الولدان المخلدون

آحمد صبحي منصور في الخميس 14 مارس 2019

نص السؤال:
عليكم قرأت في مقالات الدكتور منصور عن النفس البشرية واعجبت ببساطة صياغة المقالة بطريقة يسهل استيعابة بدل من الاسلوب الفلسفي المعقد . ولكن رغم ذلك وقفت عند معضلة في فهم قضيه اشار لها الدكتور منصور وهي ان كل نفس قد قبلت الامانة وهي حرية الاختيار في العبادة قبل خلق جسدها الذي ستدخل به .اي ان كل جنين ولد وخرج لهذة الحياة .كانت نفسة قد قبلت الامانة عندما عرضت عليها . ولكن نجد اطفال ماتوا قبل البلوغ واخرون بلغوا الكبر وماتوا ولكن لم يعرفوا شيء عن الايمان لان لا رسول بلغهم الدعوة مثل بعض القبائل في الامازون .. وعليه انهم لم يخضعوا للاختبار الذي قبلت به انفسهم كباقي الانفس .. فهل هذا من العدل ان تقبل انفسهم الاختبار ثم لا يتقدمون لها وينجحون ؟؟ فالله لا يعذب حتى يبعث رسولا . فضمنيا هم بالجنة .اي نجحوا بدون اختبار.
آحمد صبحي منصور

سبق أن أجبنا على هذا فى رؤيتنا القرآنية لمعنى ( الولدان المخلدون ) وفى التأكيد على قوله جل وعلا : (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا ﴿١٥﴾ الاسراء )  . 

اجمالي القراءات 273