وصيتى : حرق جثتى .. لماذا ؟

آحمد صبحي منصور في الأحد 04 ديسمبر 2016


أولا : الوصية :

العنوان مفزع بلا شك . ولكنه جاد ، بل فى منتهى الجدية . وسيقرأ هذا الموضوع لأول مرة أبنائى ، وهى وصيتى لهم أكتبها لهم علنا :  ( بعد موتى :  أوصيكم بحرق جثتى ، ثم خذوا رماد جثتى فى قارورة وانثروه فى مكان فى فناء بيتنا فى سبرنج / فيرجينيا ، وازرعوا شجرة تحمل إسمى . ).

ثانيا : لماذا ؟

1 ـ إن الله جل وعلا كرّم بنى آدم ، ومن تكريمه دفن جثته ، أو المسماة ( سوأة ) أى يسوء منظرها ، وتسوء رائحتها . ومهما كان صاحب الجثة محبوبا فإن أقرب الناس اليه لا يتحمل البقاء بجانب جثته ، ولا يستطيع أن يبقى الى جانبها وهى تنتفخ وتنفجر وتتعفن وبرائحة نتنة لا يمكن تحملها . دفن ( الجثة / الجيفة / السوأة ) إكرام هائل لصاحبها الذى غادرت نفسه هذه ال( الجثة / الجيفة / السوأة )  الى البرزخ الذى أتت منه تعود اليه تحمل عملها .

الدفن فى التراب هو الشائع ، سواء كان فى تابوت مدفون فى قبر ، أو فى قبر توضع فيه ( الجثة / الجيفة / السوأة ) وقد كساها أهل الميت كفنا وغسلوها وزينوها لتكون طعاما للدود ، وهم يعلمون أنها ستكون طعاما للدود .!!. فى الدفن فى التراب تأخذ ( الجثة / الجيفة / السوأة ) وقتا طويلا حتى تنتهى  الى تراب .

2 ـ قالوا عن تحلل ( الجثة / الجيفة / السوأة ) : ( مرحلة ما قبل الدفن تنخفض درجة حرارة الجسم نتيجة لتوقف العمليات الطبيعية والأيضية داخل الجسم. شحوب لون الوجه وميلانه إلى اللون الأصفر. يكون لجسم الميت رائحة مميزة لا يدركها الإنسان العادي، وتجذب الحشرات وخصوصاً الذباب فتبدأ بوضع بيوضها بكميات كبيرة في فتحات الجسم وطيات الجلد. تتصفى دماء الجسم في الجزء الأسفل منه نتيجةً لتوقف القلب وعدم دورانها في الأوردة والشرايين ممّا يؤدّي إلى تحول الجسم إلى اللون الأزرق. تتشنج أطراف الجسد الميت وتتيبس ويصبح من الصعب تحريكها كأنّها قطعة خشب صلبة. انخافض رطوبة العينين أو يما يعرف بتغيرات الرطوبة الزجاجية. تبدأ عملية الهضم الذاتي للجسم، نتيجة لقيام البكتيريا الموجودة داخل الجسم بعمليات الهضم والتآكل لخلايا الجسم الميتة. مرحلة ما بعد الدفن تتحوّل منطقة البطن والصدر إلى اللون الأخضر نتيجةَ قيامِ البكتيريا الموجودة في أسفل جسم الجسد بالتحلل والتأكل. تتعتم قرنية العين وتسيل مقلةَ العين من مكانها، مع بروزٍ لشراين الجسم وأوردته من خلال الجلد. يبدأ الجسم بالإنتفاخ وخصوصاً في منطقة البطن والصدر نتيجة قيام البكتيريا الموجودة في الجسم بأكل الخلايا الميتة والقيام بعمليات التحلل مما ينتج عنه غازات تتجمع داخل الجسم لعدم وجود منفذٍ لها. نتيجة لعمليات التحلل الداخلية والغازات المجتمعة يكون الجسم ذو رائحةٍ كريهةٍ جداً. تبرز العينان والوجنتان وتختفي ملامح الوجه كاملة. بعد فترة من الزمن تبدأ الأظافر بالتساقط بالإضافة إلى سقوط الشعر في كافة أنحاء الجسم. تظهر اليرقات الدودية في كافة أنحاء الجسم وخصوصاً في مناطق الفتحات مثل الفم والأنف والعينين كما ذكرنا في المرحلة الأولى قبل الدفن، وتبدأ في أكل الجسم، ونتيجةً لذلك يبدأ جلد الإنسان بالتساقط. نتيجةً لعمليات الأكل من قبل اليرقات والديدان، تبدأ عضلات الجسم بالسقوط عن الهيكل العظمي وتتحلّل حتى تختفي تماماً. لا يبقى من عمليات التحلل الذاتية والتحلل نتيجة اليرقات إلا الهيكل العظمي فقط. بعد فترةٍ من الزمن تبدأ اليرقات والديدان بالإختفاء نتيجة أكل بعضها البعض لعدم وجود طعام، ومن يبقى أخيراً يموتُ نتيجة النقص في الغذاء. تأخذ العظام فتراتٍ طويلةً حتى تتحلل إلى التراب. ) .!!

وقالوا : ( في اليوم الأول للمتوفى يبدأ التعفن على مستوى البطن والفرج،  وأجسادنا باختلاف ألوانها ستتحول إلى لون مائل للخضرة، كل الجسد سيصبح أخضرا قبل التحلل!. في اليوم الثاني، تبدأ الأعضاء تتعفن “الطحال والكبد والرئة والأمعاء”، وفي اليوم الثالث في القبر تخرج روائح التعفن من الجسد . تلك المراحل السابقة جميعها تحدث مع بقاء الجسد سليما لم يصبه فتحات أو خروج أية أعضاء، وبعد أسبوع من تعفن الجسد يبدأ ظهور انتفاخ على مستوى الوجه، أي العينين واللسان والخدود.بعد عشرة أيام، سيطرأ الانتفاخ لكن على مستوى الأعضاء الباقية “البطن والمعدة والطحال”، وعقب اكتمال الأسبوعين يتساقط جميع الشعر.في اليوم التالي لتساقط الشعر، يشتم الذباب الأزرق رائحة التعفن من على بعد 5 كيلو مترات، ويبدأ الدود يغطي الجسم كله، ويأكل كل ما فيه، ويظل هكذا لشهور متتالية حتى تنتهي كل قطعة مرنة في جسد الإنسان، وبعد ستة أشهر، لن تجد شيئا متبقيا سوى هيكل عظمي فقط. بعد 25 سنة، سيتحول هذا الهيكل الى تراب . ).!!

وقالوا : ( بعد مضي 24-36 ساعة علي الوفاة تظهر بقع خضراء في جدار البطن، مقابل الأعور، أو حول السرة . كما یظهركثیر من الأوعیة الدمویة المتشعبة في جلد البطن والصدر، وتسیل مقلة العین، وتتعتم القرنیة.بعد یومین إلى خمسة أیام یظهر الزبد المدمى من الفم والأنف،وینتفخ البطن والصفن، وینتشر اللون الأخضر في كل جلد البطن والصدر . وتظهرالنفطات الغازیة، تحت الجلد. وینتفخ الوجه والجسم كله بالغازات المتجمعةتحت الجلد، وتبرز العینان، واللسان، وتختفي ملامح الوجه ، وتنبعث من الجثةرائحة كریهة، من الغازات المتصاعدة -بعد خمسة أیام إلى عشرة تسیل مقلة العین، ویتساقط الجلد الأخضر الهش ، كما تتساقط الأظافر ، والشعر، وتظهر الیرقات الدودیة المتعددة ، وبخاصة حول الفم والأنف، وأعضاء التناسل، ثم بعد ذلك تنحل الأنسجة، وتسیل في التراب تدریجیاً، حتى تبقى العظام وحدها، بعد حوالي ستةأشهر إلى سنة.والهیكل العظمي یتلاشى بدوره، ویعود إلى مكوناته الأساسیة. ).!!

3 ـ حرق ( الجثة / الجيفة / السوأة )يختصر كل هذا ( القرف ) ويحولها سريعا الى تراب ، أكثر من هذا يمكن الاحتفاظ بهذا التراب والاستفادة منه فى إستزراع نبات ينفع الناس . لهذا كتبت وصيتى بحرق جثتى .!

 ثالثا : عبادة ( الجثة / الجيفة / السوأة ):

1 ـ هناك عبادة صريحة لهذه ( الجثة / الجيفة / السوأة )، تراها فى ( الأضرحة / القبور المقدسة ) حيث يحج اليها المهابيل يوميا ، ويقيمون عليها موالد وإحتفالات ، ويقدمون لها النذور والقرابين . معظم البشر يفعلون هذا فى خصومة شديدة مع العقل .

2 ـ هناك عبادة خفية لهذه ( الجثة / الجيفة / السوأة ): الأغلبية الساحقة من الناس لا ترى فى الانسان إلا جسده ، وحين يموت يتعاملون مع جسده الذى فارقه الانسان على أنه هو الشخص ، ينسون أن هذا الجسد هو ( جثة / جيفة / سوأة ). وينسون أكثر أنه هذا الجسد هو أيضا  ( سوأة ) ، ولكن سوأة حية ـ الى حين .

3 ـ الأغلبية الساحقة من البشر يتفنّنون فى تجميل هذا الجسد ، وتقوم على هذا التجميل صناعات ومؤسسات ، ولكن قلما يلتفتون الى تجميل النفس بتهذيبها بالأخلاق السامية .

4 ـ محاولات تجميل الجسد ( السوأة ) أكبر دليل على أنه ( سوأة ) . لو تركته بلا نظافة أصبح نتنا قذرا بذاته وبما يخرج منه من عرق وبول وغائط وما بينهما . لو إستيقظت من النوم دون أن تغسل وجهك لأصبح منظرك كريها . أنت محتاج الى تنظيف مستمر لهذه السواة التى تسكن فيها نفسك ، وإن لم تنظفها ـ وتنظف الفتحات أو الثقوب المخلوقة فيها ـ لأصبحت أشد نتنا من الحيوان ، ولركبتك الأمراض .

5 ـ ومن عجب أن اساس العفن فى السوأة الحية ( الجسد ) ــ وهو البطن والأحشاء والأعضاء التناسلية ـــ هى اساس التعفن والتحلل فى السوأة الميتة .

  ومن عجب أننا نأكل الطعام ذا الرائحة الطيبة ، ولا يلبث أن يخرج منها برازا وريحا وضراطا نتنا ، هو لا يختلف كثيرا عن مصير الجسد السوأة نفسه بعد الموت وتركنا هذا الجسد السوأة .

ومن عجب أنه كلما كان الطعام لذيذا كانت فضلاته أكثر نتنا . حين تأكل خضروات وأطعمة نباتية بسيطة ، لا يكون البراز الناتج عنها فى مثل سوء ونتانة الطعام المكون من حلوى وجاتوهات ولحوم واسماك .

ومن عجب أننا لا نتذكر نشأتنا الأولى ، فى الشهور الأولى للطفل ، حيث الجلد اللين الملمس والرائحة الطيبة ونفس نغمة البكاء المحببة . هو جسد سوأة أيضا ، ولكنها سوأة طازجة . ثم تبدأ التحولات ، يموت ذلك الجسد الطفولى ويتحول الى جسد شباب قوى ، ثم يصيبه الوهن فيتحول الى جسد واهن ، وكلما إزداد فى الشيخوخة إقتربت ملامح وجهه من ملامح الميت ... الى أن يموت ..

من عجب أننا ندرك كل هذا ..ومن عجب أننا ننسى كل هذا ..

6 ـ أنظر الى صورتى الشخصية الآن ، وأتأمل ملامح وجهى ، وأتخيل نفس الملامح وجهى الميت وهو يتحلل شيئا فشيئا . حيث :  انتفاخ على مستوى الوجه، أي العينين واللسان والخدود ــ وتسیل مقلة العین، وتظهر اليرقات الدودية فى الفم والأنف والعينين وتتعتم القرنیة.یظهر الزبد المدمى من الفم والأنف،  وتختفي ملامح الوجه ليصبح جمجمة بشعة .!.

انظر الى صورتك الشخصية وتأمل ماذا سيحدث لك . أنظر الى صور أجمل النساء ، وتخيل ماذا سيحدث لهذا الجمال بعد أن أنفقن على وجوههن الآلاف والملايين .  

أخيرا : لا تهتم .. بل إهتم :

1 ـ لا تهتم إن كنت وسيما أو دميما ، فملامح وجهك ( السوأة ) ستتساقط  لتترك جمجمة بشعة المنظر . لا تهتم إن كنت أسود اللون أو أشقر، فكل الجثث سيكون لها لون واحد ، هو اللون المائل للخضرة ..لا تهتم إن كنت قصيرا أو طويلا ، فلا يهم طول الهيكل العظمى ، والذى سيتحول فى النهاية الى تراب .

2 ـ بل إهتم بما ستحمله نفسك بعد موتها والذى ستلقى به ربها جل وعلا : الايمان الخالص برب العزة جل وعلا وحده إلاها لا شريك له ، وعمل صالح تبتغى به وجه الله جل وعلا .

أحسن الحديث :

سيقول رب العزة جل وعلا للخاسرين يوم القيامة : (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمْ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُمْ مَا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (94)   ) الانعام )

ودائما : صدق الله العظيم . 

اجمالي القراءات 9273

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (20)
1   تعليق بواسطة   ابراهيم احمد     في   الأحد 04 ديسمبر 2016
[83772]

حفظك الله تعالى ورعاك يااستاذي وابي العزيز وامدك بصحة ولعافية


ندعوا لك الله ان يديم لك في عمرك وصحتك وان نستمتع  بجوارك اكثر ..  ان  مثل هذا الكلام عن الموت صعب تحمله على قلوبنا  لكن نسئل الله ان يهون الأمر علينا وان  يلهمنا الصبر وسكينة وسلوان .



2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 05 ديسمبر 2016
[83773]

بارك الله فى عُمرك استاذى .


بارك الله لنا ولمُحبيك استاذى ووالدى فى عُمرك  ومتعك بالصحة والعافية .وجعل عُمرك مديدا مباركا حتى تفرح بأحفادك  وتعقد قرانهم   ثُريا منصور ،وأخوتها وأخواتها إن شاء الله .



نعم الموت حق ولا نُنكر هذا .والله وحده جل وعلا الأعلم بالآجال ،ومن يتوفى قبل من . ولكن لماذا هذه الصدمة ، ولماذا هذه المقالة ؟؟؟



رجاءأ حذفها .



3   تعليق بواسطة   مروة احمد مصطفى     في   الإثنين 05 ديسمبر 2016
[83775]

كل الخير لحضرتك في الدنيا والأخره


أعطاك الله كل الصحه والعافيه أستاذي الجليل ،وحفظك من كل سوء.هذا المقال ملئ بالحقائق المؤلمه الموجعة التي لو أدركها البشر لما ظلموا وما طغوا ، ولرضوا بما كتبه الله مهما قل، ولأبتعدوا عن الحرام بعد المشرق عن المغرب.مقاله صادمه ولكنها حقيقيه مائه بالمائه.



4   تعليق بواسطة   داليا سامي     في   الإثنين 05 ديسمبر 2016
[83777]

وصية صادمة !!


نعم وصية حضرتك صادمة وجديدة ولكنها كالعادة جعلتنا نفكر ونعمل العقل والقلب فيما تفضلت حضرتك بطرحة ولربما اصبح لدي البعض وانا منهم اعادة تفكير فى وصيته بعد وفاته فقد قولت لهم لا اريد غسل ولا اريد عزاء ولا لبس سواد والان اعجبتني فكرة حرق الجسد للتخلص من كل مراحل التحلل .. ربنا يمدك بالصحه والعمر وتدوم لنا بجميل خلقك وروعه تدبرك وحسن حديثك .. 

5   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 05 ديسمبر 2016
[83778]

أحبتى , أكرمكم الله جل وعلا ، ولا أريد جرح مشاعركم ، وأقول


1 ـ ليس هناك أمر شرعى فى الاسلام بالدفن بالطريقة المعتادة . من الناس من يموت غرقا وحرقا ، وفى كل الأحوال تنتهى الجثة السوأة الى تراب . ليس حراما ان توصى بحرق جثتك كما أنه ليس حراما أن تتبرع بأعضاء جثتك لمن يحتاجها . بل ربما يكون فى ذلك ثواب . 

2 ـ مع أننى أعنى ما اقول فى وصيتى بحرق جثتى ، وأنتظر عاصفة من العواطف الهائجة من زوجتى وأولادى ــ إلا إن الواضح فى ثنايا المقال التذكير بحقائق ينساها الناس فى غمرة إنشغالهم بالدنيا وبأجسادهم الزائلة ، ومنها : أن العمر محدد لا يطول ولا يقصر ، وأنه لا مفر من الموت ، وأن الموت يعنى فناء هذا الجسد ورجوع النفس الى برزخها تحمل عملها ، وأن هذا الجسد الذى نتعامل به ونتعامل معه مع بعضنا ليس هو ذات الشخص بل هو ثوب يلبسه هذا الشخص ، وسيتركه حتما بالموت ، وبالموت يتعفن هذا الجسد ويصير ترابا . هى حقائق لا أنساها ، ويجب على كل مؤمن ألا ينساها . 

3 ـ فى إعتقادى أنه يمكن أن تكون الانسانية أكثر سعادة وسلاما لو تذكرنا الموت وعايشناه بعقولنا ، عندها يقل التطاحن حول حطام زائل ، ويقل التخاصم حول أعراض وأغراض تافهة ، ويعمل كل مؤمن على أن يحيا حياة أفضل خالدة فى مقعد صدق عند مليك مقتدر . 

4 ـ واقع الأمر أنه تشغلنى وتشغلنا زينة الحياة الدنيا . لذا كتبت لى ولكم هذا المقال ، وأعنى ـ وأرجو ـ تنفيذ وصيى ــ بحرق جثتى ، كما أرجو من ربى جل وعلا أن يغفر لى ، وليس هذا بعيدا عن رحمته جل وعلا. 

6   تعليق بواسطة   توفيق عمران     في   الإثنين 05 ديسمبر 2016
[83779]

Why you do not donate it to science?


My beloved professor,



May God bless you with health till the end of your life. Instead of asking for the cremation of your body, I suggest as I plan to do do: be an organ donor and then donate my body to medical school for anatomy classes.


7   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 05 ديسمبر 2016
[83780]

Thank you dear Omran


But I do not like it. 



8   تعليق بواسطة   ابراهيم احمد     في   الإثنين 05 ديسمبر 2016
[83784]

ندعوا الله أن يغفر لنا ذنوبنا ويعفوا لنا عما سلف و يحسن ختامنا و يلحقنا بالصالحين





انا كذلك صدمت وكنت سوف أطرح نفس سؤال الذي طرحه الأستاذ عثمان  .. لماذا هذا المقال؟ ولماذا الحديث عن الموت ؟ وكنت أود الأطمئنان على صحة و حال الدكتور أحمد أن كان يشعر بشيء يزعجة ، لكني تراجعت وقلت بنفسي أن الدكتور أحمد أوعى بحقائق الموت  كا مؤمن بقضاء الله  وأن سؤالي هذا لن يفيد ولن يقدم شيئاً لأن الرد عليه سوف يكون متوقعاً  ، لكني أعود وأقول بأنه أهون علينا أن نتفاجئ  بسماع وفاة محب وعزيز علينا من التحدث عن وفاتة وهو قائم بيننا وكئننا نضل نعايش لحظاته الاخيرة ، وكان ممكن للأستاذ أحمد ان يذكرنا بالموت ولوصية بطريقة أخرى بحيث لا تكون مباشرة بشكل صادم 


لكن ربنا يهديك يادكتور أحمد  أن أفزعت قلوبنا عليك  ..  فاليست مشكلة الجثة الأن هل ندفنها  ام نحرقها بقدر ماتهمنا مكانتك بقلبنا  ، لكن على كل حال كان ذلك  درساً و تذكرة لمن يخشى مقام ربه ونهى النفس عن الهوى وشكراً لك استاذي على هذا الدرس  ، ونسئل الله أن يديم عليك الصحة و العمر وتبقى معنا و نشهد عصر سقوط الدولة السعودية ويكون يوم سعد و فرح ونتصار ونرجوا أن يكون ذالك بادرت خير في صلاح الدول العربية الاخرى وحروبها  الأهلية .. وأن جاء  وقت الأجل فانتمنى من الله أن يقضي أجلنا وأن  يريحنا من هذة الحياة  وينعم علينا برحمتة ويجمعنا معك في جنات النعيم وسلام عليك من رب غفور رحيم .


 


 .


 





9   تعليق بواسطة   شكري السافي     في   الإثنين 05 ديسمبر 2016
[83785]

مقال واعي منك دكتور احمد


بعد الظهر تسنت لي فرصة فتح النت والإطلاع بعد شوق وطول غياب على موقع الاحبة وخصوصا مقالات دكتور احمد العزيز الذي افتقده



وكتبت تعليقا فيه اننا حين يدعو بعضنا لبعض بطول العمر او حين يحزن احدنا لفراق الاحبة او حين يفرح لفراق من نكره . . . كل هذه العواطف هي من قبيل التعلق بالدنيا والغفلة عن الحقيقة كما انني ضمنت ردا في تعليقي على اخي العزيز الاستاذ قفيشة بان الغرابالذي بعثه الله ليري ابن آدم كيف يواري سوأة اخيه كان يبحث في الارض ولم يقل الله انه يفحت او يحفر واظن انه علمه ان يقوم بالامثل ليواري سواة اخيه فتكون بالاقبار والتخلص من الجثة اما في الارض او في البحر لمن مات فيه او بالحرق او حتى بالتذويب . . . المهم هو التخلص من الجثة



رد الدكتور احمد شجعني على اعادة كتابة مضمون التعليق الملغى 



ثم إضافة هذا الاستنتاج وهو اننا حين نكبر نترك ثيابنا التي اما صغرت علينا او اهترأت المهم هو ما سنلبسه من جديد الثياب وباي مظهر سنكون هل بلباس الأتقياء ام بلباس الشياطين 



المهم هو ما سنكونه او ما سنتشكل به من صورة يوم القيامة هل من النور ام من السواد والعياذ بالله 



دمت مجاهدا في سبيل الحق دكتور احمد إلى آخر رمق



10   تعليق بواسطة   Ben Levante     في   الإثنين 05 ديسمبر 2016
[83787]

الحرق أو الدفن: أمران أحلاهما مر


السلام عليكم



أولا: سواء احرقت هذه الجثة الهامدة أو دفنت لن يشعر صاحبها بأي ضير أو ضرر.



ثانيا: احراق الجثة يحتاج إلى طاقة ويبقي من الجثة خمسة بالمئة من وزنها معادن؟ أما تحلل الجثة بعد الدفن يولد طاقة ويحول مركبات الجسم إلى مركبات بسيطة.



ثالثا: التحلل هو عملية أو مهمة طبيعية تقوم بها كائـنات حية مختصة بها. توجد عملية شبيهة لذلك عندما تحول كائنات تحت الارض النفايا في  الحديقة إلى تراب. رائحة النفايا المزعجة تتحول إلى الرائحة الطيبة للتراب أو الدبال.



رابعا: الآية (فَبَعَثَ اللَّـهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَىٰ أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ﴿المائدة: ٣١﴾). هذه الآية توحي بالدفن.



أخيرا: دعنا نتدبر الامور في هذه الدنيا قبل أن نفتح علينا باب العالم الآخر بمشاكله. كل عمل خير هنا يقلل من المشاكل هناك. أدام الله عليك وعلينا وعلى البشرية الصحة والعافية والامن والأمان وألهم أنفسنا تقواها.



11   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الإثنين 05 ديسمبر 2016
[83791]

أعطاك الله تعالى الصحة والعافية


أهم شيء يا دكتور أحمد هو الإهتمام بصحتك وبعد ذلك الأمر كله بيد الله. وأنت قلت إنه ليس فى القرءان أى شيء يحرم حرق الجثة, هذا صحيح ولكن ءاية الغراب أوضحت أن السوأة لابد أن تنزل تحت الأرض. 

12   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الثلاثاء 06 ديسمبر 2016
[83794]

إنك ميت وإنهم ميتون


 لم أشارك بمداخلة متذ فترة ليست بالقصيرة.  وذلك بسبب اخفاقي في استرجاع الباسوورد. لكني اليوم وبفضل من الله تعالى استعدتها بعد عدة محاولات. 



 وكان هذا مناسبا  للمشاركة والحوار حول هذا المقال الصادم. وان كنت اعرف ان المفكر والكاتب والمصلح المخلص عندما يقلق على أحبته القراء وابنائه في الفكرةوالعقيدة. يلجأ وبين الحين والآخر لفلسفة الصدمة  فهى كالصعق الكهربائي للقلب عندما يتوقف. والقلب هنا  في ما  فهمت من. فكر الدكتور ومقالاته هى النفس الانسانية.



 فالأب الروحي والمفكر  المصلح العقائدي صبحي منصور   يصدم عقولنا ونفوسنا ويصعقها  بكهرباء الصدمة الفكرية وصاعقة العلم بالكتاب العزيز علينا جميعاً ، ألا وهو القرءان المجيد. لعلنا نعود الى الحياة الطيبة  بلفظ الكتاب .. فلنحيينه  حياة طيبة .. 



 انا فهمت هذا ، من هذا  المقال الصادم بين ايدينا.  والعالم المخلص الودود لأهله المؤمنين يفعل ذلك ولو حتى على حساب اعصابه وراحته وجسده .. جثته ..   وأخيرا سمعته.  لأن هناك حتى من أقرب المقربين  من سوف يسئ فهم القصد من هذا المقال.



13   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الثلاثاء 06 ديسمبر 2016
[83795]

تابع إنك ميت وإنهم ميتون


 الله سبحانه وتعالى يقول للنبي ... إنك ميت وإنهم ميتون..   وهنا يؤكد رب العزة  جل وعلا  لنبيه  موته وموت كل  اهله واعدائه ايضا فالفائز هو من بستعد لهذا الحدث الأهم على الاطلاق في الكون حدث الموت فهو أهم من أحداث الحياة اضعافا. فالمولود يمكن ان يموت   وهو في المهد ودون التكليف بالايمان. لكن. الميت بعد عمره المكتوب. فمشوار عمره. هو موعظة كبرى للأحياء في عصره.



 وجثته الفانية والآخذة في عوامل التحلل والترمم والفناء موعظة كبرى لمن ألقى السمع وهو شهيد.



 وختاما اعتقد ان الاب والمصلح أحمد صبحي يدق لأحبابه ناقوس الخطر  للإستعداد ليوم الرحيل سواء بالدفن او الحرق او التذويب او التتويه في فضاء السماوات . فماذا لو كان عندنا الامكانيات ودفنا جثثنا في الفضاء الكوني الخارجي وتركناها سابحة في الفضاء هل ستنتفخ الجثث وتسير في مسير التحلل والترمم والورم  مثل ما يحدث في الدفن . هل سيكون ذلك مفزعا لنا مثل فكرة الحرق. 



14   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الثلاثاء 06 ديسمبر 2016
[83796]

نحن نحبك .. ولكن..


 الحب له اسباب  معلومة واسباب لا نعي كنهها.  احببناك ايها الأب الحنون الحاني على نفوسنا الضعيفة  وانت ما زلت مثابرا لتقوية تلك النفوس بالدرس والتعليم والتفهيم بنور الكتاب وما وهبه الله لك من فتوحات وعلم بالكتاب وما اكتسبته بمجهودك وصبرك عبر اكثر من نصف قرن. من الزمان.



 احببناك .. ولكن من مصلحتنا  ومنفعتنا ان ندعوا لك من كل قلوبنا وعقولنا بالصحة والعافية ومزيد من سنوات العمر حتى  ننهل مما فتح الله عليك به.. لعل وعسى ان نكون جديرين برحمة الله تعالى بوم الحساب. 



  اللهم  امدد في عمر.. أحمد صبحي ،  وعَلِّمْنَا  مما عَلّمْتَ عبدك الفقير إلى رحمتك أحمد صبحي   والحقنا معه في الصالحين.  اللهم تقبل دعاء.



15   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 06 ديسمبر 2016
[83803]

شكرا أحبتى ، وندعو الله جل وعلا أن يعيننا على الاستمرار


شكرا استاذ مراد واستاذ أسامة وشكرا ابنى الحبيب د محمد شعلان .

منهج التشريع فى الاسلام : ان المحرمات إستثناء ، ومحددة ، والقصص القرآنى ليس للتشريع بل للعبرة .

وسواء رضينا أم أبينا فهذا الجسد السوأة الى تراب . ويؤلمنى ـ كمسلم ـ كل هذه الطقوس المتوارثة فى فى الجنازة والدفن ، واراها نوعا من التقديس للجسد السوأة ، وتأكيدا على نفوذ رجال الدين الذين يتحكمون فى أتباعهم أحياءا وأمواتا . ولقد كتبت من قبل حسبما أتذكر عن هذا . كما يؤلمنى ما يتكبده أهل الميت من نفقات فى هذا الهجص الذى لا علاقة له بالاسلام . والتكلفة أكبر فى أمريكا ، ثم يضاف اليها عند المحمديين (فى المهجر ) تحكم شيوخ المساجد ، وهم فى الأغلب مرتزقة وأقرب ما يكون الى قطاع الطرق يسلبون أتباعهم الأموال ، والويل لمن يقع فريسة لهم يحتاج الى دفن قريب له .

على المستوى الشخصى أرى فى دفن تراب جثتى فى فناء بيتى أكثر فائدة ، وأن تنبت عليه شجرة تحمل إسمى أروع من مقبرة كئيبة وسط مدفن لقوم لا أنتمى اليهم ولا ينتمون لى . صحيح أن أجساد الجميع أصبحت ترابا ، ولكن يظل الاسم . وإسمى لا يحبه هؤلاء ولا أولئك . وأولى باسمى أن يكون فى فناء بيتى . 

أرجو أن يمتثل أبنائى لتنفيذ وصيتى . على الأقل سيحسون أن ما تبقى من جسدى ، الذى عرفوه ـ هو قريب منهم . 

يرحمنا الله جل وعلا برحمته الواسعة.

16   تعليق بواسطة   مكتب حاسوب     في   الثلاثاء 06 ديسمبر 2016
[83805]



موضوع إعتبار الجسد كنجاسة تقارب إلى حد كبير معتقدات الديانة المجوسية "الزاردشتية"، فهم كانوا يرمون الأجساد بعد موت الأشخاص كي تفترسها النسور الجارحة، لأنهم يعتقدون أن الجسد يدنس الروح التي يعتبرونها طاهرة و عند الموت يكون خلاصها.

لا أعتقد بوجود صدمة في أن يختار الإنسان الحرق بدل الدفن، مما قرأت يقولون أن الحرق أفضل علميا لأن الدفن يسبب تحلل الأجساد التي بدورها تسمم التربة و المياه الجوفية

ما يهم هو أن يفتح الإنسان الموضوع مع العائلة و هو حي، لأنه في نهاية المطاف إكرام الميت أو إكرام جثة الفقيد موجودة لتساعد الناس الأحياء على تجاوز مرحلة الحزن و ليس لتساعد الميت أو جسده، فشوق الفراق يدفع لزيارة قبر الميت للأشخاص القريبين منه يراجعون فيه ذكراه و يدعون له بالرحمة و المغفرة

معرفتهم بالموضوع مسبقا يسمح لهم بالتهيئ حتى لا يباغتون بعد الموت و الله أعلم

يقولون في المثل أن الموت الحقيقي للشخص لا يحدث حين تغادر النفس جسده بل تكون حين يموت آخر شخص يعرفه لأن ذكراه حين ذاك تنقطع للأبد.

و في كل الأحوال إن لله و إن إليه راجعون



17   تعليق بواسطة   ابراهيم احمد     في   الثلاثاء 06 ديسمبر 2016
[83807]

تقدير شكر ومتنان للأستاذ أحمد صبحي


دكتور أحمد جزاك الله خيراً على كل الأسهامات والخدمات التي قدمتها .. ونعلم انك دئماً ماتكون مشغولاً في تقديم مقالاتك وأبحاثك بشكل يومي لأجل الدفاع عن اللإسلام وتوعية الناس .. لكن كنا نود ان نسئلك لماذا لا تستريح قليلاً وتقوم بالخروج بنزهة مع الأستاذ محمد دندن ومحمد صادق و الأستاذ عثمان علي او اقاربك و أصحابك و أحبائك بشكل عام كانوع من الترفية عن النفس و تغير الروتين اليومي .. لأن احياناً الشخص لمن بيقعد بالبيت لحاله  بيحس بضيق و بخنقه وبتجيله  حالات اكتئاب وشيء من هالنوع فاكان هذي نصيحة منا لأن صحتك وسلامتك وراحتك وسعادتك  تهمنا اولاً وأخيراً ونسئل الله ان يحفظكم ويرعاكم جميعاً وشكراً.



18   تعليق بواسطة   د. عبد الرزاق علي     في   الأربعاء 07 ديسمبر 2016
[83821]

فكره رائعه.....ولكن


فكره رائعه.....ولكن



اولا: حفظك الله تعالى من كل سوء واطال الله فى عمرك حتى تكمل رسالتك التنويريه يادكتور احمد. وجعله فى ميزان حسناتك 



ثانيا: الفكره قد تبدو صادمه ولكنها فى الحقيقه تحمل فى طياتها معانى عظيمه منها:



- محاولة تنبيه وانعاش العقل والفكر والوجدان للتدبر فى الموت فى حد ذاته وسط الامواج المتلاحقه من مشاغل الحياه اليوميه التى تجعل الانسان يعيش حقا فى غيبوبه عن الحقيقه  الاساسيه وهى الموت



-النزوع الى الطرق غير التقليديه فى التفكير السائد مشروطا بعدم مخالفته للقران الكريم



 



 ولكن اخشى ان تكون الشجره التى ستنمو وتترعرع من رماد حرق الجثه تكون بمثابة ذكرى اليمه ومعاناه لمن يقطن او يعيش فى المنزل. بارك الله فى عمرك



19   تعليق بواسطة   مبارك سالم     في   السبت 10 ديسمبر 2016
[83851]

اتمنى لك الصحة وطول العمر


فعلا مقال محزن وصادم نعلم بان الحياة للانسان على هذه الارض مقدرة بأيام لا تزيد ولاتنقص لكل مخلوق ، ولكن أماني نتمناها على ان يزيد الله في عمرك وأن ينعم عليك الصحة والعافية وان يجعلك من السعداء في هذه الدنيا وفي الاخرة وأن يجمعنا الله بك إن لم يكن هنا فهناك .



سيدي 



اخشى من حرق الجثة أن يتخذها اعداء اهل القران والقران حجة او سبب لبث سمومم فيمن هم مبتدئين في التحول من عصور الضلام الى نور القران ويجعلونها حجة على صدق سيرهم وما يزعمون في انهم على حق وان الاستاذ احمد صبحي منصور لم يكتب الله له ان يدفن كالمسلمين .



صدقني سيقال هذا واكثر واعلم ان قولهم لا اهمية له لديك ولا لدينا ولكن نخشى من هم صغار ومبتدئين يبحثون عن الحق فيأتي هاؤلاء الذين جعلوا من أنفسهم وكلاء عن رب العالمين .



أستاذي 



أرجوا العدول عن هذه الوصية فهو رجاء لما فيه خوفا على من هم يبحثون عن الحق لانهم إن سئلوا عن اهل القران سيقلون هاؤلاء أستاذهم قد احرق جثته كما يفعل الهندوس فلايزيدونهم إلا تنفيرا عن الحق فيبتعدون .



إن الكارهون للحق القراني يبحثون عن حجج لصد من يفكر في البحث في القران وعن اهل القران  وهذه ستكون حجة لن يصبها الوهن عن قريب وستكون سببا في تراجع الكثير او ابتعاد حتى من يحاول العودة إلى كتاب الله .



سيدي 



لو لا جعل الله للجثث ان تتعفن لما وجد الناس اماكن لدفن جثثها او جثث اقاربها وهذه سنة الله في خلقة فليس اهم من الجسد إلا النفس عند الله وما تحملة من الاعمال الصالحة .



 



أرجوا العدول سيدي وهو رجاء حتى لا نخلق حجج لأعداء القران لنيل من ممن يحاول التوجه لكتاب الله فتأسى برسل وأنبياء الله وقد كنت طيلة حياتك متأسيا بهم فأكمل مشوارك حتى النهاية .



أتمنى لك الصحة والعافية وأتمنى من الله ان يطيل عمرك ولو أن الاعمار مقدرة .



 



وتقبل مروري  وليتقبل اخواني ايضا هذا المرور .



20   تعليق بواسطة   سعيد المجبرى     في   الخميس 28 فبراير 2019
[90534]

!! درس الغراب ... الدفن في التراب أو الحرق بالأحطاب !!

مشكووور د . أحمد أثابك الله عفوا و عافية و بعد :
عندما دخلت إلى الرابط و ظهر لي عنوان المقال تعجبت كثيرا و تخيلت ما يحدث في الأفلام الهندية عندما يموت أحدهم فيقومون بحرق الجثة بعد تغطيتها بأعواد الصندل .
قرأت المقال و خرجت منه بالآتي:
1 - أن جسد الانسان بعد خروج النفس منه و رجوعها إلى بارئها يصبح مجرد جيفة ينفر الأحياء من منظرها و رائحتها الكريهة (و الملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم) (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية) (لو إطلعت عليهم لوليت منهم فرارا و لملئت منهم رعبا) .. فالنفس في مكانها الطبيعي البرزخ و الجسد الجيفة يعود إلى أصله ترابا.
2 - نفس التغيرات التي تحدث لجثة الانسان و التي ذكرها الدكتور أحمد لقد شاهدتها بأم عيني عندما تموت واحدة من أغنام جدي يحدث لها نفس الشئ من تغير لون الجلد و الإنتفاخ و سيلان العين و ظهور الدود في الأنف و الفم و الأذنين ثم تفوح منها رائحة كريهة فيقوم جدي بحرقها فتلتهمها الكلاب الضالة في لحظات .
3 - أنا أرى أنه لا مانع من حرق جثث الموتى لأن الحرق هو أيضا يعتبر مواراة لهذه السوأة -الجيفة - بل هو الأطهر و الأسرع و الأكثر حماية للبيئة ... كما أن بعث الغراب كان الهدف منه تعليم قابيل و تنبيهه إلى ضرورة مواراة جيفة أخيه هابيل بأي كيفية كانت سواء بالدفن كما فعل الغراب أو بالحرق أو بأي طريقة أخرى ..
4 - استسمح الدكتور أحمد و أقول أليس من الأنسب بعد حرق جثث الموتى جمع رماد الجثة و دفنه في أي مكان في الأرض بدون تحديد و بدون وضع علامة عليه كالحجارة أو الكتابة أو زراعة شجرة أو البناء بجانبه لأن ذلك فيه تقديس لهذا الرماد الذي سيختلط بتراب الأرض و يتلاشى ؟؟ .
5 - (

واذا رايتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كانهم خشب مسندة) ... هذه الآية دليل قاطع على أن نفس الانسان شئ و جسمه شئ آخر ... فالله جل وعلا نسب الاجسام للأنفس فقال اجسامهم بمعنى أنه عند الموت ستخرج النفس و ترجع إلى ربها و سيختفي جسمها بطريقة ما و يعود ترابا كما كان (و كم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا) ... مع تحياتي ل د . أحمد

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4065
اجمالي القراءات : 35,826,361
تعليقات له : 4,423
تعليقات عليه : 13,099
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي