حين يتحول الحكم على الارهاب الى محاكمة دين باكمله:
الدعوة للبراء

نهاد حداد في الأربعاء 21 مايو 2014


 

قد يتساءل البعض عن سبب اختيارنا لهذا العنوان: "الدعوة للبراء" فهذا مصطلح تبنته الاصولية  الدينية وجعلت منه اصلا من اصول الدين  ! فأجيب ولم لا؟ فنحن ايضا نتبرأ منهم ومن كل اولئك الذين اخترعوا إفكا  قدموه بين أيديهم على انه نص مقدس في الاسلام موازاة مع القران الكريم .حيث جعلوه ندا له بل انه صحح القران بنسخ اياته تارة وبالزيادة عليها تارة اخرى ، رجما بالغيب وبهتانا ما انزل الله به من سلطان .
ان يعتنقوا هذه الاباطيل التي قدموها بين ايديهم فهذا شانهم ، واما ان نحاسب عليها من طرف الاخرين على انها  جزء من عقيدتنا فهذا ما لا نقبله ! ونتبرأ  منه براءة الذئب من دم يوسف!
لقد ساءني ايها الاخوة ان يتحامل بعضهم على الاسلام بسبب تلك الاحاديث التي صدروها على انها جزء من الاسلام بل لعلها الاسلام نفسه ، حين قرات بعض التصريحات للكاتب الامريكي الملحد سام هاريس. شخصيا ، لا يهمني ايمانه او الحاده في شيء ، ولكن الذي يضيرني هو هجومه الشديد اللهجة على هذا الدين بسبب السلوكات الوحشية للارهابيين الذين يحسبون على الاسلام . حيث اعتبر هذا الرجل  ان الاسلام ، من بين كل الديانات السماوية والارضية ، هو الاخطر على الاطلاق. واليكم مايقوله: 
"quiconque imagine que les problèmes terrestres comptemt pour le terrorisme musulman se doit de répondre à des questions de ce genre : pourquoi n'y a  t-il pas de kamikazes boudhistes Tibétains? les tibétains ont souffert d'une occupation bien plus brutale, et bien plus cynique, que n'importe qui et que la Grande-Bretagne,les États-Unis ou Israel aient jamais imposée au monde musulman. Oú sont les foules de Tibétains prêtes à perpétrer des attentats suicides contre des non-combattants chinois?Ils n'existent pas. Quelle est la différence qui fait la différence? La différence est dans les précéptes spécifiques de l'islam.cela ne veut pas dire que le boudhisme ne pourrait pas aider à inspirer la violence suicidaire. Il peut et l'a fait( Japon seconde guerre mondiale). Mais cela ne concède absolument rien aux apologistes de l'Islam .Quiconque adhère à la vision boudhiste ,par exemple, est censé fournir un réel effort pour justifier un comportement nuisible à autrui. la vision musulmane demande moins d'effort puisque de tels comportements sont décrits et approuvés dans les textes sacrés de cette religion.La vérité que l' on doit enfin de compte affronter est  que l'Islam contient des notions spécifiques de martyr et jihad qui expliquent entièrement le caractère de la violence musulmane."(wikipedia encyclopédie)
واليكم ترجمة المقال :
" ان كل من يخيل اليه بان المشاكل الدنيوية تعني شيئا للارهاب الاسلامي يتحتم عليه الاجابة على اسئلة من هذا النوع:  لماذا لا يوجد هناك انتحاريون بوديون من التيبت؟ ان اهل التيبت عانوا من استعمار اكثر عنفا وهمجية من اي مكان اخر بل  اكبر بكثير من اضطهاد بريطانيا، الولايات المتحدة او اسرائيل للعالم الاسلامي. فاين هي الجماعات التيبتية المستعدة للقيام بعمليات انتحارية ضد صينيين مسالمين  ؟ (قطعا) لا وجود لهم . ما هو اذن الفرق الذي يشكل فرقا؟ الفرق يتمثل في التعاليم الخاصة بالاسلام، وهذا لا يعني بان البوذية لا يمكنها ان تلهم افكارا تدعوا الى العنف و العمل الانتحاري، ان هذا ممكن وقد فعلته من قبل ( اليابان ابان الحرب العالمية الثانية) ولكن هذا لا يعطي مصداقية لتعاليم دعاة الاسلام. ان اي شخص يعتنق البوذية مثلا ، عليه ان يقوم بمجهود جبار لتبرير اي عمل يسيء الى الاخر، اما الرؤية الاسلامية فتتطلب مجهودا اقل لان التصرفات المسيئة للآخر مفصلة ومصادق عليها في النصوص المقدسة لهذا الدين. والحقيقة التي يجب علينا مواجهتها هي ان الاسلام يتضمن مفاهيم خاصة حول الاستشهاد والجهاد تفسر وتبرر بشكل نهائي خاصية العنف الاسلامي( Sam Harris )(ويكيبيديا) 
ثم يستطرد صاحب الموسوعة شارحا موقف سام هاريس: ان هذا الاخير يطلب من الغرب ان يعلن الحرب على المنظور الاسلامي المنصوص عليه في القرآن  و الذي تمثله السنة النبوية في احاديثها . (انتهى) 
ونكتشف من خلال ما ورد اعلاه النقاط التالية :
اولا: ان الدين الاسلامي بالنسبة  للكاتب دين عنف بالدرجة الاولى بل هو الاعنف على الاطلاق 
ثانيا: ان هذا الدين يجد دوما تبريرات للسلوكات  المسيئة للآخر
ثالثا: ان كل المسلمين يعتمدون في تشريعهم على القران والذي تفسره الاحاديث 
وهنا نفتح قوسا لننبه لخطورة النقطة الاخيرة ، فالكاتب مثله مثل غيره يرى بأن الاحاديث اصل من اصول الدين الاسلامي و بالتالي يحاكمنا انطلاقا مما يقرؤه في الاحاديث التي تنسب نفسها لله ورسوله ظلما وعدوانا وهذا ما نرفضه جملة وتفصيلا . 
قد يقول قائل ، و ما الجديد الذي اتيتنا به سيدتي ؟ فهذا مبدأ من مبادئ اهل القرآن الذي لا يختلف عليه احد. فاورد له مقطعا ثالثا يطالب فيه " الحضارة الغربية ان تعترف بانها في حرب ضد الاسلام ، والذي يحث حسب رأيه على الاستكانة السياسية والدينية وليس يدعو ( باي حال من الاحوال ) الى السلام. كما يلاحظ بأن القرآن والاحاديث يشمل كل منهما على الدعوة للكراهية  وقتل من تعتبرهم غير مؤمنين " بل ان القران وعد ومعه الاحاديث النبوية كل من يمشي على هذا الخط بجائزة لا تقل على 72 امرأة من الحور العين"
 
" Sam Harris demande que la civilisation occidentale 
reconaisse qu'elle est en guerre contre l'Islam ,qui selon lui, prône une doctrine qui encourage la soumission politique et religieuse, non un message de paix. Il observe que le coran et les hadiths contiennent des incitations à la haine , au meurtre des infidèles et une récompense au paradis comme les (72 vierges) pour ces actes."
نستنتج من هذا كله بان سام هاريس وغيره ممن ينتقدون الاسلام يعتبرون ما يسمى بالاحاديث النبوية جزءا لايتجزء من الدين بل هي بالنسبة لهم التفسير الصحيح للقرآن الكريم وبناء على ذلك يحاكمون القرآن بل يحاكمون دينا بأكمله بسبب مصدري الارهاب والفساد الذين تنتجهم الوهابية او النازية الجديدة.
واذا وضعنا في اعتبارنا ان تفسير الايات وترجمتها تتم حسب اهواء السلفيين فلا يجب ان نعجب من حكم الاخرين علينا. علما ان الترجمة اللفظية التي يعتمدونها قد تعبرعلى عكس روح النص تماما  وتبتعد عن معانيه السامية وروحه السمحة.
لذا فنحن نهيب باهل القرآن وبكل من يجد القدرة على ذلك ان يعيدوا ترجمة وتفسير القرآن خصوصا الآيات التي تتحث عن القتال وتنهى عن الاعتداء . لان الترجمة الصحيحة هي اللبنة الاولى لتأسيس مقاربة صحيحة لديننا الحنيف. وهي البداية لايصال صوتنا للآخر . فالآيات التي تحث على الدفاع عن النفس والدفاع المشروع هي في آخر المطاف ما يهم الاخر في تعامله معنا ومع ديننا. اما باقي القرآن فيمكن ترجمته وتفسيره تدريجيا بعد ذلك. 
إن أهم تحد للقرآنيين حاليا هو فصل أنفسهم عن الأديان الارضية وموضعة أنفسهم في الا طار  الصحيح بعيدا عن افتراءات من لا يهمهم الدين الا بقدر استرزاقهم منه. ولعل ثاني اكبر تحد للقرآنيين في علاقتهم مع الآخر هو قضية المرأة والرق في الاسلام.
ولكن لنجعل تبرئة الاسلام من الارهاب والبغي أول همنا وليعنا الله بعد ذلك على إيجاد مكان لنا تحت الشمس لنتمكن  من مواجهة تحديات العصر الاخرى. 
اجمالي القراءات 13456

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (14)
1   تعليق بواسطة   ربيعي بوعاقل     في   الخميس 22 مايو 2014
[74434]

أختاه, سلام عليك، طبت وطاب ممشاك، واصلي على هذا الدرب، وأنا معك وكل السرب،


الحمد لله رب العالمين، وبه نسترشد ونستعين. أما بعد: فإني وجدت المقال كما يرام، ولا يسعني إلا أن أشكر وأبارك هذا العمل.



واسمحي لي أن أسألك، أين كنت مخبأة، ولم تأخرت عن نصرة إخوانك طوال الفترة الماضية؟ أنا لا أعرفك، ولا أريد إحراجك، ولكني أريد ـ فعلا ـ أن أعرف من أين جئت؟ وأين تعلمت حتى جمعت بين القلم والقرطاس مرتين، أعجمي ـ بدا لي ـ فيما قرأته لك من قبل وعن كثب ـ فصيحا لا يضاهى، وعربي في كد وتعب، ولكنه جاد صريح حاد: كسيف المتنبي: "في حده الحد بين الجد واللعب" وإن تعجب فعجب أن يكون:الاسم: نهاد ، واللقب: حداد.



أختاه، نحن على هذا الدرب كنا وسنبقى بإذن الله، والنصر حليفنا، وهو قريب، قريب ـ إن شاء الله ـ هو ربنا  جل وعلا ، ’آمنا به وعليه توكلنا :{{رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) }}.



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



شكرا أختاه شكر، وجزاك الله خرا



يا شباب الربيع العربي هكذا كونوا أو لا تكونوا



  Soyez comme ça, ou disparaissez à jamais,

 Soyez comme ma soeur Nihad, ou quittez la saine et ne parlez  jamais de religion, ni de la sainteté du jihad



 Faites que le rêve dévore votre vie,  avant qu'la vie ne dévore votre rêve



(( ربنا لآ تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ))  

 



2   تعليق بواسطة   ربيعي بوعاقل     في   الخميس 22 مايو 2014
[74435]

فكروا في هذا من فضلكم، وأعيدوا قراء الفقرة الأولى وما بعدها لعلكــم تدركون مدى خطورة الأمر...:


قد يتساءل البعض عن سبب اختيارنا لهذا العنوان " دعوة للبراء والتبرؤ منهم" والجواب أن مصطلح { البراء } تبنته الاصولية الدينية وجعلت منه اصلا من اصول الدين.فاجيب ، ولم لا؟ نحن ايضا ـ من حقنا ـ أن نتبرأ منهم، ومن كل اولئك الذين اخترعوا افكا ليقدموه بين ايديهم على انه نص مقدس من صميم الاسلام ـ يضاهي بزعمهم ـ القران الكريم .حيث جعلوه ندا للكتاب الكريم ، (بنسخ كما يقولون) ويعطل أحكام اياته تارة، وطورا يزيد عليها ويتوسع، سبحانك ربي هذا بهتان عظيم، نعم، لهم أن يعتنقوا هذه الاباطيل، وهم أحرار فيما اختاروا لأنفسهم، وذاك شانهم ، وأما أن نُحاسب ـ نحن ــعليها من أطرف المخالف لنا ، أو يقال بانها جزء من ديننا وعقيدتنا فهذا ما لا نقبله، بل نكفر به ، ونتبرأ منه كما تبرأ إبرهيم والذين معه من قومهم:{{ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ....(4}}{س/ الممتحنة}.



تنبيه: نسخ، ينسخ ، نسخا = كتب، يكتب، كتابة، وأما قولهم: النسخ بمعنى المحو فخطأ شاع وذاع منذ القرن الثاني الهجري، أو قبله.

 



3   تعليق بواسطة   ربيعي بوعاقل     في   الخميس 22 مايو 2014
[74441]

تحية لك يا أخت أشيل.


مساء الخيرات، يا أخت أشيل، ولك مني الشكر الجزيل، لدي إحساس أنك لا تجيدين التعامل مع الحاسوب، فإن كان الأمر كما ظننتُ >وليس كل الظن إثم < فاتصلي بي عن طريق :   un clic sur le nom, puis vas en bas de page,ou tu trouveras un fenetre ouverte comme cellle_ci



أوكتبي للعنوان التالي:

rebai58@hotmail.fr

وأضيف: أني حاولت أن أجيب على سؤالك المتعلق بالطهارة وصلاة المرأة بعد زوال الأذى، في مقال نشرته هنا تحت عنوان > سأل سائل عن مسائل فقهية والحياة الباريسية <.

ولي تعليقا على ما تفضل به أخونا الدكتور أحمد صبحي، ردا على سؤالك المتعلق بالخضر كما يسمونه.

.
ملاحظة: عند نقل  نص ما من الوارد إلى  هنا استعملي  إيقونة لصق كنص بسيط.



وصيتي: اتقي الله ، ودعي التكلف، واصبري:(قال ستجدني إن شاء الله صابرا)

     le tutoiement   وضده في لغتنا: الكلف.   Je sens en toi la meilleur soeur  protectrice 



4   تعليق بواسطة   ربيعي بوعاقل     في   الجمعة 06 يونيو 2014
[74720]

قلت لكم من قبل وبالفرنسي، أني ورثت من أبي كوخا ومعزتين ، وهما أو ثمنهما صدقة على الموقع ، ولكن ...


كيف تتم عملية النقل أو التحويل من الجزائر إلى هناك ؟ أرشدونا من فضلكم قبل أن يحل العيد محملا ـ كعادته ـ بما مضى من فاسد عادات العبيد.



5   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 06 يونيو 2014
[74725]

أحبتى : إن ربى جل وعلا قد جعل لكل شىء قدرا


مع جزيل الشكر لابنتى الغالية نهاد حداد ، وأخى ( الذى أكبره فى العمر فقط ) ربيعى ، أقول : وأنا أسير فى عامى السادس والستين فقد تواضعت كل أحلامى ، وانكمشت الى مجرد رجاء لا يكلف الأحبة من ابنائى  وبناتى واخوانى وأخواتى ـ شيئا ، هو استخدام نعمة الانترنت لنشر مؤلفاتى الى أبعد مدى ممكن ، وتخزينها فى أماكن يسهل على من لايصل اليه موقعنا أن يجد هذه المؤلفات . ولسيت لى حقوق مالية طرف أى ناشر لمؤلفاتى ، هى متاحة لمن يرغب فى النشر لمدة خمس سنوات بشرط عدم الاحتكار. 

أرجو ـ وأنا على شفا القبر ـ أن أكون قد قدمت عملا يحظى بقبول ربى جل وعلا ، وأنجو به من الخلود فى النار. وأرجو أن يقوم الأحبة بعمل صالح فى المعاونة فى هذا الجهاد السلمى ينفعهم يوم الدين . وفى هذا فليتنافس المتنافسون .  

وفى النهاية أدعو الله جل وعلا أن يجمعنا فى مقعد صدق عند مليك مقتدر. 

دائما أتذكر قوله جل وعلا ـ وهو الغنى عن تعذيبنا ـ  ( مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً (147)  ( النساء ) هو جل وعلا مستغن عن تعذيبى ، فأرجو أن يستحق عملى المتواضع نجاتى من النار .

إن أخطأت فربى جل وعلا يعلم صدق نيتى ، ولست معصوما من الخطأ ، وإن أصبت فهو فضل برى الذى هدانى الى الصواب .

6   تعليق بواسطة   ربيعي بوعاقل     في   الجمعة 06 يونيو 2014
[74728]

أخي أحمد منصور/ السلام عليكم / أكن لك ما أكن من الحب والاحترام.. بارك الله فيك، وفي عمرك وعلمك وبنيك


وجزاك الله عنا وعن الاسلام كل خير ، يامن اخذت عنه حتى عرفت كيف اكون مسلما{ولا اقول حتى ارتويت}لاني ما زلت راغبا في العب من معين علمك المصفى.. ما تكتب هو غذائي اليومي، وما قرات لك قط إلا صادفت الجديد المدهش،{فول مدمس وخبز مقرمش} وماء عذب زلال كله كله ببلاش. ولكن العرب لا يقراون إلا قليلا،   والذي زاد الطين بلة وزاد القوم مرضا وعلة، أن الكل يكتب دون أن يسأل هل هذا جديد؟ هل فيه ما يفيد؟ وأنى للجاهل أن يسال والجهل فيه مركب .. شيء متعب،ولكن لابد من بذل اقصى الجهد والله لا يضيع اجر من احسن عملا... يعلم الله اني راغب في إطالة هذا المكتوب ولكن الدموع وضعف البصر ...فجزاك الله خيرا .. وسامحني على حماقات ارتكبتها، أذكر واحدة منها ليُفهم قصدي، وأسأل الله تعالى الستر والعفو والعافية لنا ولجميع عباد الله المسالمين.



الحماقة وعلاجها/ كنت مرهقا فخربشت اشياء لا تستحق أن ينظر في وججها ، ثم سألتك أين أنت..؟ ولم...؟ فكان ردك لطيفا للغاية.. فاحمد ياأخي ربك الاكرم الذي أمدك بالحكمة.. حكمة تداوي ما لاعلاج له من الأسقام والأدواء..وفي الحديث الصحيح {{إذا رأيتم الحمقى يعترفون باخطائهم فلا تضحكوا. أو اضحكوا ما شئتمم، ولكن سرا واعتبروا}}رواه هبنقة عن أخته بسند قوي. وانكره البخاري. قلت/ صمتا يا بخار ، بئس الطاقة انت. تنكرـ بصفاقة ـ حديث علاج الحماقة.



thanks



7   تعليق بواسطة   ربيعي بوعاقل     في   السبت 07 يونيو 2014
[74740]

للدكتور أحمد صبحي منصور عن العقل ( العربي) الشرقي، وتزمته:


للدكتور أحمد صبحي منصور عن العقل ( العربي) الشرقي، وتزمته:



The Oriental mentality: I thank my late father for the way he brought us up. He did not finish college but he planted in us freedom of speech and choice. He liberated us from the oriental mentality that does not see beyond its nose. يثني على الوالد ـ رحمه الله ـ الذي زرع في وجدانه: حرية  التعبير،  واحترام الرأي المخالف، وحرره من عقال عقلية الأعراب، وتفكيرهم  الشرقي ( المظلم) الذي لا يرى أبعد من أنفه.



8   تعليق بواسطة   محمد وجيه     في   الإثنين 23 يونيو 2014
[74906]

الأستاذة نهاد .. تحياتى و احتراماتى و اسمحى لى أن أتدخل فى الحوار معكم...


لست من هواة سبر الخلاف و أفضل الالتزام بالمدرسة القرآنية فى التعايش السلمى بين البشر باحترام رؤية الآخرين و التعايش معها كما هى ، لكن لفت نظرى ما فهمته من تعليقك و هو أن سب الآخرين هو نوع من مقاومة الفكر الضال و أنه من باب الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر ،  و أن هذه المقاومة تأتى كخطوة ملزمة لنا بعد الإيمان بالله , و أقول...



 



 



أن عمر الشتيمة ما كانت حلا لأزمة ،  بالعكس غالبا ما تزيد من تفاقمها و تتشعب بالخلاف إلى فرعيات لا طائل منها. و لكى أوضح أكثر، دعينا نتخيل أننا نجحنا فى توصيل وجهة نظرنا للقنوات الاعلامية فى أن هؤلاء الدواعش –أو حتى غيرهم- لا شأن لهم بالاسلام الحق و أن بينهم و بين الاسلام كما بين السماء و الأرض ، و أردنا أن نعمم تعريف إعلامى ينطبق عليهم ليتم استخدامه فى وسائل الاعلام ، فهل مسمى "كفرة ولاد كلب" يصلح ليكون لغة الخطاب الاعلامية؟ يعنى يظهر المذيع فى نشرة الاخبار قائلا : قام اليوم تنظيم داعش الكفرة ولاد الكلب بقتل فلان و ترويع علان ... إلخ؟ بالتأكيد لا يمكن ذلك ، و لن تصل كلمتنا لأبعد من أرنبة أنف كل فرد مننا أمام شاشته.



يتبع


9   تعليق بواسطة   محمد وجيه     في   الإثنين 23 يونيو 2014
[74907]

يتبع


الدكتور أحمد جزاه الله عنا كل خير –و على قدر فهمى- أراد أن يؤسس لأكلاشيه أو مفهوم رافض لهذا الفكر بحيث يربط ذكر هؤلاء الدواعش بلفظ مشين ليسقط هذا الربط فى الجانب المذموم من وجدان القارئ ، هو أسلوب تربوى متعارف عليه ، و الدكتور أحمد هو المعلم و المربى الفاضل الذى بذل عمره فى كلمة الحق ولا ينكر فضله إلا جاحد ، لكن ما نطمح إليه هو أن نستكمل ما بدأه الدكتور أحمد و السابقين من أهل القرآن و أن نؤسس لخطاب – منطقى و واسع المجال- نستطيع من خلاله أن نطرح بديل عقلانى جاذب للناس و ليس طاردا لهم ، يجمع تحت مظلته أصحاب العقول و يستثنى من دونهم. هذا البديل لن يكون أبدا بشتيمة الآخرين.



10   تعليق بواسطة   محمد وجيه     في   الإثنين 23 يونيو 2014
[74908]

يتبع


أعود لموضوع الأمر بالمعروف و رؤيتك أننا سنكون مقصرين فى النهى عن المنكر ، و هنا أدعوك لقراءة مقال الامر بالمعروف للدكتور أحمد لنفهم المعنى الحقيقي للأمر بالمعروف و أبعاد النهى عن المنكر ، فنحن علينا نصحهم ، فإن عصوا فليس لنا أكثر من أن نبرأ من عملهم المنكر و الله يقضي بيننا يوم القيامة.



مع خالص تقديرى و تحياتى لك و للجميع



 



انتهى



11   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 23 يونيو 2014
[74910]

شكرا لكما على إثراء الموقع بهذا النقاش الرائع المحترم


نحن نتفق فى الأصل ، وقد تختلف وجهات نظرنا فى الوسائل والاسلوب والنبرة .  لفظ ( يا كفرة يا أولاد الكلب ) له وقع صاعق وصادم ، وقلت أنه قد لايعجب القارىء ، وبررت ذلك بأن داعش تستحق أكثر من هذا. قد يلجأ الكاتب الى عناوين ملفتة لتثير النقاش ، وليس هذا الغرض  . اخشى ما أخشاه أن تمر الأيام وتصبح داعش ( الدول الاسلامية فى العراق والشام ) عنوانا مقدسا ، مثل ( الوهابية ) التى كانت ممقوتة ثم أصبحت مقدسة ، بحيث يسهل نسب الجرائم الى الاسلام وليس اليها. خوفى هذا دفعنى من سنوات الى الهجوم على ( حماس : الحركة الاسلامية للمقاومة ) فى مقالات منها ( حماس قدس الأقداس ) وتنبأت بالشرور التى ستأتى منها.

لا بد من الهجوم على كل من يتستر بشعار دينى فى أى عمل دنيوى حتى لا يتسبب عنه إلحاق الضرر باسم الاسلام العظيم ، وحق الله جل وعلا علينا أهم من أى اعتبار آخر. وحين نلعنهم ندمر ـ مقدما ـ هالة قدسية زائفة يصنعونها ، وتنمو بمرور الزمان حين لا تجد أحدا يدمرها بالسخرية واللعن . ولا أهتم على الاطلاق بموقف الآخرين فيما يخص الدفاع عن الاسلام . فلست حريصا على هداية أحد ، إذ يجب على كل انسان أن يسعى للهداية لينجو من عذاب يوم اليم ، الأهم بالنسبة لى أن أنجو من عذاب أليم يوم الدين بأن ( أصدع بالحق ) أقولها صريحة وصاعقة وكل الحق مرة واحدة ، حتى لا أكتم الحق القرآنى وأتعرض للعن الرحمن كما جاء فى سورة البقرة. ولقد نهى رب العزة خاتم المرسلين عن مداهنة المشركين وعن طاعتهم كما جاء فى سورة القلم . الصدع بالحق بقوة يترك تأثيرا لدى المتلقى ، لا ينسى ما سمع أبدا، حتى لو أنكره . وبمجرد أن يسمع الحق تنتهى مسئولية الداعية وتصبح هى مسئولية السامع . وبعد الصدع بالحق نغفر ونُعرض ونتسامح مع رد الفعل من الخصوم إذا شتموا وسبُّوا .

12   تعليق بواسطة   محمد وجيه     في   الثلاثاء 24 يونيو 2014
[74924]

أستاذى الحبيب الدكتور أحمد ..


لو كان هناك من يستحق الشكر ، فهو بالأساس حضرتك لإتاحتك الفرصة لنا من خلال هذا الموقع و كذا لجميع الكتاب الذين يثرون معارف القراء بكتاباتهم .. فشكرا جزيلا لكم و لجميع من شارك فى هذا الموقع



13   تعليق بواسطة   محمد وجيه     في   الثلاثاء 24 يونيو 2014
[74925]

الاستاذة الفاضلة نهاد حداد .. شكرا لتوضيحك و أقول


أشعر تماما بمدى الغصة و الألم فى تعليقاتك و كتاباتك بما فعل هؤلاء الدواعش ، لكن دواء هذا الألم أراه قريبا فى فى قوله تعالى "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" فلا تيأسي يا سيدتى لأن فظاظتهم و غلظتهم هذه ستكون هى مفتاح انصراف الناس عنهم ، كلما تمادوا فيها كلما ازداد الشقاق بينهم و انكسرت شوكتهم. 





يتبع



14   تعليق بواسطة   محمد وجيه     في   الثلاثاء 24 يونيو 2014
[74926]

الاستاذة نهاد .. يتبع


من ناحية أخرى ، أتابع كتاباتك على الموقع و أتمنى منك الاستمرار و أن تزيدينا من أسلوبك الراقى المسترسل ، خاصة و أن تخصصك فى الانتربولجيا و تراث البشر لا شك أن فيه الكثير لنعرفه. أذكر أنى شاركت مقال لك بعنوان -قصتى مع أهل القرآن- من خلال الفيسبوك و من فرط إعجابى به طبعته لبعض المقربين ممن لا يستخدمون الكومبيوتر و كان لمقالك أثر إيجابى جدا. 





أيضا هناك مجموعة أعمدة أهل القرآن على الفيسبوك و هى تعنى بنشر الفكر القرآنى و نحن فى حاجة ماسة لقدراتك اللغوية لتساعدينا فى عمل هذه المجموعة ، ربما بترجمة بعض المواد أو بالتواصل مباشرة مع الناطقين باللغات التى تتقنيها ، فهل يمكنك المعاونة فى ذلك؟



و طبعا يسعدنا انضمام كل من يقرأ هذه السطور لهذه المجموعة أملا فى نشر الفكر القرآنى..



 



مع جزيل الشكر



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2014-05-04
مقالات منشورة : 101
اجمالي القراءات : 509,195
تعليقات له : 53
تعليقات عليه : 439
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt