أولا
فى الرد على أحدهم

عابد اسير في الأربعاء ١٩ - مايو - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً

رغم علمى أن هذا الرد على هذا السائل لن يجدى معه شيئا لأنه يتهم أهل القرآن كذبا بما لم يصدر عنهم بل عن أشخاص دخلوا للموقع بغرض تشويه الصوره النقيه لأهل القرآن وربما كان هو ذاته منهم ثم بعد منعه من دخول الموقع تقمص هذا الدور الجديد مقلدا الحرباءالتى تغير لونها حسب الظروف والملا بسات
وربما غير ذلك ولا يعلم حقيقته إلا الله سبحانه علام الغيوب
لكننى سأرد عليه وليعلم أن هذا رد متواضع لمجرد طالب علم على الموقع وليس أستاذ من أساتذة الموقع لأن ردهم عليه موجود بالفعل فى مقالاتهم التى لم يكلف نفسه عناء قرائتها عسى أن يفيق من غفلته وينقذ نفسه من تلك الأباطيل التى يتخبط فيها
وليعلم هو ومنهم على شاكلته أن الفكر القرآنى من خلال هذا المنبر المبارك ( موقع أهل القرآن ماض إن شاء الله فى رحلة الجهاد المباركة لأساتذته وفى مقدمتهم د/ أحمد صبحى  .. وقد أتت ثمار جهادهم فى تنوير الملايين من المسلمين ومن هؤلاء مناهضين للفكر القرآنى ظاهريا وفى قرارة أنفسهم معترفين بأن ما يقوله القرآنيين هو الحق لأن مصدرهم هو الحق المبين فى كلام العزيز الحكيم ( القرآن الكريم)ولكنهم يسرقون أفكارهم وأقوالهم وينسبونها لأنفسهم إبتغاء شهرة أو منفعة مادية أو مسحة علمية ليسو بأهلها ولا يستحقونها
 
أولا: الصلاة سنة عملية لم تنقطع الأمة عن إقامتها  أو على الأقل تأديتها زمنا ثم نريد أن نستعيدها من كتب صفراء مشكوك فيها بسبب تلك الإختلافات والخلافات الواضحة بين الطرق والمذاهب وتشابك وتقاتل أصحاب تلك الطرق والمذاهب بالأحاديث نفسها وإتهامات بعضهم البعض بالزندقة والفسوق والكذب والخرف الخ...
فالصلاة سنة عملية متواترة صلاها خاتم النبيين عليهم جميعا السلام كما صلاها سيدنا إبراهيم إمام الناس جميعا  ومنهم النبيين عليهم السلام وتبعه المؤمنين وتواترآداءها إلى اليوم وإلى أن يشاء الله أن يكون هناك مصلين فى أى زمان ومكان .هذا من ناحيا المظهر الخارجى لتأدية فريضة الصلاة من قيام وركوع وسجود الخ...
وتلك الآيات نفهم منها وجود هيئات الصلاة من ركوع وسجود وقيام منذ عهد خليل الله إبراهيم عليه السلام
{وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ }البقرة125
{وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ }الحج26
ويذكر هنا أن الصلاة والأمر بإقامتها لم يأت فى القرآن ولامرة بدون( ال)وهذا يفيد أن الصلاة كانت معروفة للمخاطبين بالقرآن من قبل بعثة الرسول الكريم (ص)
أما جوهر الصلاة وموضوعها فلا أثر له فى تلك الأحاديث المنسوبة كذبا للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام
ولا نجد الهداية الى جوهر تلك الفريضة إلا فى كتاب الله المنزل على رسوله الكريم
ذكرت الصلاة بلفظهافى القرآن 63 مرة منها تلك الآيات التى تتضمن الأمر بالصلاة وكذلك أوقات الصلاة وينابيع أخرى من نور الله فى محكم آياته تلك لمن شرح الله صدره وإستحق هدى الله بتقواة لأن هذا القرآن[ هدى للمتقين ]
 {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }هود114
  {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً }الإسراء7

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا
 الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }النور58
وتلك الآية تدعو المؤمنين لتدارس ذكر الله ( القرآن الحكيم)ولاسواه عندالصلاة من يوم الجمعة
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }الجمعة9
وتلك الآية الكريمة نتعلم منها كيفية التطهر للصلاة
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }المائدة6
وتلك الآية الكريمةتعلمنا كيفية الصلاة عندما نضرب فى سبيل الله(القتال أو الهجرة فى سبيل الله )فقط وليس فى السفر( الآمن) كما يدعى من كذبوا على رسول الله
{وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً }النساء101
{وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً }النساء102
{فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً }النساء103
وتلك الآية الكريمة تبين للمؤمن كيف يكون عند إقامته للصلاة فيجب أن يكون حاضرالعقل يعلم ما يقول  متطهرا تأدبا مع خالقه سبحانه وتعالى عند الوقوف للصلاة
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ  
كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً }النساء 43
 وتلك الآية تبين أن الصلاة يجب أن تكون لذكر الله وحده ولا يذكر فيها من سواه

{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي }طه14
 {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً }الجن18
وتلك تدعو للمحافظة على الصلة بين المؤمن وخالقه وأن يكون قيامه لله فى الصلاة قانتا أى مخلصا خاشعا
{حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ  وهناك الصلاة بلفظ التسبيح فى 87 آية


{فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى }طه130
{فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ }ق39
{وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ }ق40
{قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ }آل عمران41
 {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ }الحجر98
{فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّاً }مريم11
{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ }النور36
{وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً }الفرقان58
 {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ }الروم17
{إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ }السجدة15
 {وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً }الأحزاب42
{فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }يس83
{وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ }الصافات166
{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ }الصافات180
{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ }غافر55
{لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ }الزخرف13
{سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ }الزخرف82
{فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ }ق39
{وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ }الطور48
{وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ }الطور49
 {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ }الواقعة74
{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ }الواقعة96
{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ }الحاقة52
 {وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً }الإنسان26
 {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى }الأعلى1
{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً }النصر3
وتلك الآيات تبصر المؤمن كيف يكون فى صلاته مخلصا قلبيا وليس ظاهريا بمعنى أن يكون قلبه على صلة دائمة بخالقه سبحانه وتعالى خشوعا وطاعة وتقوى فى كل لحظات حياته وليس أثناء
الصلاة فقط وإلافسيكون ممن توعدهم الله بعذابه وقال فيهم فى محكم آياته
{وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ }الرعد25
{الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }
فيجب على المؤمن أن لا تنقطع تلك الصلة ( الخشوع والتقوىوطاعة الله )بينه وبين ربه سبحانه وتعالى فيكون ممن مدحهم  سبحانه فقال فيهم
 {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ }الرعد21

{وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ }الأنعام92
 {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ }المؤمنون2
{الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ }المعارج23
{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ }المعارج34
 وتلك آيات أخرى تحذر وتنذرمن يستهين بالصلاة فتكون صلاته مكاء وتصدية ونفاقا للمؤمنين ومظهرا خادعا دون خشوع ودون محافظة على صلتهم بخالقهم (عبوديتهم وطاعتهم)
{الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ }الماعون5
{وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ }الأنفال53
وقد أعطى الخالق سبحانه وتعالى لكل إنسان كامل الإرادة والحرية فيما يختار لنفسه من سبيل فى هذه الحياة الدنياإما أن يهتدى بهدى الله (كتابه الحكيم ) أو أن يبتغى الهدى فيما سواه وهو وحده الذى سيثاب أو يعاقب ولم يعطى الله الحق لأى إنسان بأن يحكم على غيره أن يتبع ما إختاره هو لنفسه من سبيل حتى ولو كان هذا الإختيار هو الحق (القرآن) والدليل على ذلك أن الله لم يعطى هذا الحق للرسول الكريم (ص)وقدكان سبيله (ص) القرآن أى الحق المبين فقال له فى محكم آياته
{مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً }النساء80
{قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ }الأنعام104
{وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ }الأنعام107
{بَقِيَّةُ اللّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ }هود86
{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَولِيَاء اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ }الشورى6
{فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ }الشورى48
وتلك آيات تؤكد ان الله هو وحده الحفيظ على  ملكه وما فيه ومن فيه فلا سلطان ولا حكم لغيره على عبادة ومخلوقاته سبحانه وتعالى
{وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ }سبأ21
{فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئاً إِنَّ رَبِّي عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ }هود57
وأما من يريد أن يقهر غيره على ما إختاره هو لنفسه فقد رفع نفسه بالباطل فوق خاتم الرسل (ص)وعصى خالفه سبحانه وتعالى
وفوق ذلك يكون قد وضع نفسه مع من يعاجزون فى آيات الله فقال الله فيهم
{وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }الحج51
{وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ }سبأ5
{وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ }سبأ38
ونفهم من تلك الآيات الكريمة أن هؤلاء المعاجزين أى الذين يتهمون آيات الله بالعجز عن البيان وبالنقص وعدم التمام والإكتمال وهذا تكذيب وقح ونكران فج لعشرات بل مئات الآيات المحكمات التى تؤكد عل أن كتاب الله ( مبين )(مفصل )(ميسر) (و لم يفرط فى شىء يلزمهم فى إقامة دين الله الحق)
وقد وقع السائل فى هذا التعجيز لآيات الله وكتابه حين إدعى كذبا أو لجهل لديه بكتاب الله وآياته إدعى أن القرآن لم يحدد القبلة التى أمرنا الله بها حين أمر بتحويل وجهة المسلمين وتبين الآيات كذب إدعائه
{قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ }البقرة144
{وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }البقرة149
{وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }البقرة150

وفى مقابل هذا الذى نجده فى القرآن عن جوهر الصلاة نجد تلك الأكاذيب التى بدلت حقيقة الصلاة الى النقيض فالقرآن يجعل وظيفة الصلاة بالنسبة للمؤمن هى نهيه عن الفحشاء والمنكر
{اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ }العنكبوت45
 ونجد تلك الأكاذيب تجعل من الصلاة مدعاة ومشجعا على إرتكاب الفحشاء والمنكرفيقولون أن الصلوات الخمس كنهر بباب أحدكم يغتسل منه خمس مرات ليتخلص من الخطايا التى يرتكبها بين الصلوات
ويقولون أن الجمعة الى الجمعة مكفرات لما بينهما
فأين المحافظة على الصلاة  (إلتزام الطاعة والتقوى والخشوع )بين الصلوات التى أمر الله بها إذا كان سيرتكب الذنوب والخطايا بين صلواته فلماذا يصلى إذن وأين نهى الصلاة له عن الفحشاء والمنكر
وأما هذا البغى والمزايدة والتحزلق فى أسئلة لا صلة لها بخشوع أو قنوت أو إخلاص أو تقوى المؤمن لخالقه فى صلاته لا شأن للمؤمن المخلص لخالقه بها وهى تخص من قال الله فيهم
{كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }البقرة213
{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل عمران19
{وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ }الشورى14
{وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمْ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }الجاثية17
ومن عجب أن يستشهد السائل بآيات لايفهم خطورتة ما من إنذار له هو مثل تلك الآية الكريمة
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }البقرة114
فهنا منع مساجد الله أن يذكر فيها إسمه ( أى يذكر فيها إسمه وحده سبحانه وتعالى)والخراب هنا يحدث عندما يذكر فى مساجد الله إسم غير الله هذا شرك وبذلك يكون خراب تلك المساجد أى خلوها ممن يعبد الله وحده لا شريك له فمهما إمتلأت تلك المساجد بالآلاف ممن يذكرون ويقدسون غير الله فهى خربة
----------------------------
وعن الزكاة تساءل بنفس المنهج السابق من تعجيز لآيات الله والبغى فى تفاصيل التفاصيل التى تجعل من المؤمن ببغاء يردد ما يقوله غيره دون تعقل أو تدبرلآيات الله التى تتحدث عما يريد تعلمه من دينه فنجد فى القرآن تساؤلين للرسول عن الإنفاق فيقول سبحانه وتعالى
{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ }البقرة215
فهنا سؤال للرسول عمن يستحقون نفقتهم أو أين وفيم ينفقون ولو أن الرسول أذن له أن يشرع لأجابهم ولكنه إنتظر الوحى فجاء أمر الله له (قل)وما قاله آية منزلة من عند الله وليس إجابة من عندة وزادت الآية الكريمة تعقيبا فى منتهى الروعة والإحكام لو فهمناه لأراح الجميع من العنت والتحزلق والسفسطة الهابطة والمزايدة على كلام الله وكتابه الحكيم الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه(وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم)أى إن باب الإحسان والإنفاق مفتوح وليس هناك تحديد ولا توصيف ولا تقنين وسيكون ذلك بين المؤمن وخالقه الذى يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور
ويقول سبحانه
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }البقرة219
وهنا سؤال الكم فتأتى الإجابة بهذا الإعجاز الباهر المحكم فى كلمة واحدة ( العفو)اى الزيادة أى ما زاد عن حاجتك أنت مكلف بالإنفاق منه فى سبيل الله وبذلك يكون ذلك بين المؤمن وخالقه فقط لأن كل إنسان يستطيع أن يدعى حاجته لكل ما لديه من مال وخيرولا يعلم صدقه أو كذبه فى إدعاءه إلا الخالق سبحانه وتعالى الذى قال وقوله الحق
{وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ }الأنبياء47
أما عندما تحدد الأعشار وأنصافها وارباعها الخ...بغير ما أنزل الله فهنا نهجر كلام الله الحكيم الى كلام البشر المحدودى أو قل المعدومى العلم إذا قارنا بين علمهم وعلمه سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرافسنجد محتاجا ينفق ولم يكلفه الله بذلك وسنجد بخيلا ومنافقا يكنز مخدوعا بتشريع البشر الضال
وقوله سبحانه
{وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ }الأنعام141
 نجد هنا البيان والإحكام الرائع فى زكاة الزروع والثمار فيقول سبحانه وتعالى  ( وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا)فلفظ (حقه ) هنا يعنى فى إطار الآيتين السابقتن فى تحديد لمن وأين الإنفاق وكم وحجم الإنفاق والتأكيد على عدم الإسراف لأن الإسراف هنا قد يؤدى الى تلف بعض أنواع الثمار إذا أعطى أكثر من حاجة من يعطى إليه والله أعلم
-------------------------------
ويستمر ويستمرىء السائل تلك السفسطه الهابطة بإتهام من يتخذون القرآن كلام الله الحكيم منهجهم وطريقهم ( بالضلال فمن إذن يا علامة زمانك المهتدون )
فعن الصيام يقول سبحانه وتعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة183
 هنا تبين الآية الكريمة أننا لسنا أول من كتب الله عليه صياما وأن الصيام كتب على من سبقنا وتبين كذلك الحكمة من فرض الصيام الأ وهى التقوى أى أن الصيام يعلمنا ويدربنا على تقوى الله ويقوى العزيمة والإرادة للمؤمن فيكون بذلك الأقرب الى طاعة الله والأبعد عن غواية الشيطان والنفس الأمارة بالسوء. وجاءت الإفتراءات التراثية فبدلت حكمة الله من الصيام والمذكورة فى الآية الكريمة الى النقيض فبدلا من أن يكون الصيام مدعاة ودعوة لتقوى الله جعلوه دعوة الى المعصية وإرتكاب الذنوب والمعاصى لأن رمضان الى رمضان مكفرا لما بينهما فما عليه إلا صوم رمضان وبعد ذلك يفعل ما يشاءمن منكرات طوال العام
ويقول سبحانه
{أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }البقرة184
وهنا تحديد أيام الصيام وأنها معلومة العدد وهى أيام شهر رمضان كما سيأتى فى الآية التالية وتشريع تأجيل الصيام الى أيام أخر عند السفر أو المرض وكذلك تشريع الفدية بطعام مسكين عن كل يوم عند القدرة على الصيام والرغبة فى الإفتداء وعدم الصوم وتتضمن الآية الإشارة الى أن الصوم خير من الإفتداء بطعام المسكين ويترك الإختيار للمؤمن وعليه أو له ما إختاره لنفسه. وهنا أيضا حدث تأويل خاطىء لعبارة ( الذين يطيقونه) بواسطة الكذب على الرسول الكريم (ص)فجعلوها [ الذين لا يطيقونه] وهذا إفتراء على الله وكتابه الكريم
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }البقرة185
وهنا تحديد لشهر الصيام وتخفيف على من كان مريضا أو مسافرا بتأجيل الصوم الى أيام أخروبيان أن الله يريد بعباده اليسر وليس العسر
 
{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }البقرة187
هنا تخفيف وتيسير من الله سبحانه وتعالى عل المؤمنين بإباحة المباشرة والأكل والشرب أثناء ليل رمضان ونهى عن مباشرة النساء عند الإعتكاف فى المساجد
وما الصقه السائل من مقولات وأفكار شاذة وغريبة بفكر أهل القرآن هو محض إفتراء. لأن مصدره تلك المقالات التى سمحت إدارة الموقع بوجودها إحتراما لحرية الرأى والإرادة لكل إنسان مع الإشارة والتنويه دأئما الى أن كل ما يكتب على الموقع هو رأى صاحبه وعلى مسئوليته وتجاهل السائل كل ذلك أو جهله فهذه ليست مسئولية اهل القرآن أو الفكر القرآنى
وآيات القرآن( بينات ) ( ميسرات) (مفصلات)( تامات)ومن لا يجد هذا فى كلام الحكيم الخبير سبحانه وتعالى فهذا شأنه والمشكلة فيه هو وليس فى كلام الحكيم الخبير الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
وندعوه الى تقوى الله وتطهير قلبه وحينها فقط سيجد هداية ونور القرآن وعندها فقط سيفهم ويفقه ما جهله من آيات الله
---------------------------------
وبنفس منهجية الهجر والتجاهل لآيات الذكر الحكيم يتمادى فى الإسفاف فى موضوع الحج
يقول سبحانه
{وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ }الحج27
هذا أمر لخليل الله إبراهيم عليه السلام بدعوة الناس الى الحج ولاحظ هنا لفظ  (الناس)أى كل الناس فى أى زمان ومكان

{فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ }آل عمران97
هنا بيان دقيق بأن حج البيت الحرم الذى ببكة هو دين لله على الناس وبيان أن هذا الحق يسقطه الله عن المؤمن عند عدم الإستطاعة وبيان أن من ينكر هذا الحق اى يكفر به لن يظلم ولن يضر إلا نفسه لأنه سبحانه وتعالى غنى  عنه وعن حجه وعن العالمين

{وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }البقرة196
هنا أمر منه سبحانه وتعالى بإتمام الحج أى القيام به وهو زيارة بيته الحرام والعمرة أى إعمار بيته الحرام بالطواف والعبادة والذكروالإستغفار وطاعة الله بتقديم الهدى لآمين البيت الحرام والتصدق عليهم. وتشريع التصرف عند الإحصار أى المنع من الوصول الى البيت الحرام وهوأرسال الهدى الذى جاؤوا به ولا يتحللوا من الإحرام بالحلق إلا بعد أن يبلغ الهدى محله ومن يضطر الى الحلق قبل ذلك لمرض أو أذى فى راسه فعليه كفارة صيام أو صدقة أو نسك من طواف وعبادات . وعند تأدية الفريضة من حج وعمرة فى أمن فعليهم تأدية شكر الله بالتصدق بما إستطاعوا من الهدى ومن لم يجد الهدى فعليه صوم ثلاثة أيام فى الحج وسبعة بعد العودة الى دياره إذا لم يكن أهله حاضرى المسجد الحرام ثم التشديد على تقوى الله لأنه سبحانه شديد العقاب

{الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ }البقرة197
هنا تحديد لزمن تأدية فريضة الحج وبيان أن هذا الزمن أشهر معلومات أى معلومات عند العرب قبل نزول القرآن. فمن نوى أو فرض فى تلك الشهور المعلومات أى عزم وإستعد وأدى تلك الفريضة فلا رفث أى عدم مباشرة النساء ولا فسوق أى تجنب المعاصى والذنوب. ولا جدال أى نهى عن الإختلاف والجدل حتى لا يخرج الحجاج عن الخشوع اللائق بالمكان الذى هو بيت الله ورب المكان والعبادة التى جاء لتأديتها وتذكير [أن ما يفعله الحاج من الخير يعلمه الله تحفيزا وتحبيبا للحاج على فعل الخيرات ودعوتهم الى التأدب فى هذا الموقف الكريم بتقوى الله

{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ }البقرة158
هنا تشريع إباحة وعدم إلزام للحاج فى موسم الحج أو المعتمر الذى يزور البيت الحرام فى غير موسم الحج بالطواف بالصفا والمروة ودعوة لكل الأعمال الصالحة وأعمال الخير وبيان أنه سبحانه شاكرا عليم وما أعظمها من نعمة وفضل أن يشكر الله القادر العظيم الرزاق لعبادة الضعفاء الفقراء المحتاجون لفضله سبحانه وتعالى
ويفول سبحانه

{قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ }القصص27
هنا إشارة ضمنية بأن فريضة الحج عبادة سنوية أى كل عام عند الإستطاعة وليست مرة واحدة كما زعم البعض

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }البقرة189
وهنا كذلك إشارة الى أن الحج ومواقيتة تكون تبعا للشهور القمرية
ويقول سبحانه

بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ{1} فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَأَنَّ اللّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ{2} وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ{3} إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ{4} فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{5}
هنا فى تلك الآيات الكريمات بيان لإشكالية فى غاية الأهميةوهى الوقت الذى شرعه الله لتأدية فريضة الحج رغم أن الموضوع يتحدث عن عداوة وإعتداء المشركين على المؤمنين وأذاهم.ودفاع المؤمنين وقتالهم فالآيات رغم ذلك تقرر ضمنيا أن الوقت المحدد لآداءفريضة الحج هو أشهر وليست أيام فهؤلاء المشركين الذين ينقضون عهدهم مع المؤمنين أمامهم الفرصة لأربعة أشهر( فسيحوا فى الأرض أربعة أشهر) يسيحوا فى الأرض آمنين من إنتقام وقتال المؤمنين لهم لمدة اربعة أشهر بدايتها يوم الحج الأكبر أى أول أيام موسم الحج أى يوم (1) من ذو الحجة وفى الآية التالية ( فإذا إنسلخ الأشهر الحرم فأقتلوا المشركين)فهنا بيان رائع ودقيق ففى الآية الأولى ( سيحوا فى الأرض أربعة أشهر ) وهذا يفيد المدة منذ يوم الحج الأكبر (1) ذو الحجة الى نهاية فترة الأمان لهم أربعة أشهروفى الآية التالية ( فإذا إنسلخ الأشهر الحرم)فهذا بيان بأن تلك الأشهر الحرم هى أشهر الحج بداية من (1) ذو الحجة الى نهاية ربيع الأول وهذا التوقيت وتلك المدة لو تمكن المسلمون فيهامن آداء فريضة الحج ولم تكدسهم السلطات السعودية السنية فى يوم واحد ( يوم عرفة )بناء على نصوص مفتراة على رسول الله (ص)لتم إنقاذ آلاف الأنفس التى أزهقت على مدى السنين جراء التزاحم والتكدس والإختناق فى الأنفاق والمسئول عنهم أمام الله هم آل سعود الذين يحكمون بغير ما أنزل الله ويتحكمون بغير سلطان من الله وحسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من يتسبب فى المشقة والأذى لحجاج بيته الحرام وحسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من يتسبب فى إحصار ملايين المسلمين الفقراء عن آداء فريضة الحج بفرض تلك الرسوم الباهظة وفرض هذا الدين المفترى على الله ورسوله الذى بسببه  يحشر الملايين من المسلمين فى يوم واحد ( يوم عرفة ) وما ينتج عن من زحام شديد وتدافع وإختناق وهلاك ومشقة لكبار السن والضعفاء
 ويقول سبحانه
{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ }التوبة36
وهذا تأكيد مبين ومفصل بأن العام القمرى إثنى عشر شهرا وان الأشهر الحرم (أربعة أشهر )
وتلك السفسطة فى ما جاء فى رسالة السائل من الكيفيات التافهة والبعيدة كل البعد عن جوهرالفريضة و العقيدة والتقوى   ما هى إلا تظاهرا كاذبا بالتعالم وهو أبعد ما يكون عن ذلك
وإن شاء الله نرد قدر إستطاعتنا على أكاذيبه فى مبحثه أو[ مبخثه] الثانى
 
  وما تقدم بعض ما تعلمناه من منهجية قراءة القرآن من أستاذنا الفاضل د/ أحمد صبحى
ندعو له بالصحة والسعادة وطول العمر المبارك والجزاء الحسن  إن شاء الله

 

اجمالي القراءات 11757