عذرا على مخالفتكم في معنى ملك اليمين

نهاد حداد في الأحد 17 مايو 2015


 

أعرف أن الكثيرين خاضوا في موضوع ملك اليمين ، وأعرف أن الدكتور محمدشحرور وكذا العديد من القرآنيين قد أنكروا أن تكون ملك اليمين هي الأمة أو العبدة ، ولكن بعد تفكر ودراسة لمجموع السياقات التي جاء فيها مصطلح ماملكت أيمانكم ، أجد نفسي مضطرة إلى موافقة التراثيين على رأيهم . 
على أن ماملكت أيمانكم هن الإماء ! لكن ؟ 
عندما رجعت للقرآن الكريم ، وجدت أن لفظ "ماملكت أيمانكم " لم يأت نهائيا في المضارع بل جاء دائما على صيغة الماضي ! أي أن ماملكت أيمانكم هي ماسلف ، أي الإماء اللائي ملكتونهن قبل أن يأتي الإسلام ، ولم تسرحوهن ! أما بعد الإسلام ، فلا يحق لكم أن تملكوا أحدا !
لقد جاءت كثير من آيات التشريع في القرآن الكريم تخص العبيد و الإماء ، وهذا لا يعني بأن الإسلام قد أحل العبودية والسبي ، بل لقد نوه عز وجل في محكم تنزيله وأكد على عتق الرقاب ! كما أكد على الإرتباط بما ملكت الأيمان سلفا وليس ماستملكه مستقبلا ، لأن الله كرم بني آدم جميعهم وأكد في غير ما موقع على تحرير العبيد وفداء الأسرى . 
وقال الله تعالى : { يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما ) الأحزاب / 50 .
ثم قال عز وجل  : { والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } المعارج / 29 – 31 .
ثم قال : " والمحصنات من النساءً إلا ماملكت أيمانكم ". 
كذلك قال : ومن لم يستطع منكم أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ماملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات". 
كما قال أيضا : " والصاحب بالجنب وابن السبيل وماملكت أيمانكم ". 
ثم إنه قال : " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ماملكت أيمانهم فإهم غير ملومين" 
وكذلك قوله جل من قائل :" والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانهم ". 
من كل هذه الآيات نفهم بأن " ماملكت أيمانكم جاءت بمعنى آخر غير الزوجات وغير المحصنات . لا أريد هنا أن أدخل في متاهات المحصنات وملك اليمين ولكنني أريد فقط أن أنبه الى أن هذه الآيات كلها جاء فيها لفظ " ماملكت أيمانكم "في الماضي فقط . وأبدا لم تأت بصيغة المضارع الذي قد يعني الحاضر أو المستقبل ! لذلك ولكي لا نلوي عنق الآيات أو نعطي تفسيرا مغايرا لماقصده المولى في هذه الآيات ، نجد أنفسنا مضطرين إلى موافقة السلف على تفسيرهم ! 
لكن أكبر اختلاف بيني  وبينهم( إذ لا أحمل مسؤولية فهمي لأحد )  يكمن في كون ملك اليمين كان محدودا في الزمان . إذ لايحق للمؤمنين استعباد البشر أو سبي النساء إلا ماسلف وقد ملكته أيمانهم قبلا. فالثواب الذي جعله تعالى لعتق الرقاب أكبر بكثير من لحظة استمتاع مع أمة ! أو حتى الزواج منها ! فتنتهي أحكام ملكات اليمين بانتهاء الفترة  التي ملك الصحابة أو غيرهم إماء قبل الإسلام وليس بعده . 
ولقد كذب آهل التراث حين قالوا أنه من حقهم أن يمتلكوا سبايا ، فالسبايا أولا وأخيرا هن أسيرات حرب ولم يكن من حقهم استعبادهن لأن الله عز وجل أمر بافتداء الأسرى أو إطلاق سراحهم " فإما منا بعد أو فداء ". 
لقد خالفوا القرآن حين استعبدوا الناس وخالفوه أكثر حينما نكحوا المتزوجات من الإماء دون مراعاة لما في أرحامهن ولا مراعاة ماأمر الله به أن يحصن. 
إذ كيف يأمر عز وجل باستبراء الأرحام وبالعدة ثلاثة قروء  فيجدون مخرجا لنكاح المتزوجات . حيث قالوا :" عن أبي سعيد الخذري أنه قال :" أصبنا سبيا من سبي أوطاس ولهن أزواج فكرهنا أن نقع عليهن ولهن أزواج ، فسألنا النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية : " والمحصنات من النساء إلا ماملكت أيمانكم ، فاستحللنا فروجهن ".
ونحن نعرف بأن المحصنات في القرآن قد جاءت بعدة معان حسب السياق : " حيث أريد بها المتزوجات كما أريد بها الحرائر ثم أريد بها العفيفات ! 
ولكي لا نطيل سنأخذ مثالا من كل سياق . 
كقوله تعالى :" وعليهن نصف ماعلى المحصنات من العذاب ". فالمحصنات هنا تعني المتزوجات . 
وتعني في السياق التالي العفائف غير المسافحات . ومنه قوله تعالى "محصنات غير مسافحات ". 
" ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات" . ففي هذا السياق ، المقصود بالمحصنات هن الحرائر . 
يقول عز وجل :" حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّلاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ الَّلاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ الَّلاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا، وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ " . 
استحل الصحابة نكاح المتزوجات من السبايا بحجة هذه الآية وقالوا بأن الإماء أو ملكات اليمين المتزوجات حلال نكاحهن مع أن المحصنات ، أي المتزوجات جاءت معطوفة على كل أولئك اللائي يحرم نكاحهن واستثنيت الإماء بشكل عام من التحريم ، أي حرمت عليكم كل هؤلاء النساء من أمهات وأخوات ووو......والمحصنات أيضا إلا ماملكت أيمانكم . أي أن ماملكت أيمانكم لسن محرمات عليكم بأي شكل من الأشكال . لأن الأصل فيما ملكت أيمانكم أنكم تملكونهن منذ زمن . ولسن بأي شكل من الأشكال سبايا حرب محصنات كن أم لا. 
قال تعالى : وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا". 
فالمولى عز وجل أمر بإطعام الأسرى وإكرامهم والإحسان إليهم . فالأسرى قد يكونون رجالا أو أطفالا أو نساء . إذ لايحق استعباد الأسير طفلا كان أو امرآة أو رجلا. 
اجمالي القراءات 6580

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (18)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأحد 17 مايو 2015
[78264]

بورك فيك استاذة نهاد ..إجتهاد رائع ..


أتفق مع رأيك تماما فى أن المراد هو ما ملكت اليمين فى الماضى ، ويؤكد هذا امران : 

1 ـ الحث على عتق المملوك فعلا قبل نزول القرآن ، أو معاملته الحُسنى . 

2 ـ تحريم الاسترقاق ضمن التحريم الكلى للظلم ، وضمن تطبيق العدل كمقصد أعلى فى تشريع القرآن .

إن الحرب فى الاسلام دفاعية فقط ، والأسير من الجيش المحارب المعتدى يجب تحريره ومعاملته بعد تحريره على أنه ابن سبيل وهو فى بلاد المسلمين ، وبالتالى فالاسترقاق ممنوع ومحرم قطعا. ولأن العصر وقت نزول القرآن كان عصر استرقاق وكان الرقيق يملأ الزمان والمكان نزلت الآيات الكريمة تتحدث عنهم بلفظ الماضى تدعو الى تحريرهم والاحسان اليهم. وهذه هى الطريقة المثلى للاسلام فى حل معضلة الرق : التحريم من المنبع ، والتخلص من بقايا الزمن السابق بالعتق والاحسان . 

3 ـ الحضارة الغربية حرمت شكلا واحدا من أشكال الاسترقاق ، ومارست الظلم فاسترقت شعوبا بأكملها و عرفت أنواعا من الرق كالسخرة والاستغلال الفظيع للعمال مما أدى الى نشأة الشيوعية . وطالما يوجد الظلم فسيوجد فى ركابه أشكال من الرق ليس أولها الرقيق الأبيض وليس آخرها حُكم المستبد الشرقى.

شكرا استاذ نهاد.

2   تعليق بواسطة   بسام ابوزنط     في   الإثنين 18 مايو 2015
[78266]

الاسم الموصول : من للعاقل وما لغير العاقل و قلما تأتي للعاقل


الاستاذ نهاد: بارك الله بك و بجهدك و أسال الله أن يجعله في ميزان حسناتك. سؤالي : اذا كانت كلمة ما هي اسم موصول لغير العاقل و قلما تأتي للعاقل ، بمعنى أن أغلب ورودها في النص القرآني تشير الى غير العاقل وهناك العديد من النصوص القرآنيه الدالة على ذلك ، في العبارات التالية" ما ملكت ايمانكم ، ما ملكت يمينك ، ما ملكت ايمانهم، ما ملكت ايمانهن" لماذا الاصرار على انها تشير للعاقل و نختزل كل الدلالات في مفهوم ضيق في العبيد و الجواري. قليل من التدبر في النصوص القرآنيه من حيث اللغة ومن حيث سياق النص و من حيث مفهوم الكلمة و المقصود من الكلمة سوف تتضح الصورة أكثر و سوف تصلي الى نتيجة مذهلة ان هذه العبارة (المصطلح) لا تعني مطلقا (ولا مرة) العبيد و الجواري. ومنطقيا لو أن الدلالة المقصوده هي للعبيد و الجواري لجاءت بصيغة " من ملكت ايمانكم " هذا و الله أعلم



3   تعليق بواسطة   بسام ابوزنط     في   الإثنين 18 مايو 2015
[78267]

العباد و العبيد المملوكين - الاماء و العبدات المملوكات


اشارة بسيطة : عباد هي جمع عبد (حر) ، اماء هي جمع أمة (حرة) أما عبد (مملوك) فجمعها عبيد وكما وردت في القرآن و عليه فنحن عباد الله في الدنيا و عبيد الله في الآخرة.



4   تعليق بواسطة   غالب غنيم     في   الإثنين 18 مايو 2015
[78268]

لو كان فقه المفردة بعشر سطور!


لكي نفقه ما ملكت أيمانكم - أيمانكن - يمينك

علينا فقه الكثير سابق عل هذه المفردات :)

فلا يوجد فقط ملكت أيمان الرجال!!

فالنساء لهن ملكت اليمين !!!

ولو أردت لكتبت في بضعة سطور مفهوم ملكت أيمانكم!

لكن المنهاج يفرض عليّ تسلسل معين حتى يصل القاريء بنفسه وبدون اي ضغط فكري الى فقه المفردات !



تحياتي!



5   تعليق بواسطة   نهاد حداد     في   الإثنين 18 مايو 2015
[78269]

سيد بسام أبو زيط لا يمكننا أن نتجاهل التاريخ ولا أن نخترع لغة جديدة !


لقد جاء القرآن بلغة أهله ! جاء في عرب كان ا يسمون العبيد والإماء " ماملكت يمينك " أو ما ملكت أيمانكم ! أي مجموع ماملكت يمينك ! جاء في مجتمع أصلا له مصطلحاته التي يستعملها الناس في معاملاتهم ! وقد كان كل مايملكونه من الإماء يسمى ملك يمين ! فخاطبهم القرآن بلغتهم  



وبما هم متعارفين عليه في تعاملاتهم وتجارتهم " وهم أصلا لا يعتبرون العبد أو الأمة إنسانا! واستعمال من للعاقل أو غير العاقل ليس حجة نهائيا في هذا الموقف. خصوصا وأنه عز وجل استعمل أيضا " ما " للدلالة على العاقل في هذه الآية مثلا : " ولا تنكحوا مانكح آباؤكم من النساء " ولم يقل عز وجل ولا تنكحوا من نكح آباؤكم من النساء ! وأشير إلى أن " ما " سواء في هذه الآية أو في " ما ملكت " أيمانكم تفيد الجمع ولا علاقة لها بعاقل أو غير عاقل! وهناك الكثير من الآيات التي جاءت فيها " ما" للعاقل! مثلا " وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف" ولم يقل إلا من سلفت ، أو من سلفتا أو من سلفن. طبعا نحن نستمد ديننا من القرآن الكريم ولكن هذا لا يعني أن نتجاهل التاريخ ! ثم بالله عليك أخي هل سيأمر عز وجل الرجال بنكاح غير العاقل ! هل يضبط هذا خصوصا وأن ملكات اليمين جئن دائما كبدائل لعدم استطاعة الزواج من المحصنات! " ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات فمن ما ملكت أيمانكم " 


6   تعليق بواسطة   نهاد حداد     في   الإثنين 18 مايو 2015
[78270]

يتبع


ثم فسر لي أكرمك الله هذه الآية : وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۚ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ ۚ وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ." أي المقصود بما ملكت أيمانكم هنا ، الفتيات اللائي ملكت أيمانكم ! وقد استعمل عز وجل هنا " من ما " وليس " مما" وهذا أكبر دليل على أن " ما" هنا لا علاقة لها بالعاقل وإنما تستطيع أن تضع مكانها لتعبير التالي: " ف" من " مجموع " ماملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات . تحياتي ! 



7   تعليق بواسطة   نهاد حداد     في   الإثنين 18 مايو 2015
[78271]

ارجو ان تستحملني قليلا و لكن العبد عبد والحر حر


العبد في القرآن جاء حسب السياق بمعنى آخر غير ماذكرته حيث جاء بمعنى مملوك في هذه الآية:" الحر بالحر والعبد  بالعبد. والأنثى بالأنثى " في مسألة القصاص . وطبعا دائما الله أعلى وأعلم



8   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 18 مايو 2015
[78272]

شكرا أحبتى وأقول


قواعد اللغة العربية وعلم البلاغة من منتجات العصر العباسى ، وهى جهد بشرى محترم جدا ، وأيضا ناقص جدا . وأرجو أن أنشر بحثا فى تاريخ علم النحو وشيوخه ومدارسه وإختلافاته مع القرآن الكريم . وسريعا أقول : للقرآن الكريم ( لسان عربى ) مبين . والألسن تختلف حتى فى الشعب الواحد ، بل  فى الاقليم الواحد ، وهم قالوا ـ وقد أخطأوا ـ أن القرآن نزل بلسان قريش ، وليس بلسان العرب . وهناك إختلافات الألسنة البشرية واختلاف اللوان البشرية ، وهذا من آلاء الخالق جل وعلا . ولا يمكن إخضاع شعب معين الى ( لسان ) واجد بقواعد نحوية صارمة ملزمة لا تتسامح مع الاستثناء و ( الشواذ ) الخارجة عن القاعدة. وهذا هو أساس الاختلاف بين أشهر مدرستين نحويتين فى تاريخ علم النحو فى العصر العباسى : مدرسة البصرة ومدرسة الكوفة. الموضوع طويل وشيّق ، لكن المُحصّلة النهائية أن إعجاز القرآن فى الفصاحة يعلو على ( قواعد النحو ) و علوم البلاغة والبيان المخترعة فى العصر العباسى .

9   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 18 مايو 2015
[78273]

كلامك صحيح استاذه نهاد


كلامك صحيح وثابت استاذه نهاد وغير قابل للنقاش .الاجتهاد الحقيقى والثمين هو ، كيف نتخلص من صور الاسترقاق القديم والحديث ونبرأالاسلام والقرآن منها.وهذا ماتفضلتى به فى مقالك .واستاذنا الدكتور منصور فى مقالات وابحاث سابقه ،وفى تعقيبه على مقالك اعلاه. فلا نريد العوده للخلف ونحاول اختراع العجله مرة اخرى .



10   تعليق بواسطة   عمار ناصر     في   الإثنين 18 مايو 2015
[78274]

إشكال


تدبر معقول في آيات القرآن  لكن هناك اشكالية تطرح وهي هل النص القرآني نص تاريخي أم هو صالح لكل زمان ومكانل أن القول بأن ملك اليمين هم ما سلف من الإيماء يجعل العديد من النصوص والأحكام معطلة في زماننا هذا ومن وجهة نظري أن ملك اليمين هو العلاج القرآني لمشاكل الجنس ويتعين  علينا تحديد معنى المصطلح



11   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 18 مايو 2015
[78275]

هناك انواع مختلفة للتسريع القرآنى


منها ما هو خاص بزمانه ومكانه كالتشريعات الخاصة بالنبى وأزواجه ، ومنها الصالح لكل زمان ومكان إذا تحققت ظروفه كتشريعات القتال وموقف المؤمنين منها حسب الضعف والقوة ، وقد فصلنا هذا فى ابحاث سابقة فى كتاب ( القضاء بين الاسلام والمسلمين ) وغيرها. 

12   تعليق بواسطة   مهدي مالك     في   الإثنين 18 مايو 2015
[78277]

هذا مقال رائع يا سيدتي الموقرة


اولا احييك على مقالك حول الملكة الامازيغية تيهيا او الكاهنة كما سماها العرب.



ثانيا احييك على هذا المقال الاجتهادي حيث انني حديث العهد بالنشر داخل هذا الموقع و اتعلم منكم اشياء جديدة ساهمت في جعلي اكره السلفية اكثر فاكثر   و امثالكم سيشكلون مستقبل الاسلام في العقود القادمة    



13   تعليق بواسطة   نهاد حداد     في   الإثنين 18 مايو 2015
[78279]

شكرا للجميع وللأخ عثمان علي أقول


لقد كان الزواج من ملكات اليمين طريقة أخرى لتحريرهن وإحصانهن ، تماما كما فرضت الصدقة في الرقاب لعتقها حيث قال تعالى:"" إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ } [التوبة:60]، كماقال عز وجل : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ { 11 } وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ { 12 } فَكُّ رَقَبَةٍ { 13 } أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ { 14 } يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ { 15 } أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ " ولكن أكبر خطيئة ارتكبها عمر بن الخطاب سامحه الله هي منع الصدقة في المؤلفة قلوبهم . كيف ؟ لقد حرم الاسلام من التعامل الطيب مع الناس لتأليف قلوبهم وجعلهم يتعاطفون ويقتنعون بهذا الدين وبأخلاقيات أصحابه وكرمهم مع مخالفيهم،  فجعل عمر منه إسلاما دمويا ليس في حاجة للتعامل الطيب مع الناس ليختار قهرهم واضطهادهم وإدخالهم قسرا لهذا الدين ، هذا إن دخلوا فيه ، ولم يدخلوه طبعا لذلك قال عز وجل " فمن فتياتكم المؤمنات " معنى هذا أن العديد من الإماء لم يدخلن الإسلام ولم يدعين إليه أصلا. والأغرب ، لماذا فكر المسلمون بعد غزوة أوطاس في النكاح قبل أن يفكروا في المن أو العتق أو تأليف القلوب بالحسنى أو تعليم الاسلام والقرآن للأسرى ! ولعمري لكأنهم يتمنون في قرارة أنفسهم أن يلقوا مقاومة من طرف المحاربين حتى يستولوا على نسائهم وبناتهم وكان آخر همهم نشر الإسلام. 



14   تعليق بواسطة   أحسن بوكعيبة     في   الإثنين 18 مايو 2015
[78280]

ملك اليمين المحصنات و الفتيات


ملك اليمين حسب فهمي البسيط من القرأن حسب سياق الايات التي ذكر فيه هو:



العهد او الحلف 



 ما حول الواحد منا من العلاقات او اناس ووووو



 



المحصنات هنا النساء ذوات الاستقلالية المالية سواءا متزوجة او لا



الفتيات هنا النساء غير المستقلات ماليا و  تعشن مع الابويين



الله أعلم 


15   تعليق بواسطة   أسامة قفيشة     في   الثلاثاء 19 مايو 2015
[78285]

اختلف معكم


انا ارى هذا البحث ضعيف لانه يعتمد على السطحيه .



فأنا ارى انه من الواجب ان يكون الخطاب بصيغة الماضي , لانه من غير المعقول او المقبول ان ينكح الرجل امرأه و هو لا يملكها , فكيف يمكن لهذا ان يحدث ان لم يكن قد ملكها سابقا ؟ لذا وجب ان تكون الصيغه بالماضي .



ولو كانت بصيغه المضارع " تملكون " فهي ايضا و حتما تفهم على انها بالماضي ولا تفيد المستقبل !! لانها تخاطب الناس في ذلك الزمان وقد كانوا يملكون النساء في الماضي فعلا .



و من المستحيل ان تأتي بصيغة المستقبل " ستملكون " لانه من علم الغيب و لا احد يعلم من ستكون ملكه يمينه في المستقبل .



ادعوكم احبتي لمزيدا من البحث حول المعنى الحقيقي لملكة اليمين , شاكرا كل الجهود .



16   تعليق بواسطة   بسام ابوزنط     في   الثلاثاء 19 مايو 2015
[78289]

باختصار


الاستاذه نهاد: لا أجيد المجادله، و باخنصار شديد ، 1- اللسان لا يعني اللغه. 2- الكلمة لها مفهوم و عدة مقاصد (معاني) 3- لا ترادف بالقرآن. 4- التاريخ و المصطلحات التاريخيه لا تسلط سيفا على فهم دلالة القرآن 5- المنهج القرآني لعلاج ظاهرة الاستعباد و الرقيق : جاءت نصوص قرآنيه كريمه ومنها التي ذكرت وورد فيها مصطلح فك رقبة ولم يشر الى مصطلح ما ملكت ايمانكم 6 - حصر القرآن بمكان معين و لقوم بعينهم لهو اختزال غير منطقي و غيرمتناسق مع عالمية الرسالة الالهية (الاسلام وهو الدين القيم لكل البشر بمختلف أزمنتهم و لغاتهم. 7- اذا تعارض النص القرآني مع قاعدة لغوية فعلينا التدبر و البحث عن المفهوم و الدلالة. و اضرب أمثلة و ليست للحصر: " وما يدريك لعل الساعة قريب" وليس قريبة "ان رحمة الله بالمؤمنين قريب" وليس قريبة " ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين" و ليس هذا الكتاب . هنا أوكد انه لا غلط ولا مغالطة ولكن دعوة للتدبر 8- القرآن هو أحسن تفسير ولا يمكن لبشر أن يصل الى تاويل رب العالمين الا هو، و لكن علينا التفكر و التعقل و الاجتهاد.   فيما سيتبع سأحاول أن أنقل احساسي و فهمي للاية الكريمة التي ذكرت وهي أكبر دليل على أن مصطلح (ما ملكت ايمانكم) الوارد في الاية لا يعني لا من قريب ولا من بعيد المملوكات. و الله الموفق



17   تعليق بواسطة   بسام ابوزنط     في   الثلاثاء 19 مايو 2015
[78290]

السيد عثمان : هل كان تعليقك هو موقف الموقع أم رأي شخصي؟


ادهشتني الجملة التي بدأت بها تعليقك " كلامك صحيح و ثابت استاذه نهاد و غير قابل للنقاش " لم أعتد قراءة مثل هذه العبارة على موقعكم الكريم و أنا متأكد انكم تتفقون معي أن الكلام الوحيد الصحيح و الثابت و الغير قابل للنقاش هو كلام الله ووحيه في القرآن الكريم . ولنا في استاذنا الدكتور أحمد صبحي منصور خير مثال و قدوة في التحاور و تبادل الراي حتى مع الذين يختلفون معه وحتى مع الذين لا يمتلكون أدب الحوار. انطلاقا من حبي وغيرتي على الهدف السامي للموقع في الاصلاح و ايصال الحقيقة ، ارجو التوضيح



18   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 19 مايو 2015
[78291]

أهلا اخ بسام .


اهلا أخ بسام . بالتأكيد هذا رأى الشخصى ،ولم أُشر فى تعقيبى أنه رأى الموقع فكيف فهمت هذا ؟؟؟ هذا اولا .



اما ثانيا , اخى بسام بالتاكيد الثابت الآوحد والحق الأوحد ،والصدق الأوحد ،وأحسن الحديث هو كتاب الله جل جلاله ولا شك ولا ريب فى هذا على الإطلاق ، ومن هُنا فإن حقائقه الواضحة الجلية البينة هى أيضا حق مُطلق ،وثابت مُطلق ،ولا نقاش فيها ،ولا جدال حولها وإلا صرنا من المُعاجزين فى آيات الله جل جل جلاله (والعياذ بالله ) ،ومن هذه الثوابت ورود مُصطلح (الرقيق ) تارة بالإماء ،وتارة بالفتيات ،وتارة بملك اليمين ،وتارة بالرقبة .. وفى هذه الآيات الكريمات موضوع المقال جاءت ملك اليمين تعبيرا عن الإماء والجوارى .وأى مفهوم غير هذا هو نوع من المُجادلة ،والمعاجزة ولوى عُنق مفهوم الآيات لأسباب لا أريد ان اتحدث عنها _فربما تكون بُحسن نية ،وربما بغير هذا ،لمجرد الإختلاف وإثبات ان صاحبها قادر على الإتيان بجديد ، وعلم ذلك كله عند ربى علام الغيوب ) المُهم فى الباحث القرآنى أنه يتبع الحق القرآنى ويُعليه على مفهومه هو ويعترف بالخطأ عندما يظهر له الحق ..ومفهوم ملك اليمين واضح وثابت وجلى وبين بيان الشمس .فأى جدال فيه أعتبره نوع من العودة للوراء وتضييع للوقت ÷,محاولة لإختراع العجلة مرة أخرى ،والعالم قد إخترع مركبات الفضاء ...



وأزيدك من الشعر بيت ... فهناك من يقول أن الصيام ليس بمعنى الإمتناع عن الأكل والشرب ،وإنما الإمتناع عن المعاشرة الجنسية لمدة 6 أشهر ..



وهناك من يقول أن صلاة الجمعة هى الأمر بالمعروف بين الناس ، وهناك من يقول أن الصلاة هى قراءة القرآن والذكر ووووووووووووووو. فيا أخى لا نريد أن نُضيع وقتنا فى مثل هذه المفاهيم الخاطئة .ولنسير للأمام مع حقائق القرآن ودُبرها ..



دُمت بخير ...



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2014-05-04
مقالات منشورة : 87
اجمالي القراءات : 436,230
تعليقات له : 203
تعليقات عليه : 481
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt