لماذا يكفّر السعوديون المسلمين، ويستحلّون دماءهم وأعراضهم وأموالهم؟:
قبيلة من اليهود في بلاد العرب 11

محمد صادق في الأحد 08 يونيو 2014


 


قبيلة من اليهود في بلاد العرب 11   
الجزءالحادى عشر

نسب السعوديّين....

لم يكن نسب السعوديّين اليهودي مجهولاً في نجد، بل كان الكثيرون يعرفونه، ويعرفون كيف تظاهر السعوديون بالعروبة والاسلام ستراً لأغراضهم ومطامعهم.

 وممّن أشار الى هذا النّسب، الشاعر النجدي الشهير (حميد الشويعر) الذي كان يجيد نظم الأشعار الشعبيّة المعبّرة عن أحاسيس مواطنيه.

 ولما تخالف محمد بن سعود مع محمد بن عبدالوهاب، واستحلاّ دماء العرب والمسلمين، لم يستطع هذا الشاعر السكون على المحنة التي حكّمت سلالة اليهود برقاب النجديّين وغير النجديّين، من حملة الاسلام، وحفدة العروبة.
وكان هذا الشاعر يقيم ببلدة في أواسط نجد تسمّى «اوشيقر» تقع قريباً من جبل يدعى «عوصاء» كان يتردّد عليه «حميدان»، فقيل له يوماً:
لا تذهب الى هذا الجبل لأن ذئاباً تجوبه فتفترس الناس. فضحك الشاعر قائلاً: مسكينة هي الذئاب، إنها مظلومة منذ عهد يوسف بن يعقوب ثم أنشد:

ما أخشى ذيبا عوصا * أخشى عوداً في الدرعية

قولا حق وفعلا  باطل * وسلاحا كتب مطوية

خلّى هذا يذبح هذا * وهوا  جالس في الزولية

دم يهودا  في عروقاً  * من اصول عبرانية

دعوتهم للدين الكاذب * ما هي دعوة محمدية

 لماذا يكفّر السعوديون المسلمين، ويستحلّون دماءهم وأعراضهم وأموالهم؟

ولماذا (لا) يحارب السعوديون إلاّ العرب، ولم يخرجوا إلاّ ديارهم، ولم ينتهكوا إلاّ حرماتهم؟.
لماذا وقف السعوديون هذا الموقف المخزي من كارثة فلسطين فكانوا حرباً على أهلها؟.
لماذا أبى ملكهم عبدالعزيز بن سعود أن يهدّد بقطع النفط يوم كان هذا التهديد حاسماً في منع تقسيم فلسطين؟
ولماذا رفض أن يساهم بدينار واحد في إنقاذ الأرض المقدسة؟
ولماذا رفض أن يبعث جيشاً سعودياً مع جيوش العرب الداخلة إلى فلسطين؟ (1).
ولماذا كان هذا الجند السعودي جاهزاً أبداً للهجوم عى أيدي بلد عربي يقف هذا البلد موقفاً حازماً مع الاستعمار؟..
كان المخلصون في كل مكان يحارون في الإجابة على هذه الأسئلة، وكانوا يندهشون لهذا التصرف السعودي اللئيم ولا يجدون له تفسيراً إلاّ أن طبيعةً من الشر قد سيطرت على هذه السلالة فجعلتها سفّاكة للدماء، خائنة للعرب والمسلمين!..
ولكن لماذا كانت طبيعة الشرِّ هذه لا توجه السعوديّين إلاّ لقتل العرب والمسلمين؟..
 لماذا لا توجههم الى المستعمرين، إلى اليهود، إلى وجهة غير وجهة أذى الاسلام والعروبة؟...

http://www.shiastudies.com/library/arabic/00-noor/waqm/021-safhato-ana-ala-soeda/blank.gif..................................
http://www.shiastudies.com/library/arabic/00-noor/waqm/021-safhato-ana-ala-soeda/blank.gif(1) كان كل ما فعله عبدالعزيز بن سعود أن أرسل الى فلسطين ـ ستراً للمظاهر ـ (700) متطوع حفاة، عراة ببنادق بالية. أما الجنود، وأمّا المدافع، وأمّا المصحفات فقد كانت معدّة لهدم مساجد أهل الأحساء، والقطيف، وتخريب بيوتهم، ولذبح «النخاولة» في مدينة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلم وغيرهم ممن ذبحوا في مساجد الشعيبة، وببضانئيل أثناء الصلاة في حائل وغيرها.


وها نحن اليوم نكشف حقيقة السعوديين ونفسّر ما أعيى تفسيره الأذهان.
إن السعوديّين ليسوا عرباً، وليسوا مسلمين، ولكنهم تستّروا بالعروبة وبالإسلام تغطيةً لإجرامهم، وستراً لمؤامراتهم، وتمويهاً لخياناتهم.
وهذه هي القصة بكاملها تنشر وتطبع لأول مرة بعد أن عرفت، وجالت على الأفواه قبل اليوم في نجد، وفي الجزيرة، ولكن لم يكن يجرؤ أحد ممّن عرفوها على التصريح بها وتداولها رهبةً، وخوفاً.
وها نحن إذ نقدّمها للقارىء الكريم نضع حداً لهذا الزيف في التاريخ، ويا له من زيف!!
ونترك الكلام الآن لشخصيّة نجديّة نكتفي بأن نرمز إلى اسمها بالشيخ حسين خوفاً من أن تمتد إليها يد البطش السعودي، إذ لا تزال هذه اليد قادرة على الوصول إليها.

 قال الشيخ حسين:

«أقرأتم التاريخ المزوّر الذي رسمته وكتبته الأقلام المأجورة المستثمرة، وأملته الضمائر الخائنة لقاء أرقام من المال؟! إنّه أرقام بأرقام (1) من الجمل المرصوفة الكاذبة الخائنة، بأرقام من المال تبدأ بالاُلوف، وتنتهي بالملايين.
ذلكم التأريخ هو: تاريخ آل سعود.
تاريخ اجتمع على وضعه، وتزويره خونة سعوديّون.
أين منهم مسيلمة الكذاب، وسجاح من غربييّن، وشرقيّين،
ومستشرقين!

والأنكى من ذلك، والأدهى هو أن هؤلاء الخونة ربطوا تأريخ هذه الجزيرة العربية الحافل بالبطولات والأمجاد، والتي شع منها نور المعرفة، وبزغ من ربوعها فجر الحضارة وأشرق على الأفكار سناها.
هذه الجزيرة العربيّة التي يرتبط تاريخ الشعوب الاسلامية بتاريخها.
ربط هؤلاء الخونة المأجورون تاريخها بتاريخ آل سعود.
التاريخ المزوّر الذي حشد المستعمرون وعملاؤهم من كتاب، ومؤرخين كلّ جهودهم لتزويره، وفرضه تاريخاً على الجزيرة العربيّة، وبالتالي على تاريخ الشعوب الاسلامية، وبالنتيجة يفقد العرب والمسلمون كلّ تاريخهم الذي حفل بأنواع البطولات، والعبقريات.
ونحن هنا في قلب الجزيرة العربية لا يشرّفنا أن يرتبط تاريخنا بتاريخ الأسرة الخائنة الفاجرة.
الأسرة التي تسلّلت في الظلام لتسطو على مقدّراتنا ومقدّساتنا، وتستولي على السلطة بالقوّة بدون مبرّر، وتتآمرعلى تاريخنا وذلك بأن تزوّر لها تاريخاً على حساب تاريخنا فتدّعي لنفسها زوراً وافتراءً بأنّها صانعة التاريخ الحديث في الجزيرة العربية.
ونحن أمس واليوم وفي الحاضر كأننا لا تاريخ لنا يذكر إلاّ على هامش تاريخ آل سعود.
لذلك نرى لزاما علينا أن نصحّح هذا الخطأ من تاريخنا، ونمحو هذه الوصمة من جبينه الناصع الوضّاء، ونقدّم آل سعود على حقيقتهم، وكيف دخلوا البلاد حاكمين، وما هو دورهم في هذا الحقب التي توالوا عليها منذ تسليمهم هذا العرش المتزعزع الذي توارثوه واحداً عن واحد، ولدينا من الحقائق الواضحة، والأدلة الناصعة، ما تصفع كل مزوّر خائن..


بل نقذف  بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل ممّا تصفون. وعلى اسم الله نمضي في تحقيقنا هذا. فمن هم آل سعود؟.. اليك الجواب أيها القارىء:


في أمسية من أماسي عام (1931) كان ركب السير جون فيلبي الانكليزي الشهير الذي صار الحاكم الفعلي للجزيرة العربية، والموجّه لسياستها، والمدير لأمورها..
كان ركب فيلبي هذا يدخل مدينة نجران في رحلته الشهيرة التي مضى فيها بعد ذلك الى الربع الخالي، وكان في الركب رفيق لفيلبي اسمه: محمد التميمي، (والتميمي هو مؤلف شجرة آل سعود)..
فما أن استراح فيلبي من وعثاء السفر حتى راح يسأل في نجران عن أسرة يهودية، وعن عميدها المسمّى «يوسف بن مقرن الياهو» ليسلّمه أمانة مالية مرسلة من الملك عبدالعزيز بن سعود، ثم مضى فيلبي يصحبه التميمي وسلّم«فيلبي» يوسف المذكور خمسمائة ريال فضية من العملة المنقوش عليها اسم «ماري تريز» وهي العملة المتداولة في اليمن آنذاك، وأبلغه تحيات الملك، وسأله عن حاجاته ليقضي منها ما يستطيع قضاءه، وليرفع مالا يستطيع قضاءه إلى الملك ليقضيه بنفسه.
فشكر يوسف اليهودي فضل الملك وعاطفته، ثم قدّم الى فيلبي كتاباً خطّياً بعضه بالعربية، وبعضه بالعبرية إسمه العربي: «نبع نجران المكين في تراث أهله الأوّلين».
ولم يكن بعض ما في الكتاب مجهولاً لدى كثير من الخاصة في نجد، ولكنّ التفاصيل التي فيه كانت مثيرة حقاً.
وكلّف يوسف اليهودي رسول الملك «فيلبي» أن يهدي بالنيابة عنه هذا الكتاب الى جلالة الملك السعودي تقديراً لعاطفته وصلاته المتكرّرة ليهود نجران بعامة، وليوسف وإخوته بخاصة.
وقد كان في الكتاب (شيئاً خطيراً) حمل فيلبي أن يذاكر بشأنه زميله الانكليزي الآخر (هـ. ر. ب
دكسن) المعتمد البريطاني في الكويت، وأن يقرّرا معاً وجوب طي الكتاب، وعدم إظهاره حرصاً على المصلحة الاستعمارية.

وينقل الشيخ حسين عن محمد التميمي ـ قوله : لقد أغاضني هذا اليهودي يوسف وهو يحدثنا حديثه المزري عن آل سعود، ومع أنه كان يثني عليهم، ويشيد بطرقهم للوصول إلى الحكم ودعم اليهود لهم، إلاّ أنه كان يذمّ العرب والمسلمين ويقول:
«أنهم لا يصلحون لتولّي أمور الناس».
وكان يشير إلى ما كنا نجهل تفاصيله يومذاك، ويكشف لنا اليهودي حقائق مذهلة في الكتاب مفاخراً بها بقوله:
لقد ظل الذين يعرفونها يتهامسون بها همساً، ويوصلها جيل الى جيل ليأتي اليوم الذي يمكن الجهر بها من غير أن يخشى الجاهر فتكاً، ولا بطشاً، وقد جاء والحمد لله هذا اليوم المنتظر الذي نقول فيه:
إن السعوديين من أصل يهودي إذ يرجعون بنسبهم الى «بني القينقاع»، ومن أبناء أعمامهم اليودي النجراني يوسف المتقدّم ذكره، والفائز بصلات الملك السعودي ومبرّاته، والذي يلتقي نسبه مع آل سعود في الجدّ السادس، وقد تفرّع الجميع من اليهودي سليمان اسلايم الذي كان له ولدان أحدهما اسمه: (مكرن) الذي سمّي«مقرن» أخيراً وهو واحد من أجداد آل سعود. وهذه هي بعض التفاصيل في كتاب: «نبع نجران المكين في تراث أهله الأولين». ينقلها الشيخ حسين فيقول:
«قال لي التميمي: إنه شاهد في كتاب: «نبع نجران المكين» أن الاسم الحقيقي لعائلة آل سعود هو: «عائلة مردخاي» وأنّ هذه العائلة اليهوديّة كانت منبوذة، وكانت تتعاطى التجارة، وأنّه ـ أي التميمي ـ تذكّر أنّه رأى ذلك في شجرتها التي طلب منه وضعها من قبل عبدالعزيز، وأنه أحسّ أخيراً أنّه زيّف في هذه الشجرة لتغيب حقيقتهم اليهودية».
ويقول التميمي:
«لقد وجدت في هذا الكتاب حلقات مفقودة، ووجدت أسباب حيرة أجداد الـ «مردخاي» وصعوبة اندماجهم في القبائل العربية، وأن الأمر لم يكن سهلاً أن تقبل القبائل بتبديل اسم عائلة الـ «مردخاي» وهضم هذاالاسم، فالقبائل تأبى الدخيل، وتلفظه، واستعرضت عائلة آل مردخاي أمامها أسماء العشائر المعروفة فرأوا أن ما من قبيلة تحترم نفسها يمكن أن يذوبوا في غمارها، لذلك اتجه تفكيرهم إلى عشيرة من العشائر النكرة في المنطقة لكي لا ينكشف أمرهم أمام أهل نجد وأمام العشائر المجاورة لها. فوقع اخيتارهم على عشيرة «المصاليخ» وهي فخذ صغير من أخاذ قبيلة عنزة مشهور بين العشائر بتفاهته، وعدم تحسّسه بالحسّ القبلي، والنعرة العشائرية، بحيث لا يوجد منه سوى أقلية بجبل سنجار شمال العراق، وأقلية أخرى انصهرت في عشيرة الحسنة القاطنة في ضواحي الشام، والتابعة لمشيخة ابن ملحم.
وكانت هذه الفكرة اليهوديّة محكمة كلّ الإحكام، فاستطاعت
عائلة آل مردخاي أن تعايش «المصاليخ»، وأن تحتمي بها لحماية تجارتها، فطابت لهم هذه الحماية، فأسلم اليهود».

وينقل الشيخ حسين عن محمد التميمي قوله:
«كان يوسف اليهودي لا يريد أن يبوح أمامي بحقيقة النّسب الذي يربطه بآل سعود، وكان يتكلّم بالمعاريض، وحرص أن لا أعلم بحقيقة ما في الكتاب المهدى إلى فيلبي.
وكان في الكتاب تفاصيل للأحداث النجرانية، وبعضها متعلق بالنسب السعودي، ولكن يوسف عاد بعد ذلك يتحدّث بلا تحفّظ، أو بشيءٍ من التحفظ حينما أخبره فيلبي أنّني مؤلف الشجرة السعودية، فكان ممّا عرفناه منه أن آل سعود الأوّلين كانوا يعطفون عليهم، ولم يتنكروا للرحم حتى جدّه الثالث داود، ثم عادوا يتجاهلونهم بعد ذلك ويحاولون الابتعاد عنهم بسبب الظروف التي صار فيها آل سعود، إلى أن انتهى الأمر الى عبدالعزيز، وأستقرت به الحال، وأطمأن إلى المصير فعاود الاتصال بهم، والعطف عليهم، وكان ما حمله إليه فيلبي بعض ما كان يصلهم به، ويغدقه عليهم، على أنّ عبدالعزيز لم يسمح لهم في حال من الأحوال بأن يتصلوا به شخصيّاً، وأن يعلنوا ما يجب ستره من صلاة القربى».
والسعوديون بهذا النسب اليهودي العريق يشبهون اليهود الأتراك الذين عرفوا باسم «الدونمة» والذي ينحدر منهم من أطلق على نفسه: «محمد بن عبدالوهاب بن سليمان» وهم يهود سكنوا البلاد التركيّة لا سيما «سلونيك»، واضطرتهم ظروف الحياة إلى إعلان إسلامهم مع ابطان يهوديّتهم، فأطلق عليهم الأتراك اسم «الدونمة» تمييزاً لهم عن المسلمين الصحيحي الإسلام.
وقد استغل الدونمة هذا التظاهر بالاسلام أسوأ استغلال. فأتاح لهم
ما لم يكن يتاح من التغلغل في صفوف المواطنين، والإمعان تخريبا، وكيدا.
وقد أصبحوا مصدر الدسائس التي أحاقت بتركيا، ولم نحلّ بها نكبة، ولم تقم بها مؤامرة، إلاّ وكان الدونمة رأسها.وبذلك كانوا كالسعوديّين في العرب نسباً، حسباً، ومناقب!! وبعد! فهل عرفتم لماذا يقف السعوديون هذا الموقف اللئيم من العرب والمسلمين؟.. انتهى.

نكتفى بهذا القدر من الجزء الحادى عشر ونلتقى بإذن الله تعالى مع الجزء12 بداية." العلماء الرادّون على ابن عبدالوهاب". 

المراجع...

1- صفحة عن آل سعود الوهّابيين و آراء علماء السنّة في الوهّابيّة.. السيد مرتضى الرضوي

2- تاريخ آل سعود .. ناصر السعيد

3- كتاب " كشف الإرتياب ".. السيد حسن الأمين
4- كتاب " الفجر الصادق ".. طبعة مصرعام 1323ه

5- كتاب " التوسل بالنبى وبالصالحين "  طبعة إستانبول  عام 1984

6- كتاب تجديد كشف الارتياب

 

اجمالي القراءات 8540

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-10-30
مقالات منشورة : 351
اجمالي القراءات : 3,516,081
تعليقات له : 634
تعليقات عليه : 1,282
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Canada