هل مصر فى حاجة إلى تحقيق دولى فى مجزرة الكنيسة البطرسية ؟؟

عثمان محمد علي في الإثنين 12 ديسمبر 2016


 

هل مصر فى حاجة إلى تحقيق دولى فى مجزرة الكنيسة البطرسية ؟؟

كتبت وجهة نظرى فى (من القاتل الحقيقى للمصريين فى مجزرة الكنيسة ؟؟)  ونشرته على الفيس بوك ،وأشرت فيه  بأصابع الإتهام لنظام (السيسى -عواد بلحة) وإحتمالية أن يكون هو الفاعل الحقيقى للمجزرة  . وجاءت ردود الفعل والتعقيبات مُتباينة  بين ، مؤيدة ومتفقة معى ، وأخرى رافضة و مستنكرة وغاضبة ، مُعللة رفضها وغضبها بأنى كاره للنظام ،ولذلك أتهمه .( والحمد لله أن تعليلاتهم لم تقل انى  كاره لمصر، ولا للمصريين ) . والحقيقة انا رافض وكاره ومقاوم لكل مُستبد وطاغية وقامع للحريات ، لايعلم قيمة شعبه ووطنه وخاصة (مصر والمصريين ) حتى لوكان الحاكم هو ابو بكر الصديق ،او على بن ابى طالب ، وليس السيسى عواد بلحه .......وأعود وأقول لأصدقائى.

أُقدم الشكر لكم جميعا ، للمختلفين معى قبل المُتفقين .وردى على المختلفين مع وجهة نظرى يتلخص فى الآتى

 . 1-انا أتحدث عن واقعة ضرب الكنيسة بعينها وليس على مُجمل حوادث الإرهاب ، وبذلك كونى أُشير إلى إحتمالية ان تكون الضربة بفعل النظام لا ينفى قيام الإرهابيين بحوادث إرهابية أخرى فى مصر أو فى العالم العربى والغربى  ،ولا يعنى بأى حال من الأحوال أنى اُدافع عن أصحاب المرجعية الدموية فى مصر ،او فى السعودية (أم الشرور فى العالم كُله ) ولا فى العراق ولا سوريا ولا أوروبا وأمريكا وغيرهم من بلاد العالم..

-  2--ليس معنى أن يخرج النظام ويقول أنهم توصلوا للجُناة وهم (فلان وفلان وفلانة ) وهذه هى صورهم ووو ، بأنه صادق فيما قال وزعم  ، ولكم فى حادثة  مقتل ( روجينى الشاب الإيطالى ) خير دليل .ففى البداية قالوا أنهم لا يعلمون عنه شيئا ولم يدخل قسم الشرطة ابدا ، ثم قالوا وجدناه مرمى فى صحراء مدينة نصر ، ثم قالوا لا نعلم من قتله ولا عن  مقتله شيئا ، ثم قالوا توصلنا لمن قتله ،وقتلناهم لأنهم قاومونا فى القبض عليهم ( وقتلوا 5 شباب من شبرا الخيمة ومن عزبة الهجانة بألماظه داخل سيارتهم الميكروباص ) وقبضوا على عائلاتهم  ،ووزعموا  انهم وجدوا عند زوجة احدهم  حقيبة وبها جواز سفره ، ومبلغ من المال ، وكروت الفيزا كارد الخاصة به !!!! ثم ذهبوا مهرولين إلى إيطاليا ليخبروها بالبشارة بأنهم قتلوا الجناة .فأخرجت لهم إيطاليا لسانها ، وقالت لهم لا نُصدقكم ،و نريد القاتل الحقيقى !!!!!!!! فعادوا بُخفى حنين (وقفاهم يقمّرعيش ) ، ولا زالت القضية والتحقيقات فى الجانبين الإيطالي والمصرى مفتوحة حتى هذه اللحظة .وثبت كذب النظام المصرى ، وضاعت حياة (شباب شُبرا والهجانة ) هدر، وثبتت براءتهم من قتل (الشاب الإيطالى ) شعبيا أمام الناس ، ورغم ذلك لم يترجل النظام ولم يعتذرعلانية عن جريمته ،ولم يتم مُحاسبة من قتلهم ،ولم يتم تعويض عائلاتهم حتى الآن  .. المُهم أن النظام كاذب كاذب كاذب فى كثير من تصريحاته للداخل وللخارج ، ومُجرم لدرجة القتل فى سلوكياته وسياساته . .

3-انا لا حظت وأحصيت سريعا النسبة المئوية للمتفقين معى (سواء من خلال منشورى ،او من خلال منشورات اصدقاء آخرين على الفيس بوك) ،ووجدت ان نسبتهم نسبة كبيرة قد تصل إلى 40 % ، ولو إعتبرنا مجازا أنها نسبة تُمثل الشعب المصرى مع إضافة قدربسيط من اصحاب حزب الكنبة المُتفقين معنا فى أن النظام هو من إرتكب مجزرة الكنيسة ،فستُصبح مُستحقة لطرح التفكير فى الإقتراح الآتى.

4-إحقاقا للحق وإظهارا للعدالة ،وللشفافية المطلوبة فى معرفة الحقيقة ، ولأهمية  موضوع ضرب الكنيسة وتأثيره على موقف مصر السياسى والإقتصادى فى الخارج ،اقترح إنتداب  فريق تحقيق دولى يضم خبراء من (اليابان ، وهولندا ، والنرويج ،والسويد ،والدانمارك ) .لإجراء تحقيقات موسعة وشاملة فى ملابسات جريمة قتل المصريين داخل دار العبادة (الكنيسة ) ، على أن توفر لهم الدولة المصرية كافة الأدوات والوسائل وسُبل الكشف عن الحقيقة بكل صدق و شفافية . وإختيارى لهذه الدول لأنها دول مُسالمة وليست لها اطماع سياسية أو غيرها  فى مصر ولا فى الشرق الأوسط .

5- فى تلك اللحظة سيكون المصريون أمام أمرين إما نظامهم السياسى برىء براءة تامة ،فيتم الإعتذار له ورد إعتباره محليا ودوليا ، وإما أن يكون مُجرما قاتلا سفاحا يقتل شعبه ليحافظ على إستمراره هو فى الإستبداد والطغيان عليه ، وساعتها يحق للمصريين أن يتخلصوا منه بكل سهولة ويُسر ،ويُحاكموه سياسيا وجنائيا وشعبيا على ما ارتكبه فى حق الضحايا والشعب كُله.

6- فريق التحقيق الدولى لا يعيب مصر ،ولا يُنقص من قدرها ومكانتها دوليا ،بل يُزيدها إحتراما أمام المُجتمع الدولى .

7--همسة فى أُذن اصدقائى المختلفين معى . فى السياسة القذرة للطغاة عبر التاريخ كل شىء سىء مُباح ويجدون له الف طريقة وطريقة  لتبريره والدفاع عنه ،ووسائلهم القذرة تبدأ التضييق فى الرزق على مُعارضيهم  وإضطهادهم ،مرورا بسحلهم وتعذيبهم وسجنهم حتى الموت ،او بالقضاء عليهم وتصفيتهم جسديا مباشرة ، أو بالتضحية  ببعض الأبرياء والبسطاء من المواطنين  وقتلهم  ليرسلوا من خلال قتلهم رسائل إما  للشعب أو لمعارضيهم ليصمتوا وليستكينوا  ويرضخوا ويرضوا رغما عنهم عن المُستبد الطاغى ونظامه وسلوكياته وسياساته ،  وإلا فمصيركم سيكون مثل من قتلناهم أمام أعينكم .

 اويكون المغزى والهدف من رسالتهم  التغطية والتشويش على فشل النظام  وجرائم أخرى إرتكبها لا يقبلها ولا يرضى عنها الشعب.

اجمالي القراءات 2648

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الثلاثاء 13 ديسمبر 2016
[83878]

وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا


السلام عليكم ، موضوع دكتور عثمان ، فهو يحمل أفكارا وحلولا عن نفسي أراها موضوعية .. فمن يدفن رأسه في الرمال ليقول أنه لا مشاكل  وكل شيء تحت السيطرة ، فقد  تمت إصابته بعمى إرادي لا حل له !! مع كل الاحترام لكل من يقول بنظرية المؤامرة وما يؤيدها من استقواء بالخارج ،  كل هذا لا يساوي شيء يكفي أن يتخيل أحدهم فقط أن أحد الضحايا من عائلته .. ويأتي ليخبرنا كيف سيكون شعوره وقتها .. أفظع شيء في نظري ، هو رمي الآبرياء والتضحية بهم في سبيل الخروج من المأزق، وكأن أفرد الشعب ممتلكات لا قيمة لها .. يقول تعالى في سورة النساء :



(وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا (112النساء ) ودائما صدق الله العظيم 



شكرا لكم ودمتم بخير 


2   تعليق بواسطة   صلاح الدنارى     في   الثلاثاء 13 ديسمبر 2016
[83884]

يا دكتور عثمان الأعداء كثيرون


يا دكتور عثمان السعودية وقطر وأسيادهم الصهاينة يريدون الفتك بمصر وبما أنه لا شيعة فى  مصر إذن يعملوها حرب أهلية ما بين المسلمين والنصارى. وقد قالها الملعون بن جوريون زمان بأنهم يستمدون قوتهم من غباء المسلمين أى شيعة وسنة وليس من القنابل النووية التى يملكوها!


لا أعتقد أن الحكومة عايزة فتنة قد تودى البلد إلى الجحيم. لا تنسى ما فعلوه مع الطائرة الروسية أو مع الطائرة الأخرى التى كان يقودها البطوطى وظلوا يقولون هو انتحر! لا تنسى هذه الدولة القذرة أوقفت البترول عن مصر بسبب عدم تعاون السيسى معهم فى اليمن أو ضد الأسد. أنا أذكر حافظ الأسد عندما ذبح 20000 إخوانجى ! خير ما فعل , يجب خلق محرقة للإخوان ولو كانوا ملايين! وعلى فكرة لقد زادت الأعمال التخريبية فى مصر بطريقة غريبة. وأخيرا إن الجهل والفقر هو سبب إندفاع بعض الشباب الأهوج إلى تفجير أنفسهم لقتل أطفال ونساء غلابة لأن هناك 72 حورية منتظرين! 

3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 13 ديسمبر 2016
[83888]

شكرا استاذه عائشه


شكرا استاذه عائشة . ونعم أولئك الناس لا يتورعون  عن إرتكاب الجرائم وإلصاقها بالأبرياء . ونعم صدق الله العظيم حين قال  مُحذرا من هذا ((((( وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا))).



4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 13 ديسمبر 2016
[83889]

اتفق معك أستاذ صلاح الدنارى ..,لكن .


 اشكرك استاذ صلاح الدنارى . واتفق معك فى كل كلمة قلتها فى تعقيبك الكريم لأن هُنام مؤامرات على مصر من أنظمة (آل سعود ، وحكام قطر ، ووووو   .وأضيف من الشيطان الرجيم نفسه ) .. ولكن هذه االجريمة  تحديدا فيها غُموض ومُلابسات كثيرة ، وتنطبق على مُرتكبها الحكمة العربية التى تقول (يكاد المُريب أن يقول خذونى ) ..... فتصرفات النظام وتصريحاته بعدها بساعات ت}كد علميا انه هو الفاعل الحقيقى .... وسأطرح  سؤالين للتفكير فيهما ...



1- فى مساء يوم وقوع الحادثة خرجت علينا كل وسائل الإعلام تؤكد أن الإنفجار وقع من تفجير قنبلة بلى ومسامير  وزنها يتراوح ما بين (6 أو 10 ، او 12 كجم خبأتها سيدة مُنقبة فى صدرها ههههههههههههه  . لاحظ سيدة مُنقبة داخلة الكنيسة ولم يتم تفتيشها ،،، وفى صدرها ، حمالات إيه  دى التى تتحمب 12 كجم ،وحيكون شكل صدرها إزاى ؟؟؟هههه ... لدرجة أن عمرو أديب   احضر معه مجموعة من البلى من موقع الحادث ،وعرضها على المشاهدين ،وشرحها تفصيلا (اللواء فؤاد علام ) ......... ثم بالأمس جاء عمرو اديب نفسه  وتحدث عن أن المعلومات الأكيدة  هى أن الولد الجانى إستخدم (600جم ) من مادة ال ( C4) شديدة الإنفجار ،والتى لو ضربت فى حاملة طائرات  لأخرجتها من الخدمة ، ولذلك قوة الغنفجار دمرت قاعة الصلاة وسقفها تماما .. وهنا نسأل هلى الحادثة تمت بقنابل بلى  ،أم بمادة ال (C 4) شديدة الإنفجار ؟؟؟؟؟؟؟؟



2- من المعروف أن مادة ال (C4 ) لا توجد إلا فى مصانع الذخيرة والقذائف فى المصانع الحربية ، فمن أين حصل عليها الولد الجانى كما يزعمون ؟؟؟



- لا اريد أن أطيل فى الموضوع ...ومن مُتابعتى لكتابات المصريين على وسائل التواصل تأكدت أن أكثريتهم  فقدوا الثقة فى النظام ، وفى مصداقيته  ، وأن أكاذيبه  أصبحت كثيرة لا تعد ولا تحصى ، وأنه هو الذى إرتكب هذه المجزرة عامدا مُتعمدا .



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق