كيف تحب أبناءك .. من تانى .!!

آحمد صبحي منصور في الإثنين 14 ابريل 2014


1 ـ المقال السابق أحدث ردود فعل مختلفة . كتب الدكتور )عثمان محمد على ( مقالا عبّر فيه عن رؤية  الأب الذى يملؤه الحرص والخوف على أولاده ، وكتبت تعليقا على مقال د . عثمان . ثم جاءتنى الرسالة التالية بوجهة نظر مختلفة أحببت أن أفرد لها هذا المقال نظرا لأهميتها . صاحب الرسالة يخاطب الابن من زاوية لم تخطر على البال . يقول له :

2 ـ أنت تعيش فى أمريكا بدون مشاكل ، واللى بيعيش بدون مشاكل يكبّر ويضخم أى حاجة ويعملها مشكلة ، ويحولها الى أزمات وينسى يحمد ربنا على النعمة اللى هو فيها . هذا نوع من كفران النعمة . يبدو أنك من اسرة مترفة كانت صاحبة وضع مستريح فى مصر ثم هاجرتم لأمريكا بحثا عن وضع أفضل وأكثر راحة ، لم تجربوا الشقاء الذى يعيش فيه تسعين فى المائة من المصريين  ، وعندما ذهبتم الى أمريكا أصبحتم مشكلتكم أن يعاملكم أبوكم بالمعاملة الأمريكية ، ونسيتم أصلكم المصرى ، ونسيتم أن معظم المصريين تحت خط الفقر ، وأن الشباب عاطل وبدون امل وأنه بيضحى بحياته ويركب سفينة وممكن يغرق ، ومش مهم . المهم انه يوصل الى شواطىء إيطاليا ليعمل فى أحقر المهن ، وهذا أفضل له من جحيم الحياة فى مصر .

تقول انكم تركتم مصر من عشر سنوات ، وأقول ان مصر من عشر سنوات هى جنة بالنسبة لمصر اليوم .  اليوم وصلت المعاناة الى كل الأحياء الراقية . يعنى لو كنتم بتعيشوا فى المعادى أو الزمالك أو مصر الجديدة ، فالتلوث واكوام وجبال الزبالة وصلت هناك ، والسادة المستريحين  هناك لم يعودا آمنين على أنفسهم لو راحوا الى سهرة أو عشاء فى مطعم فاخر ، لأن الانفلات الأمنى أصبح لا يفرق بين الأحياء الغنية والأحياء العشوائية . فلتحمدوا ربكم أن هيأ لكم أن تتركوا مصر لتنعموا بأمريكا التى هى حُلم كل مصرى وكل عربى ومعظم سكان العالم . أنتم تعيشون فى نعمة لا تحسونها ولا تقدرونها .

واضح انك شاب تحت العشرين . لماذا لا تفكر فى أمثالك من الشباب فى نفس سنك ومن هم اصغر منك ومن هم أكبر منك . فى مصر الشباب الجامعى تائه فى الصراع بين الاخوان والنظام ، إما ان يكون مع هذا او هذا ، ولو اختار الابتعاد فهو مهدد بأى طلقة رصاص تأتيه فى الجامعة أو فى أى ميدان ، ولو تخرج من الجامعة فليس له مستقبل ، هو يحلم فقط ان يهاجر الى اوربا ان يعمل فى السعودية والخليج و يلقى الذل . البنات فى مصر لا يجدوا فرصة للزواج ، ولو خرجوا للشارع فالتحرش فى الانتظار . وهناك عقوبة بالسجن على المتحرشين فى القانون الجديد ، واقطع دراعى انها سيطبقها النظام على الابرياء واعداء النظام . يعنى واحدة تشكى  فلان انه عاكسها ومعها شوية شهود وتوديه السجن . النظام بيحل الازمات بالعقوبات كالعادة . مع ان حل مشكلة التحرش بالزواج وتشغيل الشباب بدلا من تركهم صايعين فى الشوارع والسكك من غير شغلة ، وحل مشكلة الاسكان والبطالة ، وحل التفاوت الفظيع فى المرتبات  من اللى مرتبه مليون فى الشهرالى اللى مرتبه اقل من الف جنيه . أنا موظف من ربع قرن ومرتبى الف وتمنميت جنيه فى الشهر  ولولا انى ساكن فى بلدنا وموظف فى مدينة قريبة كنت حأشحت أنا وأولادى اللى نفس عمرك .

انت كنت طفل صغير فى مصر وسط ابوك وامك . ومن عشر سنوات كانت فيه مشكلة اطفال الشوارع . النهارده اطفال الشوارع ماليين شوارع القاهرة والمدن الكبرى . هم اطفال مالهومش ذنب . منهم أيتام ومنهم أطفال رماهم أهلهم فى الشارع لانهم مش قادرين يصرفوا عليهم . إيه الفرق بينك وبينهم سوى ان حظك حلو وانت فى نعمة ، وهم غلابة مالهومش ذنب . إنت مشكلتك ان بابا مش بيقرب منك وهم مشكلتهم ازاى ياكلوا مرة او مرتين فى اليوم وازاى يناموا فى الشارع متغطيين باى حاجة تدفيهم وازاى يحموا انفسهم من كلاب السكك والمغتصبين والعصابات  ومنهم بنات صغار . هل فكرت فى الاطفال دول وانت فى امريكا  وحمدت ربنا اللى مش خلاك منهم

. وهناك زملاتك فى المدرسة لو كنت لسه فى الثانوى . وافكرك بالمدرسة الاعدادى والثانوى فى مصر لو نسيت .. الفصل ضيق زى علبة السردين ومفيش انشطة ولا تختة مريحة ولا شرح من المدرس ولا ملاعب ولا مكتبات ولا ترفيه ولا تغذية . ما فكرتش تقارن بين مدرستك الامريكية وبين المدارس المصرية حتى لو كانت مدارس خاصة من اللى كنت بتتعلم فيها .

انت مع اسرتك تلاقيك زهقت من اللحم والفواكه والحلويات . وتسعين فى المية من المصريين واحنا منهم بياكلوا زبالة اللحوم وزبالة الدواجن المسرطنة ، والفاكهة عندهم من الممنوعات والحلويات الغالية ياكلوها فى الاحلام وبس .. هل فكرت فى النعمة اللى انت فيها وبؤس اهلك المصريين ؟ هل تحمد ربنا على اللى انت فيه ام تتبطر على النعمة وعايز بابا اللى انقذكم من جحيم مصر يسيب شغله ويطبطب عليك .؟

أحب اقول لك ان الشاب المتدلع زيك اللى عايز كل حاجة تيجى له وهو فى مطرحه . اللى زيك ما يفكرش الا فى نفسه وانانيته ممكن تيجى له أمراض نفسية . اما الشاب المسكين اللى مش لاقى شغل واللى بيجرى على اى شغلة توكله وتستره مستحيل تيجى له امراض نفسية لأن مش عنده وقت .! انت عندك وقت تتدلع فيه وتتبغدد وعايز من ده ياماما وعايز بابا يجيب لى ده يا ماما ، وبابا بيشخط فىّ يا ماما .. ولما تكبر بالطريقة دى حتكون طفل طول عمرك على كتف الماما ولا يمكن تبقى راجل زى ما ابوك عايز .

لو تركنا مصر والبؤس اللى فيها واللى ربنا انجاك منه ورحنا الى سوريا .. تخيل نفسك فى سوريا .. فى حلب او حمص ، والضرب عليك من هنا ومن هنا ، وتخيل نفسك مع اسرتك لاجئين فى معسكرات السوريين فى الاردن والعراق ولبنان ، أو مشردين فى مصر ..الناس السوريين دول ايه ذنبهم ؟ ذنبهم انهم سوريين يا عينى . حظهم اسود لانهم سوريين ، وانت حظك ابيض لانك مش بس مصرى بل مصرى وبقيت امريكى . هل فكرت فى هذه النعمة ؟ هل شكرت ربنا ؟ ولّا لسه عايز بابا يطبطب عليك وعايز امك تمسح دموعك ؟

بلاش سوريا وليبيا وتونس وكل بلاد الربيع العربى اللى تحولت الى ميليشيات وفوضى . نرجع تانى لمصر . أنا أثرت فىّ كلمة قالها الدكتور أحمد منصور فى التعليق على مقالة د عثمان محمد على . وانا اتفق تماما مع مقالة الدكتور عثمان لكن كلمة الدكتور أحمد فى تعليقه هزّتنى . قال انه وهو فى مصر كان قاسى فى معاملة أولاده لأنه كان خايف عليهم ولأنه كان بيعانى من الاضطهاد . انا نفسى انه كان يشرح النقطة دى اكتر واكتر . إزاى الأب اللى بيعانى من الاضطهاد والخوف من النظام ومن المتطرفين يبقى ما عندوش وقت يقعد فيه قعدة  صفاء مع اولاده .

أحب أقول لك يا ابنى إن ده احساسى انا كاتب هذه الرسالة ، أتمنى أن أجلس مع ابنائى نضحك ونتآنس ببعضنا ، ولكننا نخشى أن نضحك لأنه ( فال ) سىء ، ونقول ربنا يسترها . أنا ضمن آلاف القرآنيين . صحيح ما قابلتش الدكتور احمد منصور ، لكن طول لسانى فضحنى فى بلدنا ، ومن عشر سنين وأنا زبون أمن الدولة وضحية للسلفيين والاخوان ، دول ودول بيتسلوا علىّ ، وزى كل القرآنيين فى مصر ضاقت علينا الأرض بما رحبت ، واصبحنا محصورين ، وبدون أمل . اولادى اللى زيك فى السّن بيحلموا فى المستحيل ، يروحوا أمريكا ونكون جنب الدكتور أحمد منصور ونخدمه بعينينا . لكن دى أحلام مستحيلة . حتى الهجرة لأى بلد نعيش فيه فى أمن ومن غير اضطهاد ، ونعيش نشتغل وناكل ونشرب فى أمان .. هذا أيضا مستحيل .. نروح فين ؟  زينا زى الأقباط الفقراء فى الصعيد اللى بيتسلى عليهم السلفيين والاخوان يخطفوا بناتهم وأولادهم ويطلبوا منهم الفدية والجزية ، ولا احد يهتم بحمايتهم لأنهم غلابة . وزينا زى البهائيين اللى طردهم السلفيين من المنيا وخلوهم يروحوا الاسكندرية . طيب البهائيين دول اغنياء يقدورا يعيشوا فى الاسكندرية ، يبقى القرآنى اللى زينا يقدر إزاى يلاقى سكن ويعيش فى الاسكندرية أو القاهرة . أحلف لك يا ابنى اننا نعيش فى ضنك مالوش نهاية . عشان كده رسالتك اللى نشرها وعلق عليها الدكتور أحمد منصور حسستنا بأنك مصرى زينا بس بتعيش فى كوكب تانى اسمه أمريكا وكمان مش عاجبك .

 يا ابنى احمد ربنا انك مش ابنى كنت بقيت فى أسوأ حال زى أولادى هنا . ربنا يهديك ، وتبوس ايد ابوك ليل ونهار ، وتحمد ربنا اللى نجاكم من مصر وقرف مصر .

التعليق

هذه الرسالة الصادقة المؤلمة أدخلتنا فى موضوع مختلف تماما ، نسيناه مع الأسف الشديد . أقدم أسفى واحترامى لأهل القرآن فى مصر ، ولكل المستضعفين الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها . أدعو الله جل وعلا أن يحفظهم وأن يحميهم وأن ينجيهم . آسف إذ ليس لدى سوى الدعاء لهم . لا أملك غير هذا . وآسف إذ نسيت معاناة المستضعفين ، وآسف على قلة حيلتى .

والله جل وعلا هو المستعان 

اجمالي القراءات 8627

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الإثنين 14 ابريل 2014
[74113]

أضم صوتي لصوت صاحب الرسالة


السلام عليكم  دكتور أحمد ، في البداية  أحيي الدكتور أحمد أن  أطلعنا على هذه الرسالة  ،لأنها تعد وجهة نظر  مغايرة  من أب كثرت عليه أزمات الحياة ، فليس لديه وقت يتحدث فيه بصورة أكثر دبلوماسية ، وأن يتخير كلمات أكثر رقة  !!  إن كلماته أ معبرة وواقعية عن حجم ما  تعانيه مصر شبابا واطفالا وحتى كهولا من ضيق وبؤس في الحاضر ويأس ومستقبل مظلم لا أحد يعلم إلا الله  نهابيته ، ثم أنه كان صادقا في وصف قرآني مصر  ليس فقط فيما يتعرضوا له من اضطهاد ،إنما في أنهم لا يقارنوا في مصر بأي طائفة أو أقلية فهم في ضيق مكبوت لا يشعر بهم أحد .



دمتم بخير . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 



2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 14 ابريل 2014
[74114]

آسفين يا مصر .


اولا - نشكر مجددا استاذنا الدكتور منصور على تناوله وتبنيه طرح هذه المشكلة الإجتماعية للنقاش.



ثانيا - الشكر الجزيل والإمتنان العميق للأستاذ الفاضل صاحب رسالة هذه المقالة . ونقول له وللمصريين جميعا .آسف .لأنى نظرت للموضوع وكتبت عنه من وجهة نظر اسرة مُقيمة فى كندا أو فى أمريكا (والحياة فى البلدين واحد تقريبا) .وكيف ينظر رب الأسرة لُمستقبل اولاده فيهما ، ولم يخطر على بالى ابدا انى ممكن أجرح شعور أو المس عصب مشاكل أبنائى وإخوتى واحبابى وصراعهم على البقاء احياء فى مصر .فآسف لهم ولمصر ولكل المقهورين والمستضعفين فى عالمنا العربى والإسلامى ..



ثالثا - نحب أن نؤكد اننا لم ننسى مصر ولا مشاكلها العامة ثانية واحدة ونبذل اقصى جهد  فى المشاركة لإيجاد حلول جذرية لها (ولو بالرأى ) ،ونحاول نقل تجارب الغرب فيما نفهمه (فى مجال الصيدلة مثلا ) لبلادنا ،وفى بعض الأمور السياسية والإجتماعية ،ناهيك عن المساهمات فى كيفية الإصلاح الدينى .ولكن كما تعلمون  ارباب الفساد والطغيان يتهموننا بالعمالة والخيانة ويضعوننا على قوائم  الإنتظار حتى الان  للخلاص منا لو فكرنا فى العودة لمصر ولو لمجرد الزيارة .لأنهم يريدونها خرابا وفوضى ،ومتعددة الأمراض -امراض الفقر والجهل وكل شىء .ليستفيدوا هم منها كتجار حرب ودمار  ...



- رابعا .. معدذرة يا بُنى (صاحب المشكلة الأم) .فنحن جميعا من حُبنا لك نحاول أن نُذكرك بنعمة الله عليك ،وبكيف تكون رجلا نافعا لنفسه ولوطنه مصر (وامريكا أو كندا ) ...ولا نريد ابدا أن نُعنفك ونُحقر ونقلل من مشاعرك التى تزيد من مشاكلها الإحساس بالغربة فى المهجر ،وتخشى من الغربة الداخلية فى المنزل ايضا ... ولكن هناك ضريبة كلنا لابد ان نُشارك فى دفعها كلُ بطريقته وعلى قدر طاقته .



- خامسا .. ايها الوالد المُحترم . إستفد من نصائح استاذنا الدكتور منصور -فى التقرب من اسرتك واولادك -(كما إستفدت انا شخصيا منها الآن ) قدر الإستطاعة لتُخفف عنهم الشعور بالغربة فى بلاد المهجر فأنت تمثل لهم (مصر كلها ) ...



3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 14 ابريل 2014
[74120]

مناقشات جانبية .


اثارت الرسالة الثانية نقاشا بين اسرة (آل عثمان ) .وكان رأى الأولاد الثلاثة مجتمعين أن الرسالة لا علاقة لها بموضوع المقالة الأولى . وان المقالة الأولى تتحدث عن إحساس الولد بعدم شعوره بوجود ابيه  بجانبه بالقدر الكافى  ،وان كل شىء عنده هو اوامر بالمذاكرة .وهذا قد يخرج الولد من حياة ابيه فى ظل الغربة التى يعيشها فى مجتمع ينقصه الحس الإجتماعى والعلاقات الإجتماعية كبلادنا  ،وليس كمصر يستطيع ان يخرج هنا وهناك ويتلاقى مع اقاربه واهله وجيرانه . .فلو فقده عند والده ايضا فسيفقده هو كمان للأبد ... ولم يكن موضوع المقالة عن معاناة الولد فى امور الحياة .لكى نقارنها  بالحياة فى مصر او فى سوريا  ومن حق الولد ان يُعبر عما ينقصه ،وعن شعوره بالإغتراب داخل اسرته . ومثلا لو اعلنت كندا عن مشروع لتحسين  وتنقية  مياه الشرب  أكثر وأكثر  نقول لها ،والنبى تتلهى  ، الصومال والسودان وقرى مصر بيموتوا من العطش . دى حاجة ودى حاجة . فبلاش نخلط الأمور .وخلينا دقيقين فى تشخيص المشاكل وإيجاد حلول لها .وإستشهدوا أيضا بما كتبه جدهم الدكتور منصور فى تعليقه على الرسالة حين قال (هذه الرسالة الصادقة المؤلمة أدخلتنا فى موضوع مختلف.تماما ) . نحن كجيل جديد ومغترب نشعر بمصر وبمشاكلها ربما اكثر ممن هم فيها لأننا نراها الآن بصورة اكبر وعدسة اوسع ..ولكن موضوعنا مختلف كما قلنا ..



وقالوا ان الأستاذة - عائشة حسين هى الأخرى لم تعقب على أصل الموضوع وتحدثت عن المقارنة بين مصر وامريكا .وهذا إبتعد ايضا عن جوهر القضية وإحساس الولد وإمكانية تأثيره عليه وعلى مُستقبله ..



-- وانا بدورى (كوالد لهم ).لم استطع إلا أن اقول لهم كلامكم مظبوط ...لأنهم بيتعلموا هنا ،وبيتعاملوا على مناقشة كل موضوع على حده ،دون التعويم والدخول فى موضوعات جانبية  ،حتى لو كانت موضوعات هامة ومنطقية ومقبولة ، ويعتقد صاحبها انها تدخل فى نفس المشكلة المطروحة للمناقشة ولكن توقيت ومكان طرحها ليس فى محله ( حنعمل إيه العيب علينا اللى خليناهم يتعلموا صح -هههههههه) .وعلى فكرة هم لما بيتكلموا عن مصر ومشاكلها ومعاناة اهلنا وعائلاتنا فيها  بيتكلموا احسن من حمدين صباحى نفسه ..ههههه



..وهده وجهة نظر جيل جديد فى كيفية تحديده للمشاكل ومناقشتها ...



4   تعليق بواسطة   داليا سامي     في   الأربعاء 16 ابريل 2014
[74131]

الاخوة الافاضل


قرأت رسالة صاحب المشكلة ورد الدكتور احمد والاستاذ عثمان محمد وهذا الرد الاخير (وان تناول الموضوع من زاوية جديدة )



واري فى كل الردود رؤي ولو من زوايا مختلفة ولكن فيها قدر كبير من الصح



كلنا نطمح للافضل ولا نشعر غير ببؤسنا واسفنا على الحال ولا ننظر لمن يعاني اسوء منا او فى بلاء اشد ودي طبيعه البشر



والجميع فى مصر يعانى بشكل عام من التخبط السياسي والفشل الاقتصادي وتردي البيئة والاخلاق وتفشي الرزائل



بالنسبة للقرآنيين فى مصر فلا ادري احوالهم جميعا وان كنت ادعو الله عز وجل ان يقويهم ويعينهم ويثبتهم



واحمد الله فلقد حالفني الحظ باسرتي المتفهمه  التي اعطتني الفرصة 



لشرح وجهه القرآنيين وافكارهم والحمد لله يسري التيار القرآني فى عائلتي مسري النسيم فى الحدائق المزهرة 



ولكن بالطبع خارج نطاق الاسرة وبالتعامل مع الاخرين فى مجالات الحياة اجد غباء وجهل ينذر بكارثة على هذا الوطن 



 



المهم دي بلدنا ودا حالها ولا نملك غير الدعاء لها ولشعبها المسالم الواقع بين براثن ساسة اقطاعيين وتجار دين



اللهم اصلح لنا الوطن ورد كل غائب عنة وانعمنا فية بنعمه الامن والسلام 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 3705
اجمالي القراءات : 30,276,546
تعليقات له : 4,113
تعليقات عليه : 12,443
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي