مضطر فعلا .!!

آحمد صبحي منصور في الأربعاء 30 مارس 2011

نص السؤال:
استاذي العزيز د. احمد منصور السلام عليكم. في البداية أود أن أشير الى انني انتمي لعائلة مسلمة قرآنية. ونحن نحبك ونقرأ كل ماتكتب ونشكر الله الذي هدانا الى الدين الحق ونقدر لك جهادك ومجهودك في نشر الإسلام. أصبت وعائلتي بصدمة شديدة عندما شاهدنا فيديو على الموقع وفيه لقاء مع رشيد من قناة الحياة المعادية للإسلام وكان موضوع الحلقة عن الأخوان المسلمين. ومع موافقتنا على كل ما تقوله عن هذه الجماعة وعدم اعتراضنا على مضمون الحديث فاننا اصبنا بحزن شديد ، اذ كيف يرضى استاذنا و معلمنا بأن يتكلم مع قناة و مقدم برامج معروفان بعدائهم ومحاربتهم للإسلام . وهذا ليس تجني لأني كنت أحياناَ أشاهد هذا البرنامج واعرف تماماً توجهاته وقد توقفت عن مشاهدته لانه يؤذي مشاعري وكما اني لاحظت فمقدم البرنامج فاشل جداً وكل مؤهلاته انه متنصر من خلفية مسلمة وهوحر ولكنه بعد تركه الأسلام ديناً اختار ان يحارب الله ورسوله وقرأنه بالأكاذيب و التضليل. . هل من مبرر لهذا اللقاء يا استاذنا الفاضل؟ مع خالص تقديري واحترامي
آحمد صبحي منصور

إبنتى العزيزة

 أهلا بكم ومرحبا وسهلا
أجبت من قبل على نفس السؤال ، وأعيد الآجابة بأننى مطالب وفقا للقرآن الكريم بألاّ  أكتم الحق لو دعيت الى الحديث .
وهذا طبقا للآية الكريمة 159 من سورة البقرة .
لا يهمنى نوع أو وصف القناة ، ولكن المهم ما أقوله دفاعا عن الاسلام وتبرئة له ممن شوهوا صورته . والمصلح لا يتعامل مع الأصحاء ولكن مع المرضى ، وكونها قناة مريضة فالأفضل هو أن يرتفع فيها صوت الحق بالشفاء ، والقرآن شفاء لما فى الصدور، وهذه هى المرة الثانية التى أتكلم فيها فى هذه القناة، وأحدث كلامى ثورة مضادة من المتعصبين المسيحيين الذين غضبوا من القناة لاستضافتى ، كما هاجمنى بشدة المتطرفون السنيون أيضا .
وكما هو معروف ليس لدينا سوى موقعنا (اهل القرآن ) ويقوم خصومنا السنيون بالهجوم علينا بل ومناظرتنا فى غيابنا . وليس لدينا منفذ فى الفضائيات نصدع فيه بكلمة الحق ، فلو أتاحت لنا أى قناة فرصة أن نتكلم بالحق دون مقاطعة ودون تشويه لما نقول فهى فرصة عظيمة بلاشك ، ويكفى أن المسيحى العادى الذى سيسمعنا سيعرف الفارق بين الاسلام و المسلمين ، وأنه ليس كل المسلمين ابن لادن. هذا علاوة على أن كتمان الحق يعنى اللعنة من رب العزة.
خالص مودتى لك ابنتى العزيزة ولكل أسرتك المحترمة
عمك أحمد 
اجمالي القراءات 7441