ردا على مقال ( أخطاء أهل القرءان الكبرى ) للأستاذ أسامة يس

عثمان محمد علي في الخميس 22 نوفمبر 2018


المنشور على موقع أهل القرءان .

http://ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=19055

أهلا بك استاذ اسامه. انا لن أُناقش تفاصيل الموضوع ولا إتهاماتك لأهل القرءان . ولكن سريعا كنت أود .

أولا أن تُحدد من هم أهل القرءان الذين تعنيهم ،فليس كل من أنكر الروايات هو من أهل القرءان .   وليس معنى هذا  أن هُناك كشوفا بأسماء أهل القرءان ، لا وألف لا . ولكن هُناك أدعياء على ساحة الإعلام والإنترنت فى الآونة الأخيرة  بمجرد أنهم قالوا أو كتبوا وريقات فى نقد الحديث إعتبروا انفسهم (قرْانيين ) وهم ابعد ما يكون عن الفكر القرءانى الذى يعتمد على القرءان وحده والذى يمشى دُبر القرءان ولا يفرض هواه على حقائق وتعاليم وأوامر القرءان ...

ثانيا --- كنت أود ايضا  أن تكتب  لنا أمثلة حية ومُباشرة عن أخطاء القرءانيين وتقول مثلا  السيد فلان  كتب كذا كذا فى موضوع كذا  فى مقالة كذا كأمثلة على أخطائهم الكُبرى (حسب تعبيرك ) ، ورأيه هذا لا يستند على منهجية وإنما على (لى عنق الآيات كما ارى ) وترد عليه بالمنهجية الصحيحة التى تراها حضرتك  (ليتعلم ونتعلم معه ) أو لنقل لنناقشها جميعا ونترك الحُكم فى النهاية للقارىء العزيز على رايك ورأيه ،وإلى الله جل جلاله يوم القيامة .... 

ثالثا ...وكما قلت سابقا . ليس كل من نقد التراث أو طالب بتنقية التراث والحديث قرءانيا  .فمع إحترامى لجميع من هم على ساحة التنوير من خارج (( موقع أهل القرءان )) فمعظمهم لا زالوا يؤمنون بصحة  أجزاء من التراث ومروياته ،وهى التى يرون انها لا تخالف (القرءان الحكيم ) . وهذا كُفر بالقرءان وبإخلاص الدين لله جل جلاله 100% . فأرجو الا نحسبهم على (القرءانيين ) لكى لا نظلمهم ولا نظلم القرءانيين ، ونحن كمدرسة (أهل القرءان ) لسنا مسئولين  عن ارائهم وإختلافاتهم حول معانى ومفاهيم مُصطلحات القرءان وتشريعاته ،ولا هُم مسئولون عن أراءنا وكتاباتنا .

رابعا .. المُحرمات والتشريعات القرءانية (القوانين كما سميتها حضرتك )  لا تتغير ولن تتغير بتغير الزما ن ولا المكان ، وليست  نصوصا تاريخية كما قلت حضرتك  او كما قال عنها سابقا (نصر ابوزيد )  ،ولكنها تُستدعى عندما تتوفر حالتها وظروفها التى ستُطبق فيها . فمثلا  محرمات الزواج  تُستدعى عندما يُريد أحدا أن يتزوج (أمه أو أخته أو خالته أو زوجة ابيه المتوفى أو أو او من  المحرمات  فى الزواج )  ، وكذلك قوانين العدة تُستدعى وتُطبق  فى حالات الطلاق ووفاة الزوج ، وعقوبة جلد الزانى  تُستدعى عندما تكتمل شروط  وقوع جريمة الزنا  وقوعا كاملا وفى فى دولة إسلامية حقيقية تتخذ من تشريعات القرءان فى عقوبة الزنا  تشريعا وعقوبة لها . والزواج من ملك اليمين  يكون عندما تكون هُناك ( جوارى وإماء ) . ويُستأذن  اهلهن (اى مالكهن -- سيدهن - أى الذى يملك صك عبوديتهن ) فى الزواج منهن .وعقوبة القصاص  تُستدعى عندما تكون هناك حالة قتل عمد . أى أن التشريعات والقوانين موجودة ولا تتغير وستظل ثابتة كما هى إلى يوم القيامة ، ولكن تطبيقها يرتبط  إرتباطا وثيقا بحدوث الجريمة  ونوعيتها ومكان حدوثها (هل فى دولة إسلامية 100% أم لا )،وأن المجتمع مجتمع إسلامى يُطبق العقوبة التى نص عليها شرع الله فى القرءان ،ام انه يُطبق تشريعات مدنية أخرى ؟؟؟؟  ولا يُمكن هُنا أن نقول أننا لا نُطبق شريعة الله لأنها اصبحت نصا تاريخيا !!!!!!!!!!!!!!  فهذا إتهام لدين الله وشريعته  وتشريعاته (والعياذ بالله ) 

.خامسا..  موضوع الزكاة والصدقات وتقديرها فهذا متروك للمؤمن نفسه ولدرجة إيمانه ،ولقيمة ربحه من عمله او تجارته ولكنه يقع تحت تشريع الله فى قوله تعالى (( ويسالونك ماذا ينفقونقل العفو)). الزائد عن حاجتك فقد يكون العفو هذا 5% أو 10% أو حتى 3% من ربحك  أو أكثر أو أقل من هذا . فهذا موضوع يعود إلى إيمانك  وتسابقك فى فعل الخيرات والصدقات والإنفاق فى سبيل الله ، المهم أن تتصدق  وتُنفق فى سبيل الله من مال الله الذى إستخلفك فيه .

سادسا  ... ما عدا المُحرمات واتشريعات (القوانين ) التى جاء بها القرءان الكريم فللمجتمع من خلال مجالسه التشريعية (مجالس الشورى ) أن يُقننها ويُصيغها  فى صورة قوانين وقرارات ولوائح ..وهذه هى التشريعات المدنية المتغيرة بتغير الزمان والمكان .. اما تشريعات ومحرمات وقوانين القرءان فهى ثابتة وستظل ثابتة كما هى إلى يوم القيامة سواء طبقها المُجتمع أو لم يُطبقها فهذا مرتبط بإيمان المجتمع من عدمه ......

سابعا .. تحياتى 

اجمالي القراءات 929

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (6)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الجمعة 23 نوفمبر 2018
[89670]

شكرا دكتور غثمان وبرأيك هل يمكن أن نفرع تشريعا قرآنيا من تلقاء أنفسنا هكذا ؟


 القرآن الكريم تحدث في بداية سورة (النور ) عن عقوبة  (الزنا ) وحدد 100 جلدة لمن يقوم بهذا الجرم وثمانين جلدة لمن يدعي على آخر دون شهود أربع .. سؤالي كيف يتحول الجلد على يد صناع الروايات إلى رجم ؟!! تشريع القرآن( الصالح لكل زمان ومكان ) واضح وضوح الشمس  في تحديده للجلد  وبعدد محدد ... فهل يمكننا ان نفرع أو أن نخترع تشريعا بشريا آخر  يشوبه النقص  والأهواء ... 



2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 23 نوفمبر 2018
[89672]

شكرا استاذة لطفية سعيد .


فى الدولة الإسلامية  الحقيقية  مثل دولة النبى عليه السلام فى المدينة .لا تُطبق إلا العقوبات التى نص عليها القرءان الكريم فى تشريعاته . ولكن للأسف الشديد فى التراث إخترعوا رواية (ماعز والغامدية ) ،ورواية (قرود ميمون ) التى زنت ورجمها القردة ورجمها ميمون معهم  ههههههه وإعتبروها تشريعا أخذوا منه تشريع (رجم الزناة المحصنين = المتزوجين  حتى الموت ) .واصبحت اليلاد التى تتشدق بتطبيق الشريعة الإسلامية مثل (السعودية وأفغانستان وداعش وبوكو حرام فى نيجريا والشباب فى الصومال ) يطبقون شريعة  (لهو الحديث - شريعة القرود ) برجم الزناة من المحصنين والمحصنات بديلا عن شريعة الرحمن .  وهم بذلك يكونون قد وقعوا فى كبائر وخطايا هى - كُفرهم بالقرءان وتشريعاته ، و إشراكهم بالله  ولله فى تشريع ما لم يُنزل به سلطانا ونسبتهم إياه إلى دينه ،وهو سبحانه وتعالى ودينه منه ومن تشريعاتهم تلك  براء ، وألأخطر والأفدح  هم انهم جعلوا من أنفسهم آلهة يشرعون فى دين الله ما ليس منه .فحتى اصحاب التشريعات المدنية الذين شرعوا السجن ) عقوبة للمرأة الزانية  أخف ضررا من أولئك الذين إفتروا وكذبوا على الله ورسوله ورسالته  ،لأنهم لم ينسبوا تشريعاتهم المدنية  لله ولا لرسالته ،بل إلى أنفسهم ومجالسهم التشريعية .



3   تعليق بواسطة   اسامة يس     في   الثلاثاء 27 نوفمبر 2018
[89695]

الله ومكارم الأخلاق يا د. عثمان


وأهلا بكم د. عثمان محمد علي

حين أتحدث عن اهل القرآن اتحدث عنهم من خلال معرفة قاربت على عشر سنين، في هذا الموقع، وباطلاع كاف على أدباياتهم، وبالتأكيد لست بصدد عمل احصاء أو تتبع لكل شخص قرآني يكتب في الموقع فأنتقده لهذا او ذاك.

لكن ما ضربته كامثلة كاف على عرض الفكرة، وحتى أنتم ذكرتم أن التشريع يحل تطبيقه عند وجود ظروفه ، وأركام تخلطون بين المحرمات والتشريع، فلا خلاف على أبدية المحرم باعتباره في الأساس وثيق الصلة بقيم الأخلاق العليا، فالقتل والسرقة والزنا والزواج من الامهات أصبحت من العوامل المشتركة في الوعي الأخلاقي الكلي لكل البشر، أما التشريعات فإني بالله عليك سائلك سؤأل وعليك أن تجب عليه اجابة محددة، ألم يقل الحق تبارك وتعالى أن لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجًا، إذن فالأحكام لا شك متغيرة وليست وثيقة الصلة بالدين وإلا كان كل نبي يخالف النبي الآخر في الدين وهذا ممنوع ومحال... بمعنى وهذا المثل اضربه جدلًا: لو كان المسيح عليه السلام حرم عليهم الطلاق واقصد المسيح اي شرعته كي لا نجادل في مصدرية التحريم، ثم كان الطلاق حلالا في عهد موسى، وعهده صلى الله عليه وسلمن ألا ترى معي إذا كان التشريع دينا انه تغير بتغير الزمان. والدين يا أستاذي الكريم ثابت مطلق لا يتيغير بمعنى:

هل يعقل أن يأتي نبي من لدن آدم الى خاتم النبيين فيقول لهم الني الأول أن الله سبعة آلهة ثم يأتي آخر بأنه الهين، ثم ثالث بأن له ابن، ثم نبي آخر يقول لهم واحد؟؟؟ لا يمكن تصور هذا مطلقا..

وهل يمكن ان يأتي نبي فيقول لهم ان السرقة / القتل/ الغش/ الظلم حلال ثم يأتي اخر فيدرج لهم التحريم...

محال....

ان هذا يعني أنه لا ثابت في الدين إلا الله ومكارم الأخلاق.. وما سواهما متغير ومتبدل...

دمتم بكل ود وأشكر لكم روحكم الكريمة

4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 27 نوفمبر 2018
[89698]

اهلا بك استاذ أسامه يس


حضرتك وانا وكل من يتحدث عن التشريع يتحدث عن التشريعات فى الرسالة الخاتمة رسالة القرءان الباقية إلى يوم القيامة ، ولا يتحدث عن التشريعات فى زمن نوح  ولا فى زمن الأنبياء السابقين عليهم السلام جميعا . لأننا نؤمن بأن الخالق جل جلاله قال لنا فى القرءان الحكيم (( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا  ))) . وهو وحده سبحانه وتعالى الذى  ( ( لا يسال عما يفعل وهم يسالون )) . فهو سبحانه الذى قرر شرائعه على من كانوا قبلنا ، وهو سبحانه الذى قرر تشريعاته لنا ولا دخل لنا ولا لمن كانوا قبلنا فى هذا ، نحن ما علينا إلا أن نؤمن ونقول سمعنا وأطعنا .... فهذه حقيقة غير قابلة للنقاش من أساسه .... اما كون تشريعات القرءان التى نزلت  لنا نحن مُتغيرة فهذا قول يُخالف القرءان مخالفة صريحة ولا أساس لها فى القرءان على الإطلاق . فالمحرمات وتشريعات العقوبات والمعاملات تشريعات ثابتة إلى يوم القيامة لا يُمكن الإقتراب منها لتغييرها بإسم الدين أو التمدن أو أو أو ابدا ابدا . فستظل محرمات الزواج مثلا ،او عقوبات  القتل والزنا هى هى ثابتة  منذ نزولها على محمد بن عبدالله عليه السلام إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها يوم القيامة ........ اما كون المجتمع أو افراده يعملون بها أولا يعملون بها  فحسابهم على  هذا عند ربهم جل جلاله يوم القيامة ...... اما قولى عن تطبيق عقوبة قرءانية على جريمة أو كبيرة من التى نص على عقوبتها فى القرءان إذا توفرت ظروف وقوعها فهذا طبيعى يا صديقى ،فهل يُعقل  أن نطبق عقوبة القتل على المُسالمين الذين لم يرتكبوا جريمة القتل ،او عقوبة الزنا على من لم يرتكبها ؟؟؟؟؟؟؟   



 فمتى وقعت الجريمة وكان المُجتمع مجتمعا إسلاميا 100% ويُطبق أحكام القرءان فسيوقع عقوبتها التى وردت فى القرءان على مرتكبها .,هذا شىء بديهى وطبيعى ومنطقى .......



اما موضوع الإيمان ولا إله إلا الله فلا يقول احد ابدا انه كان متغيرا ولا هو بمتغير ،فأصل الرسالات هى للإيمان بلا إله إلا الله وحده لاشريك له ..والمُحرمات والتشريعات  هى جزء من تطبيق طاعتنا للمولى جل جلاله .....



وتحياتى لك مرة أخرى استاذ  أسامة يس.



5   تعليق بواسطة   اسامة يس     في   الأربعاء 28 نوفمبر 2018
[89702]

د. عثمان،،، فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم


سلام الله عليكم د. عثقمان



 



للمرة الثانية أراكم تخلطون بين المحرمات الثابتة وبين التشريع المتغير، المحرمات في جلها ثابتة إذا ارتبطت بالأخلاق ولم تأت كعقوبة في ذاتها، كمن يحرم على ابنه لعب الكرة لا لاثم اللعبة بل لإهماله مثلا،،، والمثل في ذلك قوله تعالى:



(فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا)



(وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون)

 



نحن أمام تحريم طيبات،،، فهي في ذاتها غير محرمة،، لكنه شرع تحريمها كعقوبة.. اذن هناك فرق كبييييييييييييييييييييييير بين المحرمات في المطلق الاثم الثابت الذي لا يتغير والتشريعات الاحكام التي تتبدل بتبدل الزمان....



انكم تنطلقون بسبب توجسكم ومعركتم مع اهل الحديث من اطلاقية تحجم الحروج عنها إذ في الخروج عنها هدم لرؤيتكم ذاتها، لكن الامر ليس كذلك فالحق هو أن الله يحكم ما يريد ويشرع ما يريد، ولا خلاف في ذلك، لكن نواميس الاجتماع والظروف والبيئة الدافعة للحكم، هي من خلق الله تعالى ايضا، فالانسان لم يخلق في الفراغ.. بل في الاجتماع.. والاجتماع بهذا القانون هو ناموس إلهي مواز لحكم الله...



فلا خلط بين محرم أخلاقي أبدي، وبين تشريع عقابي او غير عقابي... 



فمثلا من يسرق يقطع يده تشريعا قرآنيا، لعله كان السجن او الحبس في تشريع آخر إلهي أيضا.. هنا المقصد أن الفعل لم يتغير لجرمه الاخلاقي المطلق وان تغير التشريع الجزائي...



أسأل الله ان تفكر بعمق وألا تجعل معركة مع أهل الحديث تشغلك عن لب ما أقصد،، دمتم بكل ود



6   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 28 نوفمبر 2018
[89705]

الرد الأخير .استاذ أسامة يس .


لا دخل لنا هنا ب (لهو الحديث ) نحن تتقشنا وتحاورنا حول تشريعات المولى جل جلاله للمسلمين الذين أسلموا بعد نزول الرسالة الخاتمة (القرءان الحكيم ) فلا تخلط  حضرتك أنت الأمور وتجرنا للحديث عن موضوع آخر  هذا من ناحية  ، ومن ناحية أخرى . الآيات التى إستشهدت بها حضرتك جاءت فى قصص القرءان عن بينى إسرائيل . فهى لنا بمثابة قصص قرءانى للعظة والعبرة وليس للتشريع . فلا يجب أن تخلط ايضا حضرتك بينها وبين آيات التشريع ..وللمرة ألأخيرة أقوللكل من يعتقد أن  التشريعات القرءانية لنا (للمسلمين منذ النبى عليه السلام وإلى ان تقوم الساعة ) مُتغيرة تبعا لتغير الزمان والمكان هو مخطىء 100% .. فبعد تمام نزول القرءان  وإنقطاع الوحى وإكتماله  وموت النبى عليه السلام الذى كان يُبلغ وحى القرءان للناس  أصبحت  قوانين وتشريعات  ومُحرمات  رسالة القرءان ثابتة ولا تتغير ولن تتغير حتى لو عاش الناس مليار سنة قادمة قبل يوم القيامة .. فلن يأتى يوم تتغير فيه تشريعات الإيمان بلا إله إلا الله واليوم الآخر ، ولا تشريعات الصيام والصلاة والحج والزكاة  ، ولا تشريعات الزواج والطلاق ومحرماتهما ، ولا تشريعات العقوبات فى القرءان من قصاص فى القتل ، أو جلد للزناة  وقاصفوا المُحصنات الغافلات أو اللعان بين الأزواج ، وتشريعات الله فى المواريث  وهكذا وهكذا وهكذا ......ومن أراد من المجتمعات أن يُطبقها أو يتغافل عنها فهى حريته فى الدنيا ويتحمل مسئوليته أمام الله جل جلاله يوم القيامة . ... فالقرءان العظيم محفوظ بتشريعاته ثابت وثابتة لا يتغيران مهما إختلف الزمان والمكان والناس ...



... وتحياتى .. وكل منا مسئول عن رأيه امام الله جل جلاله يوم القيامة .



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق