لنتدبر آيات الحرب قبل آيات السلام !

نهاد حداد في الأحد 26 يونيو 2016


مذ دخلت إلى موقع أهل القرآن ، ومسألة استغلال أصحاب القلوب المريضة لسور مثل التوبة والأنفال تؤرق مضجعي ، و بعد توقفي عن تقديس الأحاديث ، ووضعها جانبا ، اكتشفت مدى تشابه بعضها في ماتدعو إليه ، بالقرآن الكريم ! وهنا يكمن الخطر الأكبر على القرآن وعلى الإسلام ، فحين يأتي أحدهم ، ولغرض في نفس يعقوب ليملي إيديوليجيته السادية الدموية انطلاقا من أحاديث ما أنزل الله بها من سلطان ، فإن ما يلفت النظر هو تشابهها مع القرآن في المضمون فتتساءل ! لو كان الله سبحانه يريد هذا ، فقد قاله في القرآن ، فهل كان النبي في حاجة لإعادتها بألفاظ أخرى ليقربها من الناس ، علما بأن العرب كانوا يفهمون لغة أصعب من لغة الأحاديث ! وقد أكد القرآن في مواضع عدة على أنه جاء بلسان عربي مبين ! ومعنى هذا أن كل العرب يفهمونه ، عامتهم وخاصتهم ، ولو كان النبي قد فسر القرآن ، لكان لدينا كتاب اسمه التفسير المحمدي ، وليس تفسير القرطبي أو الجلالين أو غيرهم ! كل هذا يجعلنا نتساءل ! كيف أتت بعض الأحاديث شبيهة بالقرآن ، طبعا أنا هنا لا أتحدث عن البلاغة بل عن المضمون !
 لقد كانت المعلقات والأشعار تحمل من الكلام المنمق ومن الذكاء وسرعة البديهة  ومن البلاغة ماهو أصعب من الكلام البسيط الذي عبرت به الأحاديث ، وكان العرب يفهمونها ويحفظونها ويروونها ، فقد كانت قريبة من بيئتهم ، ومستمدة منها ، لذلك ، فالنبي عليه السلام لم يكن يفعل أكثر من أنه كان يتلو آيات ربه ! وحينما كان يُسأل ، كان يجيب بالقرآن وليس بالأحاديث ، فأسلوب القرآن كان مفهوما ، لذلك كان القرآن يجيب على السؤال مباشرة : " ويسألونك عن الروح ، قل الروح من أمر ربي ". وعن الأهلة ، قل هي مواقيت للناس " إلى غيرها من الآيات ! 
لقد كانت قريش أصلا تعير النبي بقولها بأن كلامه قول بشر ، لذلك لم يكن يجيب بأحاديث من تأليفه ، بل من القرآن مباشرة ، ولو أجاب بالأسلوب البسيط الذي جاء فيما يسمى بالسنة القولية لسخرت منه العرب ! لقد كانوا يقولون بأن كلامه من أساطير الأولين ، لذلك ، لم يكن لينفع ردا على هؤلاء بغير بلاغة القرآن ! ولو كان الرد عاديا هكذا مثلا : انتم تقولون لي بان ماأقوله هو أساطير الأولين ، لا إنه ليس كذلك ، ولكن إلاهي هو الذي أملاه علي " . فهل تظنون بأن جملة كهذه كانت خليقة بأن تؤثر في قلوب قرشية وعربية متحجرة ؟ كم من مجنون قال بأنه ليس مجنونا ولم يصدقه أحد ! لذا لم يكن النبي في حاجة إلى نسج أحاديث تدافع عنه ! ولو تكلم رد بغير القرآن لسخروا منه أكثر ولوجد في العرب من هم أكثر بلاغة من لغة الأحاديث وأكثر منطقية ونقاشا لتلك الأحاديث ! لقد تحدث القرآن الكريم كثيرا عن جذال قريش للرسول ! جاذلوه في الآيات ، فهل تظن أيها القارئ بآنهم كانوا سيسكتون عنه في الأحاديث ويتقبلون منه ذلك دون أن تنبس شفاههم ببنت شفة ؟ 
ولا أقل في ذلك من الأحاديث الجنسية الشرهة في كتاب البخاري ! ألم يوجد في قريش ولا في كلب ولا في تغلب ولا بني مرة من يرد ليقول ، محمد يعلمنا كيف نطأ ومتى نطأ نساءنا ؟ أو لم يكن هناك من يرد ليقول ، كيف تحرم علينا مجامعة نساءنا في المحيض ثم تحل ذلك لنفسك و تأتي اليوم فتناقض ربك نزولا عند شهوتك فتأمر نساءك بالاتزار ؟ أو كانت نساؤك كلهن يحضن في نفس الليلة ولم يكن لديك بديل فتبدل إحداهن ليلتها بليلة أخرى عند المحيض ؟ لقد جادلوه في القرآن نفسه، وسألوه عن المحيض ، فهل يناقض نفسه بحديث ، فقد كان في مكة والمدينة من الدهاة من لايتورع عن الرد ، ليقول بأن محمدا يعصى ربه ليطأ نساءه ! لذلك فإني أقول ، بأن الأحاديث الي تناقض القرآن هي سهلة الرفض ، ويسهل على الجميع نفيها لأنها تعارض القرآن ولكن ، ماذا عن الأحاديث التي وُضعت لتشبه القرآن ، وتظهر على أنها تفسره أو تؤكده ، كيف نتخلص منها نحن القرآنيون عندما تتعارض مع دعوتنا للسلم ؟ 
هنا بيت القصيد ! وهنا المعضلة الشائكة ! 
فحديث مثل هذا ، " جئتكم بالذبح " يوافق آية مثل هاته : " فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ " 
أولا يلائم حديث كهذا : عَنْ ابْنِ عُمَرَ ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ.)  آية كهاته :  " فإذا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ". 
نحن  كقرآنيين نحترم الأديان جميعا والناس جميعا وندعو للتآخي والسلام بين كل الناس مهما كان انتماؤهم العرقي والديني أو العقدي ، أولسنا بهذا نناقض القرآن حين يقول : 
  1. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إِنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

  2. قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ! 

    أو ليس هذا ما يدفع الشباب والأبناء إلى ترك آبائهم وإخوانهم ودراساتهم أو أعمالهم للالتحاق بداعش ؟ 

    وحين يعادي المسلم الجميع على سطح الكرة الأرضية من يهود أو نصارى فلأن لديه آية كهاته :" 

  3. وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ".

    وحين يأتي الحويني وغيره ليكفر النصارى واليهود فهل سيصدقه الناس هو علما بأن هناك آيات أخرى تكفر اليهود والنصارى أم سيصدقون القرآنيين المسالمين ؟ ومع ان هناك آيات كثيرة أيضا تدعو إلى السلام معهم ، فغاية مايمكن أن يقولوه علينا هو أننا نتبع أهواءنا وشهواتنا ونتبع مانحب ونترك ما نحب ! مع ان كلا من عند الله ! 

    أقول لكم أيها الإخوة ، إن تغليب آيات السلم على آيات القتال أو العكس هو التحدي الكبير الذي يواجهنا وسيواجهنا دوما إذا لم نجد منهجا متكاملا نتعامل به ! هذا مايجب أن يشغل بالنا حاليا كقرآنيين ! أما العبادات والشعائر ، فهي بين العبد وخالقه والصيام لله وهو يجزي به ! أما وجودنا وبقاؤنا ، فهو رهن بإيجاد حلول لما يبدو تناقضا بين السلم والحرب في القرآن ، بين البراء والموالات ، بين العداوة والبغضاء لكل البشر والسلم والتسامح مع كل البشر ! بين المصالحة مع الذات والآخر ، أو الإعلان عن العداء لكل البشر ! 

    منذ سنتين ، ترجمت دستور أهل القرآن ، وقد كان ولله الحمد ، أكثر مقالاتي قراءة ، ومعنى هذا أن الناس تطلع عليه ، ولكننا غلبنا فيه السلم والتسامح والإخاء دون أن نكون قد خرجنا من مآزق تناقضنا مع ما يأخذه أرباب الإرهاب من آيات ، ليخدموا بها ساديتهم ودمويتهم !

     "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ "، أو ليس هذا مايفعله الشاب الإرهابي المسلم في أوروبا وأميكا !  أنه يقاتل من يليه من الكفار؟بموجب قاتلوا الذين يلونكم من الكفار؟

     كل خلايا الإرهاب النائمة مقتنعة بالقرآن حرفيا هكذا ، وإذا لم نقم زباستقراء كل آيات الحرب وتدبرها قبل آيات السلم ، فإن مستقبل السلم مع المسلمين سيظل مجرد شعارات واهية ! وسيظل هناك ، رغم دعوة الإسلام للسلم من يعتمد على آيات الحرب الناسخة لكل شيء ، حتى وإن قضينا على الإرهاب بحرب تبيدهم ولا تذر منهم ، فإن ما سيحدث ، هو عودة الإرهاب تماما كما عاد النازيون الجدد ، والجبهات الوطنية المتطرفة في أوروبا وأمريكا ! وما وصول اليمينيين والمتطرفين إلى أوروبا وآمريكا ، إلا نتاجا لتطرف المسلمين ! وياليت الأمر اقتصر على السلفية الواضحة وداعش في أهدافها ومراميها ، فهم ذيول الأفعى ، أما رأسها فهو الأزهر بلا منازع ! أزهر الوسطية الكاذبة ، الذي مازال يأمل بأن نعود إلى زمن السبايا ونكاح الإماء ، إذا ما فتح الله لنا يوما أبواب إسرائيل وفتح لنا أمريكا فتحا مبينا ! إذ مازالوا يحلمون بالفتح والغنائم والأنفال والخمس. ! ومازالوا يحلمون بأعوام مجاعة وجفاف يأكلون فيها لحوم المسيحيين والمرتدين نيئا ، ومازالوا يحلمون بهدم الكنائس. وعدم بنائها ! بل مازالاوا يحلمون بنكاح الأطفال وعودة خلافات الغلمان والقين ! فيا أمة ضحكت من جهلها الأمم استفيقي قبل أن ينقضوا عليك كما فعلوا مع ألمانيا وإيطاليا واقتسموا مستعمراتها وثرواتها ، وكما فعلوا باليهود والأرمن والأقليات في العالم كافة ! 

    هذا المقال ، هو دعوة لتدبر كل آيات الحرب قبل السلم في القرآن ، وعندما أقول كل الآيات ، فأنا لا أهذي ، بل أعي تماما ما أقول وأعنيه ! فكل آية حرب أو آية براء أو ولاء ، يجب أن تُتٓدبّر بعمق ، وأن نعقلها كما أمرنا الله عز وجل ، لقد غلبوا آيات الحرب وقاموا بغزو الشعوب واستعبادها ، وهذا حرام ! لا يمكن للبارئ عز وجل أن يحل قتل الأبرياء واستعباد الناس واستحلال أعراضهم ! لذا ، يجب علينا أن ندافع عن الإله العادل الذي نؤمن به ، عن هذا الإله الذي خلق هذا الكون الهائل الخارق وجعل لكل فيه رزقه ، بداية من بكتيريا الخلية الواحدة إلى أقصى وأعظم المجرات ، إن إلها حسب بالملمتر بُعد المجرات عن بعضها كي لاتعدو احداها على الأخرى فيفنى الكون ، لايمكن أن يدعونا إلى إفناء ملايير البشر لنتربع على عرش الكون لنسبي نساءه ونستحل أعراض الناس تماما كما فعل فرعون وتفعل داعش اليوم ! فتعالوا ننطلق من عدالة الإله ، لنصل إلى عدم إمكانية وجود اعتداء على الناس يتعارض مع عدالته عز وجل ! وللنظر فقط إلى هذا الكم الهائل من الحيوانات المختلفة الأشكال والألوان والأنواع ، أليس هذا دليلا على أن الله يريد لكل منها أن تعيش باختلافها ورغم اختلافها ؟ لنتدبر ونتعظ فقد جعل الله في كونه آيات لقوم يتفكرون ! 

اجمالي القراءات 4881

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (18)
1   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الأحد 26 يونيو 2016
[82274]

دعوة كريمة فلنلبيها ...


موضوع جديد و مبحث جميل .. هيا يا أبناء الدكتور أحمد نحن في شهر القران .. فلنتدبر و لنبحث كل آيات الحرب قبل آيات السلام ... و أنا على يقين بأن الدكتور أحمد سيرد برد محفز من أجل تحفيزنا على البحث .. عن نفسي سابدأ من الغد بحول الله و برغم المشاغل و المشاكل و لكن لنبدأ .. و الله المستعان .



2   تعليق بواسطة   عبدالله أمين     في   الإثنين 27 يونيو 2016
[82287]

لقد تجاوزنا هذه الجدليه اخت نهاد1


اعتقد اننا تجاوزنا هذه الجدلية وأن الفهم التراثي (الغير مقنع) لهذه الايات بما ترتب عليها من الغاء لآيات التسامح هو من جعل اكثرنا يتجة الى القران وكفى ومع ذلك اقول:


أن التراثيون أهملوا الاية (7) من سورة ال عمران التي تقرر بأن في القران نوعين من الايات آيات محكمات وآيات متشابهات ولكي نفهم الايات المتشابهات لابد من الرجوع للآيات المحكمات واما اتباع المتشابهات دون العودة للمحكمات فهو سلوك الذين في قلوبهم زيغ والذين يبتغون الفتنه واستغلال الدين للحصول على مكاسب دنيوية وهو ماحصل للأسف في تاريخنا من بعد وفاه النبي محمد عليه السلام 


وكذلك اهمل التراثيون فريضة استخدام العقل والتدبر لايات الله وهي فرائض مهجورة للأسف واعتمدوا على الروايات لانهم لم يفهموا القران الذي يناقض ما آل اليه الوضع خلال فتره التدوين في العصر العباسي الأوسط 


أصبح هناك فجوه كبيرة جدا بين القران وبين التدين السائد في ذلك العصر وبدل عودتهم للقران (الفرقان) ليصححوا به عقائدهم وتفرقهم حاولوا ردم تلك الفجوه باختراع الاحاديث والغاء الايات او مايعرف بالنسخ التراثي 


3   تعليق بواسطة   عبدالله أمين     في   الإثنين 27 يونيو 2016
[82288]

لقد تجاوزنا هذه الجدليه اخت نهاد2


من الايات المحكمة في موضوع القتال هي الاية 190 من سورة البقرة (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولاتعتدوا ان الله لايحب المعتدين)


بمعنى ان الايات الاخرى في موضوع القتال يجب ان نفهمها من خلال هذه الاية وأن السبب الوحيد للجهاد هو لرد الاعتداء والاقتصاص باعتداء مماثل وليس البدء في الاعتداء وان الغاية منه هو سيادة السلم وكل انسان حر في مايعتقد طالما كان مسالما ولايكره الناس على اعتناق عقيدته 


وحديث جئتكم بالذبح لايوافق ابدا الاية " فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ " لماذا


لان الحديث بصيغته تعني ان رسالة النبي محمد عليه السلام هي ترتكز على الاكراه في الدين وذبح المخالف اما الاية فتعني الجدية في قتال العدو المعتدي الذي كان يقاتلهم في الدين لانهم اختاروا الخروج عن كهنوته وسيطرته وخصوصا ان هناك من المؤمنين من كان يواليهم كما تقرر بعض الايات 


اما الاية الكريمة الاخرى من سورة التوبة التي يفسرها لنا التراث على انها لاكراه الناس على اداء الصلاة وايتاء الزكاه فهذا الفهم يتناقض مع ايات اخرى في القران الكريم وكذلك مع العقل إذ ان اعتناق الناس للدين لاياتي تحت تهديد السلاح ولكن بالاقناع والا سيكون ضررهم على المجتمع اكثر من فائدتهم له وإذا قبلنا بهذا التفسير يجب ان نقبل بموضوع الغاء ايات الامر بعدم الاكراه في الدين والتسامح وكذلك منهج الانبياء السابقين الذين لم يكرهوا اقوامهم على الدين . وعليه فان راي الدكتور احمد  في بيان هذه الاية هو المقنع والذي يحترم العقل وكذلك الايات الاخرى بأن بمجرد كفهم عن الاعتداء والتوبه عنه وتخليهم عن فكره الكهنوتية في استغلال الدين والسيطره على الناس به وقبلوهم بمبدأ حرية الانسان في اختيار الدين وحسابهم على الله فهذا يعني انهم آمنواواقاموا الصلاة واتوا الزكاه والله يعلم ايماننا بعضنا من بعض


4   تعليق بواسطة   عبدالله أمين     في   الإثنين 27 يونيو 2016
[82291]

يجب ان نفصل بين القران الكريم والفهم السلفي الوهابي له


انا مطلع على الفكر السلفي وأعرف ما اقول :



ما اقدم عليه التوامان ليس بقراءتهم المجردة للقران ولكن بالفهم السلفي بما فيه من الغاء وكذلك الاحاديث والفتاوى خصوصا فتاوى ابن تيمية المقدسة والتي تقدم على القران  وإذا كان قراءتهم للقران هي من دفعتهم لارتكاب هذه الجريمة فهم قرأوا ايضا ( وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا) وقرأوا ايضا (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.) وكثير من الايات التي تحث على احترام الوالدين ومعاملتهم بالمعروف وكذلك الايات الاخرى التي تحث على التسامح ليس مع الوالدين فقط المختلفين في العقيدة ولكن مع مع الناس الاخرين المسالمين . لو كان مرجعية هؤلاء التوامين وغيرهم من الدواعش القران لما اقدموا على هذه الافعال .



5   تعليق بواسطة   عبدالله أمين     في   الإثنين 27 يونيو 2016
[82293]

هذه من ايات البراء من المعتدين 1


هذه الايات كاملة في موضوع البراء  من سورة المجادله التي واضح انها تتحدث عن نفر من المؤمنين أو المحسوبين عليهم من الذين التحقوا بالرسول محمد عليه السلام في يثرب ويعملون لصالح القرشيين 



أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(14)أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(15)اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ(16)لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(17)يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ(18) اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ(19)إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ(20)كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ(21)لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(22) سورة المجادلة



6   تعليق بواسطة   عبدالله أمين     في   الإثنين 27 يونيو 2016
[82294]

وهذه الاية المحكمة في الولاء والبراء


وهذه الاية المحكمة في موضوع الولاء والبراء



لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ(8)إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ(9)سورة الممتحنة



7   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الإثنين 27 يونيو 2016
[82295]

صحة شريبتك خويا عبد الله الأمين .. خمس و خميس عليك .


صحيت خويا عبد الله .. يعطيك الصحة .



8   تعليق بواسطة   عبدالله أمين     في   الإثنين 27 يونيو 2016
[82296]

شكرا اخ سعيد .. بعض مما عندكم


ونشكر الاستاذة نهاد على اثارة هذا الموضوع واحياءه من جديد وهناك مقالات كثيره للدكتور احمد تعرضت لهذا الموضوع منها مقال الولاء والبراء في الاسلام ولاباس بالتذكير فإن الذكرى تنفع المؤمنين . وفعلا هي مشكلة عويصة عند المؤمنين بفكر السلف ولكن نحن الحمد لله تجاوزناها وعرفنا الحق من خلال القران 



9   تعليق بواسطة   عبدالله أمين     في   الإثنين 27 يونيو 2016
[82297]

انظر الى هذه التغريده


https://twitter.com/hanifi0111/status/747430098501046272



10   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   الثلاثاء 28 يونيو 2016
[82299]

أسئلة عن سورة التوبة


عمن تتحدث سورة التوبة تحديدا؟

 تتحث عن الذين عاهد المؤمنون عند المسجد الحرام

 ماذا فعل هؤلاء مع المؤمنين؟

 خانوا العهد معهم مرارا

 هل كانوا أقوى من المؤمنين؟

 لا بل كان المؤمنون أقوى منهم عددا و اكثر عدة

ما هو الهدف من خيانة العهد؟

أغلب الظن أنهم كانوا يريدون إعادة السيطرة على بيت الله و إعادة نفوذهم العسكري و الإقتصادي عليه.

هل كان المشركون يعتقدون انهم اقوى من المسلمين؟

اغلب الظن نعم

ماذا هو الحل الامثل من وجهة نظر المنطق و العقل في مثل هذا الموقف؟

الردع و الترهيب و المحاربة غن لزم الأمر

هل حارب المسللمون المشركين و قاتلوهم؟

لا بل خافهؤلاء من الوعيد و حقنت بذلك الدماء

ماذا لو لم يستجب الكفار لتغليب العقل و السلم؟

هنا يجب ملاحقة قادتهم و قتلهم؟

ماذا لو لم يجدي هذا نفعا؟

الزحف نحو العدو و اعلان الحرب و خوضها بشكل ممنهج في اماكن معينة و اوقات معينة

ماذا لو لم تنجح هذه الخطة؟

اعلان الحرب كاملة و إلحاق الهزيمة بالعدو

لماذا الأمر بأن لا يدعوهم إلا بعد أن يقيموا الصلاة،

 هذا السؤال يحتاج لشخص أعلم مني و إن كانت لدي بعض الأفكار ممكن أن أطرحها لاحقا





 



11   تعليق بواسطة   عبدالله أمين     في   الثلاثاء 28 يونيو 2016
[82301]

تدبر الاية 29 من سورة التوبة


وهنا نفس الامر كما تحدثنا عن النفر القرشي من المؤمنين في يثرب ويعمل لصالح قريش كما تتحدث الايات الاخيرة من سورة المجادلة هناك من المؤمنين في يثرب من يقدس اليهود والنصارى لتاثيرهم الكهنوتي والبعض كان يتردد في قتالهم لو حدث منهم اعتداء خوفا من انتقام الله ومن المؤمنين من كان  يواليهم ويصدقهم فيما يدعون كتأثير المتدينين في عصرنا تدينا سطحيا على العوام  كما تبين الايات التالية ن سورة المائدة


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(51)فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ(52)الى الاية 86 من سورة المائدة


وقد حدث الاعتداء بالمظاهرة على اخراج المؤمنين من المدينة(الاية 26 سورة الاحزاب) من هذه الفئة التي تلبس ثوب الدين  وهذا النوع من الاعتداء يوجب عدم الولاء  لهذه الفئة كما الاية 9-8 من سورة الممتحنة 


وهنا اتت الاية 29 من سورة التوبة بأنه حتى هذه الفئة اذا حدث منهم اعتداء وهم محرم عليهم فقاتلوهم حتى يدفعوا الجزية وهو جزاء اعتدائهم وماتسببوا به من اضرار 


 


قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ(29)


ثم تشرح الايات التي تليها اسباب انحرافهم وهي رسالة للمؤمنين لعدم تقديسهم وليس مبررا لقتالهم لان سبب قتالهم اعتدائهم بالمظاهره على اخراج المؤمنين  

12   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الثلاثاء 28 يونيو 2016
[82302]

والله ، لقد أحسنت ....


لقد أحسنت، والله، يا أستاذة نهاد ، وإن هذا الموضوع،كان ولا يزال  يؤرق  فعلا،  وهو مادة  خصبة تستثمرها  شياطين الجن والإنس، وأنا مثلك،أعتقد أن الواجب الملح، هو التكثيف دوما  بدون ملل ولا كلل في توضيح المعنى الحقيقي العميق من إرادة الله العزيز الودود السلام ، وترجمة ذلك إلى كل اللغات ، بل وحتى  إلى  المسلمين بالذات ،  لأن  الظاهر أن الجهل ضارب أطنابه  في  مساحات  شاسعة  في  العقول ،  أي  عقول  المسلمين .



وأضم صوتي إلى ما  تفضلت اقتراحه  بإلحاح وهو قولك :



أقول لكم أيها الإخوة ، إن تغليب آيات السلم على آيات القتال أو العكس هو التحدي الكبير الذي يواجهنا وسيواجهنا دوما إذا لم نجد منهجا متكاملا نتعامل به ! هذا مايجب أن يشغل بالنا حاليا  كقرآنيين ! أما العبادات والشعائر ، فهي بين العبد وخالقه والصيام لله وهو يجزي به ! أما وجودنا وبقاؤنا ، فهو رهن بإيجاد حلول لما يبدو تناقضا بين السلم والحرب في القرآن ، بين البراء والموالات ، بين العداوة والبغضاء لكل البشر والسلم والتسامح مع كل البشر ! بين المصالحةمع الذات والآخر ، أو الإعلان عن  العداء  لكل  البشر.                                   وبصراحة  فإن  الدكتور أحمد  صبحي طالما  تناول وناقش هذا الجانب الخطير، ولذلك فإن  الأمر ذو  أولوية مطلقة... ويجب أن يشمر الأساتذة  الأكفاء عن ساعد  الجد  في  تناول الموضوع -  مشكورين -  



ودمت  موفقة ...



 



                                                                



13   تعليق بواسطة   مكتب حاسوب     في   الثلاثاء 28 يونيو 2016
[82304]



لو أن جل المسلمين، بمختلف مشاربهم و مذاهبهم و مدارسهم و طوائفهم و فرقهم الفكرية و العقدية و الفقهية و الفلسفية، ساندت أو سايرت ظاهرة السلفية الجهادية (القاعدة، داعش و ما شابه) لربما صح الكلام بوجود مشلكة في الدين الإسلامي بحد ذاته قرآنا كان أو أحاديث أو فقها أو تاريخا

ولكن الواقع و الحقيقة يقولان أنه فقط أتباع و أنصار تيار معين أو طائفة أو فرقة بعينها، تميزوا تاريخا بغلظة الطبع و قساوة القلب و سقم الفهم و كثيرا ما نعتهم أهل الإسلام بالحشوية، هم من يعانون من هذا الإنحراف و الإنزلاق الذي نعايشه في أيامنا هذه

فلا أظن أنه من العدل أن يُحمل الإسلام أو الغالبية الساحقة من المسلمين "خصوصا و أنهم أول ضحياه" تبعات هذه الأقلية؟

السلفية (الحنابلة، أهل الحديث أو الوهابية) هي مشكلة مرضية عقلية و ليست مشلكة دينية أو مشكلة نصوص أو تراث

لماذا بُنيت الإيديولوجية السلفية "الحنبلية" منذ نشأتها على الحقد و كره الأخر؟ لماذا لم تستطع هذه المدرسة أن تتجاوز إنغلاقها الذاتي؟ لماذا يجد المرضى النفسيين ضالتهم في هذا فكر؟ لماذا دعم الغرب هذا التيار ليبرز في البلاد الإسلامية رغم كونه أقلية من حيث العدد؟ يبدوا لي أن هذا النوع من الأسئلة ما يحتاج لبحث و دراسة



"ولم تزل الفتنة متصلة في بغداد بين السنة والشيعة، وبين الحنابلة وسائر المذاهب" -- ابن خلدون



14   تعليق بواسطة   عبدالله أمين     في   الثلاثاء 28 يونيو 2016
[82322]

اكرر شكري وتقديري للاستاذة نهاد على تناول هذا الموضوع الهام جدا


عندما عنونت ردي على الموضوع بأننا تجاوزنا هذه الجدلية فأنا لا اقصد ان الموضوع غير هام بل هو هام جدا وشديد الاهمية وهو من أولويات المواضيع التي تناولناها في هذا الموقع المبارك منذ تأسيسه قبل عشر سنوات تقريبا بل اقصد بأننا اشبعناه نقاشا ووجدنا ضالتنا من خلال القران وامنا بأن الاسلام هو دين السلام والحرب هي استثناء وحق شرعي للدفاع عن النفس والاقتصاص من المعتدين الذي لايحبهم الله الاية (190سورة البقرة) وفعلا كما ذكرت مشكلة تؤرق المعتدلين السنيين الذي لايرضون عن افعال داعش ويفهمون القران فهما تراثيا واتمنى ان يثار هذا الموضوع على نطاق واسع ولايقتصر على هذا الموقع فقط >> انا نقلت الموضوع الى تويتر حتى يصل الى اكبر عدد ممكن من الناس 



https://twitter.com/hanifi0111/status/747546541917900800



15   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   الأربعاء 29 يونيو 2016
[82339]

ما هي أقامة الصلاة


{ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاة وَآتَوْا الزَّكَاة فَإِخْوَانكُمْ فِي الدِّين



أعتقد و الله أعلم أن إقامة الصلاة هنا معناها أن لا يكون هناك إضطهادا للمسلمين 

و إقامة الصلاة هنا إقامة جامعة و ليست فردية و هي أن يكون المجتمع فيه حرية الدين و إلا فكيف تعرف من يصلي ممن لا يصلي.


 



و الله تعالى أعلم



16   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 29 يونيو 2016
[82341]

القتال وبرامج الطبيخ .


العنوان  ليس للسخرية ،ولكنه حقيقة، فبالرغم من كل ما يبذله اهل القرآن من إجتهادات ومحاولات لنشر ثقافة السلام فى الإسلام ، وتفنيد مزاعم المتطرفيين والمُتشددين والرد عليها وعلى مراجعها الفكرية . إلا أنه وللأسف وكأننا نعيش فى عالم إفتراضى  مثل شبكة الإنترنت .. وأقول لكم . اليوم وأثناء نشرى للأخبار كُنت أستمع وأُشاهد قناة سى بى سى دراما  المصرية . ففوجئت بإعلان تابع لبرنامج طبخ يُذاع على سى بى سى سُفرة عن مُسابقة للعمرة بسؤال يومى . وكان سؤال اليوم هو .



ما هى السورة التى سُميت بإسم القتال ؟؟؟



سورة محمد ، ام سورة يس ، ام سورة البقرة ؟؟؟



فالسؤال يُكرس ،ويزرع ،ويُرسخ لمفهوم القتال ،وكأنه هو الأصل فى الحياة ،وفى رسالة القرآن ،وبالتالى يتلقف الإرهابيون الأطفال والشباب الصغار ويُشكلونهم كما يشاءون لأنهم بالفعل هم واهلهم والمُجتمع كله جاهزين لتنفيذ القتال داخليا وخارجيا (فى ديار الكُفر من وجهة نظرهم ) بكل سهولة ..



.فبدل من سؤال قناة السفرة عن طريقة عمل المكرونة بالباشميل ،او الطعمية بالسمسم ، بيسألوهم عن (القتال ).



17   تعليق بواسطة   امال بن هدا     في   الأربعاء 20 يوليو 2016
[82521]

كارثة التفاسير في ايات القتال


 



بخصوص الاية 5 من سورة التوبة

التفاسير زعمت أن الأشهر الحرم فاعل ل "انسلخ" بينما هو واضح أن تصريف الفعل لا يوحي بأن فاعله هي الأشهر. لو الأمر كذلك لقرأنا انسلخت الأشهر عوض انسلخ.

و بما أن الاية تبدأ بحرف العطف, و جب علينا قراءة معنى الايات السابقة و التي توحي بعهد بين المشركين و المسلمين. لذا أرى أن فعل انسلخ فاعله ضمير مستتر يعود إلى عهد المشركين



و حتى لا نقصر المعنى في اية واحدة و إلا لكنا اكتفينا بالاية 'فويل للمصلين', نجد في الايات التي تأتي بعدها تفصل الايات الأولى 1--6 للسورة و يزداد اليقين أن شرط انسلخ إنما هو عندما ينكث المشركون أيمانهم و يهمون بإخراج الرسول و جميع التفاصيل



كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ



كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ



اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ



لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ



فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ



وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ



أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ



قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ



وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ







فإيماني هو أن التفاسير حرفت معنى الاية و يبقى السؤال ها هو إعراب الأشهر الحرم في الاية 5؟ هل هو ظرف زمان ؟



18   تعليق بواسطة   شروق الرخاوى     في   الأربعاء 20 يوليو 2016
[82523]

مقال رائع


كم أتمنى من الله هداية المسلمين للطريق الصحيح بعيداً عن الزيادات البشرية على الدين من الأحاديث و أسباب النزول و التفسيرات الثابتة لعلماء التراث و غيرها



و اتمنى أن أرى نهاية اتصال الارهاب و العنف بديننا 



عليكي السلام و الرحمة و شكرا على هذا المقال



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2014-05-04
مقالات منشورة : 110
اجمالي القراءات : 609,698
تعليقات له : 26
تعليقات عليه : 449
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt