محمد غنّام في الثلاثاء 13 مارس 2007
درست المرحلة الثانوية في الأردن, حيث تدرّس مادة التربية الاسلامية في مدارس الحكومة, و منهاج التربية الاسلامية هناك وضعه الاخوان المسلمون, لأنهم سيطروا على وزارة التربية و التعليم لفترة طويلة, و المتمعّن في تلك المناهج يفهم الطبيعة المتطرفة للاخوان, فقد تعلمت مبادئ الحاكمية و الحسبة من خلال تلك المناهج, و بالرغم من أن الاخوان يحاولون أن يقنعوا الناس بأنهم وسطيين, الاّ أن مناهجهم و أدبياتهم تدل على إيمانهم الراسخ بأفكار سيّد قطب و التكفيرية الوهابية.
المهم, خلال دراسة علوم الحديث و الاسناد و الجرح و التعديل للرواة, لفت نظري أن الذين قيّموا رواة الأحاديث فعلوا ذلك بعد أكثر من مائة سنة من وفاة هؤلاء الرواة, هذا الاكتشاف دفعني الى سؤال مدرّسي في ذلك الوقت "كيف عرف جامعوا الحديث عدالة راوٍ ما بعد أجيال من وفاته؟" و الحق يقال أن استاذي كان صبوراً في الاجابة فقد دخل بي في متاهات علوم الحديث و الجرح و التعديل و كيف أن هناك أحاديث منقطعة و مرسلة و معلقة...الخ, و كيف أن الرواة قسموا الى عدول ثقات و مدلسين...الخ, و لكن كل هذا لم يجب على سؤالي الأصلي, "كيف عرف جامعوا الحديث عدالة راوٍ ما بعد أجيال من وفاته؟" فأعدت السؤال, و هنا جاءت الاجابة المذهلة "جامعو الحديث اعتبروا أن الصحابة و التابعين و تابعي التابعين عدول ثقات." هكذا تم تعديل ثلاثة أجيال من المسلمين من أجل نقل الأحاديث عنهم.
دعوة للتبرع
غفر الله لنا ولك : abuabdalla h55 katawi في - 2007-10-18 أحمد صبحي منصور ماذا أكتب عنه هذا النكرة...
الركاز: ما رأيك فيما يقال فى الفقه عن الركاز ؟ ...
more
عمر بن العاص صاحب المقولة الشهيرة "ثبت معاوية" - هل هذا محل ثقة. أنه بشر طغت عليه أهواءه وخدع المسلمون ليولي معاوية الخلافة ويخلع إبن عم رسول الله وزوج إبنته. يدافعون عن عمر بن العاص فقط لكونه عاصر الرسول وفتح بلاد للإسلام.
أبو هريرة كمثال آخر ومعظم الأحاديث منقولة عنه. لماذا لا نجد ولو ربع الأحاديث منقولة عن أبو بكر أو عمر بن الخطاب الصحابة الحقيقيين. لماذا لم ينقل عنهم ونقل عن أبو هريرة الذى عاصر الرسول فقط سنة وتسعة أشهر. أبو هريرة كان فقير يعطف عليه الرسول والصحابة وطرده عمر بن الخطاب من ولاية البحرين بسبب غناه الفاحش بعدما تولي حكم البحرين. هل هذا ثقة؟
حبر الأمة الذى نقل الكم الهائل من الأحاديث وكان عمره 11 عاما عند وفاة الرسول... هل يعقل أن يكون طفل مدرك لما يقوله الرسول وناقل لأحاديثه أكثر من صحابته أبو بكر وعمر وفاديه علي بن أبي طالب؟ حبر الأمة الذى أعترف كما جاء فى تاريخ الطبري أنه سرق وبدد أموال المسلميين فى عهد ولاية علي. هل هذا محل ثقة؟
وهناك أيضا السيدة عائشة والتي كانت من عوامل إشعال فتنة مقتل عثمان وموقعة الجمل وإن كانت قد أعلنت الندم.
لا يوجد بشر على الإطلاق محل ثقة إلا الأنبياء. ما أستغرب له أن أزهرنا لا يستطيع أن يناقش هذه الأمور أو يوضحها للناس. هل يعلمون الحقيقة ويخفونها أم أنهم لا يعلمون؟ هل يخافون الفتنة إذا قالوا الحقيقة أم أنهم مستفدين من إخفاءها؟
الله أعلم!!