حوار حول أهل البيت

رضا البطاوى البطاوى في الثلاثاء 06 ديسمبر 2016


آل البيت :
قال الفتى موضوعنا اليوم هو آل البيت فمن هم ؟
قال المعلم :آل أو أهل البيت تعبير أطلق خطأ على البيت العلوى أو البيت الفاطمى فالبيت المراد هنا البيت المحمدى .
قال الفتى أوضح .
قال المعلم إن كلمة أهل البيت تعنى زوجات النبى (ص)وبناته وأما الدليل فقوله تعالى بسورة الأحزاب "وقرن فى بيوتكم ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وأتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس آهل البيت ويطهركم تطهيرا "ودعنى أسألك من المخاطب فى الآية ؟


قال الفتى إنهن نساء بدليل نون النسوة .
قال المعلم إذا فأهل البيت هن نساء النبى(ص)ومعهن بناته لأن الآية السابقة تقول "يا نساء النبى لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى فى قلبه مرض وقلن قولا معروفا "ولأن الآية التالية خاطب الله فيها نفس السورة فقال "واذكرن ما يتلى فى بيوتكن من آيات الله والحكمة "ولاحظ كلمة بيوتكن لتعلم أن البيت المراد فى الآية السابقة هو بيت الرسول (ص)وأما أهله فهن زوجاته وبناته .
قال الفتى هلا ذكرت لى ما جاء عن أهل البيت فى القرآن
قال المعلم رحمك الله لقد ورد هذا التعبير فى سورة هود حيث قال تعالى "قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد " .
والملاحظ هنا أن المخاطب هو أهل البيت وهى امرأة إبراهيم (ص)بدليل قول الملائكة "أتعجبين "إذا فكلمة أهل البيت تطلق على زوج أى رسول أى على زوجاته وعلى أولاده كما بقوله بسورة آل عمران "إن الله اصطفى أدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين "فهنا المصطفين ولدا إبراهيم (ص)إسماعيل (ص)وإسحاق (ص)وولد عمران يقصد به مريم (ص)والمسيح (ص) فهو من ذرية بنته دون زواج أو زنى .
قال الفتى وماذا أيضا ؟
قال المعلم إن هذه وهى إطلاق لفظ أهل البيت على البيت العلوى أو الفاطمى عدا الابنة فاطمة رضى الله عنها  ينفيها القرآن .
تساءل الفتى وما الدليل ؟
أجاب المعلم :قوله تعالى بسورة الأحزاب "ما كان محمد أبا أحد من رجالكم "فإذا كان الرسول (ص)ليس له ابن ذكر فى بيته أو خارج بيته فهذا يعنى أنه ليس له ذرية تحمل اسمه لأن أولاد على هم من صلب على وليس من صلب محمد(ص)فالأولاد لا ينسبون إلى الأم  لأن ذلك يخالف قوله تعالى بسورة الأحزاب "ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله "

اجمالي القراءات 5051

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   Ben Levante     في   الأربعاء 07 ديسمبر 2016
[83827]

حسب اعتقادي، نساء الرسول ليسوا بناته أيضا


السلام عليكم



أولا: الآية (يَـٰنِسَآءَ ٱلنَّبِىِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ فَيَطْمَعَ ٱلَّذِى فِى قَلْبِهِۦمَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ﴿٣٢﴾ وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ ... إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴿الأحزاب ٣٣﴾)



إذا  كانت عبارة "نساء النبي" تعني بناته أيضاً، فهل كتب الله على بناته أيضاً المكوث في البيت (وقرن في بيوتكن)؟



ثم في الأية:



نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّـهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿البقرة: ٢٢٣﴾



هل نساؤكم هنا تعني بناتكم أيضاً، وأنهم حرث لكم؟



أيضاً في الآية:



فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّـهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴿آل عمران: ٦١﴾



ذكرت كلمة الابناء والنساء، فهل تعني كلمة "الابناء" الأولاد الذكور فقط، وكلمة النساء تعني الازواج والبنات؟ ثم أخيرا الآية:



حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ ... ﴿النساء: ٢٣﴾



إذا كانت كلمة النساء هنا تعني البنات أيضاً، فيمكن أن تعني "أمهات نسائكم" أمهات بناتكم، وامهات بناتكم هم أزواجكم، وهم حسب هذا الطرح محرمون عليكم. ولا أظن ذلك. المقصد من نساء النبي في الآية 32 من سورة الاحزاب هو أزواج الرسول وليس بناته.



ثانيا: حسب ما فهمت من حديثكم أن الآية (ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله) تعني الآباء فقط وليس الامهات، فماذا تعني أبويكم في الآية التالية؟ (يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ... ﴿الأعراف: ٢٧﴾)



ومع تحياتي



2   تعليق بواسطة   رضا البطاوى البطاوى     في   الخميس 08 ديسمبر 2016
[83837]



السلام عليكم وبعد:

 صدقت كلمة النساء تطلق على الزوجات فى الغالب ولكن فى بعض المواضع تطلق على الزوجات والبنات فمثلا فى سورة الأحزاب "يأ ايها النبى قل لأزواجك  وبناتك ونساء المؤمنين"

فنساء المؤمنين هنا غير مفصلة كما فصلت نساء النبى أزواج وبنات ومن ثم فهى تعنى الزوجات والبنات معا والمراد البالغات لأن إدناء الجلالبيب واجب على كل النساء المسلمات متزوجات وغير متزوجات كما أن نسوة المدينة فى سورة يوسف تعنى المتزوجات وغير المتزوجات فالواقع يخبرنا أن الكل يخوض فى تلك المسائل كبار وصغار

والمراد بالطبع بالصغار الفتيات البالغات اقتداء بالأمهات اللاتى يسمعن منهن

كما أن كلمة نساء فى قوله تعالى بسورة النساء

"يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ  لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ  فإن كن نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ"

فأولاد الإنسان النساء قد يكن عند موته متزوجات وقد لا يكن متزوجات وقد يكون منهن المتزوجة ومنهن غير المتزوجة

ومثله قوله"يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ماترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم"

فالنساء الأخوات منهن المتزوجة ومنهن غير المتزوجة عند موت الكلالة وقد يكن كلهن غير متزوجات وقد يكن كلهن متزوجات



دمت بخير وعافية



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 1105
اجمالي القراءات : 9,375,369
تعليقات له : 268
تعليقات عليه : 485
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt