كان الشيطان ثالثهما ..؟؟ !!

آحمد صبحي منصور في الثلاثاء 03 سبتمبر 2019

كان الشيطان ثالثهما ..؟؟ !!

مقدمة :

1 ـ جاءنى هذا السؤال : قرأت فى موقع سلفى هذه الفتوى عن الخلوة بالمرأة الأجنبية اى التى ليست له زوجة وليست من محارمه : ( الخلوة المحرمة هي أن  ينفرد رجل بامرأة أجنبية عنه لا يكون معهما ثالث بحيث يحتجبان عن الأنظار، وقد جاءت الأحاديث النبوية الصحيحة الصريحة، بالتحذير من ذلك، من ذلك ما في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاللا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم. وقال صلى الله عليه وسلمألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان. رواه أحمد والترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما. وروى الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قالمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس بينها وبينه محرم.وقد ذكر أهل العلم أنه يحرم خلوة الأجنبيين ولو في صلاة أو عمل، وقد حرم أهل العلم المعاصرون انفراد المرأة بالأجنبي في السيارة والمصعد الكهربائي، والخلوة بالطبيب والمدرس، وجعلوا هذا من الخلوة المحرمة. ) ما رأيك فى هذه الإجابة لأن الموضوع هذا كان محل خلاف بينى وبين زملاء لى فى العمل . ؟

وأقول :

أولا : ألا يعلم المؤمنون بحديث ( كان الشيطان ثالثهما ) بحديث آخر يناقضه وسبّب كثيرا من الجدل والشغب ، وهو حديث رضاعة الكبير ؟ وهو اسطورة يدافع عنها السنيون بلا خجل تجيز للمرأة أن تُرضع رجلا بناء على زعمهم الكاذب أن سهلة بنت سهيل وهي امرأة أبي حذيفة وهي من بني عامر من لؤي جاءت إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالت : يا رسول الله كنا نرى سالما ولدا وكان يدخل علي وأنا فضل ، وليس لنا إلا بيت واحد فماذا ترى في شأنه ؟؟. فقال لها رسول الله صلى الله (فيما بلغنا): ارضعيه خمس رضعات فيحرم بلبنها. وكانت تراه ابنا من الرضاعة فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين فيمن كانت تحب أن يدخل عليها من الرجال فكانت تأمر أختها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق وبنات أخيها أن يرضعن من أحبت أن يدخل عليها من الرجال . )   اليست هذه خلوة آثمة لا تحتاج الى حضور الشيطان لأنه هو الذى أوحى لهم بهذا الحديث الماجن الكاذب ؟

 ثانيا :  ثم هذه الأحاديث التى إفتراها البخارى وجعل فيها النبى محمدا عليه السلام يخلو بالنساء ، ونحن نبرىء منها خاتم النبيين ونراها أحاديث شيطانية . ومنها :  

1 ـ حديث البخارى عن أنس بن مالك : ( جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي فخلا بها ، فقال: والله إنكن لأحب الناس إلى" والرواية تريد للقارئ أن يتخيل ما حدث في تلك الخلوة التي انتهت بكلمات الحب تلك.. ولكن القارئ الذكي لابد أن يتساءل إذا كانت تلك الخلوة المزعومة قد حدثت- فرضاً- فكيف عرف أنس - وهو الراوي ما قال النبي فيها؟.

2 ـ وفى نفس الصفحة التي جاء فيها ذلك الحديث يروى البخاري حديثاً آخر ينهى فيه النبي عن الخلوة بالنساء، يقول الحديث "لا يخلونّ رجل بامرأة إلا مع ذي محرم" وذلك التناقض المقصود في الصفحة الواحدة في "صحيح البخاري" يدفع القارئ للاعتقاد بأن النبي كان ينهى عن الشيء ويفعله.. يقول للرجال "لا يخلون رجل بامرأة" ثم يخلو بامرأة يقول لها "والله إنكن لأحب النساء إلى" هل نصدق أن النبي عليه السلام كان يفعل ذلك؟ نعوذ بالله... (راجع البخاري: الجزء السابع ص 48).
3- ثم يسند البخاري رواية أخرى لأنس تجعل النبي يخلو بأم سليم الأنصارية، تقول الرواية "إن أم سليم كانت تبسط للنبي نطعاً فيقيل عندها- أي ينام القيلولة عندها - على ذلك النطع، فإذا نام النبي أخذت من عرقه وشعره فجعلته في قارورة ثم جمعته في سك" (البخاري الجزء الثامن ص 78).ويريدنا البخاري أن نصدق أن بيوت النبي التي كانت مقصداً للضيوف كانت لا تكفيه وأنه كان يترك نساءه بعد الطواف عليهن ليذهب للقيلولة عند امرأة أخرى، وأثناء نومه كانت تقوم تلك المرأة بجمع عرقه وشعره.. وكيف كان يحدث ذلك.. يريدنا البخاري أن نتخيل الإجابة.. ونعوذ بالله من هذا الإفك.
4- ثم يؤكد البخاري على هذا الزعم الباطل بحديث أم حرام القائل "كان رسول الله يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه ، وكانت أم حرام تحت عبادة بن أبى الصامت فدخل عليها رسول الله فأطعمته وجعلت تفلى رأسه فنام رسول الله ثم استيقظ وهو يضحك فقالت: وما يضحكك يا رسول الله؟... إلخ" فالنبي على هذه الرواية المزعومة تعود الدخول على هذه المرأة المتزوجة وليس في مضمون الرواية وجود للزوج ، أي تشير الرواية إلى أنه كان يدخل عليها في غيبة زوجها ويصور البخاري كيف زالت الكلفة والاحتشام بين النبي وتلك المرأة المزعومة، إذ كان ينام بين يديها وتفلى له رأسه وبالطبع لابد أن يتخيل القارئ موضع رأس النبي بينما تفليها له تلك المرأة في هذه الرواية الخيالية، ثم بعد الأكل والنوم يستيقظ النبي من نومه وهو يضحك ويدور حديث طويل بينه وبين تلك المرأة نعرف منه أن زوجها لم يكن موجوداً وإلا شارك في الحديث.
وصيغة الرواية تضمنت الكثير من الإيحاءات والإشارات المقصودة لتجعل القارئ يتشكك في أخلاق النبي. فتقول الرواية "كان رسول الله يدخل على أم حرام.." ولاحظ اختيار لفظ الدخول على المرأة ولم يقل كان يزور والدخول على المرأة له مدلول جنسي لا يخفى ، والايحاء هنا موظف جيدا بهذا الأسلوب المقصودة دلالته. ثم يقول عن المرأة "وكانت أم حرام تحت عبادة بن أبى الصامت" فهنا تنبيه على أنها متزوجة ولكن ليس لزوجها ذكر في الرواية ليفهم القارئ أنه كان يدخل على تلك المرأة المتزوجة في غيبة زوجها، وهى عبارة محشورة في السياق عمدا حيث لا علاقة لها بتفصيلات الرواية . الا أن حشرها هكذا مقصود منه ان النبي كان يدخل على امرأة متزوجة في غيبة زوجها ويتصرف معها وتتعامل معه كتعامل الزوجين. وحتى يتأكد القارئ ان ذلك حرام وليس حلالا يجعل البخاري اسم المرأة "أم حرام" ليتبادر إلى ذهن القارئ أن ما يفعله النبي حرام وليس حلالاً. ثم يضع الراوي - بكل وقاحة- أفعالاً ينسبها للنبي عليه السلام لا يمكن أن تصدر من أي إنسان على مستوى متوسط من الأخلاق الحميدة فكيف بالذي كان على خلق عظيم.. عليه الصلاة والسلام، فيفترى الراوي كيف كانت تلك المرأة تطعمه وتفلى له رأسه وينام عندها ثم يستيقظ ضاحكاً ويتحادثان.. نعوذ بالله من الافتراء على رسول الله..وقد كرر البخاري هذه الرواية المزعومة بصور متعددة وأساليب شتى ليستقر معناها في عقل القارئ (راجع البخاري: الجزء الرابع ص 19، 21، 39، 51 والجزء الثامن ص 78 والجزء التاسع ص 44).

ومنها تحت باب "الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء " يرويه البخارى كالآتى " كان رسول الله يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه ، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت ، فدخل عليها رسول الله (ص) فأطعمته وجعلت تفلى رأسه فنام رسول الله (ص) ثم استيقظ وهو يضحك قالت : قلت وما يضحكك يا رسول الله ؟ ناس من أمتى عرضوا علىَّ غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكاً على الأسِّرة ، أو مثل الملوك على الأسرة ، شك إسحق ، قالت : فقلت : يا رسول الله أدع الله أن يجعلنى منهم ، فدعا لها رسول الله ، ثم وضع رأسه ، ثم استيقظ وهو يضحك ، فقلت : وما يضحكك يا رسول الله ؟ قال: ناس من أمتى عرضوا على غزاة في سبيل الله كما قال في الأول ، قالت : فقلت يا رسول الله أدع الله أن يجعلنى منهم ، قال: أنت من الأولين ، فركبت البحر في زمان معاوية بن أبى سفيان فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت. ) والمضحك أن الراوية للحديث هى بطلته أم حرام نفسها ، وتقول الرواية أنها هلكت ، ومعناه أنها ربما روته بعد أن هلكت.!

5 ـ حديث البخارى يقول "خرجنا مع النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى انطلقنا إلى حائط- أي بستان أو حديقة- يقال له الشوط ، حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما فقال النبي: اجلسوا هاهنا ، ودخل وقد أُتى بالجونية فأنزلت في بيت نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها ، فلما دخل عليها النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: هبي نفسك لي. قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة، فأهوى بيده عليها لتسكت فقالت: أعوذ بالله منك.. (راجع البخاري الجزء السابع ص 53).
وبالتمعـن في هذه الرواية الزائفة نشهد رغبة محمومة من البخاري لاتهام النبي بأنه حاول اغتصاب امرأة أجنبية جيء له بها، وانها رفضته وشتمته باحتقار . فالراوي يجعل النبي يذهب عامداً إلى المكان المتفق عليه وينتظره أصحابه في الخارج ، والمرأة الضحية- واسمها الجونية- قد أحضروها له، ونفهم من القصة أنها مخطوفة جيء بها رغم أنفها ، ويدخل النبي في تلك الرواية المزعومة على تلك المرأة وقد جهزتها حاضنتها أو وصيفتها لذلك اللقاء المرتقب، والمرأة في تلك الرواية المزعومة لم تكن تحل للنبي لذا يطلب منها أن تهب نفسها له بدون مقابل، وترفض المرأة ذلك بإباء وشمم قائلة "وهل تهب الملكة نفسه للسوقة؟" أي تسب النبي في وجهه – بزعم البخاري - وبدلا من أن يغضب لهذه الاهانة يصر على أن ينال منها جنسيا ويقترب منها بيده فتتعوذ بالله منه ، أي تجعله - في تلك الرواية الباطلة - شيطاناً تستعيذ بالله منه.. ولكن ذلك البناء الدرامي لتلك القصة الوهمية البخارية ينهار فجأة أمام عقل القارئ الواعي.. إذا كان الراوي للقصة قد سجل على نفسه أنه انتظر النبي في الخارج فكيف تمكن من إيراد الوصف التفصيلي والحوار الذى حدث في خلوة بين الجدران؟؟

ثالثا : نرجع الى الهدى القرآنى نحتكم اليه :

1 ـ الله جل وعلا يجيز الخلوة بالمرأة التى يريد الرجل خطبتها . قال جل وعلا : ( وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ اللَّـهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا ) وتنتهى الآية بقوله جل وعلا : (  وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿٢٣٥﴾ البقرة )، أى مراعاة التقوى والعلم بأنه جل وعلا يرى وقد أحاط بكل شىء علما .

2 ـ فهو جل وعلا القائل : ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٧﴾ المجادلة )

3 ـ المتقون يستعيذون بالله العظيم من الشيطان الرجيم إذا مسّهم طائف من الشيطان حتى لو كانوا فى خلوة مع أنفسهم . قال جل وعلا : (  إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ﴿٢٠١﴾ وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ ﴿٢٠٢﴾  الاعراف )

4 ـ المتقون يخشون ربهم وهم فى الخلوة مع انفسهم حيث لا يراهم إلا عالم الغيب والشهادة جل وعلا . إنه التعبير القرآنى ( بالغيب ). قال جل وعلا :

4 / 1 : ( إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١٢﴾ الملك )

4 / 2 :  ( إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّـهِ الْمَصِيرُ ﴿فاطر: ١٨﴾

4 / 3 :(  إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿يس: ١١﴾

4 / 4 :(  مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴿ق: ٣٣﴾

4 / 5 :( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٤٨﴾ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ﴿٤٩﴾ الانبياء )

أخيرا :

1 ـ  تشريعات الأديان الأرضية لا تهتم بالتقوى ولا بالخشوع . إنها تركّز على السطحيات والشكليات والحركات فى العبادات وفى التعاملات ، وعندهم ما يقولون عنه ( سدّ الذرائع ) أى بالمفهوم المصرى ( الباب  الذى ياتى منه الريح سدّه وإستريح ) . أى إذا كانت خلوة الرجل بالمرأة قد يأتى منها إحتمال الزنا فحرام الخلوة بالمرأة . ثم يجعلون هذا فى عصرنا عاما ، فيحرم عندهم أن يخلو الطبيب بالمريضة والمدرس بالتلميذة والموظف بالزميلة .

2 ـ ومع هذا التزمت الظاهرى فهم أفسق الناس وأكثرهم إنحلالا . ينطبق على نفاقهم هذا قوله جل وعلا : ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ﴿٨﴾ يُخَادِعُونَ اللَّـهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿٩﴾ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿١٠﴾وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴿١١﴾ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ ﴿١٢﴾ البقرة ) .

3 ـ ودائما : صدق الله العظيم .

اجمالي القراءات 1834