القرآن الكريم سبق العلم الحديث فى موضوع السماوات والأرض :
المقال الثالث : ما لم يعرفه الغرب عن السماء والسماوات : ( معنى السماء والسماوات )

آحمد صبحي منصور في السبت 24 يونيو 2017


المقال الثالث : ما لم يعرفه الغرب عن السماء والسماوات : ( معنى السماء والسماوات )

القرآن الكريم سبق العلم الحديث فى موضوع السماوات والأرض  

لوتدبّرالغربالقرآنلتغيرتاريخالعالمفىالرقىالحضارىوالتقدمالعلمى:

مقدمة :

1 ـ  الغرب يعلم ظاهرا من علم السماوات والأرض ، والاشارات القرآنية فى هذا المجال سبقت الغرب ، وما لاشك فيه أن الغرب لو تدبر القرآن لانفتحت أمامه مغاليق كثيرة .

2 ـ  نبدأ بتحديد مصطلح السماء والسماوت قرآنيا .  ( السماء ) من ( السمو ) أى ( العلو ) ، ومنه قولهم ( صاحب السمو ) . بالتالى فإن السماء هى ما يعلو .

3  ـ وبهذا المعنى جاء مصطلح ( السماء ) بالمعانى الآتية :

أولا : السماء : بمعنى الغلاف الجوى بدرجاته المختلفة من حيث العلُوّ:

1 ـ ومنه إنزال المطر من السماء ، أى من الغلاف الجوى ، يقول رب العزة جل وعلا : (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ )( البقرة 22 )، أى أنزل من الغلاف الجوى ماءا.

 ونحو ذلك يقول رب العزة جل وعلا : (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ  ) ( البقرة 164 ). السماء فى الآية الكريمة جاءت مرتين ، عن انزال الماء ، ودور السحاب فى الغلاف الجوى الذى هو بين السماء والأرض . وهنا إشارة الى أن الغلاف الجوى جزء منه هو الذى ينزل منه الماء ، أو المطر .

ونحو ذلك يقول رب العزة جل وعلا : (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ)(ابراهيم 32 )، ويقول رب العزة جل وعلا :(أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ ) ( النمل 60 )، ويقول رب العزة جل وعلا : ( وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ) ( لقمان 10 )، ويقول رب العزة جل وعلا : (وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ  ) ( الأنعام 99 ).

وفى تعبير خاص يقول رب العزة جل وعلا  عن السماء بدون إستعمال إنزال الماء :(وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء عَلَيْهِم مِّدْرَارًا   ) ( الأنعام 6 ).

و( المطر ) هو نعمة وبركة تنزل من السماء أى الغلاف الجوى ، ، يقول رب العزة جل وعلا : (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ  ) ( الأعراف 96 )

2 ـ وسبق القرآن فى الاشارة الى دور الرياح فى حمل السحب المثقلة بالماء لكى تنهمر ( مطرا ) . يقول رب العزة جل وعلا : (  وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (57) الاعراف ) .

وفى دور الرياح فى التلقيح ، تحمل البذور مع الماء ، يقول رب العزة جل وعلا : ( وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22) الحجر )، ويتكرر نفس المعنى فى إشارة الى البعث والنشور، ويقول رب العزة جل وعلا : ( وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ (9) فاطر ).

وفى إعجاز علمى سابق عن إنزال المطر ، يقول رب العزة جل وعلا : ( اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) الروم)،و يقول رب العزة جل وعلا : ( أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ (43) النور).

إنزال العذاب من السماء :   

1 ــ يقول رب العزة جل وعلا  عن اهلاك القرية التى ارسل اليها ثلاثة من الرسل : (وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29)( يس 28 )

2 ــ  ، ويقول رب العزة جل وعلا : (فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ  ) ( البقرة 59 )، هنا إشارة الى المرض الذى نزل على بنى اسرائيل فى عهد موسى .وواضح أن هذا الرجز وباء جلدى من جراثيم أو بكتيربا فى طبقات الجو.

3 ـ يقول رب العزة جل وعلا عن طلب مشركى قريش إنزال العذاب عليهم من ( السماء ) حجارة تسقط عليهم : (وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ  ) ( الأنفال 32 )، وطلبوا عذابا أو آية حسية (عروجه عليه السلام الى السماء ) : ( أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً )( الاسراء 92 : 93 ) ، ويقول رب العزة جل وعلا : وعن رفض طلبهم بإنزال آية حسية ، يقول رب العزة جل وعلا : (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ ) ( الحجر 14 : 15 )، أى لو أرسلهم فى ( مركبة فضائية ) يسبحون فى طبقات الجو عليها لقالوا إنه سحر .

4 ـ وهنا مثل تصويرى لخسران المشرك ، يقول رب العزة جل وعلا : (وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ )( الحج 31 )، ومثله  ، يقول رب العزة جل وعلا  يصف ضيق صدر المشرك كأنه يسبح فى طبقات الجو العليا بلا أوكسجين كاف : (فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء  ) ( الأنعام 125 )

 5 ـ وعن الطيور ، يقول رب العزة جل وعلا : (أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاء مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ   ) (النحل 79   )

6 ـ و، يقول رب العزة جل وعلا  فى تشبيه للكلمة الطيبة : (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء  ) ( ابراهيم 24)

7 ــ و يقول رب العزة جل وعلا : (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء   ) ( البقرة 144 )

واضح فيما سبق الاختلاف فى مدى إرتفاع طبقات الجو ، أو ( السماء ) أى ما يعلونا .

ثانيا : السماء بمعنى السماء الدنيا

قالت الجن  : (  وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ) ( الجن 8 : ـ ). الجن فى برازخ الأرض ، ولا يستطيع الولوج الى برزخ السماء الدنيا ، فكانوا يقتربون من تخوم السماء الدنيا يتنصتون على ما يجرى ، فتتسلط عليهم الشُّهُب . بالنسبة لهم السماء الدنيا هى التى تعلوهم . والتعبير عنها ب ( السماء )

ثالثا : السماء بمعنى السماوات  

بالتالى فإن السماوات السبع كلها هى التى تعلونا . ويأتى مصطلح ( السماء ) ليدل على ( السماوات ) فى خلقها وبنائها ورفعها ، وسيطرة رب العزة عليها ، وفى تدميرها عند قيام الساعة .

1 ـ عن خلق ( السماء ) بمعنى ( السماوات )  يقول رب العزة جل وعلا : (  وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ  ) ( الأنبياء 16 ) ، ويقول رب العزة جل وعلا :( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) ( البقرة 29 ) ، ويقول رب العزة جل وعلا :( وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ ) ( الحجر 16 : 18 ). ويقول رب العزة جل وعلا : (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا   ) ( الفرقان 61 ) ، ويقول رب العزة جل وعلا : (أَفَلا يَنظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ  ) ( الغاشية 17 : 20 ) ، يقول رب العزة جل وعلا :( أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ) (وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ )( ق 6 ، 7 )  ويقول رب العزة جل وعلا :( تَنزِيلا مِّمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى ) ( طه 4 )

 2 ـ وعن علمه بما فى السماء (أى السماوات ) والأرض يقول رب العزة جل وعلا :( وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ) ( النمل 75 )

3 ـ وعن تدمير هذا العالم وقيام الساعة يأتى مصطلح ( السماء ) ليدل على (السماوات )  يقول رب العزة جل وعلا : (فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) ( الرحمن 37 )، ويقول رب العزة جل وعلا : (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ وَحُمِلَتِ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً  فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ وَانشَقَّتِ السَّمَاء فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ  ) ( الحاقة 13 : 18 ) . السماء هنا بمعنى السماوات . 

اجمالي القراءات 4107

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   Ben Levante     في   الأحد 25 يونيو 2017
[86512]

أولا كل عام وانتم بخير


السلام عليكم



أولا: كل عام وانتم بخير وعيد مبارك



ثانيا: عندي سؤال خارج عن الموضوع: في قوائم أوقات الصلاة أجد تفاوتات في وقت الفجر أو وقت صلاة الفجر بشكل كبير، فمثلا في مدينة شتوتغارت في ألمانيا تصل هذه التفاوتات إلى ساعتين، فمنهم من يذكر (حاليا) قرابة الساعة الثالثة والنصف صباحا ومنهم من يعطي لها الساعة الواحدة والنصف. فما سبب هذا الاختلاف؟ وهل السبب يشبه ما يحصل من خلاف على موعد غروب الشمس؟



ثالثا وهذا في موضوع المقال: القرآن يذكر دائما عبارة "السماوات والارض". السماوات تأتي بالجمع والارض بالمفرد، أحيانا تأتي كلمة السماء بالمفرد، كما ذكرتم، أما الارض فتأتي دائما بالمفرد، إلا في الآية (اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّـهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴿الطلاق: ١٢﴾) فجائت الارض بما يفيد الجمع، أو بما يفيد أن الارض لا تعني الكرة الارضية، بل  - ربما – تعني كل ما هو مبسوط للسير والحياة عليه. ما رايكم في هذا الموضوع؟



على فكرة (by the way): في تلفزيون ألماني يقدم استاذ في الفيزياء الفلكي برنامج عن الفلك، يقول أن علم الفيزياء يفسر أو يحاول تفسير ما حصل ويحصل بعد ما يسمى الانفجار العظيم (Big Bang)، أما ما كان قبل هذا فليس له تفسير فيزيائي.



2   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأحد 25 يونيو 2017
[86514]

شكرا أحبتى ، وندعو الله جل وعلا أن يعيننا على الاستمرار


كل عام وانت بخير صديقى استاذ بن ليفينت.

للأرض معانى كثيرة تعرضنا لها فى القاموس القرآنى. هنا تعرضنا لمعنى السماء والسماوات . لكن الملاحظ هو هذا الاقتران المستمر بين السماوات والأرض بما يعنى أن لهما صفات مشتركة ، ومنها الطبقات السبع . وسندخل فى هذه التفصيلات بعون الله جل وعلا .

هذا موضوع أخذنى من استكمال البحث التاريخى عن نشأة وتطور اديان المسلمين الأرضية . أشعر بسعادة فى البحث القرآنى ، حين أتعلم من القرآن جديدا . أما البحث التاريخى فهو مرهق . ولكن لا بد منه . 

أعاننا الله جل وعلا على الاستمرار . ونحن يوم العيد ، والأولاد يتعجلوننى لاصطحابهم فى نزهة العيد ، واقول لهم حتى أكتب المقال ، والفتاوى اليومية ، وأرد على الايميلات والتعلبقات .

الله جل وعلا هو المستعان .

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 3794
اجمالي القراءات : 31,568,858
تعليقات له : 4,202
تعليقات عليه : 12,626
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي