وفاة الكاتب المصري أمين المهدي بعد أيام من إخلاء سبيله.. واتهامات للنظام باغتياله

في الأحد ١١ - أكتوبر - ٢٠٢٠ ١٢:٠٠ صباحاً

ي قادرين سنعمل بصدق على إيقاف قطار الموت الذي يلتهم البلاد والعباد في مصر والشرق الأوسط والعالم".

 

 

بدوره، اتهم الناشط السياسي، وعضو اللجنة التأسيسية لحركة "قادرين"، "محمد سعد خير الله"، النظام المصري، ورئيسه "عبدالفتاح السيسي" باغتيال "المهدي".

وأكد "خير الله" أن "ملابسات الوفاة غير طبيعية على الإطلاق وتحوم حولها الكثير من الشبهات وعلامات الاستفهام والوفاة، خاصة أنه قبل واقعة اعتقاله لم يكن يعاني مطلقا من أي أمراض، بل على العكس كان بصحة جيدة جدا".

وكشف أن "المهدي" عبر عن مخاوفه من التعرض للاغتيال داخل محبسه، وذلك عبر رسالة بعث بها إلى رفاقه، قال فيها إن "هناك مخططا حقيقيا وجادا لاغتياله".

وتابع "خير الله" أنه على ما يبدو تغيرت الخطة حتى "يحاول النظام تجنب الكثير من الانتقادات التي كان من الممكن أن يواجهها، فلجأ إلى تغيير خطته". 

ورجح "خير الله" أن تكون "السلطات المصرية قد قامت بحقن أمين المهدي بمادة ماسة أثناء اعتقاله أو بوضعها له في الطعام".

ورأى أن "التدهور الحاد والمريب في صحته جاء نتيجة خلل كامل في كل أجهزة جسمه، إلى أن حدثت الوفاة بإحدى المستشفيات الخاصة في الإسكندرية".

وشدّد "خير الله" على أن "دم أمين المهدي سيكون لعنة على السيسي ونظامه العسكري الطاغية المتجبر"، بحسب ما نقله "عربي 21".وأوضح أن "حركة قادرين تعتزم القيام ببعض الخطوات التصعيدية في الخارج خلال الفترة المقبلة ردا على اغتيال أمين المهدي، وان الحركة ستصدر بيانا في هذا الصدد خلال ساعات".

والمفكر "أمين المهدي" حاصل على بكالوريوس كلية الفنون التطبيقية مجال الطباعة، وكان مديرا لمطابع صحيفة "أخبار اليوم" حتى الاستقالة في العام 1980، ثم أسس دارا للنشر، وهي الدار العربية للنشر عام 1985.

وللكاتب الراحل نحو 42 دراسة في جريدة "الحياة اللندنية" من 1999 إلى 2005، وتوقفت نتيجة ضغط النظام المصري على جريدة "الحياة"، بجانب دراسات وكتب منشورة في العديد من الدوريات والمواقع بالعربية والإنجليزية.

اجمالي القراءات 575