من الأشد عداءا للنبى محمد : الأقباط والمسيحيون أم المتطرفون المحمديون ؟

آحمد صبحي منصور في الإثنين 10 يونيو 2019


من الأشد عداءا للنبى محمد : الأقباط والمسيحيون أم المتطرفون المحمديون ؟

مقدمة

1 ـ رسالة هامة يقول صاحبها ( أنا أحترم فيك ثباتك على مبدئك وأنك مستمر فى طريقك ضد المستبدين وضد الكهنوت . ولكن لى ملاحظة أرجو أن تتقبلها بصدر رحب . أو حتى توضح لى وجهة نظرك فيها . وهى علاقتك الطيبة بالمتطرفين الأقباط  الذين هم أشد المسيحيين كراهية للإسلام ، موقفك هذا يعطى أعداءك حجة عليك . ).

2 ـ أرد عليها بهذا المقال ، للتوضيح :

أولا : أعداء النبى محمد عليه السلام فى حياته :  

1 ـ الله جل وعلا هو الأعلم حيث يجعل رسالاته ( الأنعام  124)ـ وقد إختار وإصطفى أعظم الناس فى عصره وهو ( محمد بن عبد الله بن عبدالمطلب ) ليكون خاتم النبيين . إمتاز عليه السلام برحمته وحرصه على الناس ، وفى دعوته بلغ به الحرص على هداية قومه الى درجة أن ينزل عليه الوحى ينهاه عن أن يشقى نفسه من أجلهم ( طه 2) وأن  تذهب نفسه عليهم حسرات ( فاطر 8 ) وأن لا يهلك نفسه من أجلهم ( الكهف 6 ) ، كل هذا وهو يتعرض للأذى منهم .

2 ـ بالتالى نعرف أنه كان قبل نزول القرآن عليه يعامل قومه بكل النُّبل فإستحق حبهم وإحترامهم . إنقلبت محبتهم له الى عداوة بعد أن نزل عليه القرآن وأصبح نبيا يدعو قومه الى نبذ تقديس البشر والحجر . من هنا كان رب العزة يذكّرهم بأن محمدا هو صاحبهم الذى صحبوه من قبل وعرفوا صدقه ونبله وامانته ، فلماذا بعد نزول القرآن إتهموه بالضلال والغواية. قال لهم جل وعلا : ( مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ (٢﴾ النجم )، ولماذا يتهمون ( صاحبهم ) بالجنون . قال لهم جل وعلا : ( وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ﴿٢٢﴾ التكوير). ودعاهم رب العزة جل وعلا الى التفكير موضوعيا فى صاحبهم الصادق الأمين كيف يتهمونه بالجنون : (  قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّـهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا  مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ ۚإِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٤٦﴾ سبأ ).

3 ـ أى إن عداءهم ليس لشخص محمد بن عبدالله ولكن للقرآن الذى نزل على محمد بن عبد الله . وظهرت كراهيتهم له حين كان يتلو عليهم القرآن ، كراهية للقرآن . كانت أعينهم عندها تشتعل بالكراهية . قال جل وعلا : ( وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴿٥١﴾ وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٥٢﴾ القلم ). وإمتدت كراهيتهم الى كل من يتلو عليهم القرآن كراهية فى القرآن ، فكانوا يكادون يعتدون ويسطون بمن يتلو عليهم القرآن. قال جل وعلا : ( وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗقُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّـهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖوَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٧٢﴾ الحج ). وهو نفس الموقف الذى كنت ألقاه فى مصر من متطرفى المحمديين .

4 ـ وإستغلوا حبه لهم وحرصه عليهم فى التأثير عليه :

4 / 1 : بأن يأتى لهم بقرآن آخر يتفق مع ثوابتهم الشركية ، وكان هذا حين يتلو عليهم القرآن . قال جل وعلا : ( وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ) وأمره ربه ان يرد عليهم : ( ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٥﴾ قُل لَّوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ ۖ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴿١٦﴾ يونس ). هنا تذكير لهم بمعايشته لهم قبل نزول القرآن وقد كان الغاية فى الصدق والأمانة .

4 / 2 : بأن يفترى لهم كلاما يرضيهم ، وكادوا ينجحون فى هذا لولا أن عصمه الله جل وعلا ، وعصمة الرسول هى فيما يخص الوحى فقط . قال جل وعلا : ( وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ۖ وَإِذًا لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ﴿٧٣﴾ وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ﴿٧٤﴾ إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ﴿٧٥﴾ الاسراء ).

4/ 3 : لقد قال جل وعلا عن القرآن الكريم : ( فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ﴿٣٨﴾ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ ﴿٣٩﴾ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴿٤٠﴾ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ﴿٤١﴾ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٤٢﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٣﴾ الحاقة ) ثم قال عن إستحالة أن يتقول النبى فى الدين شيئا خارج القرآن : ( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ ( 44 ) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ﴿٤٥﴾ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ( 46 ) فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴿٤٧﴾ الحاقة).أئمة المحمديين فيما بعد تقوّلوا أكاذيب نسبوها للنبى ظلما وعدوانا .!!

5 ـ خاب مسعى كفار قريش فإشتد أذاهم له عليه السلام ، وهنا إختلط الشخصى بالموضوعى ، أصبحوا يكرهون شخص محمد ويكرهون ( موضوع ) القرآن . كانوا يتندرون عليه إذا رأوه ، وأساس إستهزائهم هو كونه رسولا . قال جل وعلا :

5 / 1 : ( وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَـٰذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَـٰنِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٦﴾ الانبياء )

5 / 2 : ( وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَـٰذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّـهُ رَسُولًا ﴿٤١﴾ إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا ۚ وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴿٤٢﴾ الفرقان ).

6 ـ هذا الأذى يعبر عن عداء صريح من قومه له عليه السلام . وقد وصل العداء والأذى الى درجة أنهم كانوا على  وشك الفتك به حين تصدى لعبادتهم الأولياء والقبور المقدسة فى مساجدهم ( وهو ما يفعله المحمديون الآن ) . قال جل وعلا : ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّـهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾ وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّـهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا ﴿١٩﴾ قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا ﴿٢٠﴾ قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا﴿٢١﴾ قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّـهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا ﴿٢٢﴾ إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّـهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَن يَعْصِ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴿٢٣﴾  الجن ).

7 ـ وفى المدينة ظهر المنافقون الصحابة أعداء جُدُدا للنبى محمد والاسلام والقرآن الكريم . كانوا يؤذون النبى ( التوبة 61 ) وكانوا يستهزئون بالله جل وعلا ورسوله وكتابه ( التوبة 64 : 66 )، وإنضم اليهم فريق من الصحابة المؤمنين الذين فى قلوبهم مرض ( الأحزاب 53 ، 57 ، 69  ). وإمتدت كراهيتهم للمؤمنين .( آل عمران  118 : 119 ).

9 ـ وظهر التعاون بين أعداء النبى ضد النبى ، تعاون المنافقين مع الكفار خارج المدينة الى درجة أنهم أقاموا مسجدا وصفه ربه العزة بأنه مسجد ضرار والكفر والتفريق بين المؤمنين ووكرا للتآمر ( التوبة 107 : 110 ). وكانوا يتثاقلون عن الخروج للقتال الدفاعى عن المدينة يعتذرون بأنهم لا يعرفون القتال ( آل عمران 167 ) عن تثاقلهم قال جل وعلا للنبى فى حرمانهم من شرف الجهاد : ( فَإِن رَّجَعَكَ اللَّـهُ إِلَىٰ طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا ۖإِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ ﴿٨٣﴾ التوبة ). لاحظ كلمة ( عدوا ) عن الكفار الصرحاء المعتدين .

ثانيا : أنواع أعداء النبى محمد عموما :

1 ـ أهون أعداء النبى شأنا هم الذين كانوا يهاجمونه ويضطهدونه ويؤذونه فى حياته ، لأن رب العزة هو الذى كان يرد عليهم مدافعا عنه عليه السلام ( التوبة 61 ).

2 ـ أخطر أعداء النبى هم الذين جاءوا فيما بعد يؤلهونه ويتقولون عليه بأقاويل تجعله شفيعا وذا قبر مقدس . سيضطرالنبى يوم القيامة للتبرؤ منهم وأنه ليس مسئولا عن إفكهم ، وهو نفس موقف عيسى عليه السلام يوم القيامة . قال جل وعلا : (وَإِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّـهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿١١٦﴾ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚوَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿١١٧﴾ إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١١٨﴾ المائدة  ).

3 ـ هناك من جعلهم الناس آلهة دون علمهم ودون رضاهم ، وسيأتون يوم القيامة يتبرأون من أولئك المشركين . قال جل وعلا :

3 / 1 : (  وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَـٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ﴿١٧﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَـٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا﴿١٨﴾ فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ۚوَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا ﴿١٩﴾ الفرقان )

3 / 2 : (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَـٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٤٠﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾ سبأ  )

 ثالثا : أئمة المحمديين هم أعدى أعداء النبى محمد فى عصرنا :  

1 ـ قال جل وعلا :

1 / 1 :( وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ)( 112)الانعام ). التعبير بالمضارع عن أعداء الأنبياء من شياطين الإنس والجن إذ ( يوحى ) بعضهم الى بعض الوحى الشيطانى . النبى محمد عليه السلام لم ( يتقول على ربه ) . بعد موته تقوّل عليه شياطين الإنس والجن أقوالا وجعلوها وحيا وسُنّة ودينا . وتحول شياطين الإنس والجن الى آلهة فى أديان المحمديين الشيطانية . من ينتقدهم فهو مرتد حلال الدم . وتلك هى مشكلتنا معهم.

1 / 2 : ( وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَـٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴿٣٠﴾ الفرقان ) الرسول سيتبرأ من قومه الذين عايشهم والذين إتخذوا القرآن مهجورا ، وأئمتهم أصبحوا حكاما بعده وإرتكبوا جريمة الفتوحات وشوهوا الاسلام دين السلام والعدل والرحمة والحرية وكرامة الاسلام . وهؤلاء الخلفاء تحولوا أيضا الى آلهة ، من ينتقدهم فهو مرتد حلال الدم . وتلك هى مشكلتنا معهم.

1 / 3 :  وقال جل وعلا بعدها : (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا ﴿٣١﴾ الفرقان ). أى هو وصف لكفار قريش ، واشدهم كفرا هم الذين مردوا على النفاق ثم اصبحوا خلفاء راشدين ، والأولى أن نقول عنهم ( الخلفاء المجرمون ) تمسكا بوصف رب العزة جل وعلا لهم .

1 / 4 : فى سورتى الأنعام (112 ) والفرقان ( 31 ) جاء وصف رب العزة لأعداء النبى محمد بأنهم شياطين الانس والجن وأنهم مجرمون. هل تجرؤ على وصف الخلفاء علنا بالمجرمين ؟  

2 ـ هم أعدى أعداء النبى محمد لأن أحاديثهم المفتراة تطعن فى شخص النبى كما تطعن فى دين الاسلام . فى كتابنا ( القرآن وكفى ) تعرضنا للبخارى فى طعنه فى شخص النبى . وهم جعلوا فى أحاديثم النبى سفاكا للدماء مدمنا على النساء سبّابا عيّابا متآمرا ، وايضا جعلوه إلاها مالكا ليوم الدين وجعلوا له قبرا مقدسا تُشدّ اله الرحال . ومن ينتقد هذا فهو مرتد حلال الدم . وتلك هى مشكلتنا معهم.

 رابعا : الأقباط والمسيحيون أقل عداءا للنبى محمد

1 ـ لم يعرف الأقباط والمسيحيون عن الاسلام إلا من خلال معاناتهم من الغزو العربى وما صحبه من قتل وسلب ونهب وإسترقاق وسبى ثم إحتلال وقهر وظلم فاق الحدود. الخلفاء المجرمون قدموا الاسلام بهذه الصورة ، وترسبت هذه الصورة فى قلوب الضحايا وأجيالهم خلال 14 قرنا . بل إنتعشت مؤخرا بظهور وتسيد الوهابية ومنظماتها ما ظهر منها وما بطن . هل نسيتم داعش ؟!.

2 ـ وحين ظهر أهل القرآن يؤكدون قيم الاسلام العليا من السلام والعدل والرحمة والحرية وكرامة الانسان بادر أئمة المحمديين بتكفيرنا وإخراجنا من ملة الاسلام بزعمهم ، مؤكدين أن الاسلام هو ما فعله الخلفاء المجرمون ، من أبى بكر الصديق الى أبى بكر البغدادى ، ومن عمر بن الخطاب الى عمر عبد الرحمن . من الذى يستحق اللوم ؟ فى  نقاش مع مثقف قبطى قال : ولكن ما تقولونه يرفضه أئمة الاسلام ، بل أنتم عندهم كفار ..!

3 ـ أى إن معظم عداء الأقباط للنبى محمد هى للصورة الكاذبة التى زيفها الخلفاء المجرمون عمليا بالفتوحات والتى كتبها أئمة المحمديين تراثيا والتى يطبقها المتطرفون فى عصرنا . هم يكرهون هذه الصورة الوهمية الخرافية التى لا شأن لها بحقيقة النبى محمد فى القرآن . ونحن مع الأقباط فى كراهية هذه الشخصية الوهمية ، بل نحن نكفر بها .

4 ـ المسيحيون والأقباط تمتد كراهيتهم الى الاسلام دينا وعقيدته فى ( لا إله إلا الله ) لأنها تخالف عقيدتهم فى الثالوث . هم لا يعرفون أن المحمديين يؤلهون الإله الذى أسموه محمدا أكبر من تأليه المسيحيين للإله الذى أسموه عيسى . نحن أهل القرآن والأقباط خصوم فى الدين القلبى ( الإعتقادى ) ، وهذا مرجع الحكم فيه الى رب العزة جل وعلا القائل (قُلِ اللَّـهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٤٦﴾ الزمر  )

5 ـ ولكن يتميز الأقباط والمسيحيون فى الشرق بكونهم مسالمين صابرين على الأذى الذى يلاقونه من المتطرفين المحمديين ، ونحن نعانى أيضا من الاضطهاد من نفس الناس ، ونحن مسالمون وهم كذلك ، أى يجمعنا الاسلام السلوكى أى السلام .هذا بينما لا يجمعنا بالمتطرفين المحمديين سوى التناقض .

6 ـ وفى حياتنا الدنيا فنحن مأمورون إسلاميا أن نتعامل معهم بالقسط وبالبر طالما لم يقاتلونا ولم يخرجونا من ديارنا . قال جل وعلا : (  لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾ الممتحنة ) قال جل بعدها عن الكافرين سلوكيا وقلبيا : ( إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩﴾ الممتحنة ) . المتطرفون فى مصر يخرجون الأقباط من ديارهم ويسبون بناتهم ، وكذلك فعلت داعش . هل نسيتم داعش ؟ّ

7 ـ ثم إن من واجبنا إسلاميا الدفاع عن كل مني تعرض للظلم بغض النظر عن ملته وإعتقاده ، نحن ندافع عن الشيعة المضطهدين فى مصر والخليج ، وندافع عن السنيين المضطهدين فى ايران ، وعن المسلمين المضطهدين فى مينامار والصين . نحن مع المستضعفين فى الأرض ، ندافع عنهم ، ولا نريد منهم جزاءا ولا شكورا .

اجمالي القراءات 1293

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (7)
1   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الثلاثاء 11 يونيو 2019
[90991]

خاتم النبيين عليهم السلام شخصية ظلمها التاريخ الإسلامي !


ما أجمل و أدق هذا الوصف لخاتم النبيين عليه السلام .. هذه الشخصية الراقية .. هذا المفكر العظيم .. هذا الإنسان المعجون رحمة و رأفة و مودة .. هذه الشخصية الذكية و المتبعة للرسالة الخالدة بحذافيرها .. هذا النبي الخاتم عليه السلام و التحية و الإكرام ملك صبرا عظيما و تحمل في سبيل الرسالة و إبلاغها جهدا عظيما .. هذا الجميل ذو الخلق العظيم آخر أنبياء الله عليه و عليهم السلام انبرى أهل القرآن يدافعون عن ما نُسب إليه من كذب و بهتان و هم – أهل القرآن – يعلمون أن الحق جل و علاه كفاه المستهزئين .

خاتم النبيين عليه السلام حاشاه أن يتقّول على ربه فهو يخافه .. حاشاه أن يخالف قرآن ربه فهو أول المتبعين له و الناديين به و المبلغين به و الساعين بكل إخلاص و أمانة له و قد استراح عليه السلام بعد كم هائل من المخاطر و التضحيات بإتمامه بكل احترافية لهذا الدين العظيم بقول الحق جل و علا : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) .

في كتب الحديث و السيرة وصفا زورا و بهتانا لهذا النبي الرحيم .. في القرآن الكريم وصفا جميلا و دقيقا و راقيا لهذا النبي الرحيم فمن يحب خاتم النبيين الآن أهل القرآن الذين يصفونه كما وصفه رب العزة و الجلال بأنه ( خاتم النبيين ) و يدافعون عنه قرآنيا و يكذبون بكل الروايات التي دخلت بيته و غرف نومه و الأسلوب الغليظ في التعامل مع أعدائه بينما هو رحمة للعالمين أكرر للعالمين أكرر للعالمين .

نحن نتحدث هنا عن شخصية فريدة .. شخصية معجونة بالحب و الرأفة و الحكمة و كل هذه الصفات اكتسبها من القرآن الكريم فشخصيته بعد الوحي صقلت بآيات الله .

عليه الصلاة و السلام .


2   تعليق بواسطة   عمر على محمد     في   الثلاثاء 11 يونيو 2019
[90992]

أئمة الكفر الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا


من روائع ما كتب الدكتور الفاضل احمد منصور هذا اروع ما قرأت .. بالقرأن الكريم  يثبت وحتما ينتصر من يعتصم به . ائمة الكفر السنيين هم  الاشد عداوة لانهم يملكون عشرات الفضائيات والمراكز والمساجد التي تصد عن كتاب الله . ويقول الله تعالى " وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ۙ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ " . هم  يطعنون بالدين ويعتبرونه ناقص تكملة السنه . والدكتور منصور حقا عليه قتالهم بالكلمة والموعظة الحسنة ولكن ابى الظالمون الا كفورا ..



3   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 11 يونيو 2019
[90993]

شكرا استاذ سعيد على وشكرا استاذ عمر على ، وأقول :


1 ـ كل منهم يرى نفسه على صواب ويرى الآخرين على باطل ، ويستريح لهذا .

2 ـ نحن نعرض عقائدنا وأعمالنا وأقوالنا على القرآن الكريم نطلب الهداية ، أى نزكى أنفسنا ونطهرها بالقرآن ، وطالما نؤمن بالقرآن الكريم وحده حديثا فإن القرآن الكريم يمسُّ قلوبا صالحة للهداية . ( الواقعة 75 : 80 ). 

3 ـ أصحاب الديانات الأرضية يقدسون البشر والحجر ويحسبون أنهم يحسنون صنعا ( الكهف 102 : 106 ) وطالما رأوا عملهم السىء حسنا فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ( فاطر 8 ) 

4   تعليق بواسطة   ابو مهند باجابر     في   الأربعاء 12 يونيو 2019
[90999]

مشركي اليوم اشد غدرا من مشركي قريش


مسلسل الاغتيالات الذي يفعله اهل التراث المسموم لم يفعله كفار قريش في الماضي

على الاقل الانسان الشريف والذي يفتخر ويعتز بعروبته ورجولته لا يطعن انسان في ظهره ولا يغدر به.

لكن مشركي اليوم عندهم الغدر هو شرف وجهاد في سبيل الله وقتل كل من انكر سنتهم المزعومه يستبيحوا دمه ويقتلوه غدرا ويفتخرون ويجعلوا من فعل هذا الفعل شهيدا يشفع لسبعين من اهله.



" قاتلهم الله آنا يؤفكون"



5   تعليق بواسطة   يحيى الإلياسي     في   الإثنين 24 يونيو 2019
[91067]





أشكرك أستاذي العزيز على إيضاح موقفك.



وأود التعليق عليه. وأود أن أذكر أني قد تركت المسيحية ودخلت الإسلام. فلعل موقفي فيه بعض الحدّة تجاه المسيحيين.





أولاً: أود أن يطلع القراء الكرام على ما جاء في الكتاب المقدس عن أنبيائنا وأنبيائهم: سليمان كافر عابد للأصنام. داود سفّاح يحرق الناس في الأفران وينشرهم بالمناشير. وموسى مجرم يقتل الأطفال ويسبي العذارى. ويوشع بن نون يأمر بقتل الأطفال ويجعل ذلك إكراماً للرب. إلخ.. [أمور فظيعة لا تصدقها إلا إذا قرأتها بنفسك!]:



https://twitter.com/yahiaih/status/1033098801140191232



فالافتراء عندهم على الأنبياء وصل إلى كتابهم المقدس. [وما ذكرته هو أيضاً مقدس لدى اليهود].



ثانياً: ما أجده أن معظم الناس لا يأبهون كثيراً بدينهم. فالمسيحيون لا يقرؤون كتابهم المقدس ولا يهتمون بالعمل به. كثيراً ما أقول لأقاربي: أنتم كافرون -- كافرون بكتابكم المقدس!

وما وجدته لدى المسلمين [أو المنتسبين إلى الإسلام] هو أيضاً إهمال للقرآن العظيم.



فلعلها حال الناس: اتخذوا دينهم لهوا ولعباً.. ؟!؟!



على أية حال: المسيحيون أخذوا فكرة سيئة عن الإسلام. وهذا لا ألومهم فيه. ولكني ألومهم أشدّ اللوم أنهم يتهمون الإسلام بأمور هي جاءت في كتابهم المقدس [مثل الإجرام وظلم المرأة وغيره كثير] ولكنهم كما قلت لا يقرؤون. ولا يحبون أن يقرؤوا. وحتى ما قرؤوه [بالصدفة] لا يعملون به!

----

{وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين}



6   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 24 يونيو 2019
[91068]

شكرا استاذ يحيى أكرمك الله جل وعلا وأقول :


1 ـ مهمتنا هى إصلاح المحمديين بالقرآن الذى يزعمون الإيمان به ، ومهمتنا أيضا الدفاع عن المستضعفين ومنهم مسيحيون ضحايا للنظم المستبدة وضحايا للإرهابيين الوهابيين. 

2 ـ ناديت فى مقال هنا بإصلاح كنسى وكنت صديقا للقسيس الراحل ابراهيم عبد السيد ، وكان خصما للبابا شنودة . وفى كتاب ( تاريخ الكنيسة القبطية ) يوجد فصل فى تاريخ كل قرن عن الاشتقاقات عن الكنيسة ، هذا مع أن الأغلب على الكنيسة القبطية الهدوء والاستقرار . وتتميز به عن المسيحية الأوربية . 

3 ـ يظل الجميع أخوة لنا طالما هم مسالمون مثلنا . هم مثلنا يمارسون حريتهم الدينية ، وهم مثلنا سيكونون مسئولين عن إختيارهم الدينى يوم الدين أمام رب العالمين. 

7   تعليق بواسطة   يحيى الإلياسي     في   الإثنين 24 يونيو 2019
[91069]

أعزك الله وأحسن إليك


ما أردته هو: صحيح أن خاتم النبيين ظلمته كتب الروايات. ولكن ماذا عن باقي الأنبياء؟ اليهود والمسيحيون ظلموهم أكثر [كما تقدم في التعليق السابق] وصار ظلمهم لهم نصوصاً مقدسة في ما يسمونه  "الإنجيل" و "التوراة".



وبالطبع أنا مع الدفاع عن المستضعفين أياً كان انتماؤهم. وأرى أن نبرّ المسالمين - أيضاً أيا كان انتماؤهم.

وأرجو لنا جميعاً الهداية.



أما بخصوص الإصلاح الكنسي فآمل أن يحصل. ولكن الطائفية أيضاً عندهم مشكلة: ما أعرفه عن الأرثوذكس "الأقباط" أنهم متعصبون ضد الكاثوليك والبروتستنت.

والأهم: المسيحيون بصورة عامة يحتاجون إلى مراجعة كتابهم المقدس المليء بالفظائع، ولكنهم لا يبالون بما جاء فيه.. أحياناً أحاول أن أنصح أقاربي بالاطلاع على القرآن ولكني أجدهم لا يقرؤون كتابهم المقدس ذاته - كيف يهتدون إن كانوا غير مهتمين بالدين أصلاً؟



على أية حال أشكركم لجهودكم في الدفاع عن الإسلام وتبيان ما افتُري عليه في كتب الأحاديث وغيرها. وقد استفدت منكم كثيراً. وبالطبع أقدّر مهمتكم وأعرف كم كنتم تعانون من أجل ذلك في مصر.



والطبيعي أني أرى لنشأتي المسيحية بعض الأمور بصورة مختلفة. ولا شك أنك تتفهم ذلك.

 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 3989
اجمالي القراءات : 34,379,449
تعليقات له : 4,358
تعليقات عليه : 12,950
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي