إختلافهم كفر

آحمد صبحي منصور في الإثنين 01 اكتوبر 2018

نص السؤال:
هل اختلاف العلماء في الدين نعمة ام نقمة ؟
آحمد صبحي منصور

فى الدين الأرضى هم دائما مختلفون . عند المحمديين إختلفوا الى ثلاثة أديان أرضية : سُنّة وشيعة وتصوف. فى داخل الدين السنى أربعة مذاهب ومئات الكتب المقدسة المختلفة وملايين الاختلافات فى التفصيلات الفقهية حتى فى الكتاب الواحد. فى التشيع عشرات الطوائف ومئات الكتب المقدسة المحتلف فيها حتى فى الكتاب الواحد ، وفى التصوف عشرات الألوف من الطرق الصوفية بأوليائها وكتبها المقدسة. المشركون فى شقاق كما وصفهم الله جل وعلا. 

المؤمنون بالقرآن الكريم وحده حديثا قد يختلفون فى بعض التفصيلات الجزئية ، ولكنهم لا يجعلون آراءهم دينا ، بل ينسبون إجتهادهم لأنفسهم ، ويطلبون التصحيح ، ويصححون آراءهم . بهذا يكون إختلافهم تأكيدا على أنهم بشر يخطئون ويصيبون ، وأن مرجعيتهم القرآن الكريم هى المقدسة . 

اجمالي القراءات 1888