عن قتل الشيوخ

آحمد صبحي منصور في الثلاثاء 08 يناير 2019

نص السؤال:
هل يجوز قتل شيوخ وأئمة الكهنوت الذين يضلون الناس ويأكلون أموالهم بالباطل ويشوهون الاسلام ويحرضون المستبد على الاستمرار فى الظلم ؟
آحمد صبحي منصور

لا .. وألف مرة : لا  ..لآ  .!!

لماذا ؟ لأن :

1 ـ الدين الأرضى مرض يصيب النفس . هل نعالج المرض بقتل المريض ؟ أم بقتل المرض نفسه لانقاذ المريض ؟.

2 ـ الانسان يعصى ويتوب ويؤمن ويكفر . ويظل هو الانسان . دعوتنا الى هدايته والحرص على حياته ، والخوف عليه من عذاب يوم عظيم . إذا قتلت من تحاول هدايته فكيف يهتدى بعد موته ؟

3 ـ أئمة الكهنوت يكفيهم ما ينتظرهم من عذاب يوم القيامة. وحين نقرأ فى القرآن الكريم عن عذاب الجحيم نشعر بالشفقة عليهم .

4 ـ لا نطمع فى أكثر من أن تُتاح لنا حرية الدعوة ولو بنسبة واحد فى المائة من التى يتمتع بها الكهنوت.

5 ـ لو لدينا واحد على مليون من الإمكانات المتاحة لهم لهزمناهم فى عُقر ديارهم، ولكنهم بكل ما لديهم من إمكانات يحجبوننا ويقومون بالتعتيم علينا . بل ويدعون لاستئصالنا قتلا وتشريدا.

6 ـ نحن نصفح عنهم ونقول لهم سلاما. ، فبهذا أمرنا رب العالمين : (وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلَاءِ قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٨٨﴾ فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴿٨٩﴾ الزخرف ) . نصفح عنهم الصفح الجميل إنتظارا ليوم الدين حين يحكم بيننا رب العالمين : (وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ ۖ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ﴿٨٥﴾ الحجر  ) . ونحن نغفر لهم طاعة لرب العالمين جل وعلا : (قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّـهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿١٤﴾ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴿١٥﴾ الجاثية  )

7 ـ إسلامنا هو دين السلام وإيماننا من الأمن والأمان ، هذا فى التعامل مع الناس ، سواء إتفقوا أو إختلفوا معنا . والقرآن الكريم نزل رحمة للعالمين وليس لارهاب وقتل العالمين. 

اجمالي القراءات 454