( عِدّة للرجل )؟!!

آحمد صبحي منصور في الإثنين 24 مارس 2014

نص السؤال:
قرات ردك يا سيدي على عده المطلقه وانه لابد من اتباع النص القراني لان العده ليست استبرءا للرحم فحسب بل هي فرصه ا"للتفاهم" ومراجعه المواقف وانني اتساءل لماذا على المراه وحدها ان تعتد ؟ اذا الحكمه من العده هو لمراجعه الموقف لماذا لا يعتد الرجل ايضا وهو الاولى بالابتعاد عن الزواج اثانيه حتى يتمكن من التفكير بتان ؟ ولماذا لا تعتد التى لم يدخل بها زوجها اليست هي ايضا بحاجه الى التفاهم مع زوجها ؟ ولماذا عده الحامل تنتهي بوضعها لولدها ؟حتى ولو كان الفرق بين طلاقها و مخاضها ساعه واحده اليست هي الاولي منهم جميعا بهذه المراجعه ؟؟ سيدي لا اري في فتواك سوي تمييزا ضد المراه. نعم هو نص قراني واضح ولكن الاوضح منه في شريعتنا عدم التفريق بين الرجل والمراه في الحقوق وان كان هذا حاصلا في وقت ما تبعا لظروف البييئه المحيطه وقت التنزيل فالاولى ربنا رفع التمييز اذا انتفت الحاجه لذلك والسلام عليك
آحمد صبحي منصور

إتّباع النصّ القرآنى فرض واجب على من يؤمن بالله جل وعلا واليوم الآخر .

قد نختلف فى حكمة التشريع ، وقد نخطىء ونصيب ، ولكن هذا لا دخل له بطاعة الله جل وعلا فيما أنزل من تشريع قرآنى .

قلت فى رأى شخصى أن عدة المطلقة تعنى بقاءها فى بيتها ـ بيت الزوجية ـ لأن الطلاق ليس هو نهاية المطاف فى العلاقة الزوجية ، هو مرحلة لعلاج الصدع ، فإن لم يحدث يأتى السراح أو الفراق ـأو الانفصال التام . وعليه فالعدة للمطلقة هى فرصة للتفاهم بين الزوجين . والتفاهم عملية مشتركة بينهما وليست للزوج وحده او للزوجة وحدها
وقلت أن العدة هى لاستبراء الرحم ، أى للتأكد من وجود أو عدم وجود حمل . فلو كان هناك حمل فلا  بد أن تمتد العدة الى الولادة . وهذا لحفظ الأنساب ولارساء حقوق المولود فى أبيه الذى عليه أن يتكفل بنفقات ابنه ورضاعته والانفاق على أم ابنه طيلة وقت الرضاع بعد انفصالها عنه . وليست هناك عدة على من يتم طلاقها قبل الدخول بها .

والتفاصيل فى بحثنا عن الطلاق .

القول بأن يعتد الرجل نكتة  .

اجمالي القراءات 7284