المرأة هى الحياة:
عزيزتي المرآه في كل مكان اأنتي لست عوره بل أنتي أجمل مافي الحياه

مروة احمد مصطفى في الإثنين 29 اغسطس 2016


‎‎مِمَّا لا شك فيه إن الإسلام رفع من شأن المرأة ، وسوى بينها وبين الرجل في أكثر الأحكام ، فهي مأمورة مثله بالإيمان والطاعة ، ومساوية له في جزاء الآخرة ، ولها حق التعبير ، تنصح وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتدعو إلى الله ، ولها حق التملك ، تبيع وتشتري ، وترث ، وتتصدق وتهب ، ولا يجوز لأحد أن يأخذ مالها بغير رضاها ، ولها حق الحياة الكريمة ، لا يُعتدى عليها ، ولا تُظلم . ولها حق التعليم ، بل يجب أن تتعلم ما تحتاجه في دينها .
‎وبأجراء مقارنه سريعة بين حقوق المرأة في الإسلام( وأقصد هنا بالأسلام القرآن الكريم الذي أنزله الله سبحانه وتعالي رحمه للعالمين) وما كانت عليه في الجاهلية أو في الحضارات الأخرى نجد فرق شاسع بين وضع المرآه في الإسلام ه, ، بل نجزم بأن المرأة لم تكرم تكريما أعظم مما كرمت به في الإسلام ووضعها في غيره.
المزيد مثل هذا المقال :

‎وبالطبع كان هذا التكريم ساريآ حتي بدآ تأليف الروايات والحكايات ونسبها إلي الرسول الكريم وإذا نظرنا إلي تاريخ المرآه قبل ألأسلام نراه حافلآ بالظلم والإنقاص من قدرها فنجد المرأه عند الأغريق
المرأة في الحضارة الإغرقية
كانت المرأة عند الإغريق شجرة مسمومة ،وكانت محتقرة مهينة حتي سموها رجس من عمل الشيطان وكانتْ كسقط المتاع تُباع وتشترَى في الأسواق ،مسلوبة الحقوق ،محرومة من حقِّ الميراث وحقِّ التصرُّف في المال ،وكانتْ في غايةِ الانحطاط حتى انها لم تسلم من فلاسفة الإغريق ونجدأ رسطو يبدي رأيه عن مكانة المرأة في مجتمعهم بعد تحليل وتفكير ويقول: "إنَّ الطبيعة لم تزودِ المرأةَ بأيِّ إستعداد عقلي يُعتَدُّ به؛ ولذلك يجب أن تقتصرَ تربيتُها على شؤون التدبير المنزلي والأُمومة والحَضانة وما إلى ذلك، ثم يقول: "ثلاث ليس لهنَّ التصرُّف في أنفسهنَّ: العبد ليس له إرادة، والطِّفل له إرادة ناقِصة، والمرأة لها إرادة وهي عاجِزة".
و تعتبر اليهوديّة المرأة أصل الشر في العالم، أو هي المسئولة عن الخطيئة البشرية الأولى؛ لأنها -بزعمهم- هي السبب في خروج آدم عليه السلام من الجنة، ونرى ذلك بوضوح في التوراة: "وكانت الحيّةُ أَحْيَلَ جميع الحيوانات البريّة التي عملها الربّ الإله، فقالت للمرأة: أحقًّا قال الله: لا تأكلا من كل شجر الجنة؟ فقالت المرأة للحيّة: من ثمر شجر الجنة نأكل. وأمّا ثمر الشجرة التي في وسط الجنة، فقال الله: لا تأكلا منه ولا تَمَسّاه؛ لئلا تموتا. فقالت الحيّة للمرأة لن تموتا. بل الله عالم أنه يوم تأكلا منه تتفتح أعينكما وتكونان كالله عَارِفَيْنِ للخير والشر... فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت رجلها أيضًا معها فأكل... فقال الربّ الإله للحيّة: لأنّكِ فعلت هذا ملعونة أنتِ من جميع البهائم، ومن جميع وُحوش البريّة... وقال للمرأة: تكثيرًا أُكَثِّرُ أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولادًا، وإلى رجلك يكون اشتياقك، وهو يسود عليك" (تكوين 3: 1–16). وحتي في المجتمعات النصرانية كان لهم موقف سيء مع المرأة ، فقد اجتمع اللاهوتيون في "مجمع ماكون" ليبحثوا : هل المرأة جسد بحت أم جسد ذو روح ؟! وغلب على آرائهم أنها خِلْو من الروح الناجية ، ولا يستثنى من ذلك إلا مريم عليها السلام .
‎وعقد الفرنسيون مؤتمرا سنة 586م للبحث في شأن المرأة : هل لها روح أم لا ؟ وإذا كانت لها روح هي روح حيوانية أم روح إنسانية ؟ وأخيرا قرروا أنها إنسان ! ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب .
‎وأصدر البرلمان الإنجليزي قرارا في عصر هنري الثامن يحظر على المرأة أن تقرأ "العهد الجديد" لأنها تعتبر نجسة • أما الإسلام متمثلآ في القرآن الكريم فقد أنصف المرآه وأعادها إلي وضعها الصحيح مساويه لشريكها في الإنسانيه الرجل،وفي عهد الرسول الكريم شاركت المرآه في الهجرتين وكانت لاتقل كفاحآ ومعاناه عن الرجل وأحتملت ألام الغربه بكل شجاعه،وكذلك كانت المرآه تشارك في الحياه السياسية وكان لها حق البيعه ، وكانت النساء في أيام الرسول تسأل بنفسها عن أشياء تخص حياتهم ولم ينهاهم الرسول مثل المرأه التي ذهبت إلي النبي تشتكي من زوجها وقد خلد القرآن ذكرها دليلا علي حق المرآه في السؤال والفهم وأنها ليست مجرد تابعه للرجل
سوره المجادلة الآيه١(قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ)


وتأكيدآ علي التسويه التامه بين الرجل والمرأة لن تجد عبارات فيها ضبط قياسي وتطابق لغوي مثلما جاء في الآية الكريمة : (" والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما ") (الآية 35 الأحزاب)
‎ .وقال الله سبحانه وتعالي مساويآ في المسئوليه بين المرآه والرجل( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيز)ٌ
وقال تعالي مبينآ أصل خلق الرجل والمرآه( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً " (النساء1)
‎وتتأكد هذه المساواة فى التكليف والجزاء بوضوح تام بوضعهما جنباً إلى جنب فى قوله تعالى : -
‎" إِنَّ المُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً " (الأحزاب35)

‎وقد خصص الله سورة كاملة فى القرآن وهى سورة النساء ، وبدأها بتقرير حقيقة أصولية مهمة وهى أن الرجل والمرأة خلقا من نفس واحدة ، وهذا يدحض قول من يّدعون بأن فطرة المرأة مختلفة عن فطرة الرجل ، فكلاهما مخلوقان من نفس النبع ، وكلاهما مهيأ لتقبل الخير والشر والهدى والضلال كما قال تعالى :
‎" وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10) "(الشمس 7-10)
‎وقوله تعالى :.
‎" فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتلُوا لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ " (آل عمران 195)
‎ولا يوجد وصف للعلاقة بين الزوجين أجمل ولا أشمل من قوله تعالى : " هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ " (البقرة 187)

‎فهذا الوصف اللطيف الرقيق يحيط بمعانى التداخل مع الاستقلال مع التساوى مع الاحتواء مع الحفظ والرعاية مع القرب مع المودة مع الستر .
‎والعلاقة بين الزوجين لا تقوم الى القهر والتسلط والاستعلاء – كما يفعل كثير من الناس باسم الدين فى هذه الأيام – وإنما تقوم على المودة والرحمة ، وبتعبيراتنا المعاصرة الحب والتعاطف وتبادل المشاعر الجميلة ويتأكد هذا فى قوله تعالى :" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " (الروم 21
فعندما يأتي أحدهم بعد كل هذه الأيات ويقول أن النساء ناقصات عقل ودين فيجب أن أقول له أنت هو ناقص العقل والدين . فعندما تتجاهل كلمات الله وأياته وتصر علي عنجهيتك وظلمك فالخلل بك أنت والنقص بك أنت .
أما المرآه فهي العطاء وهي نصف المجتمع وهي التي تعطي النصف الأخر
هي رمز الحياه والحاقدون عليها والمقللون من شأنها هم رمز الشر والكراهيه.
عزيزتي المرآه في كل مكان أنت لست عوره أنت أجمل مافي الحياه

اجمالي القراءات 5182

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (6)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 30 اغسطس 2016
[83011]

مقالة جميلة ومقارنة رائعة


مقالة جميلة ومقارنة رائعة استاذه مروه .....



بعد كده  سيبحثون عن حقوق الرجل عند المرأة ومساواته بها . ههههههههههههه.... ففى الغرب الحق الأول للطفل ، والثانى  للمرأة ، والعاشر للرجل .



الحقيقة الإسلام العظيم يتعامل مع (النفس البشرية) بغض النظر عن كونها   نزلت من برزخها وإستقرت فى ثوب  وجسد رجل أو جسد إمرأة . وأن هذه النفس البشرية كما تعلمنا من استاذنا الدكتور منصور - ستأتى يوم القيامة فى جسد  منسوج من أعمالها  التى إكتسبتها يداها   فى الدنيا سواء كانت اعمالا صالحة تفتح لها ابواب الجنة ،او اعمالا سيئة تسوقها إلى جهنم (والعياذ بالله ) .... وبالتالى على البشرية أن تسمو وترتفع وترتقى  لمستوى الإسلام العظيم (إسلام القرآن  وحده وليس عنعنات الروايات او خرافات المذاهب الفقهية والطائفية ) فى تعامله مع النفس البشرية ،وليس على  اساس من التمييز والعنصرية أو على اساس انها فى صورة مُذكرة ،او مؤنثة ...وهذه مُهمة نبيلة  وراقية وهامة للغاية نتمنى من أهل القرآن ان يكون لهم السبق فى تعريف الناس بها ودعوتهم إليها ، والتركيز عليها ،وضرب الأمثلة عليها من آيات القرآن الحكيم .



2   تعليق بواسطة   عبدالله أمين     في   الثلاثاء 30 اغسطس 2016
[83016]

سلمت يداك استاذة مروة على هذا المقال الجميل


اشكرك استاذة مروة على هذا المقال الجميل والمفيد والذي يسلط الضوء على قضية المرأة والنظرة لها بين الدين الالهي الحق والاديان الارضية . واسمحي لي لقد نقلت المقالة بأسمكم على حساب القران وكفى في تويتر وهذا رابط التغريدة



https://twitter.com/hanifi0111/status/770662006017884160



3   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الثلاثاء 30 اغسطس 2016
[83017]

رائعة استاذة مروة واصلي حفظك الله


في مجتمعات الأديان الأرضية تعاني المراة مأساة الكهنوت !! و من العجب أن تخرج من تلك المجتمعات نساء يدافعن عن تلك المآسي و ينسبنها للأديان السماوية !!



و أقسى الأديان الأرضية هي تلك المنسوبة ظلما للإسلام حيث ترى كمية الظلم الباطنة و المغلفة بغلاف النفاق !!



يكفي أنهم أتهموها بنقص العقل و الدين !! و مازالت بعض المجتمعات العربية تسبق كلمة المرأة بكلمة ( حاشاك !! ) و مازالت إلى الان تسميها ( حرمة ) !! .



حتى أسمها لا ( ينطق ) !!! مجتمعات مريضة و مهوسة !!



مقالة رائعة حفظكم الله جل و علا .



4   تعليق بواسطة   مروة احمد مصطفى     في   الثلاثاء 30 اغسطس 2016
[83019]

شكرآ جزيلآ الساده الأفاضل د/ عثمان وأ/ عبد الله وأ/ سعيد


في الحقيقه هذا المقال هو تلخيص لما مرت به المرآه خلال تاريخها الحافل بالظلم وكيف كانت تعامل متساوين مع الحيوانات إلي أن أتي ألأسلام وكرمتها أيات الله جلا وعلا وجعلت لها الحق في كل شئ مثل الرجل ، أعتقد أن المرآه قد عاشت عصرها الذهبي في عهد الرسول.



وبوفاته صلي الله عليه وسلم بدأ تأليف الروايات والأحاديث التي أعادت وضع المرآه إلي الحضيض.



 لذلك أطلب من الجميع وخاصه النساء أن ينظرن إلي ماأرده الله لهم وإلي وضعهم الحالي .



أسألي نفسك هل أنت مجرد تابعه للرجل،



هل عقلك ناقص بالفعل ، هل أنتي أقل مكانه من الرجل



أرجعي إلي أيات الله لتجدي المساواه التامه.



5   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   الثلاثاء 30 اغسطس 2016
[83021]

أجسادنا أوعية


لا أخفي سرا إذ أبدي إعجابي و أؤكد قناعتي بأن أجسادنا ليس إلا أوعية تحمل أرواحا متشابهة، تترك هذه الأرواح تلك الأجساد المكونة من أديم الأرض و مائها بعد الموت راجعة لعالم البرزخ.

يوم القيامة تبدل تلك الأجساد و ترجع إليها الأرواح، فلا فرق يومئذ بين رجل و إمرأة، فكلنا ساوسية.

أرتاح لهذه الفكرة و يروقني أن أعلم أن ما تعانيه المرأة أو يعانيه الرجل بسسب جنسهما، ما هو إلا حالة مؤقنة جدا و تساوي في عالم الخلود صفرا.

خلقنا كلنا في كبد فلا المرأة أكثر معاناة من الرجل و لا هو يفوقها في تحمل الأسى، و لا هي أحسن منه و لا هو مفضل عليها، كلنا أخوة في هذه الرحلة القصيرة. فلتغفر المرأة للرجل تأثير الهرمونات الذكرية عليه و تكوين خلقه من حبه أن يكون وحيدا سارحا يبحث في الغابات مع رفقة يلتزمون الصمت عن حيوان يصطادونه لذويهم. و ليغفر هو لها كثرة شكواها حيث كان يتركها أيما وحيدة مع خلاتها تبحث عن بعض الثمرات و البذور يقتاتون منها حتى يعود الرجل بصيده.

يخال إلي أننا تغيرنا كثيرا منذ ذلك الحين و تعلمنا كثيرا، لكني ما إن أخلو إلى نفسي حتى أرى ذلك الرجل البدائي المتوجس الخائف على عائلته و المترقب خروجه الأخير باحثا عن طريدة أخرى تسد رمق أولاده أسبوعا آخر.

و عندما أنظر حولي أرى تلك المرأة المتشوقة المشتاقة لخليلها، حتى و هو بجوارها، المتشككة حتى و إن بقي الرجل 24 ساعة تحت بصرها و بين يديها.



نحن الصيادون و جامعو الثمار و لكن بقميص و سروال و ربطة عنق و بفستان من سندس و سترة من أستبرق.



 



6   تعليق بواسطة   مروة احمد مصطفى     في   الأربعاء 31 اغسطس 2016
[83026]

شكرآ أ/ ليث عوّاد علي مرور حضرتك


أتمني أن يدرك المسلمين وخاصه العرب أن الرجل والمرآه شركاء في الأنسانيه وليس هناك أي أختلاف بينهم فهم بالفعل أجساد تحمل أرواح أم طيبه أو شريره وليس هناك تفضيل لأي منهم علي الأخر.



فهناك الكثير  من الرجال متكبرين ومتجبرين بذكورتهم وكأنهم هم من خلقوا أنفسهم ، وهم الجنس الأفضل ، وتناسوا ان المرآه هي الأم والأبتعاد والزوجه. 



أتمني أن يعودا لأنسانيتهم ويدركوا ان الحياه ليست لهم وحدهم.



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2013-04-23
مقالات منشورة : 5
اجمالي القراءات : 23,702
تعليقات له : 233
تعليقات عليه : 17
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Australia