سورة التحريم

آحمد صبحي منصور في الأحد 22 ابريل 2007

نص السؤال:
كنت اريد تفسيرالايات الأولى في سورة التحريم وذلك الشئ الذي حرمه الرسول على نفسهوذكره الله له يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (1) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2) وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3) إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4(
آحمد صبحي منصور
من منهج القصص القرآنى التركيز على العبرة ، وهى هنا التأكيد على بشرية النبى محمد ووقوعه فى خطأ يستلزم اللوم العنيف من الله تعالى حين حرم ما أحل الله تعالى له يبتغى بذلك مرضاة بعض زوجاته. وبسبب التركيز على العبرة فان القرآن الكريم لا يهتم بتفصيلات كثيرة. وما سكت عنه القرآن يجب أن نسكت نحن عنه أيضا . لأنه أصبح بالنسبة لنا غيبا لا نعرفه ،فاذا تكلمنا فيما لا نعرف وفيما لم نكن عليه شهودا فقد وقعنا فى الكذب و الافتراء و الخرافة. ومع أسف فهذا ما وقع فيه المفسرون ـ او المفسراتية حسب قول بعضهم.

اجمالي القراءات 7995