السنة بين البحث والمسلمات(2)

محمد الحاج في الخميس 08 فبراير 2007


aacute; تبسيل تبسيط الموضوع للقارئ وذلك لأن البخاري ومسلم يعتبران حسبما هو سائد كتابين ليس فيهما أي حديث ضعيف، وإنما هما (كما يشاع) أهم كتابين في الصحيح، وتركيزي سيكون حول الأحاديث الصحيحة فقط.

الأمر الثاني: هو معرفة ما إذا كان ينطبق على هذين الكتابين ما يشاع من أنهما لا يحويان إلا الصحيح، وأود أن أورد أولا ما قاله الدكتور فؤاد سزكين وهو من أهم المختصين في دراسة التاريخ والتراث العربي فقد اعتبر أن علم الإسناد لم يتطور على يد البخاري واستنتج بعد دراسة قام بها على مصادر صحيح البخاري أن البخاري لم ينصب اهتمامه على الأسانيد كما هو شائع وإنما على المتون حيث أن البخاري أورد في كتابه أكثر من 1300 حديث بدون سند وسميت فيما بعد التعليقات (راجع فؤاد سزكين تاريخ التراث العربي)، أضف إلى ذلك أن هناك روايات في البخاري هي ليست بأحاديث بل أقوال للصحابة وغير مرفوعة للنبي، أما بالنسبة لرواة البخاري فنستذكر أولا أقوال علماء الجرح والتعديل في العدالة والضبط واللتان تمثلان الصفتان اللازمتان لرواة الأحاديث الصحيحة:

يقول ابن الصلاح (أجمع جماهير ائمة الحديث والفقه على أنه يشترط فيمن يحتج بروايته أن يكون عدلا ضابطا لما يرويه)، ص 104

أما الشافعي فيقول (ولا تقوم الحجة بخبر الخاصة حتى يجمع أمور: منها أن يكون من حدث ثقة في دينه، معروفا بالصدق في حديثه، عاقلا لما يحدث به، عالما لما يحيل معاني الحديث من اللفظ،وأن يكون ممن يؤدي الحديث بحروفه كما سمع، لا يحدث به على المعنى وهو غير عالم بما يحيل معناه،…….. حافظا إذا حدث به من حفظه ؛ حافظا لكتابه إن حدث من كتابه، إذا شرك أهل الحفظ في الحديث وافق حديثهم، بريا من أن يكون مدلسا) ص 371

ويمكن أن نقول أن الشروط التي أجمع عليها أهل الحديث هي العدالة والضبط،وسنلقي نظرة سريعة على تفصيل ذلك لدى العلماء: يقول ابن الصلاح (أن يكون مسلما بالغا، عاقلا، سالما من أسباب الفسق وخوارم المرؤة، متيقظا غير مغفل، حافظا إذا حدث من حفظه، ضابطا لكتابه إن حدث من كتابه،وإن كان يحدث بالمعنى اشترط فيه مع ذلك إن يكون عالما بما يحيل المعانى)ص 104

ويقول ابن المبارك (يكتب الحديث إلا من أربعة: غلاط لا يرجع، وكذاب، وصاحب هوى يدعو إلى بدعته، ورجل لا يحفظ فيحدث من حفظه)

أما الرازي فيقول في إرشاد الفحول (العدالة هي هيئة راسخة في النفس تحمل على ملازمة المروءة و التقوى … فيعتبر فيها الاجتناب عن الكبائر وعن بعض الصغائر)

وفي الكفاية للخطيب البغدادي (العدالة شيء زائد على ظهور الاسلام، يحصل بتتبع و اختبار الأحوال)

أما الحكم فالعدالة عنده (و أصل عدالة المحدث أن يكون مسلما لا يدعو إلى بدعته ولا يعلن من انواع المعاصي ما تسقط به عدالته) معرفة علوم الحديث.

هذه هي الصفات التي اشترطوها فلنرى هذه الطائفة من رواة البخاري ومسلم وآثرت في دراستي هذه أن لا أذكر من غلب معدليه على مجرحيه.

* عكرمة مولى ابن عباس: روى عنه البخاري ولم يرو له مسلما إلا مقرونا، وأعرض عنه مالك.

"قال طاوس لو أن مولى ابن عباس اتقى الله وكف عن بعض حديثه لشدت إليه المطايا" تذكرة الحفاظ 1| 95. " عن ابن سيرين قال قال ابن عمر لنافع لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس..... حدثنا الحكم بن أبي إسحاق كتبت عند سعيد بن المسيب وثمّ مولى له فقال:انظر لاتكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس " التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري

وفي الضعفاء الكبير " كان يحيى بن سعيد الأنصاري يقول فيه كذاب.وفي رواية عن عبد الله بن الحارث قال دخلت على علي بن عبدالله بن عباس فإذا عكرمة في وثاق عند الباب فقلت له ألا تتقي الله، قال فإن هذا الخبيث يكذب على أبي. "

"قال سعيد بن المسيب لمولاه برو لا تكذب علي كما كذب عكرمة على مولاه ابن عباس" جامع بيان العلم لابن عبد البر.

وعن ابن سعد في الطبقات "تكلم الناس في عكرمة ولا يحتج بحديثه "

* العلاء بن عبد الرحمن: وهو من شيوخ مسلم، وله روايتين في البخاري

عن يحيى بن معين قال:ليس بحجة وفي رواية اخرى ليس بذاك لم يزل الناس يتقون حديثه (الجرح والتعديلْ)

وقال الجرجاني في كتابه الكامل: ليس بالقوي

وقال أبو زرعة: ليس هو بالقوي

وفي الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث: سئل عند موته ألا تستغفر الله.قال: أرجو لي وقد وضعت في فضل علي سبعين حديثا.

* إبراهيم بن يوسف بن إسحاق: روى له البخاري ومسلم.

"عن يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال النسائي ليس بالقوي وقال الجوزجاني ضعيف الحديث (تهذيب الكمال)

قال الآجري سألت عنه أبا داود فقال: ضعيف (تهذيب التهذيب)، وذكره النسائي في كتابه الضعفاء والمتروكين، وذكره العقيلي في كتابه الضعفاء الكبير.

* يحيى بن أيوب الغافقي: له عدة روايات في مسلم،واستشهاد في البخاري

قال ابو حاتم:يكتب حديثه ولا يحتج به (ج،ت)

وقال النسائي: ليس بالقوي (ض،م)

وقال ابن سعد في طبقاته: كان منكر الحديث

وفي تهذيب التهذيب عن عبد الله بن أحمد عن ابيه: هو سيء الحفظ، وعن الدارقطني: " في بعض حديثه اضطراب.

وذكره العقيلي في ضعفائه.

* سويد بن سعيد: من شيوخ مسلم، ولم يروي له البخاري وقال فيه: عمي فلقن ماليس من حديثه " فيه نظر ". وقال النسائي ليس بثقة (تذكرة الحفاظ)

وقال الجرجاني في الكامل: هو إلى الضعف أقرب.

وذكره ابن حبان في المجروحين. وفي تهذيب التهذيب " قال عبد الله بن المديني سألت ابي عنه فقال:ليس بشيء وعن سليمان بن الأشعث قال سمعت يحيى بن معين يقول سويد بن سعيد حلال الدم "

* إسحاق بن محمد بن إسماعيل: له حوالي ثلاث روايات في البخاري وقال الآجري سألت أبا داود عنه فوهاه جدا وقال لو جاء بذاك الحديث عن مالك يحيى بن سعيد لم يحتمل له ما هو من حديث عبيد الله بن عمر ولا من حديث يحيى بن سعيد ولا من حديث مالك قال الآجري يعني حديث الإفك الذي حدث به الفروي عن مالك وعبيد الله بن الزهري وقال النسائي متروك وقال الدارقطني ضعيف وقد روى عنه البخاري ويوبخونه في هذا وقال الدارقطني أيضا لا يترك وقال الساجي فيه لين روى عن مالك أحاديث تفرد بها وقال العقيلي جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها وقال الحاكم عيب على محمد إخراج حديثه وقد غمزوه

وذكره العقيلي في ضعفاءه وقال: إسحاق بن محمد الفروي جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها وسمعت أبا جعفر الصائغ يقول كان إسحاق الفروي كف وكان يلقن منها

إسحاق بن محمد الفروي ليس بثقة (الضعفاء والمتروكين)

* أبي بن عباس: له حديث واحد في البخاري في باب الجهاد وليس له تخريج آخر وحديثه ليس في المتابعات ولا الشواهد ولا التعاليق. ذكره الجرجاني في الكامل في الضعفاء.

وفي تهذيب الك" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right" align="right">"عن يحيى بن معين: أشهل بن حاتم لاشيء، وقال أبو زرعة محله الصدق وليس بالقوي."تهذيب الكمال

"وعن ابن حبان في المجروحين: كان يخطئ حتى خرج عن حد الاعتداد به "

"وفي معرفة الثقات للعجلي أنه ضعيف "

* الحسن بن ذكوان:

"عن يحيى بن معين قال: ضعيف، وقال ابو حاتم ضعبف ليس بالقوي، وقال النسائي: ليس بالقوي "تهذيب الكمال

وذكره العقيلي في الضعفاء، وأيضا الجرجاني في الكامل.

وفي تهذيب التهذيب:" قال الأثرم قلت لأبي عبد الله ماتقول في الحسن بن ذكوان،قال: احاديث أباطيل "

وذكره أبو الوفا في كتابه التبيين لأسماء المدلسين.

* كثير بن شنظير: عن ابن حبان في المجروحين: كان كثير الخطأ.

وفي تهذيب الكمال عن يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال ابو زرعة الرازي: لين

وفي تهذيب التهذيب:لم يكن يحيى بن سعيد يروي عنه.

وقال النسائي في الضعفاء والمتروكين: ضعيف.

وذكره العقيلي في ضعفائه.

روى له البخاري ومسلم، وله في البخاري ثلاث روايات ليس لها تخاريج أخرى.حديث في باب لايرد السلام في الصلاة،وحديث: دثنا مسدد حدثنا حماد بن زيد عن كثير عن عطاء عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما رفعه قال خمروا الآنية وأوكوا الأسقية وأجيفوا الأبواب وأكفتوا صبيانكم عند العشاء فإن للجن انتشارا وخطفة وأطفئوا المصابيح عند الرقاد فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت قال بن جريج وحبيب عن عطاء فإن الشيطان، والحديث بهذا اللفظ وهذه الزيادات ليس له تخريج آخر.

* محمد بن ميسرة: روى له البخاري ومسلم.

قال النسائي في الضعفاء والمتروكين: ضعيف. وفي كتاب التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري" عن يحيى بن سعيد: كتبت حديثه ثم رميت به،وقال البرقي: صويلح ليس بالقوي، وكتب عنه معاذ بن معاذ ثم رغب عنه،قال رأيته يأتي أشعث بن عبد الملك فإذا قمنا جلس إلى صبيان فاملوها عليه."

ذكره العقيلي في الضعفاء الكبير. وقال الجرجاني هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم.

* فليح بن سليمان: روى عنه البخاري ومسلم.

"عن عبد الله بن أحمد: سمعت يحيى بن معين يقول: ثلاثة يتقى حديثهم طلحة بن مصرف وأيوب بن عتبة وفليح" ضعفاء العقيلي.

وقال النسائي ليس بالقوي، وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم:سألت أبي عنه فقال ليس بالقوي.

وفي تهذيب التهذيب " عن ابن أبي شيبة قال: قال علي بن المديني: كان فليح وأخوه عبد الحمبد ضعيفين.وقال الرملي عن أبي داود: ليس بشيء"

* عبد الله بن المثنى: له عدة روايات في البخاري ولم يرو له مسلم.

"قال النسائي: ليس بالقوي، وقال الآجري عن أبي داود لاأخرج حديثه، وقال الساجي فيه ضعف ولم يكن من أهل الحديث ن وقال الدارقطني ثقة ومرة قال ضعيف "تهذيب التهذيب. وعن يحيى بن معين وأبو حاتم وأبو زرعة: صالح. وقد ذكر الشيخ عبد الفتاح في تعليقع على الرفع والتكميل " أما إذا قالوا فيه صالح بدون إضافة (الحديث) فإنما يعنون الصلاحية في دينه،أما حيث أريد الصلاحية في الحديث فيقيدونها " ص138

وفي الضعفاء للعقيلي:عن أبي داود لم يكن في القريتين عظيم.

* محمد بن عبد الله بن مسلم: روى له مسلم والبخاري

"ضعفه ابن معين" لسان الميزان وفي تهذيب الكمال عن أبي حاتم ليس بالقوي.

وقال ابن حبان في المجروحين: رديء الحفظ كثير الوهم. وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير.

* موسى بن مسعود: إبراهيم بن يوسف بن إسحاق: ضعفه إبن معين وأبو داود والجوزجاني والنسائي والعقيلي وإبن عدي.

موسى بن مسعود: لم يرو له مسلم وله أربع روايات في البخاري ج2ص961، والجزء الخامس باب الجنة أقرب إلى أحدكم من شرك نعله. وفي باب وكان أمر الله قدرا مقدورا. ولم أجد لهذه الروايات متابعات في نفس الصحيح.

في تهذيب التهذيب " عن عمرو بن الفلاس: لايحدث عنه من يبصر الحديث، وقال ابن خزيمة: لايحتج به، وعن أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن قانع: فيه ضعف، وقال الحاكم أبو عبد الله: كثير الوهم سيء الحفظ، وقال السجي: كان يصحف وهو لين وعن الدارقطني: هو كثير الوهم تكلموا فيه، وقال الترمذي: يضعف بالحديث

وعن ابن معين:لم يكن من اهل الكتاب " وقال العقيلي في الضعفاء الكبير عن أحمد بن حنبل: كأن سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة (موسى بن مسعود) ليس هو سفيان الذي يحدث عنه الناس.

وبعد أن أورد ابن حجر أقوال العلماء فيه قال:" ماله عند البخاري عن سفيان سوى ثلاثة أحاديث متابعة وله عنده عن زأئدة متابعة أيضا " تهذيب التهذيب. وعند العودة لصحيح البخاري وجدت أن الروايات الثلاث عن سفيان ليست متابعة ولاتخريج آخر لها في البخاري، ثم بحثت في فتح الباري في شرحه للروايات الثلاث التي رواها موسى عن سفيان فلم أجد ذكرا لوجود متابعة لهذه الروايات في البخاري ؟!!.

* عبد الله بن زياد بن سمعان: له رواية واحدة في البخاري، وليس لها تخريج آخر، ولم يذكر اسمه البخاري وإنما قال حدثني مالك ابن أنس، قال أخبرني ابن فلان عن سعيد المقبري.حديث رقم 2420

قال ابن حجر:" وابن فلان هذا هو عبد الله بن زياد بن سمعان وكذلك قال المزي وجزم بذلك أبو نصر الكلابذي وإنما لم يصرح باسمه لأنه متفق على تضعيفه "

ولن أذكر من ضعّفه من العلماء لأن أقل كلمة قيلت فيه من أهل الحديث: متروك الحديث.

* عبد الله بن عبيدة: روى له البخاري

في تهذيب التهذيب " قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: موسى بن عبيدة وأخوه لايشتغل بهما،وعن ابن معين ليس بشيء وفي رواية أخرى عن ابن معين قال هو أخو موسى ولم يرو عنه غير موسى وحديثهما ضعيف ". وقال ابن عدي في الكامل تبين على حديثه الضعف.

وقال أبو الوفا في الكشف الحثيث:" قال ابن حبان لا راوي له غير أخيه ولاأدري البلاء من أيهما ". وقال ابن حبان في المجروحين: اشتبه أمره ووجب تركه.

* عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار: له عدة أحاديث في البخاري انفرد ببعضها - عن يحيى بن معين: في حديثه ضعف، وقال أبو حاتم: في حديثه لين يكتب ولايحتج به "الجرح والتعديل.

وفي المجروحين قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج في خبره إذا انفرد. وفي تهذيب الكمال عن ابن عدي: " بعض مايرويه منكر لايتابع عليه وهو في جملة من يكتب خديثه من الضعفاء". وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير.

* عمرو ابن أبي عمرو: له أحاديث انفرد ببعضها في البخاري وغيره

"عن ابن معين: ضعيف، و&TH"rtl" style="DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right" align="right">وفي التعديل و التجريح لمن.. عن ابن معين " ليس بثقة ".

في تهذيب الكمال " قال النسائي ليس بالقوي، وعن الآجري عن أبي داود: كان عبد الرحمن بن مهدي لايحدث عنه. "

وفي تهذيب التهذيب" قال محمد بن صالح: منكر الحديث، وقال ابن قانع: ضعيف

* فضيل بن سليمان: روى عنه البخاري في مواضع كثيرة، وله أحاديث ليس لها طرق أخرى في البخاري وغيره. ج2ص560، (ليس له تخريج آخر في البخاري)-ج2ص617.-ج4 باب ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس (والرواية بهذا السياق ليس لها تخريج آخر في البخاري. "وفي الجزء الثالث (باب ماكن يعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم)ليس للحديث تخريج آخر عن غير فضيل وعن أبي داود: ليس بشيء". وذكره النسائي في الضعفاء والمتروكين.

* سعيد بن زيد: روى عنه مسلم والبخاري في التعاليق.

"عن يحيى بن سعيد: ليس بشيء، وقال النسائي ليس بالقوي، وعن أبو بكر البزار: لين، وقال الجوزجاني يضعفون حديثه وليس بالقوي، وقال الدارقطني: ضعيف " تهذيب التهذيب.

وعن أحمد بن شعيب في التعديل والتجريح: ليس بالقوي. وعن يحيى بن سعيد في الكامل: ضعيف. وعن أبي حاتم في تهذيب الكمال: ليس بالقوي.

* مسلم بن زرير: روى له البخاري ومسلم.

عن ابن حبان:" لم يكن الحديث صناعته" المجروحين. وفي تهذيب الكمال "عن يحيى بن معين: ضعيف، وقال أبو داود: ليس بذاك ". وفي تهذيب التهذيب: عن النسائي ليس بالقوي، وعن ابن معين كان يحيى بن سعيد يضعفه.

* إبراهيم بن يوسف بن إسحاق: روى له البخاري ومسلم ولايوجد تخاريج أخرى في البخاري لبعض أحاديثه. "عن يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال النسائي ليس بالقوي وقال الجوزجاني ضعيف الحديث ( تهذيب الكمال)"

قال الآجري سألت عنه أبا داود فقال: ضعيف (تهذيب التهذيب)، وذكره النسائي في كتابه الضعفاء والمتروكين، وذكره العقيلي في كتابه الضعفاء الكبير.

* إسحاق بن محمد بن إسماعيل: له حوالي ثلاث روايات في البخاري (روى له مقرونا ومفردا في الأصول (قال الآجري سألت أبا داود عنه فوهاه جدا وقال لو جاء بذاك الحديث عن مالك يحيى بن سعيد لم يحتمل له ما هو من حديث عبيد الله بن عمر ولا من حديث يحيى بن سعيد ولا من حديث مالك قال الآجري يعني حديث الإفك الذي حدث به الفروي عن مالك وعبيد الله بن الزهري وقال النسائي متروك وقال الدارقطني ضعيف وقد روى عنه البخاري ويوبخونه في هذا وقال الدارقطني أيضا لا يترك وقال الساجي فيه لين روى عن مالك أحاديث تفرد بها وقال العقيلي جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها وقال الحاكم عيب على محمد إخراج حديثه وقد غمزوه

وذكره العقيلي في ضعفاءه وقال: إسحاق بن محمد الفروي جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها وسمعت أبا جعفر الصائغ يقول كان إسحاق الفروي كف وكان يلقن منها

إسحاق بن محمد الفروي ليس بثقة (الضعفاء والمتروكين)

* محمد بن الحسن الأسدي: له روايتان في البخاري إحداهما لا تخريج آخر لها، ولم يرو له مسلم.

"قال يعقوب بن سفيان: ضعيف، وقال الحاكم ليس بالقوي، وعن الساجي أنه ضعيف".تهذيب التهذيب.

وفي المجروحين لابن حبان: كان فاحش الخطأ ممن يرفع المراسيل ويقلب الأسانيد ليس ممن يحتج به أخبرنا مكحول قال حدثنا جعفر بن أبان قال قلت ليحيى بن معين محمد بن الحسن الأسدي قال أدركته وليس بشيء

وفي ضعفاء العقيلي: يعرف بالتل كوفي لا يتابع على حديثه حدثنا محمد بن عيسى حدثنا عباس قال سمعت يحيى حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قد أدركته وليس بشيء.

"وقال الفسوي ضعيف " تهذيب الكمال.

* إسماعيل بن عبد الله هو ابن أبي أويس: له روايات كثيرة في البخاري وله روايات انفرد بها (حديث رقم 2559 3093 6760) وهو من شيوخه، وروى عنه مسلم وله روايات انفرد بها (باب إفراد الحج-) أيضا.

إسماعيل بن أبي أويس -عبد الله بن عبد الله بن أبي أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو عبد الله المدني محدث مكثر فيه لين مختلف في توثيقه وتجريحه ولم يذكر الذهبي في ميزانه أنه رمي بالوضع وقد قال شيخنا الحافظ سراج الدين الشهير بابن الملقن في أول شرحه على البخاري فيما قرأته عليه أنه أقر على نفسه بالوضع كما حكاه س عن سلمة بن شعيب عنه (الكشف الحثيث فيمن رمي بوضع الحديث)

ذكره العقيلي في كتابه: إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المديني حدثني محمد بن أحمد قال حدثنا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو أويس وابنه ضعيفان وحدثني أسامة الرقاق بصري يقول سمعت يحيى بن معين يقول إسماعيل بن أبي أويس يسوى فلسا

وفي التعديل والتجريح: "قال ابن معين صدوق ضعيف العقل ومرة قال ليس بشيء "

وقال النسائي في كتابه: ضعيف.

وفي لسان الميزان قال ابن أي حاتم مجهول.

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين صدوق ضعيف العقل ليس بذاك يعني أنه لا يحسن الحديث ولا يعرف أن يؤديه أو يقرأ من غير كتابه وقال معاوية بن صالح عن يحيى أبو أويس وابنه ضعيفان

وقال أبو القاسم اللالكائي بالغ النسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه ولعله بان له ما لم يبن لغيره لأن كلام هؤلاء كلهم يؤول إلى أنه ضعيف. (0تهذيب الكمال)

وفي تهذيب التهذيب: حكى بن أبي خيثمة عن عبد الله بن عبيد الله العباسي صاحب اليمن أن إسماعيل ارتشى من تاجر عشرين دينارا حتى باع له على الأمير ثوبا يساوي خمسين بمائة وذكره الإسماعيلي في المدخل فقال كان ينسب في الخفة والطيش إلى ما أكره ذكره"

قال الدولابي: سمعت النصر بن سلمة المروزي يقول: ابن أبي أويس كذاب، وقال الدارقطني لا أختاره في الصحيح.

وقال بن حزم في المحلي قال أبو الفتح الأزدي حدثني سيف بن محمد أن بن أبي أويس كان يضع الحديث 0 (قلت ومحمد بن سيف كذاب ولكن وضعه للحديث روي من طريق آخر): وقرأت على عبد الله بن عمر عن أبي بكر بن محمد أن عبد الرحمن بن مكي أخبرهم كتابة أنا الحافظ أبو طاهر السلفي أنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني أنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني ثنا أبو الحسن الدارقطني قال ذكر محمد بن موسى الهاشمي وهو أحد الأئمة وكان النسائي يخصه بما لم يخص به ولده فذكر عن أبي عبد الرحمن قال حكى لي سلمة بن شبيب قال بم توقف أبو عبد الرحمن قال فما زلت بعد ذلك اداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال قال لي سلمة بن شبيب سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم قال البرقاني قلت للدارقطني من حكى لك هذا عن محمد بن موسى قال الوزير كتبتها من كتابه وقرأتها عليه يعني بالوزير الحافظ الجليل جعفر بن خزابة قلت وهذا هو الذي بان للنسائي منه حتى تجنب حديثه

سلمة بن شعيب هو سلمة بن شبيب المذكور في الرواية التي ذكرها ابن حجر في تهذيب التهذيب

وقرأت على عبد الله بن عمر عن أبي بكر بن محمد أن عبد الرحمن بن مكي أخبرهم كتابة أنا الحافظ أبو طاهر السلفي أنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني أنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني ثنا أبو الحسن الدارقطني قال ذكر محمد بن موسى الهاشمي وهو أحد الأئمة وكان النسائي يخصه بما لم يخص به ولده فذكر عن أبي عبد الرحمن قال حكى لي سلمة بن شبيب قال بم توقف أبو عبد الرحمن قال فما زلت بعد ذلك اداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال قال لي سلمة بن شبيب سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم قال البرقاني قلت للدارقطني من حكى لك هذا عن محمد بن موسى قال الوزير كتبتها من كتابه وقرأتها عليه يعني بالوزير الحافظ الجليل جعفر بن خزابة قلت وهذا هو الذي بان للنسائي منه حتى تجنب حديثه

والرواية قد ذكرها صاحب سير أعلام النبلاء قال البرقاني قلت للدارقطني لم ضعف النسائى إسماعيل بن أبي أويس فقال ذكر محمد بن موسى الهاشمي وهو إمام كان النسائى يخصه قال حكى لي النسائي أنه حكى له سلمة بن شبيب عن إسماعيل قال ثم توقف النسائى فما زلت أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال قال لي سلمة سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم قال أبو بكر البرقاني فقلت للدارقطني من حكى لك هذا عن ابن موسى قال الوزير يعني ابن حنزابه وكتبتها من كتابه (سير أعلام النبلاء)

وقال الدراقطني ليس أختاره في الصحيح وقال أبو أحمد بن عدي روى عن خاله غرائب لا يتابعه عليها أحد........وروى أحمد بن أبي خيثمة أيضا عن يحيى ليس بشيء ثم قال يحيى لنا عبد الله بن عبيد الله الهاشمي صاحب اليمن خرجت معي بإسماعيل بن أبي أويس إلى اليمن فدخل إلي يوما ومعه ثوب وشي فقال امرأتي طالق ثلاثا إن لم تشتر من هذا الرجل ثوبه بمئة دينار فسألته بعد فقال فقلت للغلام زن له فوزن وإذا بالثوب يساوى خمسين دينارا إن الرجل أعطاني منها عشرين دينار 2 قلت هذه سخافة عقل واضحة (سير أعلام النبلاء): إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المديني حدثني محمد بن أحمد قال حدثنا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو أويس وابنه ضعيفان (ومعاوية بن صالح صدوق.)

إذا فقد ضعفه كل من النسائي والدارقطني و إبن معين واللالكائي فقد بان للدار قطني والنسائي وابن معين مالم يبن لغيرهم والجرح الموضح مقدم على التعديل عند أئمة الجرح والتعديل.

نتيجة

رغم أن علماء الحديث وضعوا شروطا لصحة الحديث إلا أنهم لم يلتزموا بها وهذا كتاب البخاري ومسلم فيهم من الرواة من غلب جرحه على تعديله، مما يعني أن الكتاب الذي يوصف بأنه تشدد بشروط صحة الحديث كان يقبل برواية المتهمين بالكذب والخطأ والوهم، والكثير من هذه الروايات لم تكن كشواهد أو متابعات كما يدعي البعض وهناك الكثير من الرواة غيرهم ولكن ذكرت البعض خشية الإطالة، هنا نصل إلى ما أكده فؤاد سزكين حيث يتبين صحة قوله بأن تركيز البخاري لم يكن على السند وبالتالي فإن تركيز البخاري على المتن، وتركيزه على المتن يعني الكثير وأهمها أن تصنيفه وانتقاءه للأحاديث كان يحمل اسقاطاته النفسية، وأن الخلفية الثقافية والفكرية والعقدية لعبت دورا بذلك، وأود أن أشير إلى أن صحة السند كان لدى المتقدمين شرطا من شروط صحة الحديث ثم تطور الأمر إلى اعتبار صحة السند تعني صحة الحديث، والأمر الثاني الذي ينبغي التدقيق فيه هو صحة السند أيضا دون قدسية لأحد، والأمر الثالث هو توضيح مصطلحات الجرح والتعديل واسقاطاتها فمثلا مصطلح البدعة فرب مبتدع عند أحمد غير مبتدع عند غيره و العكس صحيح، ويؤثر على هذا التقييم الحالة النفسية والظروف المحيطة، فقضية خلق القرآن كان لها تأثير كبير على نفسية أحمد بن حنبل بسبب مامر به لذلك هناك الكثيرين ممن رد روايتهم قبلها غيره، وكذلك الصراع الطائفي السني الشيعي كان له أثر كبير على ميزان الجرح والتعديل فخذ مثلا حريز بن عثمان الذي نسب له المذهب الحريزي وكان ناصبيا مبغضا لآل البيت ومع ذلك قبل البعض روايته ورفضها البعض وكذلك الخارجي عمران بن حطان وهو من الخوارج الداعين لبدعتهم قبل البعض روايتهم ومن بينهم البخاري، مع أنهم اشترطوا في قبول رواية صاحب البدعة أن لا يكون داعيا إلى بدعته، وأنا لست هنا بصدد تصويب رأي فلان على فلان وإنما ما يهمني هو مراجعة هذه المصطلحات ثم تبيين أثر الخلفيات الفكرية عند تقييم أئمة الجرح والتعديل للرجال

اجمالي القراءات 8923

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-01-22
مقالات منشورة : 8
اجمالي القراءات : 131,341
تعليقات له : 20
تعليقات عليه : 11
بلد الميلاد : Syria
بلد الاقامة : Syria