لماذا يكذب المحمديون ؟

آحمد صبحي منصور في الإثنين 18 يونيو 2018


لماذا يكذب المحمديون ؟

أولا : فى أمريكا :

1 ـ عندما جئت لأمريكا أدهشنى تعود الأمريكيين على قول الصراحة . واحيانا مع بعض الدبلوماسية فى الخطاب التى تخفف من حدة ووقع الصدق . بمجرد أن تتعرف لأحدهم وتتجاذب معه أطراف الحديث حتى يتكلم معك عن بعض أموره الخاصة بتلقائية وتدفق ، ودون حرج او شعور بالنقص أو العار. هى حياته التى يملكها ، وتلك هى إختياراته التى شاءها وهو مسؤول عنها . لا نفاق ولا مزاعم ولا تعامل بالوجهين ولا إزدواج فى المعايير ولا تقديس للرؤساء والزعماء.

2 ـ لا يخلو الأمريكيين من النقائص ـ شأن كل البشر ـ ولكن تعودهم على قول الصدق أذهلنى . الكذب جريمة إجتماعية وأيضا جريمة قانونية فى المحاكم . والرئيس الذى يضبط متلبسا فى شهادته قد يتعرض  للمحاكمة . وفى غيرها يفقد الاعتبار كما يحدث الان مع الرئيس الحالى الذى يتعرض لهجوم إعلامى غير مسبوق .

3 ـ أول حفيدة لى ( ثريا الشريف أحمد صبحى منصور ) عمرها عام ونصف العام تقريبا ، وبدأت فى الكلام ـ بالعربية والانجليزية والفارسية ـ ووالدتها د . نيجار الايرانية الأصل تعلمها بالطريقة الأمريكية ، تعلمها أن تعبر عن نفسها بصراحة تقول  (no   ) ، وعندما نضايقها تقول بالانجليزية (Stop  ) معترضة ، وتقولها بالعربية : ( خلاص ) ، كما تعلّمها الكلمات الأمريكية الذهبية : ( شكرا ) لمن يعطيها شيئا ، و( من فضلك ) عندما تسأل شيئا . و( آسف ) عندما تخطىء . وهذه هى الكلمات الرئيسة فى التعامل ، والتى يبدأ الطفل الأمريكى فى تعلمها . هذا لا يعنى أن الكذب غير موجود على الاطلاق فى امريكا . هو موجود ولكنه يُفقد صاحبه الاعتبار والاحترام .

4ـ  الملوك فى أمريكا هم الأطفال والنساء والحيوانات الأليفة .! يتعلم الطفل الأمريكى الصدق من الديمقراطية التى يتشربها فى البيت وفى المدرسة . بالديمقراطية يتعاملون مع الطفل على أنه إنسان له إحترامه وعليهم رعايته فى نفس الوقت . يجب تعليمه كل شىء ، ويجب الاجابة على أسئلته بكل إهتمام ، وإحترام حريته الى الحدّ الذى يجعله يسىء هذه الحرية عندما يبلغ مرحلة المراهقة . ولكنه يتعلم فى مراهقته أن القانون لا يرحم ، إذ يؤاخذ بأخطائه وجرائمه ، مع الأخذ فى الإعتبار مراعاة التخفيف فى العقوبة فى المرة الأولى وإعطائه فرصة للإصلاح . وحتى فى وقوعه فى جرائم اخلاقية وغيرها فهو ـ فى الأغلب ـ لا يكذب . وبقليل من الاستجواب يعترف . وهنا فالضرب فى البيت وفى المدرسة ممنوع . وبالطبع فالتعذيب جريمة منكرة . وقد تقع تجاوزات ، وما سجن ( أبو غريب ) عنا ببعيد ، مع أنه لاشىء مقارنة بسجن المزة فى سوريا وسجن العقرب فى مصر وسجن الحائر فى السعودية . وظيفة الشرطة  الأمريكية أن تحمى وأن تخدم المجتمع : (  To save and protect) ، وتقع منهم تجاوزات يبرزها الاعلام الحُرُّ . ويكون العقاب لهم رادعا  .

5 ـ يتعلم الأمريكى الصدق أيضا من نظام العدالة فى بلده . قبل القبض على المتهم لا بد من أن يعرّفه الشرطى بحقوقه ، وهى أنه برىء الى أن تثبت جريمته، ومن حقه ألا يتكلم إلا فى حضور محامى عنه ، وأن لم يتمكن من إستئجار محامى فعلى المحكمة أن تعين له محاميا . وفى الاستجواب للمتهم بحضور المحامى يتم تصوير كل شىء ، ويتم الإفراج عنه عندما لا تكون الأدلة كافية ضده ، وإلا كانت فضيحة للبوليس ووكيل النيابة فى المحكمة . وعند الاعتراف أو أن تكون الأدلة دامغة يخرج بكفالة الى أن تحين محاكمته ، فليس هنا حبس إحتياطى ، تلك العقوبة الظالمة التى يتفنّن بها المستبد الشرقى فى تعذيب الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة ، ولا توجد هنا عقوبة الاختفاء القسرى المصرية التى بها بتم إلقاء الأبرياء فى سجون سرية . وفى المحاكمة يكون دور القاضى هو إدارة الجلسة ، ويكون للمحلفين الحكم على المتهم بعد سماع دفاع المتهم ودفاع وكيل النيابة ، وهما يتباريان فى إقناع المحلفين ، وهؤلاء المحلفون يمثلون المنطقة التى تتبعها المحكمة ، وهم يتم إختيارهم دوريا من بين المواطنين فى المنطقة ، ويجب على من  يقع عليه الإختيار الحضور ، وإلا إتهموه بجريمة إحتقار المحكمة . ويتم إستعراض المحلفين المُختارين وسؤالهم أمام القاضى ، ولا بد أن يوافق عليهم المحامى ووكيل النيابة ، ثم يتم عزلهم وتفرغهم لحضور الجلسات وأن يجلسوا معا بعد كل جلسة لمناقشة ما يدور فيها ، وفى النهاية يأخذون القرار بالإدانة أو البراءة . إذا كان الحكم بالبراءة يتم إطلاق المتهم فورا ، إن كان بالإدانة يقوم القاضى بالحكم بالعقوبة المناسبة . وطبعا هناك درجات للإستئناف وللمراجعة ، ثم فى السجن توجد فرصة للإفراج مع إلتزام الشروط . النظام القضائى فى أمريكا لا يخلو من ثغرات كما لا يخلو من تجاوزات من الشرطة والمحامين ووكلاء النيابة وفى السجون ، إلا إن الشىء الإيجابى هنا أن رئيس البوليس هو بالانتخاب ، وايضا رئيس النيابة . وتحت إمرتهم يوجد المحترفون العاملون بالشرطة والنيابة. هذا النظام القضائى  ـ الذى لا يبلغ درجة الكمال ــ هو الذى يتعلم منه الفرد الأمريكى أن يكون صادقا . يكفى تعانق العدل الأمريكى مع الديمقراطية الأمريكية وحرية الإعلام وحرية الدين وحرية التعبير ، بحيث يكون للفرد الأمريكى أن يقول ما يشاء سبّا ونقدا لأى مسئول من الرئيس الى عضو الكونجرس الى غيره ، فطالما يعمل الأمريكى فى المجال العام خادما للشعب فعليه أن يتحمل ما يقال عنه . أما الفرد العادى فله حصانة بحيث لو تعرض للسّبّ أو الشتم أو الاتهام علنا من أى شخص ـ حتى رئيس الدولة ـ  فله أن يعود عليه بقضية سبّ وشتم وتعويض وعقاب . لا يوجد فى أمريكا من هو فوق القانون .

6 ـ تعرضت هذه القيم الأمريكية الى إختبار عنيف بعد أحداث سبتمبر 2001 . قبلها لم تكن التأشيرة لأمريكا صعبة ، كانت متاحة بلا عناء كبير لمواطنى الشرق الأوسط . وأعرف رجلا أردنيا إعتاد أن يأتى لأمريكا بتأشيرة ويمكث فيها يعمل عامين واكثر يكسر فيها التأشيرة سواء فى إنقضاء المدة أو انه يعمل بلا تصريح . ويعود للأردن ، وبعد شهرين يحصل مرة أخرى على التأشيرة . نصحته عام 2001 أن يحصل  على وضع قانونى عن طريق الشركة التى يعمل بها ، فقال إن الأمر سيكلفه أجر المحامى ، وليست لديه مشكلة فى الرجوع والعودة . كانت المفاجأة أن الارهابى محمد عطا قائد العملية الارهابية عام 201 كان قد قدّم من قبل اوراقه للحصول على الجرين كارد ( الإقامة الدائمة ) ، وبعد شهور من جريمته ومقتله أعطته إدرارة الهجرة الجرين كارد تلقائيا . إنتقد الرئيس بوش هذا علنا وأمر بمرجعة وإصلاح مؤسسة الهجرة وإلحاقها بالوزارة الجديدة ( وزارة الأمن الوطنى ) وبدأت مراجعة العرب المقيمين فى أمريكا بطريقة غير قانونية . ونشط العرب فى امريكا فى الابلاغ عن بعضهم البعض ، وقبضوا على صديقى الأردنى ، وأحيل الى المحكمة بتهمة تجاوز المدة المحددة فى التأشيرة . قبلها كان يداوم على الحضور فى مسجد دار الهجرة السُنّى الوهابى المتطرف يخدمهم ويساعدهم مجانا ، ويعرفه القائمون على هذا المسجد . إحتاج وهو فى الحبس الى من يدفع له الكفالة ولم يكن يملكها، وقد إستأجرت له المحكمة محاميا . ذهب أصدقاؤه الى مسجد دار الهجرة فرفض القائمون على المسجد دفع الكفالة له وهم يعلمون أنها ستعود لهم . ظل المسكين رهن الحبس إلى أن جاء قريب له من ولاية بعيدة ودفع له الكفالة . وتعاطفت معه المحكمة ومنحه القاضى الجرين كارد ، وسافر الى الأردن ثم عاد ـ كالعادة .

7 ـ العرب والمحمديون فى أمريكا سُمعتهم سيئة وهم متفرقون وأخوة متشاكسون ، وشهرتهم بالكذب لا مثيل لها . وهم يفضلون أن يعملوا لدى الأمريكيين،ولا يعمل بعضهم عند بعض إلا مضطرين . والويل لمن لا تكون معه إقامة شرعية ، يضطر الى العمل عند عربى ويتعرض لأكل حقوقه ، ولا يستطيع الشكوى .

أخيرا : فى بلاد المحمديين :

1 ـ العربى عاش فى بيئة إستبدادية تراثية ، وهو يحمى نفسه من شرور النظام الاستبدادى بالكذب . والكذب تأصّل حتى أصبح عادة لا تستوجب الانكار . الأب يقول لابنه يناديه ( خُذ ) يعنى تعال . هنا كذب ، فهو مجرد نداء له بالقدوم ، ولكنه يقول له ( خُذ ) أى مفترض أن يعطيه شيئا. وهذا كذب تم العود عليه .

2 ـ المستبد العربى لا يكذب أبدا إلا عندما يتكلم . وهو فى فجوره بالكذب لا يعرف الحدود ولا القيود . يكذب مبتسما هادئا لأنه يخاطب شعبا يحتقره ، بدليل أنه مع توقيعه على المواثيق الدولية لحقوق الانسان والمعمول بها فى الغرب فإنه يرى أنه يحكم شعبا من المواشى لا ينتمون الى جنس ( الانسان ).! ثم إنه  ـ ذلك المستبد ـ إله فوق المساءلة وفوق القانون . وإذا كان الله جل وعلا يرحم فهو لا يرحم. وإذا كان الله جل وعلا يصفح ويغفر فهو لا يصفح ولا يعفر . مع ذلك فهو يملك الأرض وما عليها ومن عليها ، والشعب ( رعية ) له ، وهو ( الراعى ) المالك لهذه الرعية ، ولانها رعيته التى يملكها فله أن يفعل بها ما يشاء. وهناك فتوى سُنية يتفق عليها الشيعة والٍسُّنّة والصوفية ، وهى أن من حق  (الامام ) أى الحاكم المتغلب أو وارث الحكم بالدين (  الأرضى )  : ( أن يقتل ثُلُث الرعية لإصلاح الثُلُثين ) ،  يعنى إذا كان الشعب ( الرعية ) ستين مليونا فمن حقه قتل عشرين مليونا منهم ويبقى له من رعيته أربعون مليونا ، ثم من حقه أن يقتل ثُلُثهم ، وهكذا. والأمر متروك لتقديره ، يقتل من يشاء ويستبقى من يشاء ، شأن الراعى مع رعيته من المواشى والماعز والأغنام . هذه ثقافة الاستبداد الى أرساها ـ قرونا ـ الدين الملّاكى للمحمدين من السُّنّة الى الشيعة والتصوف، والتى يطبقها حتى الان مستبدو إيران وباكستان والشرق ( الأتعس ). ولذا يساعد الكهنوت المستبد فى إحتكار الثروة والسلطة ، أو أن يتولى الكهنوت الحكم بنفسه وفق ولاية الفقيه كما يحدث فى ايران ، وكما يؤمن الاخوان المسلمون .

3 ـ فى نظام الاستبداد هذا يكون الفرد البرىء متهما بدون الحاجة الى إثبات . يكفى أن يصدر ضابط الشرطة أو وكيل النيابة قرارا باتهامه ، ثم يتعرض روتينيا للتعذيب ليعترف بأنه الذى قتل عمر بن الخطاب وأنه الذى إغتال كينيدى ويوليوس قيصر والمهاتما غادى فى وقت واحد . وقد لا يحتاج الأمر الى عناء المحاكمة ، فالقبور السرية تفتح أفواهها فى الصحراء ، وهى بدون قاع تحتضن الضحايا . !

4 ـ الفرد فى هذا  الشعب الأعزل المقهور يدافع عن حياته وبقائه بالكذب . وهو معذور . ليس فقط بسبب الظلم الأعمى الذى يتوقعه كل وقت ولكن لأنه ايضا يأكل الكذب ويشربه و يتجرعه ويسيغه وتتشربه مسام قلبه وجلده . هو يسمع الكذب فى الإعلام وفى المساجد وفى التعليم ، يتنفس الكذب صباح مساء . وهو يعرف إنه إن قال الصّدق تعرض للسجن والتعذيب والإهانة .

5 ـ الله جل وصف هذه المجتمعات بأنه يسيطر عليها أكابر المجرمين ( الأنعام 123) والمترفون الذين يتسببون فى دمارها وخرابها ( الاسراء  16 ) والذين يعبدون الثوابت التى وجدوا عليه آسلافهم ( الزخرف 23 ) والذين هم فى كل الأحوال يكفرون بالقرآن الكريم .

6 ـ لهذا تتقدم الدول الديمقراطية بأطفال أحرار يتعلمون الصدق وتحمل المسئولية، بينما تتخلّف دول الاستبداد بأطفال يعيشون فى خوف ويحمون أنفسهم بالكذب وتملق المستبد ونفاقه ، يلعنونه سرأ ويقدسونه جهرا . هم يخسرون الدنيا والآخرة .! . 

اجمالي القراءات 2276

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   نور مصطفى على     في   الإثنين 18 يونيو 2018
[88840]



والله يادكتور احمد الكذب اصبح تجارة ومن هنا اتى المثل قالو للتاجر احلف قالو اتاك الفرج للاسف هذا حال الامةالمنتمون للسياسة يكذبون والمنتمون للدين يكذبون  والنساء تكذب لتجد قصة تتحدث بها ولكن هناك الفاجرون مثال الحية فى حركة حماس عليه اللعنة هم من يسيطرون على غزة ويخرج على التلفزيون ايام مشكلة الرواتب فيقول  بان حكومة الحمدالله تحكم هم لا علاقة لهم ويضحك على التلفاز علنا لم يستحى ويحترم سنه ولا ذقنه التى تملا وجهه ولو انها على عرسة لاحترمتها ، للاسف ان كنت صادقا فى هذا المجتمع ستكون مكروها لانك تختلف عن الاخرين ستفاجا بانك كاذب فى قصصهم لايستطيع ن رؤية احد صادق ان لم تكن مثلهم سيؤلفون عليك لتظهر كاذبا ولو كان المجتمع صادق لما كان حال الامة بهذا السوء ليست السلطة وحدها تكذب ولكن المجتمع فاسد ويستحق مايقع عليه يصمتون ويصمتون حتى تغلق الدائرة على رقابهم ويطحنون ثم يريدون رفع الظلم فقط بالدعاء ثم تشتريهم السلطة بدولارات قليلة ووجبة طعام كما حدث فى غزة التى اصبحت احد معالمها الارجل المقطعة للشباب  لا نعرف نحزن عليهم ام يستحقوا ام ان الجوع كافر  كما يقولون ولكن فى كل الاحوال هم ينصرون الظالم ويساعدونه على ظلمه .فاصحاب اللحى هم اكثر الناس كذبا واجراما وكفرا ، ولكن هؤلاء الذين يسودون الامة بكلام مجنون كنت قرات موضوع لك من صمنه كلمة الثعابير وفسر معناها بالصعابيس لست ادرى ما السر فى تلك الكلمات التى لايفهمها احد هل ليعتقد الناس انهم اصحاب  علم وفهم وهم علماء وعوام الامة جهلة ام هم مخبولين ولايقيمون وزنا لاحد .هدانا واياكم الله وابعدنا عن الكذابين فهم اكثر شرا من اى احد



2   تعليق بواسطة   عبدالله عبدالله     في   الثلاثاء 19 يونيو 2018
[88841]



عفوا د احمد  حتى عند نا يوجد بعض الاستثناءات لكنها قليلة وخصوصا في من هم خارجون عن قطيع المحمدبين لانه بالضرورة من يكذب على ربه فلن يكون صادقا مع الناس.تحياتي



3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 19 يونيو 2018
[88842]

لأنهم احفاد ابو هريرة .


المحمديون يكذبون لأنهم احفاد (ابو هريرة) وتربوا على اكاذيبه وجعلوها دينا لهم  يتعاملون به مع ن مع بعضهم البعض ومع الآخرين ... 



4   تعليق بواسطة   مصطفى اسماعيل حماد     في   الثلاثاء 19 يونيو 2018
[88843]

واقعة حقيقية


فى عام 1969 عملت كملاحظ لفرقة أهلية لمقاومة دودة القطن أى اننى أعمل فى أرضنا وبأموالنا ولكن تحت إشراف الجمعية الزراعية وحدث أن انتشر الفقس فى الأراضى التابعة لفرق الحكومة قبلنا بأسبوع ولم يبلغ عنه أحد وشرعوا فى استخدام المبيدات الكيماوية بغزارة دون إعلام المسئولين فى المديرية .عندما ظهر الفقس عندى سارعت بإبلاغ المديرية رغم نصيحة شيخ الخفراء ونائب العمدة بخطورة الإبلاغ على الجميع .فى اليوم التالى مباشرة جاءت سيارتان محملتان بثمانية عشر من كبار المسئولين وسيارة ثالثة تابعة للشرطة وطلبوا أبى وكبار رجالات أسرتى ليعاقبوهم لتسببهم فى هذه الكارثة كفرقة أهلية فاشلة لولا أننى كنت لبقا بما فيه الكفاية وأثبت أن القصور كان أكبر عند فرق الحكومة بدليل استعمالهم للمبيدات قبلنا بأسبوع وإننى فقط سارعت بالإبلاغ ومع هذا سجلوا أننا مقصرين وفرضت علينا غرامة كبيرة وصرت محل لوم من الجميع ولقينى شيخ الخفراء على انفراد قائلا سأقدم لك نصيحة تنفعك وأنت فى مستهل حياتك :(ازن بالحكومة ولاتدعها تعرف)طبعا لم تكن ألفاظه كذلك بل كانت من أقبح الألفاظ فى اللغة العامية وصدقونى لاأدرى إن كنت قد أخطأت أم أصبت بتجنب هذه النصيحة الثمينة والتى عليها تسير كل الأمور فى شرقنا العربى التعس

 



5   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 19 يونيو 2018
[88844]

شكرا أحبتى ، وندعو الله جل وعلا أن يعيننا على الاستمرار


الكذب يصبح عادة وعبادة فى الشعوب التى يسيطر عليها الكهنوت محميا بنظام حكم استبدادى .ولهذا فان الاسلام هو دين الصدق ، كما اثبتنا فى كتاب منشور هنا ، والمسلمون صادقون يلتزمون بالصدق ما استطاعوا . 

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 3710
اجمالي القراءات : 30,389,943
تعليقات له : 4,117
تعليقات عليه : 12,456
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي