هل البعوض حقا مذكور في كتاب الله الكريم!!!:
لا يوجد "بعوضة" في القراءن الكريم

عونى الشخشير في الإثنين 08 مايو 2017


لا يوجد "بعوضة" في القراءن الكريم

-----------------------------------

قال تعالى:"وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّـهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّـهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٧٨﴾" (سورة آل عمران)

 

هل البعوض حقا مذكور في كتاب الله الكريم!!!  أم أن قوله تعالى:"إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾" (سورة البقرة) لها معنى أخر إذا عربنا هذه الأية ضمن جملتها في القراءن الكريم!!!

 

المدخل لفهم حقيقة البعوضة في القراءن هو  فهم مفردة "الذباب" في القراءن. قال تعالى:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ﴿٧٣﴾" (سورة الحج)

 

 

الذبابهو من الفعل "ذب" بتشديد الباء, و يعني من لا يستقر في مكان واحد (معجم الوسيط). قال تعالى:"إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّـهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّـهَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٤٢﴾ مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَـٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَـٰؤُلَاءِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّـهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ﴿١٤٣﴾" (سورة النساء)

 

و في قوله تعالى "وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ" فهذا الوصف ينطبق على ما نسميه بالبعوض أو الناموس (mosquito) أكثر منه في حالة ما نسميه باللغة العربية الرائجة الأن بالذباب أو الدبان; و ذلك لأن البعوض يسلبنا دماؤنا ولا نستطيع بأي وسيلة كانت من إستنقاذه أو إسترجاعه.     فالذباب هو يشمل مانسميه الأن بالبعوض; لأن البعوض يذب من مكان لأخر ملتصقا بك.  و إن يسلبك دمك فلن تستطيع أن تسترده مرة أخرى.

 

 فما المقصود بقوله تعالى:"أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا" !!!

 

لو قمنا بترتيل الفعل "ضرب" في القراءن الكريم في قوله تعالى;

 

قال تعالى:"وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا" (سورة البقرة)

 

قال تعالى:"وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ۖ وَاللَّـهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿٧٢﴾ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ۚ كَذَٰلِكَ يُحْيِي اللَّـهُ الْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٧٣﴾" (سورة البقرة)

 

قال تعالى:"وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ......... وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ " (سورة النور)

 

قال تعالى:"فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴿٦٣﴾" (سورة الشعراء)

 

قال تعالى:"وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٤٤﴾" (سورة ص)

 

قال تعالى:"فَرَاغَ إِلَىٰ آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ ﴿٩١﴾ مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ ﴿٩٢﴾ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ ﴿٩٣﴾" (سورة الصافات)

 

فكما نلاحظ من الآيات السابقة, تم ذكر وسيلة الضرب مدللا عليها بحرف الباء; و هي على الترتيب {عصاك, بعضها ,خمرهن, أرجلهن,عصاك, ضغثا,اليمين}

 

فلو عدنا لقوله تعالى:"إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ", فهي تعني أن الله تعالى لا  يستحيي أن يضرب مثلا معينا بإستخدام "العوضة" و أن الله تعالى ينفي وجود "عوضة" فوق "عوضته" لقوله عز و جل "فما فوقها" فهو وحده العليم الحكيم.

قال تعالى:"فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّـهِ الْأَمْثَالَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٧٤﴾" (سورة النحل)

 

فلو كانت القراءة السائدة صحيحة لقال تعالى "إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما ببعوضة أو ما أكبر منها"; فلا وجود لمفردة "بعوضة" في القراءن و إنما هي "عوضة" . فماذا تعني "عوضة" في القراءن الكريم!!!

 

 

مفردة "عوضة" هي كمفردة "روضة"  و "قبضة" قراءة في القراءن الكريم,فهي تقرأ بفتح العين و تسكين الواو و فتح الضاد.  و هي من الفعل "عوض" كما "روضة" من الفعل "روض" و "قبضة" من الفعل "قبض". و تعني الإستعاضة بشيء مكان شيء أخر لغرض التفصيل و البيان.

 

فعندما يضرب الله الأمثال للناس فإنه يستعيض عن الصورة الأصلية للمثل  بفكرة مادية  محسوسه لتقريب المثل من الأذهان من أجل التفكر فيه و التعقل. و الله يتحدى أن ما يأتي به من عوضة لا يوجد ما هو فوقها; قال تعالى:"وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا ﴿٣٣﴾" (سورة الفرقان)

 

والشواهد عديدة من القراءن لكيفية إستخدام الله للعوضة لضرب الأمثلة;

 

قال تعالى:"مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٢٤﴾" (سورة هود)

 

قال تعالى:"قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّـهُ ۚ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ... ﴿١٦﴾" (سورة الرعد)

 

قال تعالى:"ضَرَبَ اللَّـهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُونَ ۚ الْحَمْدُ لِلَّـهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٧٥﴾وَضَرَبَ اللَّـهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٧٦﴾ " (سورة النحل)

 

قال تعالى:"أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّـهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ﴿٢٤﴾تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّـهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٥﴾وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ ﴿٢٦﴾" (سورة ابراهيم)

 

قال تعالى:"مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَـٰذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّـهُ وَلَـٰكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿١١٧﴾" (سورة آل عمران)

 

قال تعالى:"وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا ﴿٤٥﴾" (سورة الكهف)

 

قال تعالى:"اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿٢٠﴾" (سورة الحديد)

 

وعسى أن يهدينا ربنا لأقرب من هذا رشدا و قل ربي زدني علما.

 

قال تعالى:"إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿٧﴾" (سورة القلم)

اجمالي القراءات 3891

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (10)
1   تعليق بواسطة   أسامة قفيشة     في   الإثنين 08 مايو 2017
[86015]

تحياتي أخي عوني


لي بعض التساؤلات إن تكرمت ,



إن كان الله جل وعلا قد ذكر في كتابه الكريم ( الذباب ) فما المانع من ذكره ( للبعوض ) ؟



لقد ذكر المولى لنا الكثير و لم يذكر لنا الكثير أيضا ,



هل هناك أي ضرر أو خلل يترتب على ذكر البعوض نستنتج منه بأن البعوض هو التعويض ؟



2   تعليق بواسطة   عونى الشخشير     في   الإثنين 08 مايو 2017
[86016]

أهلا أخي أسامة


أنا  بينت من تفصيل الله في كتابه أن مفهوم "الذباب" يشمل ضمنيا وصف ما نسميه نحن الأن "بالبعوض" , و لذلك لأنه يمتلك خصيصة الذب "الغير مستقر في مكان واحد" بالإضافة لقدرته على سلبك دمك من غير عودة.


 


أما إذا فرضنا جدلا أن الله تعالى إستخدم البعوض كمعيار لضرب الأمثال , فهل يعني ذلك أن البعوض هو الحد الأدنى أم الحد الأعلى لقدرة الله لتوصيف أمثلته!!!! و هو الذي يخلق مالا نعلم.


 


و أشكرك على  مرورك الكريم و مداخلتك القيمة


3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 08 مايو 2017
[86017]

استاذ عونى المُحترم .


اهلا بك استاذ عونى المُحترم ... لى مُداخلة إسمح لى بها ترتكز على نقطتين ..



الأولى  هى .. علينا الا ننسى ابدا أو نتجاهل القاعدة القرآنية التى تُعلمنا عند الحديث عن الخالق العظيم جل وعلا انه سبحانه (( لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ )) . ومن هُنا لا يُمكن ولا نجروء أن نقول عن المولى عزّوجل .لماذا قال كذا ،ولم يقل كذا ، او لو أنه يقصد كذا فصحيحها كذا .....وهذا ما وقعت فيه حضرتك عندما تحدثت عن (البعوضة ) او (( العوضة ) كما تُسميها ...



الثانية ..... وبشكل مُباشر وارجو الإجابة بشكل مُباشر ايضا .... هل نفهم من شرح حضرتك ،او فهم حضرتك .انه لا توجد كلمة ومُفردة ((بعوضة )) بالباء  فى القرآن الكريم ، ولكن صحيحها هو (( عوضة ))  وأن الباء زيدت عليها وهى ليست من القرآن فهى زيادة عليها وعليه .ويجب تصحيحها ،وتصحيح نُسخ القرآن وحذفها منه  ، ام انك تريد أن تحذف الباء فى (فهمك انت للمفردة )) وبالتالى شرحتها فى غياب (الباء ) عنها وتعاملت معها على انها (( عوضة )) ؟؟؟؟



تحياتى وفى إنتظار الإجابة بشكل مباشر .



4   تعليق بواسطة   عونى الشخشير     في   الإثنين 08 مايو 2017
[86018]

أهلا بالدكتور عثمان المحترم


أهلا أخي الدكتور عثمان المحترم


 


قال تعالى:"بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٤٤﴾" (سورة النحل)


التفكر في ءايات الله هو مطلب إلهي, حاشا لله الحكيم الذي أتقن كل شيء  أن يخطأ في  تبليغ رسالته على أتم وجه لرسوله الكريم, و لكن النقص فينا نحن لإستيعاب رسالته على وجهها كما أرادها رب العزة.


كما وضحت أخي الفاضل في المقال, عند ترتيل مفردة "ضرب"  في القراءن فلا بد من ذكر الوسيله والتي عادة تكون مقرونة بحرف الباء.وبالتالي الباء في "بعوضة" هي ليست من أصل الكلمة لأنه لو كانت كذلك لقال الله "ببعوضة" .


وشكرا على مرورك الكريم و لباقتك في الكتابه


5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 08 مايو 2017
[86020]

معذرة اريد إجابة محددة


اهلا بحضرتك اخى الكريم استاذ عونى . ... معذرة انا اريد إجابة مباشرة ومُحددة .



هل كلمة ومُفردة (( بعوضة )) صحيحة وكما هى عليه الآن فى القرآن الكريم ، أم انها ((( عوضة ))) وزادت أو زيدت أو اضاف إليها المُسلمون فى وقت ما (الباء ) وهى ليست منها فأصبحت ( بعوضة ) ؟؟؟   



وبالتالى علينا أن نحذفها من النُسخ الجديدة ونستبدلها ب ((( عوضة )))؟؟؟؟



6   تعليق بواسطة   عونى الشخشير     في   الإثنين 08 مايو 2017
[86022]

أعذرني على التأخر في الإجابة


أهلا بك مرة أخرى دكتور عثمان,


 لا يوجد إضافة أو نقصان في  كتاب الله بتاتا, أنا لا  أزعم أن الباء في مفردة "بعوضة" هي تم إضافتها للنص القرأني, النص القرأني هو محكم, ولكني أقول أن القراءة المتوارثه لهذه اللفظة هي غير صحيحة; فأنا أقول أن القراءة الصحيحة هي (ب+عوضة) وليس (بعوضة). و قد توصلت لذلك من ترتيل لفظة (ضرب ) في القراءن. وهو مجرد إجتهاد قد يصيب و قد يخطئ و الله أعلم.


و شكرا لك مرة أخرى أخي العزيز


7   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 08 مايو 2017
[86023]

اشكرك استاذ عونى -على الإجابة.


وهذا ما كُنت  اريده . الا يكون هُناك لبس حول  كتابة كلمات القرآن الكريم ومُصطلحاته .وأعذرنى لأن صياغة المقال ،والإجابة فى تعقيبك الأول رُبما توحى بعكس ذلك أو على الأقل (ربما يكون العيب عندى وفهمتها انا كذلك ) ...اما الإجتهاد فى النص والإختلاف فيه فمُباح ومجاله مفتوح ،ولنا أن نتواصى فيه .



===



إحترامى لحضرتك . واختلف معكم فى فهم كلمة بعوضة . فانا افهمها كما هى بدون حذف للباء فى قرائتها وأقرأها وافهمها كما هى (بعوضة ) . وأفهمها كإنسان عادى أنطق واتحدث العربية ،ودارس لعلم الأحياء (البيولوجى ) ولعلم الطفيليات (الباراسيتولوجى ) ، ولعلم الأمراض (الباثولوجى ) ولعلم الأدوية (الفارماكولوجى ) . اقول انها هى التى يعرفها الناس كما هى (بعوضة ) ،وهى  (الناموس )وهو .يتغذى على دم الإنسان ،وبعض انواعه خطيرة جدا ،وتُصيب الإنسان  بمرض حُمى  الملاريا الخطير ،الذى لازال من  الأمراض الفتاكة  القاتلة فى بعض دول افريقيا حتى الآن .



..



8   تعليق بواسطة   عونى الشخشير     في   الإثنين 08 مايو 2017
[86025]

يسعدني و يشرفني


يسعدني و يشرفني إنه حضرتك و الأستاذ قفيشه  قرأتوا  المقال و علقتوا عليه, دا أنا صفحتي نورت بيكم.ده أنا من زمان محدش عبرني بكلمه يا أخي العزيز ههههههه. 


قال تعالى:"وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١١٩﴾" (سورة هود)


 


و إن شالله ربنا يجمعنا على قول الحق دائما.


قال تعالى:" فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾" (سورة النساء)


9   تعليق بواسطة   سعيد رامى سعيد     في   الإثنين 08 مايو 2017
[86029]

السلام عليكم


السلام عليكم

اظن ان المعنى واضح للاية و لا يحتاج الى كل هذا التكلف

يعني ان كل ما خلقه الله فيه حكمة حتى ما تستحقره اعين البشر فكان المثال بالبعوض و هذا فيه حكمة الالهية عظيمة و رحمة و شفاء للصدور بدعوة الناس لتفكر في ما خلق العظيم ليخرج الكبر و الغرور من الصدور و استعلاء الانسان

و الله اعلم . 



10   تعليق بواسطة   عونى الشخشير     في   الثلاثاء 09 مايو 2017
[86034]

اهلا اخي سعيد


القراءن عربي أي يعرب بعضه بعضا, فألفاظه و معانيه و حتى قراءته تكون من داخله و ليس من خارجه. فأنا أقترحت قراءة جديدة للبعوضة من 


تفصيل الله في كتابه.


وأخيرا هو إجتهاد لا أكثر والله أعلم.


وشكرا على مداخلتك القيمة و مرورك الكريم


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2016-06-30
مقالات منشورة : 35
اجمالي القراءات : 149,314
تعليقات له : 67
تعليقات عليه : 56
بلد الميلاد : JORDAN
بلد الاقامة : USA