جذور الارهاب فى الوهابية

في الأحد ٠٩ - سبتمبر - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً

بسم الله الرحمن الرحيم


الأخوة والأخوات الأفاضل,

تلخيص الأسئلة التى وردت من الأخوة والأخوات للدكتور صبحى كانت كالأتى:

من الأستاذ شريف هادى

1- لقد اعتبرتم سيادتكم أن الحركة الوهابية في نجد هي أمتدادا طبيعيا لثورة الخوارج على الامام علي بن أبي طال وكذلك أمتداد لكل من حركتي (ثورة الزنج) و (القرامطة) مع أنه لا يخفى عليكم الاختلاف العقائدي بينهم ، فنرجوا من سيادتكم توضيح التطور العقائدي لأهل نجد وكيفية حدوثه من الناحية التاريخية والاشخاص التاريخية المؤثرة في هذا التحول العقائدي؟

2- قلتم سيادتكم أن الفكر الوهابي قام على تكفير الآخر ، ومما لا يخفى عليكم أفعال الطرق الصوفية من التبرك بالشجر والحجر والايمان بمن في القبور ، وكذلك بعض العقائد الباطنية كالحلول والاتحاد ، فماذا تقولون فضيلتكم عن كل ذلك ألا تعتبر هذه الافعال من أفعال الكفار؟

3- قلتم فضيلتكم (يتحدث القرآن عن كراهية المشركين المعتدين الذين اخرجوا المسلمين من ديارهم واموالهم وأذوهم وقاتلوهم بسبب انهم اختاروا دينا غير دين الاجداد (البقرة :217)(التوبة 15:8،24:23) (الانفال 30،40:38)(المجادلة 22:20)(الممتحنة 9:8)أي ان مقياس الكراهية هو الاعتداء والظلم، أي ان المشرك الذي لا يعتدي ولا يظلم فلا مجال لكراهيته او الاعتداء عليه،) ونحن نتفق مع فضيلتكم تماما ، ولكن عندما يقوم الداعية بالدعوة لتنقية الدين والعقائد من الشرك بدعوة سلمية ، ثم يقوم الطرف الآخر بالتعدي عليه (كما يتم التعدي على بعض الشباب في مصر بالقبض عليهم ووضعهم السجن وتعذيبهم) فلو ملك الداعية القوة ألا يعتبر تعديهم عليه مسوغا شرعيا لرد الاعتداء بمثله؟

ومن الأستاذ يوسف المصرى


4- كيف يتم تحقيق اعتقادك بفرض الاصلاح السلمي من الخارج مع تأييد قوي من الداخل في ظل كل الظروف التي نمر بها وهل سيتقبل شعبنا الحبيب هذا الفرض ؟

ومن الأستاذ ابراهيم دادى

5- من هم الخوارج في نظر الشريعة؟ وما هي مذاهبهم المعتمدة حاليا؟

6 - هل كل من تفرد بفكرته وانتقد تصرف غيره يعتبر من الخوارج؟

7ـ هل بقي اليوم ممن أطلق عليهم اسم الخوارج في القرون الأولى يمارسون سلطتهم على غيرهم؟

8ـ هل الشيعة يعتبرون من يسمون أنفسهم ( بأهل السنة و الجماعة) من الخوارج بالنسبة لهم؟

9ـ هل المسمون أنفسهم ( بأهل السنة و الجماعة) يعتقدون أن غيرهم على ضلال ( بما في ذلك الشيعة والإباضية والمعتزلة وغيرهم)؟

10ـ بأي حق تصف جماعة نفسها بأهل السنة والجماعة مزكية نفسها ساخرة مكفرة لغيرها؟


11ـ ماذا نعمل بقول الله تعالى في الآيات: "125" النحل، "84" الإسراء، "37" القصص، فهل وكلهم الله بالحكم على عباده؟


12- هناك حديث ينسب إلى من أرسل لتبليغ رسالة ربه قيل فيه: ( ستفترق أمتي إلى (... ) إلا واحدة. فمن هذه الواحدة إن كان هذا الحديث صحيحا لديهم؟ وكل يدعي الحق بجانبه، لكن مصادرهم متعددة ومختلفة و بعيدة عن الصراط المستقيم، فما تعليقكم على هذا الحديث الغريب؟
12- هل من يسمون أنفسهم بالإخوان المسلمين يمثلون حقيقة الإسلام؟ أم هم يشوهون الإسلام بأعمالهم التخريبية الإرهابية للوصول إلى الحكم لنيل متاع الحياة الدنيا وإذلال خلق الله ؟

13- ما هو المذهب الأكثر انتشارا في العالم الإسلامي و بم انتشر؟ هل بالعدل والدعوة بالتي هي أحسن أم بالقهر و السيف؟


14- في نظري لو أن علم المملكة السعودية صمم في هذا الزمان لوضعوا عليه بندقبة ودبابة من آخر طراز ما صنعت أمريكا بدلا من السيفين اللذين يشيران إلى الإرهاب وسفك الدماء، كما تنبأ الملائكة يوم قال لهم ربهم : "إني جاعل في الأرض خليفة". فهل يمكن للمملكة السعودية و غيرها ممن يضعون السيوف على أعلامهم الوطنية أن يستبدلوها بباقة ورد؟

15- من منشئ المذهب الوهابي؟ أليس الإنجليز هم الذين أنشؤا الوهابية على يد محمد بن عبد الوهاب؟ ليضربوا به الإسلام ويكون المسلمون قابلين للاستعمار الروحي والفكري والمادي فيكون شيوخ وحكام المسلمين تحت تصرف أعداء الإسلام و السلام، أليس فيهم رجل رشيد لا يتعدى حدود ما أنزل الله؟

16- هل يمكن لرسول أو نبي أن يشفع في من غضب الله عليه ولعنه وأعد له جهنم ليخلد فيها أبدا؟ وهل بعث الله ملائكة رسلا للناس، أم بعث لهم رسلا بشرا؟ مثلهم يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق، فلا يمكن أن يكون الرسول معصوما إلا في تبليغ الرسالة حتى لا يزيد و لا ينقص منها شيئا، أما غير ذلك فهو مثل باقي خلق الله فهو بشر رسول.


ومن السيدة نجلاء محمد

17- هل هناك أمل في إصلاح ورجوع كثير من الشباب المصريين عن هذا الفكر الوهابي بعد ما تغلغل في أذهان الكثيرين منهم وبعد أن أصبحت ظاهرة النقاب تزداد بصورة ملحوظة وخاصة في أحياء قريبة إلى الراقية عنها إلى الشعبية بما يوحي أن هذا الفكر تقتنع به نسبة ليست بالقليلة، فهل هناك أمل في أن هؤلاء الشباب يعود لهم طريقة التفكير التي تدعو إلى التسامح وتقبل الآخر المخالف له في التفكير والعقيدة أم هذه أمنيات مستحيلة التحقيق في ظل هذه الظروف الراهنة الصعبة والحرجة التي تمر بها مصر.


ونحن نشكر للدكتور صبحى منصور جهده ووقته الذى ينفقه فى سبيل الله جازاه الله خيرا على ما قدمه وما يقدمه للإسلام وللمسلمين.