معنى أخت هارون في القرأن الكريم:
درس من القرأن : مريم "أخت هارون"

أبو علي محمد علي في الجمعة 27 اكتوبر 2017


بسم الله الرحمن الرحيم

 

فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29)

سورة مريم

حاول الكثيرون استغلال الأية الكريمة( و عجز(بفتح العين و كسر الزاي) المفسرين عن اعطاء شرح مقنع) للهجوم على القرأن الكريم متهمين كتاب ربنا جل و علا بوجود خطأ و خلط تاريخي , حيث يقولون أن القرأن خلط بين أخت سيدنا موسى عليه السلام و مريم أم سيدنا عيسى عليه السلام.

و جنح الكثيرون للقول أن القرأن شبه مريم بأخت هارون في التقوى و ليس الأخوة في الدم (و هذا لا يقنع أحدا بحسب رأيي).

لنا أن نطرح التساؤل الأتي:

لماذا نادى بنو اسرائيل مريم ب "أخت هارون"؟ لو كانت للأخوة او التقوى كان أولى مناداتها بأخت موسى فهو أشهر و كليم الرحمن الوحيد ,فالسبب لهاته المناداة لابد أن يكون غير الأخوة أو التقوى .

لازالة هذا الالتباس الذي يقذف به أعداء كتاب الله جل و علا القرأن الكريم لابد لنا من الرجوع و توضيح التباسات موجودة في كتبهم :

1.أخت سيدنا موسى عليه السلام اسمها مريام myriam و ليس مريم mary  فالأول اسم عبري و الثاني اسم أرامي .

2.موقع هارون في المؤسسة الدينية اليهودية (اليهودية لديها رجال دين و كهنوت على عكس الاسلام) حيث تقول كتب اليهود و المسيحيين على حد سواء أن هارون أختص هو و نسله من سبط لاوي بلقب "كوهين" و يقولون أن معناها بالعربية الواهب نفسه او الموهوب لخدمة معبد اورشليم , و على مر العصور اختص نسل لاوي بخدمة المعبد لحين تدميره للمرة الثانية(حسب زعمهم).

ليكن منصب "كوهين "هذا هو منطلقنا لفهم معنى "أخت هارون" المذكور في القرأن الكريم.

يقول تراث اليهود و المسيحيين أن الكوهين لابد أن يكون ذكرا و أن يكون من سبط لاوي اي أن يكون من أل بيت موسى(يبدو أن هناك من سبق الايرانيين الى التشيع ) ,يقولون هارون هو اول كوهين و كان منصبه "كوهين قادول" او الامام الاكبر , على كل حال ليس هذا ما يهمنا ,الذي يلفت النظر هو منصب "البات كوهين" أو ابنت الكوهين حيث يوجد اختلاف لدى اليهود الارثودوكس (الاصوليين) حول دورها و مهامها في المحراب و ما يمكنها فعله و ما لا يمكنها.

عند مطالعتك لكتب العهد الجديد تجد وصف "بنات هارون" لزوجة زكرياء و لك أن ترجع للأناجيل و البحث في مصطلح "بنات هارون" (راجع انجيل لوقا الاصحاح الاول رقم 6) و كذلك يمكنك الاطلاع على فتاوى الربانيين اليهود في دور "البات كوهين" و أحكام عملها في المحراب و كذا اختلافهم حول هذا الدور.

يقول رب العالمين :

(34) إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37)

سورة أل عمران

من الأيات الكريمة تفهم مباشرة أن مريم وهبت (بضم الواو) لخدمة المحراب و كانت تحت كفالة سيدنا زكريا عليه السلام .

أظن أن مريم تقلدت منصب كوهين ,قد يقول قائل :ما علاقة تولي مريم منصبا في المحراب و ذكر القرأن الكريم "أخت هارون" ؟ أقول :ذهبت لأبحث عن اتيمولوجية "كوهين" و هنا توضحت الأمور , كيف؟

لا يوجد معنى متفق عليه لمعنى كلمة "كوهين" فهي توجد في اللغات السامية الثلاث :

كوهين في العربية  معناها كاهن.

في العبرية و الارامية(التي هي لغة سيدنا  المسيح ابن مريم عليه السلام) تحمل معاني شتى :

صديق , عامل,معلم,وزير,خادم.

لا توجد ترجمة تحمل المعنى الدقيق لكن تم تبني المعنى العام للجذر السامي و هو العبودية (بمعنى أخر لا يعلمون المعنى الحقيقي لكلمة كوهين).

و أظن أن المعنى الحقيقي لكلمة كوهين هو ما ذكره رب العالمين في كتابه العزيز أي "أخ/أخت هارون" و نجد لحد اليوم العاملين في الكنائس و المبشرين المسيحيين يلقبون ب : أخ و أخت و أب و أظن أن هذا هو الأقرب للصواب.

بناءا على هذا يصبح لدينا المعنى الأتي للأية الكريمة :

فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28)

أي

يا مريم أنت كاهنة و أبوك لم يكن رجل سوء و أمك لم تكن بغيا كيف لك أن تفعلي هذا ؟

 

أرجو أن أكون قد وضحت فكرتي .

كذلك أنوه أنه يوجد بحث للمرحوم بأذن الله رؤوف أبو سعدة و قد توصل لنفس النتيجة لكن بأستعمال مقاربة لغوية و أظن أنه منشور هنا على موقع أهل القرأن.

هذا و الله تعالى أعلم.

تم اجراء تعديل على المقال بتاريخ 28/10/2017

اجمالي القراءات 3366

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (7)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 28 اكتوبر 2017
[87351]

الرسالات السماوية والكهنوت


إحترامى لك ولوجهة نظرك استاذ ابو على ......



واعتقد ان  المقال يحتاج إلى إجابة قرآنية لسؤال  (هل الرسالات السماوية فيها منصب كهنوتى ؟؟) ايضا لكى تكتمل الصورة ،وتُعطى نتيجة نهائية  عن المفهوم الذى قدمته حضرتك بأن (هارون ،ومريم عليهما السلام ) كانا اصحاب مكانة أو وظيفة  كهنوتية فى اليهودية ...



ومن هُنا أؤكد عموما على ضرورة مُراجعة الأفكار أو النتائج الأولية للأبحاث القرآنية على حقائق القرآن الكلية والتأكد من مطابقتها لها وعدم إختلافها ،او تعارضها مع بعضها البعض  قبل نشرها ...



ومن وجهة نظرى المتواضعة .ان الإسلام كرسالة سماوية واحدة منذ آدم إلى محمد عليهما السلام لم يُعطى ولم يسمح ،ولم يكن فيه أى وظيفة كهنوتية على الإطلاق ،وخاصة للأنبياء أنفسهم .. وأن مفهوم الكهانة والإشتغال بها جاء بعد تحريف وتشويه بنى إسرائيل للتوراة ،وإختراعهم للرهبنة ودرجاتها التى ما انزل الله بها من سلطان ...



. فإطلاق بنو إسرائيل لقب (اخت هارون على مريم عليها السلام ) هو تشبيه مجازى  إجتمعا عليه فى اللين وحسن المعاملة ،والصلاح والإلتزام باوامر وشريعة الرحمن وتطبيقها وليس فى تشابههما فى مناصب او درجات كهنوتية ...



تحياتى .


2   تعليق بواسطة   Ben Levante     في   السبت 28 اكتوبر 2017
[87352]

مريم و هارون


السلام عليكم



أرى من الواجب البحث في مثل هذه المواضيع الشائكة لاغلاق الثغرات التي يمكن من خلالها النيل من القرآن. تعقيبا على تعليق السيد عثمان محمد علي أقول أن الآيىة تذكر ما قالة الناس لمريم وليس هو بالضرورة أن يكون هذا وجهة قرآنية. والآية تسرد خبرا عند اقتراب مولد المسيح وبعث نبي ورسول، أي في حقبة من الزمن ابتعد الناس فيها عن شرع الخالق، فليس من المستبعد أن يكون فيها (في الحقبة الزمنية) كهنوت. ولك أن تتصور واقع البشر ودينهم قبل ارسال نبي ورسول.



على كل الاحوال يبقى مثل هذه الابحاث كوجهة نظر أو نظرية كلما قويت الحجج فيها كلما ازدادت اقناعا. وياحبذا لو تفضل كاتب المقال بذكر المصادر التي اعتمد عليها، حتى يتسنى لنا البحث في التفاصيل ويريحنا من بعض اعباء البحث. ومع الشكر!



3   تعليق بواسطة   أبو علي محمد علي     في   السبت 28 اكتوبر 2017
[87356]

شكرا أستاذ دكتور عثمان


صباح الخير



الكهنوت مذكور في القرأن الكريم و لم أقل أن ربنا جل و علا هو من شرعه .



يقول ربنا جل و علا :



يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۗ



و أيضا :



ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (27)



و أيضا :



لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ



عمتم مساءا



4   تعليق بواسطة   أبو علي محمد علي     في   السبت 28 اكتوبر 2017
[87357]

شكرا أستاذ ben levante


صباح الخير



شكرا على تعقيبك و مرورك الكريم



كل المصادر التي اعتمدت عليها هي اما من العهدين القديم و الجديد او مصادر يهودية متوفرة بغزارة على مواقع رهبانهم, و لم أرد الاطناب عمدا لأتيح مجال النقد و البحث لغيري , على سبيل الأيات في انجيل لوقا :الاصحاح الاول من 1 الى 8

 كان في أيام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا من فرقة أبيا، وامرأته من بنات هارون واسمها أليصابات



 وكانا كلاهما بارين أمام الله، سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامه بلا لوم



ولم يكن لهما ولد، إذ كانت أليصابات عاقرا. وكانا كلاهما متقدمين في أيامهما



 فبينما هو يكهن في نوبة فرقته أمام الله



 حسب عادة الكهنوت، أصابته القرعة أن يدخل إلى هيكل الرب ويبخر



و لم أعتد بما كتب في الانجيل لأن القرأن الكريم يصححه و ليس العكس و لكن في نفس الوقت كلامك منطقي فسأضيف المزيد في مقالي ان سنح لي الوقت



شكرا على مرورك الكريم و عمت مساءا



5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 28 اكتوبر 2017
[87361]

شكرا جزيلا للأستاذين (( ابو على -و- ben levante)


بارك الله فيكما ... فى الحقيقة تعقيبكما إضافة لتعقيبى السابق ويؤكدان عليه . فى أن الكهنوت ليس شريعة او منصبا دينيا ، وإنما هو إختراع بشرى ظهر بعد تحريف اليهودية .ولذلك فإخوة مريم لهارون عليهما السلام هى إخوة تشابة فى الإلتزام بشريعة الرحمن ...



---- وللاستاذ ((ben levante)) الكريم ... قولهم لمريم (يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ) كان بعد ميلاد عيسى ،وليس قبله ...



تحياتى لكما .



6   تعليق بواسطة   عونى الشخشير     في   الأحد 29 اكتوبر 2017
[87376]

معنى هارون في القراءن/ الجزء الأول


مقال ممتع  أخي أبو علي, و لكن هارون لا تعني كاهن في القراءن, و أرجو أن يتسع صدرك لوجهة نظري.


هارون هي من الفعل "هور" و تعني ضعيف الأمر الغير متماسك.


قال تعالى:"أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٠٩﴾" (سورة التوبة)


فالقراءن الكريم يوضح معالم هذه الصفة في تبعية هارون لموسى,


 


قال تعالى:"وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ﴿١٤٢﴾" (سورة الأعراف)


 


قال تعالى:"قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا ﴿٩٢﴾ أَلَّا تَتَّبِعَنِ ۖ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي ﴿٩٣﴾ قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي ۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴿٩٤﴾ " (سورة طه)


 


قال تعالى:"وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴿٣٤﴾" (سورة القصص)


 


فملاحم هارون من القراءن تصف شخصا تابعا لموسى,ليس له رأي و شخصية مستقله.


 


يتبع......


7   تعليق بواسطة   عونى الشخشير     في   الأحد 29 اكتوبر 2017
[87377]

معنى هارون في القراءن//الجزء الثاني


و مفردة أخت في القراءن لا تعني صلة الدم دائما ,و إنما تعني المشابه و المماثل في السلوك و التأثير;


 


قال تعالى:" قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ فِي النَّارِ ۖ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا..." (سورة الأعراف)


قال تعالى:"وَمَا نُرِيهِم مِّنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ۖ وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤٨﴾ " (سورة الزخرف)


 


فمريم عندما أتت قومها و هي تحمل عيسى, فرفضت أن تدافع عن نفسها بالكلام  , و إنما أشارت إلى عيسى ليسألوه; و لذلك إتهموها بأنها ضعيفة الرأي و الأمر  "أخت هارون".


 


قال تعالى:"فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿٢٧﴾ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿٢٨﴾ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ﴿٢٩﴾" (سورة مريم)


 


و عسى أن يهدينا لأقرب من هذا رشدا وقل رب زدني علما

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2017-04-25
مقالات منشورة : 25
اجمالي القراءات : 71,317
تعليقات له : 33
تعليقات عليه : 27
بلد الميلاد : دزاير
بلد الاقامة : دزاير