ماذا لو كانت السينما موجودة على عهد الرسول؟

سامح عسكر في الأحد 15 يناير 2017


1- لتم تصوير المشركين بصورهم الحقيقية بعيدا عن الحواجب والصوت الغليظ واللبس الأسود..والليلة خمرُ ونساء..

2- لأنتجوا فيلم عن ما حدث في السقيفة وريحونا من القيل والقال، ولعرفوا مصير سعد بن عبادة..ومين اللي قتله ؟ (أموت واعرف مين اللي قتل سعد)

3- لتم تصوير الصراع بين الأمويين والهاشميين كصراع عائلي انقلب بعد ذلك إلى صراع ديني، ووقتها سنرى أصول قصة السنة والشيعة من الجذور..ويرحمونا من مشايخ التكفير والقتل اللي ما زالت مصرة إن السنة نواصب والشيعة روافض والجميع زنادقة ومفيش حد هايدخل الجنة إلا الشيخ نفسه..!

4- لنقلوا معيشتهم بالحرف ونوعية طعامهم وشرابهم ولبسهم، عشان الجماعة بتوع السنة ما يمسكوش في (الهايفة) ويصروا إنك تربي دقنك أو تلبس عِمّة أو تقصّر ثيابك أو يحلفوا يمين طلاق إنك لو ما أكلتش تمر وشربت بول بعير لن ترى الجنة ولو اتشقلبت على دماغك..

5- لتم نقل محمد حسان والعريفي إلى مستشفى الأمراض العقلية بعد ما رأوا بأم أعينهم المسلمين بيطوفوا حوالين.."قبة الصخرة"..في القدس بدلاً من الكعبة في زمن عبدالملك بن مروان.

6- لعلموا أن القرآن أول ما كُتب كان .."بالكتابة السريانية"..وما عرفوش يقروا منه ولا حرف، وإن اللسان العربي كان بخط سرياني وقتها.

7- لرأي السلفيون الرسول وهو يأكل ويشرب ويتغوط زيهم بالضبط (آه والنعمة زيهم بالضبط) كي تزول فكرة تأليه النبي من دماغهم للحد الذي أصبحوا يقلدوه حتى في جلسته على الكرسي.

8- لرأى المشاهدون معركة صفين بين جيشين كل واحد منهم (بيكفّر التاني) ورحمونا من قصة الصحابة العدول والملائكة التي تمشي على الأرض، وإن لما حاربوا بعض كانوا مأجورين عند الله، واللي يقتل أخوه كان بياخد حسنات..

شوف حضرتك كم التناقضات والجهالات والأمراض التي ورثناها من جراء عدم وجود سينما في عهد الرسول، وإن المسلمين الآن أقل ما يقال فيهم إنهم (محظوظين) والعلم أصبح على قفا من يشيل، وبضغطة زر ينقلك للصين، وضغطة أخرى تحصل على كم أخبار ومعلومات لا تتخيلها..

التكنولوجيا نعمة كبيرة وأداة ممتازة لنقل الحقائق، ولولاها لتم حكاية الصراع بين الإخوان وعبدالناصر على إنه صراع ديني، وتظهر فرقة الإخوان في كتب الملل والنحل وفرقة الناصرية ضمن الفرق الكافرة، ووقتها يقولوا على السادات عمر بن الخطاب، والإسلامبولي أبو لؤلؤة المجوسي..وتظهر فرقة الإسلامبولية تعمل مولد واحتفال في ذكرى المنصة..

عرفتوا الشيوخ بيحرّموا السينما والفنون ليه؟؟

الإجابة قولاً واحدا: لأن الفن يفضحهم وينقل تاريخهم الملعون وصورتهم الحقيقية في المرآه دون تزييف.

اجمالي القراءات 4492

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   أبو أيوب الكويتي     في   الإثنين 16 يناير 2017
[84503]

جميل يا استاذ سامح ولكن !!!


الاستاذ سامح عسكر : "شوف حضرتك كم التناقضات والجهالات والأمراض التي ورثناها من جراء عدم وجود سينما في عهد الرسول" 



اسمح لي ان اقول بأن كم التناقضات والجهالات والامراض الموجودة حاليا بالرغم من وجود السينما و اليوتيوب والسي ان ان وروسيا اليوم والجزيرة مباشر والعربية الحدث اصبح اكثر واكثر لان كل من يستخدم التكنولوجيا لصالحة فبالعكس استاذي الكريم فان السينما و التكنولوجيا قد يكونون نقمه والمنتصر لا يكتب التاريخ وحسب وانما يصور افلام تصوره منتصرا وهذا ما رايته ذات مره في قناة هارون يحيى المصورة حين كان هناك تقريرا مصورا عن الثورة البلشفية حيث صور لينين فيلما سينيمائيا يمجد الثورة حين صور الهجوم على القصر الشتوي بالملحمة الكبيرة وذلك كان مناقضا للحقيقة على حسب البرنامج الوثائقي الذي ادعى ان عدد الذين اقتحموا القصر الشتوي لقيصر روسيا كانوا اشخاصا قليلون عددا وعدة ! 



التكنولوجيا نقمة فكمية الكذب والخداع وتزوير الحقائق اصبح اكثر فجورا في عصر السينما والقنوات الاخبارية يا استاذي العزيز 



شكرا جزيلا 



2   تعليق بواسطة   رضا البطاوى البطاوى     في   الثلاثاء 17 يناير 2017
[84512]



الأخ سامح :

لو كانت موجودا حقا هى وغيرها من الوسائل لتم اتلافها أو تحريفها فالقوى التى  تحكم العالم وكلها قوى كافرة من قرون تزور التاريخ  عبر كتاب السلطة وفنانيها هم من يكتبون التاريخ حسب ما يريدون

راجع ما فعله الملوك القدامى فما يسمى خطأ بحضارة الفراعنة كل واحد من الملوك كان يرفع اسم من سبقوه ويضع اسمه على مشاريعه أو تماثيله أو معابده حتشبسوت وابن أخيها تحتمس محا اسمها من العديد من الآثار كما سجلت كتب التاريخ ورمسيس الثانى محا أسماء من سبقوه  وأين آثار من أسموه اخناتون تم محوها عدا قلة نادرة ؟

بل فى عصرنا تم تزوير التاريخ فما يسمى بمصرنا الحالية لاحظ المشاريع التى افتتحها الرؤساء تجدها مشاريع واحدة فمشروع التحرير مشهور عندنا فى تاريخ الكتب المدرسية بانه مشروع عبد الناصر ولكن ظهرت دراسات تقول انه مشروع فاروق وأعاد افتتاحه السادات ومبارك والسيسى والمثير للدهشة أن الاعلام يكرر نفس المناظر بالضبط وكأن من يقود المنظومة شخص لا يموت ولا يتغير

مشروع انتاج القمح فى الصحراء الغربية  بما يسمى مصر هناك صور لمبارك ومرسى والسيسى فى نفس الوقفة  تزوير علنى فاضح 

فى كل بلاد المنطقة والكثير من دول العالم يتكرر ذلك فالكذب والتزوير شىء فى دماء الحكام

المنظومة التى تقود العالم وضعت أسسها عند هدم الدولة الإسلامية  وهى تعمل بعلم أو دون علم من يقودون العالم من الحكام حاليا وأصبحت دورة تتكرر ومن يحاول تغييرها لا ينجح لأن النجاح يتوقف على إنشاء مجتمع جديد على أسس الإسلام الحق وليس على إصلاح المجتمعات التى تجذرت فيها منظومة الكفر والفساد 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2012-09-25
مقالات منشورة : 740
اجمالي القراءات : 4,084,569
تعليقات له : 97
تعليقات عليه : 386
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt