الدعوة الى الاسلام

آحمد صبحي منصور في الجمعة 05 ديسمبر 2014

نص السؤال:
اخي الكريم السلام عليكم ورحمة الله لم اجد محلا اخر اكتب فيه استشارتي فاذا كان بامكانكم اجابتي فجزاكم الله خيرا. وددت ان اسألك عن الخطوات العملية لدعوة شخص لدخول الاسلام. هي زوجة ابني، اوروبية، مؤدبة ولطيفة وتحب ان تتعرف على الاسلام فقد اشترت قرآنا مترجما بلغتها. ولا تمانع ان يربي ابني اولاده على اتباع الدين الاسلامي. قرأت لك رأيك بان الاطفال عندما يكبروا سيختاروا بنفسهم و فهمت من كلامك انه لن يكون من الصعب عليهم الاقتناع بالاسلام. انا اؤويدك بان طريقة الاختيار هي الطريقة الصحيحة والحقة ولكني خائفة فنادرا مايختار الانسان الالتزام بقوانين غريبة عن مجتمعه وامه لاتلتزم بها وانا ساسعى للتأثير الايجابي ان امكنني ذلك مع باقي افراد العائلة. عدا عن التأثير بحسن الاخلاق، كيف يكون فتح الموضوع وبماذا ابدأ وبماذا استمر؟ حاولت البحث في النت فلم اجد ضالتي. جزاك ربي خير الجزاء اريد نصيحتكم. اختكم ام علي
آحمد صبحي منصور

فتح الشهية للكلام فى الغيب المجهول الموجود الذى تكلم عنه رب العزة فى القرآن الكريم .

( الموت ) هو المفتاح . أرجو أن تقرئى كتاب الموت المنشور هنا . هو أصلح موضوع للمناقشة ، ويليه السؤال التالى ( لماذا خلقنا رب العزة : والاجابة تأتى فى نقاش فى هذه الآيات (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ (115) المؤمنون ) لماذا خلق الله جل وعلا هذا العالم ؟  هو للإختبار  لنا (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الملك   ) (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِوَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً  ) (7)  يونس   )، ولهذا خلقنا أحرارا فى أن نؤمن أو أن نكفر فى أن نعصى أو نطيع ، وفى مقابل هذه الحرية يأتى يوم الحساب لكل فرد للبشر جميعا ، إما خلود فى العذاب وإما خلود فى النعيم (وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً (29) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً (30) أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً (31)   ) الكهف )

وبعد أن تأخذ كل نفس إختبارها فى يوم الدنيا يأتى يوم الآخرة أو يوم القيامة أو يوم الحساب أو يوم الدين بتدمير كل هذه السماوات والأرض الحالية وإستبدالها بسموات وأرض خالدة ويأتى رب العزة لحسابنا : (يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (48)  ابراهيم )

ننصح بالمزيد من القراءة فى موقعنا ( اهل القرآن ) الذى يبين بعض مجالات العظمة فى الاسلام .

اجمالي القراءات 4212