يونس بن عميد :
25- تاجر ابن حلال

احمد صبحي منصور   في الثلاثاء 30 يناير 2007


 

يونس بن عميد ( ت 139هـ)

جاء رجل من أهل الشام إلى بغداد فقصد سوق الحرير ( الخز) فقال أريد مطرفا ( أى شال )بأربعمائة درهم فذهب إلى متجر يونس بن عميد ( ت 139هـ) فقال له يونس : ما تطلبه عندنا ولكن بمائتي درهم فقط ، وأثناء حديثهما ارتفع الأذان للصلاة : فتركه يونس وذهب للمسجد حيث كان يصلى بقومه أماما ، وحين عاد يونس وجد ابن أخيه قد باع المطرف للرجل الشامي بأربعمائة درهم ، وأعطاه ابن أخيه المال ، فرفض يونس وظل يبحث عن الرجل فى السوق حتى عثر عليه وقال له : يا عبد الله هذا المطرف قد عرضته عليك بمائتي درهم فقط ، فإن شئت فخذه وخذ مائتي درهم وإن شئت فدعه فاندهش الرجل الشامي وقال له من أنت ؟ فقال يونس : أنا رجل من المسلمين ، قال أسالك الله من أنت ؟ قال : يونس بن عبيد قال : بارك الله في أمثالك بين المسلمين ..)

التعليق :

اذا صحت هذه القصة فهى دليل على وجود الخير مهما تكاثر الظلام

اجمالي القراءات 7377
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   أسامة الرشيد     في   الخميس 01 فبراير 2007
[2011]

رائع

سيدي الفاضل
شكرا على سردك لهذه القصة التي توضح الجانب المشرق من تاريخنا المجيد
أرجو الاستمرار في سرد هذه القصص المشرفة
أخوك أسامة الرشيد

2   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الخميس 01 فبراير 2007
[2025]

مثل مشرف

مثل مشرف لما يجب أن يكون عليه التاجر سواء كان مسلماً أومن أصحاب الديانات الأخرى وهو مثل وقدوة يحتذى به في هذه الأيام التي أصبح نادراً من يفعل ذلك .

3   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   السبت 03 فبراير 2007
[2060]

ابن حلال , ولكن

شئ طبيعي في البلدان العربية ان العلاقة بين العم وابن اخيه كعلاقة الاب بابنه . اقصد ما يحسب على ابن الاخ يحسب على عمه .
كنت قد تعودت ان اشتري الحصة التموينية من الحجي الكبيسي( الوكيل لم يكن اختياريا , العوائل موزعة بانتظام على اقرب وكيل مواد غذائية , المهم ), وكان رجلا طيبا بكل معنى الكلمة , في احد الايام كان ابنه ( والذي عمره بين العشرين والثلاثين ) موجودا في المحل مكان ابيه الطيب , الابن ( وكما ذكر الاخ احمد ابو اسماعيل في احدى مقالاته ) عتريس صغير وكأن الناس كانت تستجدي منه ولم يكن يحترم احدا , فأحترمت نفسي وانسحبت الى الخلف لكي لا اسمع نعيقه وعويله وفي قلبي اتمنى ان يتبخر ويحضر والده المحترم الطيب , وفجأة انتبهت ان الصراخ هدأ ونظرت الى جهة المحل فرأيت الاب واقفا والابن يغادر المكان, تنفست الصعداء وفرحت وانتظرت الى ان جاء دوري , وبعد ان استلمت الحصة التموينية قلت له : يا عم الحجي , لا توجد نسبة بينك وبين ابنك بتعاملكما مع الناس ولقدارتحت عندما قدمت . اجابني العم الحجي : اشكرك , ولكن هل تدرين انك ألمتني . قلت له انا اسفة, ولكن بما اخطأت . قال : كان سيفرحني اكثر لو قلت ان ابني احسن مني , لانه تربيتي , واما تربيتي انا فتحسب لحكمة ابي .
وسلامي ليونس ابن ( عميد ام ابن عبيد ام ابن حلال ) , اعتقد الصحيح هو ابن الحلال يونس بن عميد , المهم انه لم يكن قد تألم من تصرف ابن اخيه.
وفي كل وقت وزمان وابناء الحلال بألف خير

4   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   السبت 03 فبراير 2007
[2086]

خطأ غير مقصود

الاخ الذي كتب عن العتريس هو الاخ ( مسعد حجازي) وليس الاخ (احمد ابو اسماعيل) كما كتبته في تعليقي السابق سهوا )
ويا اخ مسعد : العتريس كائن يتواجد في كل زمان ومكان , و( زواج عتريس من فؤادة باطل ), وكان هذا اخر فلم رايته قبل ان اترك وطني فلم قديم, ولكنه جميل, واتمنى ان اراه يوما.



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
باب دراسات تاريخية
بقدمها و يعلق عليها :د. أحمد صبحى منصور

( المنتظم فى تاريخ الأمم والملوك ) من أهم ما كتب المؤرخ الفقيه المحدث الحنبلى أبو الفرج عبد الرحمن ( ابن الجوزى ) المتوفى سنة 597 . وقد كتبه على مثال تاريخ الطبرى فى التأريخ لكل عام وباستعمال العنعنات بطريقة أهل الحديث ،أى روى فلان عن فلان. إلا إن ابن الجوزى كان يبدأ بأحداث العام ثم يختم الاحداث بالترجمة او التاريخ لمن مات فى نفس العام.
وننقل من تاريخ المنتظم بعض النوادر ونضع لكل منها عنوانا وتعليقا:
more

اخبار متعلقة