هل قبر النبى(ص) فى المدينة الحالية أم لا؟

رضا البطاوى البطاوى في الجمعة 31 يناير 2014



الاخوة الذين يشكون فى وجود قبر النبى(ص) فيما يسمى المسجد النبوى والذين لا يشكون فيه كيف نفصل بينهم؟
الاجابة القول الفصل هو اتخاذ الأحاديث التى يصدق بها الذين لا يشكون فى وجود القبر كحكم فصل فى القضية فإذا صدقت الأحاديث عند فتح القبر عند ذلك ينتهى شك من يشك وإذا كذبت فعلى من يصدق أن يكذب وهو المؤكد نظرالاختلاف الأحاديث وتناقضها
الأحاديث هى :
1195 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْمَازِنِىِّ - رضى الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « مَا بَيْنَ بَيْتِى وَمِنْبَرِى رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ » . تحفة 5300 البخارى


فهنا قبر النبى(ص)طبقا للأحاديث فى بيته ومن ثم يجب عند فتح القبر أن نجد جنة
1049 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِى الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِىِّ عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبِضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَىَّ مِنَ الصَّلاَةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَىَّ ». قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاَتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرِمْتَ يَقُولُونَ بَلِيتَ. فَقَالَ « إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ ».
هنا جسد النبى(ص) يجب أن يكون سليما كما كان حيا لم يتغير فيه شىء لأن الأرض طبقا للحديث لا تأكل أجساد الأنبياء(ص) ومن ثم فجثته(ص) يجب لأأن تكون سليمة وليست محنطة أو موضوعة فى صندوق مفرغ من الهواء
3222 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى فُدَيْكٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ هَانِئٍ عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ يَا أُمَّهْ اكْشِفِى لِى عَنْ قَبْرِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- وَصَاحِبَيْهِ رضى الله عنهما فَكَشَفَتْ لِى عَنْ ثَلاَثَةِ قُبُورٍ لاَ مُشْرِفَةٍ وَلاَ لاَطِئَةٍ مَبْطُوحَةٍ بِبَطْحَاءِ الْعَرْصَةِ الْحَمْرَاءِ قَالَ أَبُو عَلِىٍّ يُقَالُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مُقَدَّمٌ وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَ رَأْسِهِ وَعُمَرُ عِنْدَ رِجْلَىْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. رواه أبو داود
الجثث الثلاث يجب أن تكون بنفس الطريقة فى الحديث ابو بكرعند موضع رأس النبى(ص)وعمر عند رجليه(ص)
1066 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جُعِلَ فِى قَبْرِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ.
وجود قطيفة حمراء تحت النبى(ص)
هذه هى بعض العلامات التى تجعلنا نقطع الشك باليقين فى التصديق والتكذيب
هذا هو مقالى وهناك مقال اخر يتحدث عن أن ملوك آل سعود طبقا لفتاوى محمد بن عبد الوهاب نقلوا الجثث من المنطقى التى تسمى الروضة الشريفة إلى مقبرة البقيع ولم يضعوا عليها شواهد حتى لا يفتتن الناسبها وهذا مقال للأخ الصارم البتار فى منتديات نفوسة بليبيا:

ttp://www.nafosa-net.com/vb/showpost.php?p=49367&postcount=1
الصارم البتار / لماذا اختفى قبر النبي ص !؟
وأنا أقرأ الكتاب الجديد للودرس الألماني والمعنون في ظل الله، وتحديدا في صفحة 148 يقول:
((تبنى محمد ابن آل شعود محمد بن عبد الوهاب وبالمقابل اعترف به أتباعه وعلماؤه كحاكم شرعي وعادل. كان حلفاً لصالح الطرفين. فالوهابية حصلت بذلك على سند لها بواسطة الأسرة القبلية القوية الحاكمة وبالمقابل كان في وسع آل شعود إعطاء شرعية دينية لحملاتهم اللاحقة والرامية إلى إخضاع بقية القبائل العربية.... في سنة 1802 هاجم الوهابيون الحجاج الشيعة في كربلاء، في العراق، وقتلوا 2000 حاج ثم دمروا قبر الحسين "سيد الشهداء" وقبل حوالي 90 عاماً احتلوا مكة والمدينة وطردوا الشريف حسين حليف لورنس العرب. وبهذه المناسبة أمر عبد العزيز بن شعود (1880-1953م) مؤسس الشعودية بإعدام 40,000 رجل من خصوم الوهابية. وفي الوقت نفسه دمر الوهابيون قبر النبي محمد وقبور صحابته، وأيضاً ضريح محمد وعائلته التي كانت قد أصبحت محجاً للمسلمين. ثم نهبوا خزينة مسجد النبي في المدينة ونزعوا منه جميع الكتب التي وجدوها هناك باستثناء القرآن...)) ا.هـ
كلنا نعلم بتصريحات اتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب "الوهابية" لهدم قبر النبي-ص- ومحاولة إخراجه من المسجد أو كما صرح الألباني قائلاً: « أنا لا أصلي في الحرم النبوي لوجود القبر فيه ، ويجب إخراجه »!!!...
أو كم أفتى الشيخ بابن باز: قال في جوابه على سؤال رقم116من فتاويه: (يقول السائل: ما حكم البناء على القبر؟ وما الحكم لو كان البناء مسجداً ؟
الجواب: أما البناء على القبور فهو محرم ، سواء كان مسجداً أو قبة أو أي بناء ، فإنه لا يجوز ذلك؟......والخلاصة أنه لا يجوز البناء على القبور ، لا مسجد ولا غير مسجد ولا قبة ، وأن هذا من المحرمات العظيمة ، ومن وسائل الشرك فلايجوز فعل ذلك ، وإذا وقع فالواجب على ولاة الأمور إزالته وهدمه وألايبقى على القبور مساجد ولاقباب..الخ
س-فإذا كانت مهمة إخراج ضريح النبي-ص- من المسجد عملاً يتقرب به إخواننا الوهابية إلى الله، فما الذي يضمن لنا بان ضريح وجثمان النبي-ص- لم يتم إخراجه من المسجد ودفنه في البقيع دون تحديد أي معلم له، خشية ان يتبرك به "عباد القبور" كما يسمونهم الوهابية؟؟!!
وبعد قراءتي للودرس وما قاله: اكاد أجزم بأن قبر وضريح النبي-ص- قد هدم ولا استبعد إخراجه من قبل الوهابية، فهم يتقربون بعملهم هذا إلى الله... وإلا فلماذا لا نرى صورة موثوقة لقبر النبي-ص- وبجواره قبر صاحبيه أبا بكر وعمر (ر)؟؟؟ ولماذا تم الضرب بحائل وبشبّاكٍ حديدي وقطع قماش بين الزائر وقبر النبي-ص- وصاحبيه؟؟!!....ألا يبعث ذلك على التساؤل والشك والريبة بأن قبر النبي -ص- غير موجود، وإنما تم إيهام الأمة بكل هذه التدابير خشية ردة فعلهم إن علموا بالحقيقة المخيفة بالنسبة لهم؟؟!!... وكم من القبور والأضرحة لصحابة رسول الله قد هدمت على أيديهم وتم طمسها، أفنستبعد عليهم قبر النبي-ص-!!!
-أعلم بأن الامر مخيف ومرعب لعامة المسلمين وقد يكون أمراً لا يصدق ولا يعقل، ولكن الشك أمرٌ وارد حول أناسٍ ما فتؤوا يعلنون ويحلمون بهدم وإخراج قبر النبي-ص- من المسجد... فهل حققوا حلمهم وهدفهم المقدّس في تطهير بيت الله من القبور؟؟!!
-أين قبر النبي -ص- يا وهابية؟؟؟ وأثبتوا لنا بأدلة قطعية بأنه ما زال في مكانه؟؟....سأترك الإجابة للأيام، وبأن ما قاله لودرس صحيح 100%

اجمالي القراءات 15702

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 1028
اجمالي القراءات : 8,597,601
تعليقات له : 266
تعليقات عليه : 474
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt