الروح

أحمد صبحى منصور   في السبت 10 فبراير 2007


 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أحمد صبحى منصور

الموقع (أهل القرآن )

 

الروح

 

 1 ــ  لو كنا نعيش صحوة إسلاميه حقيقة لتعرفنا على المفاهيم القرآنيه على حقيقتها ونظفنا عقولنا مما ترسب فيها من اكاذيب تراثيه , ولكن يبدو أن شهوة الحكم وحمى التجارة بالاسلام وضجيج المزايدة علىاسمه العظيم  لم تدع فرصة لأحد منهم كى يتوقف ويتعلم ويتعرف . ..

- أن كلمة " الروح " من كلمات القرآن التى  اسىء  فهمها . ومازلنا نرددها على السنتنا بمفاهيمها الخاطئة دون أن نفطن الى أن تلك المفاهيم الخاطئة تنسف فى قلوبناعقيدة ان لااله الا الله وتضع مكانها عقائد مخالفة مثل الحلول والاتحاد وزوال الفوارق بين الخالق جل وعلا وبين المخلوقات.المؤسف ان كثيرا من المتدينين اليوم يسيرون على نهج بعض كتب التراث التى تؤكد ان فى الانسان قبسا الهيا وجزءا ربانيا ويستدلون بقوله تعالى عن آدم " ونفخت فيه من روحى " ويعتقدون  أن الانسان يتكون من روح وجسد وأن الجسد ينتمى ألى الأرض أما الروح فتنتمى إلى روح الله أى ذات الله ، وتلك هى العقيدة الاساسية للتصوف واصحاب الحلول والاتحاد، ورددها الغزالى فى كتابيه ( إحياء علوم الدين ) و( مشكاة الأنوار ) وكان ينبغى ان تبدأ الصحوة الدينية بتوضيح هذه الاشكالية اذا كانت صحوة اسلامية حقيقية.

 

2 ــ ان" الروح " هو جبريل عليه السلام ومايتعلق به.

 ولأن جبريل عظيم القدر بين الملائكة فالقرآن يذكره بينهم مميزا وبما يوحى بهذه المكانة يقول تعالى عن الهول العظيم يوم القيامة "( يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ).78/38) ويقول تعالى عن ليلة القدر ونزول الروح مع الملائكة فيها بأوامر الله تعالى فى الخلق والرزق والقضاء والقدر: " تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم : 97/4.وهنا ربط بين الروح والأمر الالهى. وسنجد ذلك الربط يصاحب الروح جبريل فى النسق القرآنى.

 

3 ـ  ذلك لأن للروح جبريل وظائف  محددة بالنسبة للعلاقة بين الله تعالى والبشر. إنه الذى يحمل الأوامر الالهية للبشر, لذلك يوصف أحيانا بأنه رسول؛ يقول تعالى عن القرآن الكريم وجبريل ورؤية خاتم النبيين محمد له حين نزل جبريل بالوحى القرآنى (إنه لقول رسول كريم . ذى قوة عند ذى العرش مكين, مطاع ثمّ أمين ) هذا الكلام الهائل وصف لجبريل.بعده يقول تعالى عن محمد عليه السلام مخاطبا قريشا المعاندة ( وما صاحبكم بمجنون. ولقد رآه بالأفق المبين ) ( التكوير 19 ـ ) أى أن محمدا رأى جبريل رؤية واضحة فى الأفق المبين ، وحين تحدث بها اتهمته قريش بالجنون. إن لجبريل أوصافا كثيرة مثل الرسول وذى القوة والمطاع والمكين والأمين. وهناك أوصاف أخرى له أيضا فى سورة النجم، ولكن أهم أوصافه وأسمائه هو ( الروح ) لارتباط وصف الروح بالمهام أو الأوامر النى يقوم بها جبريل والتى تتلخص فى حمل الكلمة الالهية أو المر الالهى ( كن ).

 

4 ـ فالروح جبريل هو الذى حمل الأمر الالهى بخلق آدم. والله تعالى يقول للملائكة فى ذلك السياق " فاذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين :15/29 . فالياء فى كلمة"روحى" تفيد الملكية كما تقول كتابى ، اى الروح الذى امتلكه.

وقد خلق الله تعالى آ دم بدون اب وام ، ثم خلق المسيح  عليه السلام بدون اب وارسل الروح جبريل الى السيدة العذراء يحمل الامرالالهى"كن" فكان بشرا سويا.

والله تعالى يقول عن خلق المسيح وكونه مثل خلق آدم " إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه  من ترا ب ثم قال له كن فيكون :59,3.

وكما قال عن خلق آدم " ونفخت فيه من روحى " قال عن خلق عيسى  وأمه مريم " والتى احصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين ": 21/91

ويصور القرآن مجىء جبريل الروح الى السيدة العذراء فيقول " فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا ، قالت إنى أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا، قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا" 19/ 14 –)

وبسبب ارتباط المسيح عليه السلام بجبريل الروح فقد اصبح من القا ب المسيح كلمة الروح . يقول تعالى " إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه : 4/171 "

 

5 ـ ومن وظائف الروح جبريل النزول بالوحى ومعه ملائكة الوحى . والله تعالى يقول عن كل الرسالات السماوية" ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده : 16/2 ) ويقول أيضا  "يلقى الروح من أمره على من يشاء من عباده" 15,40

ونزل الروح جبريل بوحى القرآ ن على خاتم النبيين عليهم جميعا السلام، والله تعالى يقول عن جبريل ونزوله بالوحى القرآنى على قلب خاتم النبيين :"قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين  يديه: 2/97)

 ويقول أيضا عن القرآ ن ونزول جبريل ( الروح ) به " قل نزّله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا: 16/102 ويقول ايضا عن القرآن ونزول جبريل ( الروح الأمين ) به على قلب خاتم النبيين " وإنه لتنزيل رب العالمين , نزل به الروح الأمين .على قلبك :26/192 ).

وبسبب ارتباط القرآن  بجبريل الروح فإنه – اى القرآن – قد اكتسب ايضا وصف الروح، يقول تعالى عن القرآن "وكذلك اوحينا اليك روحا من أمرنا:42 /52

 

 ويتبع وظيفة انزال الوحى قيام الروح جبريل بتأييد المؤمنين المتمسكين بالوحى " أولئك كتب فى قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه: 58/22 ــ

 

6 ـ وكان مشركو  قريش فى عنادهم وجدالهم حول القرآن الكريم يسألون عن الروح جبريل فقال تعالى يرد عليهم يربط بين الروح جبريل وأمر الله تعالى " ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربى وماأوتيتم من العلم إلا قليلا. ولئن شئنا لنذهبن بالذى اوحينا اليك.." الى أن يقول تعالى عن القرآن" قل لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لايأتون بمثله : 17/85 –" اذن فالحديث عن الروح جبريل والوحى القرآنى، ولأن جبريل من الملأ الأعلى فهو  فوق ادراك البشر وفى نفس الوقت فإن النفس البشرية داخلنا هى مستودع اسرارنا وسريرتنا وغرائزنا ،أى أن من الممكن أن يعرف الانسان ما تريده نفسه ،والله تعالى يقول عن الانسان" بل الانسان على نفسه بصيرة، ولو القى معاذيره: 75/14 " فالإنسان بصير بنفسه وسريرته ولكنه لايعلم شيئا عن الروح جبريل عليه السلام .ومع ذلك يتكلم الصوفية وبعض علماء السلفية عن الروح داخل الانسان بزعمهم ووصفها من  واقع خيالاتهم وبما يناقض القرآن العظيم.

وحسبنا الله تعالى ونعم الوكيل.

7 ـ إن الانسان يتكون من نفس وجسد  والقرآن يتكلم عن أبناء آدم فى جميع اطوارهم بأنهم أنفس ، وليسوا أرواحا. فعن خلق الانسان يقول تعالى" ياأيها الناس  اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة :1/4 . وعن الوفاة يقول " الله يتوفى الانفس حين موتها: 39/42 . فالنفس هى التى تخرج من ثوبها الجسدى عندالموت وليست الروح ، ويقول تعالى عن البعث " ماخلقكم ولابعثكم الا كنفس واحدة: 31/28 ".. ويقول عن الحشر يوم القيامة "وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد 50 /21 " ويقول عن الحساب " يوم تاتى كل نفس تجادل عن نفسها 16/111 ".. اذن ففى داخل كل منا نفس، وليست الروح على الاطلاق. – اما الروح فهو جبريل عليه السلام الذى يحمل أوامر الله تعالى حين خلق آدم وحين خلق المسيح وحين كان ينزل بالوحى على الأنبياء ، وقد نزل بالرسالة الخاتمة فى ليلة القدر، وهوـ أى الروح جبريل ـ ينزل فى ليلة القدر من شهر رمضان بكلمة أو أمر الله تعالى ( كلمة كن ) فيما يخص الحتميات الأربعة التى لا مفر منها والتى قدرها الله تعالى وقضى بها لكل انسان من البشر فى ذلك العام  من مواليد ووفيات ومصائب ورزق .وذلك حديث آخر شرحه ـ من خلال القرآن الكريم ـ يطول.

 نرجو بعد هذا التوضيح ان يكف المسلمون عن الخلط بين الروح والنفس وبين الروح وذات الله تعالى فالله تعالى ليس كمثله شىء وليس له كفوا أحد.

 سبحانه وتعالى عما يصفون  ..

 

 

 

 

 

اجمالي القراءات 29725
التعليقات (24)
1   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الخميس 20 ديسمبر 2007
[14665]

كلام رائع

جزاك الله خير الثواب

2   تعليق بواسطة   عبدالله الزاهد     في   الخميس 27 ديسمبر 2007
[14894]


كل مفردة قرآنية تحمل في عمقها معنى آخر عن المفردات الأخرى.. سواء في المسميات أو الأفعال، فلا تشبيه او كناية أو إضافة في القرآن وإنما كل كلمة لها مدلول خاص وإيقاع لفظي محدد فالبيت يختلف عن المسجد في المصطلح القرآني.. والموت تختلف عن الوفاة.. والهبوط يختلف عن النزول وهكذا.. فلو كان الروح هو جبرائيل.. فلماذا يذكر اسمه بشكل صريح ظاهر (جبريل) تارة ويذكر بشكل مخفي بالروح

ولماذا يقول ربنا تارة (يلقي الروح من أمره) وتارة يقول (وكذلك اوحينا اليك روحا من أمرنا) .. بمعنى مرة إلقاء ومرة وحي علماً بأن الإلقاء يختلف عن الوحي

وإذا كان الروح هو جبرائيل فلماذا كان الجواب أنه من أمر الله علماً أن الملك جبرائيل كان معروفاً لدى اليهود والنصاري..
أنا أؤيد كلام الدكتور أحمد في أن الروح ليست هي سر الحياة وأن الإنسان مركب من جسد وروح.. ولكن في نفس الوقت اعتقد أن الروح ليست هي جبرائيل وإنما هي حلقة مهمة جداً كانت الفيصل بين آدم وما كان قبله من مخلوقات شبه بشرية.

3   تعليق بواسطة   وسام الدين إسحق     في   الإثنين 18 فبراير 2008
[16699]

هل نحن اولاد الله بالروح

إستاذي الكريم الدكتور أحمد صبحي منصور  أما بعد:


حدث ذات  يوم أننا اجتمعنا هنا في كاليفورنيا  بمجموعة من أهل السلف (الآبائيين ) ودار بيننا هذا الحوار :


قال أحدهم أن كل إنسان هو مخلوق من جسد وأن روحه من الله.


فقلت له سائلاً : تقصد أن روحنا هي من ذات الله تماماً وأنه هو الذي ينفخ فينا ؟


فقال نعم فالله قدذكر لنا  : (ونفخت فيه من روحي). فإذاً كل إنسان له روح من ذات الله .


فقلت له سائلاً : فما هي صلة القرابة بيننا وبين الله بالروح وليس بالجسد ؟


فقال إننا أبناء الله بالروح .


فقلت له وما الفرق بينك وبين اليهود والنصارى الذين قالوا بأنهم أبناء الله وأحباؤه ؟


فقال الفرق بأننا أبنائه بالروح وهم يقولون أننا أبنائه بالجسد .


فقلت له مصححاً لا يا صديقي إنهم يؤمنون أننا أبناء الله بالروح ويؤمنون أن الجسد هو من التراب والروح هي من الله تماماً عندما يفسرون أن المسيح 100% إنسان و 100% إله لأن الجسد 100% إنسان والروح 100% إله وإن كنت تعتقد أنهم يؤمنون بأننا أبناء الله بالجسد وليس بالروح تكون مخطأً, وإنني لأرى أن كل من لا يعرف الفرق بين الروح والنفس هو مشرك, والروح هي مخلوق مما خلق الله مثله كمثل الملائكة يقول الله تعالى :


( ليلة القدر خير من ألف شهر * تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر )


وهذا دليل على أن الروح والملائكة تتنزل معاً بإذن ربهم


واقرأ الآية التالية :  ( تعرج  الملائكة والروح إليه في يوم كان مقدداره خمسين ألف سنة )


أي أن الملائكة والروح هما من المخلوقات البطيئة جداً مقارنة مع عظمة الله الموجود في كل مكان والقريب إلى الجميع أقرب من حبل الوريد


: (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد )


لكن من يشرك بالله كتلباً أخر غير كتاب الله لن يشتطيع أن يرى ما نرى...


وشكراً لك يا استاذي الجليل فمقالتكم رائعة وطريقنا واحد والحمد لله


 


وشكراً


وسام الدين


 


4   تعليق بواسطة   حسام فضل     في   الجمعة 22 فبراير 2008
[17061]

الملائكة والروح

كلام جميل ولكن تقول هنا في وصف يوم القيامة (يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا) فاين الناس الذين سيحاسبون وارجو منك ان تكتب موضوع بعنوان(ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها) مع الشكر


5   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   الخميس 03 ابريل 2008
[19410]

الفارق بين الروح والملائكة


السلام عليكم ورحمة الله

أستاذنا الفاضل أحمد صبحي منصور

أتى القرأن الكريم سيدي على ذكر أنواع مختلفة من الروح وليس كما ذكرتم سيدي من أن الروح هو جبريل عليه السلام رغم أنه من الروح .

فهناك الروح , ثم الروح القدس , ثم الروح الأمين .



أما الروح سيدي فهي :

((( فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ))) الحجر 29

وكلمت من روحي تؤكد المصدر وتؤكد الملكية كم سبق وذكرت من قوكم بمثل الكتاب , غير أنها لاتؤكد الإنفصال بحيث يصبح كتابي ليس مني لأن مافيه هو كلماتي الصادرة عني والتي هي مني كونها ذاكرتي . كما وأن السجود سيدي سيكون فيه ظلم كبير للملائكة التي لاتخطأ في حالت كونها مخلوق كأدم لتسجد له وهو الذي يخطئ , على حين أن السجود كان لما يحمله أدم من روح الله مما يجعل السجود قائم لله فيما يحمله أدم معه من روح الله .

وعليه فكل ماهوا صادر عن المولى سبحانه وتعالى من أفعال أو كلام ملقى بالطريقة المباشرة أو المحمول بواسطة روح أخرى - لاتنفصل عنها كونها منها - أو عن طريق حمل الملائكة الكرام لها يكون منه لقوله سبحانه وتعالى :

((( ينزل الملائكة بالروح من امره على من يشاء من عباده ان انذروا انه لا اله الا انا فاتقون ))) النحل 2 حيث أنه واضح هنا سيدي بأن الملائكة هي التي تتنزل حاملة معها الروح لتلقيها على من يشاء المولى سبحانه وتعالى من عباده .


6   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   الخميس 03 ابريل 2008
[19411]

الفارق بين الروح والملائكة ( يتبع )

الروح القدس :

أما الروح القدس سيدي فهوا ماأيد الله سبحانه وتعالى به المسيح عيسى إبن مريم عليه السلام لقوله :

((( ولقد اتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ))) البقرة 87 والروح القدس هنا هو ميكال عليه السلام .

على حين أن موسى عليه السلام لم يؤيد بالروح المستقلة - الغير منفصلة - لأن علاقته بالمولى سبحانه وتعالى كانت علاقة مباشرة بالكلام والصوت المسموع من الروح الكل لقوله سبحانه وتعالى :

((( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ))) البقرة 253

وفي هذه الأية الكريمة السابقة يتضح دور كل من كلام الله سبحانه وتعالى مع موسى عليه السلام والتأيد والمؤازرة لعيسى عليه السلام بالروح القدس القادر على النزول دون أن تحمله الملائكة – وهذه حالة - أو أن يكون إلقاء مباشر كما هو الحال مع موسى عليه السلام .

ليتضح أيضا الفارق بين الروح القدس الذي يأخذ دور المؤيد والناصر والروح التي هي من أمر الله والتي نفخت في العزراء مريم كما هوا الحال مع أدم عليه السلام في الأيات الكريمة التالية :

((( فاتخذت من دونهم حجابا فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا ))) مريم 17

((( والتي احصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها اية للعالمين ))) الأنبياء 91
والروح هنا سيدي والذي تمثل للعزراء مريم عليها السلام كبشر لينفخ فيها من روح الله سبحانه وتعالى هو الروح الكل بقدسها وأمينها وكما هوا الحال مع أدم عليه السلام .

الروح الأمين :


أما الروح الأمين سيدي فهوا جبريل عليها السلام والذي تنزل من عند الله سبحانه وتعالى حاملا معه من روح الله والذي هوا كلامه كونه صادر عنه صادر عنه , ليكون قولنا هنا بأن الروح يحمل الروح لأن الروح الأمين يحمل معه كلام الله :

((( نزل به الروح الامين ))) الشعراء 193 وهذا إسم جبريل عليه السلام .

((( وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك لتهدي الى صراط مستقيم ))) الشورى 52 وهنا يتضح كيف تحمل الروح روح أخرى معها بحمل جبريل للكتاب الذي هوا من روح الله لأنه كلامه .

فالفارق كبير سيدي بين الخالق ومايصدر عنه ( كلامه و الروح بأشكالها ) وبين باقي خلقه ومن بينهم الملائكة الكرام ممن سجد لأدم عليه السلام وإخضع له بالطاعة كونه يحمل روح الله .........


7   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الخميس 17 ابريل 2008
[20005]


وين الشيخ أحمد منصور ليش ما برد على استفسارات الاخرين


8   تعليق بواسطة   سامر الغنام     في   الخميس 24 يوليو 2008
[24900]

الدكتور احمد

السيد الدكتور احمد كلامك علم وحق ان النفس تموت وليس الروح وكلما علمنا اياه السلف خطأ فهو اتباع غير كتاب الله ما لم ينزل به سلطانا ولتعلم ان كل اهل القران في المنتدى يتبعونك فأرجو من الله ان ينور بصيرتك والفت انتباهك ان ما وصلت له من العلم يتنافى كثبرا مع ( صلوا كما رأيتموني اصلي) والله الهادي والسلام عليكم كما الفت انتباهك الى ان الحوت ليس سمك في كتاب الله واترك لك التدبر وارجوا ان لا تعتبر كلامي استفزاز لك لانه لا كبير على كتاب الله وكلنا سجدا امام الحق ولك تحياتي


9   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الخميس 24 يوليو 2008
[24903]

فعلا ,, أين الردود

فعلا أين الردود علي الاستفسارات ..


حيث أن اعتبار الروح هو جبريل عليه السلام .. من الصعب تقبله في هذه الآيات .. التي لو اعتبرنا فيها الروح هو جبريل لآمكن حينها أن يدعي أنسان ما أن حبريل وكأنه الأب البيولوجي لسيدنا عيسي عليه السلام .. أو هو نفسه !!!!!


والتى احصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين ": 21/91



ويصور القرآن مجىء جبريل الروح الى السيدة العذراء فيقول " فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا ، قالت إنى أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا، قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا" 19/ 14 –)



وبسبب ارتباط المسيح عليه السلام بجبريل الروح فقد اصبح من القا ب المسيح كلمة الروح . يقول تعالى " إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه : 4/171 "


10   تعليق بواسطة   سامر الغنام     في   الجمعة 08 اغسطس 2008
[25379]

للتذكير

الانسان هو جسد ونفس


اما الروح فهي معلومات يرسلها الله على من يشاء من عباده


يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ  ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً


وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ


إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ


مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ


فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا


إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى


 


 الانسان هو جسد ونفس



اما الروح فهي معلومات يرسلها الله على من يشاء
  وليس لكل البشر



مثلما علم الله لأدم الاسماء عندما نفخ فيه تلك الروح


وكما علم عيسى الكلام وهو لم يكتسب علما الا بهذه الروح


والله يرسل الروح على من بشاء من عباده على محمد مثلا


فهل بعضنا روح والبعض من غير روح


واخيرا  ننسى المفهوم الخاطئ الذي تعلمناه من السلف بدون عقل


ان من يفارق الحياة تخرج روحه من جسده كلها اكاذيب


نحن جسد ونفس  والسلام عليكم


11   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   السبت 01 نوفمبر 2008
[29287]

إضافات على الهامش

الجسم هو البنية المادية للكائن الحي (و هو مازال حيا) ... لقوله عن طالوت (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ) بقرة ... و الجسد هو البنية المادية لأي شيء بشرط خلوه من الحياة، لقوله تعالى عن الرسل (وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ ) أنبياء ... أي لم يكن الله ليرسل ماكينات أو آلات لنا (لحكمة يعلمها المعظم بغية إقامة الحجة على الناس).  .. و قوله أيضا (فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلا جَسَدًا) طه أي فقط مادة دون حياة فيه ...



و الله اعلم


12   تعليق بواسطة   الــ بكاوي     في   الثلاثاء 02 ديسمبر 2008
[30694]

إذا ما هي الروح؟

بعد كل هذه الإجابت الكثيرة لم نعرف بعد المعنى الحقيقي للروح


الرجاء التوضيح أكثر ..........


13   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الثلاثاء 02 ديسمبر 2008
[30698]

الروح

كلمة الروح لها معنى واحد لا يختلف في أي سياق قرآني وهو "  قوة  دافعة "  ، وهى مملوكة لله كأي شيء أخر مملوك لله .


والروح موجودة في كل الكائنات الحية ، ولها أشكال متعددة وصفات متنوعة " الروح الأمين ، روح القدس ، والروح المجردة ، والقرآن روح كذلك ، وكل ما أطلق عليه لفظ روح " .


دمتم جميعا بكل خير ..


14   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الثلاثاء 02 ديسمبر 2008
[30701]

الأخ الدكتور أحمد منصور

أشكرك على مقالتتك القيمة ، والتي عالجت موضوعاً من اهم المواضيع الذي كثر الجدل والنقاش حوله،وهذا ما ألاحظه في تعليقات الأخوة ،والتي تباينت مابين مؤيد ومعارض ،ونحن يا أخي أبناء التراث شئنا أم ابينا ،نحاول قدر الامكان ايجاد الحل الوسط مابين الطرح الجذري القرآني ،وبين ما تربينا عليه،وهذه الحالة سترافقنا على مايبدوا طويلاً.


أعود الى موضوع الروح ،  وأعتقد والله أعلم أن الانسان مكون من جسد ،ونفس وطاقة تحرك فكر الانسان ،وتجعل منه إنساناً عاقلاً ،يستطيع الكلام والتجريد والتفكير والخلق والتطوير . ويمكننا أن نطلق على هذه الطاقة المحركة أسم الروح ،وقد أخالف الأخ احمد شعبان ،وخاصة في تصوره أن الروح موجودة في كل الكائنات الحية ،أما راي أن الروح هي موجودة عند الانسان فقط .والروح كما ذكرتم هي صفة لجبريل ،وهذه الصفة تعني القوة ،وتعني القدرة  وغيرها من المعاني التي لا تتوفر لمخلوق إلا بإرادة ومشيئة الخالق . والله أعلم


15   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 03 ديسمبر 2008
[30705]

شكرا أخي زهير

أشكرك كل الشكر أخي زهير على هذا التصحيح " جل من لا يخطئ " وهذا هو عملنا جميعا


" تصحيح الأخطاء " التي قد يقع فيها أي منا نتيجة التراكم التراثي العالق بنا جميعا .


لذا يجب أن نتسلح جميعا بالصبر والتسامح وإنكار الذات لأننا نعمل في أجل المجالات ( كلمات الله ) .


وفقنا الله سبحانه وتعالى جميعا لما يحبه ويرضاه.


والسلام .


16   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 03 ديسمبر 2008
[30715]

أخى الاستاذ زهير ..شكرا .. وعودا حميدا لأهلك أهل القرآن ..

الروح وحتى النفس من الغيبيات ، وليس لنا أن نتقول فى الغيبيات إلا من داخل القرآن الكريم ، وبمنهج فهم القرآن من داخل القرآن وبمصطلحاته ومفاهيمه.


الروح خلال تتبع كل الايات القرآنية هو جبريل عليه السلام.


لم أنشر بعد بحثين عن ( النفس ) و (الطب النفسى  فى القرآن الكريم ).


وما تفضلت بذكره عن تلك (الطاقة ) هى من خصائص النفس وأنواعها ..


وللنفس مترادفات أخرى هى القلب و الفؤاد والعقل ..


وفى أوانه سيأتى التفصيل بعونه جل وعلا..


17   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الجمعة 27 فبراير 2009
[34958]

الطاقة البشرية بين الحقيقة والخيال

يكثر الكلام في هذه الفترة عن الطاقة البشرية وتوظيفها ، وفوئدها  .فنرجو من الدكتور أحمد صبحي إفادتنا عن هذا الموضوع ، حيث أنها تعد من علوم التنمية البشرية ، والتي يتم أخذ  دورات تدريبية  فيها ، تصل بالإنسان كما يقولون إلى إدراك أشياء حوله  .والشعور بطاقات  بخلاف غيره  من البشر .


18   تعليق بواسطة   سعيد عبدالمعطي     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36108]

التعريفات الاشتراطية لتعبيرات القرآن الكريم

هذا عنوان بحث قمت به خلال 33 سنة ونشرته في كتاب سنة 2006 به تعريفات لحوالي 150 لفظ قرآني مستخلص بطريقة منطقية بعد استقراء الآيات التي تذكر التعبير أو اللفظ. ولفظ الروح فعلا كما ذكر الأخ الفاضل الدكتور أحمد يختلف عن لفظ النفس، النفس ينطبق عليها القتل لا الموت، والجسم هو الذي ينطبق عليه الموت، أما الروح فلها تعريف عام وهو : التعليمات الإدارية المصممة من قبل الله تعالى لإدارة وسط ما لأداء مهمة أو مهمات محددة.


ومن هذا التعريف فالملائكة أرواح لأنها تكلف بمهمات وتدير الأوساط التي تنزل إليها لتؤدي مهامها من خلالها، والقرآن الكريم روح لأنه تعليمات تؤدي دورها من خلال وسط المؤمين به، والجينوم سواء في الإنسان أو الحيوان روح لأنه يدير الوسط النازل به ليؤدي مهام حياتية ونمائية حتى يصل الكائن إلى درجة الاستواء وتسيطر عليه النفس.


وأكتفي الآن بهذا القدر وسوف أضيف المزيد من تعريفات القرآن لألفاظه


أخوكم المخلص : سعيد عبدالمعطي


19   تعليق بواسطة   سعيد عبدالمعطي     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36109]

القلب والفؤاد والنفس اللوامة( الضمير)

كما وعدت إخواني الأفاضل فهذه تعريفات ألفاظ أخرى:


يمكن وصف [القلب] و[الفؤاد] و[النفس اللوامة] كالآتي:-

بأنها كالمؤسسة التي يمتلكها شركاء، أبرزهم 3 شركاء،منهم اثنان كلاهما يحترم قرار الآخر، أحدهما لا خبرة له في التعامل مع الناس مطلقا ولا يعرف ألاعيبهم ويسهل خداعه بسرعة ممن يتاح لهم الفرصة للتعامل معه، هذا من جانب أما من جانب آخر فهو دقيق في عمله وترتيبه وسريع الحساب والتنظيم ولا يجاريه في ذلك الشريك الآخر، وأما عن هذا الآخر فهو خبير في شئون البشر وتعاملاتهم ومكرهم وخداعهم فلا ينطلي عليه كلامٌ مذهَّبٌ ولا حِيَلٌ ساحرة، وهو يعلم علم اليقين بطبيعة شريكه ذات الشقين، فلا يسمح له بالتعامل المباشر مع زبائن المؤسسة ويتصدر دائما هو لمواجهتهم، ويوفر شريكه للأعمال الداخلية التي تحتاج إلى دقته وتنظيمه وسرعته ودأبه الذي لا يَفْتُر، أما الشريك الثالث فهو رقيب على الشريك الواعي ينبهه لما يقع فيه من أخطاء ولكنه لا يملك له ردعا، ولا يتوقف عن التنبيه، وللعلم فإن الشريك الواعي هو المسئول الشرعي عن الشركة.


الشريك الواعي هو القلب


الشريك الدقيق غير الواعي هو الفؤاد


الشريك الرقيب هو النفس اللوامة


 وجميعهم يشكلون بعض التكوين النفسي للإنسان


20   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 01 ابريل 2009
[36392]

الروح والروح

تحية طيبة أخ محمد فادي الحفار


يبدوا لي أنه حصل خلط لديك مابين "روح" بفتح الراء و "روح" بضم الراء.


في سورة يوسف


يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف واخيه ولا تياسوا من روح الله انه لا يياس من روح الله الا القوم الكافرون . يوسف 87





هنا "روح" جاءت بفتح الراء,ومعناها شيء مثل الفرج.


بينما الروح بضم الراء تعني شيء غير مادي, وهي شيء لم يطلعنا الله تعالى علية واعتبرها من أمره تعالى, وقال وما أوتيتم من العلم الا قليلا.


القرآن تارة يصف جبريل بالروح القدس وتارة أخرى يصفه بالروح الأمين.


ولكني معك في أن جبريل لايبدوا واحدا من الملائكة, بل يبدوا مخلوق من صنف آخر, وكذلك ميكال أيضا لايبدوا من الملائكة.


لكننا لانعلم من هو ميكال


مع التقدير


21   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 01 ابريل 2009
[36417]

أهلا بك وسهلا أستاذ محمد فادي الحفار

وشكرا لك على كل هذا الأفكار التي تكتبونها.


أنا أقترح عليكم أن تجمعوا كل هذا الافكار في مقال مفصل كي نفهما بالتفصيل.


أما بالنسبة لما أذا كان الرسول نفسه يعلم الروح أم لا فأنا لا أعلم.


بالنسبة لفكري المتواضع أن أرى ان مسأله الروح مسأله معقدة,وهي خارج أدراكنا, وبالتالي لا أخوض فيها كثيرا.


عموما شكرا على ملاحظاتكم


مع كل التقدير والأحترام


22   تعليق بواسطة   مصطفى مؤمن     في   الثلاثاء 03 يوليو 2012
[67599]

النفس و الروح

النفس هي ذات الانسان و هي التي يتم اختبارها داخل الجسد و الانسان = نفس + جسد ... الروح هي مقدار الصله و المدد من الله جل و علا .... الانسان الذي لا توجد داخل نفسه اي روح يصفه القران "بالاموات" مثل الكفار و المشركين و الانسان المليء بالروح يصفه القران "بالاحياء" (وهنا الموت و الحياه بصفتهما المعنويه و ليست الحسيه) مثل عيسى ابن مريم و جبريل عليهم السلام و القران ... القران مليء بالروح لانه قول الله و بالتالي تدبره يزيد المتدبر صله و مدد من الله جل و علا


23   تعليق بواسطة   عدنان بالقايد     في   الثلاثاء 01 يناير 2013
[70784]


منذ مدة اكتشفت من تكرار قراءتي للقرآن أن الأية المذكورة في مقالكم "يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي" المقصود بها يسألونك عن جبريل الذي ادعيت يا محمد أنه رسول الوحي فكان إجابة الله تعال بأن "جبريل" من أمر ربي أي من علم ربي ولا يمكن لنفس بشرية أن تدرك ذلك العلم وهو ما يتوافق مع تفسيركم دكتور إلا أنني أتحفظ إن تسمحوا لي حول تركيب الإنسان من شيئان فقط وهما جسد ونفس  حيث أن محاولة فهمي البسيطة أدت بي إلى نتيجة أن الإنسان يتركب من ثلالثة أشياء وهي الجسد والنفس وثالثهما "الروح" وجعلتها بين ظفرين كي لا نمزج مفهوم الروح في القرآن وهو جبريل والروح البشرية وهي إن أردتم شيء من جبريل أو أثره ودليلي على ذلك من القرآن الكريم من سورة طه " ما خطبك يا سامري 95 قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي96 " وهنا يتعلق الأمر باتخاذ بنو اسرائيل العجل إلاها من دون الله ويقول رب العزة عنه أنه "فأخرج لهم عجلا له خوار فقالوا هذا إلاهكم وإلاه موسى فنسي88 طه وهنا لا أظن أن بنو اسرائيل سذجا حتي بعبدوا عجلا يدخل الهواء من فتحة في دبره وعند خروجه من الفتحة التي في فمه يحدث ضجيجا كما ذهب أغلب المفسرون لكلمة "خوار" وإنما السامر ي قال لموسى عليه السلام بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول وهنا الرسول هو جبريل فألقى القبضة التي قبضها من أثر جبريل في العجل فجعل فيه نوع من الحياة تمثل في الخوار وهو ما يجعل بنو اسرائيل أقرب ليصدقوا رواية السامري ويعبدوا العجل خلاصة استنتاجاتي أن الله عز وجل كما خلق ملك الموت خلق ملك الحياة وهو جبريل ينفخ في جسد الإنسان عند نزول النفس من البرزخ وبذلك تنطلق الحياة وينطلق العداد فإذا ما بلغت النفس أجلها يأتي ملك الموت بإذن الله فينزع ما نفخ جبريل ليحرر النفس من جديد من أسر الجسد وهنا يختلف الإنسان عن الحيوان بانفراده بالنفس أما الحيوان فله جسد و"روح" والله أعلم وشكرا


24   تعليق بواسطة   أبو مراد اليمني     في   الخميس 27 يونيو 2013
[72407]

الكلام في محله

أؤيد كلام الدكتور أحمد صبحي بخصوص الروح فهي كلها ترجع إلى جبريل عليه السلام..


يقول تعالى: "من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك" ويقول تعالى: "نزل به الروح الأمين" وهذا الرابط الدال على أن جبريل هو الروح.


كما أن مثل خلق عيسى عند الله كمثل ءادم يعني طريقة الخلق متساوية والذي نفخ في عيسى هو الذي نفخ في ءادم عليه السلام وهو جبريل.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق