وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ " الذاريات: 49":
قانون الزوجية وعالم الخلق

محمد صادق في الإثنين 08 سبتمبر 2014


 

قانون الزوجية وعالم الخلق

وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ "  الذاريات: 49"

بسم الله الرحمــن الرحيم...

يقول سبحانه فى سورة الذاريات الآية 49 :" وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ "  الذاريات: 49"

فى هذه الآية الكريمة، يخبرنا الله رب العالمين بأحد أهم قوانين الخلق، والناموس الربانى الذى يظل قائما حتى تقوم الساعة.

ونرى ايضا فى هذه الآية الكريمة كلمة " شيئ "، وهذه الكلمة تكررت 77 مرة فى القرءآن الكريم، ودائما كلمة شيئ تأتى فى القرءآن لتدل على الخلق أو بمعنى آخر عالم الخلق فكل مخلوق هو شيئ وكل شيئ هو مخلوق..... أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ " (سورة الأَعراف 54

وَمِنْ كُلّ شَيْء خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ " أَيْ جَمِيع الْمَخْلُوقَات أَزْوَاج سَمَاء وَأَرْض وَلَيْل وَنَهَار وَشَمْس وَقَمَر وَبَرّ وَبَحْر وَضِيَاء وَظَلَام وَإِيمَان وَكُفْر وَمَوْت وَحَيَاة وَشَقَاء وَسعَادَة وَجَنَّة وَنَار حَتَّى الْحَيَوَانَات وَالنَّبَاتَات وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

كذلك فإن كلمة (زَوْجَيْنِ) نكرة، وهي تدل على وجود زوجين بدون تحديد نوع الزوجية. هناك فرق بين الكلمتين (زَوْجَيْنِ) و(الزَّوْجَيْنِ)؛ فقد ذكرت كلمة (زوجين) في القرآن كله أربع مرات فقط ولم تقترن أبداً بالذكر والأنثى، كما ذكرت كلمة (الزوجين) مرتين فقط ودائماً كانت مقترنة بالذكر والأنثى في قوله تعالى: (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى) النجم 45.

ومعنى ذلك أنه عند تعريف (الزوجين) بالألف واللام يجب أن تكون متبوعة بنوع الزوجية المقصودة؛ لأن هناك أكثر من نوع من الزوجية، والدليل على ذلك قوله تعالى: "سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ" يس:36. وكلمة (الأزواج) جمع، وتحدد الآية وجودها في أنفسنا، وفيما تنبت الأرض، وفيما لا نعلم.

أن الآية في سياق التدليل على قدرة الله ووحدانيته ، إن ظاهرة الزوجية ليست دليلاً على وحدانية الخالق فحسب ، وإنما هي دليل أيضا على نقص المخلوقات وافتقارها لغيرها ، فإنه يمكن القول : لولا معرفة الناس بالقبح لما كان للجمال أي معنى، والذكاء لولا الغباء ، والغنى لولا الفقر ، والفضيلة لولا الرذيلة ، والنهار لولا الليل والأمثلة كثيرة، ولا تستمد قوامها من ذاتها ، وإنما من خلال غيرها.

هناك ظاهرة زوجية رائعة اخرى تشمل معظم بقية آياتها الكريمة ان لم نقل كلها ، سورة الرحمــن ،   إذ  ان في كل آيه في هذه السورة ظاهرة زوجية تتمثل في ذكر بعض الاسماء و المسميات و الاوصاف المتماثله لفظا او معنى تكرارا مرتين (التطابق اللفظي او المعنوي) او من كلمة واحدة وفيها مايفيد الزوجية ايضا في ذكر ذلك الشيئ، وهى "  مُدْهَامَّتَانِ " (سورة الرحمن 64

أنتقل بكم الآن إلى آية أخرى ثم نجمع الآيتين معا لنرى النتيجة بإذن الله تعالى...

نقرأ فى سورة الفجر: وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (5) سورة الفجر

ماذا قالت كتب التفاسير فى معنى الشفع والوتر:

الشفع ) : الاثنان ، ( والوتر ) : الفرد . واختلف في ذلك فروي مرفوعا عن عمران بن الحصين  عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " الشفع والوتر : الصلاة ، منها شفع ، ومنها وتر  " . وقال  جابر بن عبد الله   : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : والفجر وليال عشر  - قال : هو الصبح ، وعشر النحر ، والوتر يوم عرفة ،  والشفع : يوم النحر "  . وهو قول ابن عباس  وعكرمة   . واختاره النحاس ،  وقال : حديث  أبي الزبير  عن جابر  هو الذي صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أصح إسنادا من حديث عمران بن حصين   . فيوم عرفة  وتر ; لأنه تاسعها ، ويوم النحر شفع ; لأنه عاشرها . وعن أبي أيوب  قال : سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى : والشفع والوتر فقال : " الشفع : يوم عرفة  ويوم النحر ، والوتر ليلة يوم النحر. "

وعن ابن عباس  أيضا : الشفع : صلاة الصبح " والوتر : صلاة المغرب  . وقال الربيع بن أنس   وأبو العالية    هي صلاة المغرب ، الشفع فيها ركعتان ، والوتر الثالثة . وقال ابن الزبير   : الشفع : يوما منى   : الحادي عشر ، والثاني عشر . والثالث عشر الوتر.

وقيل : إن الشفع والوتر : آدم  وحواء ;  لأن آدم  كان فردا فشفع بزوجته حواء ،  فصار شفعا بعد وتر.

وقال الضحاك   : الشفع : عشر ذي الحجة ، والوتر : أيام منى الثلاثة  . وهو قول عطاء  

وقيل : الشفع : مسجدي مكة  والمدينة ،  وهما الحرمان . والوتر : مسجد بيت المقدس   . وقيل : الشفع : القرن بين الحج والعمرة ، أو التمتع بالعمرة إلى الحج . والوتر  الإفراد فيه.

وقيل : الشفع : الحيوان ; لأنه ذكر وأنثى . والوتر : الجماد . وقيل : الشفع : ما ينمى ، والوتر :ما لا ينمى.وقيل غير هذا.

ولأمانة النقل فالقليل القليل قالوا الوتر هو الله سبحانه.

ماذا نستفيد من هذه التفاسير المتناقضة فى بعض الأحيان والمختلفة فى احيان أخرى.

فبماذا يفيدنى كمسلم هذا التفسير، فإليكم رأى الشخصى المتواضع وكما قال سبحانه وما أوتيتم من العلم إلا قليلا، فمدى علمى هو قليلا جدا جدا وفى النهاية الله أعلم ونحن لا نعلم إلا ما علمتنا سبحانك اللهم إنك علام الغيوب.

  فى الرياضيات المجردة نقول الشفع زوجى أو 2 والوتر فردى 1.

الشفع = 1 + 1 = 2   أما الوتر = 1

وممكن القول بأن الشفع = وتر + وتر = شفع أى 1 + 1 = 2

حسب التنزيل نفهم أن الشفع هو تضامن فرد مع فرد آخر لكى يعضضه ويسنده، وفى التنزيل الحكيم نقرأ فى سورة النساء: "  مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا " النساء 85

والآن نضم الآيتين معا وننظر فيهما ونرى ما يقوله لنا رب العالمين:

" وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ "........................... " وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ". فنتتبع الرسم التوضيحى والنتيجة والله أعلم أن الشفع يمثل عالم الخلق والوتر يمثل وحدانية الله سبحانه عما يصفون ونستطيع أن نقول: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ لأن كل ما عدا الله فهو زوجين والله سبحانه " هُوَ:

 اللهُ أَحَدٌ  لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ.    لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا .   لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ.     لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ

وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ...

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) } (سورة الصافات 180 - 182

 

عالم الخلق            =

وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ

خَلَقْنَا زَوْجَيْن

 

الشفع

=

الوتر

الوتر

2

=

1

1

         

 

                     " هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ "

رقم السورة 14 + رقم الآية 52 = 66 =القيمة العددية للفظ الجلالة "الله"

 

اجمالي القراءات 10392

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (8)
1   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   الإثنين 08 سبتمبر 2014
[75860]

تنبيه للأخوة القراء


أود أن احيطكم علما بأن الرسم التوضيحى المرفق بالمقال ليس الرسم الأصلى لأن البرنامج لم يقبل الفورمات التى هى أصل الرسم التوضيحى لذلك بدلته بهذا الذى ترونه. وأنا شخصيا غير راض عته ولكن ما باليد حيلة.



أشكركم وكل التقدير والإحترام.



أخوكم محمد صادق



2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 09 سبتمبر 2014
[75861]

الشفاعة


وبناءا على ما تقدم  من مقالة استاذنا الفاضل محمد صادق جزاه الله خيرا  .نستطيع أن نقول أن الشفاعة يوم القيامة هى إصطحاب ملائكة حفظ الأعمال البشرية اعمال البشر وتقديمها معهم للحساب ، كل شخص ومعه ملك يُقدم اعماله

.(شخص + ملك ) = (وتر + وتر ) = شفع .

والعملية نفسها  تُسمى (الشفاعة ) . وهى لا تتم إلا بعد إذن المولى عزّ وجل ورضاه ..

3   تعليق بواسطة   محمد عطية     في   الثلاثاء 09 سبتمبر 2014
[75863]

هذا الشفع و الوتر فما هى الليالى العشر


استاذى العزيز لا اعرف لماذا لا استريح الى ذلك التفسير حيث ارى ان الشفع و الوتر لابد ان ينتمى الى نفس فصيلة القسم الواردة فى بداية السورة حيث ارى ان قسم الله فى القران الكريم دائما ما يجمع المتوافقات مع بعضهم 



والشمس و ضحاها  و القمر اذا تلاها ... و الليل اذا يغشى و النهار اذا تجلى .... و الضحى و الليل ذا سجى ... 



فلماذا يختلف القسم فى هذه المرة ؟ و الفجر و ليال عشر و الشفع و الوتر



ثم ما هى الليالى العشر الواردة فى  القسم  ؟ و لماذا جاءت نكرة و لم تأتى معرفة ؟    ( حيث لا اقتنع بما جاء فى الاحاديث بأن الليالى العشر هى الليالى الأول من ذى الحجة )



و تفبلوا وافر الاحترام



4   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   الثلاثاء 09 سبتمبر 2014
[75879]

أخى الحبيب د. عثمان محمد على


السلام على من إتبع الهدى...



أشكر سيادتكم على مروركم الكريم وكلماتك الطيبة جزاك الله كل الخير. ودائما أتطلع إلى مقالاتك وتعليقات سيادتكم واقول الحق أنى أستفيد من كل كلمة تنشرها وتكون دائما معنى جديد لم أحصل عليه من قبل. فأنت أستاذ مختفى عن الأنظار تظهر فى الوقت المناسب بالقول المناسب فى كل مرة.



جزاك الله كل الخير وقد أضفت معلومة لى شخصيا بهذا التعليق المفيد.



لك منى كل التقدير والإحترام



أخوكم محمد صادق



5   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   الثلاثاء 09 سبتمبر 2014
[75880]

أخى الحبيب الأستاذ محمد عطية


 



 


أخى الحبيب الأستاذ محمد عطية.. السلام على من إتبع الهدى...



أشكر سيادتكم بالتعليق على هذه المقالة المتواضعة ، وقد سعدت كثيرا بهذا التعليق لسبب أهم لى شخصيا عما جاء فى التعليق وهو أن هذه المرة الأولى -إن لم أكن مخطئا - يرد من سيادتكم تعليق على ما أنشره. ولعلم سيادتكم قد قرأت بعض ما نشرته على الموقع وقد إستفدت منه الكثير وهذا واقع وليس لمجرد الثناء.



عن سؤال سيادتكم " ارى ان قسم الله فى القران الكريم دائما ما يجمع المتوافقات مع بعضهم......  فلماذا يختلف القسم فى هذه المرة ؟



اقول والله أعلم دائما، فإن ما ساقوله يتضمن الخطأ والصواب فإن وجدت خطأ فارجو من سيادتكم ترشدنى إلى الصواب وجزاك الله كل الخير.



يمكننى الرد على هذا السؤال بطريقتين، إما بإختصار فيكون بمثابة تعليق مختصر، وإما رد مفصل فيكون على شكل مقال لأنه سؤال من وجهة نظرى مهم وهو فى صميم الموضوع. فإليك رد مختصر فى شكل تعليق وإن لم يوفى بما تريد فسوف اقوم بالرد بمقال فيه توضيح أكثر.



المبدأ الذى ذهبت إليه فى تعميم الأقسام فى القرءآن الكريم أنه يجمع المتوافقات مع بعضها، أوافق سيادتكم على هذا ولا إختلاف البتة. فمن هذا المنطلق أقول والله أعلم "  وَالْفَجْرِ 1 وَلَيَالٍ عَشْرٍ 2 وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ 3 وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ 4




6   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   الثلاثاء 09 سبتمبر 2014
[75881]

تابع


 




  كل ما جاء فى هذا القسم هو آيات كونية فبذلك لا يتعارض مع مبدأ سيادتكم فى جمع المتوافقات مع بعضها. ولفظة الشفع والوتر الذى يبدو أنها ليس من المتوافقات هو الذى جعل سيادتكم تذهب على أنها تخالف المألوف فى القسم. أود أن أدلى برأى هنا وأرجو أن لا أكون مخطئا، أعتقد والله أعلم أن فى القرءآن الكريم حوالى تسعة أقسام يقسم بها الله سبحانه لسبب مختلف فى كل قسم. ففى هذا القسم موضوع المناقشة هو القسم الوحيد الذى ختمه بسؤال فيقول سبحانه" هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ 5



هذا سؤال من الخالق يضم هذه المشاهد والخلائق، وهو سؤال لنا لنجاوب عليه إما بنعم أو بلا. ومعنى السؤال على قدر علمى وكأن الله يقول لنا " هل هذا القسم مقنعا لمن له إدراك وفكر وعقل ؟ وجوابنا لا بد أن يكون بنعم... فالسؤال جاء بعد سرد الآيات الكونية وكأنه يقول سبحانه كل من المخلوقات تختلف تماما عن صاحب القسم ولذلك يمكن أن نقول " ليس كمثله شيئ ".



هذا سيدى الكريم بإختصار شديد والأمر لكم ...



كل التقدير والإحترام، أخوكم محمد صادق




7   تعليق بواسطة   محمد عطية     في   الخميس 11 سبتمبر 2014
[75890]

استاذى الجليل محمد صادق


استاذى الكريم الفاضل شاكر لسيادتكم كريم ردكم على تعليقى و فى انتظار المقالات المشار اليها فى ردكم 



اما بخصوص قرأتى لمقالاتكم العظيمة فانى فارىء جيد لما يكتب فى موقعى اهل القران و سبب عزوفى عن التعليق على مقالاتكم الكريمة أو غبرها من كتاب الموقع الأفاضل هو اننى لا املك من العلم لأضيفه ( حقيقة لا تواضع ) و لا املك إلا السؤال فقط ولك و لجميع كتاب الموقع الاحترام و التقدير 



8   تعليق بواسطة   محمد الشرباتي     في   السبت 03 يونيو 2017
[86304]

تدبر قوله تعالى "وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ"...


ربما تكون هنالك إشارة علمية في قوله تعالى "وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ"...



الفجر هو إنكشاف ظلمة الليل عن ضوء الصبح، وفي ذلك إشارة إلى أول ضوء شق طريقه في ظلام الكون بعد الإنفجار الكبير ( Big Bang )، وقد حصل ذلك بعد الإنفجار الكبير بحوالي 240 ألف إلى 300 ألف سنة حسب علماء الكونيات في حِقبة تم تسميتها بـ (The Era of Recombination ) يمكن مراجعة هذه المعلومة على موقع ناسا https://jwst.nasa.gov/firstlight.html، وقد سبق تلك الحقبة عشرة حِقب من من الظلام الدامس ( الليال العشر )، وهي عبارة عن مراحل تطور الكون بعد الإنفجار الكبير قد تمتد من أجزاء من الثانية إلى بضع آلاف من السنين... وهي كما يلي بالترتيب..

1. Planck epoch

2. Grand unification epoch

3. Inflationary epoch

4. Quark epoch

5. Hadron epoch

6. Neutrino decoupling

7. Lepton epoch

8. Photon epoch

9. Big Bang nucleosynthesis

10. Matter-dominated era



ويمكن مراجعة تلك المراحل على https://en.wikipedia.org/wiki/Chronology_of_the_universe#Very_early_universe



للأسف مساحة التعليق لا تكفي للإسهاب في الشرح، ربما يكون هذا المقصود من الآية والله أعلم.



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-10-30
مقالات منشورة : 393
اجمالي القراءات : 4,970,903
تعليقات له : 675
تعليقات عليه : 1,356
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Canada