استكمالا للحوار
نحو التكامل الإسلامي " 8 "

احمد شعبان في الثلاثاء 28 ابريل 2009

استكمالا للحوار كتب الأستاذ رياض " الهميسع " ما يلي :

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
السلام عليكم جميعاً
نرحب بالأستاذ الباحث الإسلامي أحمد شعبان المحترم من جديد بتكملة بحثنا حول التكامل الإسلامي والطريق السليم والقويم لتحقيق ذلك .
وأنا شخصياً لا أجد سبيل لتحقيق هذا التكامل على أكمل وجه وأبها حله ومبارك من الله سبحانه وتعالى
سوى بالالتزام التام والكامل بالطريق الذي خطه لنا الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله .
حيث قال و قوله الحق وكل الحق وقول ما دونه الخطأ والضلال وأتباع الظنون والضياع إلى ما شاء الله في عالم الكون والفساد { حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ } .
أين نجد هذا التكامل كما أراده الله عز وجل في محكم تنزيله .
فلنتابع قوله تعالى :
{ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } آل عمران103
فهذه الآية الكريمة يجب أن تكون محور بحث رئيسي وهام جداً ومحط للهم والاهتمام عند جميع فرق ومذاهب وأطياف المسلمين بمختلف مسمياتهم .
ولنتعاون جميعاً لندقق ونفصل ونجزئ الآية الكريمة لنرى ما تخفيه بين الأسطر وما تبينه من خلف الكلمات معاً وبتعاون صادق .
وهذا ليس خروجاً عن الآمر الإلهي بقوله سبحانه وتعالى :
{ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } محمد24
أولاً :
قوله تعالى : { وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً }
هذا آمر ألهي غير قابل للتجزيء والقسمة ... بالاعتصام بحبل الله عز وجل موجه للجميع وليس حصراً بالمسلمين فقط .
وهذا الاعتصام هو الحصن الحصين لعدم الوقوع بالضلال والخطأ وزلات الشيطان وأتباع الظنون والبعد عن الصراط المستقيم والدين القويم دين الحق .
قال الله تعالى :
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً } الفتح28
ثانياً :
قوله تعالى : { وَلاَ تَفَرَّقُواْ }
وهنا أمر ألهي ثاني بالالتفاف و الاعتصام بحبل الله عز وجل وبعدم التفرق عنه .
وهذا تأكيد ألهي غير قابل للطعن أن أي تفرق عن الاعتصام بحبل الله عز وجل يوقعنا في المحظور ويبعدنا عن هدي الله عز وجل ودين الحق ... ويهوي بنا إلى حفرة النار .
فأي تكامل إسلامي ننشده بعيداُ عن الفهم المشترك لهوية وبيان حقيقة حبل الله الواجب علينا أمراً من الله عز وجل وليس أختياراً ... الاعتصام به وعدم التفرق عنه سوف يكون مصيره الفشل ... والعلم عند الله .
ثالثاً :
قوله تعالى : { وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ }
وهذا أمر ألهي ثالث بأن نذكر ونتذكر نعمة الله عز وجل علينا مرافقتاً باعتصامنا بحبل الله عز وجل .
وهذه النعم ليس مادية دنيوية فانية سخرها الله عز وجل من أجل الإنسان كالطعام والشراب والقصور والمزارع والأموال والزواج والأبناء ... الخ من هكذا مسميات .
قال الله عز وجل :
{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ } الضحى11
والذكر يكون للغير والتذكر هو ما بين الشخص ونفسه ... وهذا أمر ألهي واضح غير قابل للتأويل بدعوة عباد الله لعباد الله أخوانهم المبتعدين عن الاعتصام بحبل الله عز وجل لأمر ما أن كان جهلاً أو ضلالاً أو تكبراً أو ظلماً أو إغواءً ... أو ... أو ... الخ .
وحثهم للاعتصام بحبل الله عز وجل وبعدم التفرق عنه .
ونعمة الله عز وجل الذي يجب أن نتذكرها ونذكرها هي التي أتمها الله عز وجل بعد إكمال دينه على رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
ولولا تنفيذ التبليغ بإتمام هذه النعمة الإلهية بعد إكمال الدين لما بلغ عليه وآله أفضل الصلاة والسلام رسالة الإسلام كلها .
مصداقاً بقوله تعالى :
{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ } المائدة 67
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً } المائدة 3
{ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ } { وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي } {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ }
وعلينا جميعاً تقع مسؤولية تبيان هذه النعمة الإلهية التي كان بها تم أكمال الدين وبدونها كان الدين كامل ولكن ليس تام
فالمولود يولد كامل الأعضاء ولكن ليس تاماً
فالإتمام يكون بنعمة العقل وبدون هذه النعمة يصبح الإنسان الكامل الأعضاء الناقص لهذه النعمة الإلهية كالإنعام بل أضل سبيلا من الإنعام أيضاً
مصداقاً لقوله تعالى :
{أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً } الفرقان44
رابعاً :
{ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً }
[u]رابعاً :
{ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً }
الاعتصام بحبل الله عز وجل يألف ما بين القلوب المتنافرة المتناحرة المكفرة لبعضها البعض بإرادة إلهية خالصة
{{{{{{{ فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ }}}}}}}
وبعد هذا التئالف يصبح الجميع أخوة في الأيمان من خلال نعمة الله عز وجل التي أنعمها علينا جميعاً .
قال الله تعالى :
{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } الحجرات10
{ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً } {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ }
والأخوة بين المؤمنين لا تحصل ويثبت نسبها إلا إذا كانوا من أب وأم ... وإلا كانت هذه الأخوة كلام لمجرد الكلام وشعارات ترفع كمجاملات لا أكثر ولا أقل .
وكما هناك يوجد أخوة ناتجة عن رعاية أب وأم جسدياً .
هناك أيضاً أخوة روحيه ناتجة عن رعاية أب وأم روحياً .
فعندما الله عز وجل يقول :
{ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً } {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ }
أي أنها أخوة قولاً وفعلاً من أب روحي وأم روحيه .
وعندما الله عز وجل يحدد سبب وأصل هذه الاخوة بالنعمة ... فعلينا أن نعرف هذه النعمة التي أتم بها الدين وبها وبسببها وتحت ظلها تحصل الأخوة بين المؤمنين .
فهذه النعمة الإلهية هي الرابط للأخوة بين المؤمنين وهي العاصم من الضلالة وبها يكون الكمال والتكامل الإسلامي .
{ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً }
فكما نعلم جميعاً أن الأب والأم الجسديين مسئولين عن التربية الجسدية وحسن السيرة والسلوك والصالح العام من ثقافة وتربية وحسن معاش
إما الأب والأم الروحيين فهم لتشذيب وتهذيب الروح والأخذ بيد المؤمن من طريق الضلال إلى هدي الله عز وجل وصراطه المستقيم للاعتصام بحبل الله عز وجل موضع بحثنا الآن .
واليكم الدليل على ما سبق بقوله سبحانه وتعالى :
{ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ } الأحزاب6
فإذا ثبت لنا أن أزواجه { وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ } أمهاتنا فقد ثبت أنه هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبونا .
فمن تأخذ زوجه دور الأم يكون حتماً هو في مقام دور الأب .
وعلى اعتبار أن شخص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أكتسب هذه الأبوة من خلال تبليغه لرسالة الإسلام ودين الحق .
هذا يعني أن أمهات المؤمنين اكتسبت هذه التسمية من خلال رسالة الإسلام ودين الحق .
وعندما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول
( الجنة تحت أقدام الأمهات )
فهذا يعني انه يقصد أمهات المؤمنين وليسوا الأمهات الجسديين ... فأي داعرة تكتسب تسمية الأمومة بحمل حرام ... فهل الجنة تحت أقدامها ... !!
وكما نعلم انه لا يوجد تفسير أو هدي لزوجات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النساء رضي الله عنهم جميعاً وأدخلهم فسيح جنانه نقل ألينا عنهم .
وحصر تفسير سبب أمومتهم للمؤمنين ( وليس لجميع المسلمين ) بعدم الزواج منهم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
يفقد الآية الكريمة صلاحية التطبيق والعمل بمضمونها ... بعد وفاة آخر زوجات رسول الله رضي الله عنهم جميعاً وأدخلهم فسيح جنانه ... !!!
أي أن الله عز وجل وحسب تفسير معظم علماء المسلمين حصر تطبيق والعمل بجوهر الآية الكريمة فقط ببضع سنين وهي الفترة الزمنية المحصورة ما بين نزول الآية الكريمة وزمن وفاة أخر زوجات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وهناك ثغرة كبيرة أيضاً في تفاسيرهم ...وهي ان أمهات المؤمنين هم أمهات للنساء والرجال معاً وحصر فهمهم لها بعدم الزواج من نساء رسول الله يسقط النساء المؤمنات من الخطاب الإلهي لهم .
كما أن تفسير الآية الكريمة بتحريم زواج زوجات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاته على المؤمنين يعطيهم التحليل بزواجهم من بقية المسلمين الغير مؤمنين من الرجال من غير دين الإسلام .
نستنتج أن تفسير هذه الآية الكريمة وفهم معناها كما أرداه منها الله عز وجل يدخل في أطار التكامل الإسلامي المنشود وسيكون لنا معها محطة مطولة في احد مراحل البحث أن شاء الله .
فما زلنا نحبوا في الخطوات الأولى من الألف ميل لهذا الحوار الشاق والهام والذي يحتاج إلى جهد و صبر ومتابعة وتفهم لجميع محطاته .
خامساً :
قوله تعالى :
{ وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا }
هنا يؤكد الله عز وجل أن الاعتصام بحبل الله هو المنقذ الوحيد لعدم الوقوع في حفرة النار والإنقاذ يكون حصرياً وفقط بالاعتصام بحبل الله عز وجل .
والبحث وأي بحث بالتكامل الإسلامي لن ينجح إلا باعتصام الجميع كإخوة حقيقيين معتصمين بحبل الله عز وجل .
ساساً :
قوله تعالى : { كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }
هنا واضح بما لا يدع مجالاً للشك والريبة أن الذي يبين آيات الله عز وجل هو الله عز وجل وليس عبيد الله الناقصين للعلم والمعرضين للوقوع بالخطأ وإتباع الظنون ومحاباة الأمزجة والأهواء ومسايرة الأصحاب والخلان للإفتاء بدين الله عز وجل من خلال مصادر تشريع لا اقرها الله عز جل في محكم تنزيله ولم يخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سنته الشريفة الطهارة المطهرة .
فالذي يبين آيات الله عز وجل هو الله عز وجل وليس عبيد الله { كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ }
مصداقاً لقوله تعالى في سورة القيامة :
{ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ{16} إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ{17} فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ{18} ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ }
{ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ } { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ }
فسؤالي إلى الأستاذ أحمد شعبان المحترم ومن خلاله ومن خلال صفحته في موقع أهل القرآن إلى جميع زملائه الكتاب هناك ومن خلال موقعنا وبريدنا إلى جميع أعضاء موقعنا وعلماء المسلمين .
ما هو حبل الله الواجب على الجميع الاعتصام به وأين هو بيان الله الذي أخبرنا عنه سبحانه وتعالى بقوله :
{ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ } { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ }
وسبب مشاركتي هذه عن تبيان مفهوم الأعتصام بحبل الله عز وجل في بداية ردي على ما جاء في إرسال الأستاذ أحمد الأخير
هو مشاركته التالية على هذا الرابط :
الإسماعيليون الطائفتان المؤمنية والقاسمية - الباحث خالد المير محمود
http://readz.yoo7.com/montada-f4/topic-t811.htm
حيث كتب مشكوراً :
حيث كتب مشكوراً :
+++++++++++++++++
إخواني الكرام المتحاورين
تحية مباركة طيبة وبعد
لقد سعدت كثيرا بهذا الحوار الراقي جدا .
ولو سمحتم لي بعض الملاحظات كمسلم ، قد أكون مخطئا وألتمس التصحيح ، وقد أكون مصيبا فيجب إعادة النظر بكامل التجرد إلا من الانتصار للحق .
ورد في الوار قوله سبحانه :
" ألم ترَ كيف ضرب الله مثلا ً كلمة طيبة كشجرة طيـّبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كلّ حين بإذن ربـّها ويضرب الله الأمثال للناس لعلـّهم يتذكرون " 24 – 25 سورة إبراهيم
وحسب علمي أن الأمثال في القرآن الكريم حقيقية .
فالتشبيه بالشجرة هو تشبيه حقيقي بشجرة كما نعرف الشجر .
وجاء أيضا الإقتراح الآتي :
وأن الإمام الحاضر عليه السلام كما تفضلتم هو إمام مستودع يتحدث حالياً باسم الإسماعيلين تنتهي مهمتة بمجرد ظهور الإمام المستقر لديكم
وهذا الإقترا غاية في الحكمة التي يمكن لها أن تلم شمل المتفرقان .
أما الآية الكريمة
" ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس " صدق الله العلي العظيم
فهذه الآية وردت في حق اليهود تخصيصا ، وحبل الناس كما أوردت سابقا هو تأييد المجتمع الدولي .
أما القول : أنكتابالله ... القرآنالكريمالذيبينأيديجميعالمسلمينفيجميعإنحاءالعالمعبارةعنمجلديضمأوراقمكتوبعليهمآياتاللهعزوجلبأحبار ... وكانتهذهالآياتأيامرسولاللهصلىاللهعليهوآلهوسلممكتوبةعلىجلود ... فكيفلهذهأولتلكأنتشكلحبلاًللهعزوجل ... !!!
فهذه المقولة قد تم الإجابة عليها بما يفي الغرض من قبل أخي كاتبالمقال .
++++++++++++++++++++++
طبعاً أي رأي أستاذ أحمد يكتب فيجب أن يرافقه دليل من كتاب الله عز وجل يؤكد هذا الرأي أو يبطله ... !
فعندما الله عز و جل يقول .
{ إلا بحبل من الله وحبل من الناس }
فهذا يعني ان هناك تلازماً بعدم الأفتراق ما بين حبل الناس و حبل الله عز وجل .
وأي تفريق من قبلكم لجعلكم حبل الله يستمر وحيداً منفرداً بعكس مضمون الآية الكريمة فهذه تحتاج إلى دليل من كتاب الله عز وجل على هذا الافتراق أو على الأقل تبيان حبل الله الذي تعتصم به لنرى هل تجده مفترقاً عن حبل الناس الذي اصطفاهم الله عز وجل على العالمين وخصهم وحدهم بتوريثهم كتابه .
قال الله تعالى :
{ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا }فاطر32
وحصر تفسير حبل الناس بحق اليهود فقط أي بزمن معين ولناس محددين
هذا يجعلك القياس بالمثل بإخراجك من التطبيق جميع آيات الله عز وجل التي تخص أقوام وأشخاص عاشوا وماتوا في زمن ما من التاريخ .
وكما تعلم ويعلم الجميع أن ( 95 % ) من آيات الله عز وجل عبارة عن قصص بقصص نزلت لتحكي أخبار أقوام وأناس عاشوا وماتوا في الزمن الماضي .
وإذا أخرجناهم جميعاً من التطبيق والعمل بجوهرهم كما أخرجت حبل الناس من التواصل معنا حتى زمانا الحاضر كونه يخص يهود ذاك الزمان .
فأن نجد أذاَ في ما تبقى ن آيات القرآن الكريم من أكمال للدين وتبيان كل شيء وعدم التفريط بشيء وتفصيل كل شيء وأي شي وأنه للعمل به والتطبيق إلى يوم الحساب .
قال الله تعالى :
{وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل89
{ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ }
سنتابع تكملة الرد تباعاً أن شاء الله إلى أن ننهي التعقيب على كامل إرسال الأستاذ أحمد .
مع ملاحظة هامة
أن الهميسع قد شرح وأبان فهمه لتبيان هوية حبل الله عز وجل للاعتصام به مثبتاً ذلك بالعديد من آيات لله عز وجل .
تحتاج إلى إعادة قراءة وتصويب باقتباس الأخطاء التي تجدوها تخالف كتاب الله و آياته ووضع البديل الصواب الذي يوافق كتاب الله وآياته .
علماً أن يتم نقل الحوار إلى صفحة الأستاذ احمد شعبان المحترم في موقع أهل القرآن على الرابط التالي :
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=5159
الهميسع – رياض علي زهرة
الجمهورية العربية السورية – منطقة السلمية .
جوال 00963854552

اجمالي القراءات 10425