أنا لست من أهل القرآن

نهرو طنطاوي في الجمعة 06 ابريل 2007


(أنا لست قرآنيا) هذه العبارة هي حقيقة قلتها في مقال لي بعنوان: (القرآنيون ليسوا خوارج)، منذ تسعة أشهر ونصف في مقالي سالف الذكر بموقع الحوار المتمدن - العدد: 1589 - 2006 / 6 / 22، وموقع جريدة شباب مصر الإلكترونية، وذلك في معرض ردي على (كامل النجار) في مقال له بعنوان: (القرآنيون ومحاولة تجميل صورة الإسلام) فقمت بالرد عليه، وكان مما جاء في ردي ما يلي:

(بداية أنا لست قرآني أنا مسلم كما سماني القرآن وكما سمى الله كل أتباع الإسلام لقوله تعالى: (هو سماكم المسلمين من قبل) ولم ولن أقبل تسمية غير التسمية التي سمى الله بها جميع أتباع الإسلام ، أما عن الدكتور أحمد صبحي منصور وأتباعه وأن البعض يسميهم بالقرآنيين ، فأنا لا أعلم عنهم شيئا سوى ما يعلمه عنهم معظم الناس ، وكانت المرة الأولى التي أقرأ فيها اسم الدكتور أحمد صبحي منصور في أواسط التسعينات وبالتحديد في عام 96 أو 97 في مقال له بمجلة روزاليوسف المصرية ، وكنت وقتها لا أعرف من هو الدكتور أحمد صبحي منصور حتى أخبرني بعض الصحافيين في مصر أنه دكتور أزهري وتم فصله من جامعة الأزهر بسبب آراءه وأنه ينكر السنة ، هذا كل ما كنت أعرفه عن الدكتور منصور ، ولم أكن قد سمعت من قبل عن القرآنيين حتى أخبرني بقصتهم صحافي بمجلة روزاليوسف يدعى (أسامة سلامة) وذلك في عام 2005 العام الماضي وذلك حين قرأ كتابي (قراءة للإسلام من جديد) ففوجئت به يسألني هل أنت من جماعة القرآنيين؟ فقلت له ومن هم جماعة القرآنيين؟ فقال جماعة الدكتور أحمد صبحي منصور ، فقلت له لا علم لي بهذه الجماعة ولم أقرأ لهم شيئا يذكر سوى مقال أو اثنين للدكتور منصور في مجلة روزاليوسف أواسط التسعينات، ولم أتشرف قط بمقابلة الدكتور صبحي منصور ولا حتى بالحديث معه ولم أقرأ له أي كتاب من قبل، وبدأت في قراءة بعض مقالته على موقع شفاف الشرق الأوسط منذ شهرين فقط، هذا هو كل ما أعلمه عن الدكتور منصور وعن جماعة القرآنيين).

أما بخصوص موقع أهل القرآن فلقد تفضل مشكورا الأستاذ الكبير الدكتور أحمد صبحي منصور بدعوتي عبر رسالة إلكترونية بالكتابة في موقع أهل القرآن، فلبيت طلبه على الفور، وذلك لاحترامي الشديد لهذا الرجل الفاضل والأستاذ الكبير والأب الكريم، والذي بالفعل أكن له كل احترام وثقة واعتزاز بشخصه الموقر، ولكن هذا لا يمنع من أني قد أختلف مع الدكتور في بعض أو كثير من المسائل، وهذا لا يؤثر على إكباري للرجل واحترامي الشديد له كأب ومعلم ومجاهد في سبيل الله.

إلا أنه لي بعض الملاحظات على بعض كتاب وأعضاء الموقع، أتمنى أن يتقبلها أخوتي بصدر رحب، وأحاول أن أوجزها على النحو التالي:

1 –موقع أهل القرآن موقع مفتوح للجميع للإدلاء بآرائهم باستثناء الذين يطعنون في الأديان والذات الإلهية، ولقد لاحظت إن لم أكن مخطئا، أن الخيط الوحيد الذين يربط بين أعضائه جميعا ممن ينتمون لأهل القرآن، هو الاستقلال بالقرآن الكريم فقط كمصدر للدين، أما المنهج العلمي والعقلي والقرآني لفهم القرآن، فهو ما يخلو منه الموقع تماما، فالسماح لكل أحد بأن يفهم القرآن وفق قدراته الخاصة وفهمه الخاص ومدى استيعابه الخاص دون منهج عقلي وعلمي وقرآني، سيفتح بابا كبيرا من أبواب الاختلاف لن يغلق أبدا. وستعود ريما لعادتها القديمة.

2 – لاحظت أن البعض يحول الاختلاف بيني وبينه في فهم بعض الموضوعات إلى جدل شخصي وغضب للنفس، وانتصار للذات، كما في حالة الأخ الدكتور حسن أحمد عمر، والذي سوف أتحدث عنه بعد قليل. ولاحظت أن البعض لديه شئ في نفسه من ناحية كتاباتي أنا تحديدا.

3 – لاحظت أن الموقع مفتوح لكل من ينشد ضالته وهو يرفع راية القرآن، فهناك من ينشد الإسلام الصحيح ويرفع راية القرآن، وهناك من ينشد العلمانية ويرفع راية القرآن، مع أن العلمانية ليس لها معنى واحدا أو ترجمة موحدة متفقا عليها بين الناطقين باللغة العربية، وذلك منذ ظهور هذا المصطلح وحتى يومنا هذا، فأي علمانية نريد؟، وأي مفهوم للعلمانية يتوافق مع القرآن لا أدري؟ وهناك من ينشد الديمقراطية ويرفع راية القرآن، وهناك من يدعو للغرب وحضارته ويرفع راية القرآن، وهناك من يدعو لأمريكا وحضارتها ويرفع راية القرآن، وهناك من يحل ويحرم ويبيح ويجيز ويفتي بما يحلو له ويرفع راية القرآن، وهناك من ينشد الإلحاد ويرفع راية القرآن، وكل ذلك من دون اتفاق على منهج علمي واحد موحد لفهم كتاب الله. وبعبارة أخرى إن الكثير يغني على ليلاه بيد، ويرفع راية القرآن باليد الأخرى، وما هو الفيصل والحسم في ذلك، لا يوجد فصل أو حسم.

4 – ولاحظت أن البعض يلتف براية القرآن إلا أنه مازال ينهج نهج السلفيين في فهم النصوص ويسلك نفس الطريقة في التعامل مع نصوص القرآن.

5 – لاحظت أن البعض يريد أن يجعل من الدكتور الفاضل أحمد صبحي منصور، بخاري آخر أو بن باز آخر، أو إله مع الله، لا يسأل عما يفعل، أو عما يقول، بل والبعض يغضب من الخروج عما قاله الرجل أو أفتى به، ومن هنا سوف تعود ريما لعادتها القديمة، من تقديس الأشخاص وتقديس فهمهم لكتاب الله.

فهذا رأيي الذي تكون لدي من خلال ملاحظاتي لما ينشر في موقع أهل القرآن، وأرجو أن يتقبلها الجميع بصدر رحب.

ولذلك أعلن أنني لست من أهل القرآن ولا أتبنى أفكارهم، ولا فهمهم لكتاب الله، ولست مسئولا عن كتابات أي شخص أو فهمه لكتاب الله في أي موقع من المواقع بما فيها أهل القرآن، أنا مسئول فقط عما أكتبه ويحمل اسمي، فهذا ما أتحمل مسئوليته أمام الله وأمام الناس، فلدي منهج قرآني يقوم على عدة معايير قد استقيتها من كتاب الله لفهم كتابه، وفهم ما جاء فيه من موضوعات، المعيار الأول والرئيسي هو العقل، فالقرآن يستقي مشروعيته من العقل، ولا اعتبار لأية رسالة أو كتاب إلهي لا يكون العقل هو معيارها الأول، فالعقل له أسبقيته على النص، والعقل هو جواز مرور الرسالة الإلهية، أما بقية المعايير فسوف أقوم بنشرها في دراسة مستقلة فيما بعد.

أما ما دعاني لكتابة هذا المقال، هو عدة أشياء أخرى، أرجو أن يتقبلها البعض بصدر رحب، فعلى حد علمي أن الأخوة أهل القرآن يؤمنون بالرأي والرأي الآخر، ويؤمنون كذلك بحرية التعبير وحرية الكلمة دون تعصب أو غضب أو استفزاز، ولكن ما حدث يوحي بأن البعض من كتاب أهل القرآن، يتبنون القاعدة التي تقول: (من ليس معي فهو ضدي) وقد بان هذا جليا في بعض التعليقات التي جاءت على مقالاتي التي نشرتها في موقع أهل القرآن ومنها مقالي الذي كان بعنوان: (أنواع الرسالات الإلهية)، ومقالي الذي كان بعنوان: (الأنبياء والرسل مخيرون وليسوا مسيرين)، فقد تفضل كل من الأستاذ شريف هادي، والدكتور حسن أحمد عمر بالتعليق على مقالتي مشكورين وطرحا علي بعض الأسئلة حول ما جاء في مقالتي، فقمت بالرد في تعليق على كل منهما، ولكن يبدو أن الرد لم يقنع الرجلين، فقاما بالرد علي في مقال مستقل، فقرأت ما جاء فيه، ثم قمت بالرد عليهما في مقال مستقل، ثم قام الدكتور حسن عمر بالرد مرة ثانية في مقال مستقل، فلما قرأته أحسست أن الموضوع بدأ يأخذ شكل المباراة التي يتنافس فيها الفريقان للحصول على الفوز، وليس الوصول للحقيقة، ولضيق الوقت وكثرة مشاغلي، قمت بالتعليق على المقال الأخير للأخ حسن أحمد عمر، وقلت له: لا تعليق لدي، ويبدو أن الأذان في مالطة داء مصاب به الكثير من الناس، والحمد لله أني لست مصابا بهذا الداء. وقررت الانسحاب من الجدال.

ولكن يبدو أن كلمتي هذه أغضبت البعض، وبالفعل ربما أكون قد أخطأت في تعبيري أو خانني التعبير، فأنا لست معصوما من الخطأ أنا بشر أخطئ وأصيب، وبعد أن نشرت مقالي الأخير والذي جاء بعنوان: (ولم ترض عني الأديان ولا العلمانية ولا الإلحاد)، ويبدو أن مقالي هذا قد أغضب البعض، ففوجئت بتعليقين على المقال للأخوين: شريف هادي، وحسن عمر، هما هما، أو باللهجة المصرية (وراك وراك) وقمت بالرد عليهما وجاء تعليقهما وردي عليهما كما يلي:

تعليق الأخ شريف هادي:
(الاستاذ الفاضل / نهرو
بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
من المتعارف عليه بين من يكتبون ، أن الكتابة تكون لفكرة أراد صاحبها توصيلها للقراء ، والمقال بلا فكرة هو من قبيل العبث وضياع الوقت.
أما المقال الذي يصعب على القارئ إستخراج الفكرة منه بشكل محدد ، يكون صاحبه قد أخفق في توصيل المعنى المراد.
الحقيقة أنا لم استطيع إستخلاص الفكرة من مقالك هذا ، ولكن دعني أخمن
1- أردت توصيل خبر لنا مفاده أنك من كتاب الأنترنت لمدة سنة كاملة.
2- أردت توصيل خبر لنا أنك من كتاب الحوار المتمدن تحديدا.
3- أردت اخبارنا بالصراع الذي كان بينك وبين الكاتبة وفاء سلطان ، وبموطن كل منكما.
4- أردت التحقير من شأن من عارضك فكتبت لنا معارضاتهم لك دون أن تكتب ردك وكأن ماقالوه غثاء لا يحتاج عناء الرد ، مما جعل أحد الإخوة الأفاضل يكتب لك (لقد إختلف الناس حول خالقهم، أفلا تريد أن يختلفوا حولك) فأصبحت واستغفر الله بجرة قلم مساوي لرب العالمين في الاختلاف حولك تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، فما كان منك إلا أن كتبت (صدقت) ،مع أنه لم يصدق فالناس اختلفوا حول عبادة الخالق وليس الخالق نفسه قال تعالى" وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ " فالاختلاف لم يكن حول الخالق - إلا الدهرية الذين قال الله فيهم" وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ "- وكان حول عبادة الخالق أو من المستحق للعبادة مع الخالق تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
5- اقتنعت بأقوال معارضيك فعرضتها إستسلام منك ورجوعا عن أقوالك السابقة.
6- أردت أن تجعلنا نقرأ لك كل ما كتبت في سنة كاملة حتى نعرفك أكثر ، ونحمد الله على كونك أحد كتاب الموقع.
7- أردت أن تثبت لنا أن من هاجموك قليل فيكون بمفهوم المخالفة أن الكثير أيدوك واقتنعوا بفكرك واهتدوا على يديك ، وأظن هذا هو المفهوم من مداخلة الأخت الفاضلة داليا سامي.
8- أردت أن تثبت أنك مختلف عن كل خلق الله ، وهذا واضح من عنوان المقالة.
9- فكرة أخرى تعرفها أنت ولم يصل عقلي البسيط لاستخلاصها من المقال
الأخ الفاضل نهرو أرجوك لا تغضب ، فأنا والله يشهد على قولي لم أقصد بمداخلتي إساءة لك أو تحقير من شأنك أو علمك لاسمح الله ، ولكن مثلك ليس كالباقين فأنت دارس أزهري وكاتب وتعرف حقيقةً قصدي من كلامي ، لو أن أحد الأخوة المبتدئين كتب مثل هذه المقالة لشجعته واستحسنتها منه ، ولكن أن يكتبها نهرو فالأمر مختلف وأنت تعلم ذلك لأن الاحتراف ليس كالهواية.
أخي في الله وبالله / نهرو نعم نحن مختلفون نقدم للناس فكرا يعود للينبوع الصافي الذي لا ينضب مائه ولا يضل طالبه ، وهو القرآن ، مقالتك جيدة يحب أن يقرأها المبتدؤن ، أما أن يقرأها المخالفين ، فسيقولون أنظر إلي القرانيين أنهم جماعة مريضة بالبارانويا وحب الذات والأنا العليا ، وستأخذ من الجميع وقتا لرد الاتهامات نحن في غنى عنها.
أرجوك لا تغضب ، وآسف عن أي إزعاج قد تسببه هذه المداخلة لشخصكم الكريم.
وأخيرا فنحن مازلنا أخوة متحابين في رحاب القرآن ، أليس كذلك؟
أخوك / شريف هادي).

وكان تعليق الأخ حسن أحمد عمر، على النحو التالي:
(فى البداية أشكر الأخ شريف هادى على تعليقه المذهل والخطير وأتنمى أن يرد عليه الأخ نهرو بشىء من التفصيل حتى نعرف سبب كتابة هذه المقالة
لقد نسى الأخ نهرو أو تناسى او اغفل أننى ايضأ لم أقتنع بفكره ولا طريقة تفكيره ولا بوجهة نظره فى معظم كتاباته وكان رده على كتاباتى ضده هو أنه لا يحب داء الآذان فى مالطة واتهمنى أننى أؤذن فى مالطة أو اتهم موقع أهل القرآن بأنه مالطة وهو يؤذن فيه فلن يفهمه أحد , وبالتالى فهو شخص ضد النقد ويتعالى على الخلق وليس لديه الوقت والطاقة لكى يناقشنى حجة بحجة , فلقد كانت أهم نقطة ركزت عليها هى أنه يعتمد على قواميس اللغة والمصادر الخارجية فى إبداء وجهة نظره فى القرآن وهذا ما لن أقره عليه ولن أوافقه عليه وأعتقد أن مدرستنا القرآنية تعتمد فقط على القرآن لتفسير القرآن ولا تعتمد على غيره , وهذا ما أغضب الأخ نهرو وجعله يسخر منى ويتهكم من وجهة نظرى , وإننى أدعوه لمراجعة نفسه وأن يجلس بهدوء ويحاسب نفسه على ردوده تلك وكيف أنه خرج منم المعركة دون أن نعرف رأيه النهائى فى موضوع المقال الذى كان يقسم فيه الرسالات ويتعرض لمعنى كلمة ملة).

فقمت بالرد عليهما في تعليق واحد على النحو التالي:
(بخصوص قصدي من مقالي هو هو ما ذكرته ردا على الأستاذ حسام مصطفى وهو التالي:
هي مجرد تجربة مفيدة وثرية وجديدة بالنسبة لي واستفدت منها كثيرا
فالاختلافات والسجالات الفكرية في نظري هي أوسع أبواب المعرفة، فأحببت أن أعرض نتائج هذه التجربة في مقال. هذا هو مقصدي الحقيقي والله من وراء القصد.
أما بخصوص الأخ حسن عمر، فلا أدري ماذا يريد مني هذا الرجل بالضبط؟ لقد أختلفنا وكل منا اطمئن إلى رأيه فما المشكلة إذن لا أدري؟؟
هل يريد أن أعترف له بأني كنت مخطئا وأنه على صواب؟
فإن كان هذا يرضيه ويرضي كبريائه فسأفعل.
أما بخصوص الآذان في مالطة، فأنا لم أقصد به أي شخص بعينه في هذا الموقع، والله شهيد على ذلك.
أنا قصدت فقط أن معظم من يكتبون في الموقع لكل منهم طريقته في فهم موضوعات كتاب الله، أو بعبارة أخرى ليس هناك منهجا موحدا لفهم كتاب الله بين أعضاء هذا الموقع، وعليه فآثرت أن لا أدخل نفسي في جدل بيزنطي حول كل مقال أكتبه.
واعلم أخي شريف أن كلامك لم يغضبني إطلاقا، هذا رأيك فما الغضب إذن؟ أنا رأيت أنك تستفسر عن قصدي فبينته لك.
وشكرا لكما
نهرو طنطاوي).

فرد علي الأستاذ شريف هادي قائلا:
(أخي الكريم نهرو ، أشكرك على إستجابتك الكريمة لسؤالي البريئ.
ولكن يا أخي الكريم ما عرضته لنا لم يكن كما قلت (فأحببت أن أعرض نتائج هذه التجربة في مقال) ، لم يكن نتيجة التجربة ، ولكن ما عرضته كان مقتطفات من التجربة
أما النتيجة المتضمنة العبرة من التجربة أو الفائدة منها ، مثلا هل غيرت أحد آرائك عندما ناقشت من خالفك وما هو الرأي الذي غيرته وما هو الرأي الجديد؟ هل إستسلم من ناقشك وأعتبر رأيك هو السليم؟ هل أضاف أحدهم لك معلومة لم تكن تعرفها؟ وما هي المعلومة؟ هذه هي النتائج يا أخي أما ما كتبته أنت لو يعدوا كونه مقتطفات من التجربة.
أما عما بينك وبين أخي الحبيب حسن فهو أقدر على الرد مني ، ولكن اسمح لي أن أتدخل في قولك (أما بخصوص الآذان في مالطة، فأنا لم أقصد به أي شخص بعينه في هذا الموقع، والله شهيد على ذلك.أنا قصدت فقط أن معظم من يكتبون في الموقع لكل منهم طريقته في فهم موضوعات كتاب الله، أو بعبارة أخرى ليس هناك منهجا موحدا لفهم كتاب الله بين أعضاء هذا الموقع) فأنا وأنت نعرف تاريخيا أن مالطه تأرجح حكمها بين المسلمين والمسيحيين ردحا من الزمن حتى إنتهت لحكم فرسان المعبد أو فرسان الصليب وأصبحت تحت الحكم المسيحي ، وأصبح لا تقام فيها شعائر الاسلام فإذا أذن أحدهم فيها فلن يلبي النداء شخص آخر ، أما عبارتك السابقة فهي ليست قصدك ولكنها الحقيقة ، ورغم كونها الحقيقة إلا أن هناك خط عام لصاحب الموقع وأظنك تعرف أن المشرف على الموقع قام بتغيير صفة البعض من كتاب إلي شباب إلي أصدقاء وذلك حتى يفرق بين أصحاب الفكر القرآني وبين الغير ، كما أن لدينا كم لابأس به من الشباب الذي يرغب في التعلم ، ولو نظرت لمقالاتك لوجدت بعض التعليقات التي تنصفك ، حتى من عارضك وناقشك لو لم يتفاعل مع مقالك ما فعل ، إذا اين الآذان في مالطه؟ ، الجملة حقيقةً بها شيء من التعالي ، وكلامك ليس آذانا في مالطه وقد جانبك الصواب وكان الأجدر بك أن تعترف بخطأ استدلالك لا أن تدافع عنه.
وأشكرك على عدم الغضب من كلامي ، فالاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، خاصة وكلانا مسلم يأخذ بالقرآن ولا شيء غير القرآن
والسلام علي ورحمة الله وبركاته
أخوك / شريف هادي).

ورد أيضا الأخ حسن أحمد عمر بالتعليق التالي:
(مشكلتك الحقيقية أنك جئت هنا (( كأستاذ)) أما أنا فقد جئت لأكتب هنا (( كتلميذ )) وكل الباقين هم أساتذتى لذلك فلا آخذ رأيهم بمحمل الهزل , بل بكل الجد والإحترام فأستفيد من الصغير قبل الكبير وأعتقد أن هذه ميزة أكرمنى بها من لا تغفل له عين
لا زلت تكابر يا نهرو فنقول : ان الموقع ليس له منهجأ موحدأ فى فهم كتاب الله تعالى واقول لك أن هذه العبارة غاية فى الخطأ فإن مدرسة الدكتور أحمد صبحى منصور والتى أنشىء هذا الموقع خصيصأ لها , يشرفنى أن أكون واحدأ من تلاميذه المخلصين ولنا منهج واضح بينته لك عدة مرات وهو أننا نفهم القرآن من خلال القرآن أما أنت وغيرك فتأتون لنا بألفاظ معجمية غريبة وتعتمدون على قواميس اللغة التى صنعت بعد نزول القرآن بقرون بل وتعتمدون على مصادر أخرى لفهم القرآن , لذلك فمدرسة د . أحمد صبحى ( وأنا تلميذ فيها ) تفهم كتاب الله من كتاب الله دون حشو خارجى وهذا سبب ردى عليك فى المرتين يا نهرو
أم كبرك فلقد لاحظت حرصك عند قدومك هنا للموقع أن تذكر بالتفصيل كيف دعاك د أحمد للكتابة هنا أى أنك لم تأت للموقع من نفسك وهذه هى الكارثة التى جعلتك تظن أنك جئت معلمأ وليس متعلمأ والحقيقة أنك يجب أن تأتى لتتعلم أولأ ثم نتعلم منك بعد أن نقتنع أنك صرت فقيهأ فى العلوم القرآنية , ولكن بصراحة ما نشرته هنا من محاولات لا يعدو كونه محاولات بسيطة لم تلفت نظر الكثيرين على الموقع لكى يهتموا بها ويعلقوا عليها أو يتعلموا منه
ثم مكابراتك الأخرى بأن قولك ( الآذان فى مالطة ) لا تقصد منه شىء فسوف أكتفى برد اخى شريف عليك
وإلى لقاء فى تعليق آخر
والسلام ).

فقمت بالرد عليهما بما يلي:
(أولا الأخ شريف:
بخصوص نتيجة التجربة فهي بالأحرى لم تكن نتيجة واحدة بل هي نتائج كثيرة ومتعددة، وما ذكرته في مقالي تحديدا قصدت به نتيجة واحدة فقط وهي ردود أفعال القراء والكتاب، على ما أكتب، أما بقية النتائج التي سألت عنها فربما أبوح بها يوما ما.

أما بخصوص الآذان في مالطة فأنا أعتذر إن كنت أخطأت في الاستدلال وأعتذر لكل من أساءه استدلالي.
وأحب أن أخبر أخي شريف أني لست من أهل القرآن، ولا أنتمي لأي فكر أو فهم يكتب في الموقع.
أنا مسئول أمام الله ومؤمن فقط بما أكتبه في مقالاتي وبالتالي أنا لا أومن بأي فهم لكتاب الله ينشر في الموقع أنا مسئول أمام الله عن فهمي فقط.
واعلم يا أخي شريف أني لا أتعالى على أحد ولا أتكبر على أحد، يبدو أن من يختلف معكم في الفهم تسمونه بالتكبر والتعالي، وأعيذ نفسي بالله أن أكون عاليا في الأرض أو أكون المتكبيرين
أما بخصوص الأخ حسن عمر، يبدو أنه قد حول الأمر لجدل شخصي وانتصار لنفسه بسبب ردي عليه.
يا أخ عمر أنا لست أستاذا لأحد ولست تلميذا لأحد.
أما بخصوص الدكتور الفاضل أحمد صبحي منصور هو بشر يخطئ ويصيب، والرجل قد ذكر هذا الكلام عدة مرات.
إلا إذا أردت أنت أن تجعل من الرجل شخصا يعبده القرآنيون من دون الله كالبخاري وغيره من آلهة السلفية.
وقولك أني أعتمد في فهمي للكتاب الله على قواميس اللغة، وهذه لي فيها سبيل لا يتسع المجال هنا لشرحه، ولكن سوف أسأل الدكتور عمر عن معنى كلمة واحدة لم ترد في القرآن إلا مرة واحدة وأتحداه أن يبين لي معناها من القرآن، هذه الكلمة هي: (أبا) الواردة في قوله تعالى: (وفاكهة وأبا)، فهل يستطيع الدكتور حسن أن يخبرني ويخبر القراء عن معنى هذه الكلمة من القرآن كما يزعم ويدعي؟
وفي انتظار الجواب...
وشكرا للجميع).
انتهت التعليقات والردود بيني وبين الأخوان شريف هادي وحسن عمر.

فالدكتور حسن عمر يريد أن يلزمني بطريقته في فهم كتاب الله تلك الطريقة التي لا تقوم على أساس عقلي أو علمي، وهي فهم القرآن بالقرآن، وإذا كان ذلك كذلك فما المعنى القرآني للمفردات التالية الوارد ذكرها في القرآن، على النحو التالي:

كلمة (صبغة) في قوله تعالى: (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة).
كلمة (الأرائك) في قوله تعالى: (على الأرائك متكئون)
كلمة (تسنيم) في قوله تعالى: (ومزاجه من تسنيم)
كلمة (اتسق) في قوله تعالى: (والقمر إذا اتسق)
كلمة (الترائب) في قوله تعالى: (من بين الصلب والترائب)
كلمة (الرجع) في قوله تعالى: (والسماء ذات الرجع)
كلمة (الصدع) في قوله تعالى: (والأرض ذات الصدع)
كلمة (أحوى) في قوله تعالى: (فجعله غثاء أحوى)
كلمة (آنية) في قوله تعالى: (تسقى من عين آنية)
كلمة (ضريع) في قوله تعالى: (ليس لهم طعام إلا من ضريع)
كلمة (زرابي) في قوله تعالى : (وزرابي مبثوثة)
كلمة (سوط) في قوله تعالى: (فصب عليهم ربك سوط عذاب)
كلمة (لبدا) في قوله تعالى: (يقول أهلكت مالا لبدا)
كلمة (مسغبة) في قوله تعالى: (أو إطعام في يوم ذي مسغبة

فهل يستطيع الدكتور حسن أحمد عمر أن يبين لنا وللقراء كيف يمكننا أن نتبين معاني هذه المفردات في القرآن الكريم كما يزعم؟؟، وكما يدعي أنه يفهم القرآن بالقرآن؟؟. وأرجوه ألا يقول هذه كلمات لا تؤثر على عقيدتنا سواء عرفناها أم لم نعرفها، فالفول بهذا، يعني أن في كتاب الله كلمات كثيرة ليس لمعناها فائدة، والقول بأن في كتاب الله كلمات ليس لمعناها فائدة، هو يعلم أن هذا كلام خطير وعاقبته وخيمة والعياذ بالله!!.

وأخيرا أقول:
يبدو والله أعلم وربما أكون مخطئا أن وجودي على موقع أهل القرآن يسبب أرقا وضيقا للبعض ولكن من الذوق أن لا أنصرف حتى يأذن لي من دعاني وهو الدكتور أحمد صبحي منصور، فإن أذن لي بالانصراف فسأكون شاكرا له، وذلك بغية تهدئة بعض الأخوة وعدم إثارة المشاحنات بيني وبين بعض الكتاب، ولسيادته جزيل الشكر إن سمح لي بالانصراف.
اجمالي القراءات 19690

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (14)
1   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   السبت 07 ابريل 2007
[5313]

ونزعنا ما في صدورهم من غل 1

الأخ العزيز نهرو طنطاوي
بعد السلام عليك ورحمة الله وبركاته
قرأت مقالتك أكثر من مرة ، وكنت سأكتب مقالة في الرد عليها ، ولكن قلت حتى لا يظن أخي الكريم نهرو أننا دخلنا حلبة مبارزة كما سماها أخي الحبيب حسن ، أكتفي بالرد كتعليق على المقالة.
أخي نهروا دعنا نناقش مقالتك بشيء من الهدوء يؤكد على وجودنا في حلقة علم ، لا في حلقة مبارزة ، لقد قلت[(أنا لست قرآنيا) هذه العبارة هي حقيقة] كما قلت [ولذلك أعلن أنني لست من أهل القرآن ولا أتبنى أفكارهم، ولا فهمهم لكتاب الله، ولست مسئولا عن كتابات أي شخص أو فهمه لكتاب الله في أي موقع من المواقع بما فيها أهل القرآن، أنا مسئول فقط عما أكتبه ويحمل اسمي، فهذا ما أتحمل مسئوليته أمام الله وأمام الناس،] ، كما قلت [وأحب أن أخبر أخي شريف أني لست من أهل القرآن، ولا أنتمي لأي فكر أو فهم يكتب في الموقع] ، الغريب يا أخي نهرو أنا لم أقل لك أنت من أهل القرآن ولكن ما قلته لك[وكلانا مسلم يأخذ بالقرآن ولا شيء غير القرآن] إذا جاء ردك علي من باب الطهور ماءه الجل ميتته، فأردت أن تدرأ عن نفسك تهمة (إن كان اعتبار أهل القرآن تهمة) لم يرميك بها أحد والقرآن ليس تهمة ولن يكون بل شرف لوتعلمون عظيم أن ينتسب الانسان له ، فلم أعرف حقيقة لماذا أردت أن تدفع هذا الشرف عنك؟ ولكن بعد مقالتك هذه عرفت السبب وسيأتي نقاشي لك فيه لاحقا.
أما قول [ولم أكن قد سمعت من قبل عن القرآنيين حتى أخبرني بقصتهم صحافي بمجلة روزاليوسف يدعى (أسامة سلامة) وذلك في عام 2005 العام الماضي وذلك حين قرأ كتابي (قراءة للإسلام من جديد) ففوجئت به يسألني هل أنت من جماعة القرآنيين؟ فقلت له ومن هم جماعة القرآنيين؟ فقال جماعة الدكتور أحمد صبحي منصور ، فقلت له لا علم لي بهذه الجماعة ولم أقرأ لهم] فأبلغ رد علي هذا الكلام ماقاله الاستاذ كامل النجار واسمح لي أن استدل به كما هو [ويبدو أن الشيخ لا يطلع على أي شيء غير الكتب الدينية، رغم أنه تربطه صلات مع الصحفيين الذين أخبروه عن د. أحمد صبحي منصور وعن القرآنيين، لكنه لا يقرأ الصحف إذ لا بد لأي شخص مطلع ومن جامعة الأزهر أن يعرف شخصاً مثل د. أحمد صبحي منصور الذي كان أستاذاً بالأزهر وفُصل عن عمله وسُجن من أجل آرائه، ونقلت الصحف مقالاته وخبر سجنه، خاصةً أن الشيخ طنطاوي كان في التسعينات أما طالباً أو مدرساً بالأزهر الذي فُصل منه د. منصور. فحتى من باب حب الاستطلاع كان يجب عليه أن يعرف أن أستاذاً بالأزهر قد فُصل عن عمله وسجن، ما دام هو في الأزهر. أما عدم معرفته بالقرآنيين فعذر أقبح من الذنب إذ أن القرأنيين لم يظهروا في الماضي القريب وإنما ظلوا معروفين منذ مئات السنين.]
أما قولك [لاحظت أن الموقع مفتوح لكل من ينشد ضالته وهو يرفع راية القرآن، فهناك من ينشد الإسلام الصحيح ويرفع راية القرآن، وهناك من ينشد العلمانية ويرفع راية القرآن، مع أن العلمانية ليس لها معنى واحدا أو ترجمة موحدة متفقا عليها بين الناطقين باللغة العربية، وذلك منذ ظهور هذا المصطلح وحتى يومنا هذا، فأي علمانية نريد؟، وأي مفهوم للعلمانية يتوافق مع القرآن لا أدري؟ وهناك من ينشد الديمقراطية ويرفع راية القرآن، وهناك من يدعو للغرب وحضارته ويرفع راية القرآن، وهناك من يدعو لأمريكا وحضارتها ويرفع راية القرآن، وهناك من يحل ويحرم ويبيح ويجيز ويفتي بما يحلو له ويرفع راية القرآن، وهناك من ينشد الإلحاد ويرفع راية القرآن، وكل ذلك من دون اتفاق على منهج علمي واحد موحد لفهم كتاب الله. وبعبارة أخرى إن الكثير يغني على ليلاه بيد، ويرفع راية القرآن باليد الأخرى، وما هو الفيصل والحسم في ذلك، لا يوجد فصل أو حسم. ] فمردود عليه أنت تكتب في المواقع التالية (الاقابط المتحدون ،العلمنية هى الحل ،الحوار المتمدن ،شفاف الشرق الاوسط) فهل معنى ذلك أن هذه المواقع على ما فيها من شطط وحرب لله ورسوله مستعرة تتخذ سبيل الاسلام؟ ، بصفتك باحث اسلامي فأنت أول الناس الذين يجب أن يعرفوا الفرق بين الكتابات على الموقع وبين رأي أصحاب الموقع والفرق لو تعلمون كبير ، فكيف تحاكم رأي أصحاب الموقع وتحكم عليه برأي من يكتبون فيه؟ ثن أنك ذكرت غايات كثيرة لمن يكتبون على الموقع ويرفعون راية القرآن ولكن لم تدلل على قولك هذا بل جعلته إتهام مرسل بلا دليل ليناقش فهل ذلك من قواعد البحث العلمي؟.

2   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   السبت 07 ابريل 2007
[5314]

ونزعنا ما في صدورهم من غل 2

والخطير في كلامك أن قلت (فهناك من ينشد الاسلام الصحيح ويرفع راية القرآن) ضمن مختاف الأفكار على الموقع ولكن تبرأت منها كلها بقولك (ولذلك أعلن أنني لست من أهل القرآن ولا أتبنى أفكارهم، ولا فهمهم لكتاب الله،) رغم ما أثبته في أول الكلام من بعض الحق ، والحقيقة أنني أرى في كتاباتك خلط بين فكر أهل القرآن وكتابات من ينسبون نفسهم للقرآن ،فالفكرة العامة لأهل القرآن (((( هي الأخذ بكتاب الله وحده مصدرا للتشريع ، دون الأخذ بالمصادر الأخرى)))) ، والسؤال الذي يحتاج إجابة منك: هل أنت مع هذه الفكرة أم ضدها؟ وبعد ذلك يمكن مناقشة كل من يحاول إتخاذ انضمامه لأهل القرآن وسيلة لتحقيق أغراضه وتصحيح المفاهيم لدى البعض الآخر وتعليم الباقين ، وهنا تكمن رسالة الدارسين أمثالك ، وأظن أن الدكتور أحمد دعاك لهذا الغرض!
وأتفق معك أن كل منا يجب أن يكون مسئول فقط عما يكتبه ويحمل اسمه وكلنا نفعل ذلك فعندما كتب أحد الكتاب يقول أن الصلاة مراصد ، وقفنا له بالمرصاد ولم نتبنى فكرة ولم ندافع عنه بزعم أنه من أهل القرآن بل طالبنا بصراحة وشجاعة رفع اسمه من كتاب أهل القرآن إلي أصدقاء أهل القرآن ، وتجد في حواراتنا الكثير من محاولة تصحيح المفاهيم وكل منا يدافع عن مفهومة دون تكبر وفي مرات كثيرة عندما نرى أننا أخطأنا فلا نكابر ونعود للحق ونعلنه وهذا ما حدث مني بل ومن الدكتور أحمد شخصيا.
أما عن قولك [فعلى حد علمي أن الأخوة أهل القرآن يؤمنون بالرأي والرأي الآخر، ويؤمنون كذلك بحرية التعبير وحرية الكلمة دون تعصب أو غضب أو استفزاز، ولكن ما حدث يوحي بأن البعض من كتاب أهل القرآن، يتبنون القاعدة التي تقول: (من ليس معي فهو ضدي) وقد بان هذا جليا في بعض التعليقات التي جاءت على مقالاتي التي نشرتها في موقع أهل القرآن] تقصدني أنا والدكتور حسن تحديدا بقولك [ويبدو أن مقالي هذا قد أغضب البعض، ففوجئت بتعليقين على المقال للأخوين: شريف هادي، وحسن عمر، هما هما، أو باللهجة المصرية (وراك وراك)] هذا يا أخي اتهام لا أقبله لي أو لأخي حسن ، فكان تعليقنا لأول عليك من باب تدارس العلم للوصول للحق ، أما مداخلتي على مقالتك الأخيرة فكانت من باب النصيحة ، واستخدمت فيها من العبارات والكلمات الرقيقة التي أدعوك أن ترجع لمداخلتي لتقرأها فنحن لم نغضب ولم نتبنى قاعدة من ليس معي فهو ضدي حاشا لله ولكن هذا الكلام منك دليل على أنك تضيق ذرعا بالنقد والتوجيه وهذا المرض يا أخي الكريم مستشري في الإخوة الأزهريين إلا من رحم ربي ، وهو مرض عضال مركزه الأنا العليا وأعراضه حب الذات وشاهده أنك تضيق ذرعا ليس فقط بالنقد ولكن حتى بالمدارسة والتعلم بل وبالنصيحة.
ونأتي للطامة الكبرى في مقالك والتي توقفت عندها كثيرا مشدوها ومصدوما في نفس الوقت وهي قولك [ولا اعتبار لأية رسالة أو كتاب إلهي لا يكون العقل هو معيارها الأول، فالعقل له أسبقيته على النص، والعقل هو جواز مرور الرسالة الإلهية،] أنا أعلم أخي أن بعض الأزهريين لهم جرأة غريبة على الله وكتابة والسبب الحقيقي في المناهج التي يدرسوها ويدرسوها من تراث ومرويات وشطحات صوفية ، ولكن أن تصل الجرأة لهذا الحد فهو غريب وغير مقبول ودعنا أخي العزيز نشرح كلامك ونرده لكتاب الله.

3   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   السبت 07 ابريل 2007
[5315]

ونزعنا ما في صدورهم من غل 3

أولا فإن الدخول على كتاب الله بالعقل لمعرفة وجود الله وأثبات وحدانيته ولفهم أوامره واتباعها ومعرفة حدود نواهيه واجتنابها كل ذلك مقبول ومعروف بل أمرنا الله به في كثير من آياته المنزلة كقوله تعالى" ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون" البقرة 164 ، وأنظر أخي لقوله لقوم يعقلون وهنا بين الله لنا نطاق إستخدام العقل مع النص القرآني.
نعود لقولكم الطامة الكبرى (العقل له اسبقيته على النص) هذا الكلام الخطير لا معنى له إلا أنك ان لم تفهم النص ويستسيغه عقلك تسقطه ، فهذا الكلام يفتح الباب للقضاء نهائيا على دين الله وكتابة ، فمن لايتعقل تحريم الخمر يشربه ومن لا يتعلق تحريم لحم الخنزير يأكله ، ويكون العقل هو جواز مرور النص ، بمعنى النص الذي لا يأخذ جواز مرو من العقل يلغى ويسقط نهائيا فهل هذا هو منهجك في البحث أم في هدم دين الله؟ ، ولنتدبر قوله تعالى " وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك لتفتري علينا غيره واذا لاتخذوك خليلا " الاسراء 73 أعيذك ونفسي من استخدام العقل لنفتري على الله غيره ، راجع منهجك يا أخ نهرو والله سبحانه وتعالى يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات.
ثم نأتي لقولك [فالدكتور حسن عمر يريد أن يلزمني بطريقته في فهم كتاب الله تلك الطريقة التي لا تقوم على أساس عقلي أو علمي، وهي فهم القرآن بالقرآن] الحقيقة أن فهمك لهذه الطريقة ينم عن سطحية مفرطة لا يتصور وجودها في دارس أزهري ، لأن فهمك لهذه الطريقة وقف عند باب شرح المفردات اللغوية فقط في قولك [فما المعنى القرآني للمفردات التالية] مع أن الله سبحانه وتعالى ردنا في فهم المفردات اللغوية للغة العربية في قوله تعالى " انا انزلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون" يوسف 2 وفي عشرة مواضع أخرى من القرآن ، إذا فمعرفة المعنى للغوي لمفردات القرآن تكون من اللغة العربية ، ولكن تفسير القرآن بالقرآن يعني تفسير أحكامه ومقاصده تكون بالقرآن ، وهو منهج معروف وله رواده وأذكر منهم الاستاذ محمد الأمين الشنقيطي وله مجلد في تفسير القرآن بالقرآن فلما نفهم قوله تعالى " وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم في ما اتاكم فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون" المائدة 48 ، بقوله تعالى " وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا" البقرة 143 فنفهم معنى الهيمنة هنا بالشهادة فهل نحن هنا لا نتبع أساس عقلي أو علمي؟
هداك الله ياأخي وأيانا وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
أما طلب شرح بعض مفردات القرآن بالطريقة المستفزة فهو مستنقع جدل هابط لا أحب أن أنحدر لذات الدرك وأجادلك فيه لأن سؤالك من قبيل الأسئلة التي تعرف إجابتها مقدما ، فلو كنت حسن النية كان عليك أن تطرح السؤال وتجيب عليه لتشرح المعنى وتشرح قصدك الذي أردت توصيلة ولكن هذه الطريقة الأزهرية العقيمة لا فائدة منها ويكفيني قول الله سبحانه وتعالى " واذا رايت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين " الأنعام 68 ، وأحذر أخي من وعيد الله في قوله تعالى" والذين سعوا في اياتنا معاجزين اولئك اصحاب الجحيم " الحج 51
وأخيرا أخي أنا ضد تركك للموقع ، فوجودك لم يسبب ضيقا أو أرقا لنا ولماذا تصورت ذلك؟ ونحن لا نعرفك من قبل أم ترى أنه الاعتداد بالنفس ، اللهم خل عن نفوسنا فجورها وألهمها تقواها ، وأدعو الله أن نكون أنا وأنت وحسن وكل المسلمين ممن صدق فيهم قوله تعالى" ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين " الحجر 47
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوك شريف هادي

4   تعليق بواسطة   عمر الخطاب     في   السبت 07 ابريل 2007
[5322]

الحوار المتمدن

بصراحـــه يا نهرو انت بتتلكك ...

الى أعرفه عنك أنك قوى جدا وما بتتهدش بسرعه.

أنصحك لا تنسحب قاوم وعبر عن رأيك بحريه وناقش في هدوء...

الدكتور حسن والأستاذ شريف مختلفين معك في الرأى فقط..
ولا أعتقد بأن هناك أياً من الامور الشخصيه بينكم فكلكم اخوه اجلاء.....

علي فكره.
أنت كاتب مبدع وجريئ وتعجبني كتاباتك كثيراً

أخوك / عمر الخطاب

5   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   السبت 07 ابريل 2007
[5350]

الأخ المحترم نهرو طنطاوي

الأخ المحترم نهرو طنطاوي ، يسعدنا أن يكون بيننا في الموقع مفكر وباحث مثلك يريد دائما أن يقول كلمة حق ولو اختلفت وجهات النظر أو بمعنى أدق إختلفت الآراء.
فلا تترك الموقع لسبب اختلاف مع بعض الأخوة،لأن لكل منهجه وطريقته في البحث .
فالرجاء يا أخي الفاضل أن تستمر في الكتابة هنا من أجل قراءك، ومن أجل مسيرة الإصلاح الديني التي بدأناها جميعاً في هذا الموقع.

6   تعليق بواسطة   نهرو طنطاوي     في   السبت 07 ابريل 2007
[5351]

أختي نجلاء محمد

أشكرك أختي الكريمة على تعليقك الكريم
واعلمي أن جميع من بالموقع هم إخوة لي ويعلم الله أني أحبكم جميعا وأحب الدكتور عمر وأحب أخي شريف هادي، وربما ما حدث هو نزغ من الشيطان بيننا أراد أن يفرقنا ويجعلنا نتفرق ونتشتت وهذه هي مهمة الشيطان الرجيم، وأسأل الله أن يجعلنا هداة مهتدين ولا يجعلنا ضالين مضلين.
ولقد تراسلنا أنا والدكتور عمر واعتذرت له عما حدث وجمعنا الله على حبه ورضاه سبحانه، فالدكتور عمر رجل طيب القلب طاهر النفس كما عهدته دائما من خلال كتاباته وتعليقاته.
وأعدك أن أبقى من أجل حبي لكم جميعا ومن أجل معلمنا وأبانا الدكتور منصور.
فلك أرق تحياتي
نهرو طنطاوي

7   تعليق بواسطة   محمد الحاج     في   السبت 07 ابريل 2007
[5354]

من هم أهل القرءان

توقفت كثيرا قبل ان اكتب تعليقي هذا ،
لكن ما هي المسطرة التي يقاس بها أهل القرءان، ومن الذي يحق له ان يضع هذه المسطرة وهذه المقاييس؟؟
هل هي مقاييس على تمط مقاييس اهل البيت؟
أخرجتم أشخاصا من البيت ووضعتوهم خارج البيت القرءاني وكان أهل القرءان مذهب محدد من يدين به يصبح من الأهل ومن لايدين به يوضع خارج الأسوار،
لايمكن بحال ان يصنع الاستاذ أحمد صبحي بيتا ويعطي لنفسه الحق بمنح الجنسية وحق الانتماء لهذا البيت ،
منطق التميز لاينفع كثيرا وهذه الدوائر تضيق يوما بعد يوم حتى لاتسع أهل البيت انفسهم فيخرجون منه بحثا عن فضاء اوسع
هذه التقسيمات ليست تقسيمات موقع ادارية بل تقسيمات عقائدية تعبر عن توجه مذهبي سيذهب بجهودكم التي بداتم فيها في الموقع وأراها نتيجة حتمية لتناول القرءان بطرائق التفافية دون اي منهج في التعامل القرءان،
اعتذر ان أغضبت عباراتي بعضكم لكن هذا رايي بصراحة ودون مواربة،
تحية طيبة

8   تعليق بواسطة   عبدالله سعيد     في   الأحد 08 ابريل 2007
[5414]

أنا لست قرآنياً لأني لا أستحي من الله ولا أخشاه

للأسف أن الشيطان يأتي من جهات كثيرة جداً لافتراس المؤمنين وكما قال الله :
{ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} (17) سورة الأعراف
فالشيطان يستخدم جسر فرقة منحرفة أو غير منحرفة ليس هذا المهم .. المهم أن تكون تلك الفرقة إما منحرفة حقاً أو مجرد فرقة مخالفة لجماعة كبيرة من المسلمين ( كأهل السنة مثلاً ) ..
ولنجعل هذه الفرقة المنحرفة أو المخالفة ( على سبيل الافتراض وسأضرب أمثلة مغالية جداً ) تتكون من مجموعة من اليهود أو النصارى أو الهندوس أو ملحدين ..أي من غير المسلمين
وهذه الفرقة المرفوضة من عموم المسلمين زعمت الإسلام ( وطبعاً هي في حقيقتها فرقة تحارب الإسلام) ..
ولكن الشيطان الداهية أوحى لهذه الفرقة الكافرة ( المدعية الاسلام) أن تتسمّى باسم خارق ومقدس جداً لا يمكن تصور قداسته وجلاله عند المسلمين وهو ..... فرقة القرآنيين أو أهل القرآن ....الخ

كما نعلم من طبائع الناس أنهم ظلمة وجهلة ومقلدون وغير دقيقين في تعبيراتهم ..
فهم يبغضون هذه الفرقة ( المدعية الاسلام الكافرة حقيقة) لأن هذه الفرقة تخالف كل شيء في مفهوم المسلمين ..تخالف القرآن وتخالف الأحاديث وتخالف كل ما يعتبر إسلاميا

والناس كفّروا هذه الفرقة وأبغضوها ..
ولكن الناس كما قلنا مقلدون وغير دقيقين ولا منصفين وسريعي التسمية والحكم ..فقالوا إن فرقة القرآنيين فرقة كافرة ..فرقة أهل القرآن فرقة كافرة...الخ

إذن تمت خطة الشيطان الذكي وضحك ضحكاً متواصلاً حتى وقع على قفاه من فرط الضحك

كان هدف الشيطان هو أن نقول : أنا لست قرآنياً ..أنا لست من أهل القرآن ..لا تنسبوني إلى شيء اسمه قرآن
وهذا ما حدث ..فيكاد معظم أهل السنة وغيرهم يرفضون أن يقولوا أنا قرآني ..بل يقولون أنا لست قرآنياً ..بل يقولون القرآني كافر أو منحرف أو ضال

لقد أخاف الشيطان بذكائه المسلمين من الانتساب لاسم كتاب الله
وهذا ما أراد

وأختم بمثل آخر سريع ....
ظهرت فرقة منحرفة جداً في أمريكا أوحى لها الشيطان أن تسمي نفسها اسماً رائعاً عظيماً هو اسم أمة الإسلام

وأصبح الكثير من المسلمين يقولون أنا لست من أمة الإسلام
لقد نجح الشيطان كالعادة

نجح مع الجهلة السطحيين كأكثر المسلمين أما الراسخين فلا ..
لأن المسلم الراسخ سيخجل من الله أن يقول أنا لست قرآنيا ولست من أمة الإسلام
المسلم الراسخ دقيق وغير ظالم فهو يعلم أن التعريف الحق لكلمة قرآني هو الذي ينتمي لكتاب الله وليس الذي يرفض الرسول وليس الذي ينتمي لرشاد خليفة أو أي بشر
كما يعلم أن التعريف الحقيقي لأمة الإسلام هو الذين ينتمون لدين الله الإسلام وليس جماعة اليجا محمد

9   تعليق بواسطة   محمد سمير     في   الثلاثاء 10 ابريل 2007
[5485]

الممارسة اهم من التسميات

بعدما احتل الاغريق فلسطين في القرن الثالث
قبل الميلاد،نجحوا في تحويل معظم بني اسرائيل
الى الوثنية .فخرجت مجموعة من الشباب تدعو
الناس الى التمسك بكتاب الله،وكان يطلق عليهم
اسم (الياسينيين)
وتحور الاسم فيما بعد الى (الاسينيين essenes ).
وهي نسبة الى نبي الله الياس عليه السلام.وقد اشار القرآن
الكريم لذلك في قوله تعالى:(سلام على الياسين).
هذه الجماعة اعتزلت الناس الضالين وسكنت في كهوف
(خربة قمران) قرب البحر الميت.وقد تم اكتشاف مخطوطاتهم عام 1947 على يد احد رعاة الأغنام الفلسطينيين.وهي الآن في ايدي الاسرائيليين.
مثال آخر في فلسطين يوجد مدرسة فكرية تسمي نفسها مدرسة (الربانيين)،ويسميها الناس (القرآنيين)
ولكنهم يحملون نفس فكر اهل القرآن.وقد نشأت هذه المدرسة عام 1993 على يد الاستاذ الفاضل(محمد راجح يوسف دويكات)من سكان مدينة نابلس. .
فالتسميات ليس لها تلك الاهمية بقدر جوهر ما تدعو اليه اي مدرسة فكرية.
تحياتي الى الاخ عبد الله سعيد والى باقي الاخوة.

10   تعليق بواسطة   عمر ايوب     في   الأربعاء 03 ابريل 2013
[71483]

اهل القران ؟؟؟؟

اولا اتقدم بالشكر لادارة الموقع  لقبولها انضمامي  


ثانيا ان تسمية ( اهل القران ) تفيد ان فقط منكري السنة هم الاحق بالقران دونا عن باقي المسلمين و مثلهم في هدا مثل الشيعة حينما اخرجوا امهات المومنين و بقية ال البيت من عباية اهل البيت و اقتصروا صفة الاهل على علي و ذريته 


ثالثا ادا كان فهم القران يعتمد على العقل وحده فاي عقل سنتخده كمرجع ؟؟؟ هل عقلي ام عقول اهل القران ؟؟؟ عقل افلاطون ؟؟؟؟


11   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 03 ابريل 2013
[71484]

الأخ عمر ايوب المحترم

الأستاذ عمر أيوب .-المُحترم . موضوع التسمية بأهل القرآن سبق الرد عليه اكثر من مرة ومنذ إنشاء الموقع ،اى من سنوات عدة . على كل حال وبإختصار . هذه التسمية ،وتسمية منكرى السنة ،والقرآنيون . أطلقتها مباحث أمن الدولة المصرية بإيحاء أو بأوامر من المشايخ على أصحاب الفكر المنادى (بالقرآن وكفى ) فى الثمانينات عندما إعتقلتهم لأول مرة ،وعلى رأسهم استاذنا الدكتور منصور . ومن بعده صار يُطلق عليهم هذه الأسماء كنوع من التكفير والإخراج من الملة (حسب زعمهم ) . أى أن أصحاب الفكر القرآنى (المعتصمون بالقرآن وحده) لم يطلقوا على أنفسهم أى تسمية ،ولم يحتكروا حقيقة حقائق القرآن ولم يدعوا هذا ،وغايتهم هى إصلاح المسلمين بالإسلام وعودة المسلمين للقرآن الكريم وحده كمصدر وحيد لإسلامهم .  وأعتقد أن التمسك بتسمية أهل القرآن كتعرييف لهم وتمميز لمنهجهم وسط ملايين المواقع الإسلامية الأخرى لا بأس به. أما موضوع العقل والنقل وأى العقول التى سنحتكم إليها فهذا موضوع مختلف . وعلى كل حال أعتقد أنك لو تابعت كتابات أهل القرآن فستجدهم أنهم يعملون عقلهم فى فهم القرآن بالقرآن نفسه وليس خروجا عليه ،اى أنهم يمشون دُبر آياته ويدرسنونها ثم ينشرون ما توصلوا إليه فى فهمها ،وينتظرون تكامل الأفكار الأخرى حولها من بعضهم البعض . وفى النهاية يقولون أن هذه إجتهاداتهم هم البشرية وليس هذا هو الدين كما يزعم السلفيون والإخوان والوهابيين وأصحاب التراث والمسانيد ....وفقكم الله


 


12   تعليق بواسطة   عمر ايوب     في   الخميس 04 ابريل 2013
[71503]

شكرا على التوضيح اخي عثمان محمد علي

 اخي عثمان محمد علي فيما يخص الاسم هده اول مرة اعرف مصدره و شكرا على المعلومة ، كما ان المباحث اعطتكم اسم يشرفكم فكل مسلم يتمنى ان يكون اهلا للقران 


اما فيما يخص موضوع العقل فاتمنى ان يطول مقامي بينكم لاتعرف اكثر على توجهاتكم و افكاركم 


كما اتوجه للادارة بطلب لو بالامكان فعندما كنت اسجل بالموقع لا اعرف كيف وضعت اننني من مصر و مقيم فيها مع انني مغربي و اقيم بالمغرب فلو بالامكان تغيير المعلومة و شكرا لتفهمكم و الشكر موصول لك اخي الاستاذ عثمان محمد علي على التواصل


13   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 05 ابريل 2013
[71505]

الأستاذ عمر ايوب المحترم .

الأستاذ عمر ايوب المحترم . اشكرك على ردك على تعقيبى . وأقول لحضرتك تستطيع تعديل بياناتك الشخصية بنفسك بالخطوات التالية . بعد تسجيلك فى الموقع ،قم بالضغط على ايقونة (لوحة التحكم ) ستفتح لك صفحة بياناتك ،قم بالتعديل الذى تريده ثم إضغط على كلمة تعديل .


اما بخصوص التعرف على فكرى . فبإختصار . انا مثل كل القرآنيين اؤمن بكتاب الله وحده مصدرا للإسلام .وأرفض اى إضافات تراثية أخرى نسبوها زورها وبهتانا لله رب العالمين ونبيه الكريم .


وشكرا لك .


14   تعليق بواسطة   عمر ايوب     في   السبت 06 ابريل 2013
[71508]

شكرا على التوضيح اخي عثمان محمد علي

 بخصوص تغيير البلد فلقد غيرته اخي و شكرا على الارشادات 


اما بخصوص الفكر فكنت اقصد فكر القرانيين توجههم معتقاداتهم و لقد تبينت لي الفكرة لما قلت (  انا مثل كل القرآنيين اؤمن بكتاب الله وحده مصدرا للإسلام .وأرفض اى إضافات تراثية أخرى نسبوها زورها وبهتانا لله رب العالمين ونبيه الكريم)


و هنا مربط الفرس و ارجو ان تتحملني قليلا لعلي اجد ضالتي على يديك جزيت خيرا 

فهل هناك اشياء صدرت عن نبي الاسلام غير القران لكنها حرفت ام انه لم يصدر عنه الا القران ؟؟؟؟


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-03-13
مقالات منشورة : 23
اجمالي القراءات : 717,279
تعليقات له : 59
تعليقات عليه : 216
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Kuwait