مشكلة تكدس التلاميذ فى الفصول وكيفية التغلب عليها .

عثمان محمد علي في الأحد 23 سبتمبر 2018


لا يُنكر احد أن فى مصر مشكلة مزمنة فى التعليم ككل من حيث النقص الحاد فى اعداد  المدارس والجامعات  ومن حيث المحتوى العلمى ومدى موافقته وتطابقه مع التعليم العالمى . ونحن هنا لن نتحدث عن اسباب  المشكلة أو من الذى جعلها مشكلة مزمنة ،وهل هو الاستبداد وعدم إيمانه بقيمة العلم والتعليم ، ، ام هو النقص الحاد فى عدد المدارس والجامعات ، ام هى الزيادة السكانية التى يحلو للبعض أن يجعلها هى سبب مشاكل مصر كلها  ؟؟.

 المهم .

  دعونا نحاول ان نجد حلا نسد به العجز فى عدد فصول وقاعات الدراسة   ويساعدنا فى النزول بعدد تلاميذ الفصل الواحد من 80 تلميذ إلى 25 أو 30 ، ومن  3000 طالب  او اكثر بقاعة المحاضرة إلى 500 على أقصى تقدير . وليكن هذا الحل مؤقتا لمدة 4 سنوات ،وعلى أن يكون متزامنا مع عمل الدولة فى إنشاء المزيد من المدارس والجامعات  فى السنوات القادمة  للقضاء على المشكلة  نهائيا .

  وهذا الحل باختصار يكمن فى الاستفادة من عدد ساعات اليوم ( النهار كاملا وجزء من المساء )  بمعنى أن الفترة التى يُمكن أن تُستغل فى اليوم هى حوالى 12 أو  14 ساعة تقريبا  تبدأ  من 7 صباحا ،وحتى ال 9 او ال10 مساءا .  ومن هُنا نستطيع وبسهولة أن نجعل كل المدارس ( إبتدائى – إعدادى – ثانوى ) تعمل 3 فترات يوميا .

الفترة الصباحية فى كل المدارس للتعليم الإبتدائى  .وتبدأ من

7 صباحا   حتى 12 ظهرا . (4 حصص كل حصة ساعة ،وفسحة ساعة )

=

فترة الظهيرة فى كل المدارس  للتعليم الإعدادى ،وتبدأ من .
12 ونصف    حتى 4 ونصف .( 4 حصص كل حصة 50 دقيقة وفسحة  30دقيقة )

==

فترة المساء  فى كل المدارس  للتعليم الثانوى . وتبدأ من .

5 مساءا   حتى 10 مساءا . ( 4 حصص كل حصة ساعة ،وفسحة ساعة )

==

قد يقول قائل ربما عدد المدرسين لن يكفى ولن  يسمح بهذا ..فأقول له  نستطيع أن نستعين بخريجى كليات العلوم والصيدلة والهندسة والزراعة لتدريس المواد العلمية ، وبخريجى كليات الآداب ودار العلوم واللغة العربية لتدريس المواد النظرية ، وإعادة الأساتذة المدرسين الذين خرجوا على المعاش للعمل  للاستعانة بهم .

اما عن التعليم الجامعى وتكدس الطلاب بقاعات المحاضرات بالآلاف . فيمكن بكل سهولة عمل الآتى .

تقسيم اليوم الدراسى إلى قسمين (صباحى ومسائى ) . فتكون الفترة الصباحية من الساعة 8  وحتى الساعة 3 عصرا . وتكون للسنة الأولى والثانية  ..

 وتكون الفترة المسائية من 3 عصرا وحتى ال 10 مساءا  لطلاب  السنة الثالثة والرابعة .

وهنا سيتم تقسيم الطلاب على كل  مدرجات  كليات الجامعة بغض النظر عن أن المدرج الذى سيدرس فيه طالب التجارة او الحقوق  موجود فى مبنى كلية التجارة أو فى كلية الطب أو العلوم . والعكس صحيح .. المهم هو تقليل عدد الطلاب فى المدرج ليتمكنوا من فهم  المادة العلمية ، ويتمكن الدكتور المحاضر من  التدريس  ومن أن يتعامل مع عدد محدود ومعقول من الطلاب امامه فى القاعة .

او ====

أن تقسم ايام الأسبوع لطلاب الجامعة كالآتى .

السبت والأحد والاثنين  لطلاب السنتين  الأولى والثانية 

وأيام . الثلاثاء والأربعاء والخميس  لطلاب السنتين الثالثة والرابعة .

 وهذا سيُتيح لهم فرصة للعمل اثناء الدراسة 4 ايام فى الأسبوع .

==

من وجهة نظرى هذه التقسيمات وتوزيع فترة الدراسة  على ساعات اليوم   ستساعد كثيرا فى حل مشكلة تكدس الطلاب فى الفصول وفى قاعات المحاضرات ، وستُمكن التلميذ والطالب من تحصيل قدر كبير جدا من المادة العلمية اثناء الحصة والمحاضرة ، وستُسهل فى نفس الوقت عملية التدريس على الأساتذة وستُمكنهم من متابعة الدروس مع التلاميذ والطلاب.  كما ستُساعد فى نفس الوقت فى تخفيف شدة زحام المواصلات والشوارع  اثناء مدة الدراسة التى لا تقل عن 9 شهور فى السنة  .

هذه وجهة نظر نتمنى أن  يستطيع من بيده القرار فى مصر أن يتبناها  ولو جزئيا أو على الأقل تُساعده فى إيجاد حلا جذريا لأزمة تكدس التلاميذ والطلاب فى الفصول وقاعات المحاضرات  .

 Image result for ‫تكدس الطلاب فى الفصول‬‎

Image result for ‫طلاب حقوق عين شمس‬‎

اجمالي القراءات 706

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
[89294]

المدارس الذكية و العقلية التقليدية في التعليم


التعليم حق للجميع و بقوة القانون يجب أن يتعلم الجميع .. المشكلة ليست في التعليم بالتأكيد بل في نوعية التعليم و البيئة التعليمية الجاذبة .. من أسف أن التعليم في الدول العربية مازال يراوح مكانه و كأنك لا ترى فرقا بين التعليم من قرن مضى و التعليم اليوم .. التخطيط سئ للغاية و المناهج لا تواكب الواقع و بالتالي تجد بونا شاسعا بين مخرجات التعليم و السوق و حتى كليات الطب و الهندسة تحتاج للكثير و الكثير من التغيير الشامل و الصارم و من أسف أن ينحدر التعليم في مصر من ناحية الجودة إلى مستوى ضعيف و متدن للغاية .



لو كانت هناك إرادة حقيقية لتطوير التعليم لتم تخصيص النسبة العالية من الميزانية له على حساب التسليح و الأمن فالتعليم هو الأمن و خيرا أن تصرف المليارات في سبيل التعليم و تطويره من صرفها في السلاح و الدمار و الإعلام السلبي !!



إن بمصر عقولا راقية بإمكانها تحويل مستوى التعليم من متدن إلى راق لو أخلصوا النية و وضعوا برنامجا للإصلاح و ما أجمل البرنامج الإصلاحي للدكتور أحمد في التعليم فهل من مستجيب ؟



من ناحية الكثافة الطلابية فإقتراح الدكتور عثمان رائع و لفترة مؤقتة و بإمكان بناء مدارس حديثة و بتكلفة أقل لو شارك الطلاب أنفسهم في البناء و التشييد خصوصا و أن هناك مواد بناء من البيئة المحلية ممكن إستخدامها لبناء فصول دراسية راقية .. التعليم ثم التعليم ثم التعليم هو أساس اي مجتمع ناضج و به تنتشر الثقافة اي ثقافة .. ثقافة العدل و القسط و هي الأسس التي جاءت بها الرسالة الخالدة لله عز و جل القرءان الكريم .



2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
[89295]

شكرا جزيلا استاذ سعيد على .


 وأتفق مع كل كلمة قلتها حضرتك . فمشاريع الإصلاح موجودة وعلى رأسها مشروع إصلاح التعليم ، وعلى قامتها مشروع إصلاح التعليم الدينى لأستاذنا الدكتور - احمد صبحى منصور . ونتمنى  ونسأل الله أن يأخذها من بيدهم القرار مأخذ الجد من أجل مصلحة اوطاننا وشعوبنا وإنقاذها من الجهل وحقنا لدماء الأبرياء .



3   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الأربعاء 10 اكتوبر 2018
[89418]

فكرة ممتازة د. عثمان ولكن عدوك شرس!


فكرة رائعة أخى العزيز د. عثمان ولكن هناك مارد يقف ضدك وهو حديث يقول بما معناه "تناسلوا وتناكحوا حتى أكون فخورا بكم يوم القيامة (النبى محمد)" لدرجة ان شيخ معتدل من الازهر طلع على TV فى التليفون وقال بما معناه "يا جماعة مش كدة دى كانت ايام فيها ناس قليلة والان الوضع تغير ولابد من استعمال العقل!! حبيبى استاذ عثمان دعنى اكتب مقالة عن انطباعاتى عن رحلتى الاخيرة.

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق