رسالة الى الرئيس السيسى حول إنفجار الأزهر الأخير

آحمد صبحي منصور في الثلاثاء 19 فبراير 2019


رسالة الى الرئيس السيسى حول إنفجار الأزهر الأخير

أولا :

حول إنفجار الأزهر الأخير.. هل يكون الأخير ؟

1 ـ فى أغسطس 2006 حدث إنفجار فى منطقة الأزهر فكتبت مقالا بعنوان ( نرجو من الله تعالى أن يكون الأخير:انفجار الأزهر الأخير )

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=32

2 ـ وتوالت الانفجارات فى شتى أنحاء مصر ، ثم كان الانفجار الأخير أمس ( الاثنين 18 فبراير 2019 )

 2 / 1 حيث ذكر بيان صادر عن وزارة الداخلية أنه : ( في إطار جهود البحث عن مرتكب واقعة إلقاء عبوة بدائية لاستهداف تمركز أمني أمام مسجد الاستقامة بالجيزة عقب صلاة الجمعة الماضية، أسفرت عمليات البحث والتتبع لخط سير مرتكب الواقعة عن تحديد مكان تواجده بحارة الدرديرى بالدرب الأحمر. وأضاف البيان أن "قوات الأمن قامت بمحاصرته وحال ضبطه والسيطرة عليه انفجرت إحدى العبوات الناسفة التي كانت بحوزته، مما أسفر عن مصرع الإرهابي، واستشهاد أمين شرطة من الأمن الوطني، وأمين شرطة من مباحث القاهرة، وإصابة 3 ضباط من الأمن الوطني ومباحث القاهرة والأمن العام . ).

2 / 2 : وقال موقع مصراوى  : ( شهدتمنطقة الدرب الأحمر حادثًا إرهابيًا، مساء أمس الاثنين، إثر تفجير إرهابي عبوة بدائية راح ضحيتها 3 شهداء من رجال الشرطة فيما أصيب 6 آخرون. ولقي العنصر الإرهابي مصرعه فيانفجار عبوة ناسفة أثناء القبض عليه من قبل قوات الشرطة بمنطقة الدرب الأحمر.وكشف مصدر أمني مسؤول عن هوية العنصر الإرهابي، ويدعى "الحسن عبدالله"، يبلغ من العمر 37 سنة. وأفاد المصدر بأن الإرهابي لا يقيم بالمنطقة التي شهدت الواقعة، مؤكدًا أن والد المتهم طبيب، ويقيمون في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن المتهم يحمل الجنسية الأمريكية هو وعدد من أفراد عائلته.وأوضح أن المتهم له أقارب يقيمون بمنطقة الكحكين في الدرب الأحمر، مشيرًا إلى 10 معلومات تخص الانتحاري:1- متهم بزرع عبوة ناسفة أمام مسجد الاستقامة يوم الجمعة الماضي. 2- أسفرت عمليات البحث والتتبع لخط سير مرتكب الواقعة عن تحديد مكان تواجده بحارة الدرديري في الدرب الأحمر.3- حاصرته قوات الأمن أثناء تواجده في الدرب الأحمر، أثناء محاولته زرع عبوة ناسفة أخرى بالأزهر.4- فجّر الانتحاري نفسه بعد محاصرة الأمن له.5- كان الانتحاري ملثما ويتجول في الشارع بدراجته الهوائية.6- طارده أمين الشرطة محمود أبواليزيد قبل تفجير نفسه.7- بعد محاولاته الفاشلة للهروب من القبضة الأمنية فجّر نفسه.8- كان يرتدي كمامة على وجهه للاختباء من أعين رجال الأمن.9- الكاميرات رصدته اليوم قبل تنفيذ الواقعة. ) .  

3 ـ ويأتي ذلك بعد يومين على استهداف نقطة أمنية بشمال سيناء، وهو حادث تبناه الدواعش : ( تنظيم الدولة الإسلامية) ، وأسفر عن مقتل ضابط و14 جندياً جميعهم من قوات التدخل السريع التابعة للجيش.

ثانيا :

هذا الانفجار الحالى : لن يكون الأخير .. لماذا ؟

1 ـ من 13 عاما وفى مقال أغسطس 2006 قلت ( نرجو من الله تعالى أن يكون الأخير) . فهل سيأتى الغد بإنفجار آخر فى (الأزهر ) ونعيد القول : ( نرجو من الله تعالى أن يكون الأخير).

2 ـ لن يكون الانفجار الأخير طالما ظل الحال على ما هو عليه لأن الله جل وعلا يقول : (إِنَّ اللَّـهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ ) الرعد 11 ) .

3 ـ ولأن الأزهر بقيادته الداعشية الحالية يؤمن بدين الارهاب ويدافع عنه ويضطهد من يناقشه ، ويصمم على أن تظل مناهج الارهاب الداعشية مقررة على الطلبة فى التعليم الأزهرى قبل الجامعى وفى كليات أصول الدين والشريعة والدراسات الاسلامية. ولأن شيخ الأزهر الداعشى الحالى يتحدى الرئيس السيسى علنا يرفض المساس بالخطاب الدينى الداعشى السائد ، والرئيس السيسى لا يستطيع الضغط عليه ، بل صودر فى معرض القاهرة للكتاب كتاب ينتقد البخارى ( إله الدواعش ) ، مع أن فضاء الانترنت يمتلىء بنقد البخارى ـ بعد أن قمنا بهدم قدسيته ولكن الأزهر  بقيادته الداعشية الراهنة لا يزال يصمم على تحصين البخارى وغيره من أى نقد .

4 ـ ولأن فى سلطة الرئيس السيسى ـ لو أراد ـ أن يقوم بتحجيم شيخ الأزهر الداعشى ونزع صلاحياته فى التحكم فى ميادين الفكر والدين والثقافة والابداع الفنى والدرامى .. ولكن الرئيس لا يفعل ويرضى بإنتصار شيخ الأزهر الداعشى عليه ، بل يخاطبه بكل إحترام وهذا الشيخ الداعشى لا يستحق الاحترام .!، ثم يتكلم الرئيس فى مؤتمر دولى عن إصلاح الخطاب الدينى وهو لا يستطيع تنفيذه فى مصر .

5 ـ طالما لا يتغير شىء فى مصر خلال نصف قرن تقريبا فستظل مصر تنتقل من تفجير الى تفجير .

ثالثا :

المؤسف فى هذا كله أنّ :

1 ـ الجانى الارهابى ضحية ، مثله مثل ضحاياه .

2 ـ الجانى الحقيقى هو ذلك الفكر الارهابى الداعشى أو الخطاب الارهابى الداعشى الذى يتم تقديمه على أنه الاسلام ، و يغسلون به عقول الأطفال والشباب فيعتبرون القتل العشوائى جهادا فى سبيل الله جل وعلا. مع إنه فى تشريع الاسلام ( وحتى فى تشريعات الفقه ) جريمة كبرى تستحق القتل والصلب وتقطيع الأطراف ، قال جل وعلا : (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴿٣٣﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٤﴾ المائدة  )

3 ـ ولأننا لا يمكن أن نعاقب الفكر الارهابى  الداعشى فيمكننا معاقبة من يصمم على نشره وحمايته ويمارس سلطاته فى فرضه على الناس.

4 ـ وإذا كان القانون يعتبر المحرض على القتل شريكا للقاتل فإن شيخ الأزهر الداعشى وقادة الأزهر الدواعش هم طبقا للقانون شركاء للإرهابيين الداعشيين فى كل جريمة قتل تقع منذ تولى منصبه وحتى الآن .

5 ـ وإذا كان صعبا محاكمة شيخ الأزهر الداعشى جنائيا لأنه ( فوق القانون ) فعلى الأقل عزله ، وإذا كان عزله مستحيلا فعلى الأقل محاصرته وتحييده وكف يده عن التدخل فى اصلاح مناهج الأزهر ، وإعتماد قانون يجعل معاش الأزهريين هو بلوغهم 60 عاما ، وعدم تمديد العمل لأحدهم . وتكوين لجنة لمراجعة مناهج الأزهر بما يتمشى وحقائق الاسلام فى الحرية الدينية والسلام والرحمة والعدل والاحسان والنهى عن الفحشاء والمنكر والبغى والعدوان .

رابعا :

الرئيس السيسى يمكنه الاصلاح وإنقاذ مصر بأقل التكاليف ، بل يجنى البلايين من الأرباح بهذا الاصلاح . كيف ؟

1ـ فتح الأبواب على مصراعيها أمام الابداع والفكر بدون متاريس قانونية ، ومنع تدخل الدولة فى ميادين الفكر والنشر والابداع الفنى والدرامى ، ولنتذكر أن محاكمة الفكر والدين تنافى العدالة ، لأنه إذا جاء ( متهم ) بكتابة فكر أو بعمل درامى أمام القاضى فإن القاضى لا يمكن أن يكون محايدا ، لأن للقاضى رأيا فى القضية المطروحة أمامه ، إما أن يؤيد فكرة المتهم وإما أن يعارضها ، وفى الحالتين ليس محايدا بل يحكم بهواه . لذا فإن الفكر والإبداع ليس محلا للتقاضى. الذى يكون محلا للتقاضى هو السّب العلنى لأشخاص بالاسم . هنا قضية واضحة لا خلاف فيها ، أما الآراء فلكل شخص راى ، بل يغير الشخص آراءه حسب إقتناعاته الوقتية . وبالتالى أيضا لا يصح مصادرة الفكر أو القول. ألا يكفى أن الله جل وعلا أورد فى كتابه الكريم أقوال المشركين واليهود ولم يصادرها ولم يتجاهلها بل ذكرها وردّ عليها. أى إن الفكر نواجهه بالفكر ، ولا يلجأ للعنف ضد صاحب الفكر إلا المفلس من الفكر والذى لا يملك الحُجّة ، ولكن يملك النفوذ والقوة ، وهذا ما يفعله شيخ الأزهر الحالى ، وهو فى خصومته لا يعرف الحدود ، وكفى ما حدث لضحاياه من سجن وظلم.  

2 ـ شنّ الحرب الفكرية ضد الارهاب الداعشى فى الاعلام ، بإستضافة المفكرين المستنيرين ليتكلموا بكل حرية وفى نقاش حُر بلا إرهاب أو تخويف ، يتكلمون ويقوم آخرون بالرد عليهم .

3 ـ إعادة نشر كتاباتنا فى موقع أهل القرآن ونشر حلقاتنا فى قناة أهل القرآن على اليوتوب لتكون مُتاحة للمصرين ، فى الصحف والتليفزيون ، ومناقشتها بكل حرية ، والرأى مقابل الرأى . الأهمية القصوى هنا أن المدافعين عن دين داعش الارهابى سيظهر جهلهم ،وسينشغلون بالدفاع عنه ، وسينفض عنهم كثيرون من ضحاياهم المقتنعين بقكرهم ، وفى كل الأحوال فإن هذا الانشغال بالفكر والنقاش سيلهيهم عن حمل السلاح ، على الأقل نسبة كبيرة منهم . نحن نقدم المعلومات الموثقة ونحللها ، سواء من القرآن الكريم أو من كتب التراث. لهم أن يناقشونا فى حجية ما نقدمه من معلومات وفى تحليلنا لها .

تخيل لو نوقشت كتبنا ( القرآن وكفى ) ( حد الردة ) ( التأويل ) ( عذاب القبر والثعبان الأقرع ) ( الاسناد فى الحديث ) ( الاسلام دين السلام ) ( لا وجود لحد الرجم فى الاسلام ) ( حق المرأة فى رئاسة الدولة الاسلامية : دراسة أصولية تاريخية ) )وغيرها مما كان منشورا فى مصر ؟

وماذا لو نوقشت كتبنا ( المسكوت عنه من تاريخ الخلفاء الراشدين ) ( دين داعش الملعون ) ( الحنبلية ــ أم الوهابية ــ وتدمير العراق فى العصر العباسى الثانى ) ( مبادىء الشريعة الاسلامية وكيفية تطبيقها ) ( مسلسل الدماء فى تاريخ الخلفاء ) ( الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فى الاسلام ) ( الفتنة الكبرى الثانية (61 : 73 ) صفحة من التاريخ الأسود للسلف الصالح )( مذبحة كربلاء ) ( الدين الوهابى المعاصر: تأسيسه فى نجد وإنتقاله الى مصر )( كتاب الشفاعة : النبى لا يشفع يوم الدين ) ( (قل ) فى القرآن الكريم: ليست للرسول أقوال خارج القرآن ) ( تحذير المسلمين من خلط السياسة بالدين )...عدا عشرات الكتب الأخرى المنشورة فى موقع أهل القرآن .

 4ـ شن الحرب الناعمة بالدراما ضد الارهاب الدينى الداعشى . بل إن الحرب الناعمة ستجلب البلايين لمصر . مصر ( كانت )  من رواد الفن السينمائى فى العالم كله ، ثم كانت رائدة الفن الاعلامى فى الإذاعة ثم التليفزيون ، ثم ظلت رائدة فى الانتاج الدرامى من مسلسلات وأفلام ، ثم إنتقلت الريادة منها الى لبنان ثم الى سوريا . الآن ظهرت تركيا وملأت الفراغ مع أن إنتاجها ينطق بالتركية . وبالدراما التركية غزت تركيا قلوب العرب وقدمت تاريخها العثمانى بصورة دعائية غير حقيقية ، ونحن نعرف هذا بخبرتنا التاريخية . فى مصر حدث العكس ، ليس فقط فى فقر الانتاج الدرامى وتفاهة معظمه ، وليس فقط فى خضوعه للأزهر ومقص الرقيب ومحاكمات الفنانين ولكن أيضا ــ وهذا هو الأخطر ـ فى أن الدراما المصرية ساهمت فى نشر الارهاب الدينى  الداعشى بتقديم صورة مزيفة عن عصور الخلافة بما جعل الشباب يتشوقون الى إسترجاع عصر الخلافة ، وبهذا تأسست خلافة داعش وأصبح لها فروع فى مصر .

5 ـ مصر متخمة بالكفاءات الفنية والاعلامية والأدبية والفكرية ، وقد أدت السياسة الحالية المتبعة من عصر مبارك الى تجريف مصر من هذه الكفاءات وهجرتها ، ومن بقى فيها يعانى من التهميش والحصار.  وقد آن الأوان لارجاعهم ليستعيدوا لمصر ريادتها الفكرية والاعلامية والفنية والدرامية . يحتاج هذا الى  مجرد إصلاح تشريعى ينسف كل المتاريس التى تعرقل إنطلاق المواهب المصرية . وبعودة الريادة المصرية ستجنى مصر البلايين ، وأهم من ذلك ستتخلص من الدواعش داخل الأزهر وخارجه . ستتخلص منهم سلميا بإظهار جهلهم وكراهيتهم لمصر والمصريين .

6 ـ بهذا الاصلاح يستحق الرئيس السيسى أن يحكم مصر طيلة حياته . هذا رأيى .

7 ـ بدون ذلك قد أكتب غدا ــ إذا عشت ـ مقالات أخرى عن إنفجارات تالية أدعو الله جل وعلا ألّا تحدث ، وهى تحدث طالما أن القائد المصرى لا يريد تغيير ما يجب تغييره. 

اجمالي القراءات 4127

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (7)
1   تعليق بواسطة   محمد عبد المجيد     في   الثلاثاء 19 فبراير 2019
[90467]

الدكتور أحمد صبحي منصور يصرخ في الصُمّ!


رسالة مهمة وخطيرة وإنذار يفتح العيون على خطر مستقبلي يضرب أرض الكنانة، ولكن سؤالي لأستاذنا الكبير، جدّ سلمىَ، رعاه الله: قبل القضاء على الإرهاب ينبغي اقناع الرئيس أن يقرأ، حينئذ تكون مصر في أمان.



رسالة إنسانية ووطنية موجهة لمن لن يطلع عليها أو يقرأ سطرًا واحدا فنحن في وضع يُبكي الصخر، فالكلمة قبل الإصلاح، والجماهير لا تقرأ، والسلطة في أمان ما دامت المسافة بين المواطن والكتاب بُعد المشرقين.



رسالة من مُفكر قضى حياته، أطال الله في عُمره، في تفعيل رسالة التنوير لأناسٍ يحتقرون المعرفة، ويكرهون الكلمة، ويُغمضون عينَ الضميرِ، أو الضميرَ عينـــَه!



الدكتور أحمد صبحي منصور يُحدّث أجسادًا ترتعش وهي فوق رُكَبٍ تصطك، فالأزهر يتراوح ويتبندل بين صخرية العقل وزئبقية الفكر، فالدولة الداعشية تُثبّت أقدامَها  فهي قدمٌ في مسجد ضرار و.. قصرٌ تناوب عليه لصوص أكثر من الشرفاء.



كل احترامي وتقديري ومحبتي للدكتور أحمد صبحي منصور، رغم أنها دعوة لو تحدّث بها لـ( أبو الهول ) لنطق واهتز له وادي الملوك.



محمد عبد المجيد



طائر الشمال



أوسلو في 19 فبراير 2019



2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 19 فبراير 2019
[90468]

السيسى لا أمل فيه .


تحياتى استاذى دكتور -منصور -  وأنا بالتأكيد معك فى كل رسالة سلام تدعو للإصلاح السلمى فى مصر والعالم الإسلامى ، وفى كل رسالة تُظهر بطلان (التراث ) ومخالفته للقرءان الكريم ، وفى كل رسالة تُظهر جهل وعوار القائمين (وظيفيا) على الشئون الدينية فى العالم الإسلامى وفى مُقدمته مصر . . ولكن  للأسف (السيسى ) أسوأ من (شيوخ الأزهر ) ويتمنى ويعمل على أن يكون الإرهاب والقتل مُستمرا لأنه يستفيد منه بالدرجة الأولى فى إستمرار طغيانه على مصر ، وانه العدو الأول للحريات كلها وعلى رأسها (حرية الرأى والفكر والتعبير  ) لأنه يجد نفسه (ضحل صغير القامة أمام المفكرين والمثقفين بل أمام انصاف المثقفين فلذلك يكرههم ) .. فلا خير فيه يُرتجى وأعتقد انه  من خلال سلوكياته ومعاداته للحريات وإفساده وإفقاره لمصر يكون ممن قال الله جل جلاله عنهم (( ان الله لا يصلح عمل المفسدين  ))         (( ان تحرص على هداهم فان الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرين))   ولو إستطاع السيسى وتملك من أهل القرءان لفتك بهم فى أقل من 24 ساعة . 



3   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 20 فبراير 2019
[90470]

شكرا طائر الشمال وشكرا د عثمان ، وأنتظر تعليقات أخرى :


أنتظر تعليقات أخرى لأكتب مقالا إضافيا فى التوضيح.

أكرمكم الله جل وعلا. 

4   تعليق بواسطة   سعيد المجبرى     في   الأربعاء 20 فبراير 2019
[90471]

ما بين مهادنة الطاغوت و شماتة الكهنوت ...

بعد التحية و الإحترام للدكتور أحمد حفظه الله :
أنا أرى أن الإصلاح الحقيقي يجب أن يبدأ بالبحث عن طرق الخلاص من الطاغية الدكتاتور الإرهابي السيسي و زبانيته و غيره من الطغاة الإرهابيين الجاثمين على صدور الشعوب العربية و الكاتمين لأنفاسها و المكممين لأفواهها و المتحكمين في مصائرها .... لأن هذه الشعوب إن رضيت و استسلمت لهؤلاء الحكام الإرهابيين الطغاة فسيكونون فاسقين خارجين عن طاعة الله إلى طاعة البشر كقوم الفرعون الذين جاء خبرهم في القرآن المجيد )فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين( .... و بعد القضاء على الحكام الإرهابيين الطغاة المستبدين و تطبيق حكم الله فيهم أن يقتلوا - إن أصروا على رأيهم - أو يصلبوا أحياء أو تقييد أيديهم و أرجلهم من خلاف أو سجنهم في أماكن بعيدة و منعزلة كصحراء أو جزيرة غير مأهولة لأنهم حاربوا الله و رسوله القرآن برفضهم إقامة دولة الشورى و الديمقراطية و الحقوق و سعوا في الأرض فسادا بسرقة أموال الشعوب و ممارسة الإرهاب بسجن و قتل و اغتيال و سحل و اغتصاب من اعترض على ظلمهم )إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله و يسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا و لهم في الآخرة عذاب عظيم( ..... و بعدها لا بد أن يتراضى الناس على دستور يضمن كامل الحقوق لكل أفراد المجتمع بمختلف أديانهم و توجهاتهم الفكرية قرآنيين و محمديين شيعة و سنة و مسيحيين و يهود و منافقين ولا دينيين و دواعش و غيرهم . و تكون حرية الرأي و حرية الفكر و حرية التعبير متاحة و مكفولة للجميع ... و هكذا تكون المعركة معركة فكرية رأي برأي و حجة بحجة و دليل بدليل و برهان ببرهان حتى يحق الله الحق بكلماته و يزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا .... و أنا أرى أن مهادنة الحكام الإرهابيين الطغاة و محاولة التقرب منهم و التصالح معهم سيؤدي بأهل القرآن إلى الهلاك لأن الطغاة لن يرضوا عن أهل القرآن إلا بعد إصدار فتاوي تبيح لهم جرائمهم التي يرتكبونها في حق الشعوب و إلا سيكون مصيرهم السجون و غياهب الزنازين ... أما إذا رضي القرآنيون بالذل و الهوان و الإنصياع لرغبات الطاغية الإرهابي المستبد من أجل تحقيق مصالح شخصية ضئيلة ولا قيمة لها في هذه الدنيا الفانية كتحقيق شهرة أو نفوذ مؤقت يزول بزوال الطاغية .. فسيكون هذا نصر لسدنة الكهنوت و سيحتجون بأنهم كانوا يدافعون عن الدين بينما القرآنيين أصبحوا مطية للطاغية و زبانيته ... و هذا ما يرفضه كل أهل القرآن إناثهم و ذكورهم صغارهم و كبارهم شبابهم و شيبهم ... لن نقبل بمهادنة الطغاة أو محاولة التصالح معهم أو التقرب إليهم ... لأن نكون من المنادين بالحرية و الديمقراطية و المكافحين من أجل تحقيقها خير لنا ألف ألف مرة من أن نكون مطية أو أبواقا للطغاة الدكتاتوريين المستبدين العالين في الأرض القاهرين للشعوب بالإرهاب و البطش. @@
لقد جاء في مقال الدكتور أحمد "بهذا الإصلاح يستحق السيسي أن يحكم مصر طيلة حياته" ..... و أنا - كشاب قرآني مؤمن بالله وحده مسلم لله وحده - اعترض اعتراضا قويا على هذا الرأي بل و أرفضه رفضا قاطعا لأن فيه تبرير للحكام الطواغيت الإرهابيين بالتحكم في مصائر الناس طيلة حياتهم و بأبنائهم من بعدهم و هذا هو واقع التخلف و الرجعية و التأخر و التباطؤ عن ركب الحضارة و الحداثة و التقدم .. كما أن فيه مخالفة صريحة لتوجيهات القرآن المجيد )و أمرهم شورى بينهم( )ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون( . ....... و أنا أرى أن الطاغية الإرهابي السيسي و غيره من الطواغيت لن يحققوا و لن يطبقوا ولا واحدة من هذه الإصلاحات التي ذكرها الدكتور أحمد لأن هذه الإصلاحات لن تتحقق إلا في نظام ديمقراطي ضامن لكل الحقوق .

إذا الشعب يوما أراد النجاة
فلا بد أن يثور و أن ينتفض
ولا بد أن يهتف لدحر الطغاة
ولا بد أن يرفض و أن يعترض
"هذا تعديل متواضع مني لمطلع قصيدة الشابي"

5   تعليق بواسطة   أسامة قفيشة     في   الأربعاء 20 فبراير 2019
[90472]

ما لا أفهمه !


تحدثت د . منصور بأن السيسي لا يستطيع الضغط على مشايخ الأزهر !



و لا يعمل السيسي على تحجيم سلطة الأزهر !



لماذا لا يستطيع السيسي فعل هذا ؟ فهل سلطة الأزهر فوق سلطة القانون في الدستور المصري ؟



أم أن هناك ضغوط خارجية من السعودية مثالاً ؟



على كل حال فالرؤساء العرب دون استثناء مبدعون في مجال البئر المعطلة و القصر المشيد , لذا من الصعوبة بمكان التخلص من حراس تلك الآبار لأنهم قد تمكنوا من رقاب الشعوب , و الشعب مغلوبٌ على أمره . 



6   تعليق بواسطة   مصطفى اسماعيل حماد     في   الأربعاء 20 فبراير 2019
[90473]

الشر المعبود


أدعو د أحمد والإخوة الأعزاء لقراءة أقصوصة صعيرة لأستاذنا الكبير نجيب محفوظ بعنوان (الشر المعبود)ضمن المجموعة القصصية (همس الجنون)ليروا رؤية هذا المبدع الكبير للشر وتكييفه له وتعليله لاستمراريته, سيعلموا حينها أن أعدى أعداء الخير هم أعلى الناس صوتا فى شجب الشر وهم الأكثر استفادة منه كذلك هم أكثر الناس دعما لاستمراره 



7   تعليق بواسطة   Ben Levante     في   الأربعاء 20 فبراير 2019
[90474]

أخيرا وليس آخرا


السلام عليكم



لقد تكررت كتاباتكم حول هذا الموضوع أو ما شابهه وتكررت رسائلكم للسيسي، والتي تحتوي على نفس النصائح والاقتراحات، وعندما كنت اعلق على هذه المقترحات كان جوابكم بما معناه أنه عليكم البلاغ فقط – مثل الطبيب الذي يوصف لمريض بالسمنة نظاما خاصا للغذاء، فإما أن يتبع المريض هذا النظام وربما يتحسن بذلك حاله، أو أن يرفضه فيزداد سمنة. من وجهة نظر الطبيب فقد أدى واجبه وارتاح ضميره. أما من وجهة نظر المريض فمشكلته الكبرى هي كيف يتخلى عن وجبات الطعام الشهية ويتقبل حياة التقشف ليصبح رشيقا ويشعر بعدها بلذه الحياة، وهو هذا الشخص الذي يرى لذة الحياة من خلال وجبة الطعام الشهية التي يلتهمها. هنا أخذت المشكلة وجها آخر، فكيف تقنع المريض بتغيير نمط حياته؟



لنطبق هذا المثال على السيسي، وأنا لا أقصد بالسيسي هذا الشخص الذي يحكم مصر، وإنما النظام الديكتاتوري ككل. الديكتاتور لا يستطيع التعايش مع حرية الفكر، أو أي فكر يخالف رأيه، سواء كان هذا الفكر علمانيا ، قوميا أو دينيا. وبما أن الدين في المجتمعات العربية يلعب دورا كبيرا، فهو يحتاج إلى رجال الكهنوت لترويض البشر، ورجال الكنهوت يحملون اديولوجية التطرف الديني، والتطرف يؤرق صاحبنا السيسي، أي يؤرق الديكتاتور. الاصلاح الديني، وكما تفضلتم لا يمكن حدوثه دون تحرير الفكر من القيود، وهذا لا يسمح به الديكتاتور لانه يعني نهايته. فكيف نقطع هذا الترابط . أحيانا تحصل (بالصدفة) أحداث تحطم هذا الترابط، كما حصل سنة 2011، ثم حصل ما حصل – ولا اريد هنا تكرار تعليقاتي على ما جرى – وأصبح من الماضي. فلننتظر فرصة اخرى، ولعلنا لذلك الحين نتعلم كيف نستفيد من الصدف ونتفاعل مع الاحداث بشكل ايجابي. كلمة أخيرة: أولاً الجيش والمؤسسسة العسكرية لا ولن تصلح لحكم ديموقراطي، وثانيا الديكتاتور وحتى لو كان من أوسط القوم لن يصبح ديموقراطيا. 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 3881
اجمالي القراءات : 32,722,200
تعليقات له : 4,256
تعليقات عليه : 12,789
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي