أضع بين يدي القراء الكرام ردا من الأستاذ الفاضل جورج طرابيشي.

ابراهيم دادي في الأحد 27 ابريل 2014


أضع بين يدي القراء الكرام ردا من الأستاذ الفاضل جورج طرابيشي.

عزمت بسم الله،

أضع بين يدي القراء الكرام ردا من الأستاذ الفاضل جورج طرابيشي، على منشور في صحيفة " الشرق الأوسط" تحت عنوان ( الحملة على الإسلام وعلى العرب).

وأُلفت انتباه القراء الكرام بأن الأستاذ جورج طرابيشي قد ألف كتابا مهما جدا يستحق عليه التكريم والثناء، لأنه قام بجهد كبير أظهر فيه الوحل الذي يتخبط فيه المسلمون منذ القرن الأول للهجرة، والتناقضات الكثيرة بين أئمة المذاهب، وهذا الكتاب تحت عنوان ( من إسلام القرءان إلى إسلام الحديث). فأصبح القرءان الكريم مهجورا وكتب الحديث يُتبرك بها وترصد لمن يحفظها جوائز قيمة...


أنصح المؤمنين الصادقين بقراءة كتاب ( من إسلام القرءان إلى إسلام الحديث) فهو موجود على النات على هذا الرابط: http://aljsad.com/forum29/thread167363/

 

إليكم رد الأستاذ جورج طرابيشي:

 

الحملة على الإسلام.. قراءة مغايرة

    جورج طرابيشي

في مقال منشور في صحيفة «الشرق الأوسط» بتاريخ 18/4/2014 تحت عنوان: «الحملة على الإسلام وعلى العرب»، شنّ السيد رضوان السيد هجوماً شرساً على شريحة من المثقفين العرب ممثَّلين بالراحل محمد أركون وأدونيس وعبد المجيد الشرفي وعزيز العظمة وجورج طرابيشي. وكما هو واضح من عنوان مقاله، فإن التهمة الموجهة إلى هؤلاء المثقفين، كشريحة تمثيلية لغيرهم من المثقفين من ذوي الاتجاه اليساري والقومي والعلماني، هي التآمر – وليس أقل من ذلك – على الإسلام والعرب. ومن يقرأ بيان الاتهام هذا يلاحظ للحال أن مضمونه لا يطابق عنوانه. إذ بدون أن تغيب كلمات العرب والعروبة لفظياً، فإن الاتهام الموجّه إلى أولئك المثقفين الخمسة هو حصراً – وليس أقل من ذلك – المشاركة الفعالة في «الحملة على الإسلام». ولكن مع مزيد من التدقيق سيلحظ القارئ أن هذه الحملة المزعومة التي يقودها أولئك المثقفون ليست على الإسلام بإطلاقه، بل على «الإسلام السني» حصراً. وصائغ بيان الاتهام لا يتردد في أن يتبنى هذه الحصرية بقوله في السطر السابع من مقاله إن المقصود بالحملة التي يقودها حاملوها الافتراضيون هو «بصراحة الإسلام السني».

ولنكن بدورنا صريحين، ولنقل إن ذلك «الإسلام» الذي يحضر بإطلاقه في العنوان يخلي مكانه في النص لـ«إسلامَيْن»: الإسلام السني والإسلام الشيعي. ففي نص لا يتعدى تعداد سطوره 42 سطراً تتردد 26 مرة ألفاظ «السنة» و«الشيعة»، و«السنية» و«الشيعية»، و«السني» و«الشيعي»، مع التوكيد مراراً على أن هدف الحملة المزعومة هو «تحطيم الإسلام السني» و«تحرير العرب والمسلمين من الإسلام السني على وجه الخصوص» و«التحرير والتطهير ضد الإسلام السني فقط».

وفي مقابل هذا «الإسلام السني» الضحية لا يحضر «الإسلام الشيعي» والمثقفون الخمسة المتآمرون معه إلا بصفة الجلاد. وشخصياً لست بصدد الانتصار للضحية، ولا بصدد تبرئة الجلاد. وإنما إن يكن هناك من ضحية في اعتقادي فهو «الإسلام» بإطلاقه وبألف ولام التعريف، وإن يكن هناك من جلاد، فهو الذي يتبنى ويروِّج لتلك القسمة المانوية للإسلام إلى إسلامين: واحدهما خيِّر كل الخير، وثانيهما شرير كل الشر، أو بالعكس: واحدهما شرير كل الشر، وثانيهما خيِّر كل الخير.

وما دام السيد رضوان السيد قد اختار لبيانه الاتهامي عنوان «الحملة على الإسلام»، فلأعترف له أن هذه الحملة قائمة على قدم وساق فعلاً، ولكنها بالضبط تلك الحملة التي تجعل من الإسلام إسلامين، وزيادة في الطين بلّة: إسلامين متنابذين ومتناحرين حتى النفَس الأخير.

وهنا ليسمح لي السيد رضوان السيد أن أسأله: إذا كان الإسلام هو الدين الذي نزل به القرآن، فهل القرآن سني أو شيعي؟ وإذا كان من أُنزل عليه هذا القرآن هو الرسول محمد، فهل كان هذا الرسول سنياً أو شيعياً؟

إن بليّة عظيمة قد نزلت بساح الإسلام تمثلت بمقتل ثلاثة من الخلفاء الراشدين الأربعة، ثم بمقتل الحسين حفيد الرسول و«قرّة عينيه»، ثم باقتتال طائفي بالسلاح وبالكلام تتابعت موجاته بين علو وانخفاض على مدى قرون، وصولاً إلى يومنا هذا الذي يمثل مقال السيد رضوان السيد أحدث حلقاته بدون أن يكون آخرها.

إنها فعلاً إذاً «حملة على الإسلام» يقودها ويخوض غمارها كل من يتبنى ويرِّوج لتلك الثنائية المانوية التي لا تريد أن تتصور الخير في معسكر إلا بقدر ما تنسب الشر إلى المعسكر الآخر، وذلك تبعاً للانتماء الطائفي الذي يلومني السيد رضوان السيد شخصياً على كوني بالغت في التحذير من وخامة عواقبه.

وبقدر ما أن بيان الاتهام يتصل بشخصي – إلى جانب الزملاء الأربعة الموضوعين في قفص الاتهام – فليسمح لي صائغه أن أتوقف عند نقطتين.

فثمة، أولاً، إشارة ضمنية في بيان الاتهام إلى أنني انفردت بنقد «الأرثوذكسية السنية» و«أهل الحديث» دون سواهم من ممثلي «الأصولية الشيعية». وأنا أقرّ بالفعل بأني في كتابي الأخير «من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث» لم أتعرض بالنقد إلا إلى أئمة المذهب السني بدءاً بمالك والشافعي وأبي حنيفة وابن حنبل وانتهاء بابن حزم والغزالي والخطيب البغدادي وابن الجوزي. ولكن لو كان متهمي اطلع فعلاً على كتاباتي، لكان أدرك أني كنت سبّقتُ هذا النقد لممثلي المذهب السني، بنقد لا يقلّ صرامة من وجهة النظر العلمية عن نقدي لممثلي المذهب الشيعي في كتابين لي على التوالي: «هرطقات2» و«المعجزة أو سبات العقل في الإسلام»، وفي عدادهم الكليني والحلّي والعاملي والطبريان الشيعيان الكبير والصغير والنوبختي والطوسي والموسوي والراوندي والمجلسي والبحراني (من دون ترتيب للتسلسل التاريخي)، وصولاً إلى الإمامين الخوئي والخميني.

وهناك، ثانياً، التهمة الموجهة إليّ شخصياً ومفادها أني، في عداد جملة القوميين واليساريين والعلمانيين، أؤيِّد النظام السوري ورئيسه الأسد. ولن أردّ هنا على هذه التهمة الموجهة بالجملة إلى ممثلي هذه التيارات، مع أن العديد منهم كانوا من نزلاء سجون النظام السوري. ولكن لست أجد مناصاً، ما دام الأمر يتعلق بشخصي واسمي وموقفي، من أن أتحدى متهمي بأن يأتي بدليل واحد على ما يدعيه من تأييدي للنظام السوري ورئيسه. فأنا، بعد تجربة في السجن في عهد البعث، اضطررت إلى أن أهاجر عن بلدي منذ 42 سنة؛ وطيلة العقود الأربعة التالية، ورغم كل ما أسهمت به في خدمة الثقافة العربية (نحو من مائتي كتاب مؤلف ومترجم)، لم أُكرَّم قط في بلدي، ولم أُمنح جائزة من مؤسساته، بل لم أًدعَ ولو مرة واحدة إلى حضور ندوة واحدة من الندوات التي كانت تنظمها هذه المؤسسات. وهذا فضلاً عن أن كتابي الذي يجرِّمه متهمي ضمنياً، وأعني «من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث»، قد صودر في معرض دمشق للكتاب ومنع من دخول سورية. وعندما اندلعت الانتفاضة السورية قبل ثلاث سنوات كتبت مقالاً عرف توزيعاً واسعاً بعنوان «سورية: النظام من الإصلاح إلى الإلغاء» طالبت فيه النظام السوري، لا بإصلاح نفسه – فتلك كانت خطوة قد فات أوانها – بل بإلغاء نفسه بنفسه، إذا كان يريد تجنب الحرب الأهلية في بلد كسورية متعدد الأديان والطوائف والإثنيات. ومنذ ذلك الحين لم أعد إلى كتابة أي مقال آخر، لا عن النظام ولا عن المعارضة، ولا عن الغزوة التكفيرية القاعدية الطالبانية. فعندما يرى الإنسان بلده يُدمَّر على نحو غير مسبوق في تاريخ الحروب الأهلية، فإن الألم يشلّ القلم، فلا يبقى له أن يكتب إذا استطاع أن يكتب سوى: وداعاً يا سورية التي كنت أعرف.

اجمالي القراءات 10176

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الإثنين 28 ابريل 2014
[74208]

هكذا تكون المقالات


السلام عليكم  .. لم أقرآ للأستاذ جورج  طرابيشي 



ن لكن وبصراحة كلام مفحم شديد التلخيص ، يضع النقاط على الحروف .. فشكرا له على هذه النافذة الفكرية  وشكرا للمستضيف صاحب البيت ..



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 



2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 08 مايو 2014
[74293]

لا جديد.. خلاف بين معتزلة وأشاعرة! /


الأربعاء 7 أيار (مايو) 2014



، بقلم رشيد الخيّون  



 



أرى أن ما نشر في العديد من الصحف العربية، في الآونة الأخيرة، وما فيه من تخوين لمن عرفوا بالعقلانيين والتنويريين، تكرار لخلاف الأقدمين. فأول التهم للمنادين بالعقل هو هدم الدين. فإذا تحدثت ضد الإرهاب باسم الدين نُعتَّ بالملحد، وإذا تحدثت ضد الولي الفقيه وما يجري من سخرية وهتك للعقل باسم الحسين أصبحت قاتل الحسين؟ ووراء هذا التخوين عصاب سياسي. عليك أن تثبت براءتك إما أن تتحول إلى طائفي وإما إذا ذكرت يوسف القرضاوي عليك ذكر علي خامنئي في السطر نفسه، وإلا لم تسلم من التجريح. للأسف هذا هو الواقع. لا جديد، إنه نزاع قديم ولنرى مشهداً من ذلك القديم، والذي لم يتمكن المتأخرون من تجاوزه!



ظهر المعتزلة بهذا العنوان في بدايات القرن الثاني الهجري، لكن وجودهم كفكر ومواقف سياسية كان قبل ذلك، والمتفق عليه في تأريخهم أن واصل الغزال (ت 131 هـ) وعمرو الباب (ت 144 هـ) أسسا هذا الكيان بعد الاختلاف مع شيخهما الحسن البصري (ت 110 هـ)، وبعد وفاة الغزال مال زميله إلى الفعل الفكري، وبوفاته عادوا إلى السياسة، وعلى ما يبدو كان آخر عمل سياسي لهم مع إبراهيم بن عبد الله (قُتل 145 هـ)، والأخير مثلما قرأنا كان على النهج الزيدي.



أما الأشاعرة فالتسمية نسبة إلى أبي الحسن الأشعري (ت 324 هـ)، وقيل ظل معتزلياً لأربعين عاماً، ومن الأشاعرة من ينفي ذلك. لكن الجميع يتفق أنه كان معتزلياً. لذا أوردنا في «معتزلة البصرة وبغداد» ضمن المتمردين على الاعتزال. لم يُختلف على صلة الأشعري بالمعتزلة، بل اُختلف حول وضعه لأُصول العقيدة السنِّية. فالأشاعرة يعتبرونها من صياغته، حسب «رسالة الثغر» (أصول أهل السنة والجماعة)، فعُرف عند الشافعية بـ«صاحب الأصول» (ابن خلكان، وفيات الأعيان). هذا ما يتحدث به أيضاً مثقفون معاصرون ينسبون أنفسهم إلى الأشعرية، مع أنهم من خارج المؤسسة الدينية والتدين أيضاً، فعدوا الرأي التنويري أو العقلاني يقصد هدم تلك الأصول.



يتبع.../...



3   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 08 مايو 2014
[74294]

لو كان إلي الأمر لأخذت الجزية من الشافعية


مجمل القول في نسبة الأصول إلى الأشعري نجدها في قول السبكي (ت 771 هـ) عن الكتاب الذي تولى صاحبه الدفاع عن الأشعري: «كل سنِّي لا يكون عنده كتاب التبيين لابن عساكر فليس من أمر نفسه على بصيرة» (طبقات الشافعية). قال أيضاً: «لا يكون الفقيه شافعياً على الحقيقة حتى يحصِّل كتاب التبيين لابن عساكر، وكان مشيختنا يأمرون الطلبة بالنظر فيه» (المصدر نفسه). كان سبب تصنيف ابن عساكر (ت 571 هـ) لكتاب «تبيين كذب المفتري» هو بغض إمام القراءات بالشام لمذهب الأشعري (ابن تغرى بردى، النجوم الزاهرة).



أما الحنابلة فيعتبرون الأصول من صياغة أحمد بن حنبل (ت 241 هـ) لا الأشعري. نأتي بمثال على تأكيد ذلك: «لما دخل الأشعري إلى بغداد جاء إلى البربهاري، فجعل يقول: رددت على الجُبائي (أبو علي المعتزلي)، وعلى أبي هاشم (ابن الجُبَّائي)، ونقضتُ عليهم، وعلى اليهود والنصارى والمجوس، وقلت لهم: وقالوا، وأكثر الكلام في ذلك. فلما سَكت قال البربهاري: ما أدري ما قُلتَ قليلا ولا كثيراً، ولا نعرف إلا ما قاله أبو عبد الله أحمد بن حنبل» (الفراء، طبقات الحنابلة).



على أن تحديد أُصول العقيدة السنية (التوحيد والنبوة والمعاد) والمسائل التي تفرعت عنها، كثبوت الصفات والقدر، كانت رداً على أُصول المعتزلة الخمسة (التوحيد والعدل والمنزلة بين المنزلتين والوعد والوعيد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)، على اعتبار أن ابن حنبل، والأشعري مِن بعده، كانا بمواجهة المعتزلة، وكذلك على أُصول العقيدة الإمامية (التوحيد والنبوة والإمامة والعدل والمعاد).



إن حمأة النزاع المذهبي بين أهل السنَّة أنفسهم، ناهيك عن النزاع مع وبين المعتزلة والإسماعيلية والإمامية والزيدية، وصل إلى حد يلخص ضراوته قول القاضي محمد بن موسى البلاساغوني الحنفي (ت 506 هـ): «لو كان إلي الأمر لأخذت الجزية من الشافعية» (سبط ابن الجوزي، مرآة الزمان). كذلك اعتبر مراجع الشيعة الأولون والمتأخرون محمد بن نصير النميري (ت 270 هـ)، مؤسس العلويين، كذاباً، ونعتوا جعفراً ابن الإمام علي الهادي (ت 271 هـ) بـ«جعفر الكذاب» (الطوسي، كتاب الغيبة)، مع أنه ابن إمام معصوم عندهم.



يتبع.../...



4   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 08 مايو 2014
[74295]

هكذا كان النزاع بين المذاهب وداخلها، اُتهم بعضهم بعضاً بهدم الدين


هكذا كان النزاع بين المذاهب وداخلها، اُتهم بعضهم بعضاً بهدم الدين، واليوم جرى الحوار على المنوال نفسه. مع أنه لا يجوز إسقاط الماضي على الحاضر بتهم كيدية، على أن من يتحدث ضد الأُصوليين أنه لابد قد تشبع بتلك العداوات، وأنه يحمل الضغينة للإسلام كدين وحضارة. فهل فقيه الشام هدم الإسلام؟ أم أن البربهاري هدم الإسلام؟ أم أن المعتزلة، ونزاعهم بعد ظهور الأشعرية، هدموا الإسلام؟



تلك صورة مختصرة عن نزاعات الماضي، وهي لا تخلو من منحى ثقافي، فالثقافة آنذاك كانت متلبسة بالفقه والدين، وحتى كتب الجاحظ (ت 255 هـ)، والتوحيدي (ت 414 هـ) عوملت من قبل البعض بميول صاحبيها، وكان يغلب عليهما الاعتزال بقوة بالنسبة للأول وإلى حد ما بالنسبة للثاني، مع أن تلك الكتب عبارة عن بساتين جمعت الأدب والفكر والتاريخ، وحتى هذه الساعة لم يظهر منافس لها.



لم يبق للمثقف وجود وشأن وتأثير إيجابي إذا أخذته الطائفية وبأثر رجعي، فيظهر العقلاني أو التنويري، مثلما يُطلق على الذين يحاولون إحياء العقل، على أنهم هدمة للدين، فماذا يُراد من الحديث عن بن لادن والزرقاوي وما يقوم به القرضاوي مِن دور تعبوي باسم الدين؟ هل نقد هذه العناصر يعني هدم الدين؟ ومن قال إن الدين محمياً بالأشعرية؟ وماذا يُقال للحنابلة الذين لا يطيقون الأشعرية؟



إنها أصولية دينية سياسية سواء كان منجزها ظاهراً في «حاكمية» أبي الأعلى المودودي (ت 1979) أو تلميذه سيد قطب (أعدم 1966)، أو على الضفة الأُخرى «ولاية الفقيه»، وهي الحاكمية نفسها مع اختلاف العبارة. مشكلة عندما يمارس المثقفون سطوة رجال الدين، وسلاحهم الأول التكفير!



إن زج الشباب تحت راية الدين، في الدفاع عن الأضرحة، أو الحرب على العلويين، هي المعاول التي تهدم الدين، لا أهل التنوير، وهذا لا يتم إلا بتشريح معتمدات هؤلاء الذابحين. كانت تلك المعاول سبباً في أن يستهزأ نظام «البعث» السوري على السوريين بانتخابات (ديمقراطية)، وانتظروا سينقش عبارة «الله أكبر» على علمه، مثلما فعلها صاحبنا مِن قبل!



عن جريدة الاتحاد



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 402
اجمالي القراءات : 8,429,473
تعليقات له : 1,906
تعليقات عليه : 2,755
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA