تفاصيل حياته العملية في مصر من قدومه حتى وفاته ( 784-808) : (24عاما) من الإستقرار:
المسرح السياسي المملوكي أثناء حياة إبن خلدون في مصر

آحمد صبحي منصور في الثلاثاء 25 اغسطس 2015


 

 كتاب  مقدمة إبن خلدون: دراسة تحليلية  

 فصلتمهيدي : إبن خلدونبين التاريخ والتأريخ

ثالثا : تفاصيل حياته العملية في مصر من قدومه حتى وفاته ( 784-808) : (24عاما)من الإستقرار

 المسرح السياسي المملوكي أثناء حياة إبن خلدونفي مصر

1 ـ   بعد حياته القلقة المضطربة فيما بين تونس والجزائر والمغرب والأندلس إستقر إبن خلدون في مصر حوالى ربع قرن إلى أن مات فيها قاضيا للقضاة ، وكان القلق الذي صاحب حياته العملية في شمال أفريقيا والمغرب والأندلس جزءا من القلق العام الذي كان طابع تلك المنطقة في هذا الوقت ، ولأن إبن خلدون شارك في الحياة السياسية هناك فإن الاضطراب والقلق والمطاردة والصعود والهبوط كان من سمات حياته ، فلما جاء إلى مصر إستمتع بما فيها من إستقرار نسبى .

2 ـ      كانت مصر والقاهرة هي مركز الدولة المملوكية أكبر دولة (إسلامية ) مستقرة في المنطقة ، وهي الدولة التي أنهت الوجود الصليبي في الشام وتصدت للخطر المغولي إلذى أن قضي على الخلافة العباسية في العراق ، فانتقلت إلى القاهرة ، وهي التي تسيطر على الحجاز والأماكن المقدسة ، وتبلغ حدودها من برقة غربا إلى شمال العراق وجنوب آسيا الصغرى وغرب إيران شرقا . وكانت جيوشها تتصدى للقوى الأسيوية الزاحفة من الشرق كما تتصدي في نفس الوقت للأساطيل الأوربية في البحر المتوسط ، وانتزعت قبرص واحتلتها حقبة من الزمن .

3 ـ   وأعان المماليك على تأدية هذا الدور موقع مصر الجغرافي والسياسي والتاريخي ، بحيث يكاد يكون من المستحيل أن يكون لهم نفس الدور أو حتى السيطرة السياسية في أي موضع آخر ، فالمماليك بحكم وضعهم كانوا رقيقا مجلوبين من بلادهم إلى مصر ، حيث ينتظمون في سلك الجندية ، وخدموا بذلك الدولة الأيوبية منذ عهد صلاح الدين الأيوبي ، وأصبحت عادة لكل سلطان أيوبي أن يستكثر من شراء المماليك ليدعم سلطانه ، ثم يسيطرون بالتالي على دولته ويشاركون في المنازعات بين السلاطين والأمراء الأيوبيين . إلى أن جاءتهم الفرصة سنة 648 حين هزموا حملة لويس التاسع واستقلوا بالسلطنة تحت قيادة شجرة الدر ثم عز الدين أيبك ، وبعدها كان السلطان المملوكي يفعل ما اعتاده السلطان الأيوبي من الإستكثار من شراء المماليك ، ليحاول بقدر الإمكان الصمود أمام رفاقه من الأمراء قادة المماليك الذين لايمتاز عنهم إلا بقدرته على التآمر والقوة والشجاعة ، ويحاول بهذه القوة المملوكية التي يشتريها لحسابه أن يضمن الحكم في ذريته ، مع أنه ـ أى السلطان المملوكى ـ يعرف أن المماليك لايأبهون كثيرا باحترام الوراثة في السلطة ، وفي المقابل يحترمون السلطان إذا تدرج في السلك المعتاد ، يؤتى به رقيقا ثم يعتقه سيده الأمير ويعطيه إقطاعا زراعيا ويأخذ رتبة عسكرية ، ثم يتدرج من أمير عشرة إلى أمير مائة مقدم ألف ، ثم الرتب العليا كالداودار ( حامل الدواة ـ أى التوقيع السلطانى ) أو (الأتابك ) قائد الجيش أو نائب السلطنة في مصر ، أو الحاجب ، أو( نائب السلطان)  في إحدى الولايات التابعة في الشام أو بالقرب من العراق .. وفي كل مرحلة يعاني من التآمر بكل أنواعه إلى أن يصل إلى درجة الإقتراب من السلطان ، فيتآمر  على السلطان ، فإذا مات السلطان تعارفوا على تولية إبنه الصغير لمجرد هدنة إلى أن يتمكن أقواهم من عزل السلطان الصغير والإنفراد بالحكم ، وقد تقوم عليه ثورة فيسقط ، وقد ينجح ، وقد يستمر ، وبذلك كان التآمر هو الطابع الأساسي في السياسة الداخلية المملوكية ، وبالتآمر يصل المملوك إلى درجة الإمارة  ثم إلى درجة السلطنة ، وقد يلقى حتفه وهو في بداية حياته أو بعد وصوله إلى السلطنة ، ولكن مع هذا التآمر ومايتبعه من عدم إستقرار سياسي داخلي إلا أن الدولة المملوكية كانت مستقرة بوجه عام لسبب بسيط هو أنها كانت في مصر . حيث كانت ولاتزال الدولة المصرية بحدودها وشعبها وعمائرها مستمرة ومستقرة قبل المماليك بعشرات القرون وستظل كذلك إلى أن يرث الله تعالى الأرض ومن عليها .

إذن كانت الدولة المصرية ( أرض + شعب + نظام حكم ) هي الحقيقة الثابتة في العصور الوسطى وماقبلها ، ولذلك أتيح لهذا النظام المملوكي العجيب أن يستمر في مصر يحكمها داخليا في إطار الدولة الأيوبية ، ويحكمها داخليا  في إطار الدولة العثمانية ، ويحكمها منفردا ويحكم من خلالها المنطقة أثناء الدولة المملوكية (648-921هـ) . ذلك أن مصر الدولة لابد لها من نظام حكم يكمل ضلعي الشعب والأرض . وحتى إذا كان نظام الحكم رقيقا مستوردا أجنبيا غريبا قائما على الظلم والفتن والتآمر بحيث لايستطيع أن ينجح حتى في قيادة قافلة، فإن طبيعة الاستقرار في الشعب وفي الأرض تجعل الإستقرار غالبا على تلك الحكومة مهما بلغت مساوئها .

4 ــ    والأمر يختلف تماما في المنطقة التي عاش فيها إبن خلدون ، فهى صحراء تعيش فيها قبائل مختلفة عنصريا  وثقافيا ( عرب وبربر وأفارقة ) وكل قبيلة دولة متحركة بنفسها إلا أنها ينقصها الإستقرار في مكان . والطبيعة القبلية لاتزال حتى الآن تشكل عائقا يمنع قيام الدولة الحديثة ، أي بمعنى أن يكون للدولة تمام السيطرة على كل فرد من أفراد القبيلة ، وبحيث يكون ولاء الفرد وانتماؤه ليس للقبيلة وإنما للمكان والدولة .     وهذا الولاء للدولة / الوطن ، هو ما عرفته مصر منذ سبعة آلاف عام ، ولم يكتمل بعد في بعض بلدان الوطن العربي . وبالتالي كان الأمر أسوأ في عصر إبن خلدون . إذ ازدحمت تلك المناطق المتسعة بقبائل أفرادها هم جيشها ومنه زعامتها ، وكل قبيلة تحدد مناطق نفوذها بقدر ماتصل إليه رماحها وحوافر خيلها وبقدر ماتهزم منافسيها . وكل قبيلة إذا لم تخضع لحاكم قوي أو تتحالف معه فإنها تتاجر بالتحالف مع هذا ضد ذاك ، ويتغير ولاؤها سريعا حسب مصالحها . والقوى المحلية في المدن لاتستطيع بمفردها أن تتحكم في كل تلك الصحراء الواسعة . فلابد لها من الإستعانة بالقبائل . ويمكن بدعوة دينية أن تقوم دولة وأن تتوسع ولكن يحدث أن تتحلل تلك الدولة سريعا كما حدث مع المرابطين والموحدين . وما يحدث في الجانب الأفريقي كان يؤثر ويتأثر بالوجود العربي المتآكل في الأندلس . وفي هذا الجو المضطرب القلق عاش إبن خلدون واكتسب نظريته عن العصبية القبلية أو الدينية التي تجعل قبيلة من القبائل تقيم لها ملكا يأخذ دورته التي لاتختلف عن دورة حياة الإنسان ، من الميلاد والنشأة والتوطيد والقوة ثم الضعف والموت ، لترثها قوة أخرى ، وتلك هي الخبرة العملية والعلمية لإبن خلدون ، وهى الأساس الفكري لمقدمته الرائعة في تاريخه " العبر " .وهى حالة تختلف عن الحالة المصرية .

5 ــ     وقد أتيح لإبن خلدون بعد مرحلة الاضطراب والقلق والمطاردة أن يلجأ إلى مصر ويستقر فيها ليشهد تجربة سياسية أخرى ، وأن كانت غائبة عن مقدمته وعن تاريخه ( العبر ). وهذه مشكلة ابن خلدون الشخصية والعلمية .

6 ــ وهنا نرصد من واقع المصادر التاريخية المملوكية مشاركة إبن خلدون في عصره المملوكي خلال الأربع والعشرين سنة الأخيرة من حياته .

ونبدأ بالظروف السياسية المملوكية .

 المسرح السياسي المملوكي أثناء حياة إبن خلدونفي مصر

1 ـ  قبيل وصول إبن خلدون لمصر كان السلطان الرسمي هو الصبي حاجي إبن الأشرف شعبان القلاووني ، وكان كبار أمراء المماليك يتصارعون ليصل الأقوى منهم إلى السيطرة على السلطان الصغير حتى يعزله ويتولى مكانه.

2 ــ وفعلا تحالف الأميران بركة وبرقوق حتى تحكما  في السلطنة ، ثم اختلفا وتصارعا وتغلب برقوق وانفرد بالحكم ، وبعدها عزل السلطان القلاووني الصغير وتولى السلطنة في 18 رمضان 784 .

3 ــ وكان إبن خلدون قد سافر إلى الأسكندرية في شعبان من نفس العام فوصل إليها في عيد الفطر 784 . ثم وصل إلى القاهرة في أول ذي القعدة 874 حيث كان برقوق يبدأ أول سنة له في الحكم سلطانا ,

4 ــ  ثم لم يلبث أن ثار علىبرقوق سنة789 مملوكه الأمير منطاش والأمير يلبغا الناصري نائب الشام وانهزم عسكر برقوق وانضم أكثره إلى المماليك الثائرين ، فاختفى برقوق ، ثم سلم نفسه إليهما ، فأرسلوه سجينا إلى الأردن ( الكرك).

5 ــ ثم حدث الخلاف بين الأميرين منطاش ويلبغا الناصري ، وانتصر منطاش . وهرب برقوق من سجنه في الأردن وتجمع حوله أتباعه فجاء بجيش هزم به منطاش وعاد إلى السلطنة للمرة الثانية 792هـ . واستقر له السلطان إلى أن مات سنة 801.

6 ــ وتولى إبنه فرج بن برقوق وكان عمره أقل من عشر سنوات .وثار عليه المماليك فاختفى وعزلوه وعينوا أخاه الصغير المنصور عبدالعزيز ، ولكن فرج بن برقوق مالبث أن ظهر وعاد بعد شهرين وقتل أخاه ، وتولى مكانه . وظل يعاني من اختلاف أمراء المماليك عليه وأبرزهم الأمير شيخ ، وقد انتصر عليه شيخ ففر فرج إلى دمشق فحاصره فيها شيخ إلى أن استسلم ، وأفتى العلماء بقتل الناصر فرج فقتلوه ليلة 17صفر سنة 815. أي بعد موت إبن خلدون بسبع سنوات .

7 ــ هذا هو المسرح السياسي الذي شهده إبن خلدون في مصر أثناء حياته فيها (784-808هـ) .

ونعطي من تفصيلاته ما يتصل منها بإبن خلدون .

مشاركة ابن خلدونفي الحركة التعليمية                                                    

    كان العصر المملوكي عصر المؤسسات التعليمية من خوانق وأربطة وزوايا ومساجد وقباب ، وكانت الأوقاف الخيرية والأهلية هي  التي تنفق على هذه المؤسسات ، ومنها أوقاف أهلية تنتمي إلى ملوك سابقين أو سلاطين مماليك أو أمراء وتجا ر. وكان العلماء الوافدون لمصر من الشرق والغرب يجدون الوظائف والرواتب في هذه المؤسسات . وبمجرد نزول إبن خلدون القاهرة أعطى دروسا في الجامع الأزهر[1]  وكان مجرد مؤسسة عادية في ذلك الوقت لايصل إلى عظمة المؤسسات المشهورة في العصر ، مثل خانقاه سعيد السعداء ( من العصرالأيوبي) وخانقاه سرياقوس (بناها الناصر محمد بن قلاوون) والقبه المنصورية ( بناها أبوه المنصور قلاوون) وبعد أن حظي إبن خلدون بالإعجاب أعطاه السلطان برقوق وظيفة التدريس في المدرسة القمحية في صفر 786.

بين إبن خلدون ومنطاش

   وفي فترة عصيان منطاش ويلبغا  التي بدأت سنة 789 تعاطف إبن خلدون مع منطاش ، وقد إستصدر منطاش فتوى من القضاة الأربعة بتكفير برقوق ، قبيل سفر منطاش لحرب برقوق ، بعد أن فر برقوق من الأردن وأفتى إبن خلدون معهم في محضر رسمي بكفربرقوق . وكان ذلك في 25 ذي القعدة سنة 791 ، إذ كان إبن خلدون وقتها قد أعطوه التدريس في المدرسة الصرغتمشية في محرم 791 والتدريس في الخانقاه الركنية بيبرس في ربيع الآخر سنة 791 [2].

وتناسى إبن خلدون فضل السلطانبرقوق عليه ، إذ أحسن إستقباله وأعطاه منصب قاضي القضاه ، وأرسل رسولا إلى السلطان أبي العباس في تونس ليسمح لعائلة إبن خلدون باللحاق به في مصر ، وتم ذلك  فعلا ، وجاء رسول السلطانبرقوق بأسرة إبن خلدون في سفينة إلى الإسكندرية ،ولكن السفينة غرقت في الإسكندرية وغرقت فيها خمس بنات لإبن خلدون مع مسعود مبعوث برقوق ، ونجا الساسي المبعوث التونسي وإثنان من أبناء إبن خلدون ، وكان ذلك سنة 786 [3] . نسي إبن خلدون فضل برقوق عليه ، وتحالف مع منطاش مملوكبرقوق ، وهو الآخر خان سيده الذي اشتراه وأعتقه ورقاه وجعله أميرا أو نائبا على ملطية . فلما اشتد عوده ثار على استاذه أو سيده .

بين إبن خلدونوتيمورلنك:

 1 ــ  تحركتيمورلنك بجيوشه من أواسط آسيا إلى العراق غربا ، فهرب أمامه السلطان أحمد بن أويس حاكم بغداد والتجأ إلى السلطان برقوق فأحسن استقباله ، وكان ذلك 796 ، فأرسل تيمورلنك تهديدا إلى برقوق على نسق الرسالة التي أرسلها هولاكو من قبل إلى السلطان المملوكي ( كان وقتها السلطان الصغير على بن أيبك) ورد برقوق على الرسالة بمثلها ، وانطلق بجيشه إلى الشام ومعه السلطان أحمد بن أويس لملاقاة تيمورلنك في معركة فاصلة ، إلا أن إضطرابات نشبت في الشرق فأرغمت تيمورلنك على العودة سريعا . فأقام برقوق حينا في حلب ، ثم رجع إلى مصر بعد أن أقام أحمد بن أويس سلطانا على بغداد .

2 ــ ثم مات برقوق في 15 شوال سنة 801 ودخلت الحياة السياسية المملوكية في فترة قلق مع السلطان الصغير الناصر فرج بن برقوق . وكان تيمورلنك قد تمكن من إصلاح أموره في الشرق ، ثم زحف بجحافله إلى أن اجتاز العراق وواصل طريقه يريد القضاء على الدولة المملوكية ، وزحف الناصر فرج بأمرائه المتشاكسين إلى الشام وبسببهم انهزم السلطان الصغير قبل أن يحارب وتخلى عن حماية دمشق ، فدخلها تيمور لنك ، واستباحها قتلا ونهبا واغتصابا وتدميرا سنة 803.

3 ــ وكان السلطان المملوكي قد ألزم إبن خلدون بالسفر مع الحملة ، وحضر إبن خلدون حصار دمشق ، بعد أن هرب الجيش المملوكي ، وأثناء الحصار المغولي لدمشق نزل إبن خلدون من على سور دمشق بحبل وطلب من الجند المغول أن يوصلوه إلى تيمورلنك ، فاجتمع به تيمورلنك ، وكان اجتماعهما فريدا في هذا العصر . فابن خلدون يمثل كل مافي القلم من نبوغ وعبقرية في وقته ، وكان تيمورلنك يمثل كل ما في السيف من وحشية . وأعجب تيمورلنك بإبن خلدون وبعلمه وثقافته ونفاقه وإطرائه ،وعرض عليه أن يستمر معه إلا أن إبن خلدون تمكن بدهائه أن يقنع السفاح المغولي بإطلاق سراحه مكرما ، وأن يطلق سراح جماعة من العلماء والقضاة والأعيان ، وعاد بهم إبن خلدون للقاهرة في أمان منتيمورلنك وجنده ، وذلك في أول شعبان سنة 803[4]  وفي هذا الوقت كان إبن خلدون معزولا من القضاء .

4 ـ والواقع أن عمله بالقضاء كان أبرز مشاركة له في عصره المملوكي .

 



[1]
-  تاريخ ابن خلدون 7/452 ط بولاق ، ابن حجر : أنباء الغمر 2/316، السلوك للمقريزي 3/513 ، 600 ، 590 ، تاريخ ابن اياس 21 /344.

[2]- تاريخ ابن خلدون 7/452 ،  ط بولاق ، ابن حجر : أنباء الغمر 2/316 ، السلوك للمقريزي 3/513 ، 600 ، 590 ، تاريخ ابن اياس 21/344.

[3]- تاريخ ابن خلدون 7/452 ، 455 ، ابن حجر : انباء الغمر ، 2/163، والسلوك للمقريزي 3/673.

[4]-  السلوك 3/1037 ، 1052، 1056، أبوالمحاسن : المنهل الصافي : ترجمة برقوق : 3/319: 326 ، تحقيق د. نبيل عبدالعزيز والجزء المخطوط : ميكرفيلم ترجمة ابن خلدون.

اجمالي القراءات 5678

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4246
اجمالي القراءات : 38,406,289
تعليقات له : 4,529
تعليقات عليه : 13,295
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي