**************:
**************

أسامة قفيشة في الأحد 19 فبراير 2017


******

 

********************************

**************************************************

***************************************************************

*********************************************************************************

اجمالي القراءات 3527

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   ربيعي بوعقال     في   الأحد 19 فبراير 2017
[84915]

أخي أسامة ، قرأت كتاب أصل الأنواع لداروين ، ولم أجد فيه ما يتنافى وفهمي للقرآن الكريم.


مقالك أثار شهيتي لأكتب من جديد ، وأسال الله جل وعلا أن يهدينا لما يحب ويرضاه.



.



تقبل تحياتي.



2   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الإثنين 20 فبراير 2017
[84931]

مقالة ممتازة أستاذ أسامة


بارك الله فيك أستاذ أسامة وأنا أتفق معك بأنه لا تبديل للخلق. فداروين يقول أن الله جل وعلا قد أخطأ ثم تدارك هذا بتغيير الخلق. والمؤسف أن بعض القراء هنا يعتبرونه عالم منزه عن الخطأ ولا نقاش مع نظريته!

3   تعليق بواسطة   مكتب حاسوب     في   الإثنين 20 فبراير 2017
[84935]



ما معنى العدم؟ هل هو اللاشيئ المطلق او هو عدم وجود الشيئ المقصود بكل مكوناته و محتواياته

الا يعتبر الشيئ المخلوق من خلق قبله خلقا جديدا و أصله عدم؟



مثلا في الايات التالية "خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ"، "ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ"، هل الخلق كان من العدم أو من خلق قبله؟

هل خلقنا من بويضات الأمهات و حيوانات منوية للأباء، هو من خلق قبلنا أو لا؟ هل كنا عدما أو لا؟



أعتقد أنه إذا توضحت في الذهن هذه المسألة قد تزيل إشكالية خلق الإنسان من خلق قبله



لنضرب مثال علمي معاصر للتوضيح

نعلم بوجود حيوانات بحرية تصدر ضوءا "تضيئ"، قنديل البحر

نعلم كذلك أن هذه الخاصية غير موجودة في الأرانب

هل الأرنبة "ألبا، Alba" باللون الأخضر و الجسد المضيئ من خلق الله أو لا؟ هل نحن أمام مخلوق جديد أو لا؟ هل كان عدما من قبل أو لا؟ قام العلماء بزرع جين لقنديل البحر في جنين أرنب أبيض عادي فتولد أرنبا بتلك الخصوصية و كان خلقا جديدا



إخوان الصفا في رسائلهم يشيرون للإختلاف بين الخلق و الإبداع فالأول يكون من خلق قبله في حين الإبداع يكون من اللاشيئ



ما عدا هذا هل يستطيع منكري التطور أن يفسروا تشابه الإنسان مع القردة و باقي الحيوانات؟ على كل المستوايات، نتزاوج كتزواجهم، نولد و نعيش و نمرض و نتعافى و نموت بالضبط مثلهم؟ عينين، 5 أصابع، الأعضاء التناسلية، الأجهزة التي تتحكم في الجسد، رأس، 4 أطراف، إلخ

هل يمكن تفسير الطفرات التي تحدث من حين لاخر، مثلا ميلاد الأحصنة بأقدام، أو بشرا بأذيال أو بجلود كثيفة الشعر؟ كيف يفسر خط الحليب عندنا؟ لماذا الذكور لهم أثداء؟ إلخ



التحول في اللغة قديما هو المسخ، هكذا كان يسميه الجاحظ في كتابه الحيوان و هو التطور في المفهوم العلمي الحديث

كذلك الأشياء تتحول و تتغير و لا تفنى كليا فالمادة تتحول كيميائيا من حالة لأخرى و كذلك الحال مع الطاقة تتحول فيزيائيا من حال لحال



و كل هذا خلق الله و من خلق الله



و تبقى المشلكة بين الناس في فهم النص بين الظاهر و الرمزية أو اللغة المجازية



و الله أعلم



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2014-04-09
مقالات منشورة : 188
اجمالي القراءات : 751,426
تعليقات له : 217
تعليقات عليه : 411
بلد الميلاد : فلسطين
بلد الاقامة : فلسطين