جندى على الحدود

آحمد صبحي منصور في الأربعاء 09 يناير 2019

نص السؤال:
قصتي انني كنت جندي على الحدود الاردنية السورية , ووظيفتي منع عبور اي شخص من الجانب السوري في منطقة حراستي . وكانت الاوامر لدي كالتالي : 1- في حالة ملاحظة تحرك , يتم تحذير الهدف اولا بالصراخ مع الاضاءة العاليه من كشاف ضؤئي . 2-في حالة استجابة الهدف يتم الطلب منه الاتجاه الى المعابر الامينة للدخول للاردن او العوده من حيث اتى . 3-في حالة رفض الهدف الامتثال للاوامر والتوقف يتم تحذيره بثلاث طلقات في الهواء . 4-في حالة التمادي وعدم الامتثال ’ يتم اطلاق النار عليه بشكل مباشر بقصد تعطيل تقدمه اي اصابة الاقدام 5-في حالة استخدام الهدف القوة ورفض الامتثال للاوامر يتم اطلاق النار علية مباشره بقصد القتل . في احد الايام دخل شخصان الحدود من المناطق غير المسموح بها . قمت بتطبيق قواعد الاشتباك السابقة معهم ولكنهم رفضوا التوقف واستمروا بالتقدم داخل العمق الاردني فاطلقت النار عليهم فهرب واحد عائد من حيث جاء وتم اصابة الاخر والذي كان ميت عند قمت بتفقده وابلغت السلطات الاردنيةالمسؤولة وتم اخذ صورة للجثة وعينات لارسالها للجانب السوري مع تقرير لظروف الوفاة .بعد تمشيط المنطقه التي كانوا فيها وجدنا عدة حقائب محشوة بالحبوب المخدرة ونقود ولكن لم يكن نجد معهم اي سلاح . انا الان وقد تركت الخدمه العسكرية وسافرت واصبحت اقرأ في موقعكم كثيرا . والان اتذكر ان شيوخ الجيش قد طبطبوا على اكتافي وبشروني بالجنة لاني عين تحرس في سبيل الله .وقد علمت الان ان هذا كان هراء في هراء وماهذة الرواية الا ابرة تخدير لضمير جندي يحرس سرير المستبد في عصرة. ما حكم الشرع الذي عليه في قصتي التي ذكرتها ؟
آحمد صبحي منصور

1 ـ الذى يدخل الاسلام الحقيقى عليه أن يكون مؤمنا بالقرآن الكريم وحده حديثا يشهد الشهادة الواحدة ( لا إله إلا الله ) مؤمنا برب العزة جل وعلا وحده لا يقدس غيره  وأنه وحده مالك يوم الدين ما للمؤمن غيره وليا ولا شفيعا . من الطبيعى أن تكون حياته قبل هذا ملوثة بتقديس البشر والحجر وبالمعاصى والظلم. بدخوله الاسلام الحقيقى تجب عليه التوبة مما إقترفه سابقا ، وتكون توبته مقترنة بتصحيح الايمان .

2 ـ أرى أنك أخطأت بقتل من لا يستحق القتل . وعليك تقديم دية الى أهل القتيل أو صيام شهرين متتابعين . قال جل وعلا : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚ وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا ۚ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّـهِ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٩٢﴾ النساء  )

اجمالي القراءات 701