وصيتى للأحبّة أهل القرآن

آحمد صبحي منصور في الجمعة 31 يوليو 2015


1 ـ أرجو ألّا يُفهم هذا الكلام على أنه حديث شخصى عن الذات . هو خطاب موضوعى لمن يهمه الأمر فى إصلاح ( المحمديين ) متبعى الأديان الأرضية فى مرحلة وصلوا فيها الى عُنُق الزجاجة من القتل والتدمير ، بما لم يحدث من قبل خلال أربعة عشر قرنا من الزمان ، والذى يوجه هذا الخطاب هو مفكر إسلامى إصلاحى وهب حياته لهذا الاصلاح بالاحتكام الى القرآن الكريم منذ عام 1975 ، وهو الآن يقول وصيته لمن شاء بإرادة حرة أن يسير فى نفس الطريق الاصلاحى القرآنى ، من ( اهل القرآن ) .

2 ـ هو طريق محفوف بالمكاره فى الدنيا .  من يسير فيه تلاحقه الاتهامات واللعنات والمعاناة ، ولكنه لو إستمر فى طريقه مُجاهدا مُسالما مؤمنا بالله جل وعلا وباليوم الآخر فسيكون يوم القيامة ممّن يُلحقهم الله جل وعلا بمعيّة الأنبياء والمرسلين ، يكون فى صحبتهم ومعهم ، يكون من الأشهاد على قومه ، وأولئك الشهداء ضمن من قال عنهم رب العزة جل وعلا : ( وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنْ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيماً (70) النساء ) . هو فضل من رب العزة تتوارى أمامه كل مباهج هذه الحياة الدنيا وكل متاعبها ومصائبها .

إن الله جل وعلا هو الذى يصطفى ويختار رسله وأنبياءه من بين الملائكة ومن بين البشر : (الله يَصْطَفِي مِنْ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنْ النَّاسِ إِنَّ للَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (75) الحج)، وهو جل وعلا الأعلم بمن يختارهم : ( للَّه أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ )(124) الانعام ). ولكن المجال مفتوح أمامنا نحن بقية البشر أن نحتل المنزلة التالية بعد رسل الله وأنبيائه إذا سرنا على نفس طريقهم ندعو الى الله جل وعلا على بصيرة قرآنية : (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى للَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ (108)يوسف  )، والسبيل الذى كان يتمسك به رسول الله هو القرآن الكريم الموصوف بأنه ( بصائر ) : (قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (104) الانعام) (قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (203) الاعراف) (هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (20) الجاثية ).

وما أروع أن تكون يوم القيامة ضمن الشهداء على أقوامهم يؤتى بك فى المقدمة فى صحبة الأنبياء يوم الحساب : (  وَأَشْرَقَتْ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (69) الزمر ) وبعدها يؤتى ببقية الناس : ( وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (70) الزمر ) .

 التسابق ليس فى سبيل حُطام دنيوى زائل وتافه وخادع وغرور : ( اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ للَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ (20) الحديد ) التسابق ينبغى أن يكون فى سبيل الحصول على الجنة فى الآخرة بالايمان الخالص والعمل الصالح :( سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21) الحديد ).

الذى ينفق حياته تسابقا على متاع الدنيا تفاخرا وتكاثرا ، إما أن يموت بحسرته قبل أن يتمتع بما يشتهى وإما أن يحصل على ما يريد ويفقد الاحساس بمتعته ، وقد يعيش الى أرذل العمر يعانى من آلام الشيخوخة عاجزا عن التمتع بما جمع ، وبلا مستقبل وبلا أمل الى أن يأتيه الموت بحسرة الدنيا والآخرة ، فما أبقت عليه الدنيا وما عمل لمستقبله فى الآخرة . المؤمن الذى يعمل الصالحات إبتغاء وجه الله جل وعلا هو الذى ينجو من هذا المصير ، والأفضل منه هو الذى يهب حياته ليكون شاهدا على قومه يعظهم بالقرآن يحذّرهم ممّا يفعلون من عمل الكُفار وهم يحسبون أنهم مهتدون ، يعظهم بالقرآن ، لا يفرض رأيه ولا يطلب منهم أجرا ، ويتحمل ما إستطاع من أذاهم راجيا الأجر من الذى لا يضيع أجر من أحسن عملا .

3 ـ إلتزمت بيتى ومكتبتى من عام 1985 ، متفرغا جالسا للبحث والقراءة معظم الوقت ، ولهذا متاعب صحية متوقعة كنت ولا زلت أصبر عليها وأصابر عليها . وقاومت إلحاح أولادى فى السنوات الأخيرة فى الذهاب للطبيب ، وذهبت لعمل كشف شامل يوم الجمعة الماضى ، وقابلت الطبيب أمس فحذرنى بمفاجآت غير سارة فى الطريق  . وكما قلت ــ  وأعيد التأكيد عليه ـ فليس هذا حديثا عن الذات وليس شأنا شخصيا على الاطلاق . هو وصية فى آخر العمر لمن يهمه الأمر من أهل القرآن ويريد بإرادة حُرة أن يواصل معى الطريق فيما تبقى من العمر وأن يستمر بعدى الى أن نلقى الله جل وعلا يوم الحساب .

4 ـ من ناحيتى : قد أعيش بعد هذه اللحظة يوما أو شهرا أو عاما او عشرين عاما ، علم ذلك عند ربى جل وعلا . الذى أعرفه أن ما بقى من العمر قليل وما بقى من الجهد أقل . وفى المقابل فإن ما ينتظر النشر من مؤلفاتى يحتاج الى سنوات . لذا قررت أن أتفرّغ  تماما ــ وبما تبقى لى من جهد ومن عمر ــ لنشر المؤلفات القديمة التى تم نشرها ورقيا من قبل أو التى لم تُنشر من قبل . ومنها هذا الكتاب عن أثر التصوف فى العمارة والثقافة والمجتمع المصرى المملوكى ، وبعده كتاب ( مقدمة ابن خلدون : دراسة تحليلية ) وبعده كتاب عن نشأة تطور الأديان الأرضية فى تاريخ المسلمين ..وهكذا ..بالاضافة الى إستكمال كتب أخرى . وبين سلاسل المقالات سأنشر مقالات فى القاموس القرآنى لتخفيف وقع الحدة فى المقالات البحثية الجادة  . وكالعادة تتم مراجعة الكتاب قبل النشر وهى عملية مُرهقة مُملة ، وبعد المراجعة يتم تقسيمه الى مقالات يتم نشرها تباعا ، ثم بعد الانتهاء منه يتم تجميعه كتابا منشورا فى الموقع . هذا ما كان يحدث . الجديد الآن هو محاولة نشر مقالين فى اليوم للإسراع بنشر ما يمكن نشره قبل أن يحلّ العجز أو يأتى الأجل .!.

5 ـ وصيتى لأحبتى من أهل القرآن هو المساعدة فى أن يصل هذا الى أوسع مدى عبر آفاق الانترنت ، وان يُعطوا لأنفسهم وقتا للتدرب على البحث ، بقراءة متعمقة للبحوث التى أكتبها ، ومنها على سبيل المثال أبحاث التصوف التى سبق تقديمها للمناقشة عام 1977 ، وهى تمثل ـ بلا مبالغة ـ ريادة علمية تستلزم البناء عليها ليس فقط فى تاريخ التصوف بل فى تاريخ السنيين والشيعة وبحث التاريخ الدينى للمحمديين وأديانهم مللهم نحلهم ومذاهبهم وطوائفهم وتناقضها مع القرآن الكريم .

هذا الجهد الاصلاحى السلمى التثقيفى التوعوى هو وصيتى لكم أحبتى ، سواء بالتاليف البحثى أو بنشر ما نكتبه على أوسع نطاق ، وهنا يكون التسابق فى الخير ، وهنا يكون التأهل لدرجة الأشهاد والشهداء أمام رب العزة يوم الحساب .

6 ـ بهذه الوصية أقدم العُذر راجيا من رب العزة الغفران إذا أخطأت ، والمثوبة إذا أحسنت .

وسبحان من لايضيع أجر من أحسن عملا .

وهو جل وعلا ــ وحده ـ المستعان .

أحمد صبحى منصور / الجمعة 31 يولية 2015 .

اجمالي القراءات 9787

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (13)
1   تعليق بواسطة   هشام سعيدي     في   الجمعة 31 يوليو 2015
[78835]

وفقكم الله و اشهدكم على قومك


ادعو الله لكم بالعافية الدائمة و ان يبارك في حياتك و يمدك بمدد من عنده و يعينك على اكمال رسالتك و يجزيك خير جزاء المحسنين في الدارين. 



تحت امرك في علاج اي مشاكل صحية فلا يعلم احد على يد من يجري الله العلي القدير شفاءه.



hisham_saidi@hotmail.co.uk



2   تعليق بواسطة   مهدي مالك     في   الجمعة 31 يوليو 2015
[78836]

دعوات بالشفاء العاجل


ازول صديقي العزيز عندما قرات مقالك القيم قررت ان ارد عليك بالقول  الله يعطيك طول العمر من اجل تحقيق حلمك في الاصلاح الديني و السياسي في بلدك  مصر و في كافة بلدان عالمنا الاسلامي لان موقع اهل القران  هو وسيلة لتنوير مسلمي العالم و محاربة الفكر الوهابي الرجعي كما هو معلوم لدينا 



3   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   السبت 01 اغسطس 2015
[78837]

شكرا د هشام وشكرا استاذ مالك ، وجزاكما الله جل وعلا خيرا


المؤمن بالقرآن الذى يجاهد به جهادا كبيرا يلقى المعاناة ولكن يستريح نفسيا ويطمئن قلبه عند قراءة ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ ) الانعام  ). هذا يعنى أنه مملوك لربه جل وعلا ، وهو وحده القائم برعايته وإعالته  ، وهو وحده الذى به يستعين وعليه يتوكل ، إذا مرض فهو يشفيه  ، وإذا إفتقر فهو يكفيه  . والبشر وسائل فى الخير أو فى الشّر ، فى النفع أو الضرر . وسيأتى اليوم الذى سنُحاسب فيه على ما أنعم الله به جل وعلا علينا من مال وصحة وإمكانات ، وكيف تصرفنا فى هذه النعم ، هل بالشكر أو بالكفر .

جعلكما الله جل وعلا ـ وكل أهل القرآن ــ من وسائل الخير .

4   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   السبت 01 اغسطس 2015
[78840]

جزاك رب العزة خيرا ابنى الحبيب احمد فتحى


وأضع عليك أملا كبيرا ، أرجو أن يتحقق . ولا تبخل بمراسلتى . 

5   تعليق بواسطة   توفيق عمران     في   السبت 01 اغسطس 2015
[78841]

بارك الله لك في صحتك وعمرك


أستاذى الفاضل د. أحمد صبحى منصور



أولا أدعو من الله العلى القدير أن يبارك لك فى صحتك ويجزيك خيرا فى الدنيا والأخرة على محاولاتكم نشر الإسلام الصحيح. أستاذى الفاضل أن نجاح أى معلم يقاس بعدد تلامذته الناجحون. فعلى مدى الأعوام التى تابعبت فيها مقالاتك ومقالات الإخوة والإخوات الأفضال تعلمت الكثير عن ديننا وتوسعت معرفتى بدين الله الحنبف، وإزداد شغفى بقرأءة والتمعن فى قرأءة القرأن الكريم وأنا أحس بقايل من الندم بأننى أتمتع بما يعرضه موقع أهل القرأن دون أن أدفع الثمن الذى دفعتموه حضرتك وبعض الكتاب الأفاضل هذا الثمن من إطهاد وتريقة واإستفخاف يأفكاركم وكتابتكم. ولهذا أرجو من الله العلى القدير أيكون هذا فى ميزان حساناتكم ووفقنا الله إلى صراطه المستقيم



إبنكم



توفيق عمران



6   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   السبت 01 اغسطس 2015
[78842]

أستاذى الكريم وأخى الحبيب د.


 



الحياة في جو القرآن لا تعني دراسة القرآن  وقراءته والاطلاع على علومه . . إن هذا ليس "جو القرآن" الذي نعنيه . . إن الذي نعنيه بالحياة في جو القرآن:هو أن يعيش الإنسان في جو وفي ظروف  وفي معاناة  وفي صراع وفي اهتمامات . . كالتي كان يتنزل فيها هذا القرآن . . أن يعيش الإنسان في مواجهةهذه الجاهلية التي تعم وجه الأرض اليوم وفي قلبه وفي همه وفي حركته أن "ينشى ء" الإسلام في نفسه وفي نفوس الناس وفي حياته وفي حياة الناس مرة أخرى في مواجهة هذه الجاهلية . بكل تصوراتها وكل اهتماماتها وكل تقاليدها وكل واقعها العملي وكل ضغطها كذلك عليه وحربها له ومناهضتها لعقيدتها الربانية ومنهجه الرباني وكل استجاباتها كذلك لهذا المنهج ولهذه العقيدة. هذا هو د. أحمد صبحى منصور 



7   تعليق بواسطة   abdelfattah ziti     في   السبت 01 اغسطس 2015
[78844]

حبيب القلب أحمد


أسأل الله أن يطيل عمرك لنستفيد أكثر مما علمك الله .

أما عني فأنا أعاهد الله على أن أنشر ما علمت من كتابه دون غيره أو أهلك دونه .

8   تعليق بواسطة   حجاج العربي     في   الأحد 02 اغسطس 2015
[78845]



عافاك الله و شفاك...وأبعد عنك كل مكروه



 أنرتم طريقنا بنور الخير والمحبة وأزلتم غشاوات كانت تغشى العيون



 والله لن يخزيكم الله أبدا



9   تعليق بواسطة   عبدالوهاب سنان النواري     في   الأحد 02 اغسطس 2015
[78846]

{رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمر


ثمن الله جهدك وجعلك من الأشهاد، أشهد أنك قد شيدت بنيان الحق، وهديت بنيان الباطل، وأعدك بأن نواصل الدرب وأن نكمل المسيرة، وأن نبدأ من حيث انتهيت.



شفاك الله وعافاك واعانك وسدد على طريق الخير خطاك



10   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الأحد 02 اغسطس 2015
[78849]

و أحبتك لن يخذلوك إن شاء الله جل و علا .


حبيبي أبي العزيز جدا جدا .. حفظكم الله جل و علا و أمدك بالصحة و العافية .. نحن أبنائك و إخوتك لا يجمعنا إلا الحب في الله جل و علا لك .. هؤلاء هم أبنائك و إخوتك الحقيقيون فهم آمنوا بالقران و كفى .. آمنوا بما ىمنت به و الله نسأله جل و علا أن يكتبك من الشاهدين و نحن بمعيتك إن شاء جل و علا رب العالمين .. شخصيا حاربوني الكثيرون و هذا شئ متوقع آلمنتني حربهم لا سيما من أقرب الناس لي !! لا أقول أنني أتذكر أنبياء الله جل و علا في تضحياتهم العظيمة في سبيل إيصال رسالة الله فالمنهج الذي رسمته في تدبر القران الكريم واضح و بيّن لمن أراد أن يتدبر و الأنبياء عليهم السلام قدوتنا من خلال سيرتهم في القران الكريم عليهم جميعا السلام و أنت أيها الشجاع في زمن الجبن و الجهل و الخبل تنتصب شامخا بفكرك و تضحيتك و حلمك و أدبك الجم و أخلاقك العالية أنت ايها الشجاع ننهل من علمك اليومي و كلنا - أتحدث عن نفسي - نشتاق لمقالاتك و ردودك و كتاباتك في الموقع الرائع - حفظ الله القائمين عليه - مع كامل الإحترام و التقدير لإخواني الكتاب فهم كذلك يتعلمون منك و أخص بالذكر - و ليسمح لي البقية - الأستاذ محمد صادق و الأستاذة نهاد حداد فهم يملكون شيئا مما تملكه من ملكة التفكير و الإستنباط و البحث و أقول : حفظك الله جل و علا فهو خير حافظا .. أديت ما عليك و أكثر و ييسر الله جل و علا لك الهجرة و أبدعت و رب العالمين جل و علا لا يضيع عمل الداعين لكتابه العزيز .. دمت طيبا .. دمت مشافا .. دمت معافا .. دمت سالما .. دمت مفكرا عبقريا .. فما كتبت سيبقى و أبنائك و إخوانك ينشرون ما تكتب وهذه هي الرسالة ستجد من يقراها و قد يؤمن بها و قد لا يؤمن بها .. و النبي الخاتم عليه السلام قال له ربه جل و علا : انك لا تهدي من أحببت ! .. الله جل و علا فقط هو الهادي لطريق الرشاد .. اللهم إهدنا إلى طريق الرشاد .. طريق القران .. طريق الجنة بإذن الله .. و يا ربي أعف و أغفر و تجاوز عنا و إجمعنا عندك أيها المليك المقتدر .



11   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأحد 02 اغسطس 2015
[78850]

أحبتى ..غمرتمونى بما لا أستحق من كريم أخلاقكم ، وجزاكم رب العزة جل وعلا خيرا وأقول


كان لا بد من كتابة هذه الوصية لنفسى ولكم ، نحن شركاء مهمة عُظمى إخترناها بمحض إرادتنا إبتغاء مرضاة الله جل وعلا ، جمعتنا عبر الانترنت ، ولم يُسعدنى الحظ بلقاء معظمكم ـ وأتمنى ذلك مخلصا من كل قلبى ـ جمعنا الانترنت من شتى بقاع الأرض هلعا مما يناله رب العزة ورسوله ودينه من إتهامات ظالمة سببها أولئك الذين ينتحلون الاسلام ـ ويطلق عليهم الغافلون ( إسلاميين ) ويعتبرون جرائمهم شريعة اسلامية . نحن معا نقف دفاعا عن رب العزة ننصره وهو جل وعلا وعد بأن ينصر من ينصره ، وأكّد ذلك جل وعلا بصيغة التأكيد الثقيل فقال : (  إِنَّ الله يُدَافِعُ عَنْ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الله لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38)) (وَلَيَنصُرَنَّ الله مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ  الله لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الحج ). 

أتمنى أن يضع كل منكم على جدول أعماله اليومى ساعة على الأقل يهبها لرب العزة جل وعلا ، يدافع فيها عن ربه وينصره جل وعلا ليحظى بنصر الله جل وعلا فى هذه الدنيا ويوم يقوم الأشهاد (  إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ (51) غافر ).

هل هناك أروع وأعظم من أن نأتى يوم القيامة بصحبة رسل الله عليهم السلام يسعى نورنا بين أيدينا وأيماننا : (  يَوْمَ لا يُخْزِي الله النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (8)   التحريم )(  يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمْ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) الحديد  )

أحبتى : لمثل هذا فليعمل العاملون .

12   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الأحد 02 اغسطس 2015
[78851]

حبيبنا الدكتور أحمد


صحتك بالدنيا يا أخى الحبيب دكتور أحمد. لذلك استرح كما قالت الأخت نهاد، أيضا الجلوس كثيرا يجلب الأمراض لذلك حاول المشى يوميا إن أمكن. تمنياتى لك بالصحة الممتازة دائما.

 



13   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 03 اغسطس 2015
[78852]

أخي الحبيب الدكتور أحمد تحية من عند الله عليكم،


أخي الحبيب الدكتور أحمد تحية من عند الله عليكم،



 



قال رسول الله عن الروح عن ربه:كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون.   الأنبياء .35. أخي العزيز الدكتور أحمد نحن في موقع أهل القرءان نشهد أنك جاهدت، ولازلت تجاهد في سبيل الله بالعلم والقلم، لذلك فاطمئن سوف يجزيك الودود سبحانه الجزاء الأوفى على جهادك وصبرك على أذى الناس لك ولأهلك.



بالنسبة لفكر أهل القرءان فإنه قد انتشر بفضل الله تعالى وعونه، فلن يستطيع أعداء الله إيقافه أبدا، وتذكر أخي الحبيب كيف كنتم يوم بدأتم جهادكم في السبعينات وكيف أصبحتم علما يتكلم الناس عنكم في السنوات الأخيرة، كل ذلك بفضل الله عليكم.



أذكركم أخي الحبيب بأن العمر بيد الله تعالى فلا تدري نفس بأي أرض تموت ولا ما تكسب غدا. لذ أذكركم ونفسي وجميع أهل القرءان بأن نعمل صالحا مخلصين لله تعالى ولا نبالي لومة لائم.



ختاما أرجو أن تهتموا قليلا بصحتكم ولا تلقوا بنفسكم إلى التهلكة، لأن موقع أهل القران لا يزال بحاجة إلى علمكم ورعايتكم. بارك الله في صحتكم وعمركم و وفقكم في جهادكم.    مع أخلص تحياتي. بالمناسبة لقد لاحظت غياب الأستاذة الناشطة عائشة حسين أرجو أن تكون بخير.



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 3879
اجمالي القراءات : 32,691,858
تعليقات له : 4,255
تعليقات عليه : 12,781
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي