض عبارة عن شبكة متصلة لا نستطيع فصل مهام عضو عن الاخر؛ولا نستطيع منعه من اتلاف جزء آخر ؛وكل هذا ينمو داخل الجسم تلقآئيا لان نموها واصابة الجسم بها ناتج عن مخالفة فطرته وصبغته التي خلقها الله سبحانه وتعالي عليها ولذالك يجب علينا الاهتمام الكامل بالوقاية الشاملة ؛والمحافظة علي الاعتدال والتوازن لانه حماية ووقاية من الاصابه؛ومحاصرة لانتشاره؛ 2--والمرض االنفسي((فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) (البقرة 10). بمعنى الضلال والكفر و النفاق والانحلال ، والشفاء منه بالهداية بالقرآن الكريم .ومرجعه الي الله تعالي. يقول تعالي ,(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ) (يونس 5 ) ولننظر الي بعض ايات الذكر الحكيم -والاية -معجزة والله تعالي يقول (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٥٣﴾فصلت -) وقولة تعالي (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾النمل =والقانون الالهي والوعد الالهي –(وقال ربكم ادعوني استجب لكم )-( وعد الله حق )-ولكن الانسان عجول دائما وكفور بنعمة ربه ولا يتذكر اويتعظ او يصبر - (18 ) والله تعالي يقول (( إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ﴿١٢٨ النحل﴾ وليسأل كل فرد نفسه ويحاسبها --؟؟هل استجاب لكلام الله وسار خلفه ليري ايات ربه في الكون المنظور -امامه قبل ان تغره نفسه وتغره الحياة الدنيا ويقول لنفسه سافعل كذا وكذا وهو في حقيقة الامر لا حول له ولا قوة الا بالله العلي العظيم -فهل يدرك الانسان هذا ويتفهم معناه ويؤمن به دون شك او ريبه =؟ --اطرح عليكم اليوم القيام بهذة التجربة والاجتهاد في فهم علم الله عز وجل لان الله سبحانة وتعالي اقرب الي الذين يجتهدون في فهمه من الذين يؤمنون به ايمانا اعمي ...وليعلم الجميع علم اليقين ان كلام الله لا ريب فيه -فلماذا تتيهون وتنحرفون عنه -وتحرفوه عن مواضعه -والله تعالي يدعوا الي دار السلام -فما هي دار السلام -الا ان تكون مودة ومحبة وخير واطمئنان واستقرار -فمن هنا ياتي كل ما هو خير وبركة فلننشر السلام والامان ونخضع للحق والعقل والمنطق - -وليكن الاخلاص الركيزة في داخلنا -فقط وليس معني هذا ان الدنيا ستصبح خالية مبرأة من الشر ومنقاه من الخبث والمكر ؟ولكن عندما نزرع خيرا لا نحصد الا خيرا معادلة ثابتة وسنة كونية وكل شيء يؤثر في بعضة البعض من قول او فعل او عمل -ومرتبط ببعضه البعض -ويؤثر علي بعضه البعض وعلي كل ما في الكون تدريجيا وبنسب مختلفه -فهل من الممكن ان نجتهد جميعا بان يكون طريقنا واحد وهدفنا واحد ونزيل ونمحوا من اذهاننا ومن حولنا كل ما يخالف تحقيق الهدف من شوائب واطماع وانانية ونتجة جميعا للسلام واقرار السلام . -ونتجه جميعا للعفو والصفح والمغفرة وندعوا الله تعالي راجين الاستجابة وتحقيق الهدف وهو ابتغاء مرضاته سبحانه وتعالي مالك الملكوت الحي الذي لا يموت – ولهذا فانه لابد وان نفرق بين الابتلاء من رب العالمين الحتمي الحدوث والذي يأتي فجأة .وهو اختبار ليميز الله الخبيث من الطيب –وليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ويظهر ويتضح ما نجلبه لانفسنا من امراض نتيجة الجهل والتقصير وعدم الفهم ومخالفة العقل والمنطق والانحراف عن الحق والصواب ..وفي الحالتين الامر كله لله سبحانه وتعالي .ومرجعه اليه .وبيده كل شيء ولا حول ولا قوة الا بالله عز وجل . فلماذا لا نمارس رياضة التفكير ؟,ونتدبر ايات الله المسطورة ؟ونتأمل في ايات الله المنظورة,?ونتبع ايات الله ونسير خلفها كما امرنا ربنا الذي خلقلنا .واحسن كل شيء خلقه –وصوره في احسن صورة ..فكيف نترك السهل الميسر ؟ ونسخر كل طاقاتنا في تعقيده وتلوينه ,,والامر لا يحتاج الا نظرة تأمل ,,وتفكر ,,وتعقل ,,لبرهة او للحظة ,,؟ اسأل الله لنا ولكم الهداية للصراط المستقيم.
(19 ) - -*الخاتمة//, تحقيق الهدف بفضل من الله ورحمتة ----------------------------------- من كل ما سبق نصل الي حقيقة واحدة لا ثاني لها , ان تدبر أيآت القرءان,وذالك باستخراج الايآت التوجيهية والارشادية والوعظية وأيآت النداء الموجة الينا ونستعين بها في كل امورنا لنصل الي الامان والاطمئنان والراحة والاستقرار , ؛ونكون قد وصلنا الي القضاء علي الامراض ووقايه لاولادنا وحمايتهم من التعرض لاي عوامل نفسية سيئة ؟.لبناء مجتمع سوي علي اسس سليمة ؟ 1=اكتمال الوظائف الجسمية والنفسية والاجتماعية للانسان والتناغم بينهما, 2=وصول الانسان الي فهم نفسه والمجتمع والحياة وتحكمه في ردود الافعال في المواقف وحسن التصرف فيها, 3=وصول الانسان الي دوائر المعرفة ,من وجدان السلوك ,والذكاء الوجداني, والتحكم في النفس والمقدرة علي الخروج من الكئآبة الي الفرح ,ومن المشكلة الي الحل, ومن الضيق الي الفرج ,ومن المرض الي الشفاءوتحكم القلب والعقل معنا 4=وصول الانسان الي الوعي الذاتي, والقدرة علي التعايش مع الجوانب الوجدانية بشكل عام, والواقعية والتعاطف العقلي 5=وصول الانسان الي ان يدرك اهمية الابداع والمهارت في التعايش والتجاوز والتفاهم والنجاح في حياته . 6=وصول الانسان الي مرحلة التعامل الايجابي وقدرته علي حل الصراعات وقبول الرأي والرأي الاخر بعيد عن التعصب 7=وبهذا يصل الانسان الي مرحلة النضج والادراك للتوازن والانسجام وتقبل الذات وعدم محاولة السيطرة علي الاخرين ومعرفة معني الحياة*= فهل علمت الان ان الامراض نتيجة تلقائية , لمخالفة السنن الكونية - -............... فهل نستطيع ؟؟؟؟ ...................نعم نستطيع ,,,,,,,,, ,, -------- نحتاج إلى لحظة نراجع فيها أنفسنا لنعرف كيف ومن أين سنبدأ ؟؟؟؟؟؟؟ - لان الله عز وجل اعطانا الحرية في الاختيار بالارادة(القصد والهدف ) والمشيئة ( الاخذ بالاسباب )ضمن اطار مشيئة الله وارادتة , ------------------------------- (20) وحتي نكتشف الحقائق نتدبر معا الايات ,, *// الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ﴿٧٨ ﴾ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ﴿٧٩﴾ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿٨٠﴾ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ﴿٨١﴾الشعراء ----------------------------- *وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾الانعام ----------------------------- *وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ۚ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٠٧﴾يونس ---------------------------------- ****( قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ (هود 88) -------------------وما هذا الا اشارة فقط ؟؟؟ *منهج فكري للتوعية والارشاد/عبدالرحمن المقدم .للمشاركة في الدعوة والارشاد /01001554654
اجمالي القراءات 655

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 06 مارس 2020
[91945]

اهلا استاذ المقدم ، وبرجاء إعادة نشر المقال مع تقسيمه على عدة مقالات


 مهم جدا تقسيمه حتى يمكن قراءته .

2   تعليق بواسطة   عبدالرحمن المقدم     في   السبت 07 مارس 2020
[91956]

علم وجاري التنفيذ


قمت بتقسيم المقال الي اربعة اجزاء وقمت بنشرة مرة اخري ؟



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2018-10-20
مقالات منشورة : 1
اجمالي القراءات : 656
تعليقات له : 20
تعليقات عليه : 2
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt

احدث مقالات عبدالرحمن المقدم
more