الكبائر و الغفران

آحمد صبحي منصور في الأحد 06 مايو 2007

نص السؤال:
: ما هي الكبائر في قوله تعالى في سورة النساء آية: 31 ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم... )؟ وكيف \" نوفّق \" بينها وبين الآية الأخرى النساء: 48 ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) ؟؟؟
آحمد صبحي منصور
موعد الغفران ليس الآن ، وإنما سيكون يوم القيامة ، بعد أن يرى الناس كل أعمالهم. وبالتالى فان من يموت وقد أحاطت به خطيئته أى استمر على اقتراف الكبائر بلا توبة حتى الموت ـ و الذى يموت كافرا مشركا لن يغفر الله تعالى له يوم الحساب.
والذنوب نوعان : اللمم ، وهى الصغائر التى يلم بها كل انسان ،وهى مقدمات للكبائر، ثم الكبائر ومعظمها نزل فيه تحريم شديد ، وبعضها فيه عقوبة كالقتل و السرقة و الزنا ..
وفى التفريق بين الكبائر و الصغائر ـ اى اللمم يقول تعالى عن أصحاب الجنة الذين سيغفر الله تعالى لهم يوم الحساب : (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ) ( النجم 32 ). ومن انواع الكبائر : الفواحش ، وهى تشمل العلاقات الجنسية المحرمة ، والاثم أى العصيان ، و البغى أى الاعتداء على الغير وظلمه ، ثم الشرك و الكذب على الله تعالى ورسوله :(قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) ( الأعراف 33 ) وعكس ذلك هو ما يأمر الله تعالى به : ( إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) ( النحل 90 )


اجمالي القراءات 23926