تعقيبا على ردود شيخ الأزهرعلى رئيس جامعة القاهرة.

عثمان محمد علي في الأربعاء 29 يناير 2020

تعقيبا على ردود شيخ الأزهرعلى رئيس جامعة القاهرة فى مؤتمر تجديد الخطاب الدينى .

1-الدكتور  محمد الخُشت – استاذا (للغة العربية) وليس باحثا إسلاميا ،وركب موجة تجديد الخطاب الدينى  وهو ليس أهلا لها .لأن من يتصدى لتجديد  الخطاب الدينى لابد أن يكون مُتدبرا جيدا للقرءان العظيم ودارسا مُتبحرا فى خبايا وسقطات التراث وسوءاته وسيئاته وداحضا لها بأدلة قرءانية حكيمة مجيدة ، وهذا ما يفتقرإليه الدكتور – الخُشت –رئيس الجامعة .

2- الدكتور الخُشت – لازال (ابنا للتراث ومدافعا عنه فيما يُسمى من وجهة نظره بما صح من السنة النبوية المُطهرة) أى (ابنا للمؤسسة الدينية الرسمية ) وذهب إليهم ليُناقشهم فى (تنقية التراث ) وليس (لرفض التراث وإثبات عواره ومخالفته جملة وتفصيلا للقراءن العظيم وإثبات أنه ليس من الدين وأنه دين شيطانى وهو لهو الحديث)  وهذه مسألة خلافية عندهم فهم يؤمنون بالشىء ونقيضه فى التراث ويجعلونه من الدين ،ويُلبسون الباطل حقا والحق باطلا تحت زعم (إختلافهم رحمة ) !!!

3- الدكتور الخُشت لازال يحمل فى قلبه تقديسا هائلا للتراث فلذلك هو يُريد فقط أن يُجمله ويُزركشه ولا يُناقشة مُناقشة علمية جادة،بل وربما يخشى أيضا على التراث من السقوط أمام دعوات الإصلاح الجادة.

4- كان من المُمكن أن يرد دكتور الخُشت على شيخ الأزهر بنفس منطقه حينما قال له (هل تعتقد أن كتابك هذا حق مُطلق أم أنه شكوك ،فإذا كان حق مُطلق فقد سقطت نظريتك وإذا كان شكوك فأنا أرفض كتابك هذا حتى تؤمن بأنه حق ثم تُهدينى إياه ) – بأن يقول له  وهل تؤمن انت أيضا بأن كلامك هذا عن كتابى بأنه حق مُطلق أم مجرد شكوك ؟؟؟ أى كما نقول يرمى له الكورة فى ملعبه .

5-ذكرنى حوار شيخ الأزهر والدكتور الخشت  بندوة دكتور –فرج فودة  مع محمد الغزالى وإخوته من وجود فرقة المُطبلين والمُصفقين لشيخ الأزهر دون وعى ودون إدراك على كُل كلمة يقولها .

6- شيخ الأزهر كان مُفلسا (كعادته )فى ردوده على الدكتور الخُشت ،وأخذ الحضور هاربا بهم  إلى قضايا  أخرى لاعلاقة لها بنقد التراث ولا بتجديد الخطاب الدينى الذى هو موضوع حلقات النقاش والحوار أصلا . مثل فضايا (أن الأُمة بهذا التراث قادت العالم شرقا وغربا وفتحت الأندلس . ) و (المؤامرة الخارجية والداخلية على الدين والأُمة من الغرب ومن الآخر ومن الحداثيين) و(قضايا ضعف الأُمة وهوانها على الناس وما يفعله بها وفيها –ترامب – ونتنياهو وصفقة القرن اليوم - ويدعو الناس إلى التمسك بالتراث ليعودوا قادة للعالم  كما كانوا من قبل  ) و( أن جامعاتنا  بها كليات عملية منذ اكثر من قرن من الزمان  ورغم ذلك لم نستطع أن نصتع إطار سيارة ولم نكتفى ذاتيا لا فى الصناعة ولا فى الزراعة ) ونسى شيخ الأزهر أن هناك حديثا فى البخارى يُحّرمُ إستعمال الألات الحديثة فى الزراعة !!!!!  .

7- شيخ الأزهر يُحافظ على كهنوته ويُدافع عنه بإستماتة ويؤكد على أنه لا نقد للتراث ولا تجديد للخطاب الدينى ومن يُرد هذا (فليُجدد فى بيت أبيه ،أما فى الخطاب الدينى فلا وألف لا ) .. وانه هو ومؤسسته الرسمية هم من يقولون ويُقررون إذا كان الخطاب الدينى فى حاجة للتجديد والترقيع أم لا.

8- شيخ الأزهر أرسل رسائل (للسيسى ) وللعالم بأنه لن يكون هناك تجديدا للخطاب الدينى فى وجوده شيخا للأزهر .

9- قُلنا مرارا وتكرارا لا يستطيع أحد أن يقف للأزهر وللكهنوت الدينى وللمؤسسات الدينية الرسمية وغير الرسمية ويُدحض حججهم ويُظهرعوار تراثهم وتدينهم الباطل ويجعلهم أثرا بعد عين سوى (القرءانيين) ،وأن الفرءانيين لا يطلبون مالا ولا جاها ولا منصبا وإنما أجرهم على الله ،يطلبون فقط  أن تكف الدولة المصرية عن إضطهادهم وأن تسمح لهم بالظهور إعلاميا على قنوات التلفزيون الرسمى للدولة (دون أجر) ولو ساعة  واحدة أسبوعيا لنشر أبحاثهم فى تدبر القرءان من القرءان, وفى نقد ودحض لهو الحديث والتراث وتبرأة الإسلام منه ومن الوحى الشيطانى ,ولإصلاح  الخطاب الدينى ومٌحاربة الإرهاب والتطرف ومٌحاصرته فكريا لإنقاذ شعوبنا من عقيدته الفاسدة المُدمرة وحماية لأبناءنا وحفظا لدمائهم قدرالمُستطاع .

اجمالي القراءات 2144